Adonis Diaries

A Christian Syrian PM and Chief UN representative: Late Fares Khouri فـــارس الــخــوري

Posted on: February 10, 2018

A Christian Syrian PM, head of Parliament and UN representative: Late Fares Khouri فـــارس الــخــوري

Khouri sat in the seat of the French mandated power representative at the UN in 1947 who got furious. Khouri replied: I sat on your seat for barely 5 minutes and you are frustrated. How do you think we feel of your 25 years occupation of Syria?”

As General Gouro entered Damascus with his army, he proclaimed that the French are there to protect the Christians. Khouri entered the Omayyad Mosque and declared: If the French says they are here to protect us, I now declare There is No God but Allah”

Image may contain: 1 person

ارشيف حلب المصورLikePage February 6 at 5:08pm · 

شخصية سورية ترفع لها القبعة..

الأستاذ الجامعي الذي قبّل يدَ تلميذه المُلَوّثة بالفحم

هو رئيس مجلس الأمن الدولي عام1947 وأول ممثل دائم لسوريا في الأمم المتحدة ، كان وزير اً للمالية والداخلية والمعارف وترأس المجلس النيابي ومجلس الوزراء ،وهو المدافع الشرس في الأمم المتحدة عن إستقلال سوريا عن فرنسا وحادثة جلوسه الشهيرة مكان المندوب الفرنسي الذي استشاط غيظا منه حتى رد عليه ذالك الرد التاريخي : إنك لم تتحمل ان اجلس على طاولتك لنصف ساعة كيف تقبل ان تجلس جيوشك في بلدنا مايزيد عن خمس وعشرون عاماً … ونال اثرها على قرار استقلال سوريا وخروج الانتداب الفرنسي

و يوم أبلغه الجنرال غورو أن فرنسا جاءت إلى سورية لحماية مسيحيي الشرق، فما كان منه إلا أن قصد الجامع الأموي في يوم جمعة وصعد إلى منبره, وقال:

“إذا كانت فرنسا تدعي أنها احتلت سورية لحمايتنا نحن المسيحيين من المسلمين، فأنا كمسيحي من هذا المنبر أشهد أن لا إله إلا الله”

فأقبل عليه مصلو الجامع الأموي وحملوه على الأكتاف وخرجوا به إلى أحياء دمشق القديمة في مشهد وطني تذكرته دمشق طويلا وخرج أهالي دمشق المسيحيين يومها في مظاهرات حاشدة ملأت دمشق وهم يهتفون لا إله إلا الله ….

لم يكونوا مسلمين ولا مسيحيين ولكن كل أبناء الوطن, ان موقف فارس الخوري الرافض للاحتلال الفرنسي واتخاذ حماية اقلية او طائفه ذريعة للتدخلات الخارجية

وهو مؤسس معهد الحقوق العربي ،وساهم في تأسيس المجمع العلمي العربي ،ولكن الأغرب في مسيرته أنه أستلم مهمة وزير الأوقاف الإسلامية ،حيث دافع عنه النائب عبد الحميد الطبّاع آنذاك قائلاً :

“إننا نؤمن بك على أوقافنا ،أكثر مما نؤمن أنفسنا “

وفي إحدى محاضراته التي كان يلقيها في جامعة دمشق ،دخل طالبٌ متأخراً عن المحاضرة ،فسأله عن سبب تأخره ، ولكن الطالب ارتبك وتقدّم من المنصّة ليشرح للأستاذ بأن سبب تأخره ،هو أنه يشتغل فحّاما في الليل ليحضر المحاضرات في النهار ..عندها أمسك الأستاذ بيد الطالب وقبلها أمام الطلبة !

إنه الرمز السوري المضيئ ، إنه انموذج للانسان المسؤول والساعي الى خدمة المجتمع الانساني بمعزل عن دينه :

انه فـــارس الــخــوري

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

February 2018
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728  

Blog Stats

  • 1,496,325 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 821 other followers

%d bloggers like this: