Adonis Diaries

How the Syrian traitors were executed after delivering Leader Antoun Saadi for mock trial execution?

Posted on: July 15, 2019

How the Syrian traitors were executed after delivering Leader Antoun Saadi for mock trial execution?

How Syrian President Hosni Za3eem (after a military coup) and the Prime minister Mo7sen Barazi were executed after handing Antoun Saadi over to the Lebanese authority.

نهاية الخائن حسني الزعيم

يروي الرفيق فضل الله أبو منصور في مؤلفه أعاصير دمشق كيف عُقد اجتماع في الحادية عشرة ليل 13 آب 1949 لعدد من الضباط في الجيش الشامي تقرر فيه القيام بالإنقلاب فوراً.

” كتبنا المهمات على أوراق صغيرة وتركنا للضباط حرية اختيار العمل الذي يريدون القيام به، ولما طرحت مهمة احتلال قصر الرئاسة واعتقال حسني الزعيم، ساد صمت ثقيل وعلا الاصفرار بعض الوجوه. فمددت يدي الى الورقة وأخذتها قائلاً: ” هذه مهمتي والله لو أخذها غيري لما رضيت”.

ويشرح الرفيق فضل الله أبو منصور كيف تم اعتقال حسني الزعيم، يقول:

” ولما تمت عملية التطويق مشيت الى باب القصر يرافقني أدهم شركسي والرقيب فايز عدوان، وقرعت الباب بقوة… فلم أسمع جواباً … وكررت قرع الباب ثانية وثالثة والليل ساج، والهدوء شامل، والصمت تام … حتى خيّل الى الجنود المتربصين انهم يسمعون نبض قلوبهم!..

واصلت قرع الباب بشدة، فإذا بالأنوار الكهربائية تشعّ، وإذا بحسني الزعيم يطل من الشرفة صائحاً: ” ما هذا؟ ما هذا؟ من هنا … ماذا جرى؟ ”

أجبته بلهجة الأمر الصارم:

– استسلم حالاً، فكل شيء قد انتهى، وإلا دمرت هذا القصر على رأسك!

فانتفض حسني الزعيم، وتراجع مذعوراً!

عاجلته بوابل من بندقيتي إلا أنه دخل القصر وتوارى فيه.

ولما مزقت طلقات الرصاص سكون الليل، حدثت في الحي رجة رعب.

فتحت نوافذ، وأغلقت أبواب، وسرى في العتمة ما يشبه الهمس والتساؤل، ثم سيطر كابوس الخوف فعاد كل شيء الى الصمت الشامل التام.

ورأيت أن الانتظار مضيعة للوقت، فأطلقت رصاص بندقيتي على باب القصر حتى حطمته ودخلت …

واذا بحسني الزعيم ينزل من الدور الثاني وهو يرتدي بنطلونه فوق ثياب النوم – البيجاما- وزوجته وراءه تصيح:

– حسني، حسني الى أين يا حسني؟

وقبل أن يتمكن حسني من الرد على زوجته، دنوت منه واعتقلته ثم صفعته صفعة كان لها في أرجاء القصر دوي..

قال حسني محتجاً:

– لا تضربني، يا رجل، هذا لا يجوز، احترم كرامتي العسكرية !

أجبته بقسوة نمّ عنها صوتي المتهدّج:

أنا أول من يحترم الكرامة العسكرية، لأني أشعر بها وأقدّسها وأبذل دمي في سبيلها، أما من كان مثلك فلا كرامة له ولا شرف … أما أقسمت للزعيم سعاده يمين الولاء وقدمت له مسدسك عربوناً لتلك اليمين ثم خنته وأرسلته الى الموت حانثاً بقسمك، ناكثاً بعهدك؟

قال حسني: والله يا بابا أنا بريء … اتهموني بذلك ولكني بريء.

فانتهرته قائلاً:

– هيا بنا، اخرج، لا مجال لكثرة الكلام !

ومشى حسني الى الخارج صاغراً وهو يحاول أن يكبت الخوف الذي أخذ يبدو بوضوح في قسمات وجهه وحركاته المرتبكة.

وكنت في ثياب الميدان، وقد أرخيت لحيتي السوداء الكثة فبدوت أشعث رهيباً.

لم يعرفني حسني في بادئ الأمر، وحسبني شركسياً، فأخذ يخاطبني باللغة التركية، ولكني أمرته بالصمت، ثم أدخلته الى المصفحة التي كانت تنتظر على الباب الخارجي وسرت به صوب المزة…

كان حسني في المصفحة ساهماً تائه النظرات، كأنه لا يصدق ما يرى ويسمع… كأنه يحسب نفسه في منام مخيف… ثم تحرك محاولاً انقاذ نفسه وتفرّس بوجهي فعرفني، وتظاهر بشيء من الارتياح ثم قال لي:

يا فضل الله، أنا بين يديك، معي ثمانون ألف ليرة، خذ منها ستين ألفاً ووزع عشرين ألفاً على جنودك وأطلق سراحي، دعني أهرب الى خارج البلاد.

أجبته سائلاً:

– من أين لك هذه الثروة؟ ألست أنت القائل انك دخلت الحكم فقيراً وستخرج منه فقيراً ؟ كيف انقلب فقرك ثراء؟

فأخذ يتمتم:

– والله يا بابا أنا بريء … هذه مؤامرة عليّ دبرها الانكليز لتقويض استقلال البلاد.

وفجر 14 آب 1949 كان حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي يساقان الى حيث تمّ إنزال حكم الإعدام بهما، ليدفعا ثمن جريمتهما بحق زعيم هذه الأمّة.

” فأمسكت حسني الزعيم بيدي اليسرى ومحسن البرازي بيدي اليمنى وسرت بهما الى المكان الذي تقرر أن يلاقيا فيه حتفهما، هو يقع على مقربة من مقبرة كانت للفرنسيين في مكان منخفض، وقد أدرت وجهيهما صوب الشرق، صوب دمشق، وكان الجنود في موقف التأهب لإطلاق النار .

أوقفتهما جنباً الى جنب، وتراجعت مفسحاً للجنود مجال التنفيذ، فإذا بمحسن البرازي يصيح: “ دخيلكم ارحموني، أطفالي .. أنا بريء”.

وما كاد محسن يصل الى هذا الحد من كلامه، حتى انطلق الرصاص يمزق الرجلين ويمزق أزيزه سكون الليل “.

هذا ما يرويه الرفيق الملازم أول فضل الله أبو منصور في مؤلفه “اعاصير دمشق” عن لحظة تنفيذ حكم الإعدام بمن غدر بسعاده .

Note: The following president Adib Shayshakli told another version when he claims that he was the one who captured Hosni Za3eem and forced him to descend the stairs on his knees.
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

July 2019
M T W T F S S
« Jun   Aug »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

Blog Stats

  • 1,335,968 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 683 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: