Adonis Diaries

Archive for December 12th, 2017

Lebanon Foreign minister Jobran Bassil speech at latest “Arab Summit”

Note: Lebanon is leading politically the resistance in the Jerusalem crisis: Massive active demonstration in front of US embassy, foreign minister Jobran Bassil strong practical recommendations in Arab Summit in Cairo, and Hezbollah monster demonstration this Monday with Nasr Allah delivering a most powerful and purposeful second speech, and Parliament that met on Friday to denounce Trump reckless declaration.

The Palestinian President Abbass admitted this major role to Lebanon in the current intifada of “Arabic” and Islamic masses

كلمة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في الاجتماع غير العادي لوزراء خارجية جامعة الدول العربية في القاهرة للبحث في مسألة القدس

سعادة الأمين العام،
أصحاب المعالي، سيداتي سادتي،
القدس ليست قضية بل هي القضية، لأنها عنوان هويتنا العربية، القدس ليست لأله يهودي يطرد إلهاً مسيحياً أو مسلماً، وليست مكاناً لصراع الآلهة على الأرض، فإلهنا واحد وهو للجميع، والقدس لا يمكن أن تكون لدولة أحادية، ولا مكان للآحادية بيننا. فالقدس لليهود والمسيحيين والمسلمين، ونحن أبناء إبراهيم وعيسى ومحمد. وكلنا نريد ان نصلي في القدس، ولا يمكن ان نقبل بان بمنعنا احد.

لذلك أنا لست هنا بإسم لبنان لأستنكر عملية سلب، ولا لأستذكر هوية عربية نحن من صناعها، ولا لأستفسر عن إنتماء عميق يُراد إضاعته في نزاعات إلهائية، تريد تقسيمنا الى ملل ومذاهب، الى قبائل وعوائل، وتحويلنا أمة مفتتة يُستسهل إهانتها وسرقة رموزها، وإغتصاب أرضها، بدل أن تكون رابطة تشارك، يجمعنا فيها العلمُ والتطور والحوار. وأنا بالطبع لست هنا لإستصدار بيانٍ عقيمٍ، أو إدانة رمزية يُمحى حبر ليلها ويُستهزَءُ بِها من سامِعيها.

نحن هنا، لأن عروبتنا لا تتنازل عن القدس، ونحن في لبنان لا نتهرب من قدرنا في المواجهة والمقاومة حتى الشهادة.
نحن من هوية القدس لا نعيش إلا أحراراً وننتفض بوجه كل غاصب ومحتل. أرادتنا غولدامائير عند إحراق الأقصى عام 69 أن نكون أمة نائمة، وحولنا انفسنا الى أمة فاشلة، وأرادنا البعض الآخر أمة غائبة ومتلاشية ومنعدمة، وذلك لإنعدام الرؤية الواحدة بيننا وغياب أيديولوجيا منفتحة تجمعنا.غفوة نحن لا نرضاها بل نوقظها بلبنانية فريدة ونربطها بمشرقية واسعة، تتطلع الى عروبة متوقدة ومتطورة.
نحن من هوية القدس، كرامتنا لا تمس وهويتنا لا تخطف، بل تعود لتتحرر فتنطلق من لبنانيتها الى مشرقيتها الى عروبتها.

نحن هنا لنستعيد عروبتنا الضالة ما بين سنة وشيعة، والمهدورة بين شرق وغرب، والمتلهية بصراع عربي-فارسي، والمدفوعة وهماً الى تخويف إسلامي-مسيحي متبادل، فيما البابا شنودة والبطريرك إغناطيوس الرابع هزيم والمطران جورج خضر والأب يواكيم مبارك هم أكثر من حملوا العروبة قضية حياة، وقد أدرك بطريرك العرب أن الحروب في بلداننا ليس هدفها إنهاء النظام في بلدٍ بل إنهاء هذا البلد.
ذلك إلهاءٌ عن قضية فلسطين، من ربيع عربي وإقتتال سني-شيعي، وخلق قوى تكفير وتعرضٍ لوجود أقليات وكلنا بمعنى ما أقليات. حروب إختلقت وفشلت فكان الإنتقال بعد الفشل الى نقل سفارة وتهويد قُدسٍ.
إن لبنان في رسالته هو الحوض الكبير لإستيعاب الأزمات ومواجهة مشاريع التفتيت، وهو الذي عرف كيف يحافظ على وحدته الوطنية بإعلائها على إنتماءاته المذهبية، وهو الذي يحاول إبعاد مشاكل المحيط عنه والابتعاد عنها آملاً تَفَهُمَكُم ليحافظ على إنتمائه العربي وإندماجه التعددي والثقافي الأوسع. إن الفرادة اللبنانية بنموذجها التعددي التشاركي هي المدماك الأول لإستعادة العروبة، كما أن التفاهمات السياسية الوطنية في كل البلدان العربية، على أساس قبول الآخر والشراكة معه، هي مداميك أيضاً، ولا يقوم المنزل العربي من دون سقف القُدسِ عُنوان كل الحلول وجامع كل التعدديات التي تبقى هي الأساس.

اخواني واخواتي
هل يمكن للمصيبة أن تجمعنا؟ أن تصفعنا لنفيق من سباتنا؟ فالقدس أم وأخت، شرفنا من شرفها، وهي تنادي وتستنجد بنا. فهل نخذلها؟ أم نستنهض هممنا لنصرتها؟ فالتاريخ لن يرحمنا، وأولادنا في المستقبل لن يشعروا بالفخر مما فعلنا، والمرآة حين ننظر اليها سوف تنظر الينا بإستحقار. الويل لنا إذا خرجنا اليوم بتخاذل، فإما الثورة وإما الموت لأمة نائمة.

لم نأت الى هنا لرفع اليدين لبيان رفع العتب، أو لمواساة بعضنا في مصابنا.
نحن هنا:
1- لإستعادة الذات بدل خسارتها، ولإستعادة القضية الأم، قضية فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، حيث علينا أن لا نكتفي بالإعتراف بفلسطين كدولة ولا فقط القيام بالجهد الديبلوماسي لإستكمال سلسلة الدول المعترفة بها، ولا فقط العمل لكي تكون دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، بل على كل دولة من دولنا القيام على حدة بما يلزم لتكريس القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وأنا من ناحيتي سأتقدم لمجلس وزراء لبنان في أول جلسة له، بطلب لإتخاذ كل الإجراءات الثنائية والدولية اللازمة لذلك.

2- إستعادة السياسة العربية الموحدة لإتخاذ إجراءات ردعية رداً على القرار الأميركي وكل قرار مماثل لأي دولة أخرى، بنقل سفارتها الى القدس. بدءاً من الإجراءات الديبلوماسية، ومروراً بالتدابير السياسية، ووصولاً الى العقوبات الإقتصادية والمالية. وإذا كان هناك من يسأل عن إمكانية أو جدوى هذه السياسة فلنتذكر معاً وقفات عربية مشرفة، كذاك البيان الذي وقعه العراق والمملكة العربية السعودية عام ١٩٨١بوقف التعاملات النفطية مع الولايات المتحدة وتدابير اخرى مما أجبرها فوراً على وقف إجراءات نقل سفارتها الى القدس.

3- إستعادة العزة العربية والنفس العربي الثائر على الظلم، بإنتفاضةٍ شعبيةٍ واحدة في كل بلداننا العربية، ولا أخال شعباً عربياً واحداً لا يهب معنا لندائنا الواحد هذا لا بل ان شعوبنا قد سبقتنا، ونحن اصبحنا نظاما عربيا تخاذل فوصل الاستهتار بنا الى هذا الحد . على أن لا تتوقف هذه الإنتفاضة إلا بتطبيق كافة مندرجات المبادرة العربية للسلام من دون أي إنتقائية.

اشقائي العرب،
أنا اليوم هنا، أنا المسيحي بالإيمان، اللبناني بالهوية، المشرقي بالإنتماء، والعربي بالهوية والانتماء بالجامعة، أقف أمامكم وأدعوكم الى المصالحة العربية-العربية، سبيلاً وحيداً لخلاص هذه الأمة ولإستعادة ذاتها، حتى نكون رزمة متراصة لا يستطيع أحدٌ أن يكسرها أو حتى أن يلويها، وأن ندعو لأجل ذلك الى قمة عربية طارئة عنوانها “القدس”، لإستعادتها الى حضنها العربي، لأنه من دونها لا عرب ولا عروبة.
تعالوا ننتفض لعزتنا ونتجنب لعنة التاريخ وأسئلة أحفادنا عن تخاذلنا، لأن الإنتفاضة وحدها تحفظ ماء وجهنا وتعيد حقوقنا، فإما أن نتحرك الآن، وإلا على القدس السلام…… ولا سلام .

NoteThe battle-cry on Jerusalem crisis for Palestinians and resistance forces should be: Pressure US Congress to rescind its law of 1995 of Jerusalem, the Capital of Israel. Otherwise, UN will postpone indefinitely the creation of a Palestinian State with East Jerusalem as Capital

Dylan Farrow Responds to Woody Allen: “I Have Never Wavered”

Dylan Farrow response is below:

Once again, Woody Allen is attacking me and my family in an effort to discredit and silence me – but nothing he says or writes can change the truth. For 20 years, I have never wavered in describing what he did to me. I will carry the memories of surviving these experiences for the rest of my life.

His op-ed is the latest rehash of the same legalese, distortions, and outright lies he has leveled at me for the past 20 years.

He insists my mother brought criminal charges – in fact, it was a pediatrician who reported the incident to the police based on my firsthand account.

Allen suggests that no one complained of his misconduct prior to his assault on me – court documents show that he was in treatment for what his own therapist described as “inappropriate” behavior with me from as early as 1991.

He offers a carefully worded claim that he passed a lie detector test – in fact, he refused to take the test administered by the state police (he hired someone to administer his own test, which authorities refused to accept as evidence). These and other misrepresentations have been rebutted in more detail by independent, highly respected journalists, including this most recent article here:

http://www.vanityfair.com/online/daily/2…

With all the attempts to misrepresent the facts, it is important to be reminded of the truth contained in court documents from the only final ruling in this case, by the New York Supreme Court in 1992.

In denying my father all access to me, that court:

  • Debunked the “experts” my father claims exonerated him, calling them “colored by their loyalty to Mr. Allen”, criticizing the author of their report (who never met me) for destroying all supporting documentation, and calling their conclusions “sanitized and therefore less credible”.
  • Included testimony from babysitters who witnessed inappropriate sexual behavior by my father toward me.
  • Found that “there is no credible evidence to support Mr. Allen’s contention that Ms. Farrow coached Dylan or that Ms. Farrow acted upon a desire for revenge against him for seducing Soon-Yi. Mr. Allen’s resort to the stereotypical ‘woman scorned’ defense is an injudicious attempt to divert attention from his failure to act as a responsible parent and adult.”
  • Concluded that the evidence “…proves that Mr. Allen’s behavior toward Dylan was grossly inappropriate and that measures must be taken to protect her.”
  • Finally, the Connecticut State prosecutor found “probable cause” to prosecute, but made the decision not to in an effort to protect “the child victim”, given my fragile state.

From the bottom of my heart, I will be forever grateful for the outpouring of support I have received from survivors and countless others.

If speaking out about my experience can help others stand up to their tormentors, it will be worth the pain and suffering my father continues to inflict on me.

Woody Allen has an arsenal of lawyers and publicists but the one thing he does not have on his side is the truth.

I hope this is the end of his vicious attacks and of the media campaign by his lawyers and publicists, as he’s promised. I won’t let the truth be buried and I won’t be silenced.


adonis49

adonis49

adonis49

Blog Stats

  • 1,427,014 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 774 other followers

%d bloggers like this: