Adonis Diaries

If you were born in a subjugated nation… Antoun Saadeh

Posted on: September 27, 2016

If you were born in a subjugated nation

Antoun Saadeh: Founder and leader of the Syrian National Social party (since 1936, during the French mandated power over Lebanon and Syria).

In a speech to immigrant youths in Santiago (Argentina) in 1940, during his forced exile from Lebanon, an exile that lasted till 1946.  The immigrant youths were Lebanese, Syrians, Palestinians… what the Party consider as one people, sharing the same culture, history and an economic life cycle.

First generation Immigrants who fled their occupied country, for any reason, feel their life is not complete, until they share in any kinds of resistance to the occupier.

Leading a passive life style in their foreign country, even if living in the most powerful of nations, affect the second generation in apathetic behaviour toward changing the status of the new host country.

Saadeh went on for 2 hours to remind the youth of the history of their Syrian nation since antiquity: Inventions, creativity, culture, the application of democracy, the navigation zeal to establish city-state around the Mediterranean Sea basin, the civil laws, the written language using alphabet…

Should Not forget that the entire world owe you much of what is practicing and it is about time to shed the apathy attitude that you are Not worth building an autonomous nation and proud nation.

‎علي كركلا‎'s photo.

علي كركلا to إضاءة اليوم. June 26 at 8:59am ·

تحيا سورية،
إضاءة اليوم:

…وهنا نقطة دقيقة قلّما يهتمّ بها الآباء ولكنّ الأبناء يهتمّون بها، وهي تشغل عقولهم وهي هٰذه: إنّ الولد الّذي أبوه من بلاد مستَعبَدة لا يكون فخاره كاملاً ولو وُلد في أعظم بلاد العالم. لأنّه يشعر دائمًا أنّه من أصلٍ غير متوفرة فيه شروط الكرامة والمجد.
فهٰذا الألم الخفيّ الّذي يكدّر سعادة كلّ أولاد السّوريين في أميركة جاء الآن من يزيله من صدورهم، ويبدّله بشجاعةٍ وقوةٍ وافتخار.
في إحدى اللّيالي وضع حضرة الزّعيم الخارطة أمام الشّـبّان، وكانوا جماهير مزدحمة، وأخذ يسرد لهم أمجاد سورية الخالدة وما أعطته إلى العالم من العلوم والاكتشافات في العصور القديمة، وكيف أنّ أعظم أنواع الفلسفة ظهرت في سورية، كما ظهر فيها أعظم القوّاد الّذين رسموا خططًا حربيّة لا تزال مستعملة عند أعظم الأمم، لأنّ الفكر البشريّ إلى الآن لم يتوصّل إلى أحسن منها.
ثمّ ذكر الشّرائع الّتي يسير عليها البشر فأبان لهم كيف أنّ الشّعاع الأوّل ظهر في سورية، وأخذ يمتدّ من هناك إلى العالم حيث أخذه المفكّرون مثالاً نسجوا عليه وأضافوا إليه ما قضت الحال به، ولا يزال ذٰلك إلى عصرنا هٰذا.
أمّا الدّيمقراطيّة الّتي يفتخر بها العالم الآن فهي من صنعٍ سوريّ أيضًا، لأنّ أوّل فكرة ديموقراطيّة تُعطي الشّعب حقّه في إبداء الرّأي في سائر شؤونه ظهرت في سورية، وبلا شك هي الغرسة الأولى في هٰذا الباب الّتي أعطت الثّمر الكثير للعالم كلّه، ولا يزال البشر إلى الآن يجاهدون في إيصال هٰذه الفكرة “حقوق الإنسان” إلى حدّ الكمال.
وأعظم ما يشير إليه الزّعيم في هٰذا الموضوع هو أنّ السّوريين القوميين يجب أن يعرفوا واجبهم في هٰذه القضيّة الخطيرة، وأنّ العالم بأسره ينتظر منهم تفكيرًا جديدًا، ولا سيّما في الوجهة الدّيمقراطيّة الّتي أصبحت الآن في حالٍ مبهمة، فالسّوريّ القوميّ يجب أن يعالجها من جديد ويدفعها إلى العالم كاملة.
فالسّوريّ المفكّر يجب أن يهتمّ في إنقاذ الدّيمقراطيّة من الهلاك. وذٰلك بأن يزيل ما دخل إليها من الفساد ويُدخل إليها تفكيرًا ينطبق على ما وصل إليه النّاس من العلم والمعرفة، فتصير صالحة لنفع الإنسان وتكفل حقوق الإنسان من كلّ مهاجمة وتعدٍّ.
هٰذا هو الإصلاح الّذي تتمخّض به البشريّة ولا بدّ أن يولد. فإذا جاء عن يدٍ سورية تكون هٰذه البلاد العزيزة – بلادنا – ولّدت الدّيمقراطيّة، ثمّ أنقذتها من الهلاك عندما داهمتها الأخطار الكثيرة. إنّ الأمّ تفهم آلام ابنها وتداويها أحسن من جميع النّاس.
ثمّ ذكر الزّعيم الأساطيل البحريّة الّتي كان السّوريّون أوّل من أوجدها في العالم، ثمّ إقامة المدن على السّواحل وفتح المعاملة التّجاريّة مع باقي البلدان، ومشاركة المرأة الرّجل في سائر الأعمال، إلى غير ذٰلك من الأعمال الّتي جاءت بها سورية قبل غيرها، ودفعتها إلى العالم مثالاً ينسجون على منواله.
أمّا اكتشاف حروف الهجاء فهو بلا شك أوّل درجة من سلّم التّرقّي البشريّ، إذا لم تكن أعظم درجة فيه على الإطلاق، وهو اكتشاف سوريّ لا ينازعنا فيه منازع.
هٰذه المحاضرة دامت أكثر من ساعتين وكانت جماهير الشّـبّان كلّها آذان صاغية كأنّ على رؤوسهم الطّير، كما يقولون، وما انتهى الزّعيم من الكلام حتّى هتفوا جميعًا من أعماق قلوبهم، وكأنّ كلّ واحد منهم تولّدت فيه شخصيّة جديدة أو كأنّه وجد شيئًا ييحث عنه ويرغب في الوصول إليه…
سعاده
الأعمال الكاملة، الجزء 4، صفحة 42-40
“الزّعيم في سانتياغو أيضًا”
“الشّبيبة كلّها تؤيّد مبادئ السّوريين القوميين”
عن “سورية الجديدة”، سان باولو، العدد 68،

1940/6/1

A Biography of Antoun Sa3adeh

Abou Majed with ‎شوقي خير الله‎ ‎.

بعرف إنو كلكم قاريين عن حياة الزعيم، بس تنشيط الذاكرة منيح

وقفات العزّ فيك بتعتزّ

أنطون سعادة (1 مارس 1904 – 8 يوليو 1949)، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي. ولد في بلدة الشوير في جبل لبنان. والده الدكتور خليل سعادة ووالدته نايفة نصير خنيصر.

تلقى علومه الأولى في مدرسة الفرير في القاهرة، وبعد وفاة والدته عاد إلى الوطن ليعيش في كنف جدته حيث سافر والده للعمل في الأرجنتين، وأكمل علومه في مدرسة برمانا. عام 1919 هاجر مع أخوته إلى الولايات المتحدة الأميركية وهناك عمل عدة أشهر في محطة للقطارات وبعدها انتقل إلى البرازيل حيث المقر الجديد لعمل والده.

في البرازيل، أقبل على نهل العلوم بمواظبة واهتمام على يد أبيه، وانكب على دراسة اللغات بجهد شخصي (برتغالية، الألمانية، و الروسية). بعدها، اتجهت قراءاته إلى الفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع والسياسة. وما لبث أن شارك والده في إصدار جريدة الجريدة، ثم في مجلة المجلة.

ظهرت كتاباته الأولى عندما كان في الثامنة عشرة. ونشر خلال عامي 1922 – 1923 عدة مقالات طالب فيها بإنهاء الاحتلال الفرنسي واستقلال سوريا ، واستشرف مشروع الحركة الصهيونية وخطره على سوريا الطبيعية رابطاً بين وعد بلفور بوطن قومي لليهود في فلسطين وبين اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت سوريا الطبيعية إلى خمس كيانات.

حاول عام 1925 تأليف حزب لتوحيد أبناء الجالية السورية في البرازيل باسم “الشبيبة الفدائية السورية”، لكنه لم يلاق نجاحاً. وأعاد المحاولة عام 1927 فأسس “حزب السوريين الأحرار”، الذي توقف نشاطه بعد ثلاث سنوات.

وإثر توقف مجلة المجلة عن الصدور (1928) انصرف أنطون سعادة إلى التعليم في بعض المعاهد السورية في ساو باولو، كما شارك في بعض اللجان التربوية التي أقامتها الحكومة البرازيلية للإشراف على تطوير المناهج التعليمية، وفي هذه الفترة كتب رواية “فاجعة حب” التي نشرت فيما بعد في بيروت، وفي صيف 1931 أصدر روايته الثانية “سيدة صيدنايا”.

في تموز 1930 عاد أنطون سعادة إلى الوطن من البرازيل، وبعد إقامة قصيرة في ضهور الشوير سافر إلى دمشق لدراسة إمكانية العمل السياسي فيها، كونها العاصمة التاريخية لسوريا ومركز المعارضة السياسية للانتداب الفرنسي، فمارس التعليم لتأمين رزقه، وكتب سلسلة من المقالات في الصحف الدمشقية “اليوم، القبس، ألف باء”، لكنه سرعان ما عاد إلى بيروت (1931) وبدأ بإعطاء دروس من خارج الملاك في اللغة الألمانية في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد أتاح له التدريس ساحة واسعة للحوار الفكري مع الطلبة والوسط الثقافي، إضافة إلى منابر فكرية أتاحتها له عدة جمعيات ثقافية في بيروت، منها : العروة الوثقى – جمعية الاجتهاد الروحي للشبيبة – “النادي الفلسطيني”. وقد حفلت هذه المحاضرات ببواكير فكرة القومي الاجتماعي في مرحلة ما قبل إعلان الحزب، وهو ما تمخض عنه فيما بعد العقيدة القومية الاجتماعية، المنهج الفكري للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي أسسه في 16 تشرين الثاني 1932، وكان حزباً سرياً بسبب الظروف الصعبة الناجمة عن الانتداب الفرنسي على سوريا الشمالية (لبنان وسوريا).

الوطن السوري كما يراه الحزب السوري القومي الاجتماعي
في عام 1933 أعـاد أنطون سعادة إصدار مجلة “المجلة” في بيروت لتساهم في توضيح أسس النهضة السورية القومية الاجتماعية التي طرحها، وعلى صفحاتها ظهرت في المشرق العربي، ولأول مرة، دراسات تحليلية لموضوع “الأمة” استناداً إلى علم الاجتماع الحديث، وبرؤية مستقلة عن نظريات الغرب التي فلسفت الأمة من منظور عرقي، وسياسي أحياناً أخرى.

في حزيران عام 1935، وبعد أن أصبح انتشار الحزب ملموساً في الأوساط الشبابية والثقافية، أقام سعادة الاجتماع العام الأول رغم سرية الحزب، وفي هذا الاجتماع ألقى خطاباً مكتوباً هـو من أهم الوثائق الفكرية في العقيدة السورية القومية الاجتماعية، ودليل عمل حركة النهضة القومية الاجتماعية التي يهدف إليها الحزب، لكن سلطات الانتداب الفرنسي سرعان ما اكتشفت أمر الحزب نتيجة معلومة نقلها رئيس الجامعة الأميركية إلى السلطة الفرنسية، فاعتقلت في 16 تشرين الثاني 1935 سعادة وعدداً من الأعضاء بتهمة تشكيل جمعية سرية والإخلال بالأمن العام والإضرار بأمن الدولة وتغيير شكل الحكم، فأصدرت سلطات الانتداب الفرنسي قراراً بسجنه ستة أشهر، أكمل خلالها كتابة مؤلفه العلمي “نشوء الأمم” الذي صدرت طبعته الأولى عام 1938. وخرج من السجن في 12 أيار 1936.

اعتقلت سلطات الانتداب سعادة مرة ثانية في 30 حزيران 1936 (أي بعد أسابيع من الإفراج عنه) لأن مشروع سعادة أصبح يهدد السياسة الاستعمارية الفرنسية بفصل لبنان عن سوريا التاريخية ،وتشكيل لبنان كقدم لفرنسا في الشرق الأوسط، وظل في السجن إلى 12 تشرين الثاني 1936 وخلال هذه الفترة أنجز سعادة كتابه شرح مبادئ الحزب وغايته.

أعيد اعتقاله في 9 آذار 1937 وظل في السجن حتى 15 أيار 1937. وفي 14 تشرين الأول 1937 أصدر جريدة النهضة التي استقطبت النخبة الثقافية الشابة في تناول السياسة الخارجية والأمور الفكرية والردّ على القوى السياسية المناوئة، وقد حظيت ردود سعادة القومية على البطريرك الماروني والأحزاب الانعزالية في لبنان والشام باهتمام كبير من مختلف الأوساط.

في 11 حزيران 1938 غادر سعادة الوطن في جولة على فروع الحزب في المغتربات. وسافر براً من بيروت إلى الأردن ومنها إلى فلسطين، حيث اجتمع مع السوريين القوميين الاجتماعيين في عمان وفي حيفا. ثم إلى قبرص وألمانيا، ومنها سافر إلى البرازيل، حيث استقر في سان باولو مرتع صباه (كانون الأول 1938). وفور مغادرته بيروت قامت سلطات الانتداب بمداهمة مركز الحزب، وعطلت صحيفة النهضة، وحظرت على السوريين القوميين الاجتماعيين ممارسة العمل الحزبي، كما أصدرت مذكرة قضائية بمحاكمة سعادة. سجن شهراً في البرازيل بضغط من فرنسا، فغادر إلى الأرجنتين بعد خروجه وومكث فيها حتى أيار 1940 وظل في مغتربه القسري حتى عام 1947 وأصدر خلال هذه الفترة جريدة “الزوبعة”. بعد جلاء القوات الفرنسية عام 1946 حاول العودة إلى لبنان لكن تحالف بشارة الخوري (رئيس الجمهورية) ورياض الصلح (رئيس الحكومة) كان يعرقل عودته بحجة الحكم القضائي الصادر بحقه منذ أيام الانتداب. في 2 آذار 1947 وصلت طائرة سعادة إلى بيروت فأصدرت الحكومة اللبنانية في أعقاب الاستقبال الكبير مذكرة توقيف بحقه وألغتها في تشرين الأول 1947.

قام بإطلاق حركـة مواجهة قومية شاملة خلال حرب فلسطين 1948. وكان رد فعل الحكومة اللبنانية مباشراً، إذ أصدرت سلسلة قرارات منعت بموجبها الحزب من عقد الاجتماعات العلنية وحدثت عدة صدامات بين أعضاء الحزب والسلطة خلال احتفالات آذار 1949 وبعد الانتخابات البرلمانية الملغاة لجأ على إثرها سعادة إلى دمشق. استقبله حسني الزعيم، وبعد شهر، سلمه للسلطات اللبنانية وفق صفقة يوم 7 تموز 1949 فحاكمته وأعدمته فجر يوم 8 يوليو/تموز 1949.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

September 2016
M T W T F S S
« Aug   Oct »
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

Blog Stats

  • 972,743 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 480 other followers

%d bloggers like this: