Adonis Diaries

Witness to La Reina massacre in Istambul: Nidal Bsherawi

Posted on: January 10, 2017

Witness to La Reina massacre in Istambul: Nidal Bsherawi

We heard gun fire outside. All the 10 guards outside and the 20 tall heavy guards inside had vacated the place. Even the waiters.

There were many more terrorists inside. They also used hand grenades and fire more than 3 shots at each victims for 15 minutes.

Most probably, the casualties are far more than vented out and the victims were almost all foreigners.

هكذا بدأ الهجوم

ويسرد نضال بشراوي  ما حدث ليلة رأس السنة بقلب مثقل بالحزن: “اخترنا أفخم أماكن السهر في تركيا لنودّع السنة وهو معروف بأمنه ودقة التفتيش الذي يخضع له الساهرون فيه. كنت أجلس وأصدقائي على الطاولة الثانية قرب الباب في قسم الـ VIP. أما الطاولة الاولى في هذا القسم فكانت تلك التي تجلس عليها بشرى الدويهي وأصدقاؤها وبينهم ايلي وارديني”.

ويتابع: “ما يدعو للاستغراب هو اختفاء عناصر الأمن المولجة حماية الملهى، كانوا أكثر من 25 عنصراً، اختفوا فجأة كما واختفى جميع النُدل لحظة بدء اطلاق النار”.

وعن تفاصيل الحادث وعدد القاتلين، يشدد بشراوي على أن إطلاق النار بدأ من خارج الملهى، كاشفاً أنه “سمعنا صوت إطلاق النار من الخارج وفجأة دخل المسلح الى الملهى وبدأ يطلق النار علينا بطريقة أفقية، ولم يكن القاتل وحده كانوا أكثر”.

جثة فوقي ودماء في كل مكان

ويضيف: “من دخل الى الملهى من الخارج كان مسلح واحد لكن في الداخل كان يوجد آخرون. أما “بابا نويل” الذي انتشرت صوره عبر وسائل الإعلام ليس الشخص نفسه الذي التقطنا معه الصور داخل الملهى فالأخير كان يرتدي قناعاً وهناك أكثر من واحد”.

“كان القاتلون يتوقفون لمدة 10 دقائق ليتأكدوا ان كان هناك من يزال على قيد الحياة للقضاء عليه، وكانوا يتحدثون مع بعضهم بصوت مرتفع لكننا لم نفهم لغتهم. أحد المعتدين كان يدوس على الأشخاص المرميين على الأرض، منهم قتلى ومنهم أحياء، ليعرف ما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا، وكنّا نحاول قدر الإمكان ألاّ نتحرّك كي لا يطلق النار علينا ثانية. وظلت عيناي متفتحتين لترقب وصول القاتل نحوي لذا رأيت المجزرة المأساوية التي حصلت خصوصا بقربي، اذ فرّغ أحد القاتلين الكلاشينكوف برأس شخص تونسي كان يجلس على الطاولة بقربي”.

وأكد بشراوي أن “عدد الضحايا أكبر بكثير من الذي صرح عنه” وأستغرب كيف أن “الضحايا كانوا من جنسيات عربية وأجنبية فقط ونحن في تركيا”.

مشاهد غريبة ومرعبة لا يمكن وصفها، يسرد بشراوي بغصة تفاصيل اللحظات البشعة التي عاشها، ويقول: “تمنيت في لحظة من اللحظات أن يفجر القاتل نفسه لأننا كنا سنموت من النزيف بسبب الإصابات أو بسبب القنابل التي رموها. تخيلوا أن جثة كانت فوقي مباشرة وكانت دماؤها تسيل علي وكان يفصلني عن الموت أقل من ثوان”.

وتمنى بشراوي أن “لا يضطر أن يعيش أي انسان ما عشناه لأنه أبشع من فيلم رعب”، داعيا لأخذ العبر مما حصل و”عيش كل يوم بيومه، بسلام مع الجميع لأن لا شيء يحرز في الحياة”، بحسب تعبيره.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

January 2017
M T W T F S S
« Dec   Feb »
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  

Blog Stats

  • 945,461 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 472 other followers

%d bloggers like this: