Adonis Diaries

Archive for December 17th, 2017

The Brothers Rahbani and Fayrouyz

Assi and Mansour Rahbani played a central role in music, songs and theaters for 2 decades, not just in Lebanon but in many surrounding countries. Fayrouz, wife of Assi, was the main singer. They sang of Jerusalem on many occasions and events, calling it the “Flower of all cities”.

They sang for Damascus, Baghdad, Palestine, Liberty, and Syria as the Nation including the current Levant States (Syria, Lebanon, Palestine, Jordan and even Iraq)

القومية السورية في أدب الأخوين رحباني

مارك خريش – سكون

منذ بزوغ الشمس الرحبانية، قبل نصف قرن ونيّف، شهد الشرق الأدنى أهمّ تغيير في تاريخ الفن الحديث.

عاصي ومنصور هما الحكاية باختصار. أفلتا من أسر التقاليد والعادات الموروثة ! ليشكّلا عالماً خاصًّا بهما. بعفوية مطلقة، وباطلاع واسع، وذكاء حاد، وحبّ شديد للمغامرة، انطلقا الى التأليف الشامل: أناشيد، قصائد، ألحاناً، مسامع تمثيلية، مشاهد، حوارات، اسكتشات ومسرحيات… فقدّما الواقع وشرحا مفرداته، وبمنطق المستقبل أملا للتغيير. وبمحض مصادفة أو بلعبة قدر ذكية، اجتمع عاصي، منصور، وفيروز. واحدثوا التحول الكبير!

لا يهم كيف تم اللقاء، من تعرّف بمن، متى وأين..

المهم ما أسفر عن ذلك اللقاء من أعمال إبداعية، تفاعلت، وما تزال تتفاعل في أذهان المستمعين وقلوبهم.

ما سأتطرق إليه الآن ليس كل شيء. وما سأبحث فيه ليس سوى قليل من كثير ..!

لعلّه الموضوع الأهم في المسيرة الرّحبانيّة الطّويلة. فهو الّذي أطلّ علينا قي القصائد والأغاني والمسرحيّات.حتى لو لم يرد أحياناً ذكره صريحاً ..

هل قلتُ الوطن ؟ أجل، لقد قلتُ!

الأغنية الوطنية:

الأغنيةُ الوطنيةُ حالةٌ ونقيضها، حماس وفتور، وطن ومنفى. وهي تمتلك حساسيّة خاصّة مختلفة عن باقي الألوان الغنائية وأشكالها.

وفي الأغنية الوطنية تذهب الأمور الى أقصى حدودها وأبعادها. وليس ثمة حل وسط معها. فإمّا أن تكون الوطن الحقيقي: وطن اليقظة والحلم، بنشيده وعَلَمِه وشعاراته وسهوله وجباله وأوديته. وإمّا أن تكون المنفى والاغتراب والضياع والتشتت، بكل ما فيها من قسوة وقساة وجلادي جسدٍ وروح..

من هذا المنطلق، وقع الفشل وارتسم النجاح، وحددت المواقع والأحجام والاتجاهات كافة.

فماذا عن الوطن في شعر الأخوين رحباني؟

هنا الأمور لا لبس فيها ولا إبهام، ولا تأويلات ولا احتمالات. في أدب الأخوين، الوطن هو الأمة الحقيقية لا المبتكرة بقصد أو بغير قصد. هو الاعتناق والمعانقة والاتحام الكلي.

ليست الأغنية الوطنية عند الرحابنة، مارشاً عسكرياً أو دعوة الى الحرب أو أبواق استنفار ورائحة نار ودماء. فهي كل ما يرتسم في مخيلاتنا من البيوت والشوارع والجبال والأودية والشجر وأفيائها. هي كل الذكريات التي تعبق رائحتها في الأماكن. لنعود بلهفة ونرشف لحظات الفرح واللهو في محاولة لاستذكار الماضي وإحياء ما تبقّى منه.

سنرجع يوماً الى حيّنا ونغرق في دافئات المنى

سنرجع مهما يمرّ الزمان وتنأى المسافات مابيننا

فيا قلب مهلا ولا ترتم على درب عودتنا موهنا

يعزّ علينا غداً أن تعود رفوف الطيور نحن هنا

هنالك عند التلال تلالٌ تنام وتصحو على عهدنا

فيا قلب كم شرّدتنا الرياح تعال،سنرجع، هيا بنا

الحرية في أدب الأخوين رحباني:

إن الحرية كانت العنوان الأبرز في قصائد الأخوين رحباني، وهنا لا مجال للسؤال عن منابت تلك النزعة التي تجلّت واضحة في أدبهما. فكل ما عاناه الهلال الخصيب منذ زمان بعيد من احتلالات واستبدال محتل بآخر، ووعود كاذبة بالستقلال التام وتوحيد الأمة، بالإضافة الى قضية فلسطين التي مابرحت تعاشر الأسى، كان كافياً أن يفجّر هذه الثورة الغاضبة التي ملأت قصائدهما الوطنية، الى جانب عدد كبير من أبناء أترابهما، والتي دعّمها صوت فيروز الى أقصى الحدود. هذا الصوت المنسكب دفئاً وصهيلاً لا يقل ثورة ولا عنفواناً .

فمنذ بزوغ الشمس الرحبانية المثلثة الأطراف، تجلّت دعوة صادقة لكسر القيود وإطلاق النفس والعقل من أقفاص مصنعة ومحجّمة ، ابتكرها أصحاب القرار ومالكو زمام المال والسلطة. فاستحثّوا منابت الحرية الثائرة ، لأنها مرادف للوطن والإنسان.

طلعنا على الضو طلعنا على الريح

طلعنا على الشمس طلعنا على الحرية

لبنان والرحابنة:

لا شكّ أن ثمة طقوساً خاصة بلبنان ومحبّته ومناجاته. نقلات بعيدة المدى والأمد: من الخشوع الكامل والصلاة الحقيقية، الى مواقف عزٍّ وعنفوان وثورة وكبرياء، الى عشق ووله. وشعر الأخوين يخاصر لبنان في رقصات غرائبية يصعب وصفها، بل يستحيل.

وحين أراد عاصي الرحباني أن يعبّر عن حبه الكبير للبنان، كان إعصار الألم يضرب لبنان ويضرب عاصي في آن. لكن التعبير جاء شعرياً شفافاً مفعماً بالحساسية، حازماً حاسماً،وجاء لحناً يعصف بالقلوب ويوقد المشاعر. وحين غنّت فيروز جراح الوطن، لم تكن تغني، كانت تبكي. بل كانت تعيد تشكيل الحياة برمّتها.

بحبك يا لبنان يا وطني بحبك

بشمالك بجنوبك بسهلك بحبك

بتسأل شو بني وشو اللي ما بني

بحبك يا لبنان ياوطني ..

لم يكن شعر الأخوين إلا ليشمل كل القضايا الإنسانية. فهما مرتبطان بما يجري ارتباطاً وثيقاً، متحرران من مفهوم عاميّ سائد يقول: “كل من إيدو إلو”. إلا أن الرحبانيّين حملا لواء أكثر من قضية في هذا الميدان الواسع. تغنّا بالوطن مطلق وطن، فغنّا بذلك الكل من دون استثناء, معبّران عن مشاعر اؤلئك الكل، مشاركان في رؤاهم مشاركة فاعلة. تغنّا بلبنان ملء الجمال، غنّاه حبًّا صرفاً، ولم يلغيا أوطان الآخرين، معبّران عن شمولية الحب وعمق الروابط الإنسانية. ناهيك (عن محذوفة) أنهما أفردا ما أفرداه ، من أحاسيس وأفكار وعواطف ملتهبة لفلسطين ارضاً وِشعباً وقضيةً، غير آبهين بحضور القضاة والمحلفين وكل من لفّ لفّهم!

الرحابنة والإنتماء الكبير

(الرحابنة والنتماء السوري القومي الإجتماعي):

أما بشأن قومية الرحابنة السورية المتجلية في بعض قصائدهما وأحاديثهما ولقاءاتهما التلفزيونية والصحفية، فلا ريب أنهما قرآ فكر أنطون سعادة وعقيدته وتأثرا بها الى حدّ بعيد. فإيمانهما بانفتاح لبنان على محيطه الطبيعي، و توحيد الأمة السوريانية (نسبة الى سوريانا)،كما ورد على لسان منصور في أكثر من مقابلة، إضافة الى الكلام على إلغاء الطائفية وجعل الدين نظرية فلسفية خاصة لا أكثر، والاستفادة من التراث الفني لسورية الطبيعية كلها (مثل القدود الحلبية والموشحات والفلكلور الشامي والأغنيات الغجرية الأردنية-الشامية-العراقية)

،وكتابة عدد كبير من القصائد المغناة للشام وبغداد وفلسطين، والتي يبلغ عددها حوالي الخمسين أغنية وأوبريت.لا يدلّ إلا على ذلك.

حتى أنه في نهاية خمسينات القرن الماضي شهدنا أغنية رحبانية بصوت فيروز تحمل عنوان “سورية” والملفت أنها تصلح نشيداً رسمياً للحزب السوري القومي الاجتماعي الى جانب النشيد الأساسي. وكلماتها هي التالية:

“سورية سورية

مواكب تسير في مطالع الضياء

سورية سورية

فأطلق الجباه يا جبال للإباء

والثمي الكروم ياسماء

واملئي القلوب يا رجاء

قد أطلت الشموع في الفداء

فاسلمي لي يا ملاعب الصفاء

بلادنا على فم الصحارى

مروجها تعانق الغابات

بلادنا المجلة افتخارا

منائر توزع السناء

أرضنا ياخصبة السهول

يانعيم المشرق الجميل

في ثراك الطيب النبيل

تزهر الأمجاد والوفاء

أسوريا فلتعلم الشعوب

بأننا نفنى ولا نلين

أسوريا ولتهنأ القلوب

لن يدخل الغريب للعرين

دولة التاريخ والصروح

قمة العلياء والطموح

يوم يدعو الجيش للفتوح

دارنا الأمجاد والعلاء”

والكلام على سورية هنا لا يعني الكلام على الجمهورية العربية السورية الحالية، إنما يذهب ليشمل سورية الطبيعية بكل صفاتها وحدودها الجغرافية والطبيعية . أما استخدام ضمير المتكلّم “نا” في الحديث عن سورية (بلادنا2،أرضنا،دارنا) يصرّ على الانتماء العلني للأمة السورية الطبيعية. حتى أن استخدام تسمية “أسوريا” أي “أشوريا” وهي التسمية القديمة للأمة يأكّد قراءة الرحبانيين وفهمهما تاريخ سورية الصحيح لا المزيّف، والتأثر بالرموز التي مرّ فأضاء عليها بكل جوانبها، الزعيم أنطون سعادة.

ما يعني أنهما دخلا في النهضة السورية القومية الإجتماعية دون الإفصاح المباشر او الانتماء الحزبي وممارسة النشاطات والمسؤوليات الحزبية.

الرحابنة وجرح فلسطين:

ثمّة من يشكّك في أهمية الأغنية وفعاليتها، فيحلو لهم القول:”هل الأغنيات والأناشيد ستردع الظالم، وتوقفه عند حدّه، وتعيد الأرض المحتلّة؟”

فردّ الأخوين بأغنية هي أشبه بترنيمة إلهية، تدعو الى الصلاة والخشوع، “فالغضب الساطع آتٍ…”

زهرة المدائن” . هذه الأوبريت تلخّص مشاعر الأخوين تجاه مهد الرسالات السماوية. “مدينة القدس”، نبع السلام والمحبة ورمز المقدسات الإنسانية الأصلية، نقطة الالتقاء، و صِلة الوصل بين ضمائر كل المؤمنين وقلوبهم. لقد كتب الأخوان رحباني الكثير للفلسطينين ، لإيمانهما بالقضية الفلسطينية ورفضهما للظلم والظالمين، متوقعان خطورة الوضع الراهن الذي يهدد وجود أمتنا وبقائها.

وفي هذا الميدان نقل عن الأخوين رحباني قولهما: “كنا نخشى أن ينشأ، بمرور الوقت، جيلٌ من أبناء فلسطين ليس عندهم الحنين الكافي للندفاع لاسترجاع التراب، لذلك كانت أوبريت “راجعون” .

بغداد والشعراء والصور، والشام جارتنا يا جيرة الهممٍ:

فبعد بيروت والقدس اللتين احتلتا صدارة الصدر، تطلّ الشام التي حظيت بالرصيد الكبير.

ذلك أن الثالوث الرحباني (فيروز، عاصي‘ ومنصور) درج على زيارتها في معرض دمشق الدولي كل عامٍ تقريباً. وكان يفتتح عمله الفني بأغنية للشام. فكانت أغنيات وأغنيات:

طال النوى وبكى من شوقه الوتر خذني بعينيك واهرب، أيها القمرُ

لي فيك يا بردى عهدٌ أعيش به عمري ويسرقني من حبّه العمرُ

وأيضاً:

حملتُ بيروت في صوتي وفي نغمي وحملتني دمشق السيف في القلمٍ

وقصيدة بوابة التاريخ:

ياشام عاد الصيف متئداً وعاد بي الجناح

كل الذين أحبهم نهبوا رقادي واستراحوا

أهلي وأهلك والحضارة وحدتنا والسماح

ولم تغب بغداد عن المخيلة، أو تهملها أجنحة الخيال!..

بغداد تاريخ الحضارات والمذابح، بغداد الأزقة المعبّدة بالقصائد والموسيقى.. بغداد أبي نواس وبدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعبدالوهاب البياتي مظفّر النواب، خصّها الأخوان بقصيدة وحيدة وزيارة واحدةٍ حيث رفض عاصي أن تغني السيدة فيروز تحت صورة من كان يسمّى ذات يوم “الأب القائد” أي الرئيس صدام حسين. هذا ما يؤكّد أنهم لم يغنّوا شخصاّ إنما شعباّ وأمةً حقيقيين.

“العروبة الصحيحة والعروبة الزائفة”:

لم يكن تجوال الأخوين وفيروز حبّاً بالسياحة والاستجمام، بل هو تلبية لدعوات قلوب الملايين من البشر الذين ينتظرون حضورهم. ولقد لبّوا تلك النداءات والدعوات بصدر رحبٍ وقدّموا منذ الستّينات نماذج غنائية ألقت بظلالها على عواصم الأقطار العربية كافة. فهم ذهبوا مخاطبين الإرث الحضاري والتاريخي مع الحفاظ على خاصيّة كل أمة من أمم العالم العربي. فلم يدّعوا العروبية التي تزيّف القومية الحقيقية “التي هي شعور كل أمة بشخصيتها ونفسيتها وحقوقها ومطالبها”.

ولعلّهم الوحيدين من غنّوا المدن الأمم العربية كلها وأهدوا التحية الى الشعوب التي بَنَت وتمسّكت، وظلّت تردد أغاني الحرية، على الرغم مما ألمّ بها من قهرٍ وظلم واضطهاد! لم يكن ذلك بهدف الشهرة أو نيل الأوسمة أو حتى من أجل مبلغٍ من المال اتُّفِقَ عليه سرّاً !وليس الغناء مرتبط بالجوانب الظرفية او بالمناسبة، وإنما هو ارتباط بعبق التخفر والأمل وحركة التململ واستنهاض النفوس، فتأتي القصيدة-الأغنية من الصدق والعفوية والاحساس المرهف ما يبعدها عن الشبهات، وما أكثرها!

ونذكر أن في معظم الأغاني التي قدّمها الرحابنة لعواصم الأمم العربية لم ينسوا هويتهم كلبنانيين-هلال خصبيين موجّهين رسالة السلام من الشعب الى الشعب ، لا من أشخاصهم الى السلطة الحاكمة أو الرئيس القائد. هذا ما يتناسب كلياً مع فكر أنطون سعاده في شأن العروبة والعرب، ما يثبت الوعي القومي الكامل، الظاهر في فن الرحابنيان عاصي ومنصور.

ليس الأمة هي الأرض، الأمة هي الأرض والشعب. هي العودة الى الذات، الى حقيقة الأمور: الشخصية والنفسية والبيولوجية.. الأمة هي مرآة تعكس حقيقة الإنسان المنتمي إليها.. فويلٌ لمن ينكر أمّته، كأنه ينفي ذاته من الوجود.

ليس الأخوين رحباني أول من تحدّثا عن الوطن والأمة ، ولن يكونا الأخيرين. لكن أهميّة أدبهما تكمن في الدعوة الى الاندفاع لاسترجاع الارض المحتلة، وردع المحتل. دعوةٌ الى الصلاة والثورة في آن.

في شعر الأخوين، نهضة قومية واضحة، تحرص على إعادة شمل الأمة الواحدة .

خلاصة الحديث، أن الوطن الرحباني وطنٌ يلغي غربتين: غربة الجسد وغربة الروح. يكتبان عن الكروم، عن الزواريب، عن الضيعة القريبة والغادي الى كفرحالا مثلا، عن القطيع والمراعي، فترانا نرفع راية انتمائنا عالياً. نتكاتف، نتلاحم، يجمعنا حلمٌ واحدٌ، أمةٌ واحدةٌ. نغدو معنيين بهمومها وشجونها، بآلامها وآمالها، بماضيها وحاضرها ومستقبلها.

‫#‏القومية‬ ‫#‏الرحابنة‬ ‫#‏فيروز‬ ‪#‎ssnp‬ ‪#‎beirut‬ ‪#‎students

 

Notes and tidbits posted on FB and Twitter. Part 84

Note 1: I take notes of books I read and comment on events and edit sentences that fit my style. The page is long and growing like crazy, and the sections I post contains months-old events that are worth refreshing your memory.

La misere est-elle question de proximite’? Il suffit de descendre, de marcher, de se fourvoyer dans les rues.

Tous ces dignitaires qui visitent Israel et croient qu’ ils doivent porter la kippa sur leurs tetes sont des  cretins. No exceptions

Les Israelis portent la kippa pour se distinguer des Palestiniens qui leur ressemblent, comme ils portaient le sign jaune sur leurs poitrines pour se distinguer des Allemands durant la periode Nazi. Rien n’ a change’.  Pourquoi donc un Etat independant?

L’ Enfer on le vit pleinement, de plein fouet, tout une vie. L’ Autre extreme abstrait, on le resent en des instants fulgutants, en secondes, une minutes au plus.

Israel n’ est autre qu’ une autre horde barbare de coloniaux, avec la meme ideology de transfer, de vole et d’ humiliation, d’aparteid de ” la force a toujours raison et absout toutes les indignations”

Did you publish? You may raise your hands, even if Not in hard cover. Technology made it easy for you to put your words online, your song in the cloud, your building designs, business plans and videos out in the world. They made it easy for you to be generous, to connect, and to lead.

Il y a tout genre d’auteurs, Juifs ou pas, qui enflamment leurs imaginations sur Israel en se basant sur des idees comme:

“La honte d’avoir ete’ epargnee par le malheur”

” De se sentir pauvre et borne’ et d’ etre incapable de se lamenter”

“Cette terre tourmentee de collines et de plaines seches, de crevasses arides et de mers mortes”

“Cette terre qui n’ avait engendre ni luxe ni opulance”

“Cetter terre ou on ne pouvait y survivre que par un sens rugueux du repos qui ne se distingue pas du perpetuel effort, le sens su sacre’…”

Mais ce sont les Palestiniens qui ont survecu sur cette terre sacre’ depuis des millenaires.

Les juifs venus de l’ orient, de l’ Afrique, des generations qui ont fui L’ Espagne de l’ Inquisition… ressemblent physiquement aux Palestiniens.

Il avait le talent de transformer un desaccord “litteraire” en proces global de la societe’. C’ est une maniere civilise’ de commencer une discussion et sa critique.

Ce serait ennuyeux si les intellectuels ne re-inventent pas les fondamentaux: Et on accumulera les erreurs fondamentalles aussi.

“Je me suis gare’ des voitures, mon cher”. C’ est l’ objective d’ avoir a conduire des voitures. Avec tous ces ceremonies (mohrajanaat) et conduire les parents aux hopitaux et e7tifalaat

Do you think if you feel fully cognizant of the array of your emotions or the lack of talents (passions) in many aspects of the living that you are set for a boring death?

La cruaute’ des enfants qu’ on croit surdoues, et le don de blesser

La pensee n’ a pas de sang: one ne la voit pas mourir, sauf quand le maitre succombe, sans heritier

I don’t miss “professionalism”, excepting the retirement money

Most of all, we fail to invest in the second step after nailing down the knowledge and the techniques: just a little more to turn the work into a habit.

Put tolls on cars in all over cities to invest in mass transit, and save on pollution and congestion

Great Second Liberation Day in Lebanon August 28, 2017. All the borders cleared from extremist factions. USA and Israel Not happy

Celebration for Second Liberation Day of Lebanon this Thursday, August 31, 2017 at Marj Ra2ss el 3ain, Baalbek

The period when the safety and security of the Lebanese citizens were sacrificed to satisfy the plan of USA/Israel/Saudi Kingdom is over: time for open trial to the top treacherous “leaders”

Mo3jab bi shaja3at Sayyed al moukawama: ta7keek ma3 rou2ouss mana3ou jaish kaader la ta7reer jounoud

Mar7alet al hawaan bi salamet al mouwaten le khedmat mashrou3 Amrika/Israel/ Saudi entaha. Mou7akamat al rou2ouss la bodda minha

Quoi? Ils discutent toujours de la dette du Tiers Monde? Ca doit etre le cas contraire: Toutes ses “richesses” accummulees  de ces pauvres gens

 

Refreshing your memory? This huge rock that sits on your chest…?

Unless you keep diaries, detailed and transparent diaries, recollecting events of your life is like digging around a bad big rock in order to dislodge it.

Most of the time, you are playing the archaeologist, digging carefully and very slowly in order not to disturb the chronological story and get to the context of the event and the various external factors that played catalyst to the event…

More often than not, it is the collateral emotions that surface, more horrific than what you initially asked for.

And your mind takes a tangent and lead your memory to paths that you completely have forgotten.

It is Not that you are rediscovering the events and emotions: They are basically false what you recollected.

Events and emotions that have been created and developed through the years, and never the kind of refresher kinds.

Altered events and emotions that are within the “feeling of what happened“.

And who cares about the actual facts and the detailed occurrences: You are after “hidden emotions” that you believe were truer and more candid and represent “Who you are…”?

Wrong. You don’t want to really know and feel how you were as a child, this brute and egomaniac child, this uncultured and half cooked mankind…


adonis49

adonis49

adonis49

Blog Stats

  • 1,427,014 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 774 other followers

%d bloggers like this: