Adonis Diaries

Archive for March 11th, 2020

Who are behind all those genocides in the Middle-East at the start of the 20th century?

Again Christians and Armenians and minorities?

Who are those Donma sect behind the planning for the execution of these genocide? The Jews of Salonica who faked converting to Islam.

Note: Imperial Germany was in control of Turkey and its prime nemesis was Imperial Russia and encouraged these genocides of Christians supporting Orthodox Russia

Nassib Abu Dergham posted in Lebanon daily Al Bina2

 

«دونمة» المجازر… «دونمة» التقسيم 1

د. نسيب أبوضرغم

ونحن في الذكرى المئة لمجازر اليهود بحق الأرمن، على يد جمعية الاتحاد والترقي شكلاً، وبتخطيط من اليهودية العالمية أساساً، لا بدّ من الكشف عن حقيقة هذه الجمعية الطورانية، وبخاصة لجهة سيطرة اليهود عليها، ودورها في إحداث الخطوة الأولى من مخطط احتلال فلسطين والسيطرة على سورية الطبيعية والعالم العربي برمّته.

بدءاً، لا بد من تعريف «الدونمة»، فهي لفظة، تعني الظلمة أو الاستتار، اتخذها يهود سالونيك شعاراً لتحقيق أهدافهم في الإمساك بالدولة العثمانية، وإزالة المعوقات كافة من طريق وصولهم إلى القدس.

يقول المؤرخ Seton Watson: «إنّ الحقيقة البارزة في تكوين جمعية الاتحاد والترقي، إنها غير تركية وغير إسلامية، فمنذ تأسيسها لم يظهر بين زعمائها وقادتها عضو واحد من أصل تركي صاف، فأنور باشا مثلاً هو ابن رجل بولندي مرتد، وكان جاويد الأصل دافيد من الطائفة اليهودية المعروفة بالـ»دونمة». وكراسو Crasso من اليهود الإسبان القاطنين في مدينة سالونيك

وكان طلعت باشا بلغارياً من أصل غجري اعتنق الإسلام ديناً…». ويضيف واطسون: «إن أصحاب العقول المحركة وراء الحركة كانوا يهوداً أو مسلمين من أصل يهودي، وأما العون المالي فكان يجيئهم عن طريق «الدونمة» ويهود سالونيك الأغنياء».

بناءءً عليه، يكون أعضاء الدونمة هم من غير المسلمين الذين تظاهروا باعتناقهم الإسلام لتدمير الدولة العثمانية، والإمساك بمقدراتها وتوظيفها في خدمة المشروع اليهودي الجهنمي. «ولقد كان للدونمة في سالونيك دور بارز في الحياة السياسية والاقتصادية لتركيا الحديثة…

وكان أهم تأثير سياسي لهم عليها تركيا الحديثة مشاركتهم الفعالة في جمعية الاتحاد والترقي، التي قادت الانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني في بداية القرن العشرين 1908 ».

إن جمعية الاتحاد والترقي تمثل الترجمة السياسية والاقتصادية والثقافية لمضمون الدونمة، وكان بالتالي من البداهة أن يكون أركان هذه الجمعية من يهود الدونمة والماسونيين، ولأن لهذه الجمعية الدور الأساس في إخراج تركيا من روحها وشكلها،

لا بدّ من الإشارة إلى زعماء هذه الجمعية، للإنارة على الدور اليهودي الأساس في التخطيط لإسقاط الدولة العثمانية من تاريخها، عبر عملية التتريك بالفكرة الطورانية، الفكرة التي ما زالت تمثل حتى اليوم روح القومية التركية.

وللإضاءة أكثر على ما جرى، لا بدّ من كشف حقيقة الفكرة الطورانية والشخصيات التي ابتكرتها.

يقول المؤلف البريطاني إيليو غريننيل ميرز في مؤلفه حول «تركيا الحديثة» في فقرة مأخوذة من تقارير دائرة البحوث البريطانية الصادرة سراً حول الحركة الطورانية: «إن الطورانية في نشأتها محبوكة أ- فنياً، ب أوروبياً، ولم يختلقها العثمانيون من الأدب الفارسي لمصلحتهم، بل هي موحاة إليهم من الأوروبيين وهم لم يخططوا لها، بل خُططت لهم،

فالعثمانيون، إذن ليسوا مخططين، ولا متابعين لها، وإنما هم استغلوا كأداة ووسيلة وحسب».

وأيضاً فقد أورد سركيس كيفورك يورنسوزيان في دراسة بعنوان «ومضات من تاريخ كاراباخ» أن «مبتكري هذه النظرية الطورانية ليسوا أتراكاً، بل صهاينة يتحدر معظمهم من أصل يهودي، جعلوا لهذه النظرية عمداً وأساساً يرتكز إلى أن جميع الشعوب التركية تنحدر من أصل طوراني واحد الأتراك- التركمان- الأذريون- القرقيز- الأوزباك- الطاجيك…. ».

ولأهمية إبراز الدور اليهودي في عملية الاستيلاء على السلطنة العثمانية، وارتكاب المجازر باسم القومية الطورانية، لا بدّ من الإضاءة على أهم الكُتاب الذين أسسوا لهذا البناء الطوراني.

1 – المستشرق اليهودي أرمينيوس فامبيري، صديق حميم للسلطان عبد الحميد الثاني هو من أصل هنغاري .

2 – المستشرق اليهودي الألماني فرنزفون ويرنر، كتب تحت اسم مستعار مراد أفندي .

3 – المستشرق اليهودي البولوني قسطنطين برجتسكي، الذي كتب بِاسم مستعار مصطفى جلال الدين باشا ، نشر كتاباً عام 1889 «الأتراك القدامى والجدد».

4 – المستشرق اليهودي الفرنسي ليون كاهون، كتب كتاب «مقدمة لتاريخ آسيا».

5 – اليهودي آلبرت كوهين، كتب بِاسم مستعار تكين ألب .

6 – خالدة أديب مشكوك في أصلها ، ولكن توجهها صهيوني واضح، في كتابها «دولة بني طوران الجديدة»، لنلاحظ الشبه مع تعبير دولة بني صهيون ، تدعو فيه إلى سيطرة تركيا على الشعوب المجاورة، وقد سميت برسول الطورانية و»ملليت أناسي» أي أم الملكة.

7 – الكاتب ضياء كوك ألب من ديار بكر نشر كتاباً بعنوان «الأسس التركية» 1923 أثبت فيه توجهه الصهيوني.

يظهر من خلال ما ورد، أن إبداع الفكرة الطورانية كان بفعل اليهود والماسونيين،

وما كانت جمعية الاتحاد والترقي إلا الإطار التنظيمي لمشروع اليهود القاضي بإسقاط الدولة العثمانية والسيطرة على مقدراتها بواسطة يهود أظهروا إسلامهم،

والجمعية لم تتأسس حتى بقرار من هؤلاء اليهود الذين تزعموها، بل كان ذلك بقرار صهيوني رفيع.

يقول المؤرخ Seton Watson: «كانت هذه الجمعية إحدى إفرازات المجلس الصهيوني العالمي، كما كان قادتها وزعماؤها من الدونمة والماسونيين… أنشئت، بأمر من المجلس الصهيوني العالي بتمويل صهيوني عن طريق جاويد David اليهودي والصهيوني العريق».

ولقد اعترف أحد أعضاء الدونمة، قرة قش زادة محمد رشدي، وهو كان عضواً سابقاً فيها وأمام مجلس الأمة التركي في الثلث الأول من القرن العشرين: «بأن الدونمة ما هم إلا يهود باطنيون ولا يمتون إلى الإسلام بصلة».

كان لا بدّ من الإضاءة على المواضيع التي وردت، حتى يمكننا إظهار الصلة الوثيقة بين الصهيونية العالمية والأحداث التي أدت إلى سقوط الدولة العثمانية، وإبادة الأرمن وغيرهم من السريان والآشوريين، وبالتالي حكم تركيا عبر أحد أبرز قادة الدونمة مصطفى كمال.

كان لا بد من إبادة الأرمن في نظر يهود الدونمة، حتى تقوم القومية التركية،

وقد لعب يهود الدونمة دورهم بالكامل ونفذوا المجزرة بشكل وحشي، لم يشهد التاريخ البشري مثيلاً له، والناظر إلى أسماء الذين أوكل إليهم أمر الإبادة، يدرك مدى التماهي بين الصهيونية والطورانية والذي ما زال قائماً حتى اليوم.

وهم: جمال باشا السفاح، طلعت باشا، أنور باشا، د. ناظم باشا، بهاء الدين باشا، شاكر باشا، عزيز بك، جواد بك، عاطف رضا بك. وكانوا جميعاً من يهود الدونمة.

يقول رشيد رضا: «إنّ زعماء جمعية الاتحاد والترقي كلهم من شيعة الماسونية وإن من لوازم تشيعهم للماسونية قوة نفوذ اليهود فيهم وفي الدولة. وذلك يقتضي فوز الجمعية الصهيونية في استعمار بلاد فلسطين…» .

لقد أردنا من إلقاء الضوء على طبيعة حكام تركيا في بداية القرن وأصلهم اليهودي، لنربط في حلقات مقبلة، كيف أن الدور الذي رسمه اليهود للدولة التركية في بداية القرن، ما زالت تلك الدولة تقوم به حتى اليوم تحت مسميات عديدة.

يجب أن لا ننسى أن تركيا هي أول دولة إسلامية اعترفت بـ»إسرائيل»،

وتركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة المنخرطة في حلف شمالي الأطلسي، وتركيا هي معبر لأفعى التقسيم اليهودية، الذي تعمل له على مدى سورية الطبيعية.

ولا تنسوا كيليكيا والإسكندرون.

Jews in Israel agree on ethnic cleansing. Statistics might be higher for Jews Not living in Israel?

Note: re-edit of the article of 2016 “Nearly half of Israeli Jews believe in ethnic cleansing, survey finds”

Israeli President Reuven Rivlin called the findings a ‘wake-up call for Israeli society’

Lizzie Dearden @lizziedearden 

Almost half of Jewish Israelis believe Arabs should be “expelled or transferred” from Israel, a survey has found. (Is that why Israel built Walls of Shame around its borders that its constitution never delimited?)

A study carried out by the Pew Research Centre found that around one in five adults questioned “strongly agreed” with the controversial statement, which amounts to ethnic cleansing under some definitions.

The Encyclopaedia Britannica describes the act as “attempting to create ethnically homogeneous geographic areas through the deportation or forcible displacement of persons belonging to particular ethnic group”, while a United Nations report in 1993 additionally specified the use of “force or intimidation”.

(Actually, the Palestinians are Not different ethnically, and yet they have got to be transferred for economic reasons in order to acquire free lands and resources)

(Most of the Jews in Israel are from various ethnic background, so how this definition can stand if Not believing in religious myths and acquired privileges?)

Pew-Research-Israel.jpg

In Pew’s survey, 48 per cent of Jewish respondents said Arabs (Israel and Western colonial powers that established Israel try Not to say Palestinians in order Not to give them an particular identity) should be removed from Israel, while a similar share disagreed with the statement.

While 54 to 71% of Jews who defined themselves as ultra-Orthodox, religious or “traditional” supported such a step, only about 36% of the secular community did (They have vested interests in cheap labor?).

“While religious identity influences Israeli Jews’ views on the expulsion of Arabs, the survey finds that even after taking this and other demographic factors into account, Jews’ views on the expulsion of Arabs are most strongly correlated with their political ideology,” the Pew Research Centre report noted.

“The further to the left on the political spectrum, the more Jews are likely to oppose the expulsion of Arabs from Israel, just rhetorically.”

Those supporting the cleansing tended to be Russian-speaking, rather than Hebrew or Yiddish, male, and with a Jewish education to secondary level or below.

(Racist behavior emanating from internal feeling of Not being to the level)

Pew-Research-Israel-2.jpg

Reuven Rivlin, the President of Israel, called the findings a “wake-up call for Israeli society”.

“It pains me to see the gap that exists in the public’s consciousness – religious and secular – between the notion of Israel as a Jewish state and as a democratic state,” he added. (This President would have liked that 99% of the Jews agree on the transfer of the Palestinians?)

“A further problem is the attitude towards Israel’s Palestinian citizens.

Israeli Arab is the Israeli government’s definition of non-Jewish citizens and many members of the minority, who are predominantly Muslim, identify as Palestinian.

In the same survey, almost 80% of Jewish Israelis said Jews deserved preferential treatment in Israel, while a similar proportion of Israeli Arabs claimed they had seen discrimination against Muslims (and Christians).

The research appeared to show that all religious and ethnic groups had lost hope for a two-state solution, with half of Palestinians saying co-existence was possible compared to 40 per cent of Jewish Israelis.

The most recent round of Israeli-Palestinian peace talks collapsed in 2014, just before a 7-week war in Gaza, and tensions have worsened in recent months with a resurgence of violence that has seen an estimated 28 Israelis and 172 Palestinians – mostly attackers – killed.

Pew conducted through face-to-face interviews in Hebrew, Arabic and Russian with more than 5,600 Israeli adults from October 2014 to May 2015 for the research.

The survey used the Israeli Central Bureau of Statistics’ definition of the Israeli population, which includes settlers living in the West Bank as well as Arab residents of East Jerusalem.

Note: Another urgent survey is needed, after the Trump pronouncement on Jerusalem and the realization of the Israelis that No effective preemptive wars are feasible anymore


adonis49

adonis49

adonis49

March 2020
M T W T F S S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  

Blog Stats

  • 1,383,980 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 731 other followers

%d bloggers like this: