Adonis Diaries

A poem by Hashem Hussein on the eve of the execution of Leader Antoun Saadi (Fata Tammouz

Posted on: July 5, 2019

A poem by Hashem Hussein on the eve of the execution of Leader Antoun Saadi (Fata Tammouz)

حين حدثتني السماء (When the sky conversed with me)

معادة النشر وهي تحت عنوان: حين حدثتني السماء.. عن فتى تموز الاباء

حين حدثتني السماء...
قلت لها ايتها المتعالية فوق الماء
ما بالك تغضبين ويسوّد وجهك حزنا
فقالت لي: كيف لا احزن
وانا اليوم استعيد الذاكرة 


هناك فوق تراب الارض… عند رمال الحكمة… أُعِدم القضاء
وحكمت الصعاليق … على العمالقة بالفناء..
تعجبت من امرها …
وكأنها تحدثني بكنه اعرفه واشياء.


فقلت لها… حدقي بي جيدا ونظري الي..
عمّا تتحدثين انت … يا رمز الرفعة وصاحبة الشأن..
عن اي حكمة … ومن هو القضاء… ومن هو الفناء؟


فقالت لي وهي متجهمة الوجه وتنظر الي بعينين مخيفتين
غاضبة تستصرخ الازمنة وتستعيد ذاكرة البلاء (انظر الصورة مرفقة)
وقالت:
الم تقرأ تاريخ البلاد؟


الم تقرأ انشودة تموز الفداء..؟!
الم تحيا اليوم انت عزٌ بفخرٍ الشهادة والدماء…
اسمع يا ابن ادم الارض والماء…
فلولا رحمة القدير في اخر سماء..
لما سقيتُ ارض الحكمة قطرة ماء..

.
ففيها يحيا الجهل ويُغتال العلماء..
ولكنني اعلم.. انها .. ستنجب من جديد كل عظيم ليلتحق بركب العظماء
فأدهشني مقال السماء..


صمتُ قليلا .. وسألتها…
اتؤمنين ببعل ام عشتار ام انانا وايل والماي وعناة.. ام بذاك الساكن في سابع سماء..
فقالت.. كلها .. هي .. عينها.. نفس الاسماء..
صعدت من اديم النور … في سورية.. عزة للسماء..


فقلت لها بقداسة كل ذالك.. عما تتحدثين احلفك بنفسك يا روح الماء!!
فقالت: غدا بداية التاريخ الرابع من تموز حيث انتصرت الحياة على الموت…
وكان المجد في الثامن من تموز القيامة رمز الشهادة والاباء..


فأدركت انها … تحدثني … عن ذاك الذي صنع للتاريخ معنى
وللشهادة رسم طريقا .. اسماه… جلجلة الفداء..
حين حدثتني السماء..
نَطقت وعيناها تتجهم غضبا..
انني ابكي فتى الربيع شهيد تموز الاباء..


فأيقنتُ عِزةً … كم انت يا سعادة كنت رسول حق لمجد الارض وعزة السماء..
لمجد سورية النور وأصل كل أصل
وأصل الحضارة والحق والخير والجمال انت يا عظيم العظماء
فبكتك الارض.. وها .. تبكيك السماء..


وتحدق بعيناها للارض بغضبٍ.. وتستصرخ حزبك ..
استفيقوا من تشرذمكم .. فمتى يحين وقت الوفاء..
حين حدثتني السماء..


حدثتني وعيناها تتجهم غضبا .. بذكرى الفتى التموزي..
شهيد الامة رمز الاباء
لتحي سورية وليحي سعادة


الرفيق هاشم حسين
بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة القومية الاجتماعية الاولى.
4 تموز 2018/1949

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

July 2019
M T W T F S S
« Jun   Aug »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

Blog Stats

  • 1,336,258 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 684 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: