Adonis Diaries

Archive for November 14th, 2017

Any books or details on this deal? Israel/Lebanon peace negotiations in 1983?

In 1983, the Lebanese and Israeli delegations met 30 times and Lebanon Parliament ratified the “peace deal”.
President Amine Gemmayel was pressured Not to sign on at the last minute.
Almost all Lebanon dailies attended these supposedly open negotiation sessions.

Most of the sessions were transferred to be held in Israel

Lebanon was occupied in 1982 in a pre-emptive war and Beirut was invested by Israeli army after forcing the PLO military branch to vacate Lebanon.

Israel occupied most of South Lebanon until May 24, 2000 , and withdrew without any preconditions and in a one-sided decision. Hundreds of Lebanese who cooperated with the occupier and maltreated their own citizens in prisons fled to Israel

Questions:
1. Anyone published a book on that topic with details?
2. Anyone can post the clauses of the deal?

Are the Words in Sourat Al Fatihat in Koran Syriac?

In the first 13 years of proselytizing Islam, Prophet Mohammad was mainly translating the content of religious books (Christian and Jewish) available in Mecca.

The original Koran was written in Aramaic language, before it was translated in the local Koreish Arabic slang (Mecca and Hijaz) in the peninsula.

ما صحّة أنّ مفردات سورة الفاتحة

في القرآن سريانية؟

أكد الباحث  غابرييل صوما، المختص بدراسة اللغات السامية والقديمة، أن آلاف مفردات اللغة العربية المعروفة حاليا هي كلمات آرامية سريانية وليست ذات أصل عربي، وإنما دخلت على اللغة العربية نتيجة تفاعل اللغات التي كانت منتشرة في منطقة بلاد ما بين النهرين مع جاراتها التي كانت معروفة آنذاك في منطقة شبه الجزيرة العربية.

وفي هذا السياق، ذكر صوما في كتابه “القرآن الذي أسيء تفسيره وترجمته وفهمه”، أن القرآن القديم كان مكتوباً باللغة الآرامية وليس اللغة الحالية (العربية) التي نعرفها اليوم.

ولفت إلى أن الكلمات الآرامية تنسحب على الغالبية العظمى من سور وآيات القرآن الكريم وعلى رأسها سورة الفاتحة التي يستهل بها القرآن سوره.

 

 

وفي قراءة صوتية له لسورة الفاتحة وباللغة الآرامية طلب صوما من كل من يقرأها مقارنة معاني مفردات الفاتحة مع مقابلاتها في اللغة الآرامية والتي كانت على الشكل التالي:

(بشيم، آلوهو، رحمان، رحيم — حمودو، لالوهو، رب، عالمين — رحمان، رحيم — ملك، يوم، دينو — أيكو، آت، نعبد، آتعنين- إهدولان، الصورتو، إيدميتقيم…) إلى آخره من آيات السورة.

وبالعودة إلى سورة الفاتحة المكتوبة باللغة العربية فإنه ما من مجال يدعو للشك في منطقية الطرح الذي يقدمه الباحث صوما، على الأقل في هذه السورة المعروفة مفرداتها لملايين البشر على وجه الأرض.

وأردف قائلاً: إن معرفتنا عن اللغات السامية تأتي من الكتاب المقدس ومن المخطوطات التي تركها الآموريون في منطقة ما بين النهرين (ماري) القريبة من الحدود السورية والعراقية…لافتاً إلى أن الآموريين هم أول من تكلم الآرامية وكان ملكهم يدعى حمورابي وهو مكون من 3 كلمات (آمو) تعني الشعب، (ييرو) يعني المدينة، و(رابي) يعني السيد أو كبير القوم…

واعتبر صوما أنّ المفسرين كانوا دائماً يتخبطون في معاني القرآن، فمرة لا يجدون المعنى للكلمة، ومرة أخرى الكلمة لا تتماشى مع سياق الجملة، وأخرى كلمة غريبة لا يعرفون لها معنى، كما أنهم وجدوا أنفسهم عاجزين عن تفسير الأحرف المتقطعة في أوائل السور والتي لم تفك رموزها ولا معانيها، وكلما تساءل الشخص ما معناها يقولون له “حروف إعجاز وليس لها معنى نعلمه نحن البشر”.

لكن إذا كان ليس لها معنى فلماذا تواجدها أصلاً هل لزخرفة المصحف؟…أليس هدف الله تعالى إيصال رسالة واضحة ومفهومة للبشر؟


adonis49

adonis49

adonis49

November 2017
M T W T F S S
« Oct   Dec »
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

Blog Stats

  • 1,363,247 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 693 other followers

%d bloggers like this: