Adonis Diaries

Archive for October 2017

What were the consequences of Jordan/Israel peace deal with late King Hussein? This bad land

Peace “Wadi Arbat” drawn on quick sand?

Signed in October 1994 and one-sided benefit and recognition of Israel

Hussein wanted to secure this lousy Kingdom to his as treacherous heirs

«سلام» على رمال متحركة

مرّت الذكرى الأولى لاتفاقية استيراد الغاز من العدو بهدوء

بعد 23 عاماً، ماذا جنى الأردن من «وادي عربة»… أو ماذا جنت إسرائيل من هذه الاتفاقية؟

تبدو إجابة السؤال من جانبه الثاني أوفر حظاً، إذ حصد العدو راحة بال لم تكلفه حتى إنشاء سياج متين، أو جدار كما الحال مع غزة والضفة وجزء من سيناء، على أطول حدود مع دولة عربية.

أكثر من ذلك، بينما يدخل الإسرائيلي حدود المملكة بلا تأشيرة، يحتاج الأردني إلى تأشيرة من سفارة العدو لدى بلاده ليدخل إلى فلسطين. ليس هذا من باب محاربة عمّان التطبيع، بل لأن مبدأ المعاملة بالمثل غائب، لا في دخول رعايا الطرفين إلى حدود بعضهما بعضاً… بل في كل بنود اتفاق التسوية وملحقاته

أسماء عواد

عمان | ترتفع لوحات تحذيرية من قطعان الجِمال والرمال المتحركة ما إن تصل إلى وادي عربة على الطريق الصحراوية بين البحر الميت وخليج العقبة، جنوب الأراضي الأردنية.

في هذا الوادي الذي يبلغ طوله نحو 85 كلم، اجتمع في مثل هذا اليوم عام 1994 كبار المسؤولين الأردنيين برئاسة الملك الراحل حسين، والإسرائيليين برئاسة عيزر وايزمن وشمعون بيريز، والأميركيين برئاسة بيل كلينتون. كان الهدف توقيع «معاهدة سلام» بين الأردن وإسرائيل برعاية أميركية.

كانت النتيجة أن اعترف الأردن بإسرائيل «دولة ذات سيادة على فلسطين» لا يشار إليها بوصف كيان محتل، ولا حتى عدو سابق استولى، على أقل تقدير، على أراضي الضفة المحتلة عام 1967 حينما كانت تحت السيادة الأردنية.

أما النتيجة الأهم، فكانت أن إسرائيل فصلت بالاتفاقية الموضوع الفلسطيني عن علاقتها بالأردن، إذ إن كامل البنود مقتصرة على «مواضيع تتعلق بالدولتين» حتى في الزاوية المتعلقة باللاجئين والنازحين، كما وصفت العلاقة السابقة بين الجانبين بأنها نزاع، على سبيل النزاع الحدودي مثلاً!

ذريعة الاقتصاد

شكّلت جملة الظروف التي مرّ بها الأردن قبل ما يقارب ربع قرن ذرائع للنظام استند إليها في المضي إلى طريق «السلام» الذي وصف كثيرون بأنه «سلام حار»، وهو وصف يتطابق حقيقة مع اتفاقية شاملة تقفز عن مفهوم الاتفاق السياسي الأمني العسكري حصراً.

جاء آنذاك على لسان الملك حسين في خطابه أمام «المؤتمر الوطني العام» عام 1991، قبيل التوجه إلى «مؤتمر مدريد للسلام»، قوله: «لا أظنني أفاجئكم في الحديث عنه (السلام)، أو في سعينا الجاد لبلوغه أو التبشير بمركزيته في حزمة آمالنا، وبأهميته لمواصلة مسيرتنا كدولة وشعب، وبضرورته حتى نعيش حياتنا الطبيعية التي هي حق مشروع لكل إنسان كي يحلم ويعمل ويخطط لنفسه ولأسرته ويرفع من مستوى معيشته».
الآن، بعد 23 عاماً على توقيع ذلك الاتفاق، هل نجحت الدولة الأردنية بالفعل في تحقيق مكاسب لمواطنيها ورفع مستوى معيشتهم كما وعد الملك، شرط التزام بنود «وادي عربة» (سميت الاتفاقية على اسم القطاع الثالث من أصل أربعة قطاعات تمثل الحدود الرسمية بين الأردن وفلسطين إلى جانب نهر الأردن والبحر الميت وخليج العقبة).

بنظرة سريعة إلى الواقع الاقتصادي، نجد أن النظام الأردني بدأ علاقاته الرسمية مع إسرائيل بمديونية تبلغ ما يقارب 7 مليارات دولار أميركي لتصل الآن إلى نحو 38 ملياراً.

وبعبارة أخرى: يشكّل الدين العام ما يربو على 96% من الناتج المحلي الإجمالي المعتمِد على الضرائب بنسبة تناهز 70% من مجمل ما يدخل للخزينة!
جراء ذلك، يتعرض الأردن لضغوط من «صندوق النقد الدولي» بسبب ارتفاع مديونيته، وفي المقابل، لم تجد الحكومة سوى بعث رسائل «حسن نيات» تتعهد فيها تحصيل ملايين الدولارات بسنّ قانون ضريبة جديد ورفع الدعم عن بعض السلع، حتى إن الحديث الآن عن نيتها رفع أسعار الخبز، فأين الانتعاش الموعود؟

الاتفاقية الأردنية ــ الإسرائيلية الدقيقة ترتبط نصف بنودها الثلاثين مباشرة بقضايا اقتصادية لا تستهدف العلاقات الثنائية فقط، التي تظهر كأنها هدف مرحلي، بل تؤسس بصورة استراتيجية لعلاقات «ضمن الإطار الأوسع للتعاون الاقتصادي الإقليمي»،

كما ورد حرفياً في المادة السابعة منها، وذلك بالتركيز على العلاقات التطبيعية أو «الطبيعية» طبقاً للنص الرسمي.
تؤكد الوقائع التالية أن المشاريع التي أُعلنت لم ينتعش إثرها الاقتصاد الأردني، وحتى تلك المشاريع التنموية المشتركة لمنطقة العقبة (البوابة البحرية الأردنية الوحيدة) و«إيلات»، والمتعلقة بالسياحة والرسوم الجمركية ومناطق التجارة الحرة والطيران، أو التي تناولت النقل والتفاهمات التي لحقت توقيع «وادي عربة»،

وأيضاً البند الخاص بالعلاقات الاقتصادية، استفاد منه أكثر ما استفاد الطرف الإسرائيلي، الذي تخلص من مبدأ المقاطعة الأردنية بإزالة ما كان يعوق العلاقات الاقتصادية «الطبيعية»، علماً أن هذه النقطة ترد أيضاً في اتفاقية «كامب ديفيد» مع مصر، بل كُتب تعهد بأن العلاقات «ينبغي أن تسير بهدي مبادئ الانسياب الحر الذي لا يعترض شيء سبيله» وفق البند السابع.
واليوم الجانب الإسرائيلي هو المستفيد الأكبر، فقد ضَمِن سوقاً لبضائعه ومعبراً لها إلى دول المنطقة حتى لو استدعى الأمر إزالة بلد المنشأ (عن المنتج) واستبدال بلد آخر به، كما تمتعت آلاف السلع الإسرائيلية بإعفاءات ضريبية،

عدا مشاريع المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ) بدعم من الولايات المتحدة التي منحت منتجات هذه المصانع إعفاءات جمركية في سوقها المحلية، بشرط أن تكون 8% من مدخلات الإنتاج إسرائيلية، ما يعني عملياً أن هذه التجربة لم تنجح في رفد الاقتصاد الأردني، خاصة أن استيراد المواد الخام يكون من الخارج وإسرائيل، كما لم تقدم فرص عمل حقيقية إلى العمال الأردنيين الذين حلّت مكانهم العمالة الوافدة ذات الأجور الزهيدة وشروط العمل الأقل كلفة على المستثمرين.
ومع مرور السنين واستقرار الجبهة الشرقية للإسرائيليين، صاروا يستطيعون التقدم لمشاريع مهمة في المنطقة، ومنها توقيع عمان اتفاقية لاستيراد الغاز من إسرائيل لمدة 15 عاماً دون بيان سبب مقنع لهذا الخيار من أجل توليد الكهرباء، رغم وجود خيارات أخرى متعددة تعتمد على الطاقة المستدامة أو استيراد الغاز من دول أخرى، بل إنه حتى اللحظة لم تكشف بنود الاتفاقية ولم يناقشها البرلمان بعد!

«ما بدك وطن بديل، ليش بتحمي إسرائيل؟»

رغم حرص النظام الأردني على أفضل علاقات مع إسرائيل طوال السنوات الماضية، أحرجت «حادثة السفارة» التي قتل فيها مواطنان أردنيان على يد حارس إسرائيلي الجانبين، ما اضطرهما إلى صفقة، تغادر بموجبها البعثة الديبلوماسية الإسرائيلية لعمّان مع إغلاق شكلي للسفارة من دون انقطاع العلاقات، وذلك بما يضمن سلامة الحارس.

وعملياً، استمرت العلاقة بصورة طبيعية (راجع العدد ٣٢٩٩ في ١٦ تشرين الأول)، وبقي السفير الأردني لدى تل أبيب وليد عبيدات. كذلك لا يتوقع أن تنظر الأخيرة في طلب عمان محاكمة الحارس بعين الاعتبار.
رويداً رويداً اختفى الغضب الشعبي على الجريمة، بل مرّت الذكرى الأولى لتوقيع اتفاقية الغاز مع العدو بهدوء دون ردود فعل مؤثرة كحال الفعاليات الأخرى منذ بضع سنوات المناصرة لإضرابات الأسرى في سجون الاحتلال وذكرى النكبة وغيرها الكثير. هؤلاء المتظاهرون كانوا قد رفعوا شعار «ما بدك وطن بديل، ليش بتحمي إسرائيل؟»، في إشارة إلى مشروع «الوطن البديل»، الذي كان يمثل إحدى القضايا المقلقة للنظام الأردني والمعارضين له في آن واحد!

وهنا يأتي السؤال الثاني بعد الاقتصاد: هل تضمن «وادي عربة» حماية الجانب الأردني بالفعل من موضوع «الوطن البديل» الذي لم يختفِ يوماً من أجندات أحزاب صهيونية متطرفة تصرّ على أن الأردن هو فلسطين؟
في الواقع، هناك تحايل إسرائيلي في الاتفاقية بخصوص هذا الموضوع، بل إن «وادي عربة» لا يمثل مرجعية للبت في مسألة «الوطن البديل»، إذ لم تتحدث عنه ولم تأت على ذكر حق العودة لا للاجئين ولا للنازحين الذين يشكلون النسبة الكبيرة من سكان المملكة، بل يشار إلى الموضوع على أنه مشكلة إنسانية،

وسيسعى الطرفان إلى تخفيفها! كذلك يدخل موضوع العودة في الاتفاقية ضمن متاهات اللجان والأطر والمحافل المختلفة التي تشترك في حل قضيتهم دون رؤية واضحة أو خط زمني ملزم بالأمر، ولكن الضربة القاضية جاءت في البند الثامن وبالتحديد في النقطة الثالثة، حيث يذكر توطين الفلسطينيين صراحة مقروناً بتطبيق برامج الأمم المتحدة!

من زاوية أخرى، يمكننا قياس مدى التزام تل أبيب الاتفاقية، عبر البند الحادي عشر المعنون بـ«التفاهم المتبادل وعلاقات حسن الجوار» الذي يتضمن «احترام السيادة… والامتناع عن بث الداعيات المعادية»، لكن تل أبيب غضّت الطرف عن مؤتمر دعا إليه «المركز الدولي اليهودي ــ الإسلامي للحوار» في القدس منتصف تشرين الأول الجاري، بعنوان «الخيار الأردني: الطريق الوحيد للسلام»، وذلك بحضور شخصيات يمينية إسرائيلية ومعارضة أردنية تروّج من الخارج لفكرة «الوطن البديل».

أما ردود الفعل الرسمية الأردنية، فجاءت باهتة وغير مكترثة، مع أن قضية هذا المؤتمر تتجاوز سقف «إطالة اللسان على رموز الدولة» وحتى «تقويض نظام الحكم»، وهاتان تهمتان يلاحق عليهما المعارضون في الداخل على خلفية هتافات أو منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من باب الحفاظ على هيبة الدولة!

ما وراء التمسك بـ«وادي عربة»

تختبئ إسرائيل وراء جدران إسمنتية شيّدتها لتفصل الأراضي التي احتلتها عن الضفة وغزة، وحتى الأردن، كذلك أعلنت بداية هذا العام مخططات لجدار فاصل رابع مع مصر.

هذه العقلية المتشككة حتى مع أولئك الذين يبذلون كامل طاقتهم في الحفاظ على نهج التفاوض معها (موقِّعي المعاهدات معها) وحماية مصالحها بحجة البروتوكولات الديبلوماسية وسيادة الدول رغم الخروقات الإسرائيلية الدائمة لمواثيقها معهم، هي عقلية لا تؤمن بـ«نيات أصدقائها الحسنة»، ولذلك تبحث دائماً عن حليف جديد ذي ثقل أكبر، تستطيع بجانبه الشعور بأمان.
لعاب الاحتلال يسيل لمثل تطبيع عربي كهذا تبوح به دول الخليج، ولكنها تحاول بحذر الحفاظ على حلفاء الأمس ومحطة عبورها للإقليم.

لهذا السبب، يظل عتاة الساسة الإسرائيليين، وحتى أشد المتحمسين لاقتناص «الفرصة الذهبية» وسط خراب المنطقة، متمسكين بمعاهدات التسوية مع دول الطوق كمصر والأردن.
والمملكة، صاحبة أطول حدود مع فلسطين، تمر اليوم في مأزق اقتصادي كبير قد يُفضي إلى هبّة شعبية، وهي ليست المرة الأولى، حتى إنه إذا كانت دائرة صنع القرار قد احتوت الحراك الذي انطلق متزامناً مع «الربيع العربي» عام 2011، فالملاحظ أن ثلاثة من رؤساء الوزراء من أصل خمسة (فايز الطراونة، عون الخصاونة، معروف البخيت)، الذين عُيِّنوا في تلك المرحلة، كانوا من طاقم الوفد المفاوض في وادي عربة!
وبينما تحيط بالأردن من الشمال والشرق معارك مع تنظيمات إرهابية، تقلق عمّان من خلو السفارة الإسرائيلية من طاقمها رغم ارتفاع العلم الإسرائيلي فوقها، خاصة أن الثقل الإسرائيلي يتجه إلى السعودية والإمارات الآن، وهو ما يبرز تساؤلات عن وضع المملكة اللاحق، والمساحة المتاحة لها على هامش معاهدات جديدة قد تسطع على ما قبلها.
مع ذلك، فإنه قبل ثلاثين عاماً، وبينما كانت تمرّ القضية الفلسطينية بمرحلة ركود، عُقد في عمّان مؤتمر للقمة العربية «قمة الوفاق والاتفاق»، الذي أعطى النظام الأردني تفويضاً للمضي قدماً نحو تسوية الصراع مع العدو.

لم تمضِ آنذاك بضعة أسابيع حتى اندلعت «انتفاضة أطفال الحجارة»، وحظيت بجماهيرية واسعة، وكان لها حاضنة شعبية داخل الأرض المحتلة وخارجها في مخيمات الشتات والمدن العربية. هذه الحاضنة اليوم، رغم كل مشاريع التوطين والتغريب والنسيان، هي الوحيدة القادرة على دفع عربة السلام لتغرق في وادٍ من الرمال المتحركة.


اتفاقية «بأراضٍ ضائعة»!

في البداية، استند موضوع ترسيم الحدود بين الأردنيين والإسرائيليين في بنود «وادي عربة» إلى الخطوط المرسّمة زمن الانتداب البريطاني (خط الهدنة المحدد عام 1949)، لكن سرعان ما جرى تدارك الأمر بالتشديد عند ترسيم الحدود على تجنب المساس بـ«الأراضي الواقعة تحت سيطرة الحكم العسكري الإسرائيلي»، أي التي احتلها العدو عام 1967.

بناءً على ذلك، جرى التعامل مع الأراضي التي استرجعت وفقاً للاتفاق (الباقورة شمالاً والغمر جنوباً) كخرائط صمّاء وأماكن يستخدمها الجانب الإسرائيلي فقط، أي إنها تقع تحت السيادة الشكلية الأردنية والفعلية لإسرائيل، وذلك من باب «المتصرفون بالأرض» كما في الباقورة أو «المستخدِمون للأرض» كما في الغمر.
ورد ذكر ذلك في ملحق ساري المفعول لمدة 25 عاماً، فضلاً عن أنه يجدد تلقائياً ما لم يعلن أحد الطرفين رغبته في ذلك قبل عام من انتهاء المدة المقررة (أي 2018). ووفق الشروط المدرجة في الملاحق، هناك حرية لمن يعمل فيهما ولضيوفهم ومستخدميهم وهم لا يخضعون للقوانين الأردنية المتعلقة بالضرائب والجمارك وحتى الهجرة.

Advertisements

How complex are decision making?

Complex decision making is a skill—it can be learned, and some people are significantly better at it than others.

It involves instinct, without a doubt, but also the ability to gather information that seems irrelevant, to ignore information that seems urgent, to patiently consider not just the short term but the long term implications.

The loudest critics have poor track records in every one of these areas.

Mostly, making good decisions involves beginning with a commitment to make a decision.

That’s the hard part. Choosing the best possible path is only possible after you’ve established that you’ve got the guts and the commitment to make a decision.

 

Is better possible?

The answer to this is so obvious to me that it took me a while to realize that many people are far more comfortable with ‘no’.

The easiest and safest thing to do is accept what you’ve been ‘given’, to assume that you are unchangeable, and the cards you’ve been dealt are all that are available.

When you assume this, all the responsibility for outcomes disappears, and you can relax.

When I meet people who proudly tell me that they don’t read (their term) “self-help” books because they are fully set, I’m surprised.

First, because all help is self help (except, perhaps, for open heart surgery and the person at the makeup counter at Bloomingdales). But even this sort of help requires that you show up for it.

Mostly, I’m surprised because there’s just so much evidence to the contrary.

Fear, once again fear, is the driving force here.

If you accept the results you’ve gotten before, if you hold on to them tightly, then you never have to face the fear of the void, of losing what you’ve got, of trading in your success for your failure.

And if you want to do this to yourself, this is your choice.

But don’t do it to others. Don’t do it to your kids, or your students, or your co-workers.

Don’t do it to the people in under-privileged neighborhoods or entire countries.

Better might be difficult, better might involve overcoming unfair barriers, but better is definitely possible. And the belief that it’s possible is a gift.

We owe everyone around us not just the strongest foundation we can afford to offer, but also the optimism that they can reach a little higher.

To write off people because you don’t think getting better is comfortable enough is sad indeed.

Better is a dream worth dreaming.

Finally, the government surged into the “No Enter Zone”: Mawkef 7ay al Sellom

الدولة» تدخل «حيّ السلم»: الفقير الكبير يأكل الفقير الصغير!

على عكس ما أشيع، يؤكد أحد سكان المنطقة أن ما جرى تداوله عن ظهور مسلح «عار من الصحة» (مروان طحطح)

بدأ الأمر في الثالثة فجراً. ربما في الرابعة، أو أقل بقليل. حضر الجيش، بطلب من بلدية الشويفات، لإزالة المخالفات في «موقف حيّ السلم». أزيلت المخالفات. صباحاً، ذاب الثلج وبان المرج. المعترضون هم المخالفون. أحرقوا ما أحرقوه، وعادت الأمور إلى طبيعتها. فقراء، وهذا قد يكون صحيحاً، إلا أن المعترضين على المخالفات أشدّ فقراً بكثير

يارا سعد

الناس في حيّ السلّم، الذي يحدث اسمه وقعاً ثقيلاً، ليسوا كما يقال على مواقع التواصل الاجتماعي. هناك آثار حريق في «الموقف» الذي يبدو أشبه بساحة. هكذا يعرّف سكّان الحيّ مكان الأحداث: «الموقف». هذه نقطة ينبغي توضيحها. ما حدث لم يحدث في «حي السلم»، بل في «موقف حيّ السلم».

من يعرف المنطقة يمكنه تمييز الفارق.

رغم آثار التكسير والحرائق على الأرض، وآثار «التعاطف» الطارئ على «فايسبوك»، الناس كانوا راضين. يأملون خيراً.

ظهراً، انتهى كل شيء في الواقع، واستمر على «المواقع». ما قد يفاجئ كثيرين هو أن سكان المنطقة يريدون «الدولة». يؤكدون ذلك.

العبارة ترد على ألسنة كثيرين يؤكدون أنهم مستعدون للالتزام والانضباط. يريدون «الدولة» التي تخلّت عن مسؤولياتها، وتخلّت عنهم، تاركةً الساحة فارغة أمام أحزاب «غير مبالية»، وأشخاص باسم العشائر يأكلون «أخضر الطرقات ويابسها».
سئم الناس المخالفات. الخوّات. البلطجة. غياب الأمن.

من الأكثرية؟ الذين سئموا أم المخالفون؟ لا يحتاج الأمر إلى إحصاء. اجتماعياً، الجميع فقراء. قد ننحاز إلى الجميع، في قياس الأسباب. ولكن، في القانون، المخالفون يتكاثرون.

نغادر «موقفِ حيّ السلم» كما دخلناه: لا مسلّحين ولا جيش ولا شيء من خيال «ناشطي» فايسبوك

«ما يحدث يحدث باسم العشائر»، يقول أحد أصحاب المحال التجارية في الموقف: «يفرضون علينا الخوّات وعلى العاملين السوريين أيضاً». كان ينتظر الفرصة ليعلن موقفاً معاكساً لما ظهر على الشاشات: «يأخذون من كل عامل ألفي ليرة عن اليوم الواحد، ويبلغ عدد هؤلاء العمال نحو ستين».

من هم؟ «الزعران»، يجيب. ليس خائفاً. لا يمثلون العشائر، هذه صفة يحاولون أن يلصقوها بأنفسهم. يقول آخر بين كومةٍ من الخراب: «يزعجون الزبائن ويمنعوننا من ركن سياراتنا أمام محالنا، أما المخفر فإنه لا يسمن ولا يغني من جوع».
لهذه الأسباب تدخل البلديات والقوى الأمنية والجيش؟ ربما. حديث الناس مدخل أساسي لفهم المعترضين على إزالة المخالفات. وهؤلاء المعترضون، في الأساس، تبلغوا القرار قبل شهر عبر البلديات.
أسئلة كثيرة يجب أن تسأل عن «تسوية أوضاعهم»، وعن عدم جواز «المساواة» بينهم. وهم، في جميع الأحوال، يستحقون إجابة واضحة عن سؤال يسألونه دائماً: «ما البديل؟».
لكن الناس ضاقوا ذرعاً بالمخالفات، ولا بد من بداية.
الاعتراضات وافرة. مِن أمام محله، يضيف رجل مرحّب بالحملة: «يبنون محالّ غير شرعية على الطرقات العامة ويؤجّرونها بما يقارب ألف دولار، متناسين أن خلف محالهم المزعومة محال لأناس آخرين». المخالفات كبيرة. والفقراء يأكل بعضهم بعضاً كالسمك. الكبير يأكل الصغير.
ثمة «قطبة» مخفية. علاقات القوة في حيّ السلم لم تعد قائمة على العلاقة مع الدولة. الدولة غائبة. العلاقة تقوم على «الغابة». هناك درجات في «الاستضعاف». الذين ينتمون إلى العشائر يستقوون بهذا الانتماء. لا يعني ذلك أن العشائر موافقة. أبناء الجنوب ليس لديهم «حظوة» في حيّ السلم. وهناك رجل من طائفة أخرى يدفع الخوّات، ويخاف أن يتحدث.
محله الشرعي يقبع قرب محل غير شرعي مهدّم. هل إزالة المخالفات بارقة أمل؟ ربما. لا يملك الناس هناك إلا الأمل.
على عكس ما أشيع، يؤكد أحد سكان المنطقة أن ما جرى تداوله بخصوص الظهور المسلح «عار من الصحة»،
ويقول جازماً إنه لم يسمع «طلقة رصاص واحدة». وثمة من يحب أن يسجّل موقفاً سياسياً: «مع المقاومة حتى النفس الأخير»، ثم يستدرك معاتباً: «كنا نظن أن حزب الله نسينا، لكن الآن بإمكاننا أن نقول حزب الله عاد طالما الدولة عادت».
أحد الواقفين يجد الأمر فرصة ليطالب بـ«سرية لقوى الأمن الداخلي أو الجيش لحل كافة المشاكل وفرض السلطة والقانون».
الناس تعبوا. من جهة أخرى، رفض كثيرون التحدث عمّا جرى، تفادياً «لوجع الرأس» أو تخوّفاً من «أيّ ردّ فعل تجاههم». الحملة ما زالت في بدايتها. في حيّ السلم، تكفي الناس مشاكلهم. المياه والكهرباء والأوضاع المادية وضيق الطرقات والأحوال.
يخشون أن تكون الحملة «غيمة صيف»، وأن يتركوا وحدهم، كما اعتادوا… «بلا دولة».
نغادر «موقفِ حيّ السلم»، كما دخلناه. لا مسلّحين. ولا جيش. ولا شيء من خيال «الناشطين» على فايسبوك.
ما استقبلك ستجده في وداعك: أعلامٌ صفراء وخضراء ترفرف هنا وهناك. دراجات نارية تسير «عكس السير» المزدحم دائماً. على الأطراف سيارات مركونة بفوضى. شرائط الكهرباء المتشابكة تأكل السماء. أكياس النفايات على الطرقات. ألم تجد من يلمّها منذ الصباح؟
تسأل، والناس يسألون «ماذا بعد الحملة؟»، على أمل أن تحل بركة «الدولة» على هذه المنطقة. في حي السلّم الجميع يعترض. المخالفون والذين أرهقتهم المخالفات. الفقر ينسحب على الجميع.

Architects: Design for the ear

Noise goes up, heart rate goes up.

Because of poor acoustics, students in classrooms miss 50% of what their teachers say and patients in hospitals have trouble sleeping because they continually feel stressed.

Julian Treasure sounds a call to action for designers to pay attention to the “invisible architecture” of sound.

This talk was presented at an official TED conference in 2012, and was featured by our editors on the home page.

Julian Treasure · Sound consultant studies sound and advises businesses on how best to use it.
09:29

It’s time to start designing for the ears.

Note 1: In Industrial engineering, there is a section called Human Factors in engineering. It deals with health and safety in workplaces, and product designs. Vision and acoustics are major issues, besides posture (Ergonomics). I was exposed to all these issues in my graduate studies and did a few experiments on degradation of health and safety in noisy environment.

Note 2: All architects, interior designers, urban planners, product designers must be exposed to the health and safety issues in the environment they are professionals in.

Pineal Gland Our Third Eye: The Biggest cover-up in human history?

Note: I also publish controversial articles, for you to study, discriminate and reflect on your own

Hovig Vartabedian shared a link on FBOctober 27, 2016 · Mysticbanana.com

The pineal gland (also called the pineal body, epiphysis cerebri, epiphysis or the “third eye”) is a small endocrine gland in the vertebrate brain.

It produces the serotonin derivative melatonin, a hormone that affects the modulation of wake/sleep patterns and seasonal functions. I

ts shape resembles a tiny pine cone (hence its name), and it is located near the center of the brain, between the two hemispheres, tucked in a groove where the two rounded thalamic bodies join.

The Secret : What they don’t want you to KNOW!

Every human being’s Pineal Gland or The third eye can be activated to spiritual world frequencies and enables you to have the sense of all knowing, godlike euphoria and oneness all around you.

A pineal gland once tuned into to proper frequencies with help of meditation, yoga or various esoteric, occult methods, enables a person to travel into other dimensions, popularly known as astral travel or astral projection or remote viewing.

With more advance practice and ancient methods it is also possible to control the thoughts and actions of people in the physical world.

The United States, former Soviet Union governments and various shadow organization have been doing this type of research for ages and have succeed far beyond our imagination.

Pineal Gland is represented in Catholicism in Rome; they depict the pineal as a pine cone in art. The ancient societies like the Egyptians and the Romans knew the benefits and exemplified this in their vast symbologies with a symbol of an eye.

Pineal Gland reference is also in back of the U.S. dollar bill with what is called the ‘all seeing eye’, which is a reference to the ability of an individual (or group of individuals) to use this gland and go to the other side (spiritual world) and possibly control the thoughts and actions of people in the physical world by knowing what they are thinking at all times in our physical world. (Big Brother institutions?)

Various research being conducted so far confirms that there are certain periods in the night, between the hours of one and four in the morning where chemicals are released in the brain that bring about feelings of connectedness to one’s higher source. (Period I mostly get sexual erections?)

The Conspiracy : How they are Killing your Pineal Gland

In the late 90’s, a scientist by the name of Jennifer Luke carries out the first study the effects of sodium fluoride on the pineal gland. She determined that the pineal gland, located in the middle of the brain, was a target for fluoride.

The pineal gland simply absorbed more fluoride than any other physical matter in the body, even bones.
Pineal gland is like a magnet to sodium fluoride.

This calcifies the gland and makes it no longer effective in balancing the entire hormonal processes through the body.

Various Researches ever since have proved Sodium Fluoride goes to the most important gland in the brain? It’s the only thing that attacks the most important center of our gland in the brain. It’s prevalent in foods, beverages and in our bath and drinking water.

Sodium Fluoride is added in 90% of the United States water supply. Water filters you buy in supermarkets do not take the fluoride out. Only reverse osmosis or water distillation. The cheapest way is to buy a water distiller.

Sodium Fluoride is in our water supply, food, pepsi, tooth paste, mouthwashes, coke, to dumb down the masses, literally!.  The fluoride was introduced into the water by the Nazis and the Russians in their concentration camps to make the camp population docile and do not question authority.

I am not a conspiracy theorist, but I believe that if you take away the seat of the soul, this disconnects our oneness with our god and power of our source our spirituality and turn us into a mundane slave of secret societies, shadow organizations and the control freak corporate world.

I like to end my article with this quote..

“Do not believe in anything simply because you have heard it. Do not believe in anything simply because it is spoken and rumored by many. Do not believe in anything simply because it is found written in your religious books.

Do not believe in anything merely on the authority of your teachers and elders. Do not believe in traditions because they have been handed down for many generations.

But after observation and analysis, when you find that anything agrees with reason and is conducive to the good and benefit of one and all, then accept it and live up to it.”

– :Buddha

Notes and tidbits on FB and Twitter. Part 76

C’est ce “presque” qui fait peur. On n’acquiet jamais assez de confience pour s’acheminer avec désinvolture.

C’est malin ceux qui savent d’avance comment serviront leurs efforts investis á étudier

Je n’ai jamais essayé d’avoir une idée détaillée de la cartographie du prestige

C’est vaillant de ta part d’essayer de t’intégrer dans une société nouvelle. Comment tu géres ta condition de fou hilare et de l’accepter?

Becoming a specialist in the numeric propaganda with the Islamic State must have been a close initiation and cooperation with foreign secret services to foment the atrocious upheavals in the Middle East.

You feel that most of our fumbling in life is the Fear of missing the shortest road to happiness.

Perception of what is considered Passion or passionate is the main difference between gender and how girlfriends start to despise the other

Soldier mindset?” Some information, some ideas, feel like our allies. We want them to win. We want to defend them. And other information or ideas are the enemy, and we want to shoot them down.

Un pays provincial ou’ personne ne se retrousse les manches pour reorganiser epour que quelque chose marche. Si les  mouvements civil des citadins de Beirut ne s’ etendent pas ailleurs, wa taghyeer ra7 nshouf

L’ Amerique Blanche est un syndicat, deploye’ pour proteger son pouvoir exclusif de domination et de control sur les corps Noirs et Latine. Sinon, les Blancs cesseraient d’ exister.

La haine, tu ne peux pas lui faire baisser les yeux

Tu ne peux pas enchainer la peur qui harcele les gardiens

“You are becoming civilized in Lebanon” said the British lady as she heard of an assassination robbery in 1960. They were very rare at the period.

England had banned slavery before the American Independence war. The colonies didn’t want to have anything with that law. The Black slaves flocked to join the British army. France engagement changed the course of history

Sache que l’ esprit et l’ ame sont le corps et le cerveau, qui sont destructible, donc precieuse.

Le corps des Noirs en Amerique avant la guerre de secession valait $4 milliars, bien plus que toutes l’ industry Americaines et les chemin de fer.

The secession war was primarily meant to rob the southern states from cheap slave workforce once they start industrialization, a huge impediment to competition with northern states.

When you read the American Declaration of Independence, keep in mind they meant the White Men rights only.

L’ esclavage represente l’ interet materiel le plus important du monde (Declaration de l’ etat du Mississippi en quittant l’ Union)

The emancipation law of the Blacks at the end of the civil war was meant to give an illusory moral excuse to the purely materialistic purposes of the thousands killed and maimed. It was Not meant to give the Blacks equal rights as the whites

Le courage se forge d’ une habitude repetee’, comme detourner les yeux devant l’ horreur des systemes carcerals racists et odieuses

Le racism est une politique obsede par l’ idee d’absolution individuel.

On lutte, pas pour une victoire acquise, mais pour garantir une vie honorable et saine dans la justice pour tous.

Pour les minoritaires, l’ erreur coute toujours bien plus cher.

 


adonis49

adonis49

adonis49

October 2017
M T W T F S S
« Sep   Nov »
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  

Blog Stats

  • 1,055,962 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 525 other followers

%d bloggers like this: