Adonis Diaries

Archive for November 11th, 2019

A few facts on the robberies taken place in the Lebanese institutions: Like Central Bank 

Do you know there are 40% unemployed youth in Lebanon? This anomie system expected that most of them will find jobs overseas. It turned out that there are no jobs overseas at this junction. This militia/mafia system has to contend with all these educated youth demanding drastic changes: This is the real cause for this “7iraak” (mass upheaval going on for 3 weeks)

An anomie system is when every deputy in the Parliament has snatched a monopoly on a few consumer goods, services, communication, energy, financial transactions… and with the blessing of the chief of the Parliament (in Lebanon case is Nabih Berry who has been controlling the Parliament in the last 28 years without interruption)

For 30 years, all Lebanon public institutions have been staffed by “supporters” of the militia/mafia leaders. One third of Lebanon population work in public service institutions. 50,000 dead servants still receive monthly checks. Hundred of thousands are Not meant to show up for work, and those who show up have no official positions or jobs to perform.

At the root of the economic grievances fueling Lebanon’s mass protests lies what looks like a regulated Ponzi scheme (and that for 3 decades).

The problem will not be solved by a change of government—even with a cabinet of experts—or by injections of capital from friendly Arab states: it will require tougher measures, including a compulsory haircut for many of the country’s richest citizens.For decades, Lebanon depended on remittances to sustain its economy and the lira peg.

Fixed at 1507.5  LP (lira) to the U.S. dollar since 1997, the peg resulted in an overvalued currency, relative to the country’s productivity.

This gave the Lebanese a higher income and standard of living than in any neighboring Arab country, allowing them to spend on travel, cars, clothes, and gadgets.

Since its independence in 1943, Lebanon successive governments and institutions totally ignored the southern region, the Bekaa3 valley and the northern regions: they were to fend for themselves to survive, until Hezbollah came into being.

The southern region had no borders with Syria and they were plagued with the “legitimate” presence of Palestinian PLO in their midst and the successive excuses for Israel to bomb their towns and force them to flee toward the neighborhood of the capital Beirut (al Da7iyat)

What is the main institution that ruled and controlled this fiasco in Lebanon for 30 years?

It is the Parliament and all its deputies for 30 years. They all and invariably elected Nabih Berry by all the deputies. They all have to face the justice system for cooperating with this anomie system, controlled by the Godfather (Berry) of all militia “leaders”

And why the ministry of agriculture has 92 managers (moudir), and 16 million each one is paid 16 million LP?

And why 340 retired deputies are paid $30 million?

We have no trains in the last 50 years. And yet we have an institution for trains where the manger get 9 million LP per month and 300 civil servants receiving a salary of 3,250,000

One of the batch of the Panama financial leaks, list these figures

The first batch of names are:

  1. Bassam Yammine, a former minister assigned by the potential new President of Lebanon Michel Suleiman
  2. Hind Nabih Berry: Daughter of Chairman of the Parliament for 26 consecutive years
  3. Nader Hariri: Brother of Saad Hariri, former and current PM and political successor of his late father Rafic Hariri
  4. Tarek Sami Nahass: a member of the board director of the Hariri clan
  5. Maysara Sokkar: general manager of Sukleen and Sukomi (waste disposal and contracted out to Saad Hariri)
  6. Wael Fouad Seniora: Son of former PM Fouad Seniora who didn’t deposit $11 billions into the Central Bank
  7. Houda Abdel Basset Seniora: wife of Fouad Seniora PM
  8. Walid Dawook: Relative of Adnan Kassar and appointed minister by former Mikati PM
  9. Riad Salameh: Chairman of the Central Bank for 20 successive yearsNote: Iceland President submitted his resignation after he was listed in the leaks

What the 4 deputies to the Chief of the Central Bank Riad Salami do for what they are paid such enormous money? About 43 millions and paid for 16 months. They receive loans above one billion LB with zero interest rate. And another one billion lean at very low interest rate. And they deposit that money in the Central Bank at 17% interest rate.

ثالث ورابع اقتصادين بالعالم اليابان وألمانيا. كل بنك مركزي عندو نائبين لحاكم المصرف علماء اقتصاد بمعاش لايتعدى مع بدلاتو ال ١٥ الف دولار.

نحنا عنا ٤ معاقين نواب الحاكم من كل مذهب واحد.

المعاش ٤٢ مليون وبيقبض ١٦ شهر.

والو قرض سكني فوق المليار بفايده لاتذكر.

والو قرض تاني فوق المليار بفايده لاتذكر. بيرجع يحطو بالبنك بفايده ١٧ بالميه.

والو كذا امتياز جمركي وخرج راح و…
كلن يعني كلن

 

And why the highways and streets have been blocked in the last 2 week

Ahmad Mroue posted on Fb . 21 hrs

الإعتراض والأملاك العامة :
= الإعتراض هو رفض لقول أو فعل يرى المعترض أنّه يمس بكرامته الإنسانية أو حقوقه الوطنية .
= حق الإعتراض لا يُمكن نفيه أو إنقاصه من أي جهة .
= حق الإعتراض هو مِن صميم حرية الفرد والجماعة .
= الحريات الفردية والجماعية هي حقوق متوازية ومتوازنة ومتساوية بين الأفراد والجماعات وبنحو لا يجوز فيها التداخل المتعدي بحيث تتجاوز حدود حقوق وحريات الآخرين .
= الأملاك والمرافق العامة يتساوى فيها المواطنون بحق الإنتفاع دون ممانعة من أحد .
= حق الإنتفاع من المرفق العام هو حق محصور بإيجابية الإستهلاك بنحو عدم جواز تعييبه أو تعطيله كلياً او جزئياً لأنّ ذلك يُعتبر تعدياً جرمياً على حقوق الآخرين .
= الطرق العامة الموصلة بين أماكن سكن وعمل المواطنين هي من أهم الأملاك العامة التي يتساوى فيها الناس بحق الإنتفاع المتوازي .
= الإرتكاز العقلي الإنساني لا يُجيز لأحد إستخدام أساليب إنتفاع تلحق ضرراً بالآخرين .
= تطرقت التشريعات والقوانين في مختلف البلدان إلى مسألة قطع الطرق العامة بتفاصيل دقيقة منها :
– قطع الطريق العمومي هو قيام مجموعة من الأشخاص بإغلاق طريق بري بقطع جماعى للطريق العمومي للإحتجاج أو بهدف الحصول على منافع عامة، أو إحتجاجاً على تعثر الدولة في علاج مشكلة ما .


الطريق العام هو :” كل طريق يباح للجمهور المرور فيه في كل وقت وبغير قيد .
– إنّ قصد الفاعلين عرقلة المرور وإعاقة السير تعتبر وحدها كافية لقيام جريمة كاملة الأركان وهي قطع الطريق .
– بعض القوانين أقرّت عقوبات على قطع الطريق بالسجن عدة أشهر وبعضها قال بالسجن من 3 إلى 15 سنة . وبعضها إلى ما هو أشد من ذلك .
= إنّ الإعتراض الذي هو حق للمواطنين لرفع الظلم عنهم أو لتحصيل حقوقهم قد يأخذ عدة أشكال مشروعة وتصاعدية وصولاً إلى ما يُعبّر عنه بالعصيان المدني .


= العصيان المدني هو بإختصار عصيان المدنيين على السلطة الحاكمة وتتجلى برفض التعامل مع مؤسساتها والإلتزام بالموجبات المالية المفروضة من قِبلها .
= قطع الطرق بين المدنيين ليس مِن العصيان المدني ويتسبب بسلبيات وعواقب وخيمة على تحصيل المطالب وقد تؤدي إلى إنشقاقات مخيفة بين المواطنين وما لا يجوز ولا يُحتمل .

= مِن أهم لوازم العصيان المدني هو التكاتف والتكافل والتعاطف الإنساني بين المواطنين لتأمين أفضل ما يُمكن مِن إستقرار حياتي لأفرادهم وجماعاتهم .
=====
إبراهيم فوّاز .

Memoir of Kamal Nader: part 9

ذكريات الجمر والرماد . 9 .
عندما صدر العفو العام عن القوميين خرجوا من السجون ما عدا الضباط الثلاثة الذين شاركوا بالانقلاب ، وهم الرفقاء فؤاد عوض ( كان برتبة نقيب وهو من بلدة عندقت في عكار ) وشوقي خيرالله ( وكان برتبة نقيب ايضاً وهو من بحمدون في جبل لبنان ) وعلي الحاج حسن ( وهو برتبة ملازم اول ومن بلدة شمسطار بالبقاع ) .

فقد اصرت قيادة الجيش اللبناني على عدم شمولهم بالعفو ، وهذا ما عرقل العملية عدة اسابيع إذ اصرت قيادة الحزب الموجودة داخل سجن القلعة وفي الخارج على ان يكون العفو للجميع او لا يكون بالمرة .

وامام اصرار الطرفين وتمسك كل منهما بموقفه بدا ان العفو قد تجمد وربما يطير المشروع ، وكانت تجري مداولات داخل السجن بين الضباط والامناء القياديين ، وهنا ابدى الضباط موقفاً نبيلاً ومناقبياً فترفعوا عن ذاتيتهم وقالوا بأنه لا يجوز حرمان رفقائنا من الحرية بسببنا ونحن كتب علينا ان نتحمل ،

وطلبوا ان تسير القيادة في مشروع العفو بدونهم ، وهكذا صدر العفو في منتصف شباط من العام 1969 كما اشرنا سابقاً وخرج المئات من القوميين وعادوا الى بيوتهم والى نشاطهم ،

وكان بينهم عدد من حملة الشهادات التي حصلوا عليها خلال فترة الاسر فمنهم من تخرج بدرجة بكالوريوس في المحاسبة ومنهم من دخل امياً فتعلم القراءة والكتابة وصار استاذاً بعد الحرية .

لقد تحول السجن الى مدرسة ومنتدى للفكر فكان الطلاب يزورون سجن القلعة ويلتقون بالامناء ويتناقشون معهم بامور الفكر والفلسفة والسياسة ، وبينهم من كان استاذا جامعياً قبل الانقلاب او دكتورا في الطب او مهندسا وصاحب اعمال تجارية .

وياما قرانا في ملحق جريدة النهار مقالات ثمينة بتوقيع ” سبع بولس حميدان ” اي الامين اسد الاشقر ، و “قيس الجردي”، اي الامين انعام رعد ، و ” نذير الشويري ” اي الامين الدكتور عبدالله سعاده .

خرج القوميون اذن وبقي الضباط الثلاثة في السجن ولم يطل الوقت حتى بادر النقيب فؤاد عوض الى الفرار من سجن القلعة بخطة مدبرة بدقة لكنها لا تخلو من الخطر ، فهو عندما وصل الى البوابة الاخيرة بعدما اجتاز الحواجز الداخلية ، تنبه اليه احد الحراس قلاحقه واطلق النار عليه مما اصابه في احدى قدميه وبات عاجزا عن الركض والسير فزحف واختبأ في جوار احد البيوت في حي القلعة براس بيروت الا ان قوات الشرطة والجيش التي طفرت تبحث عنه استطاعت ان تعثر عليه وكان ينزف من جرحه فاسعفوه الى المستشفى وعالجوه ثم اعادوه الى السجن وزادوا من القيود عليه وعلى تحركاته داخله .

ضج لبنان يومها بعمل فؤاد عوض وارتفعت امال القوميين ومعنوياتهم وبانهم لا ينامون على الضيم والظلم ، ثم انه لم يطل الوقت كثيراً حتى نجح الحزب القومي في استصدار عفو ملحق شمل عندئذٍ الضباط فخرجوا الى الحرية .

غير ان القدر كان بالمرصاد للرفيق الملازم علي الحاج حسن ، فقد اصابه الاسر والتعذيب بمرض في كليتيه وربما تحول الى سرطان ، وجرت له معالجات في مستشفى الجامعة الامريكية وكنا نذهب لنتبرع له بالدم وبما ملكت ايدينا من مال قليل ، ولما بدا ان حالته تستدعي علاجا متطورا اكثر تم ايفاده الى لندن ولكن المرض كان اقوى من كل المحاولات فوفّى عليٌ اجله المكتوب وارتقى شهيداً للواجب القومي فكان ذلك حزناً عميقا لنا وللكثير من الناس الذين عرفوه بدماثة اخلاقه وشجاعته وايمانه القومي ،

علماً بانه في تفاصيل الانقلاب كان مكلفاً بالتوجه على رأس مجموعة من القوميين يلبسون لباس الحرس الجمهوري الى القصر الرئاسي في صربا لاعتقال الرئيس فؤاد شهاب ، لكن المجموعة اصطدمت بالدبابات عند ممر نهر الكلب فوقع البعض منهم في الاسر وفر بعضٌ آخر ونجوا ،

وقد روى لي بعضهم قصصا عجيبة في كيفية نجاتهم من الاسر وكيف مشوا اميالاً طويلة في الجبال والوديان الى ان خرجوا من اطار الاراضي اللينانية .

وصل جثمان الشهيد علي الى مطار بيروت في ربيع العام 1970 ، وجرى له استقبال الابطال وفي اليوم التالي كانت حشود القوميين الاجتماعيين تغطي جزءاً من سهل البقاع في مشهد اذهل المراقبين والسلطات والسفارات الاجنبية والعربية ،

وطرحوا السؤال عن سر هذا الحزب الذي لما يخرج من تحت الضغوط والملاحقة بعد فمن اين جاء بهذه الاعداد الهائلة تمشي صفوفاً بديعة النظام بكل ترتيب وانضباط .

كان الامين ديب كردية وكيلاً لعميد الدفاع وهو الذي ينظم الصفوف ويعطي الاوامر بالتحرك او بالوقوف ، وكان مع قوة صوته يستعين بمذياع يدوي ، فتسير الصفوف بحركة نظامية وتتوقف بناء على امر منه دفعة واحدة .

اما نحن الذين كنا بعيدين عنه وعن مركز اللاحتفال ولم نكن نسمع صوته فكنا ننظر الى الرتل الذي قبلنا ونفعل مثلما يفعلون .

ولا ننسى بشير عبيد وهو يلقي الخطب والاشعار ، وصوته يملأ السهل وربى شمسطار الخضراء ، وبشير كان عميدا للدفاع في العملية الانقلابية .

كما لا ننسى كلمة الرئيس الامين عبدالله سعاده ، التي رسمت خطة سير الحزب في تلك المرحلة وابرز ما قال فيها “ ادعوكم الى الجهاد والفداء ، والفداء كرّس نفسه شرطا لانتصاركل قضية عظيمة ” واضاف ” انني اذ اغتز بصفوفكم البديعة النظام فانني اريدها ان تصبح صفوفاً تمرست بالقتال والثورة .”

كان ذلك اعلاناً فاجأ السياسيين ورسم خطة الحزب للسنوات القادمة في وطن يغلي بالاضطرابات وبالثورة والكفاح المسلح ضد العدو الاسرائيلي والانظمة السياسية الرجعية البالية والفاسدة .

يطول الكلام عن تلك المرحلة ، وسنتابع في حلقات قادمة فالى اللقاء .


adonis49

adonis49

adonis49

November 2019
M T W T F S S
« Oct   Dec »
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

Blog Stats

  • 1,363,247 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 693 other followers

%d bloggers like this: