Adonis Diaries

Archive for October 2019

All of them mafia/militia “leaders” to go home? “killon ya3ne killon”

Miracles vs. Reality

So now what ?

Hariri’s PM plan, concocted in 72 hours, pretends to solve Lebanon’s woes at long last and to miraculously wipe out over $5 billion dollars of the budget deficit without raising taxes or significantly cutting expenses in any way.

Wow, Harry Potter would be impressed. If you believe in that plan, Papa Noel will be upset with you.

So, now what ?

While I share the view that “killon ya3ne killon”, what’s the path forward ?

Rome was not built in one day. We need a path to get there that is doable and realistic without pushing Lebanon into chaos.

One path forward would be for Hariri to resign and for Aoun to call for new early Parliamentary elections. Aoun would have to agree that the new parliament would vote on a new president. (What kind of fair and unbiased election law?)

In the meantime, a technocratic government will be put in place after being vetted by an international head hunting company. (Why bring foreign powers into the equation? Many ministers have proven to be clean in the worst phases of the fassaad)

The new ministers should have NEVER been involved in Politics in Lebanon previously and should have at least 15 to 20 years of PROVEN experience in the field they take on. (That’s crap. Everything is Politics and every minister need to have political backing)

They also have to agree to Not run for the early parliamentary elections and to waive banking secrecy for themselves and their families.

This would mean that within one year maximum, “killon ya3ne killon” was achieved while assuring continuity.

It would also mean that a trusted government can now negotiate the release of the Cedrus funds while assuring the Lebanese and the International community that the funds will indeed be used to revamp the economy and to address urgent infrastructure matters such as electricity, garbage, and roads, in an open and transparent way.

Note: (We need the “Sovereign Fund” to be legalized, structured and functional before any money restitution. The framework of the Central Bank is Not satisfactory and need to be controlled)

The Central Bank chief Riad Salami has Not been replaced in 3 decades and has been playing the role of financial middleman (semsaar) to the mafia/militia “leaders” that controlled this political system since the civil war “ended” without a victor.

The phases of destabilizing Lebanon. (Al mou2amarat)

Purpose: Weakening Hezbollah internally and cornering it by clipping its mass allegiance.

And how this mass upheaval backfired on foreign and internal agents?

I follow events in Lebanon and the phases of this destabilizing plan in this article are correct and valid rationally and logically.

فصول المؤامرة

مع بداية عام ٢٠١٩ إكتشف حزب اللHezbollah. مؤامرة خارجية ( أمريكية، سعودية، إسرائيلية) ولكن اللاعب الرئيسي فيها هو الأمريكي،

وأدوات المؤامرة داخلية متمثلة بوليد جنبلاط وسمير جعجع،

هدف المؤامرة دخول البلاد في الفراغ السياسي والشغب بالشارع تمهيدا” لحصار لبنان وتطويقه وتجويع شعبه وصولاً إلى تقليب الشعب على حزب الل. لإظهاره سبب ما يحصل لهم من تجويع ويقوم الشعب بالانتفاض على حزب الل. ومطالبته بتسليم سلاحه وحل جناحه العسكري خدمة” للمشروع الأمريكي الإسرائيلي السعودي لتصفية حزب الل.

والقضاء عليه لكن التوقيت للمؤامرة كان غير معلوم لتنفيذ الخطة.
بدأ أفيخاي آدرعي التمهيد للمؤامرة عبر التويتر وجيش إلكتروني ضخم وتم التواصل مع عدد كبير من الشباب من لبنان وخارجه لخلق رأي عام ضد حزب الل

.
أول فصول المؤامرة خلال جلسة لمجلس الأمن عندما قام نتنياهو وعرض صور جوية لمناطق إدعى أن فيها مصانع وصواريخ باليستية لحزب الل. في الأوزاعي في ضاحية بيروت الجنوبية والنبي شيت في البقاع، لتحصيل رأي عام عالمي ضد حزب الل.، تمكن جبران باسيل بحنكته السياسية من إفشال خطط نتنياهو فدعى السفراء في لبنان إلى زيارة الأماكن التي أشار إليها نتنياهو، دعى سفراء الاتحاد الأوروبي والدول العربية والغربية وزار تلك الأماكن وتبين لهم ميدانيا” وبالعين المجردة كذب نتنياهو وبالتالي فشل التأييد العالمي لنتنياهو وتُسجل لباسيل موقف كبير وشجاع خدم حزب الل.،

عندها لجأ نتنياهو للخطة ب وإدعى قصة الأنفاق وأطلق عملية درع الشمال التي باءت بالفشل ومجددا”

ظهر نتنياهو بموقف الكذاب، عندها تم التخلي عن الدعم الخارجي واللجوء إلى التحرك الداخلي،

في كلمة متلفزة لسماحة السيد قال لجنبلاط علنا” ظبط أنتانيتك محاولة” منه لإيصال رسالة لجنبلاط ان المخطط تم كشفه،

في ليلة التاسع من محرم عام ٢٠١٩ تحدث سماحة السيد عن الحصار والتجويع وأخذ المبايعة من جمهور المقاومة وهتفوا لبيك يا حسين لبيك يا خامنئي،

وفي يوم العاشر من محرم أطلع سماحة السيد جمهور المقاومة أن المرحلة المقبلة هناك حصار على لبنان وتجويع ومطلوب الصبر والمواجهة بكل قوتنا وأيضاً تم مبايعة السيد والتأييد من قبل جمهور المقاومة وهتفوا لبيك يا حسين، لبيك يا حفيد الحُسين بخطوة كانت أول مرة تحصل في مراسم إحياء عاشوراء،

شارك الرئيس ميشال عون بجلسة للأمم المتحدة بمجلس الأمن وأطلق موقفا” مشرفاً ودافع عن حزب الل.. ورفض نعته بالارهاب،

بعد كلام عون بساعة حصلت مشكلة الدولار في لبنان وبدأت الأزمة، بطل الأزمة العميل الأمريكي حاكم مصرف لبنان المُحصن من عوكر إستمرت الأزمة ٣ أيام لحين عودة عون من نيويورك ولقائه سلامة والتلويح بإقالته إذا لم تنتهي أزمة الدولار

وتحت الضغط إنصاع سلامة وتم حل أزمة الدولار، لينتقل سلامة ايضا” إلى الخطة ب ويبتدع أزمة بنزين لتسقط مجدداً بالشارع،

شارك جبران باسيل بجلسة لوزراء الخارجية العرب وأطلق موقفا” قويا” وقال أنه ذاهب إلى سوريا لفتح علاقات جديدة وفتح معابر حدودية لتصريف البضائع اللبنانية إلى أسواق سوريا والعراق والأردن والخليج، و لإعادة النازحين السوريين إلى سوريا،

هنا جن جنون وليد جنبلاط وسمير جعجع وبعد يوم واحد من كلام باسيل إشتعلت حرائق الجبل التي إفتعلها وليد جنبلاط لأنه لا يريد للنازحيين أن يعودوا لاستمرار الضغط على عون وحزب الل. وإفشال عهد عون،

والسبب الثاني لأن وليد جنبلاط يريد المشاركة بإعادة إعمار سوريا عبر معمل سبلين للترابة وعبر كسارات جديدة سيفتتحها بالجبل مكان المساحات التي تم حرقها، ولكن فيتو حزب الل. على جنبلاط سيمنعه من المشاركة بإعادة الإعمار ومن التواصل مع سوريا،

أشعل جنبلاط الحرائق بالجبل ليستفيد من المساحات المحروقة بالكسارات والمرامل والمطامر وللضغط بالسياسة حتى يسمح له بإعادة العلاقات مع سوريا، أشعل النيران لكنه لم يتوقع تمددها وخرجت عن سيطرته وأكلت الأخضر واليابس ونجا لبنان من كارثة ومجزرة،

شاركت طائرات الدورون المسيرة الإسرائيلية في الحرائق وتم افتعال عدة حرائق في مختلف المناطق لحرف النظر عن جريمة جنبلاط،

أمر الرئيس عون بفتح تحقيق تم جمع الأدلة المتهم وليد جنبلاط للهروب من التهمة ولإلهاء الناس عن الجريمة والكارثة تم تنفيذ أخر عنوان من المؤامرة عبر تحريك الشارع تم تجيش جيش إلكتروني مقره الرياض وتل أبيب

وبدأ التحريض للنزول إلى الشارع نزلت الناس عفويا” بداية الأمر بمطالب معيشية محقة تلقفها جنبلاط لاستغلالها والظهور كبطل التحركات وإيهام الناس أنه المُخلص وبدأت أحداث الشغب من زعران جنبلاط وجعجع وتم تصويب الاتهامات على رموز حزب الل.

وتم شتمهم وشتم السيد حسن وبدأت ال هتافات لتسليم حزب الل. سلاحه والترحيل إلى إيران، وعي الناس وقيادة المقاومة وحلفاء المقاومة تجاه المطالب الملغومة أنقذ الموقف واليوم ستنتهي فصول المؤامرة،

سقط جنبلاط وجعجع سياسيا” والمطلوب خروجهم من الحكومة تمهيدا” للبدء بالإصلاحات الجدية التي كان دائما” يعرقلها جنبلاط وجعجع.

I am plagued with a terrible ailment: I lost my faith? What kind of faith?

Bilal Jaaber posted on FB بلال جابر. October 16 at 7:46 PM

Nofal Nayouf posted Reem Arnouk article. 3 hrs

كتبت الرائعة الدكتورة ريم عرنوق

“إيماني القديم”
أنا مصابة بداء خطير، ولأنكم أصدقائي وصديقاتي سأسرّ لكم به:

((لقد … فقدتُ … إيماني …))
أقصد إيماني التقليدي يعني، إيماني القديم تبع بسم الآب والابن، ولاإله الا الله، وحي على الصلاة، وأشهد أن الروح القدس، ومن

هالحكي …
وفجأة نبت بداخلي إيمان جديد؟! لا لا … ليس جديداً، بل نبت بداخلي إيماني الأقدم …

كيف ؟؟؟
سأحكي لكم …


منذ طفولتي الباكرة كنت أشعر بأن شيئاً ما يسكن روحي يشدني لعمق أعماق روحي، شيئاً يبحث عن وجهه، هويته، اسمه، ملامحه، كينونته ، تجسده …
وبطريقة ما عزز أبي الحبيب هذه النزعة في ابنته …

أجهل كيف ولماذا ومتى بدأ كل ذلك …كنت أذهب إلى الكنيسة في دمشق قليلاً، لكني كنت عاشقة للذهاب إلى كنيسة ضيعتي في ( Tartos in Syria)طرطوس، المتن

كنت أشعر أن المسيح في المتن لا يشبه مسيح دمشق تماماً، هو يشبهني أنا أكثر مما يشبه مسيح دمشق …
في دمشق يسوع لطيف أنيق، مرتب، مضاء بأنوار مبهرة وألوان ذهبية، والناس الذي يزورونه جميعهم مثله مرتبون أنيقون لطفاء …

لا … في كنيسة الضيعة الأمر مختلف تماماً …
في المتن يسوع بسيط فقير معتّر، متواضع وحزين، في عينيه دمعة ألم ولمعة نصر يمتزجان معاً في سر غريب، لا تضيئه الأنوار المبهرة ولا يشع منه الذهب… هو نفسه يشع بالنور من خلال لهب الشموع …

والناس الذين يزورونه يدخلون مطأطئين رؤوسهم، قارعين صدورهم، غارقين في بساطتهم لدرجة الخجل، مجانين بحبه لدرجة الهبل، دراويش قابلين للبكاء بدموع من دم في أية لحظة…


في دمشق عرفت أن المسيحيين ليسوا واحداً

هناك نحن الروم أرثوذوكس، و هناك روم كاثوليك لا يحتفلون معنا بقيامة المسيح في الفصح نفسه، وموارنة ولاتين لا يتبعون نفس بطريركيتنا السورية في أنطاكية وسائر المشرق، وأن هناك سريان وأرمن لا يعتقدون بالضبط كما نعتقد، وبروتستانت لا يضعون الأيقونات في كنائسهم و و و و …


أما في المتن، وبعد أن كبرت قليلاً وصرت عاشقة للقراءة غارقة في كتب التاريخ، فقد عرفت أن يسوع أيضاً ليس يسوعاً واحداً، بل هو

عدد من الصور والوجوه والأسماء لعدد من الأشخاص الذين يشبهون بعضهم ويشبهوننا في الجسد ، لكن أرواحهم إلهية …
في المتن اكتشفت أن يسوع شيعي من آل البيت، علوي حسيني يصرخ والدماء تتدفق من جراحه: هيهات منا الذلة ..

.وهو أيضاً سني صوفي المذهب يدور ويدور في الحضرات منشداً مع الحلاج على الصليب: الناس موتى، وأهل الحب أحياء …سوري قومي اجتماعي أعطى سوريا وديعتها: الدماء التي تجري في عروقه وهو يقول مع أنطون سعادة: الحياة وقفة عز فقط
يسوعي أقدم من المسيحية، يسوعي تمّوزي يمتد لآلاف السنين قبل الميلاد،

إله حق من إله حق، نور من نور، إله محبة وفداء وتضحية، إله محبّ للحياة لكنه يحب الموت حين يكون الموت طريقاً لحياة أحبائه …
كان اسمه تموز السوري، صار اسمه بعل الكنعاني، حدد الآرامي، أدون، أدونيس، يسوع المسيح، نضال جنّود، يحي الشغري، سومر
شدود، بنيان بدر ونّوس، نور عيسى، حسن عدنان ونّوس، ابراهيم أحمد برّي


واليوم أعرف أكثر وأؤمن أكثر أني أدين بدين الحب لسوريا، وسوريا ديني وإيماني …
كل من يدعم إيماني بعقيدة الفداء السورية هو عيني وقلبي وتاج راسي …


وكل من لا يدعم سوريا وطني وأمي، كائناً من كان، ولو كان خوري كنيسة آيا صوفيا، هو من دين غير ديني لا أنتمي إليه ولا ينتمي إلي …
هذا هو الداء الذي أصبت به ولا أريد أن أبرأ منه …


سوريا لك السّلام … سوريا أنتِ الهدى
سوريا لكِ السلام … سوريا نحن الفدا

Democracy in America?  By Alexis de Tocqueville

A French social scientist observations in the 18th century of USA political system

Note: Re-editing the post of 2016

Alexis de Tocqueville may be considered the first modern social scientist using the mechanisms he developed to explain political, economical and social phenomena in various political systems.

“Every morning, I find that somebody has just discovered some general and eternal law that I never heard of. General ideas that pack a lot into a small volume”.

“The exaggerated social system based on general causes is a source of consolation for mediocre historians ( and current reporters). It invariably provides them with a few grand explanations, useful for quickly extricate themselves from any difficulties they encounter in their work. And it favors weak and lazy minds to garner a reputation of profundity”.

How fitting for current times. (Need to cater for micro-social facts and observation)

“In the rare centuries of doubt (where rational trends dominate), people cling stubbornly to their belief systems. People are Not ready to die for their opinions, but they do Not change them. And you find both fewer martyrs and fewer apostates”

The problem in this period of doubt, certain categories of communities are transforming issues into a century of horror stories of faith.

Beware of the tyranny of the majority in “democratic republics”:

“The Master no longer says: You will think as I do or die. He says: You are free Not to think as I do. You may keep your life, properties, retain your civic privileges… but the majority in your community will ostracize you and refuse to esteem you, or to demand your vote. Those who believe in your innocence will steer away from you lest they are shunned in turn”

Isn’t what happens to Whistler blowers? At the doors of Abortion clinics, or gay marriages…? In France they even deny him the citizenship.

Alexis borrowed in Montaigne and Pascal views on ignorance:  “It may be plausibly asserted that there is an infant-school ignorance which precedes knowledge and another doctoral ignorance which comes after it” (Montaigne).

This is the state of education affairs in the Arabic speaking Islamic countries: Koranic schools and doctors in fikh (religious sect laws) and other religious degrees… Ignorance lies at the ends of knowledge

“When an opinion takes hold in a “democratic” nation and establishes itself in a majority of minds, it becomes self-sustaining and can perpetuate itself without effort: Nobody will attack it. No one combat the doomed belief openly. This hollow ghost of public opinion is enough to chill the blood of would-be innovators (in political sphere) and reduces them to respectful silence”

“The American life-style is to take short-cuts by adopting general, all-purpose ideas: They are bombarded with so many individualistic responsibilities that they lack the necessary leisure time to indulge in reflective time-consuming periods”

An observation that was valid 2 centuries ago and worsening. Worse, spreading like wild fire all over the world and in Asia.

“The Americans seldom admit that they give in to selfless altruistic endeavors: They are pleased to explain all their actions in terms of self-interest properly understood. They will obligingly demonstrate how enlightened their behaviors regularly lead them to help out one another and makes them ready and willing to sacrifice a portion of their time and wealth for the good of the State”.

“The norms make a difference and they cannot be switched at will: either your norms are of the “honor kinds” or of the “material interest”

Prisoner’s Dilemma” of two persons involved in the same crime:

1. If you inform on the other, and the other refuses to inform on you, you are set free

2. If both inform on one another, both get 5-year prison term

3. If both refuse to inform, both get a year prison term.

Thus, make sure you do your due diligence and do Not inform?

The rationale of this Dilemma is used to explain:

1.The weakness of public institutions: people want strong institutions but refuse to pay the necessary taxes

2. The case of lobbying interest. Ironically, the more the number of lobbies, the more the central power imperceptibly expand, which the lobbies don’t want

3. The more frequent the number of private bankruptcies (risk takers) the more the State/casino win. Thus, the lack of stigma in bankruptcy.

“Politicians have this capacity to manage the creation of ephemeral convictions in accordance with the feelings and interests of the moments: They can, with a tolerable good conscience, do things that are far from honest”

Individualism is a recent expression, a reflective and tranquil sentiment achieved by creating a small community (modern tribe) for his use. he gladly leaves the larger society to take care of itself”

Americans want the Union, but reduced to a shadow: they want it strong in few cases and weak in most cases, particularly in period of peace”

Is that why the US government launch frequent pre-emptive wars outside its boundaries?

“The aristocratic families would willingly preserve the democratic habits of the (political system) if only they could reject its social state and laws”

Actually, the elite classes always succeed in circumventing the few laws that theoretically could have been applied to them.

Every morning, I find that somebody has just discovered some general and eternal law that I never heard of. General ideas that pack a lot into a small volume.

Note 1: I read Democracy in America and the Ancient Regime (France before the revolution) in their originals many years ago.  It is striking that the Revolution in France didn’t have to change anything in the administrative structure of the ancient regime.

Note 2: And the “professionals” who are researching details and facts on the ground are rare because Not paid to do these dirty fundamental jobs. What irks me most is that scientific papers fail to extend additional hypotheses and conjectures to what they have researched ,in order for the rest of us to follow up and demonstrate them

Note 3: Traditions of classes, professions, family and social structure, and religious beliefs… have been initially drawn from observations of human nature and establishing general notions, before the politicians (men of actions) in each sphere of influence in life organized them to self-serve the interests of the elites.

If we seek reforms by bringing up human nature then we are following the wrong direction.

What is needed is to develop a belief system based on that “all born people have the rights to enjoy equal opportunities to learning, getting training, health and due processes with a fair justice system”.

This new belief system or petition principle is feasible because in transparent democratic processes people rely on the majority opinion to extend any rational excuses for their attitudes.

Equal practical opportunities circumvent the wrong implication that opinions are reached independently of their surrounding. The effects of community sanctions to deviation attitudes from the belief system can then formalize the equal opportunities rights to everyone.

Recession Without Impact? And why Lebanese Elites Delay Reform? Again, who are these “elites”?

October 2019
Mounir Mahmalat and Sami Atallah, respectively doctoral fellow at LCPS and LCPS director

The survival of Lebanon’s political elites is highly dependent on the well-being of the economy. Why, then, do they delay necessary reforms to avoid crisis?

This column examines the role of politically connected firms in delaying much-needed economic stabilization policies.

Lebanon’s post-war financial and economic woes are perennial.

Initially triggered by the spillover effects of Syrian crisis in 2011, macroeconomic and financial indicators were set on an utterly unsustainable path.

Government debt exploded after prolonged political gridlock led public spending to skyrocket to what is forecast to be more than 158% of GDP by 2021. Combined with increased exposure to external debt and rising interest rates, economic growth may tip into recession this year.

In short, crisis looms.

In an effort to rally support for painful reform to stabilize the country’s gloomy finances, the government of Prime Minister Saad Hariri recently declared a ‘state of economic emergency’. President Michel Aoun accommodates the efforts and calls for ‘sacrifices to be made by everyone’.

Lebanon’s elites finally seem to be eager to reform.

Understandably so, because in Lebanon the personal wellbeing of the political elites is highly dependent on the wellbeing of the economy. A recent analysis by Ishac Diwan and Jamal Haidar shows,[i] of the firms with more than 50 employees, 44% are politically connected and have a board member who is a relative or close friend of a member of the political elite. (Basically, mafia “khouwat”: you get shares without disbursing money in return?)

The few reforms that passed, however, involve little structural change that could, for example, improve the competitiveness of the private sector or curb tax evasion.

Instead, the costs of economic distortion continue to be socialized via tax exemptions, the ex post approval of appropriation of public lands[ii] or high interest rates. Despite the economic challenges, political actors still benefit excessively from the status quo.

In July, for example, seven months into the new year, the parliament ratified what it called an ‘austerity budget’ for 2019. It introduced a number of expenditure cuts and revenue increases that aim to restore the confidence of investors and the international community into a government eager to reform.

But as recent research by LCPS shows, the budget law only formally curbs the budget deficit.

It leaves untouched the structural conditions that gave rise to the economic deterioration in the first place, such as a regressive tax regime that exacerbates existing inequalities and crowds out much needed public investments.

Proposals to tax the salaries, benefits, and pensions of current and former politicians were dismissed during the political bargaining.

Amendments to increase the fees on tinted car windows and the licenses to carry guns, widely used among the security entourage of politicians, vanished in the final documents.

Expenditure targets are achieved by simply deferring the bill of investment projects to the upcoming years.

But when the wellbeing of political elites, in fact their very survival, is so highly dependent on the wellbeing of the economy, why would they delay more structural efforts to contain the budget deficit or make the tax regime more efficient?

The high degree of their entrenchment in key sectors of Lebanon’s economy calls into question how political elites calculate the opportunity costs of political gridlock. (Not just key sectors but monopoly for every consumer goods, energy, services and financial transactions…)

And why is Lebanon’s stabilization delayed?

Research on the political economy of reform explains the delay of stabilization as a consequence of the struggle of powerful interest groups to shift the cost of reform onto each other. Precisely because reform comes at a cost for elites, they prolong political bargain by embarking on a ‘war of attrition’.[iii]

Stabilization, or a change in the status quo, occurs when economic conditions deteriorate sufficiently so that one of the groups concedes and bears a higher burden of the costs.

To understand the war of attrition among Lebanese elites, one must look at the structure of their entrenchment with the private sector.

Politically connected firms concentrate in sectors that are not—or are relatively less—affected by a downturn of the overall economy. Economic conditions, at least until recently, simply exerted little pressure for actors on a personal basis to concede and to bear the costs of reform.

Dis-aggregating the data provided by Diwan and Haidar (2019) shows that economic downturn leaves those sectors comparably well-off in which more than half of all firms are politically connected (we excluded sectors with less than 10 firms in total).

Take the hospitality sector, for instance. Firms running hotels and waterfront resorts are, respectively, 61% and 55% connected to political elites.

Passengers at the Beirut airport increased constantly over the past years, while the number of tourists increased by almost 45% from 2012 to 2017. Accordingly, hotels and waterfront resorts recorded a major improvement in their booking records. The occupancy rates of four and five-star hotels in Beirut reached 69.2% (up from 58.9% in 2018) while the average room yield rose by 29.

The banking sector is another example.

Profiting heavily from the huge margins paid by treasury bills, the profitability of domestic banks remained, until recently, almost unabated.

In 2017, Lebanese commercial banks significantly expanded their profits, reaching a return on average equity of above 11.2% for the group of major banks.

Despite the challenging macroeconomic environment and the difficulties sky-high interest rates impose on the Ministry of Finance’s ability to repay its debt, the return on average equity for the sector as a whole (10.8%) is on par with the 11% average of banks in the Middle East and North Africa.[iv]

Other sectors are structurally less affected by economic downturn and exhibit a low elasticity of demand.

Security companies, for example, are employed by politicians, business people and other public figures, for whom security remains a necessity in the face of prevailing political and security uncertainty.[v] The same holds for garbage collection, which continues to be collected at sky-high rates.

Shipping lines are also spared much of the effects of Lebanon’s economic woes, since foreign trade activity must be done by ship after the closure of land routes through Syria in 2011.

In fact, the number of vessels at Beirut port remained almost constant between 2012 until 2018. Public works and investments enjoy rosy prospects due to internationally funded major capital investment programs worth almost 40% of GDP.

The game-changer, however, may be the real estate sector. It is the only major sector with a high share of politically connected firms that suffers from a gradual decline in activity and output.

Since the boom year of 2010, the area of new construction permits has almost halved until 2018: From 17,625 to 9,020 thousand square meters.

Slowing demand lowers the value of sales transactions, which plummeted by 40%, from $4,504 million to only $2,726 million in the first six months of 2017 to 2019.

Given the central role that the real estate sector plays in Lebanon’s economy—the largest contributor to national GDP at 15%—a collapse of major real estate developers can well be the tipping point for the economy to crash.

History might repeat itself.

On several occasions in the past, Lebanon was bailed out by international support when conditions became untenable. Lebanese elites seem to assume that the country remains ‘too small to fail’ for influential regional players.

But with declining interest in the country from Europe and the Gulf countries, this time might well be different.

This time, the war of attrition would not only be lost by Lebanese citizens by suffering through prolonged periods of economic stagnation. As other crucial sectors started to follow the declining trend, uncertainty about the integrity of the pillars of the Lebanese economic model threaten both economic and political stability.

Without concerted effort, Lebanon’s elites cannot win this war either.

This article was first published by the Economic Research Forum.

Note 1: And the mass upheaval (7iraak) that started in October 17, 2019 took every one by surprise. It felt like a miracle that the 2 million protesters all over the cities and the country held only the Lebanese flag and chanted the national anthem. This has been going on for 5 days without interruption.

The government quickly had to pass the 2020 budget with all the associated reforms in a single meeting. The banks were required to deposit $4 bn to get out of that mess and the salaries of all the current and former deputies cut in halves…

But the mass movement is Not satisfied: they lost all confidence in this mafia/militia “leaders” controlled sectarian political system

Note 2: You may read my article on this glorious mass upheaval

https://adonis49.wordpress.com/2019/10/20/the-mass-upheaval-in-lebanon-starting-in-october-17-is-growing-stronger-and-widespread/

First Revolt in Lebanon: July 4, 1949. The declaration by Leader Antoun Saadi

Bilaal Jaaber (بلال جابر) posted on FB. 8 hrs

هذا ما قاله انطون سعادة منذ سبعون عاما

هذه الثورة حدثت في 4 تموز 1949 ما اشبه اليوم بالأمس لو سمعنا كنا وفرنا 70 سنةً عل هذا الشعب يعي من هو أنطون سعادة :
ملحق رقم 14 بلاغ قيادة الثورة القومية الاجتماعية العليا الأولى:

– إسقاط الحكومة وحلّ المجلس النيابي واعتبار مقرراته التشريعية في السياسة الداخلية الناتجة عن مساومات خصوصية باطلة.
– تأليف حكومة تعيد إلى الشعب حقوقه وحريته وإرادته المسلوبة.


– وضع دستور صحيح ينبثق عن إرادة الشعب يحل محل الدستور الحاضر الفاقد الصفة الدستورية الصحيحة، ويضمن المساواة في الحقوق المدنية والسياسية لأبناء الشعب، ويجعل التمثيل السياسي على أساس المصلحة القومية بدلاً من أساس المصالح الطائفية والعشائرية الخصوصية.


– عدم التعرض للوضع السياسي السابق.
– توطيد الاستقلال اللبناني على أساس إرادة الشعب الحرة.
– احترام المعاهدات والاتفاقات المعقودة مع دول أجنبية.
– المحافظة على الأمن العام والأملاك الخصوصية

.
– تحقيق المبادىء القومية الاجتماعية الإصلاحية التالية:
أ ـ فصل الدِّين عن الدول.
ب ـ منع رجال الدِّين من التدخل في شؤون السياسة والقضاء القوميين.
ت ـ إزالة الحواجز بين مختلف الطوائف والمذاهب في الاجتماع والثقافة.
ث ـ إلغاء الإقطاع وتنظيم الاقتصاد القومي على أساس الإنتاج، وإنصاف العمل وصيانة مصلحة الأمة والدولة.
ج ـ إنشاء جيش قوي يكون ذا قيمة فعلية في تقرير مصير الأمة والوطن.


– تطهير إدارة الدولة من الرشوة والفساد والتحكم.
– تخطيط سياسة اقتصادية قومية ترتكز على الوحدة الاقتصادية في البلاد السورية وضرورة قيام نهضة صناعية ـزراعية على أسس متينة.
ط- المباشرة بسرعة بإزالة الحيف عن العمال والمزارعين.
– القضاء على الاحتكار والطغيان الرأسماليين.


إنّ الحكومة اللبنانية الخائنة حرية الشعب، العابثة بحقوق أبنائه قد فرضت بجشعها أو رعونتها الثورة للدفاع عن الحرية المقدسة وعن حياة أبناء الشعب وإرادته، وقد قبلت حركة الشعب الكبرى التحدي وأعلنت الثورة.

فإلى الثورة على الطغيان والخيانة أيها الشعب النبيل.

مقر قيادة الثورة العليا

في 4 تموز/يوليو 1949

What 72 hours reserved by the PM can resolve the plight of 3 decades of militia control system?

72 heures C’est le temps que donne le chef du gouvernement libanais Saad Hariri à ses partenaires du “deal”, pour qu’ils apportent une “réponse convaincante” aux Libanais en général et aux protestataires en particulier, ainsi qu’à la communauté internationale, sur l’existence d’une “décision unanime pour réformer l’Etat, arrêter le gaspillage et lutter contre la corruption”

Sinon, la kel 7édiss 7adiss, vogue la galère. Comme ils sont tous aussi déterminés, on se demande pourquoi ils ne s’entendent pas 🎭

J’ai rédigé deux réquisitoires accablants contre les dirigeants libanais pris en flagrant délit de négligence dans la maintenance de nos bombardiers d’eau Sikorsky ayant eu de graves conséquences.

J’ai dénoncé aussi avec vigueur le gaspillage de l’argent public par le ministre de l’Environnement, Fady Jreissati (Courant patriotique libre), qui n’a pas jugé utile de trouver 100 000 $/an pour faire fonctionner nos bombardiers d’eau, mais qui est en négociation en Espagne depuis des mois pour acheter de nouveaux bombardiers d’eau pour 8 millions $. (You are biased and Not fair on this issue. And you know the issue pretty well. So many older and well entrenched highway robbers in this government and you selected the one who is clean)

J’ai également réclamé sa démission ou son limogeage et une enquête approfondie pour déterminer qui sont ses complices. C’est pour vous dire, moi aussi je suis en colère.

Mais en ce temps des émeutes de rues et des esprits fumants, où chacun a son idée sur la marque de l’interrupteur qu’il faut installer pour que ‘bé kabsitt zirr’ tout soit résolu 🎭, je pense pour ma part qu’il vaut mieux investir dans une bonne boussole plutôt 🧭, afin de ne pas perdre le nord

Il nous revient en tant que citoyens responsables de nous rappeler trois principes fondamentaux de la vie en société :

1. Rien, absolument rien, ne justifie le recours de gens mécontents à la violence quelles qu’en soient les raisons et les époques. Les auteurs doivent être poursuivis selon les lois en vigueur.

2. Brûler des pneus, du mobilier urbain, des bennes de recyclage et des panneaux publicitaires, reste comme l’acte le plus primitif qu’un être humain ayant 100 milliards de neurones est capable de faire. Il doit être sévèrement puni par la justice. D’autant plus que ces émeutes sont devenues criminelles, on compte déjà plusieurs morts.

3. Les cercles du pouvoir, le Grand Sérail, le Parlement et le Palais présidentiel, ainsi que l’accès aux centres vitaux du pays -comme la Banque centrale, l’aéroport et le port de Beyrouth, les raffineries, les centrales électriques et téléphoniques, etc.- sont des lignes rouges. Quiconque s’y aventure doit être traduit devant les tribunaux et condamné avec la plus grande sévérité.

On peut ignorer ces principes, mais il faut assumer les conséquences, c’est la voie grande ouverte au chaos qui précipitera le #Liban dans l’abîme à la vitesse du son.

Respecter ces principes et tout sera permis. Tout acte civique doit s’inscrire dans le respect des lois en vigueur dans notre pays. Sinon, il est nul et non avenu.

*

. Qui a des revendications légitimes sur l’enquête concernant le scandale des Sikorsky, la taxation des narguilés, la cherté de la vie, le cumul des taxes, la hausse des prix scolaires et universitaires, la gestion des déchets, la pollution, la corruption, le népotisme, l’incompétence, les négligences, le confessionnalisme, le communautarisme…

Le recyclage, l’assurance maladie, la justice sociale, la relance de l’économie, le droit au logement, les locations anciennes, l’extension de la souveraineté de l’État sur tout le territoire libanais…

Le trafic illégal sur la frontière syro-libanaise, la réhabilitation d’Assad, le retour des réfugiés syriens installés au Liban en Syrie, la lutte contre Israël, la dissolution des milices palestiniennes, le désarmement du Hezbollah, est totalement libre de les exprimer dans le respect des lois en vigueur.

. Qui a envie de se perdre dans des slogans creux, « al sha3eb youreed eskatt el nizaam » (à bas le régime), « sawra » (révolution), « yi fello kelloun » (qu’ils partent tous), « tol3et ri7etkon », (You smell) « ta7élouf watani », les revendications vaseuses de la société civile 🎭, roue libre, dans le respect des lois en vigueur.

. Qui a un agenda politique déclaré, « faltaskout el 7oukoumi » (démission du gouvernement / revendications de la société civile, Parti socialiste et parti des Forces libanaises qui appellent à manifester mais dont les ministres ne démissionnent pas 🎭)

Et « intikhebaat niyabiyyé moubakkira » (législatives anticipées / revendications de la société civile, Kataeb), ou un agenda politique non déclaré comme et surtout le Hezbollah (agiter la rue pour faire pression sur le gouvernement libanais afin de le contraindre à adoucir les conséquences des sanctions américaines sur le parti-milicien chiite), qu’il aille fumer sa moquette, il vaudrait mieux.

. Qui veut carreler la mer (société civile en général), qu’il ne se gêne pas, yi rou7 yi balto el ba7er.

*

OUI aux manifestations pacifiques à #Beyrouth, Baalbek, Tripoli, Sour, Jounieh, Saïda, Nabatiyeh etc.

NON aux manifestations violentes aux quatre coins du Liban, même à celles qui consistent à couper les routes avec des pétales de roses !

Réclamer la baisse des tarifs des communications mobiles exorbitants est légitime, mais pénétrer dans les immeubles des compagnies pour les saccager est illégal.

On n’ hiberne pas 365 jours par an, pour ne se réveiller que le 366e jour, une fois tous les quatre ans, avec dans la tête l’idée incongrue de jouer au « Che » et de se prendre pour des « révolutionnaires » 🎭

Qui veut changer le monde s’implique en politique et travaille tous les jours pour cela dans le respect des lois en vigueur.

S’il n’est pas content des lois, il n’a qu’à militer d’arrache-pied pour les changer.

Jamais les citoyens n’ont disposé d’autant de moyens pour peser sur les décisions politiques. Il faut vraiment comprendre, que l’activisme agressif de nos jours est contre-productif par rapport à l’activisme pacifique qui est beaucoup plus efficace s’il est intelligemment mené.

*

Mon soutien est total à la population pacifique qui manifeste dans le RESPECT ABSOLU des lois en vigueur au Liban.

Je n’apporte aucun soutien aux protestataires agressifs dans la rue.

Vu cette « violence » qui prend différentes formes et ces « revendications » de toutes sortes, que je vois et j’entends depuis jeudi, mon soutien est aussi total au président Michel Aoun, au Premier ministre Saad Hariri, au chef du Parlement Nabih Berri, au commandant de l’armée libanaise Joseph Aoun, au directeur général des forces de sécurité intérieure Imad Osman, au gouverneur de la Banque centrale Riad Salamé, et à chacun-e des 128 députés de la nation.

(I doubt that the more than a million protesters all over the country agree for Nabih Berry to remain chairman of the Parliament after 29 years of continuous tenure, or for Imad Osman who remained on vacation in Chili while all the unrest was going on, or Riad Salami who is the middleman for all the highway robberies of the mafia/militia “leaders”…)

Je ne le fais pas spécialement par estime aux personnes citées, mais par respect à ces hauts représentants des institutions de la République libanaise et du peuple libanais, jusqu’à nouvel ordre, qui ne peut survenir qu’à travers des élections organisées dans les délais prévus par la Constitution libanaise et jamais sous la violence de la rue.

(But what kind of fair election law?)

Halte au populisme à 5 piastres. Demander des élections présidentielles alors qu’il a fallu 900 jours de vacances pour y parvenir la dernière fois est grotesque.

Réclamer des élections législatives en octobre 2019, alors qu’on vient d’organiser en mai 2018 est une aberration démocratique.

Saad Hariri est incontournable au niveau internationale pour mettre en oeuvre les accords de la conférence CEDRE, promesses de $11 milliards de prêts avantageux et de dons contre des réformes structurelles.

Former un gouvernement de technocrates apolitiques, alors que le Parlement est politisé à 99% est une chimère, il faut 9 mois pour y parvenir et ne tiendra que 3 mois.

En abolissant le “Parlement des singes” au profit de “Kangaroo courts” populaires qui se prennent pour des tribunaux révolutionnaires, nous ne sommes pas en train de construire un Etat de droit digne de ce nom, mais une ferme au fin fond d’une jungle 🎭

(No body among the protesters demanded Kangaroo court or vigilante courts)

Note: I posted my second article on this mass upheaval

https://adonis49.wordpress.com/2019/10/20/the-mass-upheaval-in-lebanon-starting-in-october-17-is-growing-stronger-and-widespread/

Vive la République, vive le Liban. A bon entendeur, salut ! 🇱🇧

Image may contain: 5 people, crowd, night and outdoor
Image may contain: one or more people, night, sky, fire and outdoor

adonis49

adonis49

adonis49

October 2019
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,376,134 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 720 other followers

%d bloggers like this: