Adonis Diaries

Archive for June 2019

When does failure matter?

By Dan Rockwell?

The self-defense instructor taught us to escape first. But if you can’t escape, put your back up against the wall or find a corner to stand in.

Any position that Attackers can’t surround youvulnerabilities diminish by 50 and 75 percent, respectively (wall or corner).

Every leader has been up against the wall. What was it like?

Up against the wall is the place
where failure matters.

Benefits:

  1. “Proper” procedures fade.
  2. Fear creates resolve.
  3. Passivity turns to activity.
  4. Confusion turns to clarity.
  5. Confusion turns to clarity.
  6. Everything matters more.
  7. You forget about what others think of you.

Opportunities:

  1. Clarify your mission – realign.
  2. Forget what you used to do – reinvent.
  3. Escape remembered identity – re-imagine.
  4. Assess the strengths of your current team – reexamine.
  5. Better utilize the strengths of your team – reassign.
  6. Tap into sustaining relationships both within and without – reconnect.
  7. Act decisively.
  8. Be willing to fail large, it’s freeing – release.

When you’re up against the wall, stop doing the things that got you there.

What has being up against the wall done for you?

What suggestions can you offer leaders who are up against the wall?

Advertisements

Let failure stew: Resist helping until proper attitudes reached..

By Dan Rockwell?

Peter Jenson, Ph.D., author, coach, and Olympic sports psychology consultant, said many things during our conversation but one most gripped me.

“I let them stew in their failure for a while.”
Peter Jenson Ph.D.

A team Jenson worked with suffered a disappointing loss. He let them sleep on it. I’ve been mulling over Jenson’s strategy.

Resist the impulse to help when not helping is helpful.

  1. Struggle strengthens.
  2. Failure humbles.
  3. Defeat opens hearts and minds.

Resist the impulse to help when helping in the past didn’t help.

The goal of helping is less helping not more. Repeated helping suggests deeper issues, stop it.

An inability to stop helping
is about you.

The longer you help the more painful the stop. If you’ve been carrying someone, it’s going to hurt when you drop them.

The pain of dropping them now will be less than the pain you cause by helping too much. The painful truth is helping isn’t always helpful.

A history of helping – helps. Be certain you have a history of helping before resisting the impulse to help.

I’ve often been hands off too soon. It makes me seem distant, disconnected, and uncaring. My objective is noble but my method ineffective.

To me, staying back expresses respect. Build a base of support before resisting the impulse to help.

The goal of not helping is the same as helping.

The goal of pulling back or stepping in is always development. The simple question is, “Will pulling back aid development?” It’s never personal.

Don’t pull back to prove a point. Anger suggests pulling back is about you not them.

Bonus tip: Don’t help those with bad attitudes. Deal with attitudes before behaviors.

Pulling back isn’t permanent. Jensen called a team meeting the next day to discuss their disappointing loss.

When/how do you resist the impulse to help?

What recommendations would you initiate to your daughters?

جان حنا قنصل. (Jean Hanna Konsol ) posted فادي عزام (Fadi Azaam) article on FB. 23 hrs

من وصايا الكاتب السوري فادي عزام لإبنته …من اروع واجمل وانقى أب يوصي ابنته….

مشاركتها اراها كمن ينهض بمجتمع اقرب للحقيقة السورية الممتلكة لكل حق وخير وجمال… اذ قال…

– إذا تعرضتِ لإبتزاز بحجّة الفضيحة أفضحي الفضيحة.
– ليس مهمًا ما تضعين على رأسكِ بل المهم ماذا تضعين في رأسكِ.
– أخطئي و ﺗﻌﻠﻤﻲ ، ﻣﻦ ﻻ ﻳﻘبلكِ مخطئة ﻟﻦ ﻳقبلكِ ﺃﺑدًا.

– ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ليست مضطهدة ، ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻧﺴﺎﻥ مضطهد ، يعوض ﻧﻘﺼﻪ ﻋﻠﻰ الأضعف ﺟﺴدﻳًﺎ ، ﺃﻭ ﻧﻔﺴﻴًﺎ ( ﺃﺗﻘﻨﻲ أحد فنون ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ).
– ﺳﻴﺘﻮﺟﻊ قلبكِ ﻣﺮﺓ ﺃﻭ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺍﻟمُهم ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻲ ﻗﺎﺩﺭﺓ على الحب .
– ﻻ ﺗﺘﺰﻭﺟﻲ ﺭجلًا ﻻ ﻳﺤﺒﻪ عقلكِ .

– لا يمكن أن تتحرري و أنتِ غير مستقلة ماديًا ، من يصرف عليك يحكمك بقوانينه.
الرضا جيد بكل شيء إلا بالمعرفة ، و خاصة للمرأة إذا أرادت أن تكون مميزة.
– أستقبلي المديح لجمالك بفرح ، المديح لجسدك بطيبة ، المديح لعقلك بفخر ، و أقتربي ممن يقدّر الثلاثة معًا.

– الفراغ عدوكِ الأول أكسيه بالحركة ، كوني راقصة دائمًا ، لا تتوقفي عن الرقص..
– العلم والثقافة لا يعني المدرسة و لا الجامعة فقط، دائما هناك شيء يمكن أن نتعلمه من أبسط الأشياء ولو من مراقبة نملة.
– لا تضعي نفسك بإطار، و تحاولي أن تشبهي الصورة المتخيلة. كوني فقط أنت مثلما أنت

– لا تخشي الرفض ، من يرفضك بصدق أفضل ممن يقبلك كاذبا.
– ساعدي الرجل ليكون رجلا بأن تحترمي ضعفه ، الرجولة ثمينة يا أبنتي مثلها مثل الأنوثة ، و تذكري أن الفحولة و الذكورة قشور الرجولة ، فأول صفات الرجولة الشهامة.
– الحياة ليست غابة إذا كنت مسلحة بقلب محب وعقل منفتح ويد منتجة.

– بداخلك أيضآ ذكر صامت حاولي أن تنصتي إليه
– أنوثتك لا تعني أن تكوني ضعيفة، بل مُذوقة.
– ليكن لديك دائما مشروع جديد لتبدأيه ، الحياة تبدأ بعد الزواج و تبدأ بعد الطلاق ، ما دمت تتنفسين هناك دائما ثمة بداية .. لا تقولي أبدا لقد انتهيت.

– دائما سيكون هناك الأفضل والأجمل والأشهى. قدّري ما تحصلين عليه فيصبح هو الأشهى. إبتدائآ من “الإسكربينة” و ليس إنتهاء برجل .
– صادقي الصادقين و ليس المميزين .. فكل صادق مميّز و لكن ليس كل مميّز صادق.
– كل امرأة تحلم بحب عظيم ، و كل حب يقوم على التنوير هو حب عظيم بخيمة أو بقصر هذا إجراء لا علاقة له بالحب.

– أن تكوني مرغوبة ، محبوبة ، ملفتة للنظر كل هذا يحدث على السطح المهم أن تكوني قادرة على الاستمرار والفرح حتى بدون كل ذلك.
– الغيرة إن تملّكتك أهلكتك ، الغيرة نار لا يبردها أي ثلج أو تبرير، ثقتك بنفسك بداية الشفاء
الرجل أكثر هشاشة بكثير مما تتصورين ، و المرأة أقوى بكثير مما يحاولون أن يقنعوك به.

– لا تستمعي للنميمة و لا تشاركي بها ، النميمة الصغيرة بداية قطيعة كبيرة.
قد يعارضك الكثير من النساء أكثر من الرجال، تحمليهن فمجتمعنا تعرض لعقود كثيرة من التضليل ، و كلما أرتقيت في العلم أو العمل تعلمي أكثر.
– منتجة الفكر و اليد ، لذيذة الحضور ، مُفتقدة بالغياب ، راقية الكلمة ، محلّقة الخيال ، هذه ليست أكسسوارات ، إنها من سحر الأنوثة.

– لا تقوليها بسهولها و لا تسمعيها بسهولة .. تلك الجملة الساحرة الخارقة التي تتوق إليها جميع الكائنات (أحبك).
– سيدات الأغلفة الجميلات يبقين سيدات أغلفة.
– لا تحاولي كثيرًا فهم الرجل ، ببساطة لأنه ليس لديه ما هو جدير بالفهم إنما بالتفهم.

– شريك الحياة الذي يجعلك خلفه سيتركك ، و الذي يجعلك أمامه سيطعنك ، أمشِ مع من يُبطيء الخطو لتظلي بجانبه ، و مع من يبذل الجهد ليلحقك إن تقدمته.
– عالم الرجل من قش ، و عالمك الداخلي من نار ، تكفي نظرة واحدة حقيقية منك أحيانا لتشعلي كل شيء.
الحياة الواقعية بإنتظارك و لكن لا تدخليها قبل أن تتسلحي بمهنة تحبينها ..

لا تنتقمي ممن خذلك بل تفوقي عليه و سيعتذر لك يوما.

Image may contain: one or more people, people standing, sky, twilight, ocean, cloud, outdoor and nature

Lebanon: Highest in cancer cases and highway robbery of wealth?

Pollution in all sectors and every district: sewage, waste disposal and burning in open air, bad potable water canalization, higher than New Delhi air quality deterioration, open air pollution of “energy” central exhaust, cement factories, excavation of mountains, imported outdated medication… and a political system “governed” by the militia/mafia “leaders” of the civil war for 3 decades.

عملولنا السرطان!

من فترة كان عندي موعد مع دكتور ” إختصاص جهاز هضمي” بالCMC , وبينما انا ناطر دوري، بشوف حركة غريبة بالكوريدور ،

عجقة وعائلة عم تبكي وتحبس دموعها ، وفجأة دكتور من عائلة ” ابو غزالة” من المالكين بالمستشفى بينزل خصيصا” ليحكي مع العايلة المفجوعة !!

هون انا نسيت مرضي وصرت عم راقب الاحداث وكانو صرت جزء منهم! بنت صبية عم تمشي رايحة جايي وترجف! ام منهارة! وخي عم يقول ” آخخخخخ يا خيي” !! قرايب واصحاب عم يوصلوا تباعا”!! شو القصة!

نتيجة الشاب الثلاثيني( اللي صادف انو من عمري) طلعت، والخبيث منتشر بأحشائه!


دموع، ضياع، ووجوه عم تبكي!!!! جربت اعمل شي بس كنت خجلان واسيهم او احضنهم ! انا غريب عنهم! بس موجوع متلهم! الموقف بشع كتير وهون بتحس مزبوط انو الدنيا ” فانية” وما في شي لنزعل او نندم عليه غير اعمالنا بالدنيا وبالآخرة !


الدكتور عم يجرب يواسيهم، الناس عم تراقبهم، وانا وحدي كنت خايف ع كل اللي بحبهم! وشو لو كنت انا المريض بكرا او واحد منهم!! وقديش صعبة المرض ياخد غاليين هيك بلحظة، نتيجة فحص بتغير كل العالم قدامك !


هون تذكرت المي “المختلطة بالمجارير” اللي منشربها ، المي اللي منفيق الصبح منشطف وجوهنا فيها؟

تذكرت االزبالة اللي منشمها! والكيماويات اللي مناكلها مع الخضرة والفواكه!

تذكرت السموم والفساد بالأكل!وما نسيت انو اوقات حتى الدوا عنا قد بيكون مزور وفاسد!
تذكرت الهوا الملوث واللحمة المستوردة والمجارير اللي منسبح فيها بالبحر!


السرطان يمكن خبيث ، وغالبية الأطباء بلبنان تجار مش اكتر ،والمستشفيات دكاكين بدها تربح!!! بس الخبيث الحقيقي والوحيد هوي الزعيم اللي سرقنا وهجرنا وغربنا عن ارضنا وقتل أحلامنا وتاجر بصحتنا

ودمر بلادنا وهوي بيتعالج وبيستجم برا واكل عايلته organic …
السرطان خبيث صح بس مش قدهم، عنجد عملولنا السرطان.


الصورة لضحية جديدة، مبارح كان دورها ، مين التالي ما منعرف ، بس الاكيد انو السرطان ضيف عم يجتاح بيوتنا وعائلاتنا والكل عم يتكتم عن النسب والدولة متآمرة بصمت.


لبنان في المرتبة الاولى من حيث الفساد والسرطان…
بقلم علي طالب
-أخبار لبنان-

Image may contain: one or more people and people sitting

Lebanon political system unable to consider the long-term economical planning and program execution

 

(Mona Fawwaz) الامريكية في بيروت وباحثة مشاركة في المركز اللبناني للدراسات منى فوازدكتورة في التخطيط العمراني في الجامع

June 2019

تفضيل المكاسب السريعة على التنمية الطويلة الأمد للبيئة المبنية في لبنان

انصّب تركيز الحكومة اللبنانية، منذ نيلها الثقة في 15 شباط / فبراير ٢٠١٩، على موضوع العجز في الموازنة العامة.

فدأب صنّاع القرار على إيجاد السبل الآيلة إلى خفض الانفاق تحت راية التقشّف وإن كان على حساب جيوب ورواتب الفئات المجتمعية المحرومة.

وفي مقلب الإيرادات التي تحتاجها الدولة من أجل تعبئة صناديقها الفارغة، انصبّ التركيز على مخالفات البناء، لاسيما المباني التي تخالف قوانين التنظيم المدني (مثلاً المباني التي تتجاوز الارتفاع أو الحجم المسموح به نظاميًا) وعلى الاعتداءات على الأملاك العامة البحرية على اعتبار أنّ فرض الغرامات على مرتكبي المخالفات يمكن أن يشكّل مصدرًا كبيرًا للإيرادات العامة (1).

يتم في الوقت الحاضر التداول بمشروعي قانون الهدف منهما جمع الأموال “لصناديق” الدولة من خلال تسوية أوضاع المباني المخالفة، أي فرض غرامات على المباني التي تخالف قانون البناء اللبناني (القانون رقم 646 الصادر بتاريخ 11/12/2004) مقابل الاعتراف بقانونية هذه المباني حتى وإن لم تصحّح المخالفة ولم تمتثل لتنظيمات البناء المرعية الإجراء.

اقتراح القانون الأول موضوعه “تنظيم مخالفات البناء” (المرسوم رقم 2590) ويتيح لملاّك المباني المخالفة للتنظيمات الحالية تسديد غرامة مقابل “تسوية الوضع القانوني للمبنى”.

اقتراح القانون الثاني “الواجهة الخامسة، تعديل قانون البناء” (القانون رقم 646 للعام 2004) يسمح بزيادة طابق إضافي بسقف قرميد منحدر على المباني القائمة ولو تجاوزت نسبة الاستثمار المسموح بها. ولا يشترط أي من الاقتراحين تقييم ضرر المباني المخالفة على محيطها (2).

بالإضافة إلى ما تقدّم، تم الاتفاق على اقتراح قانون حول “معالجة” (3) التعديات على الأملاك العامة البحرية يمدّد لمدّة ثلاثة أشهر المادة رقم 11 من القانون 64 (نُشِرَ للمرّة الأولى بتاريخ 26/10/2017 وانتهت مدّته بعد ستة أشهر).

خلال أشهر التمديد الثلاثة هذه، يستطيع المعتدين على الأملاك العامة البحرية “تسوية” التعدي بتسديد غرامة مالية. وفي حين أن القانون 64/2017 لم يعطي أي حق مكتسب لمرتكبي التعدّيات إلا أنه لم يحدّد خارطة الطريق إلى إزالة هذه المخالفات. بل أنه فرض غرامة سنوية، أي أنه أعطى تمديدًا لا نهاية له للخصخصة غير القانونية للأملاك العامة البحرية (4).

وهكذا فإن اقتراحات القوانين الثلاثة هذه٬ إن دلّت على شيء٬ فعلى القصور في فهم مبادئ وشروط إدارة المالية العامة ودور البيئة الطبيعية والبيئة المبنيّة في دعم الاقتصاد الوطني.

فعوضًا عن النظر إلى الجبال والشواطئ والمدن والمساحات الخضراء كعناصر انتاجية أساسية لإعادة إحياء الاقتصاد الوطني الذي أدركه الجمود، تحوّل هذه الأنظمة الأصول إلى مواد استهلاك. أي بتعبير آخر، تأتينا هذه التنظيمات بغراماتٍ تعطي الأولية لجباية ضرائب قد تنفع للمدى القريب ولكن على حساب الاستثمار في تكوين بيئة صحية مفيدة نحصد نتائجها على المدى البعيد.

فلنأخذ مثلا الساحل اللبناني وشواطئه الخصبة، وتكويناته الصخرية الخلاّبة التي تصدّرت في الماضي الجميل إعلانات وزارة السياحة التي تفاخرت بلبنان رقعة أرضٍ “ألغت فصل الشتاء”، وتغنّت بالمناظر الطبيعية الفريدة التي جذبت الزوّار من كافة أصقاع العالم.

إنّ مساهمات الخط الساحلي اللبناني المفتوح في التنمية الوطنية جلية الوضوح. فلطالما شكّل مصدر مشترك للرزق للعديد من المؤسسات الصغرى والكبرى، من مكاتب السفر، إلى تجار البطاقات البريدية، فالمصوّرين، وأصحاب وموظفي المطاعم والفنادق والمجمّعات، وكثيرين غيرهم.

إن التنظيمات المدنية التي منعت هذه المؤسسات من إقامة مراكزها مباشرةً على الشاطئ، إنما ساعدت على حماية الواجهة البحرية وحافظت عليها كأصول مشتركة للجميع.

ولكن ومع بداية الحرب الأهلية بدأت المنتجعات الخاصة تتكاثر بشكلٍ غير قانوني على الساحل وبذلك أصبحت تعيق الحركة من البحر وإليه٬ بما حصر المنفعة من الشاطئ بحفنة تتحكم بالنفاذ إلى الشواطئ. وإذا تحدّثنا بالأرقام، يمكن القول إنّ نصف الواجهة البحرية لمدينة بيروت هي اليوم مكانٌ محجوب، لا تستطيع لا العين ولا الرجل أن تطأه.

وبدلاً من التركيز على استعادة الساحل الوطني وتقدير أثر إتاحته للعامة في إعادة تحريك النمو الذي بات ضروريًا، اختارت الحكومة أن تمدّد الاستخدام غير القانوني لهذا الفضاء وبالتالي حصرت الفائدة الممكنة منه بمجرّد غراماتٍ تُفرَض على جهاتٍ ستواصل جني مكاسب خاصة ضخمة من جرّاء استغلاله.

أيضاً، إن تمرير القانون الذي يجيز لملاّك المباني المخالِفة للتنظيمات المدنية و/أو تنظيمات البناء تسوية أوضاعها يثبّت وجود هذه المباني وجودًا دائمًا في بيئتنا من دون النظر في الضرر الذي قد تلحقه بمحيطها. ومقابل غراماتٍ هزيلة، ستشّرع وجود مبانٍ تعيق وصول النور الطبيعي والتهوية الطبيعية ومبانٍ تقطع الطرقات وتمتد على أو تخترق نقاط يُفتَرَض أن تكون محمية (بما في ذلك ضفاف الأنهر والشواطئ).

وهكذا تتكاثر التعديات على الأراضي الزراعية وتكثر المعوّقات على مجاري المياه الطبيعية في المناطق الريفية.

وعوضًا عن تقييم الضرر الفعلي الذي تلحقه هذه التعديات على المجموعة، اكتفى القانون بحساباتٍ ضيّقة ترجمت الأحجام التي تتجاوز عامل الاستثمار المسموح به إلى دولارات، وبذلك يستعيض مجلس النواب عن التخطيط للمدى البعيد بغراماتٍ نقديةٍ آنية تفيد في تغطية العجز المزمن في الموازنة العامة.

وفي مثل هذا الواقع، تتراجع إمكانية تحويل المدن إلى مساحاتٍ جذابةٍ للشركات، ويتهدّد مستقبل الأراضي الزراعية التي تكاثرت فيها المباني العشوائية الصغيرة (الكثير منها حصل على تصريحٍ مؤقت بمرسوم من وزير الداخلية والبلديات السابق قبيل دورة الانتخابات البرلمانية عام 2018).

ويمكن التساؤل بشأن الغرامات التي تفرضها هذه التشريعات المقترحة على من خالف القانون وهي ضئيلة جدًا مقارنةً بالمنفعة والأرباح التي حقّقها المخالفون. بالفعل، تخمينات أسعار الأراضي، والتي على أساسها يتم تحديد مبلغ المخالفة، تضع سعر الأرض عند سعرٍ أقل من السعر الحقيقي بأضعاف (5). ويخفّض الإطار التوجيهي المستخدم لاحتساب مدّة المخالفة هو الآخر المدّة التي تُطبَّق الغرامات المفروضة على التعديات على الأملاك العامة البحرية فيعفي كل الاستخدامات التي تعود الى السنين قبل العام 1994.

ولكن هذه التساؤلات، وان كانت مشروعة، تغفل كلفة تدمير البيئات الطبيعية والبيئات المبنية على التنمية ولذا نخن لا نتطرق لها لكي لا يتحوّل النقاش من نقد للمبادئ إلى نقاش حول التخمينات.

وجدير بالذكر أن المقاربة التي اعتمدها المشرّع في اقتراحات القانون الثلاثة المذكورة تكشف عن خلل ٍ خطيرٍ في نظام الحوكمة الحالي في لبنان،

فعوضًا عن تأسيس إطارٍ قانوني لتنظيم التفاعل والعمل بين الإدارة المركزية والسلطات المحلية والوطنية والمواطن، إن هذه المقاربة تمدّد للمخالفات وتشجّع عليها في وقتٍ يكثر فيه كلام السياسيين عن “مكافحة الفساد”. وهي لا تعطينا إطارًا قانونيًا شفافًا لتنظيم التنمية المدنية وإدارة الشواطئ بل تكتفي بمجرّد اقتناص فرصةٍ لدرّ الأرباح من ذاك الفساد الذي تدّعي مكافحته.

إن المساحات الطبيعية والمساحات المبنية هي مكان عيشنا وهي الهواء الذي نتنفّسه. يمكن أن نراها كمساحاتٍ لبناء المنازل، وتأسيس الشركات، وخلق بيئات يحلو فيها العيش، وبناء اقتصادٍ مستدامٍ للمواطن،

كما يمكن أن نراها أماكن عابرة نستخرج منها مؤقتًا بعض الأموال إلى حين نضوبها. لسوء الحظ، يبدو أنّ صنّاع القرار في لبنان فضّلوا الخيار الثاني في هذه المرحلة الحرجة في تاريخ وطننا. ولكن نحن نقول إنه حان الوقت لتغيير النغمة: التنمية الاقتصادية هي أولى الأولويات، ولا تتحقّق إلا إذا أدركنا وأقرّينا بأن البيئات الطبيعية والبيئات المبنية هي ركائز أساسية للتنمية الاقتصادية.

1.      تختلف تقديرات المبالغ التي يمكن تحصيلها نتيجة التعديات على الاملاك العامة البحرية، تم التحدث في بداية الأمر عن مبلغ يصل إلى مليار دولار أميركي، لكن دراسة مؤخرة خفّضت هذا الرقم إلى لا يوجد تقديرات حول الملغ الذي يمكن تحصيله من تسويات مخالفات البناء.

2.      في لبنان تحدّد التنظيمات المدنية مساحة البناء لكل منطقة من خلال عامل يحدّد المعدل الذي يجب احترامه بين المساحة المبنية وحجم رقعة الأرض.  وبسبب ارتفاع سعر الأراضي، تجاوزت غالبية المباني التي تم تشييدها بعد العام 1971 عامل الاستثمار المسموح به بإضافة طابق إضافي يتجاوز المساحة المحددة في التنظيمات المدنية للمنطقة التي يقع فيها العقار.

3.      من الجدير بالملاحظة استخدام مصطلح “معالجة” بدلاً من التنظيم أو معاقبة المستخدم في المقترحات القانونية السابقة. ويعكس ذلك عدم ارتياح بعض صانعي القرار لاحتمال الاعتراف بحقوق الشاغلين غير الشرعيين بينما يعتبرها آخرون حلاً مناسبًا لأن المشكلة تكمن في نظرهم في امتناع الشاغلين عن دفع رسوم مقابل شغل الملك العام البحري وليس في الاحتلال الفعلي للملك العام البحري.

4.      كما هي الحال مع “طابق المر” الذي أجيز خلال الحرب الأهلية والذي ينتقده أخصائيو التنظيم المدني والمهندسون وسكان المدن لآثاره السلبية الكثيرة على المدن اللبنانية.
5. نشرة الأخبار المسائية للمؤسسة اللبنانية للإرسال انترناشونال بتاريخ 8 أيار 2019https://tinyurl.com/yxhlw7j9

US native Indians had to be eradicated: No owner of the land could be enslaved or bought. And they imported Blacks

And the Palestinians are Not about to be bought out so that immigrant Jews own the Land in Palestine. The Palestinians turned out to be much tougher to subjugated as all the colonial powers occupiers ever considered.

Jean Hanna Konsol posted on Fb جان حنا قنصل. 21 hrs

شعب للبيع بخمسين مليار دولار

.فضيحة العصر: اعطنا نهر الاردن وخذ زجاجة كوكا كولا بقلم نارام سرجون ومني مشاركة..
ككل شيء في اميريكا هناك ثمن للبشر ..

ففي اميريكا يحولون كل شيء الى فاتورة وأوراق نقدية .. حتى الوجع والالم له ثمن يباع في مكاتب المحاماة والمحاكم .

. السعادة ايضا لها ثمن حسب نوعها مثل سندويشة الهامبرغر كبيرة او صغيرة .. حتى الله يبيع ويباع في اميركا بالفواتير .. فصلاة الشكر هي فاتورة للرب تدفع له لأنه أطعم المبشرين الاوائل الذين تاهوا وكادوا يهلكون الى أن أرسل لهم الله بعض الهنود الحمر الذين انقذوهم وقدموا لهم أكواز الذرة ..

ورد الاميريكون الجميل لله انهم نحروا له كل الهنود الحمر وقدموهم كالقرابين ثم صلوا له وكتبوا اسم الله على الدولار ..

ولذلك فان العقل الاميريكي مصمم ومبرمج على حقيقة ان الوجود هو مدفوع الثمن ..

حتى عبارة (نحن نثق بالله) المكتوبة على الدولار يعتبرونها صفقة بينهم وبين الله .. هم يضعون اسمه على عملتهم وهو يرزقهم وينصرهم ..

ومن هنا يأتي مشروعهم لما يسمى (صفقة القرن) ..

التي هي ترجمة للعقل الاميريكي عندما تطور من مرحلة الصدام وقتل الهنود الحمر الى مرحلة ترحيل الشعوب الافريقية لملء الفراغ الذي تسبب به قتل شعب اميريكا الاصلي ..

فرغم ان الاميريكي راعي البقر كان قادرا على استعباد الهنود الحمر الاصليين على ارضهم بدل استيراد السود كالعبيد الا انه فضل القضاء على الهنود الحمر والقبائل التي كان يغزوها .. لان استعباد السكان الاصليين لن تكون عملية سهلة على الاطلاق ..

فالانتماء الى الارض لدى اي شعب يجعل استعباده على ارضه عملية غير موفقة وغير مجدية وصعبة للغاية .. وخاصة ان احتمال نيل الحرية كان يعني انه يمكن ان يعيد ذاكرة الأحفاد لاستعادة الأرض بعد الحرية ..

وكان من الافضل القضاء عليهم وابادتهم بدل استعبادهم .. وكان لابد من عملية فصل الانسان عن الارض بشكل قاطع ولاشيء يفصله عنها الا الموت .. حتى وان فرغت الارض من الشعب .. لتصبح أرضا بلا شعب .. ويصبح المهاجرون البيض شعبا بلا ارض (تماما كما اليهود في تعريفات وعد بلفور) ..

ولكن هذا خلق مشكلة وهي ان الارض الشاسعة التي تم افراغها من سكانها كانت تحتاج الى شعب آخر ليعمل فيها ويطلق عملية الانتاج .. فتم شحن عشرات ملايين الزنوج من افريقيا وتوطينهم في مزارع اميريكا بالقوة .. وهذا كان حلا معقولا ..

فهؤلاء لايريدون أرضا مهما تمردوا بل اقصى مايطلبونه هو حريتهم .. حتى وان تحرروا يوما فانهم لاينتمون الى أي أرض وليست لهم فيها أية جذور بعد ان تم قص جذورهم من افريقيا وزرعهم في ارض لاينتمون اليها وليست لهم فيها آثار ولامقابر ملوك ولاتعني لهم الا انها أرض لايملكونها بل يعملون للعيش فيها لدى من يملكها وهو السيد الابيض ..

وعقلية المالك لايملكها العبد وابناؤه واحفاده طالما انه يعرف انه جاء من ارض اخرى .. وهذا هو جوهر صفقة القرن .

. اي تجريد الشعب من الانتماء الى الأرض .. وتجريد الارض من الشعب .. ولكن عبر عملية بيع للانسان الفلسطيني الذي تحول الى سلعة في السوق او شعب مسروق للبيع سعره خمسون مليار دولار ..

صدقوني انه رغم كل مايقال عن صفقة القرن فانني لم اجد في التاريخ كله صفقة أكثر وقاحة منها .. ولم أجد في كل التاريخ الحقيقي والمزور صفقة فيها أكبر عملية استرقاق وعبودية .. فالتعبير الحقيقي الذي يعكس الصفقة هو انها أكبر عملية بيع للبشر في سوق النخاسة ..

وماتفعله اميريكا هو ترجمة للمشاهد الشهيرة التي نعرفها منذ رواية مسلسل الجذور الشهير لعملية بيع البشر .. في تلك العمليات كان الاميريكيون ينقلون البشر بالسفن من افريقيا الى اميريكا .. ويقتلعونهم من أرضهم ويقصون لهم جذورهم .. ويعرضونهم في السوق كالمواشي ..

وما صفقة القرن الا عملية شحن للبشر ونقلهم خارج ارضهم وقص حذورهم .. وكلفة العملية خمسون مليار دولار فقط وتتم عملية النقل اليوم عبر رشوة صغيرة وتافهة ..

وهي تحسين ظروف معيشة العبيد .. بخمسين مليار دولار .. ويتم نقل الفلسطينيين من من حالة شعب مالك لفلسطين الى حالة شعب ثمنه خمسون مليار دولار .. وهو أدنى سعر تم تداوله في بورصة النخاسة البشرية منذ ان وجدت .. وثمن بخس جدا جدا للانسان الذي لم يعد يساوي الا بضعة دولارات .

. وحسب مقاييس اميريكا فان ضحايا طائرة لوكربي تم تقدير ثمنهم باكثر من 3 مليارات دولار ودفع ثمنهم الزعيم القذافي مرغما عندما تركته العواصم العربية وحيدا في المواجهة في قضية لوكربي .. وهذا يعني ان كل الشعب الفلسطيني وكل فلسطين لاتساوي وفق ثمن صفقة القرن الا 16 طائرة لوكربي بركابها البالغ مجموعهم قرابة 4500 انسان .. وكل فلسطين الجغرافية وكل القدس لا تساوي مايعادل 16 طائرة ركاب ..

ماقاله امل دنقل في قصيدة (لاتصالح) هو بالضبط المعادل الجوهري لمفهوم( صفقة القرن)

لاتصالح
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى

انها فضيحة العصر والثمن الأبخس في التاريخ .. فاليهود وهم أثرى الناس على هذا الكوكب هذه الايام لايرون ان كل مال الدنيا يعادل أرضا ووطنا .. ويبحثون عن كل شجرة زيتون وليمون في فلسطين لشرائها ..وكما قالوا للسادات: اعطنا نهر النيل وخذ مقابله زجاجة كوكاكولا .. فقبل .. فانهم اليوم يقولون للفلسطيني:

اعطنا عينيك وخذ جوهرتين مكانهما .. اترك الزيتونة واترك الليمونة .. وخذ أطوموبيل ..
أعطنا الماء وخذ الكأس الفارغ ..
اعطنا نهر الاردن .. وخذ زجاجة كوكا كولا ..
أعطنا كل زيتون فلسطين وخذ علبة ببسي كولا ..

هذه الصفقة هي النتيجة الطبيعية لأسوأ قرار تورط فيه الفلسسطينيون وهو القرار الفلسطيني المستقل الذي أنجب أوسلو .. لأن منح القرار الفلسطيني المستقل خلص الزعماء العرب من اي مسؤولية تجاه فلسطين بحجة ان لفلسطين قرارا مستقلا ..

والقرار الفلسطيني هو السلام الذي يحميه محمود عباس برموش عينيه .. فيما قرر جزء آخر من قيادة الشعب الفلسطيني “اسلمة” القضية وتكليف اردوغان وقطر بتولي رعايتها ..

فيما فلسطين ليست قضية اسلامية ولاعربية بل هي قضية انسانية مثل قضية الحرية والعبودبة والوجود البشري هي قضيه سورية محض وانظرو للشام نعرف لما فعلو ان اشغلوها بعبيدهم ومرتزقتهم ليمررو هذا العار

لذلك من العار ان تنتصر زجاجة البيبسي كولا على بساتين الزيتون .. وأن يهزم نهر الاردن امام هدير وزئير وفوران زجاجة كوكا كولا.. ومن العار ان تساوي طائرة لوكربي واحدة ثلث فلسطين ..

لايوجد أي رد على صفقة الكوكاكولا الا شيء واحد يرد الاعتبار للشعب الفلسطيني .. هو انتفاضة الزيتون .. التي ستقتلع معها أوسلو .. وهذا سيجر معه اقتلاع للقرار الفلسطيني المستقل ..

وتعيد كوشنر والعرب الى حافة عام 1936 .. عندما كانت فلسطين ملكا للجميع .. وحريتها مسؤولية الجميع .. عربا وغير عرب .. مسيحيين ومحمديين.. لأن فلسطين قضية العصر .. ومواجهة العصر .. معركة بين الفناء والبقاء ..

Image may contain: 3 people
Image may contain: one or more people and text

Why are you so scared for asking feedback on your actions?

The statement that consistently receives the lowest rating is, “Asks for feedback on how his/her actions affect other people’s performance.” (pg. 85)

By Dan Rockwell?

“Leaders are reluctant to want to know
how we impact others.” Jim Kouzes

This thought woke me up about 3:00 a.m. this morning:

Authenticity leaves a thin line between
who I am and what I do.

Authentic leaders act authentically. The problem with negative feedback is it’s about us, it’s personal.

Dealing with negative feedback:

First, feedback must be so regular it’s expected and normal.

Second, the frequency of positive feedback must outweigh negative. Positive environments are established and maintained with positive talk. Work at being affirming and encouraging.

Third, make the authentic you a person who pursues excellence. It’s impossible to achieve excellence without feedback. Choosing to pursue excellence opens the door for leaders to frequently ask, “How am I doing?”

Bonus benefit: Constant feedback may prevent the bubble of negative feedback that builds up and festers in organizations. Many small doses may be easier and healthier that one large dose.

What other suggestions would help leaders more frequently ask, “How am I doing?”

Leadership Freak Alert: I’m heading to the Global Leadership Summit and it’s likely you’ll receive at least one more Freak-post today. If you’re at the Lancaster, PA site, look me up.


adonis49

adonis49

adonis49

June 2019
M T W T F S S
« May   Jul »
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

Blog Stats

  • 1,334,828 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 682 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: