Adonis Diaries

Archive for August 2018

Who assassinated late Rafic Hariri PM of Lebanon in 2004?

Israel initiated the idea of assassinating late Rafic Hariri on the ground he was disturbing the plans they had for the Middle-East because of his wide network of connection with powerful policy makers.

Israel needed the cooperation of the USA in order to disturb the sophisticated electronics in the cars of Hariri, a technology that the US had.

Condolesa Rice, State Secretary to Bush Jr. was the main connection to late Sharon PM. Bush Jr. contacted his father Bush Sr. who convinced him Not to pursue this plan.

Sharon came back with more arguments to Rice who tried again and succeeded.

Sharon decided that the assassination should take place in Beirut for further advantages in destabilizing Lebanon political system.

The main security person was in the game and directed the convoy of Hariri to take the route Israel wanted, and he excused himself Not to be in the convoy.

The world repercussion was minimized: Ailing King Fahed was no longer friendly with Hariri and the real power man Abdullah was at odd with Hariri. French Jacques Chirac was lured to get a few economic advantages from the invasion of Iraq.

A small missile with depleted uranium was fired from the sea. These kinds of missiles were available to Israel, USA and Germany.

(My contention is that Germany contributed greatly in the execution, before and after the assassination)

An Israeli helicopter was circling the seashore and a US AWACs was collecting the data. Later, tasked by the International tribune, the US claimed that for technical reasons the collection of data failed.

The US administration forbade Lebanon to conduct any investigation. Instead, they dispatched the German Detliv Milis to conduct the dirty investigation.

من قتل رفيق الحريري …؟؟؟
( وهنا الجواب …للمعرفة…للتاريخ..)

صدَر قبل فترة قصيرة كتاباً يحمل عنوان : *“النفاق الأميركي“* توزعه “شركة شرق الأوسط لتوزيع المطبوعات” ويسلط فيه الضوء على كثير مما يدعي أنه مؤامرات ومخططات أمريكية في الشرق الأوسط وفي العالم.

لكن أخطر ما فيه هو ما يدعيه من أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل *رفيق الحريري .* ويورد في هذا المجال شهادات يقول إنها نقلت إليه شخصيا من أصحابها الذين كانوا مسؤولين كبارا في المخابرات الأميركية ويورد أسماءهم الصريحة . ويؤكد في الوقت نفسه أنه يملك ما يوثق هذه الإفادات وهو مستعد لعرضهم إذا لزم الأمر. إذ يقول حرفيا : “أنني أحتفظ بعناية بالمستندات التي رفدتني بالمعلومات والأسرار الكبيرة والصغيرة وأنا على استعداد كامل للكشف عنها إذا لزم الأمر” ص 78 .

ثم يقول : أبدأ بحادثة أغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، وهي قضية لا تزال مفتوحة في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان .

جون بيركنز ، أحد كبار المسؤولين في المخابرات المركزية الأميركية (قبل تقاعده) , روى لي القصة كاملة وأنقل وقائعها على لسانه وقال : الصاروخ الصغير الحجم الذي أطلق من البحر باتجاه موكب الرئيس رفيق الحريري ، كان يحتوي على الأورانيوم المخصب ، وهو ذو قدرة تدميرية شديدة .

وهذا النوع من الصواريخ لا تملكه إلا الولايات المتحدة وألمانيا وإسرائيل .

والمسؤول عن موكب الحريري كان يعرف جيدا *ساعة الصفر .*
ولأنه كان يعرف , فقد أمتنع عن مرافقته عندما كان يستعد للأنتقال من مجلس النواب إلى دارته في قريطم ، بل إنه هو الذي أشار على الموكب بسلوك الطريق البحري في طريق العودة .

ثم يضيف : وبشيء من التفصيل , قال بيركنز إن الأقمار الأميركية والإسرائيلية صورت عملية الاغتيال ، إضافة إلى طائرة هليكوبتر إسرائيلية كانت في الجو في محاذاة الشاطئ اللبناني وكانت تراقب سير العملية .

وقد رفضت الإدارة الأميركية أن تتولى لجنة تحقيق لبنانية التحقيق في العملية .

وفي تلفيق التهم , تم اختيار المحقق الألماني “ديتليف ميليس” كي يرأس لجنة تحقيق دولية ووافق على تشكيلها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان” . ص 80 .

ويضيف أيضا : وبالمناسبة , أقول (والكلام لبيركنز) إن سيارة الحريري كانت مزودة بأجهزة رصد تقنية متقدمة لا تستطيع أي دولة – باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل – تعطيلها . كذلك , مهمة التعطيل هذه أوكلت إلى الباخرة الإسرائيلية التي كانت ترابط على حدود المياه الإقليمية اللبنانية تساندها من الجو طائرة “أواكس” أميركية وهليكوبتر إسرائيلية. ص 81.

ثم يقول في الصفحة 84 :أعود إلى اغتيال الحريري، على لسان بيركنز إياه , لأتوقف عند ما قاله المحقق السويدي في طاقم المحكمة الدولية “بو أستروم” ، وهو كبير المحققين ونائب رئيس فريق التحقيق ، من أن الإسرائيليين والأميركيين رفضوا تزويد التحقيق بالصور التي التقطتها الأقمار مما يحمل دلالات مهمة على أن واشنطن لا تريد الإسهام في كشف الحقيقة .

لقد اكتفت الحكومة الأميركية بالقول إن مشاكل تقنية حصلت خلال فترة أغتيال الحريري . ولهذا السبب , لم نحصل على أي معلومات حيوية ولعل الأمر مجرد سياسة .

ثم يتوقف صاحب الكتاب أمام إفادة لمسؤول سابق آخر في المخابرات المركزية الأمريكية هو “دافيد وين” الذي يصفه بأنه كان مسؤولا طوال ثماني سنوات على أمتداد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى آخر أيار 2014 , فيروي التالي : قال لي “وين” إن أسبابا عدة تجمعت وأدت في النهاية إلى اتخاذ القرار .

وأبرز هذه الأسباب أقتناع إسرائيل بأن “الحريري” يقف حجر عثرة في وجه خططها الأقتصادية والسياسية على السواء ، وبأنه شخصية عربية قوية تتمتع بحضور مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي .

كما أنّ هذا الرجل نسَج شبكة علاقات بالغة الأهمية ، عربيا وأوروبيا وأميركيا ، وظفها في مساندة المقاومة ومساندة سوريا ، كما وظفها في خدمة لبنان وتعزيز دوره المالي والأقتصادي كقطب جاذب للرساميل والأستثمارات الخليجية .

وما حصل عقب الأكتشافات النفطية الأخيرة ، أن لجنة أمنية – سياسية نبهت الحكومة الإسرائيلية إلى أن وجود الحريري في الحكم سوف يتسبب بمتاعب لإسرائيل ، خصوصا في عملية ترسيم الحدود بين قبرص ولبنان ، الأمر الذي يضع الدولة العبرية أمام ما يشبه “الأمر الواقع” في ما يتعلق بحجم ثروتها النفطية والغازية .

وقد ورد في التقرير بالحرف الواحد : لا بد من التخلص من هذا الرجل ، لأن تطلعاته وطموحاته لا تنسجمان مع تطلعاتنا وطموحاتنا ونظرتنا إلى مستقبل المنطقة ودور إسرائيل في المدى الإقليمي.

ويضيف بعد ذلك : وفي هذا الصدد , يقول “ديفيد وين” أن المشاورات كانت تجري بين أعضاء الحكومة التي تعتبر المصدر الأساسي لكل القرارات الإسرائيلية الكبرى والتي أدت إلى أقتناع متزايد بأن بقاء الحريري على قيد الحياة يشكل خطرا حقيقيا على مطامع إسرائيل المستقبلية . لكن أي قرار بأغتياله يفترض أن يأخذ في الأعتبار التداعيات السياسية المحتملة لأن العلاقات التي نسجها عربيا وإسلاميا ودوليا بالغة التأثير .

وطوال أسابيع عدة , كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يتشاور مع القيادات الأمنية في الصيغة الفضلى لتصفية الحريري من دون إلحاق الضرر بإسرائيل .
وبعد مداولات طالت , أستقر الرأي على أغتيال الرجل في بلد أوروبي أو عربي .
لكن خبراء “الموساد” رفضوا هذا التوجه لأنه قد يرتب عواقب وخيمة على إسرائيل .

هنا أقترح رئيس الوزراء “أرييل شارون” أستبدال كل الخطط الموضوعة بخطة تقضي بتنفيذ العملية داخل بيروت وبذلك تصيب إسرائيل عصفورين بحجر واحد : التخلص من الرجل والتأسيس لصراع داخلي طويل في لبنان بين أنصار الحريري من جهة ومؤيدي سوريا و “حزب الله” من جهة أخرى ، ما يؤدي إلى أنسحاب القوات السورية في نهاية المطاف ومذهبة الصراع السياسي الداخلي . ص87 .

*الدور الأمريكي* ~ وفي خلال أيام قليلة ، يضيف “وين” : وضعت خطة بديلة تم رفعها إلى الحكومة المصغرة في أواخر العام 2004 .
وفي أثناء مناقشة هذه الخطة, تم تنبيه الحكومة إلى أن الحريري يستعين في تأمين حمايته الشخصية بأجهزة إلكترونية متطورة ، يتطلب تعطيلها مساعدة أميركية وتعاونا من الدائرة المقربة منه من أجل ضمان نجاح العملية .

وعندما قدمت إسرائيل إلى الدوائر الأميركية المختصة أقتراحا يقضي بالتعاون مع الأجهزة الأميركية في تنفيذ العملية ، بكل حيثياته الأمنية والإستراتيجية ، وافقت ال “CIA” على هذا الأقتراح . وعندما حملته “كونداليزا رايس” وزيرة الخارجية إلى الرئيس جورج بوش ، ناقش بوش المسألة مع نائبه “ديك تشيني” ، ثم أتصل بوالده جورج بوش الأب يستمزجه رأيه في القرار .

وما حصل أن بوش الأب أعترض على العملية وقال : إن الفائدة من هذا الاغتيال محدودة لكن عواقبها كبيرة . وبالحرف الواحد , قال الأب للإبن : إن تصفية الحريري سوف تخلق مشاكل مع جهات عدة ، بدءا بالرئيس الفرنسي “جاك شيراك” والملك “فهد بن عبد العزيز” وولي عهده القوي “عبد الله” وقادة عرب وأوروبيين آخرين .
عندها رفض “جورج دبليو بوش” إشراك بلاده في العملية ونصح الإسرائيليين بالعدول عنها .

عندما تلقت إسرائيل الرفض الأميركي , أتصل “شارون” ب “كونداليزا رايس” بقصد إقناعها بمدى خطورة “الحريري” على مخططات إسرائيل النفطية والأمنية ، لأنه على علاقة حميمة ب “حزب الله” . ومما قاله : نحن لا نزال ندرس الإجراءات العسكرية الممكنة لضرب بنية “حزب الله” ، لكن الحريري يتصدى لهذا المسعى . إنه يعرقل مشاريعنا الأمنية والاقتصادية ولا بد من إزاحته .

ويضيف صاحب الكتاب قائلا نقلا عن “وين” :
أعود إلى الاغتيال . بعد المكالمة الهاتفية الطويلة بين “شارون” و “رايس” وعدت رايس بالحصول على موافقة الرئيس الأميركي ونائبه “ديك تشيني” و “دونالد رامسفيلد” وزير الدفاع و”ليون بانيتا” بصفته مستشارا أمنيا .

وعندما رتبت وزيرة الخارجية هذا اللقاء الرباعي , أعيد فتح ملف الاغتيال ، فقال “تشيني” : إن الملك “فهد” وولي عهده (رجل القرار في تلك المرحلة) لا تربطهما علاقة جيدة بالحريري ، وتصفيته لن تثير مشكلة مع المملكة . وأضاف : إن “عبد الله” لا يستسيغ كثيرا علاقات شقيقه الملك ب “الحريري” وبصورة خاصة على المستوى المالي ، ويمكن أمتصاص غضبه وأحتواء رد فعله إذا حصل . أما “شيراك” , فيمكن إقناعه – سواء نجحت العملية أم فشلت – بأن سوريا التي تمسك كل الخيوط في لبنان هي التي نفذت الاغتيال ، ويمكن إعداد إخراج ملائم لهذا الإقناع .

أما ردود الفعل العربية والأوروبية الأخرى , فليست ذات قيمة ولن تؤثر على مصالحنا في المنطقة ، علما أن إسرائيل تمكنت من احتواء ردود الفعل التي حصلت بعد الأغتيالات التي نفذتها في العالم العربي .

وهكذا , تم إقناع الرئيس “بوش” بجدوى العملية بعد شرح كامل للخطة استغرق أكثر من ثمانين دقيقة . ص 88 .
وبعد ذلك , يتحدث “وين” عن نقل “رايس” الموافقة إلى المسؤولين الإسرائيليين وإلى التعاون الذي تم بين أجهزة الدولتين بما لا يخرج عما كان “بيركنز” قد رواه سابقا .

هذه الرواية الخطيرة المنشورة في كتاب موقع من رجل أعمال سوري دولي كبير ومعروف في مختلف أوساط رجال الأعمال والسياسة على المستوى الدولي ، والمنسوبة لمسؤولين كبار سابقين في المخابرات المركزية الأمريكية ، ألا تستحق من “محكمة لاهاي” الدولية الخاصة بلبنان أن توليها شيئا من الاهتمام ، وهي التي لا تستنكف عن مساءلة صحافي أو إعلامي لبناني تناول بأقل من ذلك بكثير بعض المعلومات عن مجرى المحاكمات وبعض شهودها شبه المجهولين ??

Late Helen Thomas: She uttered the truth and died with great regret for this hypocritical USA she served a lifetime

Helen was young once. She died at age 95. The US newspapers commemorated her on the second year of her passing away.
She is from Lebanese descent. She represented the major medias to ask the first question to all the successive President in all the Presidential announcement in the White House lawn.
She accompanied Nixon first visit to China.
She lambasted Bush Jr. when he announced that he is invading Iraq for the “Cross and God” and said: “For the Devil is the case”
A year before her death, she dispatch a letter to all the newspapers who refused to publish it for the first time in her life.
Helen warned in that letter that USA, France and England are executing a plan to re-divide the Middle-East and redraw the borders as they did in 1916.
She claimed that the CIA in the USA is run by Israel and is the main culprit in creating terrorist factions and running them all over the world.
She said: “The Zionist Jews are running our main newspapers and media outlets” (It would be more accurate to say “The Christian Evangelical Zionist movement””
To please the Zionist lobby in the USA, Barack Obama forced her out of this privilege as she voiced her sincere opinion: “Jews from all over the world must return to their countries and let the Palestinians return Home” 
Mohamad Mourad shared a post2 hrs · 
Image may contain: 1 person, sitting and indoor

Al-amir Chbaro to لبناني عطيق مهاجر Lebanon.O.S..23 hrs

المرآة التي فضحت الولايات المتحدة الأمريكية والكلام الممنوع من النشر حتى “ماتت “وتركت كلمة ” المنطقة العربية ستزول بالكامل.
المرأة التي فضحت أميركا، وعلاقتها بالإرهاب في الشرق الأوسط


في يوليو الماضي احتفل نادي الصحافة الأمريكي القومي بالذكرى الثانية لرحيل عميدة مراسلي البيت الأبيض، وأول امرأة تتولى منصب رئيس نادي الصحافة الأمريكي، والتي عاصرت أهم رؤساء أمريكا،

ورافقتهم وغطت أنشطتهم، وكانت مع نيكسون في أول رحلة تاريخية للصين، عام 1971، والتي رفضت أن ترافق جورج بوش الابن، وأعلنت رفضها لعبارته الشهيرة: ” إنه يحارب في العراق من أجل الله والصليب ” وقالت: ” بل إنها حرب الشيطان وليست حرب الله “.


هي هيلين توماس، التي ماتت في الخامسة والتسعين، وكانت كما قال تلاميذها في حفل تأبينها: ” أجرأ صحفية في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية “.


توماس قبل رحيلها بعدة أيام، كتبت مقالة خطيرة للنشر في كبريات الصحف الأمريكية، وتم رفضها في حادثة لها للمرة الأولى، مما جعلها تصرخ في محاضرة بنادي الصحافة قائلة: ” اليهود يسيطرون على إعلامنا وصحافتنا ويسيطرون على البيت الابيض “.


وأضافت، أنا لن أغير ما حييت، مؤمنة به؛ الإسرائيليون يحتلون فلسطين، هذه ليست بلادهم. قولوا لهم ارجعوا لبلادكم واتركوا فلسطين لأهلها.
إنني أرى بوادر حرب عالمية ثالثة، طبخت في مطبخ تل أبيب ووكالة الاستخبارات الأمريكية، والشواهد عديدة، أول خطوة ظهور تنظيمات إرهابية ، بدعم أمريكي لا تصدقوا أن واشنطن تحارب الإرهابيين ، لأنهم دمية في أيدي السي آي إيه.


وأضافت، إنني أرى أن بريطانيا سوف تستحضر روح البريطاني ” مارك سايكس ” وفرنسا سوف تستحضر روح الفرنسي ” فرانسوا بيكو ” وواشنطن تمهد بأفكارهما الأرض لتقسيم الدول العربية بين الثلاثة،

وتأتي روسيا لتحصل على ما تبقى منه الثلاثة، صدقوني انهم يكذبون عليكم ويقولون: ” إنهم يحاربون الاٍرهاب نيابة عن العالم وهم صناع هذا الاٍرهاب والإعلام يسوق أكاذيبهم، لأن من يمتلكه هم يهود اسرائيل”.


هذه كلمات هيلين توماس منذ عامين وأعيد نشرها في ذكراها، يوليو الماضي، بالطبع قوبلت بعاصفة هجوم عاتية من اللوبي الصهيوني وطالب نتنياهو بمحاكمتها بتهمة معاداة السامية لكنها رحلت بعد أن قالت الصدق وتلقف كلماتها المخرج العالمي ” مايكل مور ” في فيلم تسجيلي.


ومور هو من فضح بوش الابن وعصابته من أصحاب شركات السلاح من اليمين الأمريكي مثل ” ديك تشيني ” و ” كوندليزا رايس ” وحصل فيلمه الشهير فهرنهايت 11/9 على أكثر من جائزة.


ما يهمنا وسط الأحداث الاخيرة، بداية من حادث سقوط الطائرة الروسية التي راح ضحيتها أكثر من مائتي مدني، ثم حادث بيروت الذي خلف عشرات القتلى والجرحى ثم حادث باريس، مرورا بحوادث في العريش، والعراق، وليبيا، وسوريا،

أنّ التنظيمات الإرهابية لا يمكن لها أن تقوم بكل هذا العنف البشع بمفردها، وأن هناك أجهزة استخبارات تدعمها، وتشيطنها لتشعل المنطقة وتدفعها لأتون جحيم لا ينطفئ، فتراهم على حافة الفناء.


والفناء هنا يعني تسليم المنطقة للقوى التي خططت، ودعمت، وأشعلت لإزالة القائم وزحزحة المستقر وإزالة المعترف به. وما يُؤكد هذا، كلام ” جيمس وولسي ” رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق الذي قال بوضوح: ” المنطقة العربية لن تعود كما كانت، وسوف تزول دول وتتغير حدود دول موجودة “.


نفس المعنى تقريبا قاله ” مارك رجيف ” المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية: ” المنطقة على صفيح ساخن، ونحن لن نسكت، وننسق مع أجهزة الاستخبارات في الدول الكبرى للقضاء على الاٍرهاب، وسوف نتدخل معهم لمحاربة الاٍرهاب حتى لو اندلعت الحروب، لنضمن حماية دولتنا “.


إذن تتحقق نبوءة ” هيلين توماس ” تل أبيب وواشنطن خلقت أسطورة التنظيمات الإرهابية في المنطقة التي خرجت من معامل تل أبيب وواشنطن لتشعل المنطقة والعالم، وتحرك الأنظمة نحو هدف واحد، وإعادة الترسيم وتوزيع النفوذ والغنائم،

فماذا انتم فاعلون يا عرب ؟
أعيدوا قراءة مقالات ومحاضرات ” هيلين توماس ” التي اقتبس منها مقولة ” الغرب يعيش على غباء العالم الثالث والدول الفقيرة .


هل يصلح هذا الحل، في وقتنا مع كل المتغيرات الدراماتيكية؟

نعم فقط جربوا أن تتوحدوا وتكونوا على قلب رجل واحد. إنه حلم، لكنه ليس مستحيلا،

ومرة أخرى اقرأوا هذه السيدة التي هاجمها الصهاينة، وحاربوها، لكنهم لم يكسروا قلمها، إنها هيلين توماس”.

Positive Self-Doubt: There are 5 of them?

If you grapple with self-doubt, keep reading. If you don’t grapple with it, you’re dangerous.

Experts sing, “Believe in yourself,” However, unquestioned self-belief produces self-serving leaders who won’t adapt.

Tom Petty captures the experience of many in, “Saving Grace,” when he sings, “You’re confident but not really sure.

Confident but not sure is better than blind belief.

By Dan Rockwell?

Self-doubt has its benefits.

Robert Sutton in, Good Boss Bad Boss, says, “The best bosses dance on the edge of overconfidence, but a healthy dose of self-doubt and humility saves them from turning arrogant and pigheaded. Bosses who fail to strike this balance are incompetent, dangerous to follow, and downright demeaning.”

Move forward in spite of doubt. Worry if you’re not worried.

Believe in yourself enough to bring self-doubt with you into decisions and commitments.

“The relationship between commitment and doubt is by no means an antagonistic one. Commitment is healthiest when it’s not without doubt but in spite of doubt,” Rollo May.

Fear of making mistakes is healthy when it raises intensity, motivates preparation, and inspires vigilance. It’s unhealthy when it paralyzes you.

Press into doubt with deadlines. An effective deadline is a mini-crisis.

Give yourself reasonable time to explore options and then pull the trigger.

“When in doubt, have a man come through the door with a gun in his hand,” Raymond Chandler.

Focus more on the process – what’s next – and less on final outcomes.

The 5 positive powers of healthy self-doubt:

  1. Motivates preparation. Useful self-doubt doesn’t paralyze it motivates.
  2. Humbles the heart.
  3. Opens the mind.
  4. Invites others in.
  5. Builds confidence in others. You’re trustworthy if challenges give you pause.

Why are those who sing the song of self-belief so popular? Because everyone has self-doubt. Don’t lose it, use it.

How can leaders use self-doubt as a tool rather than an obstacle to their leadership?

When has self-doubt gone too far?

Al Haadi Adam wrote this song for Um Kulthum: “Shall I meet you tomorrow?” (أغدا ألقاك )

The Sudanese graduate Al Haadi from Cairo university fell in love with an Egyptian student girl. The girl ‘s father refused them the wedding. He dispatched many intermediaries but to no avail
Al Haadi returned to Sudan and stayed aloof from the people and sat under a tree.
Later on, the girl sent him a letter that her father agreed to their marriage.
He wrote this poem under his preferred tree, waiting for the morning to travel.
He died in his sleep.
Um Kulthum was moved by this story and decided to sing the poem.

انها راءعة فعلا” .

قصة كلمات أغنية (أغدا ألقاك )
قصة حب محزنة
غنتها أم كلثوم

كاتب القصيدة هو ( الهادي آدم ). شاب سوداني، كان طالبا في جامعة القاهرة بمصر
أحب فتاة مصرية طالبة معه وجن بها واتفقا على الزواج بعد تخرجهما. فلما تخرج تقدم الى عائلتها لخطبتها، فرفض والدها طلبه،
وأرسل العديد من الشخصيات للوساطة
ولكن لم تفلح.

عاد بعدها الشاب إلى وطنه السودان
وظل حزينا معتزلاً الناس واتخذ من ظل شجرة مقرا له.

وإذا بالبشرى تأتيه من البنت بأن والدها وافق أخيرا على
زواجه منها، فكاد لايصدق الخبر، وطار من الفرح
بانتظار الغد كي يذهب إليها ويخطبها.

وبدون شعور، ذهب إلى الشجرة وسحب قلمه
ليكتب رائعته.

*أغداً ألقاك*
*ياخوف فؤادي من غدِ*
*يا لشوقي واحتراقي*
*في انتظار الموعد..*
*آه كم أخشى غدي هذا*

*وأرجوه اقترابا*
*كنت استدنيه لكن*
*هبته لما أهابا*
*وأهلت فرحة القرب به*
*حين استجابا*

*هكذا أحتمل العمر*
*نعيما وعذابا*
*فمهجة حرة*
*وقلبا مسه الشوق فذابا*

*أغدا ألقاك*
*أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني*
*أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني*
*أغداً تشرق أضواؤك فى ليل عيوني*
*آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني*

*كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء*
*يا رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء*
*أنا لو لا أنت لم أحفل بمن راح وجاء*
*أنا أحيا لغد آن بأحلام اللقاء*

*فأت او لا تأتي او فإفعل بقلبي ما تشاء*
*أغداً ألقاك*
*هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر*
*هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر*
*هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر*
*هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر*

*فإرحم القلب الذي يصبو إليك*
*فغداً تملكه بين يديك*
*وغداً تأتلق الجنة أنهاراً وظلاّ*
*وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى*

*وغداً نسهو فلا نعرف للغيب محلا*
*وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا*
*قد يكون الغيب حلواً .. إنما الحاضر أحلى*
*أغداً ألقاك*
————————-
وذهب الهادي آدم إلى فراشه
ونام منتظرا الصباح
الذي لم يأتِ عليه
فقد فارق الحياة راحلا.
ولما علمت أم كلثوم بالقصة وأصرت على غنائها
لتبدع في أدائها…

Mon cher Ado. Part 8

Note: Georges Bejani, (French/Lebanese) and a retired teacher decided to post his diary on FB and I find these kind of stories worth posting them on my blog. This is my contribution to encourage people to write, and save memories of part of our customs and traditions.

Pendant les vacances scolaires , nous allions chez mes grands-parents à Beit-Chabab .

À Noël et à Pâques , il faisait froid car notre village se trouve à plus de 600 mètres d’altitude et les maisons n’étaient pas chauffées comme de nos jours.

À partir de cinq heures de l’après-midi plus une âme qui vive. Les habitants du village s’enfermaient chez eux en attendant de souper et de s’endormir .

Les quelques boutiques fermaient leurs portes. Seul late Khalil Lwati était encore là jusqu’à huit heures au plus tard. (He was a shoe maker and sold great Halawa).

Mes camarades et moi , nous nous retrouvions chez lui pour passer encore une heure ou deux avant de rentrer chez nous pour la nuit. (Les plus vieux jouaient le backgamon. Botros, le frere de Khalil, etait le meilleur joueur). Chez Khalil, nous jouions aux cartes tout en buvant une bouteille de coca ou de fanta , ou de sinalco …


Parfois , quand nous avions quelques sous de plus, nous achetions des friandises ou un gâteau . Ce n’est qu’à partir de nos quinze ans que nous avions un peu plus d’argent de poche. Alors on s’autorisait plus de plaisirs comme celui d’aller voir un film de cinéma à Beyrouth , qui se trouve à vingt km de notre village.

(Mes seule argent de poche etaient ce que je recevait a Noel et Paques, meme quand j’avais 20 ans, et je n’ai jamais demande’ d’argent de poche comme tous les enfants. Et pourtant mes parents etaient plutot bien confortable financierement)

Pour cela , nous partions avec Khalil Hassoun , un chauffeur de taxi qui nous emmenait et nous ramenait au village et parfois il assistait au film avec nous, surtout en hiver quand il faisait très froid.

(A dangerous but funny story about Khalil Hassoun: Khalil was carrying more than 5 passengers in his taxi. Suddenly, he saw a traffic policeman. Instinctively, he ducked his head: the agent will Not notice the crowded car?)

Parfois, avec Charlot, Assad, Nabil et d’autres encore, nous nous promenions dans notre quartier jusqu’à ce que nous
tombions de sommeil.

Je me rappelle d’un soir , nous avions tellement marché dans un va et vient continu entre les maisons qu’on a fini par avoir faim .

Nabil nous proposa d’aller chez lui car sa grand-mère Olga avait préparé pour le lendemain un plat d’aubergines à l’huile assorti de tomates , d’oignons, etc. Alors sans la moindre hésitation , nous avions accepté son invitation et nous nous sommes régalés de ce plat délicieux sans tenir compte de ce que dira sa grand-mère le lendemain ? Je ne l’ai jamais su…

A Jounieh , mon cher Ado, c’est une nouvelle période de ma vie qui commence, ma chere adolescence.

Je n’ai pas souffert d’avoir été interne , bien au contraire , l’internat au Collège des Frères Maristes fut une aubaine car il me permit de m’épanouir sur tous les plans , aussi bien sur le plan intellectuel que sportif .

Aucune contrainte majeur dès l’instant où on s’est habitué à une Discipline parfois contraignante .
Ma tante Juliette qui habitait chez sa sœur , tante Bernadette , était notre tutrice , et de ce fait j’étais autorisé à passer les week-end chez mes tantes .

Ainsi le samedi je rentrais après les cours , avec mes cousins , les enfants de tante Bernadette chez eux , dans leur grande maison , située à quelques centaines de mètres de l’école , sur la route qui mène à Bkerki , le centre patriarcal maronite .


Fouad Boueri , le mari de tante Bernadette était d’une gentillesse extrême . Quand je me retrouvais chez lui , il me traitait comme ses enfants . Il veillait à ce que je ne manque de rien. Il tenait à ce que je sois bien nourri . C’était un vrai cordon-bleu .

Nul autre ne pouvait cuisiner d’aussi bons plats . À table , dans la grande salle à manger , j’étais toujours assis à côté de Foufou , un de mes quatre cousins.

Oncle Fouad trônait en tête de table et veillait à ce que tout le monde mange bien .A sa droite il y avait Roger , le fils aîné, puis tante Berna et mes deux cousines . 


A sa gauche, il y avait tante Juliette et mes trois autres cousins , et moi le week-end . Si je raconte cela , c’est parce que c’était inhabituel pour moi qui avait vécu avec mes grands-parents , lesquels n’accordaient aucune importance à cette mise en scène un peu cérémonieuse . Mais chez les Boueri il fallait se soumettre à un certain protocole .
…….
Souvent je préférais rester à l’école parce que je m’amusais plus . Tous les samedis soir , on avait droit à une Projection cinématographique qu’on attendait impatiemment .

C’est ainsi qu’on a vu les films de western et d’autre films du moment .

Et les dimanches on partait souvent en excursion en bus à travers le Liban . Et quand on restait au collège , on disposait de toutes sortes de jeux . Mon dada , c’était le basket , mais on pouvait aussi avoir des vélos avec lesquels on faisait des complétions dans la cour de l’école qui était très grande . 


Par beau temps nous allions à pieds dans la banlieue de Jounieh pour jouer aux boucliers ou au foot . (Did you play Numero? Hiding the number of the plate attached to your forehead, and the enemy trying to call up your number?)

Bien entendu , aujourd’hui la banlieue n’existe plus . Tout est construit . Que du béton . Jounieh a rejoint Beyrouth et même au-delà vers Sidon…

Tidbits and notes posted on FB and Twitter. Part 232

Note: I take notes of books I read and comment on events and edit sentences that fit my style. I pay attention to researched documentaries and serious links I receive. The page of backlog opinions and events is long and growing like crazy, and the sections I post contains a month-old events that are worth refreshing your memory

What was so special about MIT’s Building 20? Known more poetically as the “Plywood Palace,” had been hastily erected during World War II to house the Radiation Laboratory, the Allied forces’ primary radar-development institute. It was a key site for one of the huge, timely scientific breakthroughs that helped the Allies win the war. In this building, a striking range of breakthroughs were made: Aside from radar, the space birthed the commercial atomic clock, the technology to detect gravitational waves, modern linguistics and cognitive science, Bose speakers, and one of the first video games.

 In 1970, physicist Rainer Weiss spent a summer holed up in a closet-sized room designing the basic experiment that led to the construction of LIGO. Laser Inter-ferometer Gravitational-Wave Observatory picked up the first evidence of them from the collision of two black holes far across the universe. 

What was so special about MIT’s Building 20?

4,000: Number of researchers, across 20 disciplines, the building housed after the war

20%: Proportion of US physicists who worked at one time in Building 20

9: Number of Nobel Prize winners who worked there

Atomic time? International definition of the second as 9,192,631,770 oscillations of the cesium atom. Jerrold Zacharias developed this atomic clock.

Spaces like Ancient Greek agora or the 20th-century Parisian cafés allowed for what urban theorist Jane Jacobs called “knowledge spillovers”—when ideas cross disciplines, perhaps by way of incidental conversation that might take place in a hallway, elevator. In Jacobs’ favorite example, the shipyards of Detroit that percolated the pioneers of the auto industry.

Low Road buildings? They are low-visibility, low-rent, no-style, high-turnover places

Can you recognize these German empires that flourished during Nazi power? Krupp, Bayer, BMW, Daimler, IG Farben, Opel, Agfa, Shell, Schneider, Telefunken, Siemens, Struthof…

Astana next meeting among Turkey, Iran and Russia: Okay Erdogan, you wanted to prove something that does Not convince us. Now, get out of Afrin and let the Syrian regime control the Kurdish activities and protect your borders from any fictitious infiltrations

Next period in Syria/Iraq: We want to do business. It is about time we stop all these non-sense. Let’s ponder how to dismantle and tightly control all these mercenary factions.

How transferring all these diplomats from and to USA/Europe and Russia can affect world stability? If these messages are Not taken care of quickly, Russia might close France and England embassies to warn them that they have to take an active role in NATO and stop meddling with Russia borders and spheres of influence.

Hey you Kurds in Syria, Turkey, Iraq and Iran: The UN has no money to send peace keeping forces anywhere to arrange your dreams for any State. You are No South Sudan that proved to be a sink of an independent State for famine and calamities. Decide which passport you like to carry from your neighboring States.

Al tansseek? Erdogan, baddak tebarhen enno al jaish al Terki ta7t omratak? Taiyyeb, khod Afrin mou2akattan wa ne7na mnaakhod Al Ghouta. A3ti amer lal mortaza2a bi kassef Damascus.

Image may contain: 3 people, text

Noam Chomsky: Israel’s Actions in Palestine are “Much Worse Than Apartheid” in South Africa

Web Exclusive AUGUST 08, 2014

“In the Occupied Territories, what Israel is doing is much worse than apartheid,” Noam Chomsky says. “To call it apartheid is a gift to Israel, at least if by ‘apartheid’ you mean South African-style apartheid.

What’s happening in the Occupied Territories is much worse. There’s a crucial difference. The South African Nationalists needed the black population. That was their workforce. … The Israeli relationship to the Palestinians in the Occupied Territories is totally different. They just don’t want them. They want them out, or at least in prison.

(Actually, until recently, Israel relied on the Palestinians to build the settlements, and cultivate the land. And they started to bring African immigrants to replace them, and now they want these immigrants out also)

AMY GOODMAN: And yet, Noam, you say that the analogy between Israel’s occupation of the territories and apartheid South Africa is a dubious one. Why?

NOAM CHOMSKY: There’s a crucial difference. The South African Nationalists needed the black population. That was their workforce. It was 85% of the workforce of the population, and that was basically their workforce. They needed them. They had to sustain them. The Bantustans were horrifying, but South Africa did try to sustain them. They didn’t put them on a diet. They tried to keep them strong enough to do the work that they needed for the country. They tried to get international support for the bantustans.

The Israeli relationship to the Palestinians in the Occupied Territories is totally different. They just don’t want them. They want them out, or at least in prison. And they’re acting that way.

If you look inside Israel, there’s plenty of repression and discrimination. I’ve written about it extensively for decades. But it’s not apartheid. It’s bad, but it’s not apartheid. So the term, I just don’t think is applicable. (A rogue terrorist state?)

AMY GOODMAN: I wanted to get your response to Giora Eiland, a former Israeli national security adviser. Speaking to The New York Times, Eiland said, quote, “You cannot win against an effective guerrilla organization when on the one hand, you are fighting them, and on the other hand, you continue to supply them with water and food and gas and electricity. Israel should have declared a war against the de facto state of Gaza, and if there is misery and starvation in Gaza, it might lead the other side to make such hard decisions.” Noam Chomsky, if you could respond to this?

NOAM CHOMSKY: That’s basically the debate within the Israeli top political echelon: Should we follow Dov Weissglas’s position of maintaining them on a diet of bare survival, so you make sure children don’t get chocolate bars, but you allow them to have, say, Cheerios in the morning? Should we—

AMY GOODMAN: Actually, Noam, can you explain that, because when you’ve talked about it before, it sort of sounds—this diet sounds like a metaphor. But can you explain what you meant when you said actual diet? Like, you’re talking number of calories. You’re actually talking about whether kids can have chocolate?

NOAM CHOMSKY: Israel has—Israeli experts have calculated in detail exactly how many calories, literally, Gazans need to survive. And if you look at the sanctions that they impose, they’re grotesque. I mean, even John Kerry condemned them bitterly. They’re sadistic. Just enough calories to survive. And, of course, it is partly metaphoric, because it means just enough material coming in through the tunnels so that they don’t totally die. Israel restricts medicines, but you have to allow a little trickle in.

When I was there right before the November 2012 assault, I visited the Khan Younis hospital, and the director showed us that there’s—they don’t even have simple medicines, but they have something. And the same is true with all aspects of it. Keep them on a diet, literally. And the reason is—very simple, and they pretty much said it: “If they die, it’s not going to look good for Israel. We may claim that we’re not the occupying power, but the rest of the world doesn’t agree.

Even the United States doesn’t agree.

We are the occupying power. And if we kill off the population under occupation, not going to look good.” It’s not the 19th century, when, as the U.S. expanded over what’s its national territory, it pretty much exterminated the indigenous population.

Well, by 19th century’s imperial standards, that was Not problematic. This is a little different today. You can’t exterminate the population in the territories that you occupy. That’s the dovish position, Weissglas. The hawkish position is Eiland, which you quoted: Let’s just kill them off.

AMY GOODMAN: And who do you think is going to prevail, as I speak to you in the midst of this ceasefire?

NOAM CHOMSKY: The Weissglas position will prevail, because Israel just—you know, it’s already becoming an international pariah and internationally hated. If it went on to pursue Eiland’s recommendations, even the United States wouldn’t be able to support it.

(Israel needs the trade with Gaza, but the Gulf States stopped funding the Palestinians and the USA followed suit. Gaza basically relies on the EU for everything to survive)

AMY GOODMAN: You know, interestingly, while the Arab countries, most of them, have not spoken out strongly against what Israel has done in Gaza, Latin American countries, one after another, from Brazil to Venezuela to Bolivia, have. A number of them have recalled their ambassadors to Israel. I believe Bolivian President Evo Morales called Israel a “terrorist state.” Can you talk about Latin America and its relationship with Israel?

NOAM CHOMSKY: Yeah, just remember the Arab countries means the Arab dictators, our friends. It doesn’t mean the Arab populations, our enemies.

But what you said about Latin America is very significant. Not long ago, Latin America was what was called the backyard: They did whatever we said. In strategic planning, very little was said about Latin America, because they were under our domination. If we don’t like something that happens, we install a military dictatorship or carry—back huge massacres and so on. But basically they do what we say. Last 10 or 15 years, that’s changed.

And it’s a historic change in Latin America.

For the first time in 500 years, since the conquistadors, Latin America is moving toward degree of independence of imperial domination and also a degree of integration, which is critically important.

And what you just described is one striking example of it. In the entire world, as far as I know, only a few Latin American countries have taken an honorable position on this issue: Brazil, Chile, Peru, Ecuador, El Salvador have withdrawn ambassadors in protest. They join Bolivia and Venezuela, which had done it even earlier in reaction to other atrocities. That’s unique.

And it’s not the only example. There was a very striking example a year or so ago. The Open Society Forum did a study of support for rendition. Rendition, of course, is the most extreme form of torture. What you do is take people, people you don’t like, and you send them to your favorite dictatorship so they’ll be tortured. Grotesque.

That was the CIA program of extraordinary rendition. The study was: Who took part in it? Well, of course, the Middle East dictatorships did—you know, Assad, Mubarak and others—because that’s where you sent them to be tortured—Gaddafi. They took part.

Europe, almost all of it participated. England, Sweden, other countries permitted, abetted the transfer of prisoners to torture chambers to be grotesquely tortured.

In fact, if you look over the world, there was only really one exception: The Latin American countries refused to participate. Now, that is pretty remarkable, for one thing, because it shows their independence. But for another, while they were under U.S. control, they were the torture center of the world—not long ago, a couple of decades ago. That’s a real change.

And by now, if you look at hemispheric conferences, the United States and Canada are isolated. The last major hemispheric conference couldn’t come to a consensus decision on the major issues, because the U.S. and Canada didn’t agree with the rest of the hemisphere.

The major issues were admission of Cuba into the hemispheric system and steps towards decriminalization of drugs. That’s a terrible burden on the Latin Americans. The problem lies in the United States. And the Latin American countries, even the right-wing ones, want to free themselves of that. U.S. and Canada wouldn’t go along. These are very significant changes in world affairs.

AMY GOODMAN: I wanted to turn to Charlie Rose interviewing the Hamas leader Khaled Meshaal. This was in July. Meshaal called for an end to Israel’s occupation of Gaza.

KHALED MESHAAL: [translated] This is not a prerequisite. Life is not a prerequisite. Life is a right for our people in Palestine. Since 2006, when the world refused the outcomes of the elections, our people actually lived under the siege of eight years. This is a collective punishment. We need to lift the siege. We have to have a port. We have to have an airport. This is the first message.

The second message: In order to stop the bloodletting, we need to look at the underlying causes. We need to look at the occupation. We need to stop the occupation. Netanyahu doesn’t take heed of our rights. And Mr. Kerry, months ago, tried to find a window through the negotiations in order to meet our target: to live without occupation, to reach our state. Netanyahu has killed our hope or killed our dream, and he killed the American initiative.

AMY GOODMAN: That is the Hamas leader, Khaled Meshaal. In these last few minutes we have left, Noam Chomsky, talk about the demands of Hamas and what Khaled Meshaal just said.

NOAM CHOMSKY: Well, he was basically reiterating what he and Ismail Haniyeh and other Hamas spokespersons have been saying for a long time. In fact, if you go back to 1988, when Hamas was formed, even before they became a functioning organization, their leadership, Sheikh Yassin—who was assassinated by Israel—others, offered settlement proposals, which were turned down. And it remains pretty much the same. By now, it’s quite overt. Takes effort to fail to see it. You can read it in The Washington Post.

What they propose is: They accept the international consensus on a two-state settlement.

They say, “Yes, let’s have a two-state settlement on the international border.” They do not—they say they don’t go on to say, “We’ll recognize Israel,” but they say, “Yes, let’s have a two-state settlement and a very long truce, maybe 50 years. And then we’ll see what happens.” Well, that’s been their proposal all along.

That’s far more forthcoming than any proposal in Israel. But that’s not the way it’s presented here. What you read is, all they’re interested in is destruction of Israel.

What you hear is Bob Schieffer’s type of repetition of the most vulgar Israeli propaganda. But that has been their position. It’s not that they’re nice people—like, I wouldn’t vote for them—but that is their position.

AMY GOODMAN: Six billion dollars of damage in Gaza right now. About 1,900 Palestinians are dead, not clear actually how many, as the rubble hasn’t all been dug out at this point. Half a million refugees. You’ve got something like 180,000 in the schools, the shelters. And what does that mean for schools, because they’re supposed to be starting in a few weeks, when the Palestinians are living in these schools, makeshift shelters? So, what is the reality on the ground that happens now, as these negotiations take place in Egypt?

NOAM CHOMSKY: Well, there is a kind of a slogan that’s been used for years: Israel destroys, Gaza people rebuild, Europe pays.

It’ll probably be something like that—until the next episode of “mowing the lawn.” And what will happen—unless U.S. policy changes, what’s very likely to happen is that Israel will continue with the policies it has been executing.

No reason for them to stop, from their point of view. And it’s what I said: take what you want in the West Bank, integrate it into Israel, leave the Palestinians there in Non viable cantons, separate it from Gaza, keep Gaza on that diet, under siege—and, of course, control, keep the West Golan Heights—and try to develop a greater Israel.

This is not for security reasons, incidentally. That’s been understood by the Israeli leadership for decades.

Back around 1970, Ezer Weizmann, later the Air Force general, later president, pointed out, correctly, that taking over the territories does not improve our security situation—in fact, probably makes it worse—but, he said, it allows Israel to live at the scale and with the quality that we now enjoy. In other words, we can be a rich, powerful, expansionist country.

AMY GOODMAN: But you hear repeatedly, Hamas has in its charter a call for the destruction of Israel. And how do you guarantee that these thousands of rockets that threaten the people of Israel don’t continue?

NOAM CHOMSKY: Very simple. First of all, Hamas charter means practically nothing. The only people who pay attention to it are Israeli propagandists, who love it.

It was a charter put together by a small group of people under siege, under attack in 1988. And it’s essentially meaningless. There are charters that mean something, but they’re not talked about.

For example, the electoral program of Israel’s governing party, Likud, states explicitly that there can never be a Palestinian state west of the Jordan River. And they not only state it in their charter, that’s a call for the destruction of Palestine, explicit call for it.

And they don’t only have it in their charter, you know, their electoral program, but they implement it. That’s quite different from the Hamas charter.

Who to blame? This trend of quick short attention span, serving silver bullet solutions that cure diseases

Mirvat El-Sibai posted on FB. August 28, 2016 at 12:27 PM · Beirut

When i was doing my PhD i used to start my day in lab around 10 a.m. and on many days stay till 3 or 4 in the morning with a couple of hours break during the day..

i routinely sat on the microscope 8 hours straight throughout the night till i developed a permanent slouch.. and still couldn’t wait to go home to analyze the data..

If i came home early it was to catch up on some papers or to prepare a presentation write a paper or my thesis etc..

We used to work weekend, holidays, and we were always in the business of learning and never questioned our advisors and were happy to pay our dues..

Our students today ask for more grades even if they don’t deserve it and i find that lack of self worth very troubling..

it is a sweep under the rug mentality that aims for cheap lazy results…

Students today learn a technique and produce a figure and start asking about publications..

They teach a lab and start asking about a permanent position.. they read a paper and start questioning models..

Ambition is great but humility and patience are paramount to actual learning, particularly in science..

I don’t blame it all on our students though..

It is the culture that pushes for readily packaged success stories and quick short attention span, serving silver bullet solutions that cure diseases..

It is also social media…

Note 1: For reasons, Not all of them fully justifiable, the medical students undergo harsh schedule and procedure that punish the students more than other fields of study. For example, focusing on a microscope for hours on would turn me blind. And this habit of waking up earlier than birds.

Note 2: I suffered immensely during my PhD program, particularly how to pay the tuition and trying to circumvent a few rules by auditing courses. You may read my uneasiness in my Autobiography category. In my teaching experience in Lebanon I was very disappointed: I had to invent and change my teaching methods, even, during a semester, to excite and give intensive for university students to study, read and do meaningful research. You may discover my methods in my Human Factors in Engineering category on wordpress.com

Note 3: Social platforms may contribute to laziness in students Not motivated in the first place. But these platforms are wonderful resources for reflective minds.

From a dying Secret cult member: Wikileaks uncovered what he thinks is the real reason for US invading Iraq

Note: Secret cults members are denied the deeper secret of their belief system: Wikileaks documents is just describing the outer reasons of this member for his lack of knowing the core material project.

All the secret or cult organizations are inter-related: They are offshoot of one another. A founder, or founders, add a layer, a mythical story, a side objective to hide the fundamental reason for instituting the organization.

Lamis Bejjani posted on FB  a few documents of Wilileaks on the Not known reasons for invading Itaq by Bush Jr. 12 hrs · 

Apparently, Wikileaks uncovered documents of a dying member of this International Federal Brotherhood (IFB) organization

Anyone heard of this International Federal Brotherhood IFB organization? (Any link with Muslim Brotherhood? Evangelical “christian” sects? Jehovah witnesses? Tom Cruse sect? The Free Mason (Builders) that fomented countless uprising)

Apparently its members think that Iraq is this ancient location where outer space civilizations ruled it and left symbols  of cosmic knowledge for how to materially rule the world.

(The IFB relied on Gilgamesh epic story, and the Jews relied on it also and on the customs of the Near-East to fabricate a history they never had) 

Egypt is the other location, but since Egypt’s history proved to be Not that expansionist and spiritual in its belief system, then Egypt was Not considered the nemesis for the USA and the western colonial powers.

Consequently, physically controlling the reserves of oil and gas to blackmail the nascent superpowers of China and potential India was a convincing leitmotif for the US administration to invade Iraq.

The other objective was to use Iraq as the center for fomenting the Sunni-Shia feud between Iran and Saudi Kingdom.

This member divulged that Saddam Hussein was the ideal agent for the US since he acceded to power and delivered on all the orders he received from the USA.

Saddam assassinated all the Baath leaders who favored unity with the Syrian Baath party during late Hafez Assad. (The leaders of two parties had fine tuned the clauses for the unification). He attacked Islamic Iran to weaken and destabilize this nascent regime. He invaded Kuwait. He tamed the Kurds in northern Iraq when the US needed a cease fire with the late Shah.

Saddam was willing to sell all the oil Iraq produced to the US and the colonial powers. He was willing to allow the US to establish military bases in many regions in Iraq. Consequently, invading Itaq for the oil was Never the real reason. Or to establish a democracy after a dictatorship.

Since Iraq has a diversity of religious sects and the Shias are a majority, it made sense to frighten the neighboring Sunni States and Turkey to ally with the USA against the rise of the powerful Islamic Shiite Iran.

This member said that it was no coincidence that Bush Sr, declared in 1991 his desire to establish a New Middle East, to replace the bipolar status during the Soviet Union dominance.

The first activities of the US troops was to install their headquarters in the ancient Iraqi cities of Babel and Sumer in order to thoroughly excavate their sites for artifacts that could guide the IFB to deepen their knowledge on how to rule the world materially.

This new empire ruthlessly acted, as ancient Iraq empires did, from Sumerian, Babylonian, Assyrian, Alexander the Greek, the Sassanian who had their Capital in Ctesiphon (Al Mada2en), and lately the Abbasid Caliphate that ruled half the world at the time.

(This member was never told that the Mogul, coming from the steps, ruled lands far larger than the Abbasid dynasty or the Roman or China in its apogee)

The US established the largest embassy in the world in Baghdad that host 1,000 employees in 20 buildings, and invested $1 billion on it, in an areas 6 times larger than the UN compound and 10 times larger than its embassy in China. (Actually, the US didn’t build anything: they were already constructed by Saddam Hussein in the Green Zone)

Mind you that the US is also investing $1 billion on its embassy in Lebanon in Awkar, which means the US is planning to move most of its personnel in the Middle East to Lebanon.

This member divulged also that the IFB created the terrorist factions of ISIS and Al Nusra to totally devastate Iraq historical sites and reduce its people to misery.

A reminder for our people in the Near-East (Iraq, Syria, Lebanon, Jordan and Palestine):

  1. We constitute one people in one nation that the Western colonial powers call it Greater Syria, the hotbed of all ancient civilizations and the most strategic region between West and East
  2. That Israel was implanted in our region to prevent any daily trade and communication among the same people (in the Near East and an expansion to the Middle-East as a strategic geopolitical region).
  3. Israel was created to fail any sustained development among the same people who were divided into “independent” States to foment civil wars among themselves as any kinds of development emerged in any state
  4. . Israel and the colonial powers of USA/France/Britain are existential threat to our future well-being. Their goal is to hinder and prevent any facilitation of daily interconnection.
  5. This region was linked by train before the establishment of Israel, and when any part experienced economic difficulties, they simply transferred to another part.
  6. We are One people and One Nation with same language (different slang obviously), same tradition, same customs same culinary system…
  7. The colonial powers didn’t want this One people to resume their progress since the discovery of Oil and Gas in abundance could be used as a  strategic weapon.
  8. Israel was used as a colonial implant to effectively separate this One people. Consequently, each State is behaving in isolation of the common interest and denying the refugees (consequence of the Machiavelli plans of the colonial powers) permanent residency that would satisfy Israel requirement of transforming itself into a purely Jewish Homeland, which it blatantly confirmed it in its recent constitution. 
  9. The US “christian” Evangelical Zionist provided the religious background as excuse to fulfilling the colonial powers interest in a divided region. Trump is simply ratifying what Congress has already proclaimed 2 decades ago and the process is being quickened.
  10. Thus, No other alternative to the people in this region but to resist this advanced and hurried process of re-transferring everybody for the nth time.

Note 2: This wish of dominion of the Middle-East is kind of evaporating given the current development.

Though the million of handicapped people and dismembered born babies left behind in Iraq and Syria are Not accounted for.

Though the pollution of rivers, lands ans sea are never broached by western medias.

ويكليكس باخطر وثائقه يكشف السبب الحقيقي لاحتلال العراق
الوقائع الاخبارية ​ ​: بعض الوثائق السرية الموجود في موقع وكليلكس …هذه هي الأسباب السرية لأحتلال العراق
امريكي، وهو على فراش الموت، احد زعماء(فيدرالية الاخوة العالميةIFB )، المنظة السرية العالمية التي تتحكم بامريكا وغالبية الدول الغربية:
لا احد يدرك كم(العراق) مهم بالنسبة لنا نحن في (IFB). لقد نجحنا بالتضليل على السببين الاكبرين لاحتلالنا له، من خلال التركيز على السببين المعروفين الذين اتفق عليهما الجميع:

1ـ ان العراق، جغرافيا هو مركز الشرق الاوسط. السيطرة عليه تعني السيطرة على قلب الشرق الاوسط، جغرافيا وعسكريا وحضاريا.
2ـ وهو كذلك اقتصاديا يمتلك اكبر خزين نفطي، بالاضافة الى النهرين والكثير من المعادن المهمة المكتشفة وغير المكتشفة.

لكن بالحقيقة ان هذين السببين ثانويين في استراتجيتنا الخفية. فلو كانا هما الاساسيين كما اوحينا للجميع، لما اضطررنا ابدا لاحتلال العراق، لأن صدام حسين كان مستعدا لتقديم كل التنازلات لنا، يمنحنا حق استثمار البترول كما نرغب، وكذلك التعاون العسكري الكامل معنا بما فيه انشاء قواعد عسكرية مشتركة في انحاء العراق.

لكن طموحاتنا ازاء هذا البلد اكبر من امكانات صدام مهما اراد التنازل لنا، اذ تتجاوز الى حد بعيد المصالح النفطية والعسكرية، الى مصالح استراتيجية سياسية وعقائدية وتاريخية تعتبر هذا البلد من اخطر المناطق في استراتجيتنا الكبرى للسيطرة على العالم، وبالتالي تتطلب حضورنا المباشر في ارض العراق:

1ـ سياسيا ـ دينيا، وهذه نقطة مهمة جدا : ان شعب العراق يتنوع الى شيعة وسنة(بالاضافة الى الاكراد والتركمان والمسيحيين وغيرهم)، ويقع مباشرة وسط القطبين الاسلاميين المتصارعين: القطب الشيعي الايراني والقطب السني السعودي. وهذا يعني انه البلد الوحيد المهيأ جغرافيا وسكانيا، لأن يكون ساحة للصراع بين القطبين المتحاربين وتعميق الشقة في العالم الاسلامي اجمعه بين الشيعة والسنة.(سنفصل هذه النقطة بعد قليل).
رمزيا وباطنيا، وهذه النقطة تعتبر واحدة من اكبر اسرارنا التي نجهد لاخفائها : ان للعراق اهمية روحية تاريخية خطيرة بالنسبة لنا نحن اعضاء (IFB)، لحسن الحظ لم ينتبه لها احد غيرنا. ليس صدفة ابدا ان رئيسنا بوش اختار يوم اعلان الحرب الاولى على العراق عام 1991 ليعلن عن نهاية نظام القطبين المتنافسين وانبثاق (النظام العالمي الجديد) أي ميلاد اول حضارة عالمية موحدة في التاريخ.

القيمة التاريخية والباطنية العظمى للعراق
اننا نؤمن من خلال قناعاتنا الباطنية السرية المورثة بأن الكون تتحكم به قوى جبارة خفية مجهولة، لغتها هي الرموز الكونية المعروفة، من اهمها ابراج النجوم. ان هذه القوى الجبارة منذ خلق الارض قد اختارت بعض المناطق لتكون مقرات ثابتة لها. يبدوا انها قد اختارت الشرق الاوسط ليكون موطنها وارض نشاطها وابداعها التاريخي والحضاري. وقد اختارت عاصمتين لها: (العراق) ليكون مركز الابداع الناري الفعال والاجتياحي والتوسعي. و(مصر) لتكون مركز الابداع المائي الانكفائي والمستقر. لهذا فأن هذين البلدين بقيا مركزا حضارة وتاريخ الشرق الاوسط وعموم العالم القديم، طيلة آلاف الاعوام. ليس صدفة ابدا انهما كانا مقرا لاولى واعظم حضارات البشرية، لأن تلك الحضارات كانت من صنع تلك القوى الجبارة المجهولة.

من المهم التوضيح: أن الحضارة المصرية لا تخيفنا لانها طيلة التاريخ ظلت حضارة مسالمة، لم تنبثق فيها دولة توسعية ولم تمارس الغزو الخارجي الا لاسباب دفاعية، اذ ظلت دائما معتكفة على ذاتها وعلاقتها مع الجيران قائمة على الحماية والدفاع وليس التوسع والغزو. انها حضارة روحانية أخروية جوهرها تقديس الحياة الاخرى، لهذا فأن اعظم رموزها هي (الاهرام)، اتي هي اساسا قبورا للملوك، وكتابها المقدس هو(كتاب الموتى) الذي فحواه كيفية تجاوز يوم الحساب وبلوغ الآخرة!

بينما الحضارة النهرينية هي النقيض تماما، انها مادية دنيوية لا تؤمن بالحياة الاخرى ولا بجنة موعودة، بل غايتها الدنيا والمتعة، لهذا فأن اعظم رموزها هو (برج بابل والجنائن المعلقة) وهي رموز دنيوية غايتها العظمة والمتعة، اما كتابها المقدس فهو(قصة كلكامش) الذي اعلن صراحة استحالة بلوغ الخلود وان غاية الانسان هو التمتع بالدنيا. نعم أن الروح العراقية نقيض الروح المصرية، لأنها نارية استحواذية توسعية، فكان العراق مقرا لامبراطوريات كبرى توسعية منذ البابلين والآشوريين، وصولا لأخطرها امبراطورية العباسيين التي حكمت نصف آسيا وشمال افريقيا طيلة قرون. بل ان هذا البلد كان كذلك مقرا وعاصمة لامبراطوريات اجنبية كبرى، مثل امبراطوريتا الاسكندر المقدوني ثم الساسانيين الذين اختاروا المدائن عاصمة لهم.

لهذا فأننا في (فيدرالية الاخوة العالمية) قد آمنا بأن الحضارة المصرية لا يمكنها ان تنافسنا، فبقينا دائما في علاقة ايجابية معها بل جعلناها ركنا مقدسا في عقيدتنا الباطنية وتبنينا الكثير من رموزها الدينية. ونجهد دائما لتسليط الاضواء عليها في وسائل الاعلام والمؤتمرات والجامعات والمتاحف والمكتبات.

اما الحضارة العراقية فهي منافسنا الاكبر لأنها الاقرب الينا، فحضارتنا الغربية هي صورة محدثة عنها، أي ذرورة الحضارة المادية الدنيوية. أننا نعرف ونعترف بأن جذور حضارة الغربية ترجع الى بابل، ونحن لا نتنكر لها، بل نخشى ان نعلن عن ذلك صراحة لألا تسرقنا هذه الحضارة وتستولي علينا، فتصبح (بغداد) هي (باريس ولندن ونيويورك). انها الروح التي نحتاجها ونقدسها في اعماقنا، لكننا لا نريد ان نعترف بها، الا بعد التيقن من قدرتنا على السيطرة عليها. نحن مثل الابناء اليافعين، نحتاج الى الكثير من النضج والاستعداد لكي نتصالح مع معلمنا الاول ونتمكن من التفاهم الايجابي معه والاستفادة من خبراته وثرواته. ان العراق حضارة خطيرة بقدرما هي جبارة وغنية وعظيمة.

انه اشبه بالحيوان الحيال المفترس الذي يحتاج الى الكثير من القوة والسيطرة والمراوغة والتركيع والتجويع من اجل تدجينه وترويضه. ان أي ضعف من قبلنا ازاء هذه الروح العراقية النارية المتحفزة سوف يمنحها الفرصة التاريخية المنتظرة لكي تثب علينا وتلتهمنا مثلما التهمت غيرنا من قبلنا. انظرو الى صدام، كان يكفي بعض الغفلة والدعم والتساهل من قبلنا، حتى يشرع فجأة بتنفيذ مشروعه الامبراطوري الشرق الاوسطي، من خلال التوغل في ايران ثم احتلال الكويت للسيطرة على العربية السعودية لينفث حلمه الامبراطوري الموروث والمتجذر في ارض موطنه!

لهذا فأننا منذ سنوات طويلة تمحورت سياستنا ازاء هذه الحضارة الخطرة في ناحيتين:
ـ التعتيم عليها في جميع وسائل الاعلام والمؤسسات المعنية، رغم تقديسنا السري لها. بل العمل على تشويهها من خلال التركيز على الموقف التوراتي منها ومسألة(سبي اليهود) ونقمة الله على بابل وتدميرها. والتعتيم ايضا على دور العرب والمسلمين والحضارة العباسية في تنوير اوربا. وجعل(الف ليلة وليلة) وحكايات العبيد والجواري هي الصورة الاعلامية الوحيدة الشائعة في الاعلام العالمي.

ـ بنفس الوقت، فأننا نجهد بكل امكانياتنا للتعمق في معرفة تواريخ وتفاصيل وخفايا هذه الحضارة من خلال النبش والتنقيب والدراسات السرية، على امل فك اسرارها والسيطرة عليها والاستعداد لمواجهة كل مفاجأتها الغير منتظرة. أننا نؤمن ان هنالك اسرار كبرى تحت الارض تركتها القوى الجبارة المؤسسة لها والمتحكمة بالكون. بل ربما هنالك ادوارا مفترضة لقوى معينة قادمة من كواكب اخرى قد ساهمت بتأسيس الحضارة في سومر وبابل. لهذا فأن من اهم غايات اجتياحنا العراق والسيطرة عليه، ان نستحوذ على آثاره المهمة وننقب بصورة سرية عن بعض الآثار الخاصة التي تقودنا الى تلك الاسرار المخفية الخطيرة. ليس صدفة ان اولى خطواتنا في اول يوم لسيطرتنا على العراق،

اننا هيئنا لسرقة المتحف العراقي وتدميره من اجل التعتيم على استيلائنا على بعض الآثار المهمة. كذلك قمنا بالسيطرة على الموقعين الاثريين لمدينتي (بابل) و(اور)، وحولناهما الى معسكرين خلال عدة سنوات من اجل التغطية على عمليات التنقيب السرية بحثا عن بعض الآثار الهامة التي ستساعدنا على فك اسرار هذه الحضارة الجبارة والسيطرة عليها.

نعم صحيح تماما ادعائنا بأننا اتينا لكي نبني العراق، ولكن ما لم نقله بوضوح، اننا سوف نبنيه بعد ان ندمره ونفكك مفاصله وندرسه ونفهم اسراره ونضمن تماما كل مفاجأته ووثباته الغادرة. فبسيطرتنا الروحية التاريخية على العراق نضمن سيطرتنا الفعلية على الشرق الاوسط كله، وبالتالي عموم العالم.

القيمة السياسية ـ الدينية للعراق
في مطلع الالفية الثانية اقتضت المرحلة الاخيرة من مشروعنا التدميري القائم على التقسيم الطائفي للعالم الاسلامي، ان نفرض الممارسة الفعلية لهذا الصراع أي بلوغ مرحلة الحرب الدامية بين الطرفين. وقد وقع اختيارنا على العراق حيث تتوفر فيه افضل الشروط الملائمة للصراع الشيعي ـ السني. فهنالك طائفة شيعية قوية عدديا ومظلومة تاريخيا ومجاورة للقطب الشيعي الايراني، يقابلها طائفة سنية قليلة عديديا لكنها فعالة ومتمرسة بالحكم ومدعومة طائفيا من الجوار العربي وخصوصا من قبل القطب السني السعودي. اذن موقع العراق الجغرافي المجاور لايران والسعودية خصوصا ثم باقي المشرق العربي بالاضافة الى تركيا، وانقسامه الطائفي الواضح جعلنا نختاره كأفضل ساحة للصراع الشيعي الايراني ـ السني السلفي السعودي!

طبعا هنالك اسباب مكملة داعمة اخرى، فهو ليس فقط ملتقى القطبين الطائفيين، بل ايضا ملتقى التنوعات القومية لبلدان الشرق الاوسط: عرب ، اكراد، تركمان، مسيحيون، وغيرهم..

هكذا، اننا بعد ان قمنا باضعاف وخنق العراق حربيا واقتصاديا وبشريا طيلة اعوام التسعينات، نجحنا بفضل دعم اصدقائنا القادة الاكراد والاسرائيليين والايرانيين والسعوديين، ان نقنع قادة شيعة العراق وباقي الناقمين على صدام من السنة، ان يكونوا اداة طيعة في مشروعنا التدميري للعراق وللعالم الاسلامي بأجمعه، بحجة مكافحة الدكتاتورية وبناء الديمقراطية!

يتوجب التنويه بدور صديقنا صدام، فهو قد خدمنا منذ صعوده الى السلطة عام1979 ، اذ قام باعدام القادة البعثيين المناوئين لسياستنا وتخريب الوحدة مع سوريا، ثم دخول الحرب التدميرية مع ايران، ثم اجتياح الكويت، وتوفير كل الحجج لنا بضرب العراق وحصاره وتجويعه واذالاله حتى اجتياحه واحتلاله. بل ان المسكين قد خدمنا دون قصد حتى بعد اطاحتنا به، اذ نجحنا من خلال مسرحيات محاكمته التلفزيونية ان نخلق منه بطلا عربيا سنيا راح ضحية المتعصبين الشيعة، وهذا الامر لعب دورا حاسما في تغذية الصراع الطائفي!

منذ عام 2003 تمكنا بصورة تفوق التوقع ان نجعل من العراق ساحة مكشوفة ومثال فاضح لكل المسلمين للصراع الدامي المحتدم بين القطبين الشيعي ـ السني. بل جعلنا منه ارضا لعذابات المسيحيين والصابئة وباقي الجماعات، بلالاضافة الى اسطورة عذابات الاكراد قبل ذلك. نعم طيلة عقدين من الزمان جعلنا من العراق ارض الخراب ومركزا للظلام الذي ينتظر المنطقة بأجمعها. آملين ان نجعل منه فيما بعد ارض النظام والاستقرار والبحبوحة ومركزا لشرق اوسط ديمقراطي منسجم تماما مع مصالحنا.

استراتجيتنا الحالية في العراق
ان خلاصة سياستنا الحالية في العراق، ان يبقى لسنوات طويلة قادمة تحت سيطرتنا الكاملة(مباشرة وغير مباشرة) سياسيا وعسكريا. والعامل المهم الذي نجحنا بتأسيسه ونعمل على ابقائه، اننا جعلنا الدولة العراقية منقسمة طائفيا وقوميا، بحيث لايمكنها ان تكون دولة مركزية قوية، وهي عرضة سهلة لتفجيرها والتحكم بها. فترانا دائما عندما يستقوي الاكراد ويضعف العرب نبادر الى خلق الخلافات بين الاكراد وتسهيل ضربهم من قبل دول الجوار. وما ان يستقوي العرب حتى نبادر الى تأجيج الصراع الطائفي بينهم ونعطي المجال لبروز الدور الكردي واستخدام ورقة كركوك.

واذا ما لا حظنا توحد الاطراف العراقية كلها وبروز نوع من الثقة بالدولة والشعور بالاستقرار وبروز ميول الوطنية المعادية للامريكان، حتى نبادر بتحريك عملائنا وتسهيل الامر للارهابيين للقيام بعمليات تدميرية تزعزع هيبة الحكومة وتحيّ الاحقاد الطائفية وتشجع هجرة الشباب والكوادر، وبالتالي تبرير الاعتماد علينا من اجل حمايتهم من الارهابيين!

هل تعلم، بأننا نحن من يشجع التغلغل الايراني في العراق ونعمل اعلاميا على تضخيمه اضعافا اضعاف، من اجل اخافة الدول العربية وتركيا ودفعها لكي تتصارع في ارض العراق، وايضا اخافة العراقيين ودفعهم للتمسك بنا لحمايتهم من الخطر الايراني.

خذ مثلا، مسألة تأخير تكوين الحكومة خلال اشهر طويلة. كان يكفي منا بعض الضغوط البسيطة على قادة الاطراف المتنازعة لكي يضطروا للاتفاق والموافقة على تكوين الحكومة المناسبة. لكننا تقصدنا الحيادية ولعب دور الاب الناصح الطيب الذي لا يمتلك سلطة حاسمة ازاء الضغوط الايرانية والسعودية والسورية.. كل هذا من اجل ان يدوم ضعف الدولة ويفقد العراقيين ثقتهم بنخبهم وقادتهم ويدعم شعورهم الطفولي بأنهم بحاجة لدورنا الابوي الناصح والحامي لأمن البلاد!

ومن اكبر دلائل نجاحنا الكبير في التحكم بعقول العراقيين وباقي العالم، اننا اوهمناهم بأننا عازمون على ترك العراق بعد ان فشلت سياستنا به. وبين حين وآخر نجري مسرحية اعلامية عن انسحابات عسكرية خداعة. بينما يكفي القليل من الحكمة للتفكير بالامر التالي:

اننا شيدنا في المنطقة الخضراء في بغداد اكبر واضخم واقوى سفارة في تاريخ البشرية. مساحتها 104 هكتارات وتعد أكبر بستة إضعاف من مجمع الأمم المتحدة في نيويورك، وبعشرة أضعاف من سفارتنا في بكين. كلفتها حوالي مليار دولار وتكلفة إدارتها السنوية مليار دولار. فيها 20 مبنى و1000 موظف، وهي تعتبر مدينة مستقلة حيث تضم السكن والاسواق وكل وسائل الترفيه ومولدات الطاقة والتنقية والتصفية، حتى يمكنها العيش مستقلة تماما لعدة اعوام!

فكيف يصدق انسان حتى لو كان له عقل طفل، اننا نشيد مثل هذه السفارة الاسطورية في بلد ندعي بأننا في الطريق لمغادرته؟

“The most beautiful History of Man”

Apparently, we are not permitted to look at our ancestors, 100,000 years ago, with condescendence:

we are the same in nature, in heredity, in intelligence, in behavior, in mode of life, in our imaginary,…

We have the same identity and we didn’t change much from prehistorical mankind, before he moved up one step in the ladder toward settling down in urban centers (the neolitic phase, 10,000 years ago)

Note: “The most beautiful History of Man” is a French book, a collection of three interviews with Andre Langaney, Jean Clottes, Jean Guilaine, and Dominique Simonnet…

Note 2: https://adonis49.wordpress.com/2011/05/21/part-3-how-living-organisms-were-created%e2%80%9c-from-a-short-history-of-nearly-everything%e2%80%9d-by-bill-bryson/


adonis49

adonis49

adonis49

August 2018
M T W T F S S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Blog Stats

  • 1,396,501 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 742 other followers

%d bloggers like this: