Adonis Diaries

Archive for March 11th, 2019

Hezbollah of Lebanon: Alternatives and facts

د. لبيب قمحاوي Labib Kem7awi posted on Fb a section of his book

حزب الله: الحقيقة والخيارات

بقلم : د. لبيب قمحاوي

بغض النظر عن رأي البعض في ماهية حزب الله كإطار سياسي نضالي ذا صبغة دينية ، وبغض النظر أيضاً عن قبول البعض بمُسمَّى الحزب أو إعتراضهم عليه ، فإن محتوى وبرنامج الحزب ونهجه النضالي يبقى هو الأساس في تعريف الحزب وتصنيفه وتحديد هويته .

فإن حزب الله قد نجح في ترجمة ما ينادي به وفي تحويله من أقوال إلى أفعال ، وهو بذلك قد إكتسب مصداقية عجز الآخرون عن مقاربتها أو حتى على الحصول على جزء منها خصوصاً في زمن لم يشهد فيه العرب سوى إنهياراً تلو إنهيار .

من الخطأ التعامل مع حزب الله أو ما يتعلق بحزب الله بإعتباره شأناً لبنانياً محلياً ، فالأمر أكبر من ذلك وأهم بكثير . وسياسات الحزب المحلية أصبحت مرتبطة في معظمها بحماية وجوده في هذه الحاضنة اللبنانية ، أكثر منها رغبة في اقتسام كعكة السياسية اللبنانية أو الإنغماس في صغائر أمور السياسة المحلية .

برنامج حزب الله أكبر من لبنان ، وهو الوطن العربي العزيز والغالي ، ودور حزب الله الإقليمي في الظروف الحالية أكبر وأخطر وأكثر تأثيراً من دور الدولة اللبنانية التي تعاني من عوامل التفكيك الداخلي بما يكفي لإضعاف أي دولة وشَلّ مسارها .

لقد أصبح حزب الله جزأً من معادلة إقليمية مُعقَّدة تُشَكِّل في أبعادها السياسية نقطة وثوب إلى الأعلى عِوضاً عن الإنهيارات التي تعج بها أوساط وثنايا أنظمة الحكم والدول في الوطن العربي .

فحزب الله يمتلك رؤيا سياسية تعكس قناعات راسخة تكاد تقترب في قوة الإلتزام بها من الأيدويولوجيات المتشددة التي حكمت مسار العديد من الأحزاب والدول في القرن الماضي . وهذه الرؤيا ترتبط بشكل رئيسي بالقضية الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي وأطماعه الإقليمية .

يتعرض حزب الله منذ فترة طويلة لمسلسل من المؤامرات التي تستهدف القضاء عليه أو إضعافه إلى الحد الذي قد يُفقده التأثير على مجرى الأحداث المحلية والإقليمية .

وهذه المؤامرات قد أخذت أشكالاً سياسية وعسكرية وإقتصادية مختلفة . ويبدو أن نجاح حزب الله في تجاوز كل أشكال التآمر تلك قد حصر الخيارات أمام إسرائيل ومِن خلفها أمريكا وبعض العرب بالخيار العسكري . وخطورة هذا الخيار تكمن في أبعاده الإقليمية كونه سوف يشمل في آثاره أكثر من دولة ، وسوف يؤثر بشكل مباشر على موازين القوى الإقليمية السائدة .

تزداد خطورة الخيار العسكري نتيجة لإفتقاد أي طرف للقدرة على السيطرة منفرداً على مسار ذلك الخيار أو نتائجه إذا ما إبتدأ فعلاً .

ولكن من الواضح أن الخيارات المختلفة ضمن البعد العسكري سوف تكون خيارات صعبة ومُدمرة في نتائجها على كافة الأطراف . وهذا يعني وجود حالة من الردع النسبي المتَبادَل بين إسرائيل والسعودية وحلفاءهم من جهة وحزب الله وإيران وحلفائهم من جهة أخرى، خصوصا بعد فشل أمريكا والسعودية في حسم الوضع السوري لصالحهم .

حزب الله لا يسعى بالتأكيد إلى حرب إنتحارية بقدر ما يسعى إلى فرض ضوابط على جموح القوة العسكرية الإسرائيلية المتفوقة وإلى الحد الذي يسمح لها بالعربدة العسكرية في أي سماء عربي تختاره دون أن تحسب حساب أحد .

وحزب الله يسعى بذلك إلى تعبئة الفراغ الكبير الذي خلقه تدمير العراق وسوريا وعزوف الأنظمة العربية حتى عن التلويح بإمكانية الصدام مع إسرائيل فيما لو تجاوزت حدودها في انتهاك السيادة أو الحقوق العربية . وهذا المسار يسعى إلى فرض ما يسمى باللغة العسكرية ” ردعاً ” حتى ولو كان نسبياً ، للتفوق العسكري الإسرائيلي والضعف والإستسلام العربي الذي وصل إلى حد إستجداء القبول والرضا الإسرائيلي .

لقد إستجلب هذا الموقف عداء أمريكا المتزايد لحزب الله ومغالاتها في استعمال آليات الحصار الإقتصادي من جهة والتصنيف الإرهابي من جهة أخرى كوسائل لإنهاك الحزب لصالح إسرائيل .

وتُشارك بعض الأنظمة العربية أمريكا وإسرائيل عداءَهما لحزب الله سواء بالسر أو بالعلن وتحت عناوين ويافطات مختلفة تسمح بإلتقاء مصالح تلك الأنظمة بمصالح أمريكا وإسرائيل في عدائهما لحزب الله وإيران.

ما نحن بصدده لا يهدف إلى إيلاء حزب الله دعماً لا يستحقه بقدر ما يهدف إلى الإقتراب من الحقيقة بأوضح ما يمكن خصوصاً وأن مسار الأمور يشير إلى قرب شن حرب إسرائيلية في الظاهر وإسرائيلية – أمريكية – عربية في الباطن لتدمير حزب الله ومن ورائِه فلسفة المقاومة للإحتلال الإسرائيلي لفلسطين العربية. فالعدوان على حزب الله يهدف من المنظور الإسرائيلي إلى القضاء على نهج المقاومة بغض النظر عن الملابسات التي تحيط بعلاقة حزب الله مع إيران،

وإستعمال تلك العلاقة كعذر لبعض الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل بل والتحالف معها في حرب لا يؤمن أحداً بوجاهتها أو بمنطقيتها من منظور المصالح العربية .

لقد نَقلَ سلاح الصواريخ طبيعة الصراع العسكري القادم مع إسرائيل إلى مستويات وآفاق جديدة لم تعهدها المنطقة من قبل . والتفوق العسكري الإسرائيلي أصبح الآن على المحك بعد أن تمكن حزب الله من إمتلاك مخزون ضخم من الصواريخ المختلفة في مداها وقوتها تجاوز في مجموعه 130 ألف صاروخ، والأهم أنه تمكن من الإحتفاظ بهذا المخزون سالماً معافاً .

ولكن ما الذي تغير وجعل خطر الحرب يلوح الآن في الأفق مع أن إمتلاك حزب الله للصواريخ ليس بأمر جديد؟

لقد فشلت كافة المساعي والضغوطات في إضعاف حزب الله أو كسر عقيدته السياسية وإرادة الصمود والتحدي لديه أو في تدمير مخزونه من العتاد العسكري والصواريخ . وفي هذه الأثناء تمكن حزب الله وبمساعدة ملحوظة من إيران من تطوير مخزونه الصاروخي من صواريخ تقليدية إلى صواريخ ذكية ( Smart ) مما يعني دقة أعلى في إصابة الهدف وقدرة تدمير أكثر كفاءة .

وبالرغم من المحاولات الإسرائيلية المتعددة لضرب مواقع التعديل تلك في سوريا ، إلا أن حزب الله نجح في نقل تلك المواقع وإستمر في تعزيز قدرة صواريخه التقليدية وتحويلها إلى صواريخ ذكية ، الأمر الذي شَكَّل بالنسبة لإسرائيل تجاوزاً على الخط الأحمر كما تراه .

من أهم الأسباب وراء إحجام إسرائيل عن ضرب حزب الله حتى الآن هو قناعتها بأن مثل تلك العملية ستؤدي إلى خسائر بشرية إسرائيلية كبيرة ، وإلى تدمير أهدافٍ إستراتيجية ومدنية عديدة في الكيان الإسرائيلي .

صحيح أن إسرائيل سوف تستعمل أقصى ما لديها من قوة عسكرية ودعم أمريكي لضرب حزب الله وتدمير قواعده في لبنان ، إلا أنها نفسها سوف تتعرض لحجم هائل من الدمار الصاروخي وربما إحتلال بعض المناطق المتاخمة للحدود في الجنوب اللبناني وهو أمر قد تكون له آثار ضخمة على الروح المعنوية الإسرائيلية بغض النظر عن طول فترة ذلك الإحتلال ، وهنا مربط الفرس .

إسرائيل تبحث عن طرق ووسائل مضمونة لتخفيف آثار الدمار المتوقع عليها من صواريخ حزب الله ، وإلى أن تصل إلى نتيجة مرضية ومقبولة فإنها سوف تفكر ملياً قبل أن تُقْدِم على شن حربها على حزب الله .

الحرب الإسرائيلية المقبلة على حزب الله قد تكون المرة الأولى التي سيتعرض فيها جسم الدولة الإسرائيلية وسكانها إلى القصف المباشر والمؤثر ، وهو بالتالي سيكون قراراً خطيراً بالنسبة لأي حكومة إسرائيلية كونه قد يؤدي إلى إغضاب الرأي العام الإسرائيلي إذا كانت الخسائر المادية والبشرية كبيرة والأسباب لم تكن مقنعة والنتائج غير مرضية . الخيارات ستكون صعبة بالنسبة لكل الأطراف والنتائج قد تكون مُدَمِرَّة على الجميع وإن بدرجات متفاوته .

لقد أصبحت روسيا الآن لاعب أساسي ومباشر في الشرق الأوسط ، ولها مصالح في سوريا مُعتَرف بها من قبل أمريكا والعالم ولها حق الدفاع عنها . وفي ظل التواجد المادي لحزب الله وإيران على الأراضي السورية ،

فإن إسرائيل تسعى الآن إلى التوصل إلى تفاهم أو صفقة مع روسيا تسمح لها بضرب قواعد ومخازن حزب الله وإيران في سوريا . وروسيا ، بالرغم من علاقاتها الخاصة مع إسرائيل ، إلا أنها لن تسمح بزعزة الإستقرار في سوريا خصوصاً إستقرار النظام . وهذا الموضوع خطير بالنسبة للمخططين العسكريين الإسرائيليين الذين لا يريدون أن يكون لدى حزب الله مَنفذ سوري للتخلص من الضغط العسكري الإسرائيلي على لبنان في حال شنت إسرائيل حربها المتوقعة ضد حزب الله ،

ناهيك عن أن الروس لا يريدون إرتكاب الخطأ الأمريكي بالتورط في مستنقع نزاعات الشرق الأوسط خصوصاً العسكرية منها ، كما أن الإسرائيليين لا يريدون إستثارة الغضب الروسي لأن ذلك قد يُقَلِّص بالنتيجة خيارات إسرائيل العسكرية .

من الواضح أن الروس لا يوافقون على الإنتهاك الإسرائيلي الأهوج للأجواء السورية ، مما حصر بالتالي مصدر الضربات الإسرائيلية لقواعد حزب الله في سوريا إما بالبحر أو بالأجواء اللبنانية المجاورة . وهذا الوضع قد لا يُمكِّن إسرائيل من توجيه ضربات قاتلة لحزب الله مقارنة بحجم الدمار الذي يمكن لصواريخ ذلك الحزب أن تلحقه بالإسرائيليين في حال نشوب حرب .

الإقليم إذاً في طريقه إلى مواجهات عسكرية حيث لا يمكن حسم ما هو مُخطط له إسرائيلياً وأمريكياً ضد حزب الله إلا من خلال الحرب .

وفشل مؤتمر وارسو قد أضعف خيار تدويل الحرب على حزب الله وإيران وأعاده إلى المربَّع الأول الإسرائيلي – الأمريكي – السعودي .

وحزب الله ، وإن كان يُشكل خط الدفاع الأول ضد ذلك المخطط كونه هو المقصود أصلا ، إلا أنه وضمن المعطيات السائدة ، قد يكون أيضاً خط الدفاع الأخير خصوصاً في ظل غياب جبهة فلسطينية فاعلة ومؤثرة على مجرى الأمور .

ان الحفاظ على حزب الله وعافيته ، والتخلص من السلطة الفلسطينية ومسارها الانهزامي ، هما طرفي المعادلة اللازمة لإنجاح أي مسعى حقيقي للحفاظ على مصالح الأمة العربية وعلى قدرتها على مقاومة الوجود الصهيوني على أرض فلسطين .

2019 / 03 / 03

www.labibkamhawi.c

Advertisements

A few quotes and expressions on Eating

اللبناني يعتبر شعب أكول… وهمّو بطنو

وتأكيداً… هذه لائحة ببعض الأمثال الشعبية …

-العز للرز والبرغل شنق حالو.
-عطي خبزك للخباز ولو أكل نصو .


-لاقيني ولا تطعميني .
-في بيناتنا خبز وملح .


-شبعنا حكي .
-شو بدي اتذكر منك يا سفرجلة كل عضة بغصة.


-عم بطبخ الموضوع على نار هادية .
-لا تقول فول تيصير بالمكيول .


– اذا كان حبيبك عسل ما تلحسو كلو.
– ماشي على بيض .


-بدك تاكل عنب أو بدك تقتل الناطور .
-طنجرة ولقيت غطاها .


-تاكلني لحم وترميني عضم .
-وجو ما بيضحك للرغيف السخن .


-لا تاكل هم .
-ياداخل بين البصلة وقشرتها .
-طول متل عرق الفول .
-حاجة اكل هوا .


-نحنا ما مناكل مال حرام .
-الأكل على قد المحبة .
-أكل كف .
-أكل قتله .
-أكل الضرب

.
-آكل عليي مصاري .
-ولك حاجة ماشبعتو مصاري .
-هلأ الجوعان متل الشبعان ؟
-تاكل هم قلبي .


-عينو فجعانة .
-عينو شبعانة .
-إلها تم ياكل ما إلها تم يحكي .
– اللي بياكل من خبز السلطان بيضرب بسيفو.


– إن كان الكنافة بيدخلا توم, الموراني بيحب الروم.
– إذا ما بكي الطفل إمو ما بترضعو.
– الأكل مش إلك, بطنك مش إلك؟


– آكل البيضة والتقشيرة.
– بيو بصل وإمو توم..من وين بدا تجي الريحة الطيبة ؟
– ضاع المسك بسوق البصل…!!!

Articles by leader Antoun Saadi. Part 9

A speech at the university of Cordoba in Buenos Aires, 1941

مصطفى الأيوبيposted n Fb. 13 hrs

تحيا سورية،

…أيها السوريون، أيها المواطنون، إنها لفرصة سعيدة هذه الفرصة التي نجتمع فيها الآن لنتعارف ونتفاهم تفاهماً صحيحاً، خالياً من الرياء والمحاباة اللذين زيّنا كل حفلة تقريباً من حفلات العهد اللاقومي الماضي.

فكل حفلة من تلك الحفلات كانت مظهراً من مظاهر الرياء والمحاباة، تتستر وراء مظاهرها الخلابة غايات المجتمعين المتنازعة والمتضاربة.

إني أعلم أنّ هذا الاجتماع، وإنْ قال الخطباء إنه دليل شعور واحد في الجالية نحوي ونحو رسالة الحزب السوري القومي، يحمل وراء مظاهره قسماً ولو قليلاً من بقايا نفسية ذلك العهد القديم. فإني أشعر بالصلة الوثيقة بين قلبي وقلوب قسم من جالية كوردبة وأشعر، كذلك، بأنه لا صلة في الشعور بين قلبي وقلوب قسم آخر من مواطنيّ هنا.


إني أشعر بالذين هم معي وبالذين ليسوا معي منكم. وإني أصارحكم القول، لأني أريد وضع حد في هذه الجالية، كما وضعت حداً في غيرها، للتدجيل والرياء. وإني أقول هذا القول الصريح، لأني لست في حاجة إلى المظاهر الفارغة ولأن عملي لا يقوم على شيء من المظاهر الخداعة.
إني جعلت خطة رئيسية لعملي أن أكتفي بالرجال والنساء السوريين الذين يلبّون الدعوة القومية بعزيمة صادقة ونفوس تجرّدت عن المآرب النفعية.


لم آتِ إلا داعياً إلى الحق، فمن غضب منكم لأني لا أميل مع أهوائه فليغضب. فإني لا يهمني من يرضى منكم عني ومن لا يرضى، فلست طالباً غير رضى الحق الذي أعرفه والذي جئت أدعوكم إليه.


ولو أني كنت أقصد الدعوة لغير الحق أو لما فيه نفعي الخاص، لكان مجموع الجالية كله صديقاً لي، لأني ما كنت لجأت إلا إلى كسب رضاكم ومتابعة ميولكم وأهوائكم وإقرار عنعناتكم، فأكون مع المسيحي مسيحياً، ومع المسلم مسلماً، ومع الدرزي درزياً، ومع الكافر كافراً، ومع المؤمن مؤمناً. وكنت أقول لكم إنكم كلكم على الحق.

وكنت رأيت انشقاقكم اتحاداً وخمولكم نهضة وعيبكم كمالاً وأنانيتكم غيرية.
ولكني ما قصدت غير الدعوة إلى الحق وتقويم اعوجاجكم، ولو كره الكارهون، ونفر الذين يسوؤهم قول الحق ولا يحبون إلا أن يكون الكلام فيهم مديحاً…


…أيها المواطنون،
إني وجدت في هذا البلد فئة نيّرة، صالحة منكم، إليها يعود الفضل في نشوء هذه الحركة الطيبة بينكم. فأوصيكم بالالتفاف حول هذه الفئة وباتباع صوت الحق.

ولا تعللوا أنفسكم بنجاح المبادىء التي لا تتخذ وحدة الأمة قاعدة لها. ولا تعتقدوا أنه يمكن أن تتغير حالكم ما لم تغيّروا ما بأنفسكم. ولا يقولنّ أحد منكم «على الآخرين أن يسمعوا ويعوا»، بل عليكم كلكم أن تسمعوا وتعوا وتعودوا إلى الحق، فتكونوا أمة واحدة قوية وتفلحوا ويأتيكم النصر.


سعاده

الزوبعة، بوينس آيرس، العدد 13، 1941/2/1
الزعيم في كوردبة – زيارته جامعة كوردبة
#إضاءة_اليوم


adonis49

adonis49

adonis49

March 2019
M T W T F S S
« Feb   Apr »
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

Blog Stats

  • 1,336,331 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 684 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: