Adonis Diaries

Archive for December 20th, 2016

Swastika (Zawba3a) is a Syrian symbol going back 4,500 years ago

‎أكاديمية الفكر السوري القومي الاجتماعي‎'s photo.

. ««رسالة من أرض الرافدين »»
وصلت لأحد رفقائنا ” في كادر الأكاديمية ” على بريده الخاص رسالة فيها الكثير من التساؤلات و الأستفسارات التي تهم أبناء أمتنا في معرفة الكثير من النقاط المبهمة و الحقائق المصيرية الوجودية ، الكثير من هذه الأستفسارات بنقاطها المتفرعة معتم عليها و نتيجة هذا التعتيم واضح لأنه أوصل أمتنا لما حالها اليوم من دمار و خراب و ضياع و تفتيت و تشتت ، نتمنى من حضراتكم التمعن بها جيدا لأنها نابعة من ضمير انسان صادق يريد الوصول إلى الحقيقة لمعرفة مالذي جلب على أمتنا هذا الويل !! . نحن بدورنا سنجيب على كل هذه الأستفهامات و بالدليل العلمي القاطع الذي لا يبقي مجال للشك فيصبح اليقين هو السيد و يدخل كل منازل الامة كما أشعة الشمس عند الشروق لتزيل العتمة و تضيئ حياتنا . و هذه هي الرسالة
تحية طيبة للسيد ………. أتمنى لك دوام الموفقية والنجاح . خطر ببالي وقد جذبني قبل كل شيء الحُلم الكبير المُمثّل بخارطة الهلال الخصيب “العراق والشام (سوريا الكبرى)”، خطر ببالي أن أسألك عن فحوى وفكرة ما تنشره . عن الرموز المكوّن منها العلم ذي النجمة الرباعية ” الزوبعة ” ، عن الأسود والأحمر، عن.. عن.. وعن العراق. وهذا ما أقصده بشدة . انا من العراق وعربي الهوى والهوية وولدت وأنتمي حيث قوعدت ودُوّنت لغتنا السامية. لذا أسأل عن زوايا ومفاصل هذا الحلم . ما دخله بالعراق ؟ هل لعروبة ما ؟ هل لجذورٍ أعمق؟ آشور أو السوريان أم غيره ؟ سأتابع وأحاول أن أطلع على كل ما في الرابط والروابط الأخرى المتصلة به مع أني أود أن ترشدني لمنابع أكثر تفصيلا وأقرب لمتبني هذا المشروع . لأني مطّلع على حضارات ما بين النهرين القديمة . أخي ……. الكل يعرف أن تفتيت و الفصل العراق و الشام هو إفراغ لهذي الأمة من عناصر قوتها ، هل سنقع ضحايا الدين والمذهبية و … الخ ، في الهلال الخصيب المناذرة والغساسنة أو العراق والشام هما حضارة العرب !! ، الحقيقة موجوده لكنها في أعماقنا بمجرد أن نعي هل سنلتفت إليها !! ، العراق والشام “سوريا الكبرى” لا قيمة لهما منفصلان و سنكون ضعفاء هذا ما أدركه جنبا مع الترك والفرس . هل سوريا = سوريان الشعوب التي سكنت المنطقة وإليهم ترجع اللغة العربية في مراحل تطورها !! لم تكن سوريا من أموريون “بابليون” وآشوريون وفينيقيون ، الهلال الخصيب إذن أم سوريا . نحن كنا!! هل لنا أن نكون أيضا اليوم ؟؟؟ . أخيرا أقول لك ما قاله الجواهري ” من الأرض التي ائتلفت والشام ألفا فلا ملّا ولا افترقا ، مَن قال أن ليس من معنىً للفظتها بلا دمشق وبغداد فقد فسقا .
تحياتي ومحبتي لك عزيزي . سامر – العراق – متخصص بالتراث.
الغالي سامرابن أمتي أشكرك جزيل الشكر لثقتك ، جزيل الشكر لبصيرتك ، لمشاعرك و الشكر كل الشكر صديقي لشجاعتك في طرح الأسئلة لأنها أسئله محورية و الجواب عنها يغير الكثير من المفاهيم التي تعلمناها و يزيل الألتباس الذي تم زرعه في عقول أبناءها خلال قرون كاملة و ليس عقود ، لذلك صديقي سامر سندخل في العمق لكل طرح من هذه النقاط لجعلها محور ننطلق منه الى محاور أخرى . سنقدم بعض النقاط عن أخرى كي نجعل الموضوع سلس تتابعي متكامل، لا لبس فيه لأن الأنطلاق يكون دائما من القاعدة صعودا الى الأعلى للوصول إلى رأس الهرم و هو المعرفة و الحقيقة . ننطلق من العقيدة السورية القومية الأجتماعية التي أسسها أنطون سعادة و ماهيتها و غايتها و نربطها بشعارها أي الزوبعة لأن البعض سامر يعتقد أن هذه العقيدة هي حزب سياسي و هنا تكمن الخطيئة الكبرى أي بما معناه افراغ المحتوى الحقيقي لهذه العقيدة النهضوية لأنها قبل أن تكون حزب هي فكر و هذا الفكر هو علم قائم بحد ذاته قادر على تغير مجرى تاريخ هذه الأمة و التاريخ الأنساني للبشرية جمعاء فالحزب الذي لا يملك فكر و مفكرين ليس إلا إناء فارغ و الأناء صديقي الغالي سامر ينضح بما فيه دائما و أبدا ، لهذا كانت فكرة الأحزاب السياسية التي تضع لك أهداف و تقنعك أنها تريد الوصول اليها لكن كيف يمكن أن تصل ان لم تكن تملك مفكريين حقيقيين قادرين على صناعة الطرق و تعبيدها و رصفها للوصول الى هذه الأهداف ، من هو الحزب الذي يمتلك مفكرين قادرين على ابداع نهج علمي جديد يبنى عليه !!

، ما نريد أن نقوله ليس كل ما يلمع ذهبا و ليس كل مكان تتجمع فيه المياه يكون صالح للشرب حتى لو كان طعمه و مظهره جيد ، الاحزب السياسية التي تنتشر في العالم و في أمتنا لها مشاريع من نقاط محدد سلفا و تريد أن تصل الى غاية و لكن هذه الأحزاب هل تملك الفكر القادر على الأنتاج و الأبداع أي بما معناه هل هي من تصنع الفكر أم تستورد الأفكار استيراد كما هو حاصل اليوم فالبعض يتكلم بالأشتراكية و الأخر بالرأسمالية و أخر باليبرالية و الدينية و الطائفية و الغلوبال ” العولمة ” و الشيوعية و …….. الخ ، كل هؤلاء و بلا استثناء يقومون في الأساس بعملية استيراد محضة للأفكار ، أي يريدون وضع هندام مستورد على جسد الأمة و أبناءها و هذا الهندام ليس منها و لا يتلائم لا مع روحها و لا نفسيتها و لا خصوصيتها في حين ان العقيدة السورية القومية الأجتماعية هي فكر ولد من رحم هذه الأرض من أجلها و اليها ، هذا الفكر يشمل كافة نواحي الحياة من طفلها وصولا إلى رأس هرمها و من ذرة التراب على أرضها وصولا إلى وحدتها ترابها التامة ،

مجتمع و أرض و دولة و نهج من الفن الى العلم من الأنسان الى المجتمع من العامل و الفلاح و الرأسمال الوطني وصولا الى الأنتاج ، قوانين دستور شكل دولة وزارات رعاية تنمية ماضي مستقبل سيادة حرية ضوابط أطر نظرة ……. الخ ، و كل ذلك نابع من روح هذه الأرض و حقيقتها و نفسيتها و ليس مستورد لأن أمة صنعت الحضارة و التاريخ ليست أمة غبية و غير قادرة على انتاج فكر و نهضة و لهذا كان الفكر السوري القومي الأجتماعي و عقيدته و حزبه من المحرمات و يعتبر خط أحمر لأن المنظومة الدولية الحاكمة تريد منا أن نكون أغبياء و نستورد ما يكتبه الأخرين لنا ، هكذا نصبح تابعين أو عملاء لهذه الأمة أو تلك أي بما معناه نصبح رجالات لتلك الأمم المتصارعة لكن هذا الصراع ليس على أرضهم و ترابهم لأنهم لا يريدون دمار و خراب أراضيهم و أهلهم، بل على أرضنا كي تدمر و تسحق و تذبح كما هو حالنا اليوم و سنغوص أيضا في ماذا يعني أن تكون مستورد فكر و لست صانعه ، لذلك و منذ نشأت السورية القومية الأجتماعية فكرا و عقيدة و حزب عملوا على استئصالها و اجتثاثها و اضطهادها بأبشع الوسائل التي يكمن تتخيلها و التي لا يمكن أيضا و هذا الأمر مستمر حتى يومنا هذا لكن تتغير الأساليب و الهدف واحد ، سأعطيك مثل بسيط حدث قبل بضعة أيام و منه تفهم كيف تخاف الأمم من هذه العقيدة ، وجدنا على احدى صفحات الفيس بوك التي تتغنى بالفكر السوري القومي الأجتماعي زورا و عمالة انهم يضعون لهذا البروفيل صورة لأحد دعاة الطوائف ذهبنا و تقصينا لنعرف من هو هذا الطائفي لأننا نحن لا نتغنى و لا نمجد الطوائف لأن في ذلك اساءه محضة لنا و يبعد بقية أبناء الأمة عن هذا الفكر و هذه العقيده، لأنه يظهرنا و كأننا فكر طائفي تابع ، ذهبنا و تقصينا عن هذا المعتوه من خلال رفقاءنا و تبين أنه ليس إلا صفحة خلبية، أنشأتها أحد الأذرع الأممية الطائفية ذاتها التي تخشى انتشار هذا الفكر لأن به تعود هذه الأمة إلى وحدتها و قوتها إلى مجدها و السلام الداخلي لدى أبناءها و من هنا ننطلق في ماهية الفكر و العقيدة و الحزب و لكل الأستفسارات و ننطلق من مفهوم الزوبعة و معناه .
«««يتبع»»»

30 Years Later, Photos of Hama massacre Emerge From Killings In Syria

Why now? Why never shown before? Political alliances then? Where are the bodies in these pictures? The world was more prude? Facts were known? By whom?

In 1980, the Syrian Moslem Brotherhood launched a series of bloody attacks on Syrian army and police forces. Hafez Assad was in contact with Turkey and Egypt (hotbed of Moslem Brotherhood) in order to reach a negotiated settlement. At no avail. Hama was then surrounded and the insurrection put down. The Syrian Brotherhood was persecuted for decades after the insurrection and many fled to Turkey and the Gulf Emirates.

Currently, No Gulf States or Saudi Kingdom are willing to welcome Syrian refugees, although they were the ones who funded all these extremists factions and armed them with Western weapons

Wikileaks has recently divulged documents testifying that Turkey’s Erdogan is the power behind ISIS and supported its expansion in Iraq in order to control the Kurds there and to impress on Syria to include the Brotherhood in the government.

Syria’s President Hafez Assad brutally crushed an uprising in the central city of Hama in 1982. The event was remarkable not just for the scale of the violence, but also because virtually no photos were published.

As Syrians mark the 30th anniversary, some long-hidden photos are emerging on the Internet, but their origins are difficult, if not impossible, to trace.

In some instances, the photos are of well-known sites in Hama and former residents confirmed the locations. In other instances, there was virtually no information available.

A former Hama resident, Abu Aljude, provided some photos and directed NPR to others.

Syria’s protest generation is obsessed with images.

Thousands of videos have been posted on YouTube during the 10-month revolt against President Bashar Assad’s regime, even as regime snipers take deadly aim at the photographers.

The smugglers who carry critical medical supplies to underground clinics in protest cities also smuggle in cameras hidden in baseball caps and pocket pens. The obsession comes from the conviction that documenting the brutality will stop it — this time.

This is all part of the legacy of the Hama massacre of February 1982, the last time Syrians rose up against the rule of the Assad family.

The facts of that event are well-known, but the photographic evidence has been scant. Then, Syria’s branch of the Muslim Brotherhood led an uprising centered in Hama, a central city of around 400,000.

In response, President Hafez Assad, the father of the current president, ordered 12,000 troops to besiege the city. That force was led by Hafez Assad’s brother Rifaat. He supervised the shelling that reduced parts of Hama to rubble. Those not killed in the tank and air assault were rounded up. Those not executed were jailed for years.

To this day, the death toll is in dispute and is at best an estimate.

Human rights groups, which were not present during the slaughter, have put the toll at around 10,000 dead or more. The Muslim Brotherhood claims 40,000 died in Hama, with 100,000 expelled and 15,000 who disappeared. The number of missing has never been acknowledged by the Syrian leadership. (Was it acknowledge by any international institution?)

Details Emerged Slowly

In the weeks and months that followed, news of the events in Hama dribbled out. But there were virtually no photos or any international reaction.

Yet Hama stands as a defining moment in the Middle East. It is regarded as perhaps the single deadliest act by any Arab government against its own people in the modern Middle East, a shadow that haunts the Assad regime to this day.

And now, three decades later, photos from Hama in 1982 are beginning to circulate on the Internet. One of the people compiling photos of Hama is Abu Aljude, who was a 16-year-old living in Hama at the time of the slaughter.

“It took three weeks. We stayed in school overnight because we couldn’t walk back home. We walked over dead bodies. There were bodies in the streets,” says Abu Aljude, now a medical technical expert living in California.

“I wonder if dying then is less painful than surviving it and living the memories,” he says. Abu Aljude still has relatives in Hama and fears they could face reprisals if his full name were revealed.

Many of the Hama survivors fled to the United Arab Emirates, including Firas Tayar.

“When the soldiers came, they took my father, then they came back to take my brother. They killed them,” says Tayar. “My mother cried and said, ‘Please leave me the rest of my children.’ ”

Tayar says the images of burning bodies in the streets are burned into his memory. “They hammered it, they ended it,” Tayar says of the regime’s scorched-earth policy that put down the rebellion.

While the Syrian army was still laying siege to Hama, Abu Aljude and other members of his family fled for Saudi Arabia. As he was preparing to go, a neighbor handed over snapshots of the savage destruction to Abu Aljude for safekeeping.

“I had pictures,” says Abu Aljude, “but I didn’t know what to do with them.”

Daily Videos Of Current Violence

These photos are part of the slim documentation of Hama. But these days, the yellowed pictures of Hama in 1982 are making it to the Internet, along with the current cellphone videos of the latest assaults by the security forces on Hama and other restive towns.

A new generation under siege has modern tools to document and distribute recordings of regime brutality, but increasingly wonders whether the images make any difference as the world looks on.

“Politically, it has affected the Assad regime. But does it bring in the cavalry? No,” says Andrew Tabler, a Syrian expert and author of a recent book, In the Lion’s Den: An Eyewitness Account of Washington’s Battle with Syria.

(Note: The siege of Hama coincided with the pre-emptive invasion of Israel to Lebanon. Israel even entered the Capital Beirut and remained in south Lebanon till 2000)

He believes the thousands of videos have constrained the Assad regime to some degree.

When President Hafez Assad unleashed the air force on the Syrian population in 1982, he had no real worries about “outside interference.”

But with the Arab uprisings of the past year, it has been a very different story. When Arab autocrats have employed brutal tactics, these actions have immediately been turned into videos and photographs that have stirred up additional opposition, both domestically and abroad.

In Syria, more than 5,000 people have been killed since last spring, according to human rights groups and the Syrian opposition. The daily death toll has been at a level that has provoked considerable outrage inside the country and around the world. But so far, there’s been no direct intervention from a divided international community.

A widely circulated tweet from the current uprising, which refers to the restive city of Homs, makes the point: “Homs 2011 = Hama 1982, but slowly, slowly.”

In his book, Tabler writes that after the 1982 assault on Hama, “the regime also launched a sweeping campaign of arrests — not only of suspected Brotherhood members but virtually all regime opponents, including communists and Arab nationalists who hated the Brotherhood as much as the regime.”

Hama Crackdown A Warning To Others

The Hama revolt began as a sectarian challenge, with the Sunni Muslims of the Brotherhood against the minority Alawite sect that dominates the regime and the upper ranks of the military. After it was crushed, it then became a lesson to any challenger to Assad family rule.

The “Hama example” stood firm until the spring of 2011. A new generation, armed only with cameras in the early days of the revolution, gambled that images could help them succeed where the Hama uprising had failed.

“This is revolutionary karma. It’s payback,” says Tabler, who explains that this new generation has a direct link to the events in Hama years ago. (A direct link to Turkey’s Erdogan expansionist dreams into Syria and Iraq)

After the decisive crackdown back then, the Syrian economy plunged into a deep recession. A terrorized population dared no further unrest and did not speak about the events, even in whispers.

“Many Syrians were forced to stay home,” writes Tabler, “causing a decade-long increase in birthrates.” Every Arab country has a youth bulge, but the “Hama effect” put Syria in the top 20 fastest growing populations in the world, which created a population “time bomb.” The generation on the streets today, says Tabler, is a demographic wave, “the residue from that crackdown has come to haunt the country.”

After 10 months, grass-roots organizers of this uprising issued a joint statement ahead of the anniversary of the Hama massacre. For the first time in 30 years, “We hold a remembrance for this anniversary and the Hama victims inside Syria.”

The protests, scheduled for Friday around the country, are being called “Pardon, Hama … Forgive Us.” The aim is to show that a memory, even if long suppressed, is as powerful as a current image.


adonis49

adonis49

adonis49

December 2016
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

Blog Stats

  • 1,376,459 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 719 other followers

%d bloggers like this: