Adonis Diaries

Archive for February 24th, 2018

The Syrian officer who defeated the French mandated power and Israel army: Ghassan Jedid (Jdeed)

Assassinated in February 1957 in Beirut by Israeli Mossad

Shared Ali M. Jdeed‘s postFebruary 17 at 10:20am ·

Image may contain: 1 person, text
Image may contain: plant, flower and outdoor

Ali M. Jdeed to All jdeed (آل جديد في سوريا والعالم)

مع اقتراب ذكرى استشهاده رأيت ان أعرفكم على الشهيد غسان جديد بطل التحرير..

هذا البطل الذي قد سبقتنا إلى تسطير تاريخه، الأرض المغتصبة هناك .. بطاح فلسطين وذرات التراب في هذه الأرض، في لبنان والاردن والعراق والشام، سبقتنا لغزل هذه الملحمة البطولية. تحمل النسمات في جو بلادنا نشيد الفداء والتضحية وهتافات الرجولة التي انطلقت من صدور شبابنا المصارع من ضحايانا فوق كل شبر من هذا الوطن. هذا النشيد كان الترنيمة المثلى، لهذا البطل من ابطالنا، وهو لا زال يتجاول في الشيء النابض في القلب.

أن هذا البطل، الذي لفظ انفاسه على يد مجرمة، فوق مقود السيارة في رأس بيروت في التاسع عشر من شهر شباط 1957 هو غسان جديد. الذي كان حب الجندية يملأ نفسه قصة اليافع الذي ألتحق بالجيش..
كان غسان في السادسة عشر من عمره حين ألتحق بالجيش ولذلك قصة مطلع فخم لملحمة حياة البطل الشهيد.

انهى غسان دراسته الثانوية وفاز في امتحانات البكالوريا في سن مبكرة. وجاء إلى ابيه يعلمه برغبته الملحة في الالتحاق بالجندية.

ووالد غسان كان من قبله جندياً وضابطاً وعرف معنى الحياة العسكرية وصعوبتها. فقال له الأب الشغوف بأولاده : (رويدك يا غسان، فالحياة العسكرية قاسية عليك يا ولدي وأن مشيئتي أن لا تلتحق بها بل أن تنطلق في مجالات أخرى من الحياة). فاجابه غسان: “” ما معنى الشباب اذا لم يكن لخدمة بلادي ؟ لماذا ننمو ونكبر إلا لمثل هذه اللحظات التي نذهب فيها لخدمة الوطن ؟ أتريدون أن تبقوني في البيت قابعاً بعيداً عن الأخطار، ليس لمثل هذا خلق الشباب””..

ولما رأى غسان من أهله اصراراً على معاكسة مشيئته، اخذ ابن خاله وذهب سراً عن والديه فكبّر عمره سنتين ليجوز له الالتحاق بالمدرسة العسكرية. وجاء بعد أيام يعلم والديه بالأمر المفعول. كأنما الجندية كانت تناديه وكأنما العلم كان يدعوه فلم يقو على مقاومة نداء الواجب المتدفق في اعماقه ولم يلبث غسان أن أخذ يحاول ترغيب اشقائه الواحد بعد الآخر كي يلتحقوا بالجيش.

فها هو يدخل فؤاداً الجندية ومن ثم يشوق صلاحاً شقيقه الذي اراد أهله أن يعلموه طبيباً ودفعوا عنه قسط الجامعة، يشوقه ويدفعه إلى الجيش..

يوم اندلعت النيران في فلسطين بحث غسان عن اخوته فوجد أن صديقاً لم يزل مدنياً فأخذه معه في سلك المتطوعين وذهب الأخوة جميعهم لتوديع والدهم. فاذا بالدموع تترقرق في عيني الوالد الشيخ وهو يرى فلذات كبده تزحف إلى المجد والقتال. ولم يلبث الوالد الذي استمر يردد أسماء انجاله وقد لفهم غبار المعركة. لم يلبث أياماً ولفظ أنفاسه وهو يردد (غسان، فؤاد، صديق) ، وكانوا كلهم في فلسطين يحاربون.

لقد ملأ حب القتال نفس غسان، واحب أن يشاركه في نشوة النصر ونشوة الخطر أخوته جميعاً فكان يشوقهم ويدفعهم إلى ميدان البطولة يخوضونه معه في الساعات العسيرة والمعارك المحجلة..

يوم مناورة الكسوة الشهيرة التي استمرت أياماً برعاية ضابط ألماني كبير، تفوق غسان جديد على أقرانه وكانوا كلهم أعلى منه رتبة وأقدم تدرجاً. يومها قال الضابط الألماني الكبير بعد أن هنأ هذا العسكري الممتاز : “” اعجب كيف تستدعوني من ألمانيا وفي بلادكم هذا الضابط الممتاز ؟! “”..

ويوم أجرت قيادة الجيوش الحليفة أبان الحرب مناورة الكومندوس أشترك فيها ضباط من الشام وفرنسا وبريطانيا وغيرها تفوق غسان جديد على اقرانه من كل هذه الجنسيات ومثل الجندية العريقة في بلاده أمام جنود وضباط الدول الأخرى خير تمثيل..

هكذا كان البطل الذي احب الجيش وألتصق به فكأنه هو والجيش رمزان لحب الفداء والانضباط في أمتنا. غسان جديد بين عامي 1943 – 1945 يوم انعتق الجيش من نير الانتداب كيف سجل غسان جديد الصفحة الأولى ؟؟..

كان الجيش السوري تحت قبضة الاجنبي يئن ويتطلع إلى يوم الخلاص ليحارب تحت علم البلاد .

وجاءت أعوام 1941 – 1943 وكان الملازم غسان جديد آمراً للفوج المرابط في طرابلس لبنان. ويشهد يومها كثيرون وفي مقدمتهم الاستاذ شوقي الدندشي كيف كانت الاتصالات تجري بين الملازم جديد وبين عبد الحميد كرامة لإشعال نار الثورة ضد الفرنسيين.

ولم يرق نشاط غسان جديد للمستعمرين فنقلوه إلى بشمزين الكورة. وما أن أطل عام 1945 واندلعت الثورة في الشام حتى أعلن الملازم غسان جديد بصراحة أمام الضباط الفرنسيين أنه مع الثورة المندلعة وسيعمل على الالتحاق بها، وما لبث أن سار على رأس مفرزة من جنوده متسللاً حاملين معهم كافة الاسلحة الموجودة في المخفر وتوجهوا إلى حمص.

وقاتلت هذه المفرزة تحت قيادة غسان جديد الجنود السنغاليين في مخرج طرابلس عند منشآت المصفاة وقاتلت الدرك في العبدة وقاتلت الجنود الفرنسيين في تلكلخ حتى وصلت إلى حمص التي كانت بحاجة قصوى إلى البندقية الواحدة وإلى المقاتل الواحد..

في حمص وفي ذروة الثورة سنة 1945 انتدب غسان جديد لمهاجمة ثكنة تلكلخ التي كانت لا تزال في أيدي الفرنسيين. فقاد غسان جديد مفرزة من المجاهدين انضمت إلى قوى آل دندش.

كان في هذه المفرزة فيصل الاتاسي وعلي عبد الكريم الدندشي وكثيرون سواهم وبعد حصار عدة أيام سمحت القوى المجاهدة وعلى رأسها غسان جديد للحامية الفرنسية بالانسحاب ورفع غسان بيديه العلم السوري على ثكنة تلكلخ وكانت هذه الثكنة من أوائل المواقع الحربية التي استردتها القوى الوطنية..

وهتفت يومها الالوف لغسان جديد لكن النصر لم يسكره بل اندفع مع عدد من الضباط المغاوير إلى طرابلس وتمكن من أن يستل الفوج بكامله ويذهب على رأسه إلى حماه حيث استقبلتهم الحشود يومها بالهتاف..

الفصل الأخير من حياة غسان جديد 1954 – 1957..
كان صباح ذلك اليوم من آذار 1954 ايذانا بالانقلاب على الشيشكلي.

ولم يكن للانقلاب المعلن يومها من راديو حلب من أهداف أكثر من التزام الجيش ثكناته وترك أمر حكم الشعب للشعب نفسه يقرره وفق ارادته المقدسة كان انقلاب أذار 1954 أول حركة عسكرية تهدف إلى تحطيم سلسلة الانقلابات ووضع حد لجو القلاقل الذي خلقته..

وانتصب غسان جديد وكان يومها رئيس أركان حمص ورئيس الكلية العسكرية فيها، في وجه هذه السياسة الخرفاء وألتف حوله عدد من كبار الضباط وجاؤوا إلى القيادة يعرضون أمرهم وينبهون القيادة إلى أنها قد خرجت عن أهداف الانقلاب وانغمست في وحول السياسات ونبهوا رئيس الاركان إلى ما ترتكبه الطغمة المتحكمة ولكنه انصاع لأوامرها وأوصد عقله وقلبه عن سماع صوت الحق المتدفق من أفواه الضباط الأحرار..

وصرف الثعالب والذئاب بإسنانهم ونصبوا يومها الكمين لغسان جديد. يريدون اغتياله وهو لم يزل ضابطاً قائداً نصبوا له الكمين على طريق دمشق – حمص ولكنه افلت وعاد قيادته.

وما هي إلا أيام حتى جاء الأمر بنقله إلى دمشق حيث عهدوا لبطل الحولة وفلسطين بمركز لا يعهد إلى رقيب في الجيش فقد اعمتهم الحزبية السياسية عن كل كفاءات غسان جديد. وما لبثوا أن سرحوه مع عدد من الضباط الاكفياء. وكانت المحاكمات الشهيرة وكانت المزة وصنوف العذاب فيها وكانت احكام الاعدام ولكن الوضع لم يركد والامور لم تهدأ..

ولرب سؤال يطرح هنا كيف يكون غسان جديد قومياً اجتماعياً مؤمنا ً عاملاً ويدعو قبل تسريحه إلى وجوب ابتعاد الجيش عن السياسة ليحافظ على وحدته وانضباطه.

والجواب هو في صلب العقيدة القومية الاجتماعية التي أمن بها غسان وعمل لها واستشهد في سبيلها: أن العقيدة القومية الاجتماعية تعلم الولاء القومي للأمة فمصلحة الحزب والحركة والعقيدة لا يمكن إلا أن تقاس من ضمن مصلحة الأمة وقوتها ومنعتها. أن «مصلحة سورية فوق كل مصلحة» مبدأ اساسي من مبادئ النهضة. ومصلحة الأمة أن يكون كل جيش من جيوشها قوياً منظماً متماسكاً غير متصدع. فمن الطبيعي أن يطالب كل قومي اجتماعي وهو في صفوف الجيش بابتعاد الجيش عن النزعات والنعرات ليبقى قوياً قادراً على أن يكون ذا قيمة فعلية في تقرير مصير الأمة والوطن..

أما وقد سرح غسان جديد من الجيش فقد اندفع إلى صفوف الأمة المنظمة الشعبية المؤمنة ليعمل ضمن هذه الصفوف الشعبية المنظمة حيث مارس مسؤولياته كعميد في الحزب السوري القومي الاجتماعي وبذل من الاقدام والنشاط والحيوية والعمل لمصلحة القضية ما جعل اسمه بين الأسماء التي رشحت لرتبة الامانة ولئن فاتته هذه الرتبة في حياته فقد نال ما هو اسمى واعلى من كل الرتب الحزبية حين اطلق عليه لقب الشهيد بعد أن رد وديعة الأمة: دمه الذي جرى في عروقه إلى أمته وأرض بلاده..

وكان من الامكانيات الحزبية المتنوعة القدوة فهو العسكري المقدم وهو المثقف الحسن الثقافة وهو المحدث الإذاعي الفاهم وهو المفاوض السياسي اللبق وهو إلى ذلك كله صاحب القدرة على التحليل والربط والاستنتاج الدقيق وهو بنفس القدرة على تولي مهام القيادة وتلقي الأمر..

وكان وهو المطارد المحكوم بالإعدام دائم الحركة والحيوية والنشاط لا يتلكأ عن القيام بواجبات ومسؤولياته الحزبية واعبائها كاملة ابان احتدام معركة الشام لا يتوارى ولا يزوغ بل يتجول على كل الفروع ويزور كل المنفذيات ويجتمع إلى كل المسؤولين ويوزع من ديناميكيته الفذة ما هو ضروري لتفجير الطاقة والحيوية بين اعوانه ورفقائه. وكان الترحيب بالموت من أجل القضية السورية القومية الاجتماعية دائم الاستعداد للاستشهاد كأنه واياه على موعد أو على الفة حميمة..

بل أنه كان يعلم بالمحاولات الاثمة لاغتياله ورغماً عن ذلك لم يكن يأبه أو يجزع أو يقلل من نشاطه لكنما الامر لديه بات عادياً بل ومن متطلبات العراك العنيف قبل يومين من استشهاده الأحد في 17 شباط 1957 تلقى ان بعض الصحف المشبوهة تذيع نقلاً عن راديو «اسرائيل» انه اغتيل في راس بيروت. وابتسم يومها ما هذا التوافق بين توجيه راديو «اسرائيل» والصحف ؟!!.
وفي ذلك اليوم الثلاثاء في 19 شباط كان يسير بكل هدوء إلى مقود السيارة ليمتطيها ويذهب إلى عمل ينتظره واذ برصاصات الغدر تخترق ظهره وهو على مقود السيارة لتسجل على الطغاة أنهم عصابات لا حكومة..

المجد لسورية والخلود لشهدائنا الأبطال..
الرحمة والمغفرة للضابط المثال المخلص لوطنه وشعبه وقضيته.. المقدم الشهيد غسان جديد…

Is Abbas serving the Palestinians or fooling them?

Palestinian Authority? None of the sort: Abbas has no choice but to cooperate with Israel on security matters

Earlier this month, the Palestinian Authority announced that it would start preparing a plan for full disengagement from the Israeli occupation. The decision was taken by the Executive Committee of the Palestine Liberation Organisation, which held a three-hour meeting chaired by Palestinian Authority PA and Fatah President Mahmoud Abbas in his headquarters in the occupied West Bank city of Ramallah.

The plan was approved unanimously by the Executive Committee, which is dominated by Abbas loyalists, and covers the political, administrative, economic and security levels.

When the PA government, led by Prime Minister Rami Hamdallah — an Abbas man, of course — announced the plan, it added that it would ask a committee to study the possibility of replacing the Israeli shekel with a Palestinian currency.

In fact, the PA’s full disengagement from the Israeli occupation is needed badly, but it would not be effective on the ground because the Israelis control everything related to daily life across the occupied territories.

What’s more, the PA has restricted itself through several agreements signed with the occupation authorities, such as the Paris Economic Protocol.

The announcements did not actually reflect anything which suggests that Abbas is really planning to change his deep-rooted policy of dealing with the Israeli occupation, which is built upon what he has called “sacred” security cooperation.

Given that the Palestinian cause is passing through a critical phase, and the peace process has failed to achieve anything, Abbas is obviously just trying to keep public opinion on his side. (Using rhetoric?)

Read: PA has to cancel punitive measures on Gaza or quit, insists Hamas

There is a lot of evidence to demonstrate that this is the case, not least the fact that meetings between PA and Israeli officials are still held as a matter of routine.

Furthermore, cooperation between the PA security services and their Israeli counterparts is ongoing, and Palestinians resisting the occupation — as is their legal right — are still being detained by the PA acting on behalf of the Israelis.

Last Thursday, Economic Ministers Eli Cohen from Israel and the PA’s Abeer Odeh met in the Élysée Palace in Paris, allegedly to discuss obstacles to economic growth in the Palestinian territories. Cohen, though, let slip that such a meeting had security and political purposes.

This meeting came just one day after a high profile get-together by Hamdallah and Major-General Yoav Mordechai, Israel’s Government Activities Coordinator in the [Occupied Palestinian] Territories.

The meeting took place at the Prime Minister’s office in Ramallah. According to UN Special Coordinator for the Middle East Peace Process Nickolay Mladenov, who attended the meeting, “All sides focused on the urgent need to finalise the reconstruction of physical damage from the 2014 Gaza conflict and on facilitating critical humanitarian solutions related to the electricity, water and health sectors.”

Mahmoud Abbas turns a blind eye on Gaza's blockade - Cartoon [Latuff/MiddleEastMonitor]

Mahmoud Abbas turns a blind eye on Gaza’s blockade – Cartoon [Latuff/MiddleEastMonitor]

If this was the real reason for the meeting, it would have had some effect on the ground.

Dozens of similar meetings have done nothing for Gaza or the Palestinians. Hamdallah told the media twice in the past week that there would be no solutions for Gaza’s crises without the full handover of government offices in the enclave.

Is he unaware that all of his council ministers have traveled to Gaza and taken control of their offices properly, something that the media has witnessed and broadcast to the world?

Gaza was not the issue in Hamdallah’s meeting with Mordechai, because the Israeli Major General made it very clear that there was another objective. He stressed the importance of recovering the Israeli soldiers still missing in the Gaza Strip.

As far as security cooperation is concerned, Abbas himself called Israeli opposition leader Zehava Gal-On at the end of last month and stressed to her that it would continue. Gal-On wrote this on Facebook and Abbas did not deny it.

Speaking to Al-Jazeera, former Palestinian negotiator Diana Buttu said that, “Despite a decision by the PLO Security Council to end the cooperation, he [Abbas] is still holding on to the very essence of Oslo, which is security collaboration.”

#Abbas

Regarding Abbas and his war against the Palestinians who resist the Israeli occupation, the PA prisons are witnesses to what is being done to them. The PA courts, meanwhile, block the media from covering the issue.

Abbas makes it very clear that he is there to serve the Israeli occupation but not, as Buttu told Al-Jazeera, for the freedom of the Palestinians.

“It is quite the opposite,” she explained. “It is the basis for his personal political survival, and he is doing all of this at the expense of Palestinian lives.”

So, is Abbas serving the Palestinians or fooling them? The evidence is clear that it is the latter.

Note: Like Arafat before him, Abbas is financially satisfying the main Palestinian “leaders” of all factions


adonis49

adonis49

adonis49

February 2018
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728  

Blog Stats

  • 1,416,212 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 767 other followers

%d bloggers like this: