Adonis Diaries

For once, burning extremist religious hate books makes sense: Damascus

Posted on: August 1, 2018

For once, burning extremist religious hate books makes sense: Damascus

The religious clerics in Syria ordered the burning of the books and manuals of ISIS and Al Nusra found in re-conquered regions, and the countless fatwa that their clerics have been issuing since 2011, particularly the books of Ibn Taymiya, and Al Jawziyat and Wahhab.

Since 1980, Saudi Wahhabi Kingdom has been printing faked Koran and Hadith and distributing them for free in Islamic countries.

In 1979, over 300 extremist Wahhabis have taken over the Kaaba in Mecca for 15 days and proclaimed their leader a Caliph. The Kingdom was teetering on the verge of collapse. A French special team came to tame this revolt.

And Saudi Kingdom that was opening up its society to modern culture was pressured to revert to its former desert-tribal type of customs and traditions and allowed the Wahhabi clerics to guide the values of its messages and teaching to society.

This revolt is very suspicious since the USA demanded that Saudi Kingdom open up its purse to dispatch extremist Muslims to Afghanistan in order to liberate it from the Soviet troops.

Consequently, for 5 decades now, Saudi Kingdom has been creating religious schools (Madrassat) and mosques all over Islamic countries, by the thousands, and appointing its own kinds of preachers.

الأوقاف السورية تحرق كتب ابن تيمية وابن عبد الوهاب

أعلنت وزارة الأوقاف السورية أن دمشق والغوطة الشرقية أصبحت خالية من كافة الكتب الوهابية والفتاوى التي صدرت عن تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين.

العالم – سوريا

أعلن مدير مكتب وزير الأوقاف السوري، الدكتور نبيل سليمان، أن دمشق والغوطة الشرقية أصبحت خالية من كافة الكتب الوهابية والفتاوى التي صدرت عن تنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين، وذلك بعد تنفيذ الجولات الميدانية في كل الأماكن والمناطق التي تم تحريرها من قبل وحدات الجيش السوري.

مشيرا إلى أنه تم البحث في كافة المساجد في الغوطة الشرقية التي كان تنظيما “داعش” و”النصرة” الإرهابيان يقومان باستخدامها كمقرات لنشر الفكر الوهابي من خلال نشر فكر ابن تيمية الوهابي، وسواه ممن يدعون للفكر التكفيري.

ولفت الدكتور سليمان إلى العثور في مناطق الغوطة الشرقية التي حررها الجيش السوري منذ أشهر على العديد من المكاتب والمكتبات والمساجد التي تحوي عددا كبيرا من كتب ابن تيمية، حيث قامت وزارة الأوقاف بمصادرتها وحرقها، خوفا من تسرب هذه الكتب وما تحمله من فكر تكفيري وظلامي، إلى المناطق الآمنة في دمشق وغيرها، مؤكدا بأنه منذ عام 2012 تمت مصادرة كافة الكتب التكفيرية لابن تيمية وكتب ابن القيم الجوزية، وكتب قطب، ومنع تداولها في كافة الأراضي السورية.

وكان وزير الأوقاف السوري قد أصدر تعميما يؤكد فيه على تعميم سابق صدر في عام 2012 تم توجيهه إلى مديري وزارة الأوقاف والمفتين والخطباء وأئمة المساجد ومديري المعاهد والثانويات الشرعية ومدراء المعاهد بالطلب منهم التدقيق والتشديد في كافة مكتبات المساجد والمعاهد والمدارس الشرعية، بحثا عن وجود كتب أو كتيبات وهابية أو فتاوى ابن تيمية ومؤلفاته، ومصادرتها فورا، ومنع تداولها في أي مؤسسة دينية،

والتأكيد على خطباء المساجد والمفتين بعدم طرح أي أفكار، أو إصدار أية فتاوى تستند إلى الوهابية، أو إلى فتاوى ابن تيمية الضالة التكفيرية، وأكد التعميم على رفع الصفة الدينية على كل من يخالف هذا القرار وإحالته إلى القضاء.

وتتعرض سوريا منذ نحو 8 سنوات لحرب ضد “جماعات العنف التكفيري” التي تمارس القتل، وتنشر التكفير في آن معا، حيث شكلت “القاعدة” مجموعات إرهابية مسلحة تحت مسميات عدة، تحمل في طياتها أهدافا مختلفة، أهمها الوصول إلى السلطة لبناء الدولة وفق رؤيتها التكفيرية.

وعمد تنظيما “داعش” و”النصرة” الإرهابيان اللذان سيطرا خلال السنوات الماضية على أكثر من نصف مساحة سوريا، إلى إلغاء مناهج التعليم والتربية، واستبدالها بمناهج وهابية ضمن سياسة واستراتيجية مدروسة تركز على الأطفال لتنشئتهم على الفكر التكفيري، وبالتالي خلق أجيال بأكملها تعتقد بمعتقداتهم وتدين بتعاليمهم، ويستند معظم هذه المناهج على أفكار وفتاوى ابن تيمية وأفكار وتعاليم محمد بن عبد الوهاب.

ويعد ابن تيمية الذي عاش في القرن الثالث عشر الميلادي من أخطر أئمة الفتنة الذين نشروا الفكر المتطرف والإرهابي في الأمة الإسلامية من تكفير المسلمين وغير المسلمين، واستحلال دمائهم وحرماتهم لمجرد الاختلاف على أبسط المسائل في أداء العبادات.

وتتناقل الجماعات الإرهابية والمتطرفة مؤلفاته وفتاويه، وصولا إلى تنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين، اللذين سفكا باسم هذا الفكر وبالاعتماد على فتاويه دماء مئات الآلاف من الأبرياء، مستخدمين أبشع طرق التعذيب والقتل وقطع الرؤوس وحرق الأحياء.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

August 2018
M T W T F S S
« Jul   Sep »
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Blog Stats

  • 1,345,637 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 690 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: