Adonis Diaries

Effects of Israeli violence on Palestinian children

Posted on: September 17, 2016

Effects of Israeli violence on Palestinian children

108 Palestinian children wrote essays in 1989, describing their status in 2000. They are now grown up with grown up kids and they all couldn’t even see the sea in 2014.

Mind you that every single day, preferably at night, Israel fetch dozens of kids from their bed and administratively detain them for months, without trial: A methodical game of dehumanizing and taming the Palestinian youth

Moslih Kanaaneh posted. September 9 at 12:12pm ·

في عام 1989، في أوج الانتفاضة الأولى، ومن ضمن بحث كنت أقوم به مع زميلة لي عن تأثير العنف الإسرائيلي على أطفال فلسطين، طلبتُ من 108 من “أطفال الحجارة” من مختلف أ نحاء الضفة الغربية أن يكتبوا لي موضوع إنشاء بعنوان “أنا في عام 2000″، وكان العام 2000 في ذلك الوقت يبدو ضرباً من الخيال المُوغِل في الغموض.

إنني أعود إلى قراءة مواضيع الإنشاء تلك بين الفترة والأخرى، فلا شيء يكسبني فهماً للنفسية الفلسطينية بعد “أوسلو” أكثر من المقارنة بين ما تخيَّلهُ وتوَقعهُ وحَلُمَ به أطفال الانتفاضة الأولى وبين ما آلت إليه الأمور في الواقع. عدد قليل من تلك المواضيع أحفظها غيباً ولا أنساها أبداً، وتقفز إلى وعيي كلما حدث أمر مثير للتساؤل على الساحة الفلسطينية، وهذا واحد من تلك المواضيع:

طفلة في الثالثة عشرة، من مخيم بلاطة بالقرب من نابلس، كتبت:
“أنا الآن في العام 2000، وأعيش في دولة فلسطين الحرة المستقلة. دفعنا الثمن غالياً في الانتفاضة، ولكنا انتصرنا في النهاية. أنا محامية متخصصة في الدفاع عن حقوق الأطفال. اليوم كنت أسبح مع إخوتي وأخواتي في بحر يافا، وغداً سأذهب مع صديقاتي إلى دمشق لنشتري ملابس وأغراض العيد، عيد النصر على إسرائيل. عاشت فتح… عاشت فلسطين!”

في عام 1999 أجرينا بحثاً مُكَمِّلاً مع عدد من نفس الأشخاص، فكانت هذه الطفلة قد أصبحت صبية في الثالثة والعشرين، ربة بيت، أنهت الصف الثاني إعدادي، متزوجة ولها طفلان، تعيش في غرفة من غرف بيت أهل زوجها في المخيم، وزوجها يشتغل عاملَ بناءٍ في إحدى المستوطنات. حين قرأتُ عليها نص موضوع الإنشاء الذي كتـبَـته قبل عشر سنوات، ضحكت وقالت: “كنا اولاد ومفكرين راح نغيّر العالم، ما كنا نعرف إنُّ السياسة لعبة وسخة هالقد، وما كنا نعرف إنُّ مجتمعنا بدُّه ألف سنة ما بطلع من القرف اللي هو فيه،” ثم قامت بحجة إعداد القهوة لتمسح الدموع التي لم تفلح في إخفائها.

قبل عامين، أي في 2014، اتصلت تلك السيدة بي لتقول لي وهي تبكي بحُرقَة:
“متذكر اللي كتبتُه في موضوع الإنشا… إني في عام 2000 كنت أسبح مع إخوتي وخواتي في بحر يافا؟ بتعرف إنُّ اولادي صاروا شباب ولحد اليوم بعدني ما شفت البحر؟! نفسي أشوف البحر مرة وحدة في حياتي قبل ما أموت. مش مهم وين، مش مهم أي بحر، المهم أشوف البحر بعيوني ولو مرة وحدة في حياتي.”

ضاع البحر، وضاعت فلسطين ونحن نتجادل حول عباس وهنية وإيران والسعودية… ونتراشق بالفتاوى حول البكيني والبوركيني!!

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

September 2016
M T W T F S S
« Aug   Oct »
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

Blog Stats

  • 955,943 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 476 other followers

%d bloggers like this: