Adonis Diaries

Archive for October 2019

A list of Lebanon highway robbers of the budgets

وصل لصندوق الشكاوى في مجلس الدول الراعية لمؤتمر سيدر لائحة باسماء اللبنانيين المتورطين بنهب المال العام وهم على الشكل الاتي :

*علاء الخواجه يملك حاليا ما يزيد عن ثلاثة مليارات دولار مسجلة في حسابات باسم ابنه حسام الدين وذلك لتهريبها من ملاحقة بن سلمان له في السعودية حيث اراد منه دفع كل ما كسبه والده من اموال في السعودية لانها برأي محمد بن سلمان هدايا من فهد لرفيق الحريري وليست نتيجة اعمال شرعية!

وقد اعتقل سعد الحريري في الرياض واحد الأسباب استعادة مال يملكه سعد كسبه ابيه من السعودية دون وجه حق وبطرق ملتوية!

والحريري كونه رئيس وزراء لا يمر شيئا” دون توقيعه من صفقات الدولة فهو شريك الكل ويحصل على عمولة من كل المقاولين المتعاملين مع الدولة وهو شريك مع ال بساتنة ومع بري ومع جنبلاط في ايه اعمال يستفدون فيها من مواقعهم السياسية كما انهم شركاء معه في كل الصفقات التي ينفذها رجاله مع الدولة.

*من ادواته وزراء الاتصالات الذين يجنون مع صفقات خاصة مئات ملايين الدولارات سنويا” كما ان مجلس الانماء والاعمار وميزانيته السنوية مليار دولار تقريبا” تحت سيطرته ومقاولين كثر من رجاله منهم عبد العرب وجهاد العرب وبشير البساتنة وعرابه الاكثر نفوذا” هو علاء الخواجة!

*كما ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة شريك لسعد في الهندسات المالية التي ادت لخسارة لبنان عشرة مليارات من الدولارات لصالح بنوك منها بنك يملكها سعد وبنك اخر يملك فيه اسهما كثير حاكم المصرف!

*أل ميقاتي : نجيب وطه
يملكون معا ستة مليارات دولارات جنوا مليارا” منها من لبنان وخمسة من سورية وعملهم في قطاع الاتصالات وكانوا تجارا” صغارا بداية التسعينات حين مكنتهم علاقتهم بالسوريين من الحصول على عقد لتأسيس مشروع شركة الخليوي ” فرنس تيليكوم ” التي استولوا عليها من وكيلها الاصلي وهو كويتي، لها شركاء لبنانيون واجبروهم على التخلي عنها بتهديد من غازي كنعان .وقبضوا من كل لبناني اراد شراء خط خليوي مبلغ 500 دولار سلفا” اي جمعو ما يقارب النصف مليار دولار نقدا” قبل ان يبدأوا حتى في تركيب المعدات.

وكان شركائهم في شركة الخليوي نعمة طعمة ورزق رزق ونزال دلول ابن الوزير الاسبق محسن دلول وصهر زوجة رفيق الحريري نازك !

*وليد جبلاط !
يقول الناشرون ان حسابات جنبلاط في سويسرا تصل قيمة موجوداتها الى ملياري دولار وهذه هي الاموال النقدية عدا عن صناديق ائتمان واسهم وسندات خزينة سوسيرية واميركية ونمساوية وشهادات اعتماد لا يعرف قيمتها احد موضوعة في صناديق ائتمان باسمه في زويرخ.

وجنبلاط هو اكبر ملاك اراضي في لبنان بعد البطريكية المارونية واملاكه هائلة عقاريا” لا تمنعه من الاستيلاء بالقوة والنفوذ على عقارات في بيروت يسكنها فقراء الدروز في منطقة وطى المصيطبة كما انه قام بالاستيلاء على مشاعات هائلة في بلدات الشوف الاعلى وهي بعدران بطمة ومعاصر الشوف والخريبة وجباع كما اشترى اغلب جبال تلك المناطق بدولار واحد للمتر وهي واقعا” تستحق فئة كل متر منها مئات الدولارات نظرا” لطبيعتها السياحية.

وجنبلاط محتكر الغاز وتجارته وتعبئته وتخزينه في لبنان بالشراكة مع طلال الزين وهو سوري مجنس لبناني ويحصل جنبلاط من ال البساتنة على عمولة شهرية قدرها 300 الف دولار نظير سكوته عن استيرادهم الفيول حصريا”

وجنبلاط يمنع الدولة من استيراد الاسمنت ليبقى محتكرا” لسوق مادة الاسمنت اللبناني مع شركتين اخرين يملكها نافذون ولجنبلاط حصة كبيرة في شركة ترابة سبلين التي تملك مصنعا” في الشوف ويبلغ سعر بيع الاسمنت في لبنان رقما” قياسيا” هو مئة دولار للطن في حين ان سعره عالميا” هو ثلاثين دولار !

وبالتالي ان اللبنانيين يدفعون سعرا” مضاعفا” ٤ مرات للطن من الاسمنت عن السعر الفعلي!
فقط لان جنبلاط وشركاته يريدون ذلك!
علما ان جنبلاط يبيع طن الأسمنت للخارج بسعر ٢٥ دولار؟؟؟؟؟

وشركاء جنبلاط في احتكار الترابة هم البطريكية المارونية !!!!
التي تملك مصنع السبع للترابة مع اخرين! وسليمان فرنجية الذي يملك مصنع شكا للترابة مع الاخرين!

ولوليد جنبلاط حصة من نهب مشاريع صفقات مجلس الانماء والاعمار عبر ممثله وليد صافي مفوض الحكومة لدى المجلس.

*نبيه بري !
وابنائه واصهرته من اثرى اثرياء العالم الذين يملكون حسابات في سويسرا!!

ان حسابات الرئيس بري وحده في سويسرا والتي تزيد عن المليارين من الدولارات

وذكر الموقع ان زوجته رندة بري تملك حسابات تحوي خمسة فاصلة سبعة مليار دولار !!!!

كما ان عبدالله نبيه بري يملك حسابات تتجاوز قيمتها الملياري دولار في حين يملك ابنه باسل أيضاً حسابات تفوق قيمتها المليار ونصف المليار دولار اميركي !!

وهنا لا بد من الإشارة بان مصدر اموال نبيه بري هو شراكته في جميع الاعمال التي قام بها وجنى ارباحها رفيق الحريري من سوليدير!

وكذلك شراكته في قرارات حكومية سمحت بالاستيلاء على ملايين الامتار المربعة من واجهات الشاطىء التي تفوق قيمتها مئات مليارات الدولارات!!!

كما انه شريك اساسي مع روساء الحكومة السابقين والحالي في الاسيلاء على أموال مجلس الانماء والاعمار عبر شقيقه ياسر بري الرجل الثاني في مجلس الانماء والاعمار !

وهذا المجلس هو الذي ضيع مليار دولار على مشروع للمجاري لم ينفذ منه شيء !!

*في حين ان الاوراق الخاصة بميزانية هذا المجلس توءكد دفع المليار دولار لانشاء مجاري ومحطة معالجة في منطقة السان سيمون _الجناح قرب اجمل شواطىء لبنان في الرملة البيضاء!

اما بهاء البساتنة واشقاءه فهم اصحاب احتكار الفيول الذي ينحصر استيراده منذ ثلاثين عاما بشركتهم ” شركة ال بساتنة ” وشركائهم هم نبيه بري ،سعد الحريري ،وليد جنبلاط ،وسليمان فرنجية.

كما ان نبيه بري يوءكد بانه ادخل المدعو غسان مغدور المقيم في اليونان شريكا مع علاء الخواجة وريمون رحمة في مشروع دير عمار لبناء معمل كهرباء بصيغة بي او تي!!!
وحتى تاريخه سرقت أموال هذا المشروع ولم ينفذ بعد!

وتجدر الإشارة هنا بان الدولة لا تستورد الفيول مباشر لشركة كهرباء لبنان!

وذلك ليتيح السياسين لرجالهم من التجار مثل ال البساتنة استيراده وتحقيق ربح مقداره 500 مليون دولار سنوياً كما ذكر للموقع الخبير حسن مقلد!

ويجني نبيه بري امولا طائلة من سيطرته على شركات شرعية في مرفأ بيروت!!!

كما من خلال تعيين احد ازلامه مديرا لادارة حصر التبغ والتنباك (يديرها ناصيف سقلاوي) !

كما ان شراكته ورعايته لامثال دنش في المقاولات والعقود والصفقات واشهرهم شريف وهبي المقاول الذي افتعل وزير المال التابع لنبيه بري مشكلة مع وزير الاتصالات لتامين عقد استثمار خطوط فايبر اوبتيك لصالح شركات وهبي!!!

كما ان صهر الرئيس نبيه بري خليل ابراهيم ورد ذكره في تصريح لوزير سابق، في فيديو له وهو يفصل دور الصهر ابراهيم في الجباية !!!!والتشبيح!!!! على اثرياء الشيعة !!!!
وعلى المقاولين المرتبطين بالدولة اللبنانبة!
وكل ذلك باستغلال نفوذ نبيه بري!

ويتهم بري بانه يستغل موقع وزير الزراعة التابع له للحصول على عمولات عن تراخيص التصدير والاستيراد للخضار والفواكه والمنتجات الزراعية!

ويصف التقرير كيف فرض نبيه بري تمرير عقد انشاء معمل جديد للطاقة الكهربائية في الزهراني لشريكيه بهاء وبشير البساتنة!!!

علما بان لبري سيطرة كاملة وتامة على وزارة المال التي تقوم سكرتيرة الوزير علي حسن خليل وهي ايضا من ال خليل ولكنها ليست شيعية بل مسيحية من كسروان باستيلاء مبلغ وقدره عشرة الى 15% من قيمة كل ملف تسوية للضرائب تقوم بتسهيل انجازه بما يناسب اصحاب المصالح الكبرى!

ان بري بالتعاون مع شركائه في الحكم ضغط لتمرير صفقة عقد ما يسمى ب قناة الزهراني للري وقيمتها 600 مليون دولار لصالح شركة دنش ولصالح شركة شريف وهبي ولكن الكلفة الحقيقية للمشروع لا تجاوز المئة وخمسين مليون دولار !!!

كما ان هذه الصفقة تمت بصمت ولم ياتي على ذكرها احد لا في الاعلام ولا بين السياسيين!!!!!

ومن المعروف ان شريف وهبي وهو رجل اعمال يشارك في صفقات لصالح بري وهو ينهب لصالحه كما يقول الموقع السويسري جزاء من ما يسمى مشروع الاوتوستراد العربي!

*فؤاد السنيورة !
استولى على ال 11 مليار دولار!
واموال اخرى اكبر منها لكنه لم يحصل عليها كلها وحده بل شاركه فيها سعد الحريري ونبيه بري وسليمان فرنجية ووليد جنبلاط !

ويملك فؤاد السنيورة حاليا” احد اهم العقارات التجارية والسكنية في بيروت!!!

وهو ايضا يملك في سويسرا حسابا قيمته 500 دولار اميركي !
وبطرقه الملتوية اخفى امواله التي سرقها من المال العام بطريقة مبتكرة!!!

*نهاد المشنوق!
يملك ثلاثماية مليون دولار جناها من مراسيم الجنسية!
وبيع نمر السيارات !!!!
وبعض الصفقات المتنوعة غير المحدودة واحداها فقط من وكيل شركة ساعات وراكي في لبنان !
حيث قام بالضغط عليهوابتزازه مما مدى به لتسليمه عشرات الساعات ومبالغ نقدية بالغة جداً!

*غازي العريضي!
يملك 400 مليون دولار من صفقات الاشغال ومرفأ بيروت ومرفأ طرابلس والمطار !
وكان يتقاضى 10% من كل المتعهدين!

*غازي زعيتر!
يملك 100 مليون دولار من صفقات وزارة الاشغال ووزارة الزراعة!

*علي حسن خليل!
يملك 500 مليون دولار!!!!
وسكرتيرتهمن ال الخليل تملك وحدها 70 مليون دولار !!
حيث تقوم بجباية 10% من كل المتعهدين لمصلحتها الخاصة تحت مسمع ومرأى وزير المال علي حسن خليل!

*جمال الجراح!!!
يملك 100 مليون دولار وقد جناها من وزارة الاتصالات !!!

وفي احدى المرات عندما اعتمد خدمة 4 جيغابيت ذهب اللى الصين وعاد بحقيبة كاش فيها 100 مليون دولار نقدا !
بعد ان رفع التكلفة بالاشتراك مع بدر الخرافي وكيل هواهوي من 24 مليون دولار الى 124 مليون دولار!

*يوسف فنيانوس!!!
*اصبح يملك 100 مليون دولار من صفقات الاشغال والسوق الحرة!
* والان يتحضر لصفقة المليار و النصف مليار دولار لشراء الطائرات مع

*محمد الحوت
يملك 200 مليون دولار من صفقات الميدل ايست !
*حيث يفرض على اللبناني اغلى البطاقات في العالم مقابل احتكار الاجواء وسرقة المال العام !

*سليمان فرنجية
يملك 200 مليون دولار جناها من معامل شكا للترابة وتجارة الجفصين الذي يحتكره والمازوت والبنزين !

*سعيد ميرز
يملك 300 مليون دولار جناها من ابتزاز الناس خلال سنوات من توليه النيابة العامة والتمييزية !

*جان فهد
يملك 50 مليون دولار جناها من ابتزاز بعض الاغنياء الذين يقومون بتبييض الاموال!

A few Memories of Lebanon in 1967-68

ذكريات الجمر والرماد – 2
في هذه الحلقة نحن نتكلم عن نهاية سنة 1967 وبداية وربيع 1968 .

في تشرين من كل عام كنا ننزل الى وسط المدينة في بيروت نفترش الارصفة امام بناية اللعازارية وشارع المعرض ، لنبيع كتبنا ونشتري كتبا مستعملة للسنة الجديدة …

لم تكن وزارة التربية تقوم بتغيير الكتب بل يبقى الكتاب مستمرا من جيل الى جيل ،

ولم تكن مدارس المعارف الرسمية تلزمنا بان نشتري كتباً غالية مستوردة من فرنسا او بريطانيا او امريكا . كانت تلك الارصفة والساحات تتسع لطلاب يأتون من كل لبنان تدفعهم احوالهم الاقتصادية ومحدودية حالهم المالية الى البحث عن توفير العلم باقل تكلفة ،

ولم يكن احد منا يسأل الآخر ما هو دينه او طائفته . وكانت كلفة السنة الدراسية ب 35 ليرة لبنانية فقط لا غير ، وفي الجامعة 75 ليرة ، وقد تعلمنا كثيرا ونجحنا وحملنا ثقافة واسعة ولغات ،

وتخرج اناس صاروا اساتذة رائعين في كل الاختصاصات واطباء ومهندسين ومحامين وابلوا بلاءاً حسنا في كل نواحي الحياة .

اتذكر الكتب المستعملة وكم كانت جميلة برغم مرورها على ايدٍ عديدة قبل وصولها الينا ، واشعر انها اجمل من الكتاب الجديد ، فهناك على اوراق الكتب رسومات واسماء تضفي عليها غنىً روحيا …

احيانا تكون اسماء الذين درسوا فيها قبلنا مكتوبة على الغلاف ، وتكون الصفحات مليئة بالملاحظات والتدوينات التي اعطاها اليهم اساتذتهم ، كما نرى خطوطاً زرقاء وحمراء تحت المقاطع المهمة وكل هذا يزيد من غني الكتاب بالمعلومات المفيدة . ولا تخلو بعض الكتب من طرافة عندما ترى تلميذا عاشقاً قد رسم قلباً يخترقه سهم الحب وكتب الاحرف الاولى من اسم حبيبته .

في تلك السنين كنا ناشطين في التظاهرات والحملات المطلبية من اجل المحرومين والفقراء وتحقيق العدالة الاجتماعية وردم الهوة الفاصلة بين طبقات الاثرياء والبورجوازيين والطبقات الشعبية التي تعيش على خط الفقر او تحته .

وكنا نهتف ضد الرسمالية المتوحشة وضد النهب والسرقة للمال العام وضد السياسات الفاسدة والعمالة للخارج ، وننادي بالثوة والتغيير نحو نظام مدني لا طائفي وانصاف العمال والفلاحين والمقهورين وما الى ذلك من شعارات الثورات في العالم . وكانت صور غيفارا ونجمة الثوار تنتشر في كل المدن والجامعات .

كان عدد الجامعات في لبنان اربعة فقط هي : اليسوعية والامريكية والعربية والجامعة اللبنانية وياما تظاهرنا واضربنا من اجل تطوير هذه الجامعة لتستوعب الطلاب الذين لا يستطيعون تحمل اقساط الجامعات الخاصة ، ولإنشاء كلياتٍ للطب والهندسة والعلوم التطبيقية ،

إذ كانت الجامعة تقتصر على كليات الاداب والعلوم والحقوق والاقتصاد والسياسة ، اضافة الى كلية التربية التي خرجت الوفا من اساتذة التعليم الثانوي في مختلف الاختصاصات .ولم يكن للجامعة فروع في المناطق بل انه على الطلاب ان ينزلوا الى بيروت ويسكنوا في ظروف محدودة اليُسر ليتعلموا .

اشعر انه لم يتغير شيءٌ كثير في هذا البلد سوى بعض المظاهر وان التاريخ يتكرر باسماء واشكال اخرى .

على صعيد نشاطنا الحزبي كنا لا نزال تحت المراقبة والضغط ، وليس لدينا مراكز ومكاتب ، بل هناك نقاط اتصالٍ وارتباط ، تتوزع في بيروت وبعض المناطق.

ففي الحمراء كن الامين داوود باز في مقهى “ النيغريسكو ” مسؤولا عن الصندوق ، وفي وسط المدينة كان الرفيق فارس زويهد في مقهى ” لاروندا ” قرب السيتي سنتر والسينما البيضاوية التي ما زالت موجودة الى اليوم ، وعلى نهر الموت الدورة كان الرفيقان غطاس الغريب وجورج سمعان قد افتتحا مقهى يقع بين شركة المرسيدس ومعمل البيرة وسموه ” لادونا ” ، وكان توفيق ميلان في الجديدة وحليم عودة في كافتيريا الجامعة الامريكية .

نقاط الارتباط هذه كانت تصلنا بالقيادة الموقتة التي لا نعرف اسماء اعضائها ، وكان العمل يتم بأن نأتي الى المقهى ونتناول فنجان قهوة او ما شابه ذلك وعندما ندفع الحساب على الصندوق يمرر لنا الرفيق ورقة صغيرة مع الفراطة اي الفكة فندسُّها في جيبنا ثم نطّلع على ما فيها من تعليمات للتنفيذ بعدما نصبح بعيدين وفي مكان آمن .

وبالطبع يتم التنفيذ دون تذمر او تردد ولا مجادلات عقيمة ، لأن الذين قبلوا ان يعملوا في تلك الظروف القاسية هم من نوعية عالية الايمان والتنظيم ولا مكان عندهم للعب او المشاحنات .

كان كل شيء منظماً بدقة وقد علمت لاحقاً ان الرفيق الامين جوزيف رزقالله كان المحرك الرئيسي لهذا النظام الدقيق وياما جرى اعتقاله وتعذيبه وهو لا يبوح ولا ينهزم الى ان توفي في احد السجون بسبب سوء المعاملة واهماله من الناحية الطبية ما عرضه لنوبة قلبية قاتلة .

وفيما بعد علمتُ ايضاً بأن الامين عبدالله محسن قد اصبح مفوضا عاما للتنظيم في لبنان ومعه الامين لبيب ناصيف وهنري حاماتي وغسان عز الدين وزكريا لبابيدي ورفقاء آخرون كانوا ابطالاً في حمل مسؤوليات النضال الصعب وابدوا شجاعةً وايماناً عز نظيره في تلك الظروف .

في الحلقة القادمة نحكي عن محاكمتنا وعودتنا الى سجن الرمل سنة 1968 . فالى اللقاء .

This precarious existence of human species

A few conditions for the emergence of our species.

Observers have identified two dozen fortunate breaks we have had on Earth to create just the living organism.

Not to mention the hundreds of conditions for the formation of human species that is Not within this scope.

If the Sun was larger, it would have exhausted its fuel before Earth could be formed because the larger the star the more rapidly it burns.

If we were two light minutes closer to the Sun we would be like planet Venus that cannot sustain life; Venus surface temperature is 470 degrees Celsius and all its water has evaporated driving hydrogen away into space.

If we were 1% further from the Sun we would be like frozen Mars.

If our core didn’t contain molten liquid we would Not have magnetism to protect us from cosmic rays.

If our tectonic plates didn’t collide to produce more gases and continually renew and rumple the surface with mountains then we would be under 4,000 meters of water.

If our moon was not large enough, one fourth the size of Earth, then Earth would be wobbling like a dying top with unstable climate and weather.

It is to be noted that the Moon is slipping away at a rate of 4 centimeters a year, relinquishing its gravitational hold.

If comets didn’t strike Earth to produce the Moon or asteroid to wipe out the Dinosaurs, or

If we didn’t enjoy enough stability for a long time, human would not be what they are.

ringtonesdump.com commented:

Wilson’s remarkable book reminds us that every living thing is the result of millions of years of evolution. We have all arrived here together: the perfect possum, the perfect bear, the perfect fox, the ‘almost’ perfect human.

Now however, we are living in a precarious moment wherein our species, Homo Sapiens, supposedly the ‘smart’ species, is recklessly and mindlessly on course to destroy the rest of life on earth, not by means of a nuclear war but by eating, killing, poisoning, and crowding out all wildlife everywhere, including in the oceans.

Third article on Lebanon’s mass upheaval since October 17

Note: If you care to read the second article

https://adonis49.wordpress.com/2019/10/20/the-mass-upheaval-in-lebanon-starting-in-october-17-is-growing-stronger-and-widespread/

From 1971 to the onset of the civil war, Beirut experienced a mass upheaval that turned out to become a continuous movable feast/fair.  The upheaval demanded reforms in the political system that would drop this sectarian/comprador political and economic structure. You may read the link at the end of the article.

The militia/mafia “leaders”, in control of the political system since 1992, were trying hard Not to have a budget within the legal period and then Lebanon forgo the concept of budget from 2005 to 2018.

The current mass upheaval is in its 12th day. During the first 2 days, the protesters wanted to foment the people against the President Aoun and Saad Hariri PM, as totally impotent in governing and perform any change.

Their fake news and lies backfired. Even their hooligans felt shame facing this united massive uprising.

This surprised mass upheaval forced these militia leaders (Nabih Berry, Walid Jumblaat and Samir Jeaja) to backtrack and vote on the budget and all the reforms in the last government meeting.

Hariri was the first to deliver a speech and promised 72 hours before taking a decision for his resignation. Hezbollah secretary general was second in talking to the movement and declared that the resignation of the government is out of the question for practical reasons and to avoid a long lasting void.

Then the President delivered his speech and it was Not basically different from the PM, since Not a single reform action was executed in the last 9 days.

I warned that it was Not advisable for the President to deliver a speech without offering the protesters a tangible reform: Confidence that the President can deliver is worth a thousand speech.

Hassan Naser Allah’s second speech was alarming: he stated that this movement has been guided by foreign powers in order to drive Lebanon into chaos and ordered his followers to desist from joining the upheaval. He warned that if the government proved a resistance to deliver on its promises, then Hezbollah will act vigorously to prevent any chaos.

The army and the internal security forces met and reached an agreement to open blocked highways. The militia “leaders” such as Samir Ja3ja3 and Walid Jumblatt were given 48 hours to call home their armed hooligans and desist in acting as militia by blocking side roads and demanding citizens to show their identity cards…

The main difference between this mass upheaval and that of 1971 is that the newer generations refused to listen to the older “revolutionaries” and could Not produce quality political awareness.

In the 1971 uprising there were cultural events that bolstered the quality of the civil Lebanon, theaters, great movies, discussions… Should we hope for a qualitative change in how the protesters are spending their time?

I have no problems with a few protesters sitting on sofas and surrounded with the facilities of a cozy home. I am disturbed that they are Not discussing to enhance their political awareness: each one of them is isolated with his expensive iPhone. Thus, what basically changed?

Actually, you have people instructing the protesters methods of how to confront the army.

Nothing of quality comes in a hurry: it needs reflective periods and the ability to select the relevant facts in the constant streaming of the mass of facts. And be able to pinpoint the fake news on the base of good general knowledge

All the government institutions have been staffed with personnel that owe its survival to the mafia/militia “leaders” for 3 decades. You can constitute any government you want, the result is “who will execute the decisions”?

A technocrat, if Not strongly politically backed, cannot pressure the civil servant to obey his decision, especially those in the upper echelons.

The question is: How can any change occur if One Third of the population survive as civil servants and are used to sizable “backsheesh” and shady deals?

Pragmatically, only a Big Fish in a stagnant pond can clean it from the smaller fishes.

Thus, the movement must strike a deal with the government to dismiss the main higher level civil servants whom were demonstrated to be as rotten as the main mafia/militia “leaders” and who fully cooperated in this endemic “fassaad” or highway robbery of the budgets since 1991.

This mass upheaval can force this government to move forcefully against most of the civil servants that are in cohort with the monopolies of consumer goods, energy, financial transaction, services, communication…

So far, the movement has been intent on blocking roads and streets, in fact emulating the tactics of the civil war militia without being aware of their behavior. Blocking roads is tantamount of cutting communication among the citizens and making it difficult for the daily economic trade cycle.

This movement keep chanting “Down with this government”, “Down with this rotten regime”… but no viable pragmatic alternatives are materializing.

If the western States, Israel, Saudi Kingdom and Qatar are intent on weakening the social base of Hezbollah by persisting on a long upheaval without any communication with the current government, then I submit that Lebanon will experience a long protracted period of miseries.

The Lebanese will have to invent an alternative financial and economic structure to circumvent the lack of cash flow and investment. We will be going through very difficult time that will last years, until we manage to re-create another economical and financial system that permit us to survive as a State.

Representatives of this movement “7iraak” must meet with the President, the PM, Nabih Berry (chairman of Parliament for a quarter of century)and Riad Salami (Central Bank chief since 1992). They should meet with them on individual settings and on condition that these meetings be Live and transparent. Let see who of them dare meet the people Live.

Note 2: This link for a special article of most of my comments that I posted on FB pertaining to this mass upheaval. https://adonis49.wordpress.com/2019/10/25/special-articles-of-comments-pertaining-to-lebanon-mass-upheaval/

Note 3: My article on the long upheaval from 1971 till the onset of the civil war: this movable feast. https://adonis49.wordpress.com/2019/09/05/movable-fairs-in-beirut-1971-74/

This historical wrong-timing calamity 4 decades mistake:How Lebanon civil war lasted that long?

Late Hafez Assad troops crosses Lebanon borders in 1976

Note: an update of my article posted in August 2018

This historical error of judgement by Syria late Hafez Assad in 1976: Lebanese are still paying its dear price, 50 years later.

The Lebanese “progressive” movement of political parties, allied with Palestine Liberation Organization (Yaser Arafat, who was a Muslim Brotherhood)), were massed in the town of Dhour Shouweir and ready to enter Bikfaya and descend on Jounieh (supposedly a stronghold of the Christian militias forces).

The US ambassador hurried to Damascus to convince Hafez to cross the borders and prevent the defeat of the Christian militias.

The US and Israel gave Syria the green light and dangled all kinds of opportunities for Assad to move quickly, a one-life opportunity to take control of a big chunk of Lebanon, sort of a mandated power.

The “Leftist” alliance needed barely 3 weeks to end their plan of attack.

Hafez didn’t give them that reprieve and ordered them to stop the attack.

Surely they resisted the onslaught of the Syrian army and delayed for 6 months the Syrian army to deploy.

But the “Christian” militias were saved and given fresh opportunities to resume their traditional treacherous activities before and after Lebanon independence of begging the colonial powers and Israel to continue their international support and weapon transfer.

The “Christian” leaders have always been the confirmed stooges to the colonial powers, on the faked and untenable assumption that their survival is linked to the firm colonial support.

Though previous experience and successive later ones proved to be wrong and the colonial powers didn’t give any weight for the minority Christian forces, militarily and politically

So, what convinced Hafez, this level headed and patient leader, to cross in the wrong timing?

It was easy to surmise that in critical periods, the clan and minority spirit overcome the general concept of unity of the nation.

minority “Muslim” Alawi sect in power in Syria, coming to the rescue of a minority Maronite “christian” sect that was in power a year ago, before the start of Lebanon civil war. (Then the Maronite President had vast power. After the Taef agreement in 1990, most of those powers reverted to the Sunni Prime Minister)

Kind of minorities in power rescuing one another in critical junctions.

Obviously, Hafez was Not about to state this inclination and he proclaimed that the decision was taken months ahead of US demand to cross the border.

Israel agreed for the Syrian army to cross Lebanon borders with easy conditions: that the army stay clear from Lebanon southern borders with Israel (a “buffer zone” of about 40 km deep) and Not to transfer or equip its mandated troops with quality weapons that might constitute threat to Israel security.

Consequently, the Lebanese christian militias had an easy propaganda to resume their cooperation with Israel: Hafez was guaranteed a life-long power over Syria and is Not independent in his foreign decisions and affairs.

This historical decision to cross the border, 3 weeks before taming the christian militias, exacerbated the situation and let the civil war continue till 1992.

From 1976 til 1984, the Christian forces harassed militarily the Syrian troops in location they had a majority population: They forgot that it was the Syrian troops that saved them from oblivion.

The Lebanese civilians paid the heaviest of prices: mass transfer to newly created sectarian cantons.

Syrian controlled Lebanon til 2005 before withdrawing its troops.

From 1991 and on, military activities by Christian forces against the Syrian stopped since the world community agreed on a peaceful transition, but street demonstrations flurried up now and then.

There were No Victors in this protracted civil war and the militia “leaders” of all religious sects returned to power and they were ruling Lebanon for 3 decades.

(This current mass upheaval of the newer generations is a scream against this mafia/militia “leaders” monopoly over every consumer goods, energy, financial transactions, services, medicine…)

Since 2001, Lebanon has been declining economically, financially, politically and administratively: transformed into an anomie system where every deputy owns a basic business in Lebanon and swap shares without paying a dime in the transactions.

No public institutions function normally: No public electricity, potable water, polluted rivers and sea, and one third of the families relying on public services paychecks.

Israel also committed a strategic historical mistake by crossing Lebanon borders in 1982, entered Beirut, and forced the PLO to vacate Lebanon.

Since then, Israel had no valid lame excuses of trespassing the borders to attack Palestinian incursions within its borders.

Israel grabbed the excuse of the existence of Palestinian armed forces on its border to bomb the southern towns in order to chase these Lebanese out of their lands and take them over. Which she did for 25 years until it withdrew its troops in 2000 without any pre-conditions

Lebanon national movement to resist and kick out Israel occupation was constituted and Hezbollah was organized after Islamic Iran came to power in 1979.

Israel could no longer rely on the Palestinians refugees to destabilize Lebanon society.

Israel is currently on the defensive and unable to pre-empt any war on Lebanon, since its defeat in the 2006 war.

Wrong timing is accelerated by faulty and deformed idea-fix passions.

Tidbits and notes. Part 412

Apparently, the Muslim wives have an effective resolution to their retired husband troubles: They marry him with a tad younger second wife. Now, the first wife can travel at leisure to visit with her sons and daughters, dispersed around the world.

China has banned the export of black clothes, often worn by protesters, to Hong Kong. And how Iran will get its black clothes?

Depuis des annees “il flotte comme un parfun de genocide” au Myanmar? What’s that crappy piece of poetry? No doubt of ethnic cleansing. And the UN is still debating whether there was a genocide since 2017?

And why this Buddhist racist State of Myanmar decided to commit genocide? The Rowinga “ethnic Muslims” were procreating like crazy? Another proof that all religions are racist by nature and inciting on violent acts.

Is Boris as big a liar as Trump? A Brexit deal has been struck, says the UK prime minister. As the deadline for Britain’s departure from the EU approaches, Boris Johnson announced, “we’ve got a great new deal that takes back control.”

Le plus grand cannibal est toujours l’Europe colonial, mais l’Amerique l’a surpasse’ depuis 1945.

How would you list the hardest hit States/nations by climate calamities (Storms, earthquakes, flooding, fires) according to their economic/financial potentials to recover from devastation? 

The cobra effect is a specific kind of unintended consequence that happens when the proposed solution ends up worsening the problem it was intended to solve. It’s not simply a surprise negative result, it’s the opposite of what was intended. The cobra effect highlights the limitations of linear thinking, and what happens when we underestimate the complexity of a system—or of human motivations

When you introduce an incentive scheme, you have to just admit to yourself that no matter how clever you think you are, there’s a pretty good chance that someone far more clever than yourself will figure out a way to beat the incentive scheme.

The classic example of a fix that fails is relieving road congestion by building bigger roads. Traffic eases at first, but then, because driving is more pleasant when roads are less congested, more people drive, and the cycle starts again.

French-occupied Hanoi attempts to reduce the rat population in its newly-built sewer system with a bounty on tails. Enterprising locals cut the tails from rats and set them free to breed and create more tails. Some also breed their own rats. When the bounty ends, those rats are released, further increasing the rodent population in Hanoi.

The Streisand effect is when the act of trying to make something private calls more attention to it.

Rania avait vite eu de quoi s’ inquieter: Le pretendant etait un vertueux, ne buvait pas d’alcool, pas d’ aventures, un precheur venue de la campagne, intransigeant et “honnete”. La marieuse dit: “Tous les chameaux ont une bosse: j’en trouverais une”. Beware of the “puritan” people.

The Times of London reported that Turkey could have used banned white phosphorus against Kurdish civilians in Rass el Ayn town

US Administrations Not famous for saying the truth to its citizens

Plausible conjecture: Nations are unwilling to treat the capitalist fundamental of retaining 20% of the population always slaves to “Capital”. Thus, a newer influx of refugees toward the developed nations.

A lost chapter of the world’s first novel was unearthed?  Parts of the 11th-century epic tale, The Tale of Genjiwere discovered in a Tokyo family home.

Debt collection is an $11 billion industry in the US, and medical debt makes up nearly half of what’s collected each year. Debt collectors, working with judges who often have no law degree, decide who gets thrown behind bars and who’s shown mercy.

About 60% of Qatar electricity is used for cooling, the hottest place on earth.

Scammers, running hard-to-cancel “subscription traps,” use free trials to trick customers into paying for products they don’t want

Caring is a case by case endeavor: listening intently on the individual case. Generalization is the perfect concept for Control, over a large swap of people and phenomena.

 

Special articles of comments pertaining to Lebanon mass upheaval

Note 1: These are notes and comments are mostly local (Lebanon) and Middle-East events. Written in Lebanese dialect with Latin characters and with numbers (2,3, 5, 7,8) representing vocals and consonants Not available in Latin or Saxon languages.

Note 2: The few following articles of comments on FB pertain to Lebanon mass upheaval (7eraak sha3bi) that started in October 17 and still going strong

Ya lateef shou kaan fi hader bil mouazana (Budget): moukhassassat nouwaab, wizaraat, sanadeek bidoun rakabi, nouwaab saabikeen…,

The tactics of militias “leaders” (during the civil war and in control for 3 decades) is to exhaust the army and disperse him. The strategy of the army is how to allow the soldier to get some rest and visit families for the long haul of this mass upheaval that started on October 17 and still going strong.

The Lebanese  army is Not falling into the trap of being dispersed in the various villages where the demonstrations are controlled by the militia “leaders”. Let the people react to the closing of the side streets that are hindering the daily trade. The army is opening the main arteries and highways.

Saa7aat al sha3eb (centers of gathering) saarat ma3roufat. wa saa7aat al militias kamaan ma3roufat. rakzo 3ala 7eraak al sha3eb: ma fiha shataa2em and civil.

Tripoli is taking over al 7iraak min Beirut: shift in center of gravity

Iza fi shataa2em (foul cursing), ma7sourat bi amaaken ma3roufat wa hom kellat. Bala takhweef wa la tahweesh.

Ma 7ada akbar min 7iraak watani shamala kel Loubnan: kel al 3omala dabbo shenaton wa fallo. Ma fi khawf min shi akwa min al sha3eb al mouwa7ad.

Hezbollah kawi. Tayyar saar akwa. Sa3ed jaahez yet khala 3an his illusions of how Syria should be… Yalla serious reforms in the coming 6 months. Then the 7iraak watani fil shaare3 baddo yi taaleb taghyeer sectarian/comprador political system

It is 10 am.  Chariots mfawli bil supermarket? Confidence awta min 7arb 2006?

Zo3ama militias dabdabo zo3raanon. Intahat al khouwaat (mafia blackmailing)

Tazaahor bil Voitures. Shakko 3alam Loubnan bil shebbak. Moush jou3aneen. “Argent de Poche” ma kaafi

Ghareeb. kel al canalaat 3am tonshor al mouzaharaat, ella OTV: Sett latifat? Ghalat. Ghalat. hal mouzaharaat fi haazeh al saa3at al mouta2akhirat moufaaja2at kabirat. estakhro al sha3eb lal 2akher

Al mouwaaten 3am ye7ro2 abawaaton (parents) yali 3awwadouhom 3al zil li 30 years

Ghareeb. badel ma al 7oukoumi tejteme3 lel ta7aawor, bi yelgho al jalssat. Ma fi mas2ouliyyet

Mousta7akaat al dawli lel sha3eb, ziyadat ma3aash, takaa3od, mostashfayaat…

Nabih Berry ma baddo mouwazanat 2020. baddo yekhla2 mouwarabat, nikaash new election law, wa halla2?

Sa3ed Hariri moush masmou7 lahuo yestakeel? wa la houwa 3endo marraa2 bi woujoud Cedre. Al e7timal al ma3koul: tan7iyat wouza Al Kouwaat, istikalat Shihayyeb wa Choukair. 3abo al faraagh bi wouzarat bila 7akaa2eb.

Yalla. indabbo bil bouyout aw inzalo 3al shaare3. ma fi tesh (mshaaweer) ba3d al 2an

E7ssassi, kel al politicians, 7ali wa saabek, 3am yi dobbo shinaton, especially, eli hayyajo zo3ranon wa e3tado 3al moutazahireen. 3am yi shekho wa yi tommo.
their wives and sons and daughters have already fled with their cash and jewelry.
Seniora ila Egypt
Mikati ila Morocco
Berry ila Detroit yefta7 gas stations.
Walid 3am yi fattesh ila ayn yahrob. Momken 3end Putin?
Samir bi faddel Canada
Sett Rida bet faddel Gulf States
Mosbaa7 ila Egypt?….

Any more suggestions?)


adonis49

adonis49

adonis49

October 2019
M T W T F S S
« Sep   Nov »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,363,247 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 693 other followers

%d bloggers like this: