Adonis Diaries

Archive for March 6th, 2018

Water Of Life? Mother worshiping

Hovig Vartabedian shared his post18 hrs · January 4, 2017 ·  
Image may contain: text

Hovig Vartabedian

On the advise of Ea ”Enki ”Ha_ya”, takes water from the “mouth of the twin rivers”
Mouth of the Twin Rivers = Mount Ararat. (Euphrates and Tigris?)

It has been suggested that etymologically Ea comes from the term *hyy (life), referring to Enki’s waters as life giving. He was the deity of crafts mischief; water, seawater, lake-water

Aya (Haya), the mother goddess
Aya (in Armenian language aya means great grandmother) was the mother of chastity, as well as the benefactress of the whole human race.

Through her the Armenian land exists, from her it draws its life; she is the glory of our nation and its protectress, and for her the ancient Armenians felt intense love and adoration. One of her symbols is water…

In ancient times the Armenians felt a certain veneration towards water in motion, which they fear to pollute. Many rivers and springs were sacred, and endowed with beneficent virtues.

The sources of the Euphrates and Tigris received and still receive worship. Sacred cities were built around the river Araxes and its tributaries. Even now there are many sacred springs with healing power, usually called “the springs of light”.

Aya is Mother Earth, Great Grandmother who in time transformed into Haya.

Some people don’t want to accept it because they think it will return us to matriarchy and the women will rule the men but the case is that it had nothing to do with matriarchy but it had a lot to do with mother worshiping.

The symbol of eye is pure feminine symbol which was worshiped by the men too. Eye in Armenian means akn.

Originally, akn (that famous eye) was the symbol of female organ which gives the birth (a kid, a new life) like ankh (ankh – kyankh (life in Armenian) was the symbol of life for the Egyptians or the so-called fish symbol for the early Christians, they were all mother worshipers.

The symbol of eye has more ancient roots: it symbolizes the birth origin, feminine derivation and principle.

In Armenian language AK(N) can be translated as a wellspring (Ակնաղբյուր), eye and it’s connected with the source (աղբյուր, սկզբնաղբյուր, ակունք, սկզբնապատճառ, սկիզբ, ակնաղբյուր), headwaters (ակունք, սկիզբ, ջրի մակերեվույթ), outfall (ակունք, գետաբերան, սկիզբ), outflow (ակունք, արտահոսում, սկիզբ).

Anything connected with a DOT IN A CIRCLE is AKN in Armenian: AK(N) of a mill, a hive, a toner, a cart (Ջրաղացի ակն, Փեթակի ակն, Թոնրի ակն, սայլի ակն) and so on….
AK(N) is a part of both the Sun (AregaAk) and the Moon (LusneAk), (ԱրեգԱկ, ԼուսնեԱկ)…

In Armenian we have a number of sayings with AKN.

Some nomadic tribes who conquered the Armenian highland and took almost everything, changed the meaning of Aya, made it dominant matriarchal and started using according to their way of thinking: mainly as an erotic source.

But the Armenians who have always had respect towards their women, daughters always worship their mothers. They believed that the Mother is the beacon of light, of family. And they have worshiped their mothers who give life to them and their wives who give life to their children.

That was the part of holy laws originated in the Armenian highland and have been the part of Armenian heritage.
The letter H is very important for the Armenians, it’s the sound which comes from the lungs when you breathe in or breathe out.

I think Aya became Haya with the first breathe, the transformation of the nature into a human being.

Advertisements

USA oil and gas interests in Syria require dividing Syria territory into military occupation

Syria has the #1 reserves in oil and gas, in the sea and inland

The USA is doing its best to disseminate a fake news that its military presence will remain indefinitely in North_East Syria, on the ground of protecting its interest in the vast reserves in gas and oil. What western media refuse to acknowledge is that colonial behavior are no longer accepted by the people who have fought and are armed.

الولايات المتحدة الأميركية
فحيح العم سام وفخ النفط والغاز في الجزيرة السورية العليا

اذا ما صدقت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية ” ان الادارة الأميركية لن تسمح باي حل في سوريا دون موافقة الولايات المتحدة؛ حيث سترفض أية حلول تضعها روسيا بالاتفاق مع الدولة السورية ، ولفتت الى انه بات من المستحيل ضرب القوات الكردية وجيش سوريا الديمقراطية ، وهما يقعان تحت الغطاء الجوي الأميركي ، الذي سيمنع أية غارة أو اَي قصف مدفعي على مناطق الشمال السوري، اذ ستقوم المقاتلات الأميركية بقصف اَي مركز عسكري يقصف المناطق الشمالية في سوريا

“…اذا ما صدقت الصحيفة فان الأميركيين يخططون للبقاء طويلا في المناطق الشمالية الشرقية كمحتلين ؛ خصوصا بعد ان قاموا بتسليح القسم الأكبر من الشعب الكردي بالدبابات والمدرعات والمدافع وايضاً بعض العشائر العربية ، في ظل معلومات سربتها مصادر موثوقة مفادها بان الولايات المتحدة الأميركية تمكنت من تشكيل جيش يصل عديده الى اكثر من خمسين الف مقاتل سوري من كرد وعرب .
هذه التطورات العسكرية في الشمال السوري تزامنت مع تأكيدات التقرير السنوي لمؤتمر ميونخ ان الحرب على سوريا ستستمر لسنوات اخرى وربما لعقود ، وان احتمالات تطورها الى حرب عالمية بين القوتين العظميين قائمة في ظل الحرب الباردة المتفاقمة بين موسكو وواشنطن وفِي ظل الحشودات (المبهمة) من جانب دول الناتو .
وفِي المعلومات فان طائرات التحالف الأميركي. نفذت مؤخرا عمليات إنزال في قريتي ” تويمين” و ” ابو حامضة ” بريف الحسكة الجنوبي الشرقي ؛ ولفتت تلك المعلومات الى ان هذه الطائرات أجلت مسلحين من تنظيم داعش – بينهم قادة ارهابيون- الى مناطق انتشاره في الشدادي بريف الحسكة الجنوبي .
والسؤال المطروح : ماذا تريد الولايات المتحدة من سوريا ، التي باتت قريبة من اعلان النصر الكامل على المجاميع التكفيرية المدعومة – علنا – من واشنطن وباريس. ولندن؟

ولماذا هذا الصراخ والفحيح الأميركي في المحافل الدولية ضد الدولة السورية صاحبة السيادة ؟
نحن من موقعنا الإعلامي والسياسي المتواضع ، نرى ان الصراع الأساسي في العالم هو على الطاقة وحقول الغاز ومناطق توزيعه ؛ خصوصا وان دور النفط يتراجع لصالح الغاز في ظل الحاجة الى موارد نظيفة أولها الغاز ، الذي يشكل فعليامادة الطاقة الرئيسة في القرن الحادي والعشرين سواء من حيث البديل الطاقي نظرا لتراجع احتياطي النفط عالميا أو من حيث الطاقة النظيفة ؛ ولهذا فان السيطرة على مناطق احتياط الغاز في العالم تعتبر بالنسبة للقوى الطامعة القديمة والحديثة أساس الصراع الدولي في تجلياته الإقليمية .

وتجمع الدراسات الجيولوجية على ان منطقة الشرق الأوسط الْيَوْمَ هي أشبه بمنطقة الخليج العربي في مطلع القرن العشرين ، فهي تخزن موارد الطاقة من نفط وغاز ؛ والغاز سيكون المورد الأهم في القرن المقبل ، ما يعني ان الصراعات في المنطقة هي صراعات على الغاز بالدرجة الاولى …. وليس من شك ان الولايات المتحدة تاكدت من ان الاراضي السورية هي الأكثر غنى بالغاز مقارنة مع غيرها من دول المنطقة ، وان الموجود في منطقة المتوسط( البحر السوري ) هو من فائض الغاز المخزن في البر السوري

….وذلك وفق ما أكد مركز المعطيات والدراسات الاستراتيجية في دمشق .
ويتركز احتياطي الغاز والنفط في البادية السورية والساحل السوري بواقع 73 في المئة ؛ بينما يوجد في الجزيرة السورية فقط 22 في المئةخلافا لما هو معروف . واستنادا الى الدراسات الجيولوجية الحديثة، فان حقول الجزيرة السورية تبدأ بالنضوب بدءا من العام 2022 ؛ بينما باقي الحقول في البادية والساحل-ان بدئ استغلالها العام الجاري2018- ستبقى منتجة حتى العام2051 على الأقل ؛ الامر الذي سيجعل سوريا ثالث بلد مصدر للغاز في العالم بعد روسيا وإيران ، اَي انها ستحل محل قطر .

وفِي هذا السياق فان مركز ” فيريل” للدراسات قدر احتياطي الغاز السوري ب
28,500,000,000,000 ؛ في حين رأى بعض الخبراء ان ثلاثة حقول غاز متوسطة الحجم شمال تدمر تكفي لتزويد سورياكاملة بالطاقة الكهربائية 24 ساعة يوميا لمدة تسعة عشر عاما .
من هنا فان دعم الولايات المتحدة للجماعات الارهابية التكفيرية ومن ثم للأكراد بضرورة الوصول الى دير الزُّور وجنوبي الرقة مرهون بهذه الثروة النفطية والغازية في شمال شرقي سوريا ؛ عسى ان يستطيع الأميركيون ضمها لاحقا الى ” الفدرالية “في محافظة الحسكة… وليس من شك ان قيام مثل هذه ” الفدرالية” – وهو امر مستحيل- إنما هو انتحار اقتصادي ؛ خصوصا انه بعد العام 2022 ستكون سوريا من أوائل الدول المصدرة للغاز ؛ بينما يكون غاز الجزيرة السورية قد شارف على النضوب .

يبقى ، ان انتهاء الحرب على سوريا يشي بان موازين القوى بدأت بالتحول لصالح الدولة السورية ، عسكريا واقتصاديا ، لهذا سيتم تاجيج الصراعات واختلاق المعارك هنا وهناك، واثارة معزوفة ” الكيميائي ” ، ورفع وتيرة تزويد الإرهابيين والكرد بالسلاح والعتاد ؛ خصوصا بعد ان فشل الوكلاء/ الاجراء (دول الخليج وتركيا واسرائيل) في فرض شروط الولايات المتحدة فكان الاحتلال الأميركي المباشر لمناطق الجزيرة السورية العليا وايضاً لمناطق الفرات وارتكاب المجازر بحق السوريين ، كان اخرها قبل قليل اذ ارتكبت الطائرات الحربية الأميركية مجزرة جديدة بريف دير الزُّور الجنوبي الشرقي راح ضحيتها عشرات الشهداء .

ان الاحتلال الأميركي للمناطق الشمالية الشرقية من سوريا وايضاً الاحتلال التركي ؛ ما هو الا احتلال مؤقت ؛ والسوريون عازمون على خوض حرب الوجود(اسرائيل/أميركا ) وكذلك حرب الحدود ( تركيا) والتاريخ البعيد والقريب يشهد على وقفات آلعز القومي ؛ ولن تكون خزائن الغاز المكتشفة سوى سراديب خانقة للاميركيين والاتراك على السواء .
وشق الطريق لتحيا سوريا…
باريس في 2018/02/27
د. بيير عازار


adonis49

adonis49

adonis49

Blog Stats

  • 1,106,218 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 556 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: