Adonis Diaries

Archive for February 26th, 2018

They are the same terrorist factions in Al Ghouta (East of Damascus) who committed the worst of atrocities

Al Nusra, Jond al Shaam, Al Zanki… funded by Saudi Kingdom, Qatar and Turkey, in money and weapons from the colonial powers.

Those pictures are Not fabricated by the White Helmet or taken from scenes of carnage in Yemen

They fried and ate the new born babies.

eye-crossed-out
Image may contain: 2 people, people smiling, beard
eye-crossed-out
Image may contain: one or more people, people sitting and food
عشاق سوريا lovers.of.sy‎ added 2 new photos — with Thaier Fanoos.

كي لا ننسى وخصوصا اصحاب المشاعر الرقيقة على قتلى الغوطة
في مثل هذا اليوم ( من العام ٢٠١٣م) قامت عدة كتائب إرهابية متشددة، تابعة لجبهة النصرة والجيش الحر، الذييروج له إعلام (مركز توثيق عدد خروقات الهدنة) على أنه معارضة معتدلة، بحملة تطهير مذهبي قذرة، على قرى ريف اللاذقية الشمالي، ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ جبلي ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ وﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ (العلويين سابقاً) على الحدود ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ.
إجتاحت ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻤﺔ القرى العلوية، واﻧﺘﺸﺮ الآلاف ﻣﻦ ﺍلثوار السلميين وطلبة الحرية ﺩاخلها، ﻭﺃﻗﺪﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﺑﺢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ رجالاً ﻭﻧﺴﺎﺀً ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ومسنين، ﻭﺧﻄﻒ العشرات منهم.
ولقد ﺃﻛﺪ الشيخ (ﻣﻮﻓﻖ ﻏﺰﺍﻝ) أن أسراً بأكملها أبيدت في هذه المجازر وﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺰﺭﺓ التي وقعت في قرية (برمسة) لم ينجُ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺷﺨﺺ واحد فقط، وﺃﻥ ﻗﺮﻯ (ﺑﺎﺭﻭﺩﺓ ﻭﺧﺮﺍﺑﺔ) ﺃﺑﻴﺪ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﺫﺑﺤﺎً، كما إجتاحوا قرى (مزرعة التخريبة، وبيت الشكوحي، وأوبين، وأبي مكة، ومزرعة القليعة، والبلاطة، وخربة باز، والحنبوشية، وأنباته) وتحدث عن الشهيد ﺍﻟﺸﻴﺦ (ﺑﺪﺭ الدين ﻏﺰﺍﻝ) الذي قاموا بإعدامه أيضاً.
وأضاف الشيخ (موفق غزال) أن قرية بلوطة كان نصيببها الأكبر، فقد إشتشهد 79 من أبنائها وخطف ثلاثون ومثل (المقاتلون المعتدلون) بجثامين الشهداء، وبقر (الثوار السلميين) بطن إحدى النساء الحوامل وإنتزع جنينها وتم قليه بالزيت.


ﻭلقد قدر ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ تلك ﺍﻟﻘﺮﻯ بـ 400 ﺷﻬﻴﺪا ﻭ أكثر من136 ﻣﺨﻄﻮفا (تم تحرير عددٍ منهم فيما بعد) وﻋﺪﺩ من المفقودين.
ومع ذلك لم تحظ تلك المجازر المروعة بأي إهتمام إعلامي رسمي في ذلك الوقت، كمالعديد من المجازر التي إرتكبتها عصابات (يغوث ويعوق ونسر) بحق المدنيين العزل، من عدرا العمالية إلى معان والطليسية ومكسر الحصان وإشتيرق فالمبعوجة وكان آخرها الزارة، فمازال إعلام الممانعة في مركز (حميميم) يحيي ويستذكر مجازر الأتراك بحق الأخوة الأرمن ومجازر العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين، ويتكتم عن مجازر الإرهابيين و(بيئتهم الحاضنة) بحق السوريين، بحجة الحفاظ على الفسيفساء النادرة واللحمة الوطنية ورقعة الشطرنج.


وقد كانت وسائل الإعلام آنذاك منشغلة بالحديث عن تخريج دفعة أطفال جديدة من حفظة القرآن الكريم من إحدى المدارس الشرعية في محافظة درعا، وبعض طقوس تعميد أحفاد (سكد) في ماء المصالحة الوطنية المقدس الذي أعاد عددا منهم إلى حضن الوطن بعد أن خرجوا من مؤخرته بحجة أن أيديهم طاهرة ولم تتلطخ بالدماء.


ومن إحدى خفايا تلك المجازر أيضا والتي تجسد لنا من جديد أبو سفيان ولحيته الصفراء،وهند والوحشي، هو ماتحدث عنه في ذلك الوقت الدكتور والباحث يحيى أبو زكريا، فقد أجرى اتصالاً هاتفياً بينه وبين أحد زملائه الصحفيين الذين ينقلون أحداث العمليات العسكرية للجيش والقوات المسلحة في ريف اللاذقية الشمالي، حيث أن الصحفي المذكور دخل برفقة الجيش العربي السوري إلى إحدى القرى هناك بعد تطهيرها، فوجد جثماناً لشهيد (طفل علوي) مقّطع الأوصال، و بجانبه جثة إرهابي (عربي) صومالي كان قد قتل برصاص جيشنا الباسل, وعند التدقيق بجثمان الطفل تبين أن الإرهابي الصومالي كان يأكل منه قبل موته…!


لم يرد أي خبر عن هذا الطفل الشهيد،ولم يذكره إعلامنا الوطني المقاوم لأنه لا يحمل إسم (محمد الدرة أو حمزة الخطيب أو ساري سعود أو سارية حسون أو إيلان) ولم يسمع به أحد، ولم يُعرف مصير أبويه.


ولكن ماهو مؤكد أنه طار بناشريه ملكاً إلى وطنه،هناك في عليين عند الآلهة والثمانية المقربين.
ﻭﺃﻣﺎ باقي ﺷﻬﺪﺍﺅﻧﺎ في الجيش والقوات المسلحة والمدنيين الذﻳﻦ ﺃﻧﺤﻞ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ، ﻭﻋﺘﻘﻮﺍ ﺫﻭﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﻥ ﺍﻟﺤﺐ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻻﺡ ﺑﺎﺭﻗﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻛﻨﺎﻑ ﻛﻮﻓﺎﻥِ، ﻓﻮﻗﻔﻮﺍ ﺑﻬﺒﻮﺩ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻭﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩ، ﻓﻠﻬﻢ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ والخلود ﻭﻟﻜﻢ حُسن مآب.

Notes and tidbits posted on FB and Twitter. Part 156

Note: I take notes of books I read and comment on events and edit sentences that fit my style. I pay attention to researched documentaries and serious links I receive. The page is long and growing like crazy, and the sections I post contains a month-old events that are worth refreshing your memory.

Mon pere Darius disait que la religion est la base de la tyrannie et avait un but precis: imposer la peur.

” What makes us human is that we are the most extreme in every kind of behavior. But love is Not the thing that makes us human. It’s Not special to us.”

Extreme behaviors are the products of imagining constructed myths as more fundamental than rational thinking and the realities of our environment

Cette couche d’espoir, cachee’ sous la mauvaise foi: l’adorable subtilite’ d’une affirmation

Ressentir de la sollicitude ou de la compassion est au dessus de mes forces: une raison majeure pour bannir le marriage

Israel recorded shooting in the legs 7,200 Palestinian youths at close range: The victims are Not to march again within a month. How about that Trump, May of England, Singapore, Guatemala, Duterte of the Philippines and the Evangelical Zionists? Any public comments?

Israel plans to shoot in the legs 25,000 Palestinians, marching for their occupied homeland, from demonstrating again within a month, excluding the scores shot in the head and the abdomen by live bullets.

The health ministry in Yemen accounted for 200,000 deaths resulting from diphtheria epidemics

Tu n’es pas coupable, personne ne l’est, ou alors on l’est tous.

On est tous coupables de croire en ce qui n’existe pas, parce qu’il est là le problème, et elle est là la cause de tous les échecs: en soi, l’ n’est que du vent. Toutes les religions veulent qu’on soit coupable si on ne croit pas a leurs edicts abstraites. On est tous des heretiques dans des communautes differentes.

I count what counts to me in my daily events: Visiting people, writing, publishing, reading, doing maintenance tasks in my home, helping my aged mother, being funny and decisive around people.

An author is Not an editor: Give your bread to the baker and keep your imagination soaring

I suggest to the Lebanese a drastic civil disobedience: Total stoppage of driving and filling gasoline for 3 days. Same for using mobiles. Cut the cash flow to our rotten militia regime

Ce qui est interessant avec une personne, ne l’est pas avec une autre. C’est une affaire de specificite’, de reciprocite’ latente et sous-entendue.

La toubna Dawleh wa la 7ezeb watani 3ala ossos khiyanat. Sami baddo ye2ne3na enno baddo dawleh wa sha3b watani, bidoun e3tiraaf bi 7aq moukawamet Liban la Israel, 3adouna al woujoudi.

Iza kassafet Israel Hezbollah, fetna 3ala al Jaleel. Iza radakhet Israel la USA Evangelical Zionists, wa hajamet 3ala 3eddat ma7awer, Hezbollah faat ila Quds (Jerusalem)

Biography of one of the most intelligent and dedicated Syrian officer: Ghassan Jdeed

I have previously posted an article on late assassinated Ghassan Jdeed. This one is a more detailed biography.

Image may contain: 1 person

الحزب السوري القومي الأجتماعي – الزعيم انطون سعادة

الرجل العظيم لاينتهي بمأتم..والسؤال الكبير لاتجيبه الكلمات/رفيق الشهيدفي قيادة الحزب:سعيد تقي الدين.….عند تشييع الشهيد..اقترب شيخ معمم يعذي الرفيق سعيد قائلا:غسان في الجنان؟! فأجبه بألم:غسان في الأركان،كانت أفضل.
الـرفـيـق الـشـهـيـد غـسـان جـديـد 1920 – 1957 #ssnp

الحديث عن الرفيق #الشـهيد غسـان جديد : في الجيـش #الشـامي ، في مقارعة العدو الاسـرائيلي ، في الصـراع القـومي الاجتمـاعي ، لا ينتهي بمقـالة ، أو في كتـاب . عنـه يجـدر ان يحكـى الكثيـر وأن تـؤرخ سـيرته الغنيـة بالبطولات والمآثر .

مقالـة اليـوم ، عن كتـاب #الرفيق جـان دايـة ” غسـان جديد المسـألة الفلسـطينية ” كـان صدر عن دار سـوراقيا للنشـر عام 1990 ، وننشـرها لفائدة الاطلاع على جانب صغير من حضور كبير لقائد فـذ .

إن الأمم المتقدمة تكرّم قادتها الراحلين بتأمين حضور دائم لهم ، مهما طالت مدة غيابهم ، وذلك عبر الإستفادة من آرائهم المبدعة وسيرتهم القدوة ، فضلاً عن إقامة التماثيل لهم في الساحات العامة ، وعقد الدراسات والندوات حولهم .

ولكن أمتنا المتخلّفة ، لا تكتفي بأن تلقي ظلالاً كثيفة على قادتنا بعد موتهم أو أستشهادهم .. بل هي تصرّ على تشويه سيرتهم وتقزيم بطولاتهم وإلصاق تهمة الخيانة بهم ، خلال حياتهم وفي ذروة تضحياتهم وإنجازاتهم الفكرية والعملية .

وليس من المبالغة القول بأن تشويه سمعة قادتنا في البداية ، ثم إلقاء ظلال التعتيم عليهم بعد ذلك . . قد ساهما بصورة رئيسية في تقهقرنا ، وأخّرا من ولوجنا عالم الرقي والحضارة ، في الوقت الذي قطعت أمم عديدة أشواطاً بعيدة في مضمار العلم والرقي المجتمعي ، رغم أنها لا تتمتع بالمقدار نفسه من المؤهّلات والمواهب التي تزخر بها أمتنا .

من هؤلاء القادة الذين شوّهت سمعتهم وادخلوا عالم النسيان ، غسان جديد . لعل افجع ما تنطوي عليه مأساة هذا القائد الراحل ، أنه خاض حرب #فلسطين عام 1948 وسجّل بطولات وإنتصارات كبيرة وعديدة . . ليغتاله شاب فلسطيني ، بعد أقل من عشر سنوات ، بحجة أنه ” عميل اسرائيلي ” !

* * *

كانت فلسـطين محوراً رئيسـياً لجهاد غسّـان جديد #العسـكري والدبلوماسـي ، فضلاً عن نتاجه الفكري .

في مطلع العام 1948 ، ترك غسـان مهمة التدريب في الكلية العسـكرية السـورية ، ليلتحق في جيـش الانقاذ الذي كان يرأسه فوزي القاوقجي . لم ينصهر المتطوعون المدنيّون والعسـكريّون في بوتقة جبش الانقاذ ، كما تقتضي القوانين والأصول العسكرية ، بل ظل كل فريق مستقل في قيادته ومحافظاً على هويته التي ترتبط بالمنطقة التي ينتمي أعضاؤه اليها . ولعل ذلك ساهم في خسارة الحرب ، إلى جانب عوامل أخرى لا مجال لذكرها .

كان غسّان قائداً ” للفوج العلوي ” في جيش الانقاذ . ولكنه كضابط في الجيش السـوري ، قاد فوجه ضمن إطار جيش الانقاذ ، وبالتنسيق الكامل مع القائد الأعلى فوزي القاوقجي . .

ثمة مصادر عديدة تثبت بلاء غسّان في حرب فلسطين عام 1948 . لعل أهمها واكثرها دقة ما دوّنه فوزي القاوقجي نفسه في مذكراته وما نشره من برقيات تحمل توقيع ” غسّان ” .

يقول القاوقجي : ” في صباح 07/09/1948 قام اليهود بهجوم شديد على جبهة الفوج العلوي في منطقة صفد . وتلقيت من آمر الفوج الرئيس غسان جديد البرقية التالية : ” 07/09/1948 رقم 25 من غسان الى فوزي : المعركة تدور في مرتفعات العموقة . حاول اليهود الوصول الى جبل نطاح فرددناهم . لا تزال المعركة دائرة . الامضاء – غسان ” .

ولكن أين تقع عموقة ؟ ولماذا تدور المعارك على مرتفعاتها ؟ يجيب القاوقجي : ” تقع عموقة هذه ، على مسافة كيلو متر إلى الشمال الشرقي من صفد ، وتشرف مرتفعاتها على سهل الحولة ، وعلى الطريق الممتدة من طبريا إلى صفد إلى المنارة في الشمال . وكان الغرض من هذا الهجوم زحزحة جنودنا عن هذه المرتفعات ، ليؤمن لليهود تنقلاتهم على هذه الطريق من جهة ، ولستر حركات الوحدات اليهودية داخل هذه المنطقة من جهة أخرى ” .

ويضيف القاوقجي مستدركاً : ” بعد ساعة تقريباً من تسلمي برقية الرئيس غسان ، تلقيت برقية أخرى هذا نصها : 07/09/1948 رقم 26 من غسان إلى فوزي . . اشتبكنا بمعركة في منطقة ماروس ربما تتسع . الامضاء – غسان “.

وعن ماروس يورد القاوقجي الايضاح الجغرافي الستراتيجي التالي : ” ماروس هذه ، تقع على مسافة كيلومتر إلى شمالي العموقة ، ومدى الرؤية منها واسع جداً ، وهي تقابل خطوط الجيش السوري في منطقة مشمار هايردن ، ولا يفصلها عن هذه الخطوط سوى اربع كيلومترات تقريباً ، فإذا ما تيسر لنا القيام بحركة مشتركة مع الجيش السوري من هذه المنطقة ، نفصل منطقة الحولة بكاملها عن منطقة طبريا “.

وفي 09/09/1948 تلقى القاوقجي من المقدم شوكت شقير البرقية التالية : ” 09/09/1948 رقم 416 من شقير الى فوزي المعلومات عن العدو تدعو للقلق . تحشدات امام ترشيحا من مصفحات ودبابات ومدفعية . يخشى ايضاً مهاجمة تربيخا . اشتبكت هذا الصباح قوات من فوج غسان مع اليهود في الوادي قرب عين التينة . الامضاء شقير “.

ازاء خطورة وأهمية معركة ماروس ، اتصل القاوقجي بقائد الجيش الشامي حسني الزعيم ودعاه الى زيارة الجبهة من اجل اقناعه ، ميدانياً ، بمساعدة فوج غسان جديد وجيش الانقاذ بالذخيرة حتى يكون النصر كاملاً ودائماً .

ثم عاد القاوقجي مع حسني الزعيم الى دمشق حيث ” اجتمعا بفخامة الرئيس بالقصر، وكان ذلك في 13 ايلول 1948 ، وحضر هذا الاجتماع السيد جميل مردم والزعيم حسني الزعيم ورئيس الحكومة اللبنانية السيد رياض الصلح ، فشرحت للمجتمعين الموقف شرحاً وافياً ، وبينت لهم أهمية ماروس مستشهداً بقائد الجيش السوري الزعيم حسني الزعيم ، ان يسلموني قنابل هاون . ولعب الطمع برأسي فطلبت مدافع هاون ايضاً .

فالتفت الي جميل مردم مبتسماً وقال ، ولكن بشيء من السخرية : مدافع هاون ؟ هذا للجيش السوري فقط . . قلت لا بأس أكتفي بالقنابل . . فرفضوا . فاكتفيت بعشرين قنبلة فقط ، فاعتذروا .

ثم التفت الي الرئيس – شكري القوتلي – وخاطبني بحدة : “ يا أخي ليش تتحرش باليهود ، مانّك شايفهم ماسكينا بخوانيقنا روح انسحب من ماروس  .

وكان صدمة عنيفة جداً ، لم ألق مثلها في حياتي ولم أكن اتوقعها ابداً ، ليس من ناحية العتاد – لكن من ناحية العقلية . . هذه العقلية الغريبة العجيبة برؤوس ” الرؤوس “. وقلت لفخامة الرئيس بهدوء : إن معركة ماروس يا فخامة الرئيس ، لم نتقبل أن نخوضها ، إلا على أساس مصلحة الجيش السوري كما بيّن لكم الزعيم حسني الزعيم قائد الجيش . فإذا كنتم ترون لا فائدة من ذلك ولا أهمية له ، فأنا أنسحب من ماروس . وإني في حاجة الى كل نقطة دم ، وكل طلقة نبذلها في ماروس “.

بعد عودة القاوقجي إلى ساح المعركة تلقى من الرئيس غسان البرقية التالية : ” 18/09/1948 تمكن اليهود الساعة السادسة من احتلال جبل المخبي وماروس والمرتفعات . قمنا بهجوم معاكس فاسترجعنا التلال المجاورة وماروس . وانحصر اليهود في جبل المخبي . ثم هاجمناهم في الجبل ثلاث مرات ولم نتمكن من استرجاعه . هل ترسلون سرية لدعم حامية ماروس لنسحب الاحتياطي الى ميرون وصفصاف . فالتحشدات في صفد قائمة ، العتاد الألماني أوشك ينفذ . الامضاء غسان “.

ولكن شيئاً مما طلبه غسان لم ينفذ . ولعل قراءة برقية القاوقجي الى رئيس الحكومة الشامية وزير الدفاع جميل مردم تعطي الجواب الشافي . وهذا نص البرقية : ” 19/09/1948 رقم 418 من فوزي الى وزير الدفاع السوري . وجودنا في منطقة ماروس لمجرد فكرة معاونة الجيش السوري وللقيام بعمليات مشتركة اذا استؤنف القتال . ليس لهذه المنطقة أية فائدة بالنسبة لوضعنا . سيطرتنا على طريق الحولة الرئيسي مؤمنة في كل وقت اردنا . لا يمكن استرداد جبل المخبي الا اذا اشتركت القيادة السورية معنا ورأت في استرداده فائدة لها . الامضاء فوزي “.

ماذا كان جواب رئيس الوزراء ؟ يقول القاوقجي : ” ولكن كان من الطبيعي أن لا أتلقى أي جواب . ورحنا نتخذ ترتيبات دفاعية صارفين النظر عن الهجوم . على كل حال فقد قررت تأكيد استقالتي ” .

ويروي كراس ” البطل غسـان جديد ” الذي اعدّته منفذية الطلبة في الحزب السـوري القـومي الاجتماعي في ذكرى استشـهاده ، تفاصيل مجموعة من المعارك والأعمال العسكرية التي قادها غسان وكان قدوة خلال تنفيذها ، نقرأ منها الواقعة التالية : ” قبل أن تدخل جيوش الوطن والجيوش العربية الى فلسطين ، انتدب غسان جديد للقيام بعمل عسكري بطولي سماه بعض الذين عرفوا بخطته انه عمل جنوني .

كانت الخطة – والبريطانيون ما زالوا في فلسطين – أن تغزو قوة من المجاهدين أحد المعسكرات البريطانية في حيفا عن طريق يافا . واستأذن غسان جديد قائده فوزي القاوقجي ، فاذن له . تنكّر غسّان مع مئة وعشرين مجاهداً منهم زياد الاتاسي ، وابراهيم فرهود وعلي مجاهد ، بألبسة الجنود الأردنيين ، واخترقوا الطريق من جنين الى حيفا ، والمعسكرات البريطانية واليهودية على جانبي الطريق . وساروا في قلب حيفا واجتازوها الى ما تحت قرية ( الطيرة ) وقاموا بالمهمة العسكرية . وسقط المعسكر المليء بالذخائر في أيدي القوة التي لم تزد كثيراً على المئة فدائي بقيادة غسان جديد “.

* * *

انتهت معارك 1948 بانتصار العصابات اليهودية وهزيمة جيش الانقاذ وسائر جيوش العالم العربي . ولكن الهزيمة كانت سياسية لا عسكرية ،

بدليل أن معظم المعارك التي قادها غسان جديد وسائر القادة المتطوعين ، لم تكن لصالح اليهود . ولكن حكومات العالم العربي التي اشتركت في الحرب ، كانت تحوّل النصر الى هزيمة ، سواء بحجب الذخيرة عن جيوشها ، أو بإصدار الأوامر بالانسحاب من المواقع الاستراتيجية والمتقدمة .

أما حرب 1948 فلم تنتهِ . كذلك لم ينتهِ دور غسان جديد في المسألة الفلسطينية .

كان غسان برتبة ” رئيس ” أثناء الحرب . ونتيجة للدور الذي قام به في فلسطين ، رُفّع الى رتبة مقدم . ثم أصبح رئيساً للجنة الهدنة المشتركة ، وقائداً للفوج المتمركز على الحدود قبالة الحولة .

حاول اليهود تجفيف مياه الحولة . ولكن الجيش الشامي المرابط هناك بقيادة غسان ، حال دون تنفيذ مشروعهم .

عندئذ رفعت المسألة الى مجلس الأمن . فانتدبت القيادة غسان جديد للقيام بوظيفة مستشار للوفد الشامي في مجلس الأمن ، حتى يتوفر للجانب السوري الحجج الميدانية التي تثبت إعتداءات العدو . وهكذا أصدر وزير الدفاع الشامي في 02/07/1951 القرار التالي : ( الجمهورية السورية – وزارة الدفاع الوطني – 1655/ س .

الى مقام وزارة الخارجية :

يرجى ابلاغ المفوضية السورية في واشنطن ايفاد المقدم غسان جديد مستشاراً عسكرياً لدى الوفد السوري في هيئة الأمم المتحدة “.

وكان غسان ، في الوقت نفسه ، رئيساً للوفد الشامي في لجنة الهدنة المشتركة .

وهو استمرّ في هذه المسؤولية اربع سنوات متتالية . ولنقرأ هذا الكتاب الصادر عن وزارة الخارجية السورية حول مهمة غسان في اللجنة . ” الجمهورية السورية – وزارة الخارجية – الرقم س 163 / 811 التاريخ 18/06/1951 .

الى من يهمه الامر :

يرجى تسهيل مهمة المقدم غسان جديد رئيس الوفد السوري لدى لجنة الهدنة المشتركة ، والمسافر الى المملكة الاردنية الهاشمية بمهمة رسمية “. التوقيع : وزير الخارجية .


adonis49

adonis49

adonis49

February 2018
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728  

Blog Stats

  • 1,442,428 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 784 other followers

%d bloggers like this: