Adonis Diaries

Archive for August 2018

Who assassinated late Rafic Hariri PM of Lebanon in 2004?

Israel initiated the idea of assassinating late Rafic Hariri on the ground he was disturbing the plans they had for the Middle-East because of his wide network of connection with powerful policy makers.

Israel needed the cooperation of the USA in order to disturb the sophisticated electronics in the cars of Hariri, a technology that the US had.

Condolesa Rice, State Secretary to Bush Jr. was the main connection to late Sharon PM. Bush Jr. contacted his father Bush Sr. who convinced him Not to pursue this plan.

Sharon came back with more arguments to Rice who tried again and succeeded.

Sharon decided that the assassination should take place in Beirut for further advantages in destabilizing Lebanon political system.

The main security person was in the game and directed the convoy of Hariri to take the route Israel wanted, and he excused himself Not to be in the convoy.

The world repercussion was minimized: Ailing King Fahed was no longer friendly with Hariri and the real power man Abdullah was at odd with Hariri. French Jacques Chirac was lured to get a few economic advantages from the invasion of Iraq.

A small missile with depleted uranium was fired from the sea. These kinds of missiles were available to Israel, USA and Germany.

(My contention is that Germany contributed greatly in the execution, before and after the assassination)

An Israeli helicopter was circling the seashore and a US AWACs was collecting the data. Later, tasked by the International tribune, the US claimed that for technical reasons the collection of data failed.

The US administration forbade Lebanon to conduct any investigation. Instead, they dispatched the German Detliv Milis to conduct the dirty investigation.

من قتل رفيق الحريري …؟؟؟
( وهنا الجواب …للمعرفة…للتاريخ..)

صدَر قبل فترة قصيرة كتاباً يحمل عنوان : *“النفاق الأميركي“* توزعه “شركة شرق الأوسط لتوزيع المطبوعات” ويسلط فيه الضوء على كثير مما يدعي أنه مؤامرات ومخططات أمريكية في الشرق الأوسط وفي العالم.

لكن أخطر ما فيه هو ما يدعيه من أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل *رفيق الحريري .* ويورد في هذا المجال شهادات يقول إنها نقلت إليه شخصيا من أصحابها الذين كانوا مسؤولين كبارا في المخابرات الأميركية ويورد أسماءهم الصريحة . ويؤكد في الوقت نفسه أنه يملك ما يوثق هذه الإفادات وهو مستعد لعرضهم إذا لزم الأمر. إذ يقول حرفيا : “أنني أحتفظ بعناية بالمستندات التي رفدتني بالمعلومات والأسرار الكبيرة والصغيرة وأنا على استعداد كامل للكشف عنها إذا لزم الأمر” ص 78 .

ثم يقول : أبدأ بحادثة أغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، وهي قضية لا تزال مفتوحة في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان .

جون بيركنز ، أحد كبار المسؤولين في المخابرات المركزية الأميركية (قبل تقاعده) , روى لي القصة كاملة وأنقل وقائعها على لسانه وقال : الصاروخ الصغير الحجم الذي أطلق من البحر باتجاه موكب الرئيس رفيق الحريري ، كان يحتوي على الأورانيوم المخصب ، وهو ذو قدرة تدميرية شديدة .

وهذا النوع من الصواريخ لا تملكه إلا الولايات المتحدة وألمانيا وإسرائيل .

والمسؤول عن موكب الحريري كان يعرف جيدا *ساعة الصفر .*
ولأنه كان يعرف , فقد أمتنع عن مرافقته عندما كان يستعد للأنتقال من مجلس النواب إلى دارته في قريطم ، بل إنه هو الذي أشار على الموكب بسلوك الطريق البحري في طريق العودة .

ثم يضيف : وبشيء من التفصيل , قال بيركنز إن الأقمار الأميركية والإسرائيلية صورت عملية الاغتيال ، إضافة إلى طائرة هليكوبتر إسرائيلية كانت في الجو في محاذاة الشاطئ اللبناني وكانت تراقب سير العملية .

وقد رفضت الإدارة الأميركية أن تتولى لجنة تحقيق لبنانية التحقيق في العملية .

وفي تلفيق التهم , تم اختيار المحقق الألماني “ديتليف ميليس” كي يرأس لجنة تحقيق دولية ووافق على تشكيلها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان” . ص 80 .

ويضيف أيضا : وبالمناسبة , أقول (والكلام لبيركنز) إن سيارة الحريري كانت مزودة بأجهزة رصد تقنية متقدمة لا تستطيع أي دولة – باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل – تعطيلها . كذلك , مهمة التعطيل هذه أوكلت إلى الباخرة الإسرائيلية التي كانت ترابط على حدود المياه الإقليمية اللبنانية تساندها من الجو طائرة “أواكس” أميركية وهليكوبتر إسرائيلية. ص 81.

ثم يقول في الصفحة 84 :أعود إلى اغتيال الحريري، على لسان بيركنز إياه , لأتوقف عند ما قاله المحقق السويدي في طاقم المحكمة الدولية “بو أستروم” ، وهو كبير المحققين ونائب رئيس فريق التحقيق ، من أن الإسرائيليين والأميركيين رفضوا تزويد التحقيق بالصور التي التقطتها الأقمار مما يحمل دلالات مهمة على أن واشنطن لا تريد الإسهام في كشف الحقيقة .

لقد اكتفت الحكومة الأميركية بالقول إن مشاكل تقنية حصلت خلال فترة أغتيال الحريري . ولهذا السبب , لم نحصل على أي معلومات حيوية ولعل الأمر مجرد سياسة .

ثم يتوقف صاحب الكتاب أمام إفادة لمسؤول سابق آخر في المخابرات المركزية الأمريكية هو “دافيد وين” الذي يصفه بأنه كان مسؤولا طوال ثماني سنوات على أمتداد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى آخر أيار 2014 , فيروي التالي : قال لي “وين” إن أسبابا عدة تجمعت وأدت في النهاية إلى اتخاذ القرار .

وأبرز هذه الأسباب أقتناع إسرائيل بأن “الحريري” يقف حجر عثرة في وجه خططها الأقتصادية والسياسية على السواء ، وبأنه شخصية عربية قوية تتمتع بحضور مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي .

كما أنّ هذا الرجل نسَج شبكة علاقات بالغة الأهمية ، عربيا وأوروبيا وأميركيا ، وظفها في مساندة المقاومة ومساندة سوريا ، كما وظفها في خدمة لبنان وتعزيز دوره المالي والأقتصادي كقطب جاذب للرساميل والأستثمارات الخليجية .

وما حصل عقب الأكتشافات النفطية الأخيرة ، أن لجنة أمنية – سياسية نبهت الحكومة الإسرائيلية إلى أن وجود الحريري في الحكم سوف يتسبب بمتاعب لإسرائيل ، خصوصا في عملية ترسيم الحدود بين قبرص ولبنان ، الأمر الذي يضع الدولة العبرية أمام ما يشبه “الأمر الواقع” في ما يتعلق بحجم ثروتها النفطية والغازية .

وقد ورد في التقرير بالحرف الواحد : لا بد من التخلص من هذا الرجل ، لأن تطلعاته وطموحاته لا تنسجمان مع تطلعاتنا وطموحاتنا ونظرتنا إلى مستقبل المنطقة ودور إسرائيل في المدى الإقليمي.

ويضيف بعد ذلك : وفي هذا الصدد , يقول “ديفيد وين” أن المشاورات كانت تجري بين أعضاء الحكومة التي تعتبر المصدر الأساسي لكل القرارات الإسرائيلية الكبرى والتي أدت إلى أقتناع متزايد بأن بقاء الحريري على قيد الحياة يشكل خطرا حقيقيا على مطامع إسرائيل المستقبلية . لكن أي قرار بأغتياله يفترض أن يأخذ في الأعتبار التداعيات السياسية المحتملة لأن العلاقات التي نسجها عربيا وإسلاميا ودوليا بالغة التأثير .

وطوال أسابيع عدة , كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يتشاور مع القيادات الأمنية في الصيغة الفضلى لتصفية الحريري من دون إلحاق الضرر بإسرائيل .
وبعد مداولات طالت , أستقر الرأي على أغتيال الرجل في بلد أوروبي أو عربي .
لكن خبراء “الموساد” رفضوا هذا التوجه لأنه قد يرتب عواقب وخيمة على إسرائيل .

هنا أقترح رئيس الوزراء “أرييل شارون” أستبدال كل الخطط الموضوعة بخطة تقضي بتنفيذ العملية داخل بيروت وبذلك تصيب إسرائيل عصفورين بحجر واحد : التخلص من الرجل والتأسيس لصراع داخلي طويل في لبنان بين أنصار الحريري من جهة ومؤيدي سوريا و “حزب الله” من جهة أخرى ، ما يؤدي إلى أنسحاب القوات السورية في نهاية المطاف ومذهبة الصراع السياسي الداخلي . ص87 .

*الدور الأمريكي* ~ وفي خلال أيام قليلة ، يضيف “وين” : وضعت خطة بديلة تم رفعها إلى الحكومة المصغرة في أواخر العام 2004 .
وفي أثناء مناقشة هذه الخطة, تم تنبيه الحكومة إلى أن الحريري يستعين في تأمين حمايته الشخصية بأجهزة إلكترونية متطورة ، يتطلب تعطيلها مساعدة أميركية وتعاونا من الدائرة المقربة منه من أجل ضمان نجاح العملية .

وعندما قدمت إسرائيل إلى الدوائر الأميركية المختصة أقتراحا يقضي بالتعاون مع الأجهزة الأميركية في تنفيذ العملية ، بكل حيثياته الأمنية والإستراتيجية ، وافقت ال “CIA” على هذا الأقتراح . وعندما حملته “كونداليزا رايس” وزيرة الخارجية إلى الرئيس جورج بوش ، ناقش بوش المسألة مع نائبه “ديك تشيني” ، ثم أتصل بوالده جورج بوش الأب يستمزجه رأيه في القرار .

وما حصل أن بوش الأب أعترض على العملية وقال : إن الفائدة من هذا الاغتيال محدودة لكن عواقبها كبيرة . وبالحرف الواحد , قال الأب للإبن : إن تصفية الحريري سوف تخلق مشاكل مع جهات عدة ، بدءا بالرئيس الفرنسي “جاك شيراك” والملك “فهد بن عبد العزيز” وولي عهده القوي “عبد الله” وقادة عرب وأوروبيين آخرين .
عندها رفض “جورج دبليو بوش” إشراك بلاده في العملية ونصح الإسرائيليين بالعدول عنها .

عندما تلقت إسرائيل الرفض الأميركي , أتصل “شارون” ب “كونداليزا رايس” بقصد إقناعها بمدى خطورة “الحريري” على مخططات إسرائيل النفطية والأمنية ، لأنه على علاقة حميمة ب “حزب الله” . ومما قاله : نحن لا نزال ندرس الإجراءات العسكرية الممكنة لضرب بنية “حزب الله” ، لكن الحريري يتصدى لهذا المسعى . إنه يعرقل مشاريعنا الأمنية والاقتصادية ولا بد من إزاحته .

ويضيف صاحب الكتاب قائلا نقلا عن “وين” :
أعود إلى الاغتيال . بعد المكالمة الهاتفية الطويلة بين “شارون” و “رايس” وعدت رايس بالحصول على موافقة الرئيس الأميركي ونائبه “ديك تشيني” و “دونالد رامسفيلد” وزير الدفاع و”ليون بانيتا” بصفته مستشارا أمنيا .

وعندما رتبت وزيرة الخارجية هذا اللقاء الرباعي , أعيد فتح ملف الاغتيال ، فقال “تشيني” : إن الملك “فهد” وولي عهده (رجل القرار في تلك المرحلة) لا تربطهما علاقة جيدة بالحريري ، وتصفيته لن تثير مشكلة مع المملكة . وأضاف : إن “عبد الله” لا يستسيغ كثيرا علاقات شقيقه الملك ب “الحريري” وبصورة خاصة على المستوى المالي ، ويمكن أمتصاص غضبه وأحتواء رد فعله إذا حصل . أما “شيراك” , فيمكن إقناعه – سواء نجحت العملية أم فشلت – بأن سوريا التي تمسك كل الخيوط في لبنان هي التي نفذت الاغتيال ، ويمكن إعداد إخراج ملائم لهذا الإقناع .

أما ردود الفعل العربية والأوروبية الأخرى , فليست ذات قيمة ولن تؤثر على مصالحنا في المنطقة ، علما أن إسرائيل تمكنت من احتواء ردود الفعل التي حصلت بعد الأغتيالات التي نفذتها في العالم العربي .

وهكذا , تم إقناع الرئيس “بوش” بجدوى العملية بعد شرح كامل للخطة استغرق أكثر من ثمانين دقيقة . ص 88 .
وبعد ذلك , يتحدث “وين” عن نقل “رايس” الموافقة إلى المسؤولين الإسرائيليين وإلى التعاون الذي تم بين أجهزة الدولتين بما لا يخرج عما كان “بيركنز” قد رواه سابقا .

هذه الرواية الخطيرة المنشورة في كتاب موقع من رجل أعمال سوري دولي كبير ومعروف في مختلف أوساط رجال الأعمال والسياسة على المستوى الدولي ، والمنسوبة لمسؤولين كبار سابقين في المخابرات المركزية الأمريكية ، ألا تستحق من “محكمة لاهاي” الدولية الخاصة بلبنان أن توليها شيئا من الاهتمام ، وهي التي لا تستنكف عن مساءلة صحافي أو إعلامي لبناني تناول بأقل من ذلك بكثير بعض المعلومات عن مجرى المحاكمات وبعض شهودها شبه المجهولين ??

Late Helen Thomas: She uttered the truth and died with great regret for this hypocritical USA she served a lifetime

Helen was young once. She died at age 95. The US newspapers commemorated her on the second year of her passing away.
She is from Lebanese descent. She represented the major medias to ask the first question to all the successive President in all the Presidential announcement in the White House lawn.
She accompanied Nixon first visit to China.
She lambasted Bush Jr. when he announced that he is invading Iraq for the “Cross and God” and said: “For the Devil is the case”
A year before her death, she dispatch a letter to all the newspapers who refused to publish it for the first time in her life.
Helen warned in that letter that USA, France and England are executing a plan to re-divide the Middle-East and redraw the borders as they did in 1916.
She claimed that the CIA in the USA is run by Israel and is the main culprit in creating terrorist factions and running them all over the world.
She said: “The Zionist Jews are running our main newspapers and media outlets” (It would be more accurate to say “The Christian Evangelical Zionist movement””
To please the Zionist lobby in the USA, Barack Obama forced her out of this privilege as she voiced her sincere opinion: “Jews from all over the world must return to their countries and let the Palestinians return Home” 
Mohamad Mourad shared a post2 hrs · 
Image may contain: 1 person, sitting and indoor

Al-amir Chbaro to لبناني عطيق مهاجر Lebanon.O.S..23 hrs

المرآة التي فضحت الولايات المتحدة الأمريكية والكلام الممنوع من النشر حتى “ماتت “وتركت كلمة ” المنطقة العربية ستزول بالكامل.
المرأة التي فضحت أميركا، وعلاقتها بالإرهاب في الشرق الأوسط


في يوليو الماضي احتفل نادي الصحافة الأمريكي القومي بالذكرى الثانية لرحيل عميدة مراسلي البيت الأبيض، وأول امرأة تتولى منصب رئيس نادي الصحافة الأمريكي، والتي عاصرت أهم رؤساء أمريكا،

ورافقتهم وغطت أنشطتهم، وكانت مع نيكسون في أول رحلة تاريخية للصين، عام 1971، والتي رفضت أن ترافق جورج بوش الابن، وأعلنت رفضها لعبارته الشهيرة: ” إنه يحارب في العراق من أجل الله والصليب ” وقالت: ” بل إنها حرب الشيطان وليست حرب الله “.


هي هيلين توماس، التي ماتت في الخامسة والتسعين، وكانت كما قال تلاميذها في حفل تأبينها: ” أجرأ صحفية في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية “.


توماس قبل رحيلها بعدة أيام، كتبت مقالة خطيرة للنشر في كبريات الصحف الأمريكية، وتم رفضها في حادثة لها للمرة الأولى، مما جعلها تصرخ في محاضرة بنادي الصحافة قائلة: ” اليهود يسيطرون على إعلامنا وصحافتنا ويسيطرون على البيت الابيض “.


وأضافت، أنا لن أغير ما حييت، مؤمنة به؛ الإسرائيليون يحتلون فلسطين، هذه ليست بلادهم. قولوا لهم ارجعوا لبلادكم واتركوا فلسطين لأهلها.
إنني أرى بوادر حرب عالمية ثالثة، طبخت في مطبخ تل أبيب ووكالة الاستخبارات الأمريكية، والشواهد عديدة، أول خطوة ظهور تنظيمات إرهابية ، بدعم أمريكي لا تصدقوا أن واشنطن تحارب الإرهابيين ، لأنهم دمية في أيدي السي آي إيه.


وأضافت، إنني أرى أن بريطانيا سوف تستحضر روح البريطاني ” مارك سايكس ” وفرنسا سوف تستحضر روح الفرنسي ” فرانسوا بيكو ” وواشنطن تمهد بأفكارهما الأرض لتقسيم الدول العربية بين الثلاثة،

وتأتي روسيا لتحصل على ما تبقى منه الثلاثة، صدقوني انهم يكذبون عليكم ويقولون: ” إنهم يحاربون الاٍرهاب نيابة عن العالم وهم صناع هذا الاٍرهاب والإعلام يسوق أكاذيبهم، لأن من يمتلكه هم يهود اسرائيل”.


هذه كلمات هيلين توماس منذ عامين وأعيد نشرها في ذكراها، يوليو الماضي، بالطبع قوبلت بعاصفة هجوم عاتية من اللوبي الصهيوني وطالب نتنياهو بمحاكمتها بتهمة معاداة السامية لكنها رحلت بعد أن قالت الصدق وتلقف كلماتها المخرج العالمي ” مايكل مور ” في فيلم تسجيلي.


ومور هو من فضح بوش الابن وعصابته من أصحاب شركات السلاح من اليمين الأمريكي مثل ” ديك تشيني ” و ” كوندليزا رايس ” وحصل فيلمه الشهير فهرنهايت 11/9 على أكثر من جائزة.


ما يهمنا وسط الأحداث الاخيرة، بداية من حادث سقوط الطائرة الروسية التي راح ضحيتها أكثر من مائتي مدني، ثم حادث بيروت الذي خلف عشرات القتلى والجرحى ثم حادث باريس، مرورا بحوادث في العريش، والعراق، وليبيا، وسوريا،

أنّ التنظيمات الإرهابية لا يمكن لها أن تقوم بكل هذا العنف البشع بمفردها، وأن هناك أجهزة استخبارات تدعمها، وتشيطنها لتشعل المنطقة وتدفعها لأتون جحيم لا ينطفئ، فتراهم على حافة الفناء.


والفناء هنا يعني تسليم المنطقة للقوى التي خططت، ودعمت، وأشعلت لإزالة القائم وزحزحة المستقر وإزالة المعترف به. وما يُؤكد هذا، كلام ” جيمس وولسي ” رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق الذي قال بوضوح: ” المنطقة العربية لن تعود كما كانت، وسوف تزول دول وتتغير حدود دول موجودة “.


نفس المعنى تقريبا قاله ” مارك رجيف ” المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية: ” المنطقة على صفيح ساخن، ونحن لن نسكت، وننسق مع أجهزة الاستخبارات في الدول الكبرى للقضاء على الاٍرهاب، وسوف نتدخل معهم لمحاربة الاٍرهاب حتى لو اندلعت الحروب، لنضمن حماية دولتنا “.


إذن تتحقق نبوءة ” هيلين توماس ” تل أبيب وواشنطن خلقت أسطورة التنظيمات الإرهابية في المنطقة التي خرجت من معامل تل أبيب وواشنطن لتشعل المنطقة والعالم، وتحرك الأنظمة نحو هدف واحد، وإعادة الترسيم وتوزيع النفوذ والغنائم،

فماذا انتم فاعلون يا عرب ؟
أعيدوا قراءة مقالات ومحاضرات ” هيلين توماس ” التي اقتبس منها مقولة ” الغرب يعيش على غباء العالم الثالث والدول الفقيرة .


هل يصلح هذا الحل، في وقتنا مع كل المتغيرات الدراماتيكية؟

نعم فقط جربوا أن تتوحدوا وتكونوا على قلب رجل واحد. إنه حلم، لكنه ليس مستحيلا،

ومرة أخرى اقرأوا هذه السيدة التي هاجمها الصهاينة، وحاربوها، لكنهم لم يكسروا قلمها، إنها هيلين توماس”.

Positive Self-Doubt: There are 5 of them?

If you grapple with self-doubt, keep reading. If you don’t grapple with it, you’re dangerous.

Experts sing, “Believe in yourself,” However, unquestioned self-belief produces self-serving leaders who won’t adapt.

Tom Petty captures the experience of many in, “Saving Grace,” when he sings, “You’re confident but not really sure.

Confident but not sure is better than blind belief.

By Dan Rockwell?

Self-doubt has its benefits.

Robert Sutton in, Good Boss Bad Boss, says, “The best bosses dance on the edge of overconfidence, but a healthy dose of self-doubt and humility saves them from turning arrogant and pigheaded. Bosses who fail to strike this balance are incompetent, dangerous to follow, and downright demeaning.”

Move forward in spite of doubt. Worry if you’re not worried.

Believe in yourself enough to bring self-doubt with you into decisions and commitments.

“The relationship between commitment and doubt is by no means an antagonistic one. Commitment is healthiest when it’s not without doubt but in spite of doubt,” Rollo May.

Fear of making mistakes is healthy when it raises intensity, motivates preparation, and inspires vigilance. It’s unhealthy when it paralyzes you.

Press into doubt with deadlines. An effective deadline is a mini-crisis.

Give yourself reasonable time to explore options and then pull the trigger.

“When in doubt, have a man come through the door with a gun in his hand,” Raymond Chandler.

Focus more on the process – what’s next – and less on final outcomes.

The 5 positive powers of healthy self-doubt:

  1. Motivates preparation. Useful self-doubt doesn’t paralyze it motivates.
  2. Humbles the heart.
  3. Opens the mind.
  4. Invites others in.
  5. Builds confidence in others. You’re trustworthy if challenges give you pause.

Why are those who sing the song of self-belief so popular? Because everyone has self-doubt. Don’t lose it, use it.

How can leaders use self-doubt as a tool rather than an obstacle to their leadership?

When has self-doubt gone too far?

Al Haadi Adam wrote this song for Um Kulthum: “Shall I meet you tomorrow?” (أغدا ألقاك )

The Sudanese graduate Al Haadi from Cairo university fell in love with an Egyptian student girl. The girl ‘s father refused them the wedding. He dispatched many intermediaries but to no avail
Al Haadi returned to Sudan and stayed aloof from the people and sat under a tree.
Later on, the girl sent him a letter that her father agreed to their marriage.
He wrote this poem under his preferred tree, waiting for the morning to travel.
He died in his sleep.
Um Kulthum was moved by this story and decided to sing the poem.

انها راءعة فعلا” .

قصة كلمات أغنية (أغدا ألقاك )
قصة حب محزنة
غنتها أم كلثوم

كاتب القصيدة هو ( الهادي آدم ). شاب سوداني، كان طالبا في جامعة القاهرة بمصر
أحب فتاة مصرية طالبة معه وجن بها واتفقا على الزواج بعد تخرجهما. فلما تخرج تقدم الى عائلتها لخطبتها، فرفض والدها طلبه،
وأرسل العديد من الشخصيات للوساطة
ولكن لم تفلح.

عاد بعدها الشاب إلى وطنه السودان
وظل حزينا معتزلاً الناس واتخذ من ظل شجرة مقرا له.

وإذا بالبشرى تأتيه من البنت بأن والدها وافق أخيرا على
زواجه منها، فكاد لايصدق الخبر، وطار من الفرح
بانتظار الغد كي يذهب إليها ويخطبها.

وبدون شعور، ذهب إلى الشجرة وسحب قلمه
ليكتب رائعته.

*أغداً ألقاك*
*ياخوف فؤادي من غدِ*
*يا لشوقي واحتراقي*
*في انتظار الموعد..*
*آه كم أخشى غدي هذا*

*وأرجوه اقترابا*
*كنت استدنيه لكن*
*هبته لما أهابا*
*وأهلت فرحة القرب به*
*حين استجابا*

*هكذا أحتمل العمر*
*نعيما وعذابا*
*فمهجة حرة*
*وقلبا مسه الشوق فذابا*

*أغدا ألقاك*
*أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني*
*أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني*
*أغداً تشرق أضواؤك فى ليل عيوني*
*آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني*

*كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء*
*يا رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء*
*أنا لو لا أنت لم أحفل بمن راح وجاء*
*أنا أحيا لغد آن بأحلام اللقاء*

*فأت او لا تأتي او فإفعل بقلبي ما تشاء*
*أغداً ألقاك*
*هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر*
*هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر*
*هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر*
*هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر*

*فإرحم القلب الذي يصبو إليك*
*فغداً تملكه بين يديك*
*وغداً تأتلق الجنة أنهاراً وظلاّ*
*وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى*

*وغداً نسهو فلا نعرف للغيب محلا*
*وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا*
*قد يكون الغيب حلواً .. إنما الحاضر أحلى*
*أغداً ألقاك*
————————-
وذهب الهادي آدم إلى فراشه
ونام منتظرا الصباح
الذي لم يأتِ عليه
فقد فارق الحياة راحلا.
ولما علمت أم كلثوم بالقصة وأصرت على غنائها
لتبدع في أدائها…

Mon cher Ado. Part 8

Note: Georges Bejani, (French/Lebanese) and a retired teacher decided to post his diary on FB and I find these kind of stories worth posting them on my blog. This is my contribution to encourage people to write, and save memories of part of our customs and traditions.

Pendant les vacances scolaires , nous allions chez mes grands-parents à Beit-Chabab .

À Noël et à Pâques , il faisait froid car notre village se trouve à plus de 600 mètres d’altitude et les maisons n’étaient pas chauffées comme de nos jours.

À partir de cinq heures de l’après-midi plus une âme qui vive. Les habitants du village s’enfermaient chez eux en attendant de souper et de s’endormir .

Les quelques boutiques fermaient leurs portes. Seul late Khalil Lwati était encore là jusqu’à huit heures au plus tard. (He was a shoe maker and sold great Halawa).

Mes camarades et moi , nous nous retrouvions chez lui pour passer encore une heure ou deux avant de rentrer chez nous pour la nuit. (Les plus vieux jouaient le backgamon. Botros, le frere de Khalil, etait le meilleur joueur). Chez Khalil, nous jouions aux cartes tout en buvant une bouteille de coca ou de fanta , ou de sinalco …


Parfois , quand nous avions quelques sous de plus, nous achetions des friandises ou un gâteau . Ce n’est qu’à partir de nos quinze ans que nous avions un peu plus d’argent de poche. Alors on s’autorisait plus de plaisirs comme celui d’aller voir un film de cinéma à Beyrouth , qui se trouve à vingt km de notre village.

(Mes seule argent de poche etaient ce que je recevait a Noel et Paques, meme quand j’avais 20 ans, et je n’ai jamais demande’ d’argent de poche comme tous les enfants. Et pourtant mes parents etaient plutot bien confortable financierement)

Pour cela , nous partions avec Khalil Hassoun , un chauffeur de taxi qui nous emmenait et nous ramenait au village et parfois il assistait au film avec nous, surtout en hiver quand il faisait très froid.

(A dangerous but funny story about Khalil Hassoun: Khalil was carrying more than 5 passengers in his taxi. Suddenly, he saw a traffic policeman. Instinctively, he ducked his head: the agent will Not notice the crowded car?)

Parfois, avec Charlot, Assad, Nabil et d’autres encore, nous nous promenions dans notre quartier jusqu’à ce que nous
tombions de sommeil.

Je me rappelle d’un soir , nous avions tellement marché dans un va et vient continu entre les maisons qu’on a fini par avoir faim .

Nabil nous proposa d’aller chez lui car sa grand-mère Olga avait préparé pour le lendemain un plat d’aubergines à l’huile assorti de tomates , d’oignons, etc. Alors sans la moindre hésitation , nous avions accepté son invitation et nous nous sommes régalés de ce plat délicieux sans tenir compte de ce que dira sa grand-mère le lendemain ? Je ne l’ai jamais su…

A Jounieh , mon cher Ado, c’est une nouvelle période de ma vie qui commence, ma chere adolescence.

Je n’ai pas souffert d’avoir été interne , bien au contraire , l’internat au Collège des Frères Maristes fut une aubaine car il me permit de m’épanouir sur tous les plans , aussi bien sur le plan intellectuel que sportif .

Aucune contrainte majeur dès l’instant où on s’est habitué à une Discipline parfois contraignante .
Ma tante Juliette qui habitait chez sa sœur , tante Bernadette , était notre tutrice , et de ce fait j’étais autorisé à passer les week-end chez mes tantes .

Ainsi le samedi je rentrais après les cours , avec mes cousins , les enfants de tante Bernadette chez eux , dans leur grande maison , située à quelques centaines de mètres de l’école , sur la route qui mène à Bkerki , le centre patriarcal maronite .


Fouad Boueri , le mari de tante Bernadette était d’une gentillesse extrême . Quand je me retrouvais chez lui , il me traitait comme ses enfants . Il veillait à ce que je ne manque de rien. Il tenait à ce que je sois bien nourri . C’était un vrai cordon-bleu .

Nul autre ne pouvait cuisiner d’aussi bons plats . À table , dans la grande salle à manger , j’étais toujours assis à côté de Foufou , un de mes quatre cousins.

Oncle Fouad trônait en tête de table et veillait à ce que tout le monde mange bien .A sa droite il y avait Roger , le fils aîné, puis tante Berna et mes deux cousines . 


A sa gauche, il y avait tante Juliette et mes trois autres cousins , et moi le week-end . Si je raconte cela , c’est parce que c’était inhabituel pour moi qui avait vécu avec mes grands-parents , lesquels n’accordaient aucune importance à cette mise en scène un peu cérémonieuse . Mais chez les Boueri il fallait se soumettre à un certain protocole .
…….
Souvent je préférais rester à l’école parce que je m’amusais plus . Tous les samedis soir , on avait droit à une Projection cinématographique qu’on attendait impatiemment .

C’est ainsi qu’on a vu les films de western et d’autre films du moment .

Et les dimanches on partait souvent en excursion en bus à travers le Liban . Et quand on restait au collège , on disposait de toutes sortes de jeux . Mon dada , c’était le basket , mais on pouvait aussi avoir des vélos avec lesquels on faisait des complétions dans la cour de l’école qui était très grande . 


Par beau temps nous allions à pieds dans la banlieue de Jounieh pour jouer aux boucliers ou au foot . (Did you play Numero? Hiding the number of the plate attached to your forehead, and the enemy trying to call up your number?)

Bien entendu , aujourd’hui la banlieue n’existe plus . Tout est construit . Que du béton . Jounieh a rejoint Beyrouth et même au-delà vers Sidon…

Tidbits and notes posted on FB and Twitter. Part 232

Note: I take notes of books I read and comment on events and edit sentences that fit my style. I pay attention to researched documentaries and serious links I receive. The page of backlog opinions and events is long and growing like crazy, and the sections I post contains a month-old events that are worth refreshing your memory

What was so special about MIT’s Building 20? Known more poetically as the “Plywood Palace,” had been hastily erected during World War II to house the Radiation Laboratory, the Allied forces’ primary radar-development institute. It was a key site for one of the huge, timely scientific breakthroughs that helped the Allies win the war. In this building, a striking range of breakthroughs were made: Aside from radar, the space birthed the commercial atomic clock, the technology to detect gravitational waves, modern linguistics and cognitive science, Bose speakers, and one of the first video games.

 In 1970, physicist Rainer Weiss spent a summer holed up in a closet-sized room designing the basic experiment that led to the construction of LIGO. Laser Inter-ferometer Gravitational-Wave Observatory picked up the first evidence of them from the collision of two black holes far across the universe. 

What was so special about MIT’s Building 20?

4,000: Number of researchers, across 20 disciplines, the building housed after the war

20%: Proportion of US physicists who worked at one time in Building 20

9: Number of Nobel Prize winners who worked there

Atomic time? International definition of the second as 9,192,631,770 oscillations of the cesium atom. Jerrold Zacharias developed this atomic clock.

Spaces like Ancient Greek agora or the 20th-century Parisian cafés allowed for what urban theorist Jane Jacobs called “knowledge spillovers”—when ideas cross disciplines, perhaps by way of incidental conversation that might take place in a hallway, elevator. In Jacobs’ favorite example, the shipyards of Detroit that percolated the pioneers of the auto industry.

Low Road buildings? They are low-visibility, low-rent, no-style, high-turnover places

Can you recognize these German empires that flourished during Nazi power? Krupp, Bayer, BMW, Daimler, IG Farben, Opel, Agfa, Shell, Schneider, Telefunken, Siemens, Struthof…

Astana next meeting among Turkey, Iran and Russia: Okay Erdogan, you wanted to prove something that does Not convince us. Now, get out of Afrin and let the Syrian regime control the Kurdish activities and protect your borders from any fictitious infiltrations

Next period in Syria/Iraq: We want to do business. It is about time we stop all these non-sense. Let’s ponder how to dismantle and tightly control all these mercenary factions.

How transferring all these diplomats from and to USA/Europe and Russia can affect world stability? If these messages are Not taken care of quickly, Russia might close France and England embassies to warn them that they have to take an active role in NATO and stop meddling with Russia borders and spheres of influence.

Hey you Kurds in Syria, Turkey, Iraq and Iran: The UN has no money to send peace keeping forces anywhere to arrange your dreams for any State. You are No South Sudan that proved to be a sink of an independent State for famine and calamities. Decide which passport you like to carry from your neighboring States.

Al tansseek? Erdogan, baddak tebarhen enno al jaish al Terki ta7t omratak? Taiyyeb, khod Afrin mou2akattan wa ne7na mnaakhod Al Ghouta. A3ti amer lal mortaza2a bi kassef Damascus.

Image may contain: 3 people, text

Noam Chomsky: Israel’s Actions in Palestine are “Much Worse Than Apartheid” in South Africa

Web Exclusive AUGUST 08, 2014

“In the Occupied Territories, what Israel is doing is much worse than apartheid,” Noam Chomsky says. “To call it apartheid is a gift to Israel, at least if by ‘apartheid’ you mean South African-style apartheid.

What’s happening in the Occupied Territories is much worse. There’s a crucial difference. The South African Nationalists needed the black population. That was their workforce. … The Israeli relationship to the Palestinians in the Occupied Territories is totally different. They just don’t want them. They want them out, or at least in prison.

(Actually, until recently, Israel relied on the Palestinians to build the settlements, and cultivate the land. And they started to bring African immigrants to replace them, and now they want these immigrants out also)

AMY GOODMAN: And yet, Noam, you say that the analogy between Israel’s occupation of the territories and apartheid South Africa is a dubious one. Why?

NOAM CHOMSKY: There’s a crucial difference. The South African Nationalists needed the black population. That was their workforce. It was 85% of the workforce of the population, and that was basically their workforce. They needed them. They had to sustain them. The Bantustans were horrifying, but South Africa did try to sustain them. They didn’t put them on a diet. They tried to keep them strong enough to do the work that they needed for the country. They tried to get international support for the bantustans.

The Israeli relationship to the Palestinians in the Occupied Territories is totally different. They just don’t want them. They want them out, or at least in prison. And they’re acting that way.

If you look inside Israel, there’s plenty of repression and discrimination. I’ve written about it extensively for decades. But it’s not apartheid. It’s bad, but it’s not apartheid. So the term, I just don’t think is applicable. (A rogue terrorist state?)

AMY GOODMAN: I wanted to get your response to Giora Eiland, a former Israeli national security adviser. Speaking to The New York Times, Eiland said, quote, “You cannot win against an effective guerrilla organization when on the one hand, you are fighting them, and on the other hand, you continue to supply them with water and food and gas and electricity. Israel should have declared a war against the de facto state of Gaza, and if there is misery and starvation in Gaza, it might lead the other side to make such hard decisions.” Noam Chomsky, if you could respond to this?

NOAM CHOMSKY: That’s basically the debate within the Israeli top political echelon: Should we follow Dov Weissglas’s position of maintaining them on a diet of bare survival, so you make sure children don’t get chocolate bars, but you allow them to have, say, Cheerios in the morning? Should we—

AMY GOODMAN: Actually, Noam, can you explain that, because when you’ve talked about it before, it sort of sounds—this diet sounds like a metaphor. But can you explain what you meant when you said actual diet? Like, you’re talking number of calories. You’re actually talking about whether kids can have chocolate?

NOAM CHOMSKY: Israel has—Israeli experts have calculated in detail exactly how many calories, literally, Gazans need to survive. And if you look at the sanctions that they impose, they’re grotesque. I mean, even John Kerry condemned them bitterly. They’re sadistic. Just enough calories to survive. And, of course, it is partly metaphoric, because it means just enough material coming in through the tunnels so that they don’t totally die. Israel restricts medicines, but you have to allow a little trickle in.

When I was there right before the November 2012 assault, I visited the Khan Younis hospital, and the director showed us that there’s—they don’t even have simple medicines, but they have something. And the same is true with all aspects of it. Keep them on a diet, literally. And the reason is—very simple, and they pretty much said it: “If they die, it’s not going to look good for Israel. We may claim that we’re not the occupying power, but the rest of the world doesn’t agree.

Even the United States doesn’t agree.

We are the occupying power. And if we kill off the population under occupation, not going to look good.” It’s not the 19th century, when, as the U.S. expanded over what’s its national territory, it pretty much exterminated the indigenous population.

Well, by 19th century’s imperial standards, that was Not problematic. This is a little different today. You can’t exterminate the population in the territories that you occupy. That’s the dovish position, Weissglas. The hawkish position is Eiland, which you quoted: Let’s just kill them off.

AMY GOODMAN: And who do you think is going to prevail, as I speak to you in the midst of this ceasefire?

NOAM CHOMSKY: The Weissglas position will prevail, because Israel just—you know, it’s already becoming an international pariah and internationally hated. If it went on to pursue Eiland’s recommendations, even the United States wouldn’t be able to support it.

(Israel needs the trade with Gaza, but the Gulf States stopped funding the Palestinians and the USA followed suit. Gaza basically relies on the EU for everything to survive)

AMY GOODMAN: You know, interestingly, while the Arab countries, most of them, have not spoken out strongly against what Israel has done in Gaza, Latin American countries, one after another, from Brazil to Venezuela to Bolivia, have. A number of them have recalled their ambassadors to Israel. I believe Bolivian President Evo Morales called Israel a “terrorist state.” Can you talk about Latin America and its relationship with Israel?

NOAM CHOMSKY: Yeah, just remember the Arab countries means the Arab dictators, our friends. It doesn’t mean the Arab populations, our enemies.

But what you said about Latin America is very significant. Not long ago, Latin America was what was called the backyard: They did whatever we said. In strategic planning, very little was said about Latin America, because they were under our domination. If we don’t like something that happens, we install a military dictatorship or carry—back huge massacres and so on. But basically they do what we say. Last 10 or 15 years, that’s changed.

And it’s a historic change in Latin America.

For the first time in 500 years, since the conquistadors, Latin America is moving toward degree of independence of imperial domination and also a degree of integration, which is critically important.

And what you just described is one striking example of it. In the entire world, as far as I know, only a few Latin American countries have taken an honorable position on this issue: Brazil, Chile, Peru, Ecuador, El Salvador have withdrawn ambassadors in protest. They join Bolivia and Venezuela, which had done it even earlier in reaction to other atrocities. That’s unique.

And it’s not the only example. There was a very striking example a year or so ago. The Open Society Forum did a study of support for rendition. Rendition, of course, is the most extreme form of torture. What you do is take people, people you don’t like, and you send them to your favorite dictatorship so they’ll be tortured. Grotesque.

That was the CIA program of extraordinary rendition. The study was: Who took part in it? Well, of course, the Middle East dictatorships did—you know, Assad, Mubarak and others—because that’s where you sent them to be tortured—Gaddafi. They took part.

Europe, almost all of it participated. England, Sweden, other countries permitted, abetted the transfer of prisoners to torture chambers to be grotesquely tortured.

In fact, if you look over the world, there was only really one exception: The Latin American countries refused to participate. Now, that is pretty remarkable, for one thing, because it shows their independence. But for another, while they were under U.S. control, they were the torture center of the world—not long ago, a couple of decades ago. That’s a real change.

And by now, if you look at hemispheric conferences, the United States and Canada are isolated. The last major hemispheric conference couldn’t come to a consensus decision on the major issues, because the U.S. and Canada didn’t agree with the rest of the hemisphere.

The major issues were admission of Cuba into the hemispheric system and steps towards decriminalization of drugs. That’s a terrible burden on the Latin Americans. The problem lies in the United States. And the Latin American countries, even the right-wing ones, want to free themselves of that. U.S. and Canada wouldn’t go along. These are very significant changes in world affairs.

AMY GOODMAN: I wanted to turn to Charlie Rose interviewing the Hamas leader Khaled Meshaal. This was in July. Meshaal called for an end to Israel’s occupation of Gaza.

KHALED MESHAAL: [translated] This is not a prerequisite. Life is not a prerequisite. Life is a right for our people in Palestine. Since 2006, when the world refused the outcomes of the elections, our people actually lived under the siege of eight years. This is a collective punishment. We need to lift the siege. We have to have a port. We have to have an airport. This is the first message.

The second message: In order to stop the bloodletting, we need to look at the underlying causes. We need to look at the occupation. We need to stop the occupation. Netanyahu doesn’t take heed of our rights. And Mr. Kerry, months ago, tried to find a window through the negotiations in order to meet our target: to live without occupation, to reach our state. Netanyahu has killed our hope or killed our dream, and he killed the American initiative.

AMY GOODMAN: That is the Hamas leader, Khaled Meshaal. In these last few minutes we have left, Noam Chomsky, talk about the demands of Hamas and what Khaled Meshaal just said.

NOAM CHOMSKY: Well, he was basically reiterating what he and Ismail Haniyeh and other Hamas spokespersons have been saying for a long time. In fact, if you go back to 1988, when Hamas was formed, even before they became a functioning organization, their leadership, Sheikh Yassin—who was assassinated by Israel—others, offered settlement proposals, which were turned down. And it remains pretty much the same. By now, it’s quite overt. Takes effort to fail to see it. You can read it in The Washington Post.

What they propose is: They accept the international consensus on a two-state settlement.

They say, “Yes, let’s have a two-state settlement on the international border.” They do not—they say they don’t go on to say, “We’ll recognize Israel,” but they say, “Yes, let’s have a two-state settlement and a very long truce, maybe 50 years. And then we’ll see what happens.” Well, that’s been their proposal all along.

That’s far more forthcoming than any proposal in Israel. But that’s not the way it’s presented here. What you read is, all they’re interested in is destruction of Israel.

What you hear is Bob Schieffer’s type of repetition of the most vulgar Israeli propaganda. But that has been their position. It’s not that they’re nice people—like, I wouldn’t vote for them—but that is their position.

AMY GOODMAN: Six billion dollars of damage in Gaza right now. About 1,900 Palestinians are dead, not clear actually how many, as the rubble hasn’t all been dug out at this point. Half a million refugees. You’ve got something like 180,000 in the schools, the shelters. And what does that mean for schools, because they’re supposed to be starting in a few weeks, when the Palestinians are living in these schools, makeshift shelters? So, what is the reality on the ground that happens now, as these negotiations take place in Egypt?

NOAM CHOMSKY: Well, there is a kind of a slogan that’s been used for years: Israel destroys, Gaza people rebuild, Europe pays.

It’ll probably be something like that—until the next episode of “mowing the lawn.” And what will happen—unless U.S. policy changes, what’s very likely to happen is that Israel will continue with the policies it has been executing.

No reason for them to stop, from their point of view. And it’s what I said: take what you want in the West Bank, integrate it into Israel, leave the Palestinians there in Non viable cantons, separate it from Gaza, keep Gaza on that diet, under siege—and, of course, control, keep the West Golan Heights—and try to develop a greater Israel.

This is not for security reasons, incidentally. That’s been understood by the Israeli leadership for decades.

Back around 1970, Ezer Weizmann, later the Air Force general, later president, pointed out, correctly, that taking over the territories does not improve our security situation—in fact, probably makes it worse—but, he said, it allows Israel to live at the scale and with the quality that we now enjoy. In other words, we can be a rich, powerful, expansionist country.

AMY GOODMAN: But you hear repeatedly, Hamas has in its charter a call for the destruction of Israel. And how do you guarantee that these thousands of rockets that threaten the people of Israel don’t continue?

NOAM CHOMSKY: Very simple. First of all, Hamas charter means practically nothing. The only people who pay attention to it are Israeli propagandists, who love it.

It was a charter put together by a small group of people under siege, under attack in 1988. And it’s essentially meaningless. There are charters that mean something, but they’re not talked about.

For example, the electoral program of Israel’s governing party, Likud, states explicitly that there can never be a Palestinian state west of the Jordan River. And they not only state it in their charter, that’s a call for the destruction of Palestine, explicit call for it.

And they don’t only have it in their charter, you know, their electoral program, but they implement it. That’s quite different from the Hamas charter.


adonis49

adonis49

adonis49

August 2018
M T W T F S S
« Jul   Sep »
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Blog Stats

  • 1,361,012 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 693 other followers

%d bloggers like this: