Adonis Diaries

Archive for August 31st, 2018

Who assassinated late Rafic Hariri PM of Lebanon in 2004?

Israel initiated the idea of assassinating late Rafic Hariri on the ground he was disturbing the plans they had for the Middle-East because of his wide network of connection with powerful policy makers.

Israel needed the cooperation of the USA in order to disturb the sophisticated electronics in the cars of Hariri, a technology that the US had.

Condolesa Rice, State Secretary to Bush Jr. was the main connection to late Sharon PM. Bush Jr. contacted his father Bush Sr. who convinced him Not to pursue this plan.

Sharon came back with more arguments to Rice who tried again and succeeded.

Sharon decided that the assassination should take place in Beirut for further advantages in destabilizing Lebanon political system.

The main security person was in the game and directed the convoy of Hariri to take the route Israel wanted, and he excused himself Not to be in the convoy.

The world repercussion was minimized: Ailing King Fahed was no longer friendly with Hariri and the real power man Abdullah was at odd with Hariri. French Jacques Chirac was lured to get a few economic advantages from the invasion of Iraq.

A small missile with depleted uranium was fired from the sea. These kinds of missiles were available to Israel, USA and Germany.

(My contention is that Germany contributed greatly in the execution, before and after the assassination)

An Israeli helicopter was circling the seashore and a US AWACs was collecting the data. Later, tasked by the International tribune, the US claimed that for technical reasons the collection of data failed.

The US administration forbade Lebanon to conduct any investigation. Instead, they dispatched the German Detliv Milis to conduct the dirty investigation.

من قتل رفيق الحريري …؟؟؟
( وهنا الجواب …للمعرفة…للتاريخ..)

صدَر قبل فترة قصيرة كتاباً يحمل عنوان : *“النفاق الأميركي“* توزعه “شركة شرق الأوسط لتوزيع المطبوعات” ويسلط فيه الضوء على كثير مما يدعي أنه مؤامرات ومخططات أمريكية في الشرق الأوسط وفي العالم.

لكن أخطر ما فيه هو ما يدعيه من أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل *رفيق الحريري .* ويورد في هذا المجال شهادات يقول إنها نقلت إليه شخصيا من أصحابها الذين كانوا مسؤولين كبارا في المخابرات الأميركية ويورد أسماءهم الصريحة . ويؤكد في الوقت نفسه أنه يملك ما يوثق هذه الإفادات وهو مستعد لعرضهم إذا لزم الأمر. إذ يقول حرفيا : “أنني أحتفظ بعناية بالمستندات التي رفدتني بالمعلومات والأسرار الكبيرة والصغيرة وأنا على استعداد كامل للكشف عنها إذا لزم الأمر” ص 78 .

ثم يقول : أبدأ بحادثة أغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، وهي قضية لا تزال مفتوحة في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان .

جون بيركنز ، أحد كبار المسؤولين في المخابرات المركزية الأميركية (قبل تقاعده) , روى لي القصة كاملة وأنقل وقائعها على لسانه وقال : الصاروخ الصغير الحجم الذي أطلق من البحر باتجاه موكب الرئيس رفيق الحريري ، كان يحتوي على الأورانيوم المخصب ، وهو ذو قدرة تدميرية شديدة .

وهذا النوع من الصواريخ لا تملكه إلا الولايات المتحدة وألمانيا وإسرائيل .

والمسؤول عن موكب الحريري كان يعرف جيدا *ساعة الصفر .*
ولأنه كان يعرف , فقد أمتنع عن مرافقته عندما كان يستعد للأنتقال من مجلس النواب إلى دارته في قريطم ، بل إنه هو الذي أشار على الموكب بسلوك الطريق البحري في طريق العودة .

ثم يضيف : وبشيء من التفصيل , قال بيركنز إن الأقمار الأميركية والإسرائيلية صورت عملية الاغتيال ، إضافة إلى طائرة هليكوبتر إسرائيلية كانت في الجو في محاذاة الشاطئ اللبناني وكانت تراقب سير العملية .

وقد رفضت الإدارة الأميركية أن تتولى لجنة تحقيق لبنانية التحقيق في العملية .

وفي تلفيق التهم , تم اختيار المحقق الألماني “ديتليف ميليس” كي يرأس لجنة تحقيق دولية ووافق على تشكيلها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان” . ص 80 .

ويضيف أيضا : وبالمناسبة , أقول (والكلام لبيركنز) إن سيارة الحريري كانت مزودة بأجهزة رصد تقنية متقدمة لا تستطيع أي دولة – باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل – تعطيلها . كذلك , مهمة التعطيل هذه أوكلت إلى الباخرة الإسرائيلية التي كانت ترابط على حدود المياه الإقليمية اللبنانية تساندها من الجو طائرة “أواكس” أميركية وهليكوبتر إسرائيلية. ص 81.

ثم يقول في الصفحة 84 :أعود إلى اغتيال الحريري، على لسان بيركنز إياه , لأتوقف عند ما قاله المحقق السويدي في طاقم المحكمة الدولية “بو أستروم” ، وهو كبير المحققين ونائب رئيس فريق التحقيق ، من أن الإسرائيليين والأميركيين رفضوا تزويد التحقيق بالصور التي التقطتها الأقمار مما يحمل دلالات مهمة على أن واشنطن لا تريد الإسهام في كشف الحقيقة .

لقد اكتفت الحكومة الأميركية بالقول إن مشاكل تقنية حصلت خلال فترة أغتيال الحريري . ولهذا السبب , لم نحصل على أي معلومات حيوية ولعل الأمر مجرد سياسة .

ثم يتوقف صاحب الكتاب أمام إفادة لمسؤول سابق آخر في المخابرات المركزية الأمريكية هو “دافيد وين” الذي يصفه بأنه كان مسؤولا طوال ثماني سنوات على أمتداد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى آخر أيار 2014 , فيروي التالي : قال لي “وين” إن أسبابا عدة تجمعت وأدت في النهاية إلى اتخاذ القرار .

وأبرز هذه الأسباب أقتناع إسرائيل بأن “الحريري” يقف حجر عثرة في وجه خططها الأقتصادية والسياسية على السواء ، وبأنه شخصية عربية قوية تتمتع بحضور مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي .

كما أنّ هذا الرجل نسَج شبكة علاقات بالغة الأهمية ، عربيا وأوروبيا وأميركيا ، وظفها في مساندة المقاومة ومساندة سوريا ، كما وظفها في خدمة لبنان وتعزيز دوره المالي والأقتصادي كقطب جاذب للرساميل والأستثمارات الخليجية .

وما حصل عقب الأكتشافات النفطية الأخيرة ، أن لجنة أمنية – سياسية نبهت الحكومة الإسرائيلية إلى أن وجود الحريري في الحكم سوف يتسبب بمتاعب لإسرائيل ، خصوصا في عملية ترسيم الحدود بين قبرص ولبنان ، الأمر الذي يضع الدولة العبرية أمام ما يشبه “الأمر الواقع” في ما يتعلق بحجم ثروتها النفطية والغازية .

وقد ورد في التقرير بالحرف الواحد : لا بد من التخلص من هذا الرجل ، لأن تطلعاته وطموحاته لا تنسجمان مع تطلعاتنا وطموحاتنا ونظرتنا إلى مستقبل المنطقة ودور إسرائيل في المدى الإقليمي.

ويضيف بعد ذلك : وفي هذا الصدد , يقول “ديفيد وين” أن المشاورات كانت تجري بين أعضاء الحكومة التي تعتبر المصدر الأساسي لكل القرارات الإسرائيلية الكبرى والتي أدت إلى أقتناع متزايد بأن بقاء الحريري على قيد الحياة يشكل خطرا حقيقيا على مطامع إسرائيل المستقبلية . لكن أي قرار بأغتياله يفترض أن يأخذ في الأعتبار التداعيات السياسية المحتملة لأن العلاقات التي نسجها عربيا وإسلاميا ودوليا بالغة التأثير .

وطوال أسابيع عدة , كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يتشاور مع القيادات الأمنية في الصيغة الفضلى لتصفية الحريري من دون إلحاق الضرر بإسرائيل .
وبعد مداولات طالت , أستقر الرأي على أغتيال الرجل في بلد أوروبي أو عربي .
لكن خبراء “الموساد” رفضوا هذا التوجه لأنه قد يرتب عواقب وخيمة على إسرائيل .

هنا أقترح رئيس الوزراء “أرييل شارون” أستبدال كل الخطط الموضوعة بخطة تقضي بتنفيذ العملية داخل بيروت وبذلك تصيب إسرائيل عصفورين بحجر واحد : التخلص من الرجل والتأسيس لصراع داخلي طويل في لبنان بين أنصار الحريري من جهة ومؤيدي سوريا و “حزب الله” من جهة أخرى ، ما يؤدي إلى أنسحاب القوات السورية في نهاية المطاف ومذهبة الصراع السياسي الداخلي . ص87 .

*الدور الأمريكي* ~ وفي خلال أيام قليلة ، يضيف “وين” : وضعت خطة بديلة تم رفعها إلى الحكومة المصغرة في أواخر العام 2004 .
وفي أثناء مناقشة هذه الخطة, تم تنبيه الحكومة إلى أن الحريري يستعين في تأمين حمايته الشخصية بأجهزة إلكترونية متطورة ، يتطلب تعطيلها مساعدة أميركية وتعاونا من الدائرة المقربة منه من أجل ضمان نجاح العملية .

وعندما قدمت إسرائيل إلى الدوائر الأميركية المختصة أقتراحا يقضي بالتعاون مع الأجهزة الأميركية في تنفيذ العملية ، بكل حيثياته الأمنية والإستراتيجية ، وافقت ال “CIA” على هذا الأقتراح . وعندما حملته “كونداليزا رايس” وزيرة الخارجية إلى الرئيس جورج بوش ، ناقش بوش المسألة مع نائبه “ديك تشيني” ، ثم أتصل بوالده جورج بوش الأب يستمزجه رأيه في القرار .

وما حصل أن بوش الأب أعترض على العملية وقال : إن الفائدة من هذا الاغتيال محدودة لكن عواقبها كبيرة . وبالحرف الواحد , قال الأب للإبن : إن تصفية الحريري سوف تخلق مشاكل مع جهات عدة ، بدءا بالرئيس الفرنسي “جاك شيراك” والملك “فهد بن عبد العزيز” وولي عهده القوي “عبد الله” وقادة عرب وأوروبيين آخرين .
عندها رفض “جورج دبليو بوش” إشراك بلاده في العملية ونصح الإسرائيليين بالعدول عنها .

عندما تلقت إسرائيل الرفض الأميركي , أتصل “شارون” ب “كونداليزا رايس” بقصد إقناعها بمدى خطورة “الحريري” على مخططات إسرائيل النفطية والأمنية ، لأنه على علاقة حميمة ب “حزب الله” . ومما قاله : نحن لا نزال ندرس الإجراءات العسكرية الممكنة لضرب بنية “حزب الله” ، لكن الحريري يتصدى لهذا المسعى . إنه يعرقل مشاريعنا الأمنية والاقتصادية ولا بد من إزاحته .

ويضيف صاحب الكتاب قائلا نقلا عن “وين” :
أعود إلى الاغتيال . بعد المكالمة الهاتفية الطويلة بين “شارون” و “رايس” وعدت رايس بالحصول على موافقة الرئيس الأميركي ونائبه “ديك تشيني” و “دونالد رامسفيلد” وزير الدفاع و”ليون بانيتا” بصفته مستشارا أمنيا .

وعندما رتبت وزيرة الخارجية هذا اللقاء الرباعي , أعيد فتح ملف الاغتيال ، فقال “تشيني” : إن الملك “فهد” وولي عهده (رجل القرار في تلك المرحلة) لا تربطهما علاقة جيدة بالحريري ، وتصفيته لن تثير مشكلة مع المملكة . وأضاف : إن “عبد الله” لا يستسيغ كثيرا علاقات شقيقه الملك ب “الحريري” وبصورة خاصة على المستوى المالي ، ويمكن أمتصاص غضبه وأحتواء رد فعله إذا حصل . أما “شيراك” , فيمكن إقناعه – سواء نجحت العملية أم فشلت – بأن سوريا التي تمسك كل الخيوط في لبنان هي التي نفذت الاغتيال ، ويمكن إعداد إخراج ملائم لهذا الإقناع .

أما ردود الفعل العربية والأوروبية الأخرى , فليست ذات قيمة ولن تؤثر على مصالحنا في المنطقة ، علما أن إسرائيل تمكنت من احتواء ردود الفعل التي حصلت بعد الأغتيالات التي نفذتها في العالم العربي .

وهكذا , تم إقناع الرئيس “بوش” بجدوى العملية بعد شرح كامل للخطة استغرق أكثر من ثمانين دقيقة . ص 88 .
وبعد ذلك , يتحدث “وين” عن نقل “رايس” الموافقة إلى المسؤولين الإسرائيليين وإلى التعاون الذي تم بين أجهزة الدولتين بما لا يخرج عما كان “بيركنز” قد رواه سابقا .

هذه الرواية الخطيرة المنشورة في كتاب موقع من رجل أعمال سوري دولي كبير ومعروف في مختلف أوساط رجال الأعمال والسياسة على المستوى الدولي ، والمنسوبة لمسؤولين كبار سابقين في المخابرات المركزية الأمريكية ، ألا تستحق من “محكمة لاهاي” الدولية الخاصة بلبنان أن توليها شيئا من الاهتمام ، وهي التي لا تستنكف عن مساءلة صحافي أو إعلامي لبناني تناول بأقل من ذلك بكثير بعض المعلومات عن مجرى المحاكمات وبعض شهودها شبه المجهولين ??

Advertisements

Late Helen Thomas: She uttered the truth and died with great regret for this hypocritical USA she served a lifetime

Helen was young once. She died at age 95. The US newspapers commemorated her on the second year of her passing away.
She is from Lebanese descent. She represented the major medias to ask the first question to all the successive President in all the Presidential announcement in the White House lawn.
She accompanied Nixon first visit to China.
She lambasted Bush Jr. when he announced that he is invading Iraq for the “Cross and God” and said: “For the Devil is the case”
A year before her death, she dispatch a letter to all the newspapers who refused to publish it for the first time in her life.
Helen warned in that letter that USA, France and England are executing a plan to re-divide the Middle-East and redraw the borders as they did in 1916.
She claimed that the CIA in the USA is run by Israel and is the main culprit in creating terrorist factions and running them all over the world.
She said: “The Zionist Jews are running our main newspapers and media outlets” (It would be more accurate to say “The Christian Evangelical Zionist movement””
To please the Zionist lobby in the USA, Barack Obama forced her out of this privilege as she voiced her sincere opinion: “Jews from all over the world must return to their countries and let the Palestinians return Home” 
Mohamad Mourad shared a post2 hrs · 
Image may contain: 1 person, sitting and indoor

Al-amir Chbaro to لبناني عطيق مهاجر Lebanon.O.S..23 hrs

المرآة التي فضحت الولايات المتحدة الأمريكية والكلام الممنوع من النشر حتى “ماتت “وتركت كلمة ” المنطقة العربية ستزول بالكامل.
المرأة التي فضحت أميركا، وعلاقتها بالإرهاب في الشرق الأوسط


في يوليو الماضي احتفل نادي الصحافة الأمريكي القومي بالذكرى الثانية لرحيل عميدة مراسلي البيت الأبيض، وأول امرأة تتولى منصب رئيس نادي الصحافة الأمريكي، والتي عاصرت أهم رؤساء أمريكا،

ورافقتهم وغطت أنشطتهم، وكانت مع نيكسون في أول رحلة تاريخية للصين، عام 1971، والتي رفضت أن ترافق جورج بوش الابن، وأعلنت رفضها لعبارته الشهيرة: ” إنه يحارب في العراق من أجل الله والصليب ” وقالت: ” بل إنها حرب الشيطان وليست حرب الله “.


هي هيلين توماس، التي ماتت في الخامسة والتسعين، وكانت كما قال تلاميذها في حفل تأبينها: ” أجرأ صحفية في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية “.


توماس قبل رحيلها بعدة أيام، كتبت مقالة خطيرة للنشر في كبريات الصحف الأمريكية، وتم رفضها في حادثة لها للمرة الأولى، مما جعلها تصرخ في محاضرة بنادي الصحافة قائلة: ” اليهود يسيطرون على إعلامنا وصحافتنا ويسيطرون على البيت الابيض “.


وأضافت، أنا لن أغير ما حييت، مؤمنة به؛ الإسرائيليون يحتلون فلسطين، هذه ليست بلادهم. قولوا لهم ارجعوا لبلادكم واتركوا فلسطين لأهلها.
إنني أرى بوادر حرب عالمية ثالثة، طبخت في مطبخ تل أبيب ووكالة الاستخبارات الأمريكية، والشواهد عديدة، أول خطوة ظهور تنظيمات إرهابية ، بدعم أمريكي لا تصدقوا أن واشنطن تحارب الإرهابيين ، لأنهم دمية في أيدي السي آي إيه.


وأضافت، إنني أرى أن بريطانيا سوف تستحضر روح البريطاني ” مارك سايكس ” وفرنسا سوف تستحضر روح الفرنسي ” فرانسوا بيكو ” وواشنطن تمهد بأفكارهما الأرض لتقسيم الدول العربية بين الثلاثة،

وتأتي روسيا لتحصل على ما تبقى منه الثلاثة، صدقوني انهم يكذبون عليكم ويقولون: ” إنهم يحاربون الاٍرهاب نيابة عن العالم وهم صناع هذا الاٍرهاب والإعلام يسوق أكاذيبهم، لأن من يمتلكه هم يهود اسرائيل”.


هذه كلمات هيلين توماس منذ عامين وأعيد نشرها في ذكراها، يوليو الماضي، بالطبع قوبلت بعاصفة هجوم عاتية من اللوبي الصهيوني وطالب نتنياهو بمحاكمتها بتهمة معاداة السامية لكنها رحلت بعد أن قالت الصدق وتلقف كلماتها المخرج العالمي ” مايكل مور ” في فيلم تسجيلي.


ومور هو من فضح بوش الابن وعصابته من أصحاب شركات السلاح من اليمين الأمريكي مثل ” ديك تشيني ” و ” كوندليزا رايس ” وحصل فيلمه الشهير فهرنهايت 11/9 على أكثر من جائزة.


ما يهمنا وسط الأحداث الاخيرة، بداية من حادث سقوط الطائرة الروسية التي راح ضحيتها أكثر من مائتي مدني، ثم حادث بيروت الذي خلف عشرات القتلى والجرحى ثم حادث باريس، مرورا بحوادث في العريش، والعراق، وليبيا، وسوريا،

أنّ التنظيمات الإرهابية لا يمكن لها أن تقوم بكل هذا العنف البشع بمفردها، وأن هناك أجهزة استخبارات تدعمها، وتشيطنها لتشعل المنطقة وتدفعها لأتون جحيم لا ينطفئ، فتراهم على حافة الفناء.


والفناء هنا يعني تسليم المنطقة للقوى التي خططت، ودعمت، وأشعلت لإزالة القائم وزحزحة المستقر وإزالة المعترف به. وما يُؤكد هذا، كلام ” جيمس وولسي ” رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق الذي قال بوضوح: ” المنطقة العربية لن تعود كما كانت، وسوف تزول دول وتتغير حدود دول موجودة “.


نفس المعنى تقريبا قاله ” مارك رجيف ” المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية: ” المنطقة على صفيح ساخن، ونحن لن نسكت، وننسق مع أجهزة الاستخبارات في الدول الكبرى للقضاء على الاٍرهاب، وسوف نتدخل معهم لمحاربة الاٍرهاب حتى لو اندلعت الحروب، لنضمن حماية دولتنا “.


إذن تتحقق نبوءة ” هيلين توماس ” تل أبيب وواشنطن خلقت أسطورة التنظيمات الإرهابية في المنطقة التي خرجت من معامل تل أبيب وواشنطن لتشعل المنطقة والعالم، وتحرك الأنظمة نحو هدف واحد، وإعادة الترسيم وتوزيع النفوذ والغنائم،

فماذا انتم فاعلون يا عرب ؟
أعيدوا قراءة مقالات ومحاضرات ” هيلين توماس ” التي اقتبس منها مقولة ” الغرب يعيش على غباء العالم الثالث والدول الفقيرة .


هل يصلح هذا الحل، في وقتنا مع كل المتغيرات الدراماتيكية؟

نعم فقط جربوا أن تتوحدوا وتكونوا على قلب رجل واحد. إنه حلم، لكنه ليس مستحيلا،

ومرة أخرى اقرأوا هذه السيدة التي هاجمها الصهاينة، وحاربوها، لكنهم لم يكسروا قلمها، إنها هيلين توماس”.

Positive Self-Doubt: There are 5 of them?

If you grapple with self-doubt, keep reading. If you don’t grapple with it, you’re dangerous.

Experts sing, “Believe in yourself,” However, unquestioned self-belief produces self-serving leaders who won’t adapt.

Tom Petty captures the experience of many in, “Saving Grace,” when he sings, “You’re confident but not really sure.

Confident but not sure is better than blind belief.

By Dan Rockwell?

Self-doubt has its benefits.

Robert Sutton in, Good Boss Bad Boss, says, “The best bosses dance on the edge of overconfidence, but a healthy dose of self-doubt and humility saves them from turning arrogant and pigheaded. Bosses who fail to strike this balance are incompetent, dangerous to follow, and downright demeaning.”

Move forward in spite of doubt. Worry if you’re not worried.

Believe in yourself enough to bring self-doubt with you into decisions and commitments.

“The relationship between commitment and doubt is by no means an antagonistic one. Commitment is healthiest when it’s not without doubt but in spite of doubt,” Rollo May.

Fear of making mistakes is healthy when it raises intensity, motivates preparation, and inspires vigilance. It’s unhealthy when it paralyzes you.

Press into doubt with deadlines. An effective deadline is a mini-crisis.

Give yourself reasonable time to explore options and then pull the trigger.

“When in doubt, have a man come through the door with a gun in his hand,” Raymond Chandler.

Focus more on the process – what’s next – and less on final outcomes.

The 5 positive powers of healthy self-doubt:

  1. Motivates preparation. Useful self-doubt doesn’t paralyze it motivates.
  2. Humbles the heart.
  3. Opens the mind.
  4. Invites others in.
  5. Builds confidence in others. You’re trustworthy if challenges give you pause.

Why are those who sing the song of self-belief so popular? Because everyone has self-doubt. Don’t lose it, use it.

How can leaders use self-doubt as a tool rather than an obstacle to their leadership?

When has self-doubt gone too far?


adonis49

adonis49

adonis49

August 2018
M T W T F S S
« Jul   Sep »
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Blog Stats

  • 1,346,922 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 690 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: