Adonis Diaries

Archive for December 7th, 2019

USA current strategy: Destabilizing States using non direct military interventions?

For decades now the US security agency has been spending about $300 bn a year in order to train “professionals” in spreading “US kinds of democracy” through so-called “Non-violent” activities and propaganda.

Before any upheaval starts in a country, the structure of “local professionals” is set in motion.

“Curse the USA at will, but make sure your steady political position is to target US designated enemies”

كيف تهزم ثورة ملونة  (Colored revolution) (جزء ٣)
عن #مهنة تخريب الاوطان، عن ال #مدربين_على_الديمقراطية
خضر عواركة

نجحت الولايات المتحدة برأي مخططيها في تفكيك الاتحاد السوفياتي و في القضاء على منظومة حلف وارسو السياسية من خلال مزيج من الضغط الاقتصادي والشيطنة الدعائية ومن خلال #المنشقين الناشطين في المجتمعات فيما اطلق عليه الاميركيون لاحقا اسم#مدربي_الديمقراطية

وبعد التجربة السوفياتية خصص البنتاغون كما مجتمع الامن ثلث موارده المالية للعمليات الحربية اللاعنفية.
دعموا لاجل ذلك شركات البرمجيات والاتصالات التي اصبحت كبرى وعالمية بفضل تبنيها من البنتاغون ومن مساهمين هم اصحاب مليارات لكنهم #قتلة_اقتصاديين بنوا ثرواتهم من عملهم مع مانحيهم فرص تنفيذ مشاريع تعني الامن والعسكر.

#هذا_المقال_لخضر_عواركة_اذكروا_المصدر_عند_النقل_فضلا
هكذا ولدت الفكرة وهكذا ولدت ميادينها واسلحتها التي هي الاعلام التقليدي والجديد والهاتف الذكي.

هذه الاسلحة تحتاج لجنود فمن هم؟؟

#الكوادر:

العلنيين من هؤلاء يعرفون أنهم نوع خاص من الجواسيس لكنهم ليسوا من جماعات الرصد والاستقصاء بل مهمتهم هي التأهل للمهمات المنوطة بهم وذلك يتم عبر مرورهم بمراحل عدة من التدريب المهني على قيادة العمل اللاعنفي، وعلى قيادة الجمهور وعلى تحشيد الجمهور، وعلى الدعاية وعلى العمليات النفسية الدعائية وعلى اساليب الترويج لشبكات اعلامية وعلى كيفية حماية الاتصالات وعلى كيفية ادارة مجموعات وخلايا جامعية وعلى كيفية اختراق جهات مغلقة ومنظمات امنية حريصة وحساسة تجاه الدخلاء. وعلى بث الشائعات وادارة التظاهرات وادارة المؤسسات وعلى الخطابة والحوار والتأثير العام.

المدرب على الديمقراطية “جنرال” في الحرب اللاعنفية.

كيف يكرسونه ويعطونه حصانة؟؟
يجري العمل على المدى الطويل على #تكريس المدرب على الديمقراطية كوجه عام له مكانته وشهرته ومصداقيته. الاعلام يبرزه، والصحافة الدولية تبجله وتجري معه لقاءات وتغطي اي نشاط يقوم به.

#هذا_المقال_لخضر_عواركة_اذكروا_المصدر_عند_النقل_فضلا

يختارونهم كي يصلحوا مشاهيرا في الاعلام والادب والشعر والمسرح والعمل الخيري.

اخطرهم اساتذة الجامعات لقدرتهم على تجنيد قيادات المستقبل.
والافضل من الافضل عند الاميركي هو تجنيد ناشطات كن سابقا في احزاب معادية للأميركيين او ناشطات وناشطين في تحركات ضد السياسات الاميركية. هم يحتاجون لذوي مصداقية لنشر دعايتهم. ولتجنيد جيوشهم.

التمويل وفير سهل وكانك تقطفه عن شجرة والدعاية مجانية فسوف تعمل كل الة الاعلام الصديق للأميركيين على الترويج لك.

تسخر لك السفارة في بلدك تأشيرات الدخول الى اميركا واوروبا ساعة تشاء.
ويمكن لك “كمدرب على الديمقراطية” ان تنقذ سجينا او تطلق سراح معتقل في تونس او في مصر وانت في لبنان.

ويمكنك ان تزكي مجموعة فتحصل على تمويل من منظمات اميركية او اوروبية او خليجية مانحة هي في الاصل جزء من جيش اللاعنف الأميركي.

ان صدف وتعرض احد للمدرب على الديمقراطية وشهر به فان الاميركيين يرفعون من درجة دعايتهم الحمائية له فينبري من جماعة خصوم اميركا من يدافع عنه ويدين من تعرضوا له.

كيف يفعل الاميركي ذلك؟؟
فتشوا عمن في لبنان يعمل مع مؤسسات تدور في فلك قوى معادية للاميركيين وكانوا سابقا قد حصلوا على منح تمويل اميركية او اوروبية او خليجية او ينتظرون موافقات على التمويل او عملوا مع مؤسسات تمولها اميركا سابقا.

هذه اميركا التي تخصص ميزانية دفاع تصل الى ترليون سنويا مع ملحقاتها السرية منها ٣٠٠ مليار مخصصة سنويا للحروب غير العنفية.
افلا تملك اختراقات في صفوف اعدائها؟؟

اميركا التي تملك جيوش لاعنفية في الصين واشعلت هونغ كونغ، والتي تعيش موسكو رعب الثورات الملونة بسبب جمعيات عميلة للأميركيين، والتي اشعلت تظاهرات عنيفة بوجه طهران وقلبت انظمة صديقة لها في تونس واليمن ومصر سعيا للفوضى الخلاقة.

اي عاقل في لبنان يتوقع انها لا تسخر بوجه مقاومي هيمنتها كل شياطين اموالها ونفوذها؟؟

#هذا_المقال_لخضر_عواركة_اذكروا_المصدر_عند_النقل_فضلا
جيش اللاعنف (Non-violent army)

بعد تأهيل المدرب على الديمقراطية يصبح هو محور تجنيد جنود الجيش اللاعنفي الذين يضمون اليه جامعيين باحثين عن راتب ثابت، وعن فرصة للتمويل. وعن مشاريع تشعرهم انهم جزء فاعل من المجتمع.

لا يختارون الا اصحاب الشخصيات المحببة، والنشاط المميز والقدرات الفذة.

تجد الفنانة الطموحة النضالية الوطنية وقد اصبحت فجأة ترفع الكوفية حول رقبتها وتهتك حرمة المطبعين بتمويل اميركي لكنها تحصل على تمويل من مؤسسة فورد او تومبسون او من اي جمعية اميركية مماثلة.
ل

ماذا؟؟
لأن من اساس أسباب نجاح الحرب اللاعنفية ان يتقبل الجمهور جيوش الاميركيين لذا هم “ينطقون بلسان الشعب، ويطالبون بقضاياه ومطالبه، وهم يدخلون السجون دفاعا عن حقوق الشعب المقهور”

لكنهم لا يعملون بضمير بل مهماتهم تفرض عليهم الخضوع للممول ومندوبيه الذين يحولون نشاط شبكات متفرقة من الجمعيات- الجيوش الى تيار عام لكل جزء منه مهمة وهدف.

لكن مجموعهم يوصلنا الى #حكم_عسكري في مصر، والى حروب لا تنتهي في ليبيا والى فوضى مسلحة ودمار شامل في سورية والى حكم اخواني في تونس برعاية الجيش.

والى وضع يسرق فيه جيش اللاعنف الاميركي ثورة الشعب اللبناني كي يأخذوننا الى مجاعة تنقذنا منها سلة غذا ء اميركية توزعها علينا جمعيات تمثلها نماذج ترونها تحتل خيم في ساحات ثورة بدأها شعب واستولى عليها اللحديون الذين ندللهم ونطلق عليهم اسم “مجتمع مدني”.

جاذبية الانضمام الى جيش اللاعنف الاميركي لا تقاوم.
هل انت فنان او فنانة غير موهوبة بتاتا مثل نضال الأيورة ؟

لا بأس، سيرسلونك الى سورية لمساعدة مدربي الديمقراطية هناك في ١٨ اذار ٢٠١١ ثم ستصبح نجما عالميا كلما قلت #اه_يا_ساندي ستبجل اَهاتك وسائل اعلام دولية لدعمك الثورة السورية. وان حالفك الحظ وصرت قائدا في جمعية حلم فترشح اميركا جنابك “نضالك” لجائزة نوبل وربما تحملك طائرة خاصة لتشارك غادي ازينكوت في مشروع#فكرة وتتحدث امام الكونغرس عن اضطهاد معارضي أميركا للمثلية.

هل تطمع للعالمية مثل وسام الهبيلة المنافق؟؟
هل تعمل مع شركة يمولها خليجيون في الدراما وتخشى من عدم منحك دورا في مسلسلهم المقبل؟
لا بأس اذهب الى الساحات مثل #شاهين.
هل تحلم بلوس انجلس والعمل في هوليوود؟؟

هل لديك رواية غير منشورة تنفع لاثبات تفاهتك مثل ديما ونوس؟
هل لديد دار نشر لا يطعم خبزا؟

هل انت شاذ او شاذة سياسيا واجتماعيا وتريد الشعور باهميتك فشتمت رموز مجتمعك؟؟

هل انت خريج عاطل عن العمل؟؟

كل من سبق ذكرهم حصلوا على وظائف وتمويل وفرص وتاشيرات وجوائز عالمية اوروبية واميركية وخليجية. وواحدهم لا يكرس سمعته ومصداقيته نديم قطيش بل “بي بي سي ” و” سي ان ان ” و”دويتشه فيله” والميادين عبر مترو وعبر اسخف شاعر ولد في القرن العشرين.

هؤلاء منهم صحفيون صاروا نجوما بفضل دعم اميركي خفي وهم قد يشتمون أميركا ويحاربون التطبيع.

شعار المنظرين الاميركيين “اشتمونا المهم ان تكسبوا مصداقية عند الشعوب وان تتحدثوا بالسنتهم. فليس مهما ان يحبنا اللبنانيون (مثلا) بل المهم ان يكرهوا اعدائنا

Where Lebanon from here? Structural political change is obvious. What intermediary reforms?

Lebanon is a very tiny State (about 10,000 sq. km) with a reduced population of less than 5 million and 19 officially religious sects  having the sole monopoly of individual registry.

With the creation of the State of Israel in 1948 (by a majority of a single vote in the UN), Lebanon has but a single land trade route to the rest of the world through Syria.

Since the creation of Israel (our existential enemy) daily trade and communication of our people have been blocked.

Unless political close relationship is established with Syria, there is no possibility to encourage the productive sectors in industry and agriculture or even in financial sectors.

The current financial fiasco in Lebanon has proven the tight interaction between Syria currency and Lebanon overvalued currency (linked to the dollar since 1994).

The impact of Lebanon tenuous currency has directly affected the currency of Syria since most of their entrepreneurs deal with Lebanese banks for their imports.

Our highway robbers of militia/mafia “leaders” are controlled by their Godfather:

  1. Nabih Berry has been chairman of the Parliament since 1994 without discontinuity. He is every-time elected by the entire deputies, give or take a couple of deputy. The reason for this is that Nabih has supported every deputy to acquire a monopoly of a consume good, energy, financial transaction, services… Berry has transformed our Ponzi scheme system into an anomy system.
  2. Nabih Berry considers himself the sole interpreter of the Constitution, although we have no idea which constitution is to guide us: the initial constitution of 1943 or the constitution of the Taef ( Saudi Kingdom) in 1992
  3. Actually, the Constitution is basically scarecrow that nobody abide by and is repeatedly baffled on the basis of urgent trade-off among the sectarian parties. We do have officially 19 religious sects, each one maintaining the citizens’ private registry.
  4. What Berry and most of the deputies elected by the sectarian parties and enjoying astronomical privileges is to wipe out, by a general amnesty, all their highway robberies during the last 30 years, and escape facing justice. The mechanism is to create special Courts elected by the parliament deputies itself.
  5. As long as Berry is still in power, Lebanon will never experience any reforms or any kind of change in its political system

adonis49

adonis49

adonis49

December 2019
M T W T F S S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  

Blog Stats

  • 1,420,470 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 771 other followers

%d bloggers like this: