Adonis Diaries

By: W.H. Auden. Funeral Blues

Stop all the clocks, cut off the telephone,
Prevent the dog from barking with a juicy bone,
Silence the pianos and with muffled drum
Bring out the coffin, let the mourners come.

Let aero-planes circle moaning overhead
Scribbling on the sky the message ‘He is Dead’.
Put crepe bows round the white necks of the public doves,
Let the traffic policemen wear black cotton gloves.

He was my North, my South, my East and West,
My working week and my Sunday rest,
My noon, my midnight, my talk, my song;
I thought that love would last forever: I was wrong.

The stars are not wanted now; put out every one,
Pack up the moon and dismantle the sun,
Pour away the ocean and sweep up the wood;
For nothing now can ever come to any good.

Was it a stunt to boost rating for the LBCI? It works temporarily, unless this channel refuses to backtrack.

«اللغة الشيعية» تعوّم المحطّة

  •  نزار نمر Nizar Nemer in the daily Al Akhbar
  •  الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023

ما لبث أن انتهى عرض الحلقة الأولى من برنامج «تعا قلّو بيزعل» الخميس الفائت، حتّى أثار حملةً على مواقع التواصل الاجتماعي امتدّت لأيّام.

السبب كان عرض اسكتش مثّل فيه محمد دايخ دور الأستاذ الذي يعلّم تلاميذه «اللغة الشيعية»، مع تقصّد إبرازهم على أنّهم من طوائف مختلفة.

تطوّر الأمر من السخرية من «اللكنة الشيعية» (هي اللهجة المُستخدمة في ضاحية بيروت الجنوبية التي يعتبرها دايخ وقاووق لكنتهما الأمّ) إلى «تعليم» التلاميذ استخدام عبارة «والحسين» عندما يريدون «الكذب». بعد انتهاء الحلقة، اختارت قناة LBCI هذا المشهد بالذات للترويج لبرنامجها الجديد على صفحاتها على مواقع التواصل، راميةً الشرارة التي أشعلت الحملة.

ضخامة الحملة استدعت ردّاً من قاووق ودايخ عبر شريط مصوّر نشراه على صفحات التواصل، برّرا فيه الأمر بأنّهما «شيعيّان» وينتميان إلى تلك البيئة وتربّيا فيها وبأنّ التنميط أمر طبيعيّ في البرامج الساخرة (يؤخذ على دايخ تلفّظه بعبارة يقولها الأميركيون ذات الأصول الأفريقية بين بعضهم، تبريراً لما حصل،

إذ إنّ قولها من عرق آخر يُعتبر عنصريّاً). وأضاف دايخ في الشريط «لن نعتذر لأنّنا لم نخطئ» و«لسنا نديم قطيش» وقال ما معناه إنّ المنتقدين لم يلاحظوا أنّ شيعيّيَن يقومان ببرنامج على محطّة غير شيعية، في محاولة غير موفّقة منه لإرضاء طائفة برمّتها، إذ اختزل الأمر بمجرّد وجود شخص أو اثنَين على محطّة ما، وهو أمر من المفترض أنّه حقّ لكلّ لبنانيّ.


لا خلاف على حرّية الرأي والتعبير التي تسمح لقاووق ودايخ السخرية ممّا يريدان، ضمن حدود عدم التعدّي على حرّية الآخرين طبعاً. فالصحيح أنّ التنميط هو جزء من البرامج الساخرة وعروض الـ«ستاند أب كوميدي» أينما وُجدت في العالم، إذ يكفي إلقاء نظرة على برامج أميركية أو بريطانية أو فرنسية أو غيرها لملاحظة التنميط عند السخرية حتى من اليهود الذي يمتلك الإعلام الغربيّ حساسية تجاه انتقادهم.

لكنّ الصحيح أيضاً أنّ قاووق ودايخ ذهبا بعيداً في المبالغة، مطمئنَّين إلى كونهما من الطائفة نفسها التي يسخران من «لكنتها»، ظانَّين أنّ ذلك يمنحهما «حصانة» ما.

وإذا بهما يصلان إلى التسطيح بكلّ ما للكلمة من معنى، وهما من المفترض أنّهما يعارضانه. يكفي مثلاً أن نقارن بين مقاربات زياد الرحباني أو حتى جورج خبّاز في

الكوميديا والسخرية السياسية والاجتماعية، وما نراه اليوم من تسطيح وتنميط، لنفهم بعض أسباب الاعتراضات الحالية.
بات بالإمكان أيضاً ملاحظة ظاهرة في معظم البرامج الكوميدية اللبنانية ولا سيّما على القنوات المهيمنة، وهي انجراف المعدّين في موجة «التركيز على الشيعة» سواء مباشرةً أو مداورةً من خلال الـ«كاراكْتير» البقاعي أو الجنوبي (تعمّم القنوات على المنطقتَين أنّهما «للشيعة» رغم وجود طوائف أخرى فيهما)،

ولذلك خلفياته الداخلية والخارجية. وغالباً ما تكون الفقرة «الشيعية» هي العمود الفقري للبرنامج الكوميدي، بل الهدف الأوّل وربّما الوحيد،

وقد تلجأ القنوات أحياناً إلى رفع ستار شفّاف من ادّعاء الموضوعية، فتدسّ فقرة تتناول طائفة أخرى بشكل عابر كي لا يُقال إنّ شغلها الشاغل طائفة واحدة لا غير (كما في «فشّة خلق» على «الجديد» على سبيل المثال لا الحصر).

وبعيداً من أيّ منطق تخوينيّ قد يعتمده المشاركون في الحملة ضدّ البرنامج، فإنّ قاووق ودايخ ارتضيا أن يكونا جزءاً من هذه الظاهرة، لا بل لإسباغ الشرعية عليها، ولو لم يتقصّدا ذلك.


في المقابل، وكردّ فعل دفاعي واستباقي على هذه الموجة المتمادية، باتت نسبة الحساسية من الاستهداف الواقعي والافتراضي مرتفعةً لدى معظم «البيئة الشيعية»، فصارت تستنفر لأقلّ انتقاد ولو لم يعن شيئاً، مثل الذي ينفخ على الحليب لأنه اكتوى من اللبن.

لذلك، على الطرفَين أن يبديا تفهّماً للآخر، ومن هنا فإنّ رفض الدايخ الاعتذار لم يفده، وكان الأفضل لو أنّه لم يقل شيئاً إطلاقاً. على أمل أن تبرد الأجواء وألّا يتحوّل «تعا قلّو بيزعل» إلى منبر للرسائل السياسية المبطّنة، ولا إلى اتّباع نهج «كلّن يعني كلّن» بطريقة مصطنعة، فالأجدى ترطيب الأجواء بسخرية غير نافرة، وكوميديا «على الطريقة القديمة».
على أيّ حال، ما حصل أفاد البرنامج تسويقيّاً في انطلاقته، إذ بات الحديث عنه على لسان كثيرين، في ما يشبه حيلة دعائية (publicity stunt) حصلت عليها LBCI المتعطّشة للمنافسة «ببلاش». بذلك، سيزيد عدد مشاهدي البرنامج، فيضمّ مَن وافقوا على التنميط كما مَن عارضوه، أي «من جميعو».

An article posted in the daily Kol Shay2, a few months before the Lebanese authority executed him in a mock trial

إن المسيحيين في لبنان متصلون إتصالاً وثيقًا بالمسيحيين في بقية البلاد السورية.

وإن دروز لبنان متصلون إتصالاً إجتماعيًا وثيقًا بدروز جبل حوران وبدروز حلب وبقية البلاد.

وإن المحمديين في الجمهورية اللبنانية متصلون إتصالاً إجتماعيًا وثيقًا بالمحمديين في كل البلاد السورية. وإن للأرثوذكس بطريركية واحدة في كل سورية وإن للموارنة بطريركية واحدة في كل سورية

وكذلك الطوائف المسيحية. فإن في سورية الطبيعية كرسيًا واحداً لجميع الطوائف المسيحية هو الكرسي الأنطاكي.

وإن للشيعة مجتهدًا أكبر مرجعًا واحدًا في جميع سورية الطبيعية هو المجتهد الأكبر في النجف وجميع المسيحيين مشتركون إشتراكًا كليًا في جميع روابط الحياة الإجتماعية والروحية في البلاد السورية كلها. وإشتراك المحمديين والدروز في روابط الحياة الإجتماعية والروحية السورية لا يقل عن إشتراك المسيحيين فيها.

إن في البلاد السورية وحدة قومية فعلية في الحياة الإجتماعية والمصالح النفسية والإقتصادية وفي المصير الشعبي كله لا يمكن كل عوارض الحدود السياسية تقطيعها وتجزئتها.

إن عارضة على الناقورة أقامت حدًا سياسيًا بين منطقة الإحتلال الفرنسي ومنطقة الإحتلال البريطاني لم تحل إجتماعيًا بين اللبنانيين والفلسطينيين المتشابكين في الحياة القومية ولكنها حالت سياسيًا دون إنطلاق حيوية اللبنانيين نحو مقاومة مشروع “الوطن القومي”!

وإن عارضة في وادي الحرير لم تمنع مئات السيارات من الذهاب والإياب يوميًا بين مركز الفاعلية الحيوية اللبنانية ومركز الفاعلية الحيوية الشامية، حاملة اللبنانيين والشاميين من جميع الأنحاء إلى جميع الأنحاء توزعًا من المركزين المذكورين. وإن عارضة عند النهر الكبير لم تمنع تفاعل الحياة الإجتماعية بين لبنان وغرب الشام.

إن ترابط القرى والمدن والأوردة الزراعية في سورية الطبيعية كلها لا يسمح مطلقًا بالتفكير بتجزئة الأمة السورية إلى أمم والشعب السوري إلى شعوب. إن وحدة الحياة السورية القومية لأقوى من جميع عوارض الحدود السياسية!

سعاده

جريدة “كل شيء”، العدد 100، 1949/2/25

s

Maria Naoum posted on Fb the article of Bassel Youssef

قرى في الساحل تحتفل ب”عيد القوزلي”

وباحث في الموروث الشعبي لـ «غلوبال» : تراث سوري قديم تتناقله الأجيال

غلوبال_نيوز

باسل يوسف:

يحتفل أهالي قرى وبلدات في الساحل السوري ليلة 13 كانون الثاني بعيد رأس السنة الشرقية الجديدة ويطلق عليه “عيد القوزلي”، مهللين بعام جديد يحمل لهم الخير والمحبة والتسامح.

ووفق التقويم الشرقي فإن 14 كانون الثاني غربي، هو يوم 31 من كانون الأول، وهو يوم بداية سنة جديدة كان تحتفل فيه الشعوب والقبائل التي سكنت المنطقة قبل الاسلام، وفقاً لما أكده الباحث في الموروث الشعبي نبيل عجمية لـ «غلوبال» شارحاً:

عيد “القوزلي” كلمة آرامية تعني البدء، أي بداية العام على الحساب الشرقي، ويصادف 14 كانون الثاني من كل عام، حيث يوافق عيد “القوزلي” الاحتفال برأس السنة الميلادية وفق التقويم الشرقي بفارق 13 يوماً عن التقويم الميلادي الغربي، وأيضاً تأتي كلمة القوزلي في الآشورية من “قوزلو” وتعني قزل النار أو إشعال النار، حيث كانت توقد النار طلباً للدفء وللطبخ، وتوقد على رؤوس الجبال وأمام المنازل احتفالاً بالعيد.

وحسب عجمية، عيد القوزلي ليس دينياً ولا رسمياً، وإنما هو تراث سوري قديم وموروث شعبي دأبت الأجيال على تناقله والاحتفال به، مشيراً إلى أن عدداً من أهالي القرى في اللاذقية وطرطوس لا يزالون يحافظون على الاحتفال بالقوزلي إلى يومنا هذا،

حيث يجتمع الأهالي في القرى، ويقومون بطهي الأكلات الشعبية والتراثية التي تعكس هوية الساحل كخبز التنور أو القوزلي المبلول بالزيت والفطاير وحبة البركة والفليفلة، كما تحضر الكبيبات وأقراص السلق وأقراص العجين المحشوّة لحماً وتسمى “زنكل”، كما يقدمون التمر وحب الأس.

عن طقوس الاحتفال بعيد القوزلي، يقول عجمية: تجتمع العائلات مساءً ويقوم الأطفال بإشعال النيران فوق أسطحة منازلهم، لأن إشعال النار هو جزء مهم من الاحتفال الذي يعد مناسبة اجتماعية،

وتبدأ السهرة في ليلة الثالث عشر منه، ويعقدون سهرات الغناء والطرب، مستدركاً:كان العيد في الماضي أكثر جمالاً، حيث كان لابد لكل عائلة أن تذبح “جدياً” أو “ساعوراً ” تمهيداً لطهيه، إذ يتسم العيد بأكلات معينة كأطباق الكبة بأنواعها والبرغل والفطائر المشوية في التنور والمصنوعة من الدقيق إضافة إلى الكعك المحلى، والمعجنات المقلية والمحشية بالسلق واللحم.

وتابع عجمية: كانت لعيد القوزلي طقوس مميزة وممارسات فريدة، وكان يمتد بصورته الأصلية لستة أيام لكنه في الحاضر اختُزل بصورة محزنة إلى يوم واحد تزور فيه العائلات بعضها، مع الحفاظ على بعض أنواع الأطعمة الشعبية البسيطة التي تميزه والتي لا تحتاج لتكاليف كبيرة لإعدادها في ظل غلاء المعيشة.

يتبع……..

Currently the IMF is having the job of extending funds to States experiencing financial liquidity, with restrictions that are overwhelming: conditions meant for the USA to easily gather pieces of intelligence on how an economy is functioning.

Actually, it is the colonial powers, including Japan…those with the highest sovereign debts (many folds their GDP) that cover the IMF treasure trove.

A review of the history that could revealed what were the sovereign debts since the Middle-Age.

We are all ruined in 10 years: Last chance for resolving sovereign debts” Jacques Attali described the history of the creation of sovereign debts since Europe Medieval Age and then the USA.  

12 lessons that this post abridge the concept and a few critical opinions.

Lesson one: Public debts are expenses created by current generations to be resolved by the next generations regardless of the consequences they had no saying in it. 

Public debts are contracted by a supposedly immortal entity that no one is eligible to verify the quality of services offered and this entity can pay only the interest portions indefinitely (without reducing the principal) as long as financial markets are agreeable to.  Public debts are “wrongly” meant to support current generation with expected future money generated by later generations.

Lesson two:  Public debts could be used for economic growth. When incurred debts are invested on infrastructure and educational systems then, internal market are expanded and economic growth permits increases in fiscal revenues.  

Thus, savings in the budget can be allocated to repaying the interest on debts.  For example, US President James Mason borrowed money from a British bank to pay Napoleon of France the price of the Greater Louisiana colony that Napoleon used to fight England with.  

This kind of public debt expanded the territory and the internal market of the US, and prevented France from further meddling on the borders of the US.

Lesson three:  Public debts encourage government for creating financial instruments that will ultimately be use against its advantage. A simple example and so relevent today, creating paper money covered by gold and then issuing more paper money than reserve gold can cover. 

The US covers the surplus dollars by threatening with military interventions or enforcing financial embargoes if a State refuses to using the dollar as the main currency in trade and commerce.

Lesson four: External and internal public debts are directly interrelated. When a State decides to default it might start by temporary suspending paying interest on due date if refinancing negotiation failed; coupons of lesser values are issued.  

Property values drop 35% within 6 years; share values decline 55% within 3 years; unemployment increases 7% within 4 years, and production rate drop 9% within 2 years.  If you notice that many of these consequences are effectively taking place then, your State has defaulted but was not transparent in declaring the difficult situation.

Lesson five: Public debts are condemned to increase naturally if a government does not take measures to reduce unproductive spending.

Lesson six: Public debts are more sustainable when financed internally. For example, Japan is able to sustain the highest ratio of 245% public debts to GNP because most of the debts are financed internally through the savings of the Japanese citizens and enterprises.

Lesson seven: Debtor States control creditors as much as the latter think they are in control. All indicate that trends in growing sovereign debts in the richer and developed nations are not going to change till 2014.  

In that year, it is expected that Japan public debts (mostly internal) will reach 250% of its GNP, Italy 130%, England 100 %, the USA 100% (or $20 trillion, which increased to over 30 trillion in 2022, the interest alone representing 400% of its fiscal yearly revenues), France 95%, and Germany 90% of GNP.  The US will have to reimburse $850 billion in 2012 and finance one trillion.

Lesson eight: As financial crisis is imminent, a government generally considers that his case is “particular” and will eventually get out unscathed. In the medium-term after defaulting, a State witnesses increased internal unrests, in frequency and in violence; government creates a preemptive war on a neighboring State or to a weaker creditor State in order to absorb the surplus unemployed citizens in the lower middle class; and the State is reduced to a vassal position to more dominant creditor nations: the defaulting State is unable to secure more loans for many years.

Lesson nine: Financial crisis relevant to public debts depends more on subjective confidence of creditor markets than on the ratio level of the debts to GNP or fiscal revenues. Invariably, States unable to generate enough fiscal revenues so that 50% of the budget are dedicated to paying interests on sovereign debts are in deep trouble.  (It does Not mean that the state will effectively pay more than the accrued interest)

Many developed Nations can sustain up to 300% of debt to GNP for several years (Japan and the USA), while developing countries crumble under 50% ratio, simply because the political system is unstable and unable to bring in at least 50% of the budget to cover paying interest on debts.

Lesson ten: Resolution of public debts gores through 8 strategies; inflation option is always one of the strategies. After WWII in 1945, the public debts of England was 250% on its GNP, France 110% (which represented 10 fiscal years of revenues), and the USA was 100% of GNP.  

These countries adopted the inflation plan for 30 consecutive years, factitiously reducing the ratio.  With steady economic growth, and since when prices of commodities increase never come down, the average yearly income increased, but it was mostly hidden by the inflation factor.

For example, the Chinese worker with a salary less than $1,000 is saving half his earning so that the Chinese government finances the growing external debts of the “rich States” in order to maintain the “standard of living” of their citizens that effectively reflects 30 years of inflation policy.  Fact is, one of the methods for sustaining inflation was creating credit cards with limits up to 50 times the actual earning of the individual!

Lesson eleven: Almost all  heavily indebted nations end up deciding to defaulting on payments. In 1770, Adam Smith wrote, (England sovereign debts amounted to 140% of its GNP): “At this level of accumulation of national debts, there are no examples that the debts have ever been repaid.  Public revenues were always freed to be spent but never to paying off any debts. Governments prefer to defaulting, occasionally admitting the debts, occasionally pretending to have paid off debts, but always incurring a real debt.”

Lesson twelve:  All responsible governments must refrain financing the functioning of the government by public debts and limit investment on their capability for reimbursement. Thomas Jefferson recommended, and then imposed his view when he became President to the new Independent America, that loans should never be contracted out by States for longer than 19 years (related to life expectancy in those days) so that future generations do not have to suffer decisions of the living ones.  

Any public debt contracted for preparing to war or fomenting civil wars is a capital sin that will diminish the power of the State and set the stage for direct meddling in its internal affairs. Generally, other powerful nations will come to the rescue of the defeated creditor State and rob the victor of any short-term benefits.  Consequently, the trade of the defeated State will be transferred to the next dominant powers in order to stabilizing its economy.

It is unavoidable from now on that complete transparency on sovereign debts be mandated to all debtor States since public debts are at the heart of geopolitical considerations and dangers.  

Management of public debts must adhere to four principles:

First:  Comprehension of public debts must be disseminated to all tax paying and voting citizens.

Second:  Public debts must be controlled and reviewed at all levels of the government.

Third:  Political discourse must be oriented to discouraging the contracting of further debts.

Four:  Any decision for incurring additional public debts must be discussed at all political and social levels for the pertinent utility of the debts.  Budgets must define the dividing lines between public spending and private spending.

Note:   The emerging States and most of Latin America countries are experiencing steady drop of their public debts to an average of 40% of GNP by 2014 while the “richer and powerful nations” are increasing their public debts.  

My question is:  If almost all States have incurred public debts then, who are the creditor nations?   China economy has saved 2.5 trillion and Brazil and Turkey less than 500 billion.  All these savings cannot cover the amount of necessary public debts required by the debtor nations.  Fact is, world finance is functioning on worthless paper money and other financial tools transmitted here and there to give the illusion that the system is functioning.

There were 3 provinces in all of Syria, and they were all called Phenicia 1, 2, and 3.

The First province or Phoenicia 1 was composed of Lebanon, Higher Galilee, Antaquiya, Lataquiya, and all the seashore land with Damascus as Capital.

By Fayez Makdessi 2018

عند ولادة المسيح و بداية المسيحية كانت سوريا الطبيعية في العهد الروماني مقسمة الى ولايات او مقاطعات.و كانت سوريا الاولى تضم فينيقيا لبنان و الجليل الفلسطيني و انطاكيا و اللاذقية و كل شمال غرب سوريا و كانت تدعى فينيقيا الاولى وعاصمتها دمشق.

اما فينيقيا الثانية. او ولاية سوريا الثانية فكانت تضم حمص و حماه و افاميا و عاصمتها حمص.

و كانت فينيقيا او سوريا الثالثة تضم الاردن و جرش و بصرى و حوران

اما اللغة السائدة انذاك في كل تلك المقاطعات السورية فقد كانت اللغة الكنعانية الفينيقية

و نلاحظ من الاناجيل كثرة ذهاب المسيح السوري الى ارجاء بلده سوريا وولادته و و انطلاقه من الجليل و اختيار تلامذته من الجليل بشكل خاص لان اهل الجليل كانوا سوريين كنعانيين و كان اليهود يكرهونهم .

و عندما سمع اليهود بظهور نبي /المسيح/ في الجليل استنكروا الامر بقولهم مستغربين: أمن الجليل يطع نبي !!!؟؟ ابحثوا في كتب التوراة تجدون انه ما من نبي يطلع من الجليل.

و من المعلوم ان المسيح كان يختفي في ولاية سوريا الاولى ( لبنان و دمشق) كلما حاول اليهود قتله. و كان يتكلم بالكنعانية مع اهل تلك المناطق كما نعلم من لقائه مع المرأة السورية الكنعانية قرب صور و صيدا و كيف انها تعرفت عليه فورا مما يدل على ان وجهه كان معروفا عند الناس على شاطئ ولاية فينيقيا الاولى و عند اهل دمشق عاصمة تلك المقاطعة .و ان المسيح كان يعرف دمشق جيدا و حمص ايضا

و الا فلماذا حمل التلميذ /توما/ زنار مريم العذراء الى حمص حيث تم تشييد كنيسة فيما بعد وضع فيها الزنار المذكور و الكنيسة في حمص معروفة جدا و تحمل اسم

كنيسة سيدة الزنار و لقد زرتها بنفسي سنة 2011 و رايت زنار ثوب السيدة مريم

معلقا خلف لوح زجاجي.

اللغة التي تكلم بها المسيح كانت لهجة كنعانية و اكثر مفرداتها تم العثور عليها في نصوص اوغاريت 1400 قبل الميلاد.

و كذلك الافكار الاساسية في المسيحية السورية و ليس مسيحية الكنيسة نعثر عليها تقريبا كما هي في الديانة السورية التي سبقت المسيحية .فالبعل هو الرب الشاب ابن الله /بن -عل / و هو يموت قتلا ثم ُيبعث من جديد ليعود الرغد الى الحياة.

و كما كانت /اليمامة / رمز الربة السورية/عنات/ ( يم-لمم/ يمامة الامم و الشعوب .فقد تحولت اليمامة الى رمز الروح المقدس الالهي في المسيحية. و كا اكل التلامذة جسد المسيح و شربوا دمه ممثلين في الخبز و النبيذ في العشاء السري فان عنات ايضا و معها الجميع /تاكل جسد حبيبها البعل و تشرب دمه .

البعل في نصوص اوغارين عنده ثلاث بنات الاولى اسمهابالكنعانية /بدرية/اي القمر او البدر او النور و ليس من باب الصدفة انه تم اطلاق لقب سيدة النور على مريم العذراء و ايضا لقب البتول لان هذا اللقب كانت تحمله عنات / و عشتار كانت عذراء و امرأة في ان واحد.

البنت الثانية لبعل اسمها / ارص/ بالكنعانية يعني الارض او الحقول و كل شعاب الارض-

البنت الثالثة اسمها / طلية/ يعني الطل او الندى او الصبية الصغيرة .و ليس من باب الصدفة ان المسيح عندما احيا البنت الصغيرة من الموت قال لها : طليتا ..طليتا ..قومي يا طليتا ..) و طليتا و طلية و الطل هم من جذر واحد لغويا.

اذن نستنتج ان كنعانية المسيح او فينيقيته السورية هو امر لا ُيشك فيه . مهما حاول البعض تشويه الامر لجعل المسيح يهودي الاصل .علما ان كلمة /مسيح/ هي كلمة

سورية الاصل من فعل /مسح / لان السوريين القدماء في كل ارجاء الهلال السوري الخصيب كانوا يمسحون رؤوس ملوكهم بزيت الزيتون كعلامة مباركة و بركة فيصير الملك /الممسوح بالزيت /او المسيح كما صارت الكلمة فيما بعد

فايز مقدسي

“First of all, the best scientists would be removed from their laboratories and kept busy on committees passing on applications for funds.

Secondly, the scientific workers in need of funds would concentrate on problems which were considered promising and were pretty certain to lead to publishable results.

For a few years there might be a great increase in scientific output; but by going after the obvious, pretty soon science would dry out. Science would become something like a parlor game.

Some things would be considered interesting, others not. There would be fashions.

Those who followed the fashion would get grants, and pretty soon many would learn to follow the fashion, too.

The Consolidation-Disruption Index Is Alarming:

Rather than blame individual scientists, the problem is in a system that encourages volume over quality.

There are predatory journals that make researchers pay money to publish their papers there, with only symbolic peer review, and then the journals play games by making the authors cite articles from the same journal

These incentives might create a surplus of papers that just aren’t any good—that is, they exist purely to advance careers, not science.

German company Siemens wanted him to work for it but preferred to enjoy his private laboratory with General Electric.

Note: I had posted a few articles on Hassan Kamel Sabbah who was most probably “assassinated” in a road accident in the USA?


ولِدَ حسن كامل الصباح في مدينة النبطية في ٢٢ آب  ١٨٩٤ لأُسرة متعلمة في بيت أدبٍ

و عِلْمٍ و كان أبيه يعمل في تجارة الماشية في جنوب لبنان و عُرِفَ بذكائه و تفوقه في مادتاي الرياضيات و الفيزياء و حَاكَتْ أُمَهُ عن تجاربه الأولى التي حاولها مثل نالبوالين بالغاز و تطيّرها في السماء و صنع مجسم للأرض

و كان يحب كتب الطبيعة منها للإشدردي و كتاب الجبر لفانديك, دَرَسَ في مدرسة النبطية دروسه الأبتدائية ثم إلتحقَ بالمدرسة الإعدادية السلطنية في بيروت عام ١٩٠٨ و في عام ١٩١٤ إلتحق بالكلية السورية الإنجيلية (حالاً تُعْرَفُ بالجامعة الأمريكية في بيروت)

و كان حينها متمكناً من اللغَتَيْن الفرنسية و الإنكليزية, في ٢١ شباط ١٩١٦ إستدعيِّ للخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش العثماني و كان جزئاً من قسم اللاساكي و تعرف على  مهندسين ألمانيين إتْقَنَ منهم اللعة الألمانية و بحث معهم في الكهرباء

و رُقِيَّ الى مرتبة ملازم أول و تَسَلّمَ قيادة مفرزت التلغرف و تعلم التركية خلال هذه الخدمة أيضاً و زادت معرفته بالأجهزة الكهربائية و الإلكترونية

و بعد نهاية الحرب دَرَسَ في جامعة دمشق و دون له أنهُ أثبت وجود الله رياضياً لتلامذة و معلمي جامعة دمشق الذي أدهشهم و شد إهتمام الأوساط الدينية و العلمية و كاد أن لا يقدر متابعة دراساته بسبب ضيقه المالي لكن أُعْفِي من المبالغ بسبب ظهور نبوغته و من بعدها ذهب الى الجامعة الأمريكية كمُدَرّس و راسل المكتبات الألمانية ليأتي بكتب علمية و حاول أن يكمل تخصصه في فرنسا

لكن الحوارات مع المفوض السامي لم تجدي ففي ٣٠ شباط ١٩٢١ قرر السفر الى الولايات المتحدة و أقنع بعض الأثرياء أن يعطونه مالاً بشروطٍ قاسية أقلها متابعة الدراسة (٦٠٠ ليرة),

ذهب الى بوسطن و إنتسبَ الى جامعتها و ثم تابع دراسته في معهد مساشوستس للتكنولوجيا و نالَ شهادة جدارة في العلوم و لكن بسبب ضيق المعيشة إضطرالى العمل في شركة جنرال ألكتريك و ترك الدراسة لِوَقْتٍ قصير ثم إنتسب الى جامعة إيلينيوس لدراسة الرياضيات العليا إلا أنه لم يكمل دراسته لأسبابٍ مألوفة و عاد ليعمل مهندساً في جنرال ألكتريك

و تخرج عام ١٩٢٣ من إيلينيوس بجودى و إلتحق في نيويورك كمهندس في قسم الأنابيب المفرغة في مختبر البحوث الهندسية و لكن بسبب كره الناس له لأنه أجنبي تفوق عليهم و وحدته القاتلة أُرغِمَ على توقيع إتفاق مع شركة جنرال ألكتريك تقدي بأن كل إختراعاته ملك الشركة و أنه ليجني دولاراً واحداً ثمنَ كُلِ إختراع و هو لم يغفل هذا الإستغلال فلو لم يلتحق بالشركة لإشترت منه هذه الإختراعات بربع مليون دولار لكل إختراع و مع ذلك إلا أنه أُعطيَّ مختبره الخاص و مكتبة مع مهندسين آخرين

و ما مضى الزمن إلا و حَصّلَ سمعة واسعة مرموقة فأتت له العروضات من الصحف و الدول الأخرى و حتى أرسل إليه أُستاذ مادة الكهرباء في جامعة مبلانو مجوعة سيمنس الألمانية و لكنه كان مكتفي بمختبره و لم يرد على أي إغراء و عُيّن مهندساً أصيلاً كفتى عِلْمِ الكهرباء و مَثَلَ الشركة في المؤتمرالكهربائي العالمي في باريس ١٩٣٢

و إنتخب عضواً في معهد المهندسين الكهربائيين و الإلكترونيين و من أهم إختراعاته جهاز للتلفزة و جهاز قياس ضغط البخار و بطارية تحول طاقة الشمس الى كهرباء كان يريد أن يجربها في صحراء الربع الخالي في السعودية و كان يريد أن يجرب تصميمه لطائرة و أن يفتح معمل طائرات في السعودية

و كان لديه ٥٢ إختراع  و كان يكتب يومياً في دورية الشركة العلمية و في ٣١ آذار ١٩٣٥ إنحرفت سيارته على طريق سكنكتيدي-مالون في ولاية نيويورك قبل ٢٤ساعة من موعده في المطار للذهاب الى السعودية لتجربة بطاريته و أسباب موته ما زالت مجهولة و هو كتب بيومين قبل موته عن أن يمر بوقتٍ صعب و أن هناك أعداء له يضمرون له الشر,

حُنِطَ  في ٨ أيار و أُخذَ من نيويورك على متن الباجرة اليونيانية “بيرون” و وصلت الى مرفئ بيروت في ٢٨ و شُيّعَ رسمياً و شعبياً في مسقط رأسه و سُمِيّتْ شوارع و مدارس ورائه و نُصِبَ له تمثال برونزي من قبل شربل فارس و كانت النبطية قرية كبيرة عندما غادرها و لكن تحولت الى مدينة و تأسست له لجنة في ١٩٨٨ “لجنة صباح الوطنية” إثرَ تأيده و دعمه للمجاهدين و للإستقلال الوطني ضد الفرنسيين

*هذه المقالة أتت بمعلوماتها من كتيب “مبدعون العرب, حسن كامل الصباح الإبداع في الكهرباء و الإلكترونيات

22nd Aug 2022

Why One must say Yes to life and embrace it whenever it is found — and it is found in terrible places?

Why should we say Yes? Are we being born just to witness the terrible behaviors?

-David Bowie: I’ve got a library and I keep the ones I really like. I look around my library some nights and I do these terrible things to myself–

I count up the books and think, how long I might have to live and think, ‘Fuck, I can’t read two-thirds of these books.’ It overwhelms me with sadness.”

The Euphrates and the Tigris Rivers cross Syria and Iraq for thousands of miles since antiquity. Turkey decided to build many gigantic dams on the sources of these rivers (400 km from the borders) and claims that it own these rivers. and is the sole country to control the debits of these rivers.

The debits of the 2 rivers are decreasing dangerously, and if No resolutions to Turkey “occupation” of the water. the region between the 2 rivers will dry out.

What you “assimilate” is what nourish your conscious mind and body: food, books, listening…

I woke up from a nightmarish dream: In my dream, a good friend of mine asks me for a “check”. I suggest “would cash do it?”. I told him to passby next morning, and I started to recall where I could have hidden what we used to call “checkbook”. I am thinking that I used to “save” a blanck check in my wallet. I am fernzilly looking in my wallet where I did hide this blank check. And I woke up: It must have been a big stressful trauma, this looking around. Yes, once upon a time, I used to carry a checkbook, with my famous full name and address too, and I had a bank account

A new habit, which was in the coming. As I wake up to pay a visit to the WC, I warm some drinking water and serve myself a cupful. Usually, I re-integrate the bed and cuddle in: Breathing deeply and exhaling slowly, hanging a smile on my face. A way of welcoming the new day.

“The business of philosophy is to teach man to live in uncertainty…The business of philosophy is not to reassure people, but to upset them…?”

It is the contrary that is believed in:

Sciences should Not to be that confident in the results, and people believe that philosophy is providing the Certainty

Arthur Schopenhauer didn’t chew on his statement:

“Every miserable fool who has nothing at all of which he can be proud, adopts as a last resource pride in the nation to which he belongs; he is ready and happy to defend all its faults and follies tooth and nail, thus reimbursing himself for his own inferiority.”

Note: ML) concept is mostly applied in social sciences and experiments done on living species (including plants) because of the many variables that need to be controlled and the variability in the kinds of measurement used and the mostly random nature of the events

Obviously, all is computed by “computer”, so we can make our equations are complex as we wish it. for accuracy sake

Giovanni Organtini

Jul 2, 2022

An experiment consists, in fact, in drawing random numbers properly distributed. We just try to improve our knowledge by means of the Bayes Theorem, repeating the measurements, possibly improving the techniques such that the uncertainty of the “measurements” is progressively reduced.

The Bayes Theorem states that

where P(g|x) represents the probability of a specific event g, given the observation of one or more events x. P(g) is the probability of an event to occur, irrespective of any other event.

As physicists, we can read the theorem as follows:

we don’t know, with certainty, the value of most physical quantities (e.g. the gravitational acceleration g). We can only measure it, but, inevitably, the measurement is associated to an uncertainty.

You realise this soon, when you try to measure twice the value of g: it is highly unlikely that you obtain the same exact value. You rather obtain a distribution of data. It means that the value of g is, in fact, a random variable (the fact that you believe it must have a true value is irrelevant to the discussion: you cannot measure it, so it is pointless to consider it).

According to Bayes Theorem, starting from a prior knowledge, represented by a (subjective) P(g), one can update the knowledge by including more data, providing a posterior probability which is closer to the true one. 

Here, you can find a COLAB notebook where the Bayes Theorem is demonstrated in action (we simulate the repeated extraction of a ball from a urn and figure out which is the right probability of extracting a ball of a given color, irrespective of our initial choice).

You can make a rough estimation by eye before starting to measure it.

Since an object takes about half a second to fall from a height of 1 m, kinematics suggests that g is of the order of 10 m/s². We can associate a very crude uncertainty to this value: certainly g>0, and cannot exceed, say, 50 times this estimation: 500 m/s².

We can start with betting that g lies in the interval [0,500] m/s², and that there is no reason to believe that any of the values in this interval is more likely than the other (you may disagree, but probabilities are subjective, so this is my guess, and you are not authorised to discuss it; of course you can bet against me).

If g is the result of our estimation, P(g) is a uniform distribution, and is our prior, i.e., our belief on the value of g, before having acquired any new information.

By the normalisation condition, P(g) is a constant p=1/500 s²/m (remember that p is the probability density function and that the probability of finding g to be between g and g+dg is P(g)dg which is, as it should, dimensionless.

The interpretation of P(g) is the following: the probability that g is any number between 0 and 500 m/s² is the same.

When we perform a new measurement, we obtain a new value g₁, and in doing this we believe that g is within the above interval, so the probability to obtain g₁ as a result is subject to the fact that we estimated it as g: P(g₁|g).

P(g₁|g) is called the likelihood, because, since we believe that g is a number in the above interval, it is likely that we find it to be g₁∈[0,500], after a measurement.

P(g₁) is nothing but a normalisation factor, and is called the evidence. The evidence comes just from the experiment, and nothing else.

After the first measurement, we can then affirm that

where σ is the uncertainty associated to the measurement, at least in those cases in which data distribute as a gaussian. P(g|g₁) is called the posterior, because it gives us the probability that the value of the gravitational acceleration is g, after we measured it to be g₁.

The interpretation of P(g|g₁) is that g=g₁ with the highest possible probability, because, for g=g₁, the exponential is 1, and is at its maximum.

The probability that g≠g₁ decreases with the distance |g-g₁|. This is why, after a real measurement (not just a rough estimation), we believe that the value of the gravitational acceleration is the one we measured.

We can now treat P(g|g₁) as our new prior: on the other hand our knowledge about the process is improved, and we must use all the information we have, to make a new, more informed, bet.

After a second measurement, the new posterior will thus be

According to the Bayes Theorem, the posterior is the prior (evaluated at the last step) multiplied by the probability to measure g₂, given g, and g₁. For simplicity we assume that the uncertainty is always the same.

Again, this becomes our new prior and we can iterate for N further measurements to obtain

The principle of ML states that P(g|g₁,g₂,…), the probability for the event consisting of the sequence {gᵢ} to occur, is the highest possible. If so, the posterior gives the probability that g is the true value of the gravitational acceleration, given that we measured the sequence {gᵢ}.

Working with products is difficult. Observing that, if P(g|gᵢ) has a maximum, its logarithm attains its maximum for the same values of the parameters, we compute

The maximum of the log-likelihood is attained when its derivative with respect to g is null, i.e.,

which happens when

Differentiating with respect to σ, we find

which is satisfied when

In summary, the reason for which we use the mean as the true value of a measurement and its variance as an estimator of the uncertainty, is that they maximise the likelihood.

The principle of ML can be used in similar, but different, cases, such as the derivation of the parameters of a distribution, or fitting data to a model.

Do you want to keep reading stories like this? Don’t miss new stories by subscribing Medium: https://giovanni-organtini.medium.com/membership

adonis49

adonis49

adonis49

January 2023
M T W T F S S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  

Blog Stats

  • 1,515,950 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 822 other subscribers
%d bloggers like this: