Adonis Diaries

Archive for February 11th, 2019

Hell was created for me

 

I am still an outsider looking in the adult world.

I still abhor the maintenance part of life,

The mechanics of living and lasting relationship.

I am scared of owning a house,

Of getting married and keep maintaining choices

That I feel I can’t sustain for long.

 

May be that I was not trained properly in childhood

To learn taking responsibilities by learning to maintain.

The adult world is still a curiosity to me

Because, when the time was due to step in,

It was too late for me to learn a new set of behaviors,

In a totally different society, alien to me.

 

I like to discover the adult world and pay the price

Of my practical ignorance, but it should be at my own expense.

But, could anyone else not share the expenses in my miseries?

Indeed, the village will bear the upkeep and it refuses to admit it.

I am positive that I never fell in love, love shared.

 

I might not believe in Heaven,

But people like I, Hell was created for them, here on earth.

Hezbollah is pressured to navigate among treacherous and poisonous waters of “Arab’ States

The all encompassing and elevating speech of Hassan Nasrallah

نبيه البرجي
السيد نصرالله يعلم أن هذه منطقة اللامنطق , منطقة اللاعقل , منطقة اللارؤية .

غابة من القبور (البشرية) المشرعة على الرياح الآتية من ليل الأمم , ومن ليل الأزمنة .
ثلاثة قرون , لا ثلاث ساعات , من الكلام , كلام المنطق, وكلام العقل , بل وكلام القلب , لن يؤثر في تلك “الجوراسيك بارك” , حديقة الديناصورات التي أقامتها الامبراطوريات فوق أكتافنا .

ولسوف ترى , أيها الرجل الرائع , أنك تحمل الراية وحيداً في هذه الصحراء , في هذا العراء …
حين كان يتكلم , كان هناك من يمسك بمفاتيح جهنم . عرب ويلقون المفاتيح في وجهنا “أنتم وفلسطين الى جهنم “.

هل تعني فلسطين غير ذلك , في المفهوم الايديولوجي, وفي المفهوم الاستراتيجي , لصفقة القرن ؟ رقصة القهرمانات حول الهيكل , سواء بني بخشب الأرز أم بحجارة الكعبة .

هؤلاء الذين حوّلوا التراجيديا الكبرى الى الكوميديا الكبرى . كم يبدو صائب عريقات بائساً , كم يبدو محمود عباس ضائعاً , حين يكون الرهان على مفاوضات هي مطحنة التراب مثلما هي مطحنة الدم ؟

من لا يدري ما في العقل الاسرائيلي الذي لا يفقه سوى لغة القوة . من بنيامين نتنياهو الذي ورث عن أبيه ثقافة زئيف جابوتنسكي “العرب الحفاة … العرب الذئاب) , الى الملياردير النيويوركي شلدون أدلسون الذي أقسم أمام الملأ , وأمام يهوه , بأنه سيبني الهيكل من عظام العرب .
في نهاية المطاف , ودون الاستئذان من توماس هوبز , العرب ذئاب العرب …

قال السيد …
لو كنا دولة , لو كنا شعباً (ويفترض أن ننحني أمام أولئك المسيحيين الكبار , وآخرهم موريس الجميل , الذين أدركوا ما تعنيه أمبراطورية يهوه في عقر دارنا) , لانحنينا لحسن نصرالله , وهو يتحدث عن الصواريخ التي تصل الى صدر بنيامين نتنياهو (لاحظتم كم كن مضحكاً وساذجاً في تعليقاته), والى صدر أفيف كوخافي , بل والى صدر دافيد بن غوريون وتيودور هرتزل .

حتى في العتابا والميجانا نتغنى بكبريائنا (نحنا والقمر جيران) , ونتغنى بعنفواننا (هاالكم أرزة العاجقين الكون) , قبل أن نكتشف أن بعضنا عبيد العبيد في المنطقة .

هل يتصور السيد أنه لو أتى بمفاتيح بيت المقدس , ووضعها بين ايديهم , سيكون هناك من يقول له بوركت الدماء , وبوركت الأيدي , التي فعلت هذا ؟ ان وحيد القرن ذهب بهم بعيداً في صفقة القرن !

ما قاله الأمين العام لـ”حزب الله” حول الامكانات العسكرية ليس سوى النزر اليسير . ليعلم كوخافي أن طائراته التي يرى فيها الحاخامات الملائكة المدمرة في الميتولوجيا اليهودية , لن تستطيع , قطعاً , أن تفعل ما فعلته منذ عام 1956 وحتى 2006 . هنا الكارثة الاسرائيلية الكبرى .

الأبحاث في معهد جافي هي التي تتحدث عن “المفاجآت التي تحت عباءة نصرالله” . أحد الباحثين تحدث عن اللحظة اتي يجد فيها الجنرالات أنفسهم داخل الدوامة .

ما قاله السيد يفترض أن نتوقف عنده مليّاً . لن يتجرأ نتنياهو أن يشن الحرب (النزهة) على لبنان . يعلم ما ينتظره لا على الأرض اللبنانية فحسب . على الأرض الاسرائيلية أيضاً . هذيان داخل هيئة الأركان …

ارتجاج في العقل الاسبارطي الذي اعتاد أن يرى الدبابات العربية اما محطمة , أو هاربة , أو خاوية . ثمة واقع آخر بعد وادي الحجير . العالم كله شاهد كيف تنتحب الميركافا , وكيف ينتحب قادة الميركافا الذين طالما وصفوها بـ”الدبابة المقدسة” .
هكذا تكلم السيد حسن . يد حديدية الى ما وراء الحدود , ويد حريرية داخل الحدود . الرفاق في الوطن , الاخوة في الوطن , ولطالما هزجوا لتراب الوطن , أنوفهم في مكان آخر , جيوبهم , أيديهم , في مكان آخر .

مللنا من تلك الكليشهات الرثة تعليقاً على كلام السيد . هل ثمة من رجل دولة يتكلم بتلك الشفافية , وبتلك الدماثة ؟ تابعوا تعليقاتهم التي لكأنها استخرجت للتو من مقامات بديع الزمان الهمذاني , أو من أفواه السلاحف .

منذ القرن التاسع عشر الى جمهورية الطائف (جمهورية الطوائف) , لم يكن هناك لا بيسمارك اللبناني , ولا غاريبالدي اللبناني , لكي يجعل منا شعباً , لا شظايا متناثرة. الآن , المنطقة امام مفترق . اما أن نكون ضيوف شرف على سوق النخاسة , أو نكون حملة الراية الذين ننتشل العرب من الركام , لبنان من الركام .

ما تناهى الينا يفترض بنا كلنا , ودون استثناء , أن نرفع رؤوسنا . اسرائيل في مأزق وجودي . أكثر من أن يكون مأزقاً استراتيجياً حين لا يكون في العقل التوراتي مكان للآخر . نحن الآخر الذي يزعزع الهيكل , الآخر الذي يزلزل الهيكل .

هذه ليست باللغة الفولكلورية . كلام السيد كان كلاماً في العقل , وكلاماً في المنطق . ارفعوا رؤوسكم (أطرقوا أبوابهم بالشواكيش) . المنطقة أمام احتمالات البقاء واللابقاء, ونحن في صراع الأرقام والحقائب . أيتها … السيدة الفضيحة !
هنا في لبنان (الذي لم يعد وسادة القمر) , اختزال “الجوراسيك بارك” . لنتوقف أن نكون اللاعبين الصغار في العملية الكبرى (اغتيال الزمن) , كما حذرنا , ذات يوم , فيلسوف الأمل روجيه غارودي .

كلام السيد الذي كما الزلزال في اسرائيل , ما صداه في لبنان؟ اسألوا من يتباهى بـ”ليلة الشامبانيا” في ذلك القصر الملكي !!

Mon cher Ado. Part 101

Notre village au cours des années a subi un lifting qui n’est pas des plus agréables : On l’a privé de son charme d’autrefois .

On a bétonné ses jardins comme une femme à qui on a rasé la tête (qui a couche’ avec un soldat Nazi?).
On l’a boursouflé comme ces visages de vieilles folles qui , pour rester jeunes, deviennent ridicules en voulant se remodeler le visage alors que le corps a subit les dégradations du temps .

Quand la folie s’empare des hommes , elle entraîne des dégâts ravageurs . (C’est pas la folie qui ravage, c’est l’insouciance et l’apatie)

Mon Coeur saigne quand je pense à tous ces arbres et aux fleurs qu’on a arrachés afin de rajouter quelques tonnes de béton . Plus aucun néflier , plus aucun amandier , ….

Qu’y puis-je ? Rien . (continuer vos visites et communiquer)


adonis49

adonis49

adonis49

February 2019
M T W T F S S
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728  

Blog Stats

  • 1,418,892 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 771 other followers

%d bloggers like this: