Adonis Diaries

Archive for February 5th, 2018

Story of the enmity between Antoun Saadeh and Riyad Solh

Antoun Saadeh was the founder of the Syrian National Socialist Party (SNSP) in 1936 under the French mandated power over Lebanon and Syria. It was instituted in total secrecy because the party was against the presence of France in Lebanon and proclaimed that Palestine, Lebanon, Jordan and Syria constituted one nation and one people.

To counter this national ideology, France encouraged religious sects to form political parties like the Phalanges (Kata2eb, Maronite Christians) and Al Najadat (Sunnis)

Saadeh was jailed twice and forced into exile to Latin America (Brazil and Argentine) as WWII broke.

When he returned in 1947 after protracted political negotiation, the crowd at the airport was frighteningly large and many personalities stepping out of the plane were taken aback, thinking the people came to welcome them. The Lebanese government did their best to detain him, but failed because the people were behind Saadeh.

Antoun was finally caught and tried within 24 hours and executed in 1949. All the Presidents, PM and personalities who participated in this treason were assassinated by the members of the party, both in Syria and Lebanon.

This party was the first to proclaim that oil is strategic weapon to be used and formed a resistance movement against the newly established State of Israel.

Kamal Nader updated his status. November 30, 2016 at 6:19pm · 

عندما وصل زعيم الحزب القومي ، انطون سعاده الى بيروت بعد غياب قسري ، كان رياض الصلح رئيس حكومة لبنان يراقب الحشد الهائل والمنظم الذي استقبله وقد هاله المشهد والموقف الذي اعلنه سعاده …
على الفور سطرت له مذكرة توقيف وسجن لكنه لم يمتثل لها واعتصم في الجبال ، الى ان سحبتها الحكومة في اواخر صيف 1947 .
في 2 تشرين الثاني 47 اجبرت الحكومة الحزب القومي على الغاء تظاهرة كبيرة كان دعا اليها في بيروت احتجاجا على وعد ” بلفور ” وتلقى الحزب تهديدا من رياض الصلح بالقمع العسكري . وفي 29 منه قررت ” الامم المتحدة ” تقسيم فلسطين واعطاء قسم منها لليهود، وهو ما اعتبره سعاده كارثة قومية ، فاصدر في اليوم التالي ، 1 كانون الاول 49 ” بلاغاً بخصوص فلسطين ” وضع فيه القوميين في حالة حرب وطلب بان تفتح فروع الحزب ابواب التطوع للشباب الراغبين بالقتال في فلسطين تحت راية الزوبعة .
بعد اشهر قليلة اندلعت حرب الانقاذ وشارك الحزب في القتال بفرقة ” الزوبعة ” التي كان يقودها الامين مصطفى سليمان ، والتي قامت بعدة عمليات ضد العصابات اليهودية في حيفا ويافا ، لكن الانظمة العربية العميلة منعت السلاح عن القوميين ، ثم تمت الهدنة مع الصهاينة وقامت دولة العدو على جزء من ارضنا هناك .
ازاء التخاذل والخيانة قرر سعاده ان يعتمد طريق الكفاح المسلح لانقاذ فلسطين ، فاسس مدرسة سرية لتدريب ضباط يقودون هذا العمل ، واعتمد على القوميين المنتشرين في جيوش الكيانات السورية ، ودعا حكومات هذه الدول الى تشكيل قوة لتحرير فلسطين .
وفي اول حزيران 1949 اعلن من برج البراجنة ان الحزب القومي سيكون له رد حاسم وحربي على وجود ” اسرائيل ” وقال :” هذا ليس آخر جواب نعطيه لليهود ، إن الجواب الاخير سيكون في ساحة المعركة متى قررت القيادة القومية العليا اعلان الحرب للتحرير”.
على الفور تحركت ادوات المؤامرة ، فوصل وزير خارجية العدو موشي شاريت الى دمشق في 4 حزيران ، واجتمع مع حاكمها العسكري حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي ( عديل رياض الصلح ) في بلودان ، وقد البسوه بزة مقدم بالجيش السوري وكانت واسعة على قياسه ، حسب ما يقول ضابط المخابرات السوري سامي جمعة ، وحار الضباط في معرفة من هو هذا الضابط الذي لم يروا وجهه من قبل .
تمت المؤامرة وسينطلق التنفيذ بعد ايام ، اي في 9 حزيران حيث وقعت ” حادثة الجميزة ” في بيروت وتمثلت باعتداء قام به عناصر حزب الكتائب على مطبعة الحزب الكائنة هناك ، وكان الزعيم فيها يشرف على تحرير جريدة ” الجيل الجديد “ .

لم يستطع المعتدون قتل الزعيم فاحرقوا المطبعة والجريدة واشتبكوا مع عمالها وحراسها ، لكن قوات الحكومة اعتقلت القوميين وداهمت مراكزهم ، واجتمع مجلس الامن المركزي بدعوة من رياض الصلح ، وقرر حل الحزب ومصادرة ممتلكاته وملاحقة اعضائه وزعيمه.
لم يسلم سعاده نفسه بل غادر بيروت الى عاليه ثم الى البقاع ومنه الى دمشق ، وكان ممكنا القبض عليه ، ولكن لم يكن الصلح يريد اعتقاله في لبنان لأن لا سبب عنده للاعدام ، وهو على يقين من انه واقع في الطوق المنصوب له مع حسني الزعيم والبرازي . هناك ظل عدة اسابيع ولم يجرِ تسليمه ،
بينما توالت اعمال القمع ضد القوميين في لبنان وكانت الاخبار تصل الى الزعيم مع مطالبات له بان يقوم بعمل لانقاذ الحزب من القمع والتنكيل …


ازاء هذا الوضع قرر سعاده القيام بعمل عسكري لانقاذ حزبه ورجاله من القمع واعتبر ان حكومة لبنان قد اعتدت عليه وعلى حزبه وانه مضطر للرد دفاعا ، واسقاط هذه الحكومة الفاسدة . وكان حاكم دمشق قد وعده بالمساعدة العسكرية اذا ما اعلن ثورة ضد حكومة بيروت ، وهذا ما حصل في 4 تموز 49 ، لكن الخيانة كانت جاهزة وافتضحت منذ الساعة الاولى من خلال اعطاء القوميين سلاحا فاسدا وابلاغ رياض الصلح عن خططهم قوجدوا انفسهم واقعين في الفخ العسكري في جوار مشغرة حيث استشهد عساف كرم ومعه سلاح لا يطلق النار ، وتم اعتقال من كانوا معه ، كما واجهت الفرقة التي كانت تتقدم من جهة راشيا بقيادة الرفيق زيد الاطرش ، كمينا للجيش اللبناني واضطرت للتراجع .
جاء الضابط الصديق العقيد توفيق بشور الى سعاده وابلغه بان المؤامرة وقعت ونصحه بان يغادر سورية قبل ان يسلمه حسني الزعيم الى لبنان لاعدامه ، لكنه لم يغادر وفضّل الموت على الهزيمة والهروب .
وهكذا في اقل من 36 ساعة( بعد ان اصبح سبب الاعدام جاهزاً باعلان الثورة )، تم تسليمه الى الحكومة اللبنانية ، التي اوفدت ضابطين كبيرين الى دمشق مع تعليمات بتصفيته على الطريق في وادي الحرير ،

لكن الضابطين فريد شهاب ونور الدين الرفاعي لم يفعلا ذلك ، ولما وصلا به الى بيروت جن جنون رياض الصلح وشكل محكمة عسكرية بدأت محاكمة الزعيم في ليل 6 تموز وانتهت بعيد ظهر 7 منه ، وصدر حكم الاعدام ، بعدما انسحب محامو الدفاع احتجاجاً على اسلوب المحاكمة .


كان مفترضاً ان يُمنح سعاده مهلة لتقديم طلب للعفو الى اللجنة القضائية المختصة بذلك لكنه لم يُعط الفرصة بل دعيت هذه اللجنة على عجل في الليل واُجبرت على تصديق الحكم ، ثم ضَغَط رياض الصلح على رئيس الحمهورية بشارة الخوري ، لتوقيع مرسوم الاعدام ، والمؤسف انه لم يقف احد من الوزراء ضد التنفيذ خاصة اولئك الذين حرسناهم في ” معركة الاستقلال ” ، ويروي الشيخ خليل ابن بشارة الخوري ان والده لم يكن يريد ان يوقع على الاعدام لكنه لم يجد احدا يقف معه حتى انه استعان بمطران بيروت الارثوذكسي فلم يقف ايضا الى جانبه . …

وقبل طلوع يوم 8 تموز تم تنفيذ الاعدام وانتهى اعظم رجل عرفه الشرق بل العالم مقتولا على يد اناس عمل لرفع رؤوسهم وبناء حياة راقية لبلادهم ، وتبع ذلك اعدام سبعة من اعضاء الحزب بعد بضعة ايام في بيروت .(21 تموز 49 )
هل استسلم القوميون ؟؟؟ كلا والف كلا ، بل انهم دكوا رؤوس الخيانة والعمالة والايدي التي امتدت اليهم بالاذى ، فاعدموا حسني الزعيم ومحسن البرازي بعد اقل من 40 يوما على خيانتهما، ثم اعدموا رياض الصلح في عمان سنة 1951 بعملية نجحت وكانت الرابعة في سلسلة عمليات للنيل منه . واقتصوا من النائب العام يوسف شربل سنة 1953 في بيروت .

Advertisements

adonis49

adonis49

adonis49

February 2018
M T W T F S S
« Jan   Mar »
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728  

Blog Stats

  • 1,133,379 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 576 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: