Adonis Diaries

Archive for December 2019

Memoir of Kamal Nader: Amber and Ashes. Part 21

ذكريات الجمر والرماد . 21.

كان شتاء العام 1976 فترة فاصلة في تاريخ الاحداث الجارية على ارض لبنان وفي الشرق عموما ،

وبعد الفرصة التي حملها الدكتور عبدالله سعاده والتي تمثلت بارساء تفاهم ينهي الحرب ضمن تلك الفترة الزمنية ، سقطت فرصةٌ ثانية عندما فشل الاجتماع الطويل الذي انعقد بين وفد الحركة الوطنية برئاسة الاستاذ كمال جنبلاط والرئيس حافظ الاسد في اواخر شهر شباط 76 ، وخرج الرجلان اكثر تباعداً واختلافا .

وما هي الا ايام قليلة حتى وقع انقلاب ” الاحدب ” في 11 اذار وانشق الجيش اللبناني وظهر “جيش لبنان العربي ” بقيادة الرائد احمد الخطيب تدعمه منظمة التحرير والحركة الوطنية ،

فانفصل الجنود والضباط عن بعضهم والتحق كل فرد بمنطقته الجغرافية والطائفية ونهبت الاسلحة والثكنات ، واصبحت الميليشيات تمتلك دبابات ومدفعية ثقيلة مع طواقمها ، ووقعت كوارث فظيعة في عدة مناطق .

ففي المتن الشمالي جرت معارك طاحنة ابرزها معركة المتين التي ربحتها الحركة الوطنية لكنها توقفت عند حدود بولونيا ولم تتقدم الى ضهور الشوير ،

ثم حدث شيء مفاجئ وغريب إذ انسحب الجيش من عينطورة وتراجع الى مجدل ترشيش دون اعلامنا ، فدخلت قوة من الكتائب وارتكبت مجزرة رهيبة راح ضحيتها واحد وعشرون من ابناء البلدة بينهم نساء واطفال ومنهم الامين نسيب عازار وما زالت تلك المجزرة ترخي بثقلها على تاريخ المتن وعلى الحزب القومي ، وتقام كل سنة في 28 اذار مراسم لاحياء ذكرى الشهداء .

اما في الكورة فقد كدنا نقع في ورطة كبيرة عندما استولت احدى الميليشيلت الشمالية على كتيبة مدفعية ثقيلة للجيش ، واخذتها نحو منطقة تمركزها ، لكننا تنبهنا للأمر وهي تمر في اميون فاوقفنا القاقلة واخذنا المدافع وهي من عيار 122 ميدانية ، مع ذخائرها وشاحناتها ، ثم اطلقنا سراح الجنود وساعدناهم على الوصول الى قراهم في البقاع وعكار .

في تلك الفترة خسرنا عدة شهداء اذكر منهم الشهيدين جرجي جنورة وسعاده ضاهر من اميون وحنا غازي من ” بصرما ” وطه القدور من طرابلس وشوكت علم الدين من المنيه ،

وازدادت وطأة الحرب والموت علينا كما تصاعدت حدة التوتر بين الكورة والمناطق الجبلية المحيطة بها .

وفي بيروت قام جيش لبنان العربي بقصف القصر الجمهوري بالمدفعية الثقيلة على يد ضابط محترف سدد اصابات دقيقة اليه غرفةً غرفة ، ما اضطر الرئيس سليمان فرنجية الى مغادرة القصر فانتقل الى بلدة ” الكفور ” في كسروان بجوار بلونة وسهيلة ، واقام هناك وادار امور الرئاسة من القصر البلدي الفخم في ذوق مكايل .

هناك جاءه في شهر نيسان 76 موفدٌ امريكي يدعى ” دين براون ” وحاول اقناعه بترحيل المسيحيين من لينان الى كندا واوستراليا ، وفسح المجال لتوطين الفلسطينيين مكانهم ، فما كان من الرئيس فرنجية الا ان رد يوجهه ردا قاسيا وانهى الاجتماع معه بشكل حازم رافضا هكذا افكار وعروض ،

فغادر المبعوث الامريكي وهو يضمر غضبا وتهديدا مبطنا للبنان . والى اليوم ما زال الموفدون الامريكيون يحملون الينا التهديدات ومشاريع التوطين والخراب وكل ذلك خدمةً للكيان الصهيوني .

بعيد ذلك ” المبعوث ” اشتد الحصار على مخيمات تل الزعتر وجسر الباشا والنبعة ، ودارت معارك كر وفر وقصف عنيف ، فقررت ” القوات المشتركة ” اللبنانية والفلسطينية ان تقوم بهجوم واسع على المتن وكسروان بشكل رئيسي ، وحصل ذلك في اواخر ايار انطلاقاً من ” عيون السيمان ” باتجاه ميروبا وحراجل وعجلتون ،

ولم تستطع قوات الكتائب والجبهة اللبنانية أن تصمد طويلا امام الهجوم الكثيف ، وبدأ الناس يهجرون القرى والمدن هناك باتجاه قبرص عبر البحر ،

واصبحت الجبهة اللبنانية امام كارثة حقيقية فاجتمع الرؤساء فرنجية وشمعون وشارل حلو وشربل القسيس ووجهوا نداءً عاجلاً الى الرئيس حافظ الاسد لإنقاذ المسيحيين ، وذلك بعدما اتصل كميل شمعون مع الامركان عبر ابنه دوري الموجود في واشنطن ، طالباً تدخل الاسطول السادس الامريكي ، فكان جواب هنري كيسينجر :” نحن لا نستطيع ان نتدخل واسرائيل غير قادرة نتيجة الظروف الشرق اوسطية ، وننصحكم بالاستعانة بالاسد ” .

تلقت دمشق النداء فتحركت قواتها بسرعة لوقف الهجوم حتى انها استعملت الطيران الذي رسم بالنار خطا احمر في اعالي جبال كسروان ومنع تقدم القوات المشتركة الى ما دون ذلك الخط فتوقف الهجوم وشعر المواطنون بالامان وعاد الذين هاجروا الى قبرص .

حصل ذلك في يومي 30 و31 ايار 76 ، ويقول التاريخ إن هنري كيسنجر كتب في مفكرته بتاريخ 1 حزيران عبارة بليغة التعبير قال فيها : ” لقد دخل الاسد الى الفخ الذي نصبتُه له في لبنان ” .

إن كل من يريد ان يفهم مجريات تلك الحرب التي سماها الاستاذ غسان التويني ” حرب الآخرين على ارضنا ” يجب ان يعرف مغزى عبارة هذا الوزير الامريكي اليهودي ويتمعن في معانيها ،

واذا شئتم ان تربطوا بينه وبين اليهودي ” كوشنير ” صهر الرئيس الامريكي الحالي ترامب والمبعوثين اليهود الذين ياتون الينا ومعظمهم يحملون اسم ” ديفيد ” ، فان الصورة عما يجري ولمصلحة من هذا الذي يجري ستصبح واضحة .

يطول الحديث فنترك بعضه الى الحلقات القادمة ، والى اللقاء ، واسلموا للحق والخير والنضال لأجل بلادكم وشعبكم المصلوب على تقاطع مصالح الامم الكواسر .

After 50 years of struggle: What Lebanon political systems offered me?

لقد مرّ نصف قرن من عمري وليس للبنان الرسمي فضل عليّ

إيماني بالتراب وبالأرض أنا، مثل كل مواطن ومواطنة لبنانية، صامدة بالرغم من كل الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي قَطَعتُ بها أنا ووطني.

أنا صامدة!!!!
منذ نعومة أظافري وأنا أذهب الى المدرسة تحت القصف والقتل… ولبنان الرسمي مساهم … لكن لبنان الوطن مثلي يُصارع…..

رسمتُ لنفسي خطوطاً عريضة وقررت أن أغيّر في نفسي وأخرج عن كل ما فُرض عليّ من تراكم تقاليد لأغيّر في مُحيطي. دخلت الجامعة الأميركية درستُ علم الاجتماع وعلم الانسان ولكن دراستنا كانت متقطعة بسبب كثرة القتل والاجرام بين أبناء الوطن الواحد… ولبنان الرسمي مساهم… لكن لبنان الوطن مثلي يُصارع ليبقى…

أذكر مرة أُعدم جارنا تحت شرفة منزلي.. شاب كان بعمري… في غياب أمه أُعدم على الطريق.. ثم وُضع في كيس نفايات ورُمي في المستشفى، ركضت الى المستشفى أفتّش عنه بين الأكياس المتراكمة من القتلى لأنظّف وجهه كي لا تراه أمه في هكذا حالة. منذ ذلك الوقت وأنا مصممة على التغيير فليس لوطني ذنب بالذي يحصل ويدور إنما ذنب لبنان الرسمي…

أصبح هاجسي الخدمة العامة وخدمة كل من لا يجرؤ….
أصبح عملي نشر الوعي ومحاربة الجهل…..
أصبح شغفي نشر المحبة والتآلف بين قلوب أبناء الوطن الواحد…

ولكن لبنان الرسمي يعمل مضاداً لهكذا قيم ولبنان الوطن الذي يفتّش عن نفسه بدأ يتلاشى مع تقطّع أوصاله…
ولكنني عملتُ كافحتُ تطوّعتُ وخدمت وجاهدت لأكوّن نفسي فبنيتُ عائلتي الصغيرة وتبنّيت عائلات كثيرة وليس للبنان الرسمي فضلٌ عليّ….

مرّ نصف قرن من عمر السنين وأمضيتُ عمري أكافح…
في وطني أرض المياه أرض الخير والكرم مازلت أشتري ستيرن المي إلى منزلي ..…..
في وطني ما زلت أغلق نوافذ غرفتي هربا من ضجيج الموتورات ورائحة المازوت القاتلة….
في وطني وطن الحرف ووطن الثقافة أصبح العلم قليل والجهل كثير..

في وطني يموت المريض على أبواب المستشفيات وليس هناك من محاسب…
في وطني مازال أولاد المرأة اللبنانية بلا هوية وبلا وجود ، هل نحن نعي أهمية وخطورة هكذا قضية…
في وطني الفساد مستشري في كافة مؤسسات الدولة وليس هناك من مُحاسب…..

في وطني إذا ما إلك ضهر إنت ما إلك وجود… ممكن تنحبس وملفّك يضيع في غياهب أروقة المحاكم وتبقى سنين محبوس من دون حكم وما حدا بيعرف شي عنك.. والأنكى من ذلك إنك ممكن تنقتل بالحبس من قبل المافيات وما حدا يعرف شو صار……
في وطني لبنان الرسمي يترك لبنان من دون رئيس لحسابات مذهبية أساسها شخصية.

في وطني الذي يتغنى بدستوره، لبنان الرسمي لا يحترم دستور ولا قانون ويُخيط الامور ويُقولب القوانين لتُناسب مقاسه.
في وطني أنا رقم ما بعرف إذا معدود…
في وطني أنا ما إلي حقوق أنا مش إنسانة …

وهيدا كلّه بسبب لبنان الرسمي بينما لبنان وطني يُصارع ليبقى، فينتظر….

خارج الوطن…….
في السفارات… للحصول على الفيزا، أنا بتجرّص
في المطارات….. أنا لبنانية وكأنها كلمة موازية لشيء مُخيف مشبوه بالاضافة إلى كوني درجة ثالثة في الانسانية…
في المحافل الدولية…. أفتخر لأنني أمثل بلدي الذي عملت كل عمري في خدمته ولكن أجد لبنان الرسمي قد سبقني في الوجود فأجد ترتيب

وطني في أسفل اللوائح من الانجازات والعمل الدؤوب والتغيير ذلك لأن الرسمي يذهب إلى المؤتمرات لهدف السياحة والترف بالاضافة إلى الرسوم التي تُدفع للرسمي لكي يمثّل الوطن!!!!!
ترتيبنا في اللوائح العالمية على جميع الأصعدة والمجالات هو شئ مخزٍ ومُجرّص إلى أقصى درجة …

السؤال هنا، من ذا الذي يجعل لبنان الرسمي رسمياً؟
من ذا الذي يُكلّف هذا أو ذاك في منصب يُسخّره لمصلحته الخاصة ولملذّاته؟
من ذا الذي يسمح لهذا أو ذاك أن يغتصب خيرات وطني؟

من ذا الذي يسمح لهذا أو ذاك أن يُختصر وطني في اسمه؟
من ذا الذي أعطى هذا أو ذاك صك ملكية الوطن ليبيع ويشتري فيه كيف ما يشاء؟

ألسنا نحن من نأتي بهؤلاء؟
ألسنا نحن من نخاف أن نغيّر؟
كيف من الممكن أن تكون الأوضاع أسوء من ذلك؟

فلنتجرأ ونجّرب التغيير كفانا تجريص

نريد أن نُعيد للوطن كرامته..
نريد أن نعمل جميعاً بيد واحدة ونُبعد أفكارهم الخبيثة عن فكرنا…
نريد أن نغيّر..
نريد أن نُطّور وأن ننتج وأن نحقق…

نريد أن يبقى أولادنا في الوطن وأن يكونوا هم ديناموا التطور والتوسّع…
نريد أن نرفع رأسنا في وطننا وفي خارجه ونقول أنا لبنانية أنا لبناني!

#صار_الوقت هلق لحتى نتحرك بشكل بنّاء ونرفض كل تراكمات تاريخنا وكل ما فرضته علينا عوامل الجغرافيا من المحيط والمنطقة …

صار الوقت لكي نتكاتف ونوحّد صوتنا ومطلبنا الأساسي من الحصول على حقنا الإنساني من الحياة الكريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى… فلنستغل هذه الفرصة لمصلحتنا التي تنبع من مصلحة وطننا الجامعة.
وكل إنسان فينا مسؤول #منا_وجر

خلود الوتار قاسم 15/12/2019

Lebanon PM, Saad Hariri, ready to sell Lebanon

And let it be under International Monetary Fund (IMF) mandated power

*نفّذوا الشروط الأمريكية أو إختاروا الكارثة …

قد يظن البعض أن سعد الحريري سجل إنتصاراً بالنقاط في لعبة حرق الأسماء ليفرض بعد ذلك شروطه على العهد، أي حكومة تكنوقراط بشروطه ؟

لكن واقع الحال غير ذلك تماماً ، فسعد الحريري هو أضعف طرف في الأزمة اللبنانية حالياً، وأغبى طرف فيها وللأسف هو (الحراك الثوري …؟).

عند عودته من الإمارات أبلغ سعد الحريري من يعنيهم الأمر في الطائفة السنية، بما فيهم رؤساء الحكومة السابقين حجم *الضغوطات والكارثة الآتية ، إذا لم يتم تنفيذ الشروط (الدولية ..؟).*

ولمّا أصرّ الحريري مؤخراً على فكرة حكومة التكنوقراط التي يطبّل ويزمّر لها الحراك، والتي *هي بالأساس من إعداد (شينكر وفريقه)،

* جاء جبران باسيل والخليلين وابلغوا الحريري بأنه لا مانع من أن يكون التيار والحزب خارج الحكومة لكن ما هو البرنامج ؟ وما هي الصلاحيات الإستثنائية ؟

الحريري لم يفصح عن كل المشروع التي تبلّغه من الأمريكيين، لكنه قال: “حكومة من ١٤ وزير، عشرة منهم أنا أختارهم للوزارات الأساسية وأربع وزراء دولة غير حزبيين تقترحهم الأحزاب من خارجها”.

مشروع حكومة التكنوقراط كما سرّبته مصادر قريبة من بيت الوسط هو كالتالي :

*- تعيين الوزراء التكنوقراط يتم من قبل صندوق النقد الدولي حصراً،*

وبالمعلومات تسلّم الحريري لائحة ب ١٨ اسم لمختلف الوزرات على أساس أن ينتقي منها.
*- يقوم صندوق النقد الدولي بتسمية وزراء التكنوقراط وقد سلّم الأسماء للحريري.*

– جمعية المصارف تعمل بوحي من المراقب الامريكي : (بيلنسغي).
*- الإتيان بوصاية دولية تدير المطار والمرفا ومصرف لبنان وتسيطر على المعابر الحدودية مع سوريا.*

*- تصفية وبيع قطاع الإتصالات والطاقة بما فيها النفط والغاز.*

*- إنهاء ملف التوطين (الفلسطيني) ودمج اللآجئين السوريين.*

الصلاحيات الإستثنائية لمشروع حكومة التكنوقراط هي من أجل :

*أ – القيام بإتفاقات لترسيم الحدود البرية والبحرية برعاية أممية (امريكية)، بدون الرجوع الى مجلس النواب لإقرار أي إتفاقية. مما يعني التنازل عن الحقوق في حقلي النفط والغاز ٩ و٨ في الجنوب لصالح اسرائيل.*

*ب – تعديل القرار ١٠٧١ بطلب لبناني ليشمل الحدود السورية.*

*ج – أن تجري إنتخابات نيابية مبكرة بقانون جديد (تغيير الأكثرية الحالية).*

وهكذا نلاحظ طوال هذه الفترة *أن كل الإعلام والصحف التابعة والمموّلة خليجياً وامريكياً في لبنان، يكون لسان حالهم نقل الرسائل الامريكية التهديدية كما هو حال كلام المطران الياس عودة ، ومقال طوني عيسى في الجمهورية اليوم ، وسام منّسى في صوت لبنان وصحيفة الشرق الاوسط ، وسركيس نعوم في النهار الذي نقله عن مايكل يونغ “معهد كارينغي”،

وكلها تتمحور حول خطاب واحد : نفذوا الشروط الآمريكية أو إختاروا الكارثة …؟*🤚

*#سعد_الحريري_يتاجر_بلبنان*

Amber and Ashes: Memoir of Kamal Nader. Part 20

ذكريات الجمر والرماد . 20 .

مع قرب انتهاء العام 1975 كانت الحرب قد اصبحت خطراً يلقي بثقله على الحياة الاجتماعية والسياسية وعلى امن الناس وسلامتهم وممتلكاتهم ،

وكانت مناطق واسعة قد تعرضت للتهجير وبات سكانها مشردين ونازحين الى مناطق اخرى ضمن لبنان ،

ويمكن ان نعدد المناطق هذه بأنها حي الكرنتينا والمسلخ وحارة الغوارنة وسبنيه ، في ضواحي بيروت الشرقية والمتن ، تقابلها الدامور والسعديات في الساحل الجنوبي لبيروت ،

واعتداءات طالت بلدات في اطراف البقاع الشمالي لأسباب طائفية سببت وقوع عدد من القتلى والجرحى ،

وكل هذه الاحداث زادت التوتر وسخونة الاوضاع والاحقاد وبات اللهب عندما يخبو لبعض الوقت يرخي تحته جمراً شديد الخطورة لا يلبث ان يشعل جبهات اخرى بعد وقت قصير .

ومع بداية العام 76 وسيل الاماني بان تكون السنة الجديدة سنة خير وسلام على لبنان واماني عريضة بأن يكون الميلاد برداً وسلاماً وسروراً على اللبنانيين ، وقداديس ترفع الابتهالات للأمل المرتجى ، كانت قلوبنا تخفق بدقات الخطر الماثل امامنا ،

وقد تعرضت مراكزنا في بيت شباب وديك المحدي وجل الديب وضهور الشوير لحصار عسكري من طرف الميليشيات اليمينية فاضطر رفقاؤنا الى الانسحاب منها تباعاً دون اراقة دماء ،

كما سقط مخيم الضبيه المجاور لكسروان ونهر الكلب بيد قوات الكتائب ونمور الاحرار ، من دون ان تقع فيه اعمال دموية كبيرة نظرا لكونه يضم المسيحيين الذين هجروا فلسطين عام 1948 .

كما كانت مناطق الدكوانه وسن الفيل وجسر الباشا والمنصورية تشهد جولات ساخنة من القتال مع مخيم تل الزعتر وجسر الباشا والنبعة وضهر الجمل ، وتقع فيها ضحايا مدنية من وتصاب الابنية والمؤسسات باضرار كبيرة .

وأذكر ان رفقاء لنا من آل حاموش تعرضوا للتصفية الجسدية في منصورية المتن ورفقاء آخرين من آل خليل في الضبيه ايضاً وعدد مهم من آل الحشيمي في برمانا ،

كما جرت تصفية الرفيق سمير دكاش وعائلته في منطقة العقيبة وهُجر كثيرون من القوميين عن تلك المناطق ، وخضع الباقون للضغوط والاعتقالات المتكررة .

وفي تلك الفترة دخلت على الميدان العسكري قوات الصاعقة وجيش التحرير الفلسطيني وتمركزت في عكار ومحيط طرابلس وفي البقاع .

وعلى الصعيد السياسي اصدرت الحركة الوطنية وثيقة تشبه ” مانيفست ” الثورة تتضمن مطالبها الاصلاحية في ما يتعلق بتطوير النظام اللبناني من جهة وحماية المقاومة الفلسطينية من جهة ثانية ،

كما اصدر الرئيس الجمهورية سليمان فرنجية ” الوثيقة الدستورية ” بالتشارك مع الجبهة اللبنانية التي تضم حزب الكتائب وحزب الوطنيين الاحرار برئاسة الرئيس كميل شمعون وتنظيم الرهبانية اللبنانية بقيادة الاباتي شربل القسيس ، وغاب عنها عميد الكتلة الوطنية ريمون اده بعدما تعرض لعدة محاولا اغتيال بين جبيل وبيروت فغادر لبنان نهائياً واقام في فرنسا ورفض ان يشارك حزبه في القتال .

يبرز هنا حدثٌ مهم تمثل بزيارة خارقة للروتين وللتاريخ ، قام بها الامين عبدالله سعاده الى دمشق حيث عقد عدة اجتماعات مع القيادة السورية المكلفة بمتابعة ما يجري في لبنان وهي تضم وزير الخارجية آنذاك عبد الحليم خدام ورئيس اركان الجيش السوري اللواء حكمت الشهابي وقائد القوى الجوية اللواء ناجي جميل ، وهم مكلفون من الرئيس حافظ الاسد بالملف اللبنلني .

عن هذا الموضوع المهم يقول الامين سعاده ان الاجتماع الاول كان عاصفاً جدا واستمر الى ساعات الفجر وتخلله صراع حاد واتهامات متبادلة بينه وبين الضباط الكبار وفتح لتواريخ قديمة وحديثة وكلها خطيرة الى درجة ان احد الضباط قال له كيف تواجهنا بهذه الحدة والصراحة وانت على بعد امتار قليلة من سجن المزة ، وهو يقصد ان يذكّره بما اصاب الحزب القومي من اضطهاد وتعذيب في هذا السجن الرهيب ،

ولكن الامين الذي لم يرهبه حكم الاعدام وعذاب السجون في لبنان بعد الانقلاب ، لم يكن يخيفه اي تهديد وتذكير .

وفي اليوم التالي كان الاجتماع اكثر هدوءاً ودخلوا في بحث الوضع اللبناني والفلسطيني بالتفصيل فطرح الامين سعاده مطالب الحركة الوطنية ومنظمة التحرير والوثيقة الدستورية ودار نقاش موضوعي حول كل البنود الى ان وصل الامر بالطرفين الى تفاهم مفصلي وتاريخي على معظمها ،

حتى انه بعد مراجعة الرئيس الاسد ، تم تفويضه بأن يبلغ الاطراف اللبنانية والفلسطينية بموافقة دمشق على الوثيقتين وعلى حل يوقف الحرب ونزيف الدم في لبنان ويحفظ المقاومة الفلسطينية ويحمي ظهرها لتستطيع متابعة عملها تجاه العدو . وقالوا للامين سعاده : ” معك كارت بلانش ” ان تبلغ باسمنا الموافقة على كل هذه الشروط .

وعلى هذا الاساس عاد الدكتور عبدالله الى بيروت فابلغ رئيس الحزب الامين انعام رعد بالنتيجة الايجابية ثم ابلغ الرئيس ياسر عرفات فابدى موافقته واثنى على عمله ثم قال له بأن من الضروري ان يذهب ويبلغ قائد الحركة الوطنية الاستاذ كمال جنبلاط ، فاجتمع به وابلغه النتيجة ورحب بها لكنه قال انه يعتقد بأن الرئيس الاسد محشور بالضغوط العربية والدولية ولذلك وافق على المطالب ، وانه من الافضل ان نستمر في المواجهة للحصول على ما هو اكثر .

لقد ضاعت فرصة ثمينة لإنهاء الحرب باقل الخسائر وستضيع فرص ٌ اخرى تباعاً .

عند هذا الحد توقفت المساعي وباءت بالفشل وانفتح الميدان على جولات اخرى من العنف في كل لبنان وزاد الشق والشرخ بين دمشق من جهة والحركة الوطنية ومنظمة التحرير من جهة ثانية ، ليكون ذلك الشق فرصةً تاريخية استفادت منها الجبهة اللبنانية استفادة كبيرة في تنفيذ مشروعها وحربها ضد الفلسطينيين واليسار اللبناني .

وهذا ما سنبيّنه في الفصول اللاحقة ، فالى اللقاء مع ذكريات الجمر والرماد ، واسلموا للحق والجهاد وانتبهوا لما يجري اليوم ولوجه الشبه في ( تفويت فرص الحلول ) وتدهور الاوضاع نحو الحرب لنتفاداها قبل فوات الاوان

“Storm on the great Middle-East” by French Ambassador Michel Rainbow

Preparation for Syria onslaught in 2011 started in 2001 with the  US/Israel Syria Democracy Program.

In 2009, Italy defense minister Mario Moro witnessed the construction of many building in Kurdistan  Iraq and they told him that they preparing, ahead of time,  for the massive Syrian refugees.

كتاب جريء لسفير فرنسي سابق
الاسد اصلاحي، وسورية ضحية مؤامرة

سامي كليب :
لو صدر كتاب السفير الفرنسي السابق ميشال ريمبو قبل عامين لكن تعرَّض، على الارجح، لهجمة شرسة من الراغبين باسقاط الرئيس السوري بشار الاسد، لكن صدوره الآن في مناخ القلق من ارتداد الارهاب الى اوروبا، وفي ظل بداية الانعطافة الاطلسية صوب التعاون مع الاسد، قد يسمح للقاريء الفرنسي بأن يعرف حقيقة ما حصل في سورية وفق نظرة دبلوماسي عريق يشرِّح الاهداف الاميركية والاسرائيلية والخليجية والتركية، ولكن أيضا الاسباب النفطية الكامنة وراء الرغبة في تدمير سورية .

عنوان الكتاب الذي صدر قبل يومين هو :  Tempete sur le grand Moyen-Orient  ( عاصفة على الشرق الاوسط الكبير) ، وفيه تشريح للصراع الدولي بين محورين وللأحلام الاستعمارية وغيرها ناهيك عن حاجة اسرائيل الى تدمير سورية. ويخصص قسما مهما من الكتاب للازمة السورية والصراع فيها وعليها،

مُقدِّما معلومات دقيقة وخطيرة عن بعض رموز المعارضة وارتباطها بالاستخبارات الاميركية وبكيفية تصنيعها من قبل الغرب، كما يشرح أسباب السعي الدولي والخليجي والتركي والاسرائيلي للقضاء على آخر دول المواجهة العربية.

اليكم مثلا هذه القصة ( ص 397 ) : في كانون الثاني/ يناير 2014 روى وزير الدفاع الايطالي السابق السناتور ماريو مورو انه كان يقوم بزيارة الى كردستان العراقية عام 2009، فزار ورشة بناء، وسأل عن الغاية من تشييد كل هذه المباني، فكان الجواب : ” انها للاجئي الحرب في سورية ” . اي ان ذلك حصل قبل اقل من عامين على بداية الحرب السورية. بمعنى آخر ان التخطيط للحرب بدأ قبل كل ما وصف بالربيع العربي.
ا

لقصة خطيرة ؟ عال ، اليكم أخطر منها : ” ان الثورة السورية قد خُطِّطت بمساعدة Syria Democracy Program ( برنامج سورية للديمقراطية ) الذي تموله احدة المنظمات غير الحكومية المرتبطة بالاستخبارات الاميركية سي آي اي … وان العدوان الامبريالي على سورية قد تمت برمجته منذ صيف عام 2001

ومن المهم التذكير ان دنيس روس احد المستشارين من المحافظين الجدد لباراك اوباما ثم المستشار الخاص لهيلاري كلينتون هو الذي كان خلف فكرة جعل المجلس الوطني السوري المعارض، محاورا اولا للغرب .

معروف ان روس هو شخصية يهودية صهيونية اميركية داعمة بشدة لاسرائيل ووصفته صحيفة هآرتس بانه الشخصية الاكثر قربا من نتنياهو، و بعد شهر من تنحيته عن منصبه كمستشار لاوباما للشرق الاوسط عاد الى تولي منصب رئيس مشارك في ‘معهد تخطيط سياسات الشعب اليهودي’ ومقره في إسرائيل. ( يعرف السوريون والفلسطينيون انهم حين كان يأتيهم مع الوفود الاميركية للتفاوض كان اكثر شراسة من الاسرائيليين انفسهم )
ا

لواقع ان السفير والكاتب الفرنسي ريمبو يعرض في كتابه هذا اسماء مسؤولين او ناطقين رسميين في المعارضة السورية مرتبطين بالمخابرات او الاجهزة او المؤسسات الغربية . ويشرح كيف قام الائتلاف المعارض بمبادرة قطرية ورعاية فرنسية وتركية، بينما تم تهميش المعارضة النخبوية والعلمانية والديمقراطية وبينها مثلا هيئة التنسيق والدكتور هيثم مناع .

ولا يستني الكاتب أحدا من الفصائل المسلحة فهي جميعا تدور في فلك التطرف الاسلامي، وبينها الجيش الحر الذي ” ومنذ المواجهات الاولى تشكَّل من ناشطين متطرفين تابعين للاخوان المسلمين وسرعان ما صار تحت الوصاية الاميركية والتركية وخضع لاملاءات الشيخ عدنان العرعور الداعية المتطرف والمهووس بفكرة قتل العلوي بشار الاسد ” .

كل هذا مهم ، ولكن من المهم كذلك في الكتاب صورة الرئيس بشار الاسد، فهذه بحد ذاتها جرأة كبيرة من سفير فرنسي سابق وسط مناخ سياسي واعلامي رافض اي كلمة ايجابية عن الرئيس السوري . فهو يرى ان الاسد :” اصلاحي صادق، ورجل علماني عرف كيف يطعِّم القومية القومية العربية بمكتسبات التربية الغربية، وهو منفتح على الحداثة “

ويقول انه فور وصول الاسد الى السلطة قدَّم اكثر من 150 مرسوما لتحرير الحياة السياسية ولبرلة الحياة الاجتماعية والاقتصادية ، كما انه ومنذ بداية الازمة قام بالعديد من خطوات العفو لصالح الذين لا دماء على اياديهم ، وحين كان للتوصيف مكان كان يمكن القول انه رئيس دولة تقدمي مختلف تماما عن الحكومات الظلامية التي سعت للاطاحة به ” .

ويضيف الكاتب : ” ان صور الجزَّار التي لا تتوافق مع هذه الشخصية، انما اختُرعت من قبل وكالات اتصال دفعت لها اموال من قبل دول البترو دولار ” ، ويحلو للسفير السابق ان يسمي بعض هذه الدول برافعة شعار ” البدوديمقراطية ” . ويعود الى استطلاع للرأي اجرته الاستخبارات الاميركية سي آي اي يؤكد ان الرئيس لا يزال يتمتع بشعبية تتراوح بين 60 و 80 بالمئة .

كما يفند كل الاكاذيب الغربية والعربية التي تقول انه نظام علوي ويشرح ان 80 بالمئة من اعضاء الحكومة والبرلمان هم من السنة اضافة الى ادارات الدولة ومؤسساتها والطبقة البرجوازية فيها .

وخلافا للمنطق القائل بان المعارضة كانت سلمية وان النظام هو الذي دفعها للسلاح ، فان الكاتب يعود الى 6 حزيران/ يونيو تاريخ مجزرة جسر الشغور التي قتل فيها اكثر من 120 جنديا وضابطا بدم بارد، ليشرح ان عناصر الامن والجيش كانوا عرضة لكمائن منذ الاشهر الاولى للانتفاضة .

واذ يسخِّف السفير الفرنسي السابق المعارضات التي اخترعها الغرب والخليج وتركيا، فانه يعتبر ان معظمها قد انتهى ومات، ويتحدث عن صلابة المحور الذي يجمع النظام السوري مع حزب الله وبغداد وطهران وموسكو وبكين . ويشن حملة شعواء على التحالف الدولي من اصدقاء سورية الذي يضم ” في سلة العقارب نفسها كل الدول المعادية للقضايا العربية والاسلامية ”

ويعيد نشر وثيقة سرية ومهمة حول مستقبل سورية ” لو نجح التحالف الاسلامي الامبريالي ” وفي مقدم ما تحمله : ” التخلي عن هضبة الجولان ولواء اسكندرون وتسليم كل اعضاء حزب العمال الكردستاني والغاء كل الاتفاقيات مع الصين وروسيا وتمرير المياه من سد اتاتورك الى اسرائيل وتجميد العلاقات مع طهران وبكين وموسكو وقطعها مع حزب الله واقامة نظام اسلامي لا سلفي ” .

وماذا عن النفط ؟
يجيب السفير الفرنسي السابق ريمبو : ” في خلال البحث في ملف النفط، اكتشف جيوستراتيجيونا فجأة الموقع –المفتاح لسورية، ذلك انه لتمرير النفط والغاز من الخليج وايران وقطر والشركات الاميركية والروسية الى اوروبا يجب المرور حكما بالاراضي السورية… وقد اكتشف معهد واشنطن لسياسات الشرق الاوسط المرتبط باللوبي اليهود الاكثر تأثيرا في اميركا ( ايباك ) ان الاراضي السورية تضم احتياطات نفطية هائلة وكذلك دول الجوار حيث بدأت اسرائيل منذ عام 2009 باستخراج الغاز ..

وبدأت رحى الحرب تدور لاجل ذلك ، كما ان قطر بحاجة لضمان تصدير غازها الى اوروبا لمواجهة المنافسة الروسية والايرانية وحاولت بالتالي الحصول بالقول على طريق لانبوب الغاز عبر سورية ”

صحيح ان اميركا لن تعود بحاجة الى نفط المنطقة بعد اكتشافاتها الاحفورية الصخرية الهائلة في هذا المجال، ” لكنها تريد منع منافسيها وخصوصا الصين من الوصول الى هذه الآبار ” . نذكر ان هذا كان سببا خلف احتلال العراق ايضا وفق ما يقول الخبير النفطي الفرنسي بيار تيريزيان .

لا شك ان الكتاب جريء وفيه تحليل مهم يتخطى المعلومات، وفيه خصوصا وضع اصبع على احد ابرز اسباب الحرب في سورية ، اي صراع المصالح الكبرى والقوى الدولية . فلولا سورية لما تفاقمت ازمة اوكرانيا، ولولا صمود سورية لما استطاع فلاديمير بوتين ان يكون لاعبا بهذه الاهمية . هذا ايضا ما نفهمه من الكتاب .

لا شك ان مجرد قول كل ذلك فهو انجاز كبير ومهم وجريء من قبل سفير سابق، ولا يسعني الا ان اشكر الزميل ماجد نعمة السوري الاصل والقلب وصاحب مجلة “ Afrique-Asie ” افريقيا آسيا الذي اهداني الكتاب ليلة نزوله الى المكتبات، والذي يعرض ابرز اجزائه في العدد الشهري لمجلته الذي يصدر اول نيسان/ ابريل وفيه غلاف هام حول اسباب خطأ الغرب في سورية .

لعلنا سنشهد الكثير من هذه الاسرار في المرحلة المقبلة، لان الجيش السوري عاد حاجة غربية اساسية لضرب الارهاب .

What happened in the prisons of Lebanon during President Fouad Chehab? Part 3

Kamal Nader posted on FB . 14 hrs

ذكريات الجمر والرماد .6.

خرجنا من السجون الى الحرية وبات علينا ان نواجه الواقع وتحديات الحياة .

كان العام الدراسي قد اصبح في منتصفه ولم يعد بامكاني أن ادخل الى اي جامعة لأن نظام التدريس كان يقوم على قاعدة السنة الكاملة وليس الفصول ، فذهبت واشتغلت في جريدة النهار بوظيفة ” مصحح ” لغوي وطباعي ،

وكانت هذه الوظيفة لأخي الاكبر جان وهو تنازل لي عنها ودبر عملا آخر بعدما خرج من السجن .

تقبل الاستاذ غسان التويني الأمر بعد اتصال من ابن خالتي الدكتور نفحة نصر الذي شرح له وضعي وانني قومي خارج من السجن واتمتع بمعرفة قوية باللغة العربية . هكذا وجدت نفسي ادخل الحياة العملية من باب الصحافة ،

وكانت ” النهار ” من كبريات الصحف في العالم العربي وفيها اساتذة كبار في السياسة والادب والشعر والصحافة والفن ، تعرفت عليهم مع مرور الوقت ، وكان بامكاني ان اتعامل مع صحافيين مميزين مثل ميشال ابو جوده وفرنسوا عقل وشوقي ابو شقرا وادمون صعب وجوزيف نصر ،

كما كنت التقي العميد ريمون اده واحياناً علياء الصلح التي تكتب مقالات متفرقة في الجريدة . وقد وفرت لي الصحافة معلومات هائلة عن كل ما يجري من احداث في الشرق والعالم واعطتني ثقافة سياسية وادبية كبيرة ، وما زلتُ اتذكر تفاصيل ما جرى من صراعات في لبنان والاردن ومصر وفلسطين في تلك الحقبة .

كان العمل في الجريدة يبدأ في الساعة العاشرة ليلاً وينتهي قرابة الساعة الثالثة فجراً ،

فاعود الى بيتنا في عين الرمانة ، وفي اليوم التالي اجد متسعاً من الوقت للنشاط الحزبي الاذاعي وامور اخرى ، وكان معاشي كبيرا بمقياس تلك الايام ، فاتقاضى 500 ليرة لبنانية وهو رقم مهم اذا علمنا بان النائب في البرلمان يتقاضى 1200 ليرة .

ولكي استفيد من الوقت التحقتُ بمعهد لتدريس اللغة الانكليزية يقع بجوار الجامعة الامريكية ، وتقدمت بسرعة لأنني كنت قد درستُ اولويات تلك اللغة مع صديقي سامي الصايغ بطريقة طريفة ومحببة .

كان سامي موظفاً في بنك ” الريف “ وهو اساساً من مشغرة وقد نزل هو واخوته ، نصري الصايغ الاديب والكاتب القومي العلماني المميز اليوم ، وعاطف الذي اصبح طبيباً ،وشقيقتهم روزي ، وسكنوا بجوارنا في عين الرمانة ،

وبما انهم من عائلة قومية اجتماعية فقد تعارفنا وبتنا اسرة واحدة تجمعها المحبة القومية وما زلنا الى اليوم رغم تباعد المكان .

كانت عند سامي آلة تسجيل كبيرة وقد اشترى اشرطة وكتباً لتعليم اللغة حسب طريقة اذاعة لندن ، فكنا نجلس معاً كل يوم تقريبا ونستمع الى طريقة التعليم ونقرا ما في الكتب ، وهذا ما جعلنا نمسك مفاتيح الاحرف والكلمات الاولية وطريقة اللفظ . والى اليوم ما زلت اتذكر واضحك في سرّي عندما اسمع اغنية زياد الرحباني بصوت جوزيف صقر “ اسمع يا رضا “ ، خاصةً عندما يقول “ تعلم لغّة اجنبية هيدا العربي ما بيفيد … دوّر لندن من عشيّة ماري بتهجّي وبتعيد “.

امضينا فترة جميلة ومفيدة ، ثم استفدت من فترة السجن فتعلمت من رفيقيّ انطون حتي وغانم خنيصر مزيداً من هذه اللغة .
في ربيع تلك السنة حصلت معي حادثة لا تخلو من عبرة ودلالة . فقد اعتدت ان ادخل الى الجامعة الامريكية وادرس في مكتبتها الغنية بالكتب والمراجع ، وكان لي اصدقاء ورفقاء كثيرون فيها .

وذات يوم شاهدتُ تجمعاً للطلاب امام مبنى الادارة وهو المعروف ب “ الكولدج هول ” ، فذهبت الى الكافتيريا وسالت رفيقي حليم عودة عما يجري فاخبرني ان الادارة رفعت الاقساط وان هناك حركة احتجاج من الطلاب وقد تعرض بعضهم للطرد ، وأن باسم المعلم يقود التظاهرة . كنت احب باسم وهو قومي اجتماعي من كفرحزير الكورة ويتميز بالدينامية والنشاط وبيني وبينه مودة ، فتركت كتبي عند حليم ونزلت ابحث عنه ، فتلقاني بقامته الطويلة ودعاني ان امشي معه في طليعة التظاهرة . تسلمت الميكروفون وسرنا ،

وراحت التظاهرة تجوب طرقات الجامعة باتجاه ” الويست هول ” ثم اتجهت الى منزل رئيسها الدكتور ” كيركوود ” ، والقى باسم كلمة نارية ضده ، ثم عدنا نحو مبنى الادارة ، وهنا جاء من اخبرنا بأن الشرطة باتت تحاصر الجامعة وتنتظر القرار بالدخول الى حرمها وتفريق المتظاهرين واعتقال البعض منهم . طلب مني باسم ان اغادر لأنني لست طالبا ولا يحق لي ان اشارك بمثل هذه النشاطات وإن وقعت في يد الشرطة سيتم توقيفي .

سلمت الميكروفون الى رفيقي محمد حماده وذهبت فاخذتُ كتبي من عند حليم عودة ، واتجهت للخروج من البوابة الرئيسية المفضية الى شارع ” بلِسس ” ، وهناك شاهدتُ في اعلى الدرج الرفيق مفيد الهاشم وكان مسؤولاً في جهاز امن الجامعة ، فاشار الي برفعة من حاجبيه وحركة من يده ، بشكل فهمت منه بأن اغيّر طريقي لأن الشرطة كانت تدقق في الداخلين والمغادرين وتطلب بطاقاتهم .

تابعت سيري بهدوء وانعطفت من جانب المكتبة العامة ثم انحدرت على الدرج الطويل الذي يمر بقرب كلية الهندسة ، وانا اؤمل نفسي بأنني استطيع الخروج من البوابة البحرية ( سي غيتC Gate ) ، لكن الشرطة كانت هناك ايضاً، فدخلتُ الى الملعب الاخضر الكبير وجلست على مدرجه ، كأنني المشاهد الوحيد لمباراة لم تحضر فرقُها .

فتحت كتاب فلسفة كان معي ورحت اقرأ ، ولكنني لا افهم شيئاً مما اراه ، فقد كان ذهني شارداً في كل ما يجري بينما عيناي تجريان منفصلتين على سطور الكتاب .
مرت نصف ساعة وهدأت اجواء المكان وغاب صوت المتظاهرين ، ثم بدأت سيارت الفرقة 16 تبتعد ، وهكذا استطعت ان اغادر الجامعة وصعدتُ في باص الدولة عائدا الى البيت . ولكن العبرة في الأمر هي انني قد اصبحت في مكان آخر غير مكان الطالب والعلم والشهادات … لقد صار عقلي يشتغل على السياسة والنضال وهذا ما سيترك اثراً مهما على مستقبلي .

في الحلقة القادمة نحكي عن العمل الاذاعي وعن ما اكتسبته من عملي ب ” النهار ” ومواكبة الاحداث السياسية الكبيرة في تلك الحقبة . فالى اللقاء .

Tidbits and notes. Part 435

The ancient city-state of Athens could Not swallow the concept of free expressions in public. Athens political structure was mainly controlled by the oligarchy and the rich conservatives. And the famous “philosophers” like Socrates, Anaxagoras and Protagoras charged extravagant stipends from all these adventurer aristocrats, seeking political status through fomenting successive wars to keep the empire cowed and the subjugated city-sates paying their due taxes. All these “philosophers” ended up exiled or punished with death for their ideas.

“Moi, je denonce les idees des autres ignorants. Le chien a une ame: il peut distinguer les humains amicaux et ceux hostillent a son existence” Diogene

Every period has its main litmus test of patriotism and progressive positions, especially for public figures of intellectuals and politicians. “What is your stand on the Palestinian cause” was the main litmus test for decades. It has come back after Trump pronouncement on Jerusalem

If Hezbollah support to reconvene Saad Hariri as PM, then my suspicion will increase that Hezbollah is in acute economic and financial difficulties: this party would be ready to enjoy the Haririyat’s Ponzi scheme for a while longer. To gain time? But Lebanon is set for a long and harsh period. The sooner we get out of our fantasies the better society will come to term with the reality of our defective policies.

I learned that the tent in 3azariyyi was discussing the feasibility of finding a peace treaty with Israel “tatbee3 ma3 Israel“. Is that a timely purpose of the mass upheaval (7iraak)? Stick to the fundamental emergencies and don’t meddle in foreign policies right now.

A week before the mass upheaval (al 7iraak) started in October 17, Jobran Basil (Lebanon foreign minister and leader of Tayyar )declared that turning the table on our defunct political and economic system could become an inevitable outcome. Question: If the President was the first in delivering his speech before Saad PM, the next day of the 7iraak, and told us the economic plan is to be changed to a productive system and opening the trade borders with Syria and Iraq, how this 7iraak would have unfolded?

A US federal judge blocked a Los Angeles law requiring businesses seeking city contracts to disclose any ties to the NRA.

The donations to the Vatican: Uses about 90% of the funds on its administrative budget.

EU is the first economic power in the world and the UK wants out?

Most hotel chains don’t own their  properties, but rather provides capital and training to hotel owners who re-brand to its specs. It then takes a portion of their revenue. Agarwal’s company in India is valued at $10 billion, surpassing Marriott by room count.

In a world where media is global, social, ubiquitous and cheap, in a world of media where the former audience are now increasingly full participants, in that world, media is less and less often about crafting a single message to be consumed by individuals. It is more and more often a way of creating an environment for convening and supporting groups.

1993: Internet pioneer Rick Gates suggests that a free, open-source encyclopedia could exist on the internet (he called it “Interpedia”).

Life style in Lebanon will change, and soon

The Lebanese will sooner or later forget to deal with the US dollars.

The foreign domestic helpers will return homes for lack of dollars, as will be the case with foreign workers such as the Egyptians and even the Syrians. The Graduate Lebanese will handle the gas stations instead of them and may return to plow whatever lands they didn’t sell.

It will take a couple of years of hardship before we get down to earth and change our lifestyle and mental fixation.

لا شكّ بأنّ ما حصل، وما يحصل، وما سيحصلّ في لبنان، سيغيّر نمط تفكيرنا ، وسُبُل حياتنا إلى الأبد…

– سننسى كلياً فكرة التعامل بالدولار… ولن نتعامل مطلقاً إلا بعملتنا الوطنية … الليرة اللبنانية… وهو واقع حال كلّ دول العالم، التي تتعامل داخلياً بعملتها الوطنية فقط…

– ستبدأ العاملات الأجنبيات في منازلنا بمغادرة لبنان بسبب عدم وجود الدولار… “وما عادت توّفي معنا مدام”… وستعود ” المدام ” إلى لعب أحدّ أهمّ أدوارها ، وهو دور ستّ البيت، وربّة المنزل، ومربيّة أولادها…

– سيدأ العمال الأجانب، وجلّهم من المصرييّن، بترك محطات البنزين، ومغادرة لبنان… ” والله يا بيه ، ما يصحشّ كِدا…”، وسيضطر شبابنا ، ” وصبايانا”، إلى العمل في تلك المحطات ، لتأمين مصاريفهم اليومية، وأقساط جامعاتهم… وهذا ما يحصل في كلّ دول العالم…

– سنعود جميعنا إلى قُرانا وإلى الأرياف للعمل في أراضينا ، لنزرعها ، ولنأكلّ من منتوجاتها…

– سيتفيّر وسيتبدّل نمط تفكير شبابنا، وسيخفّ وهج العنجهية الشبابية، وسنتعلم التواضع والتواضع…

ولكيّ يحصل كلّ ما ورد، سنحتاج إلى سنوات من العذاب الفكري…

ففورة ” الحياة السهلة” التي كان اللبناني يعيش فيها… قدّ ولّت إلى غير رجعة…

وستأكل لقمتك … بتعب يديّك…!!!

دال الحتي
١٢/١٢/٢٠١٩

How to separate religious influence from civil politics? Antoun Saadi explains

راهنية سعاده عبر مبدأه الاصلاحي الثاني

لم يكتف سعاده عام 1932 بتضمين عقيدته القومية الاجتماعية السياسية المبدأ العلماني المؤلف من أربع كلمات: “فصل الدين عن الدولة” الذي اعتمده والده الدكتور خليل سعاده وسائر رواد النهضة أمثال المعلم بطرس البستاني وعبد الرحمن الكواكبي وجبران.بل ألحقه بمبدأين منفصلين متصلين ،أحده‍ما ينص على “منع رجال الدين من التدخل في شؤون السياسة والقضاء القوميين”.

ولنتوقف عند من أطلق عليه سعاده اسم (المبدأ الاصلاحي الثاني) باعتباره بيت قصيد هذه العجالة.

خلال سجنه ستة أشهر في أواخر 1935 وأوائل 1936 ،برر سعاده هذا المبدأ بشرح مختصر حيث قال: “المقصود من المبدأ هو وضع حد لتدخل المؤسسات الدينية مداورة في مجرى الشؤون المدنية والسياسية”.

أضاف “ان الأحوال القومية المدنية والحقوق العامة لا يمكن أن تستقيم حيث القضاء متعدد أو متضارب ومقسم على المذاهب الدينية الأمر الذي يمنع وحدة الشرائع الضرورية لوحدة النظام”.

وبعد 83 سنة تجلت راهنية سعاده عبر تصريحات وقرارات ثلاثة رجال دين كبار في لبنان.

مفتي الطائفة السنية أمر المهندس سمير الخطيب بسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة العتيدة لصالح سعد الحريري الذي بينت “استشارات” دار الافتاء _وليس التي يقوم بها رئيس الجهورية وفقا للدستور _انه المرشح الاوحد لهذا المنصب.فأحدث تدخله، المباشر لا المداور ،عرقلة في ورشة تأليف الحكومة،في أخطر مرحلة من حياة اللبنانيين.

ومطران الأرثوذكس في بيروت الياس عودة وجه،عبر كلمته في ذكرى جبران غسان تويني، نقدا لاذعا لسلاح المقاومة وسيدها حسن نصرالله،ما استدعى استنكارا غاضبا من سياسيين ورجال دين بينهم مطران القدس عطالله حنا.

أما بطرك الموارنة الراعي،فقد رد على القضاء اللبناني الذي يحقق في قضية التحرش الجنسي بالأطفال التي اتهم بها أحد رجال الدين التابع لاحدى الرهبانيات المارونية بالقول:“من غير المسموح أن يتعدى القضاء العدلي على القضاء الكنسي”.

وقد رد على الرد كثيرون من الذين يطالبون القضاء ،في هذه الأيام، بمحاسبة السياسيين”المتحرشين” باللبنانيين البالغين .

How the Lebanese are feeling in their daily life, since the upheaval started on October 17?

Personally, I don’t see how Lebanon will undergo a productive change in its economic unless a full political engagement with Syria is resolved. Syria is our only trade route outside our borders and it is through Syria that we can trade with the promising Iraqi market.

And then our business laws must be modernized and facilitated by eliminating many red tapes used by our militia/mafia “leaders” who controlled our political system since 1992 and heaped on Lebanon a State Ponzi scheme for 3 decades.

الوضع الاقتصادي الى أين :

بتمشي بشوارع المدن والقرى بتشوف كل الناس معصبة ومضايقة وعيونن حزينة جدا وكل تفاعلن العملي عم يكون فيه الكثير من اليأس..

كل الناس عم تحكي نفس اللغة ونفس الأسلوب .. بتفوت عالمصارف بتشوف جوا موظف منو مسؤول ولا الو علاقة بقرارات الإدارة عم يتعرض للإهانات من مودع لأنو بدو مصاري …

التجار مخروب بيتها وما قادرة تستمر ، الموظفين مخروب بيتن بسبب فرق الدولار وأكثر الموظفين بالقطاع الخاص ما عم يقبضو اكثر من نصف راتب اللي يمكن ما بكفيهن بنزين وتلفونات واشياء بسيطة …

شو اللي عم يصير ؟ هون هوي السؤال …
هل حقيقة البلد انتهى والمصارف رايحة عالافلاس ؟؟
هل حقيقة نحنا بطل عنا ولا حل ؟

قراءاتي بالموضوع الاقتصادي بتقول انو لا … في مشكلة كبيرة اكيد بس مش لدرجة انو البلد رايح عالافلاس والمصارف ما معها أموال المودعين ومع احترامي الشديد لبعض العم يقولو هيك بس ما بعتقد اتطلعوا بشكل جيد عالحقيقة..

١- أموال المصارف موجود بنسبة كبيرة سيولة وفي جزء موجود بالاستثمارات بلبنان وخارجو.
٢- في ناس عم تقارن مع بنك انترا بالثمانينات والحقيقة انو بنك انترا كان في قرار سياسي بإفلاسو وللعلم انو بنك انترا كان يفتح ٢٤ ساعة باليوم وكان يسحب العميل كل اللي بدو ياه وهيدا جزء من اللي ساعد يضربو للبنك وللعلم انو بنك انترا لحد اليوم بعد عندو كتير املاك بلبنان وخارج لبنان…
٣- لبنان مركز تجاري ومخابراتي لكتير من دول العالم وما حدا منهن الو مصلحة انو لبنان ينهار .. يمكن ألن مصلحة انو يخنقو تا يحققو مكاسب بس مش يقتلو …

٤- مصرف لبنان وهندساتو المالية عملت مشاكل كتير وكرمال هيك إذا انتبهنا مصرف لبنان عم يجبر المصارف انها تخفض فوائدها حتى تشجع الاستثمار بشكل مباشر للمودعين وخاصة انو الحركة رح تكون بنكية داخلية مش كاش وهيدا الشي لمصلحة البلد ولمصلحة الاقتصاد بتشغيل يد عاملة وتحقيق أرباح منطقية.

٥- فرنسا وروسيا وبعض الدول الأخرى رفضت رفض قطعي انهيار الاقتصاد اللبناني.
٦- ما ننسى انو صار عنا غاز وهيدا الشي صح عملنا مشاكل بمكان ما للدول اللي الها مصالح وبدها تسيطر عا هيدا القطاع بس كمان بنفس الوقت هيدا بيمنع التدهور الاقتصادي من جهة ثانية وخاصة إذا كان في إدارة سياسية صح بهيدي المرحلة.

٧- مجرد وجود حكومة بالمرحلة القادمة هيدا رح يكون عامل ثقة للداخل وللخارج ورح نشوف استقرار اقتصادي بعد فترة مش كتير طويلة بغض النظر عن شكل الحكومة او مين رئيسها مع انو وجود الرئيس الحريري بشكل ضمانة أقوى خارجيًا .

الانتفاضة كل اللي عملتو من اول ما بلشنا لليوم ما خصها بالوضع الحاصل هيي يمكن سرعت المشكلة شوي بس هيي مش سبب فيها .

ورب ضارة نافعة. وانا رأيي انو التركيز الإعلامي على انو البلد منهار ورايح للمجاعة وغير هيك مقصود، وفي من وراه اهداف سياسية.

بالنتيجة انا ما عم قول ما في مشكلة ولا عم قول انو الوضع تمام بس عم قول انو الوضع مش بالخطورة اللي البعض بيحكي فيها. انا ما دخلت هون بلعبة الأرقام لأنو ما في حدا عندو شي رسمي وكل الأرقام اللي بتسمعوها هيي تحليل او ارقام وهمية .
ا

لمرحلة القادمة حساسة وضاغطة بس ما في انهيار ولا رح يصير … هيدا لبنان حبيب الكل يا اصدقاء والكل ألن مصالح فيه عا جميع المستويات…
الحل الحقيقي لبعدين : اقتصاد منتج مع الاقتصاد الريعي وتجربة تركيا لازم كتير نستفيد منها.
اكيد واكيد وقف الهدر والفساد واستعادة الأموال المنهوبة واستقلالية القضاء وغيرن ….


adonis49

adonis49

adonis49

December 2019
M T W T F S S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  

Blog Stats

  • 1,488,033 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 817 other followers

%d bloggers like this: