Adonis Diaries

Archive for May 9th, 2020

The “elite” 2% of Lebanese are allied, regardless of religious sects

How to bleed dry the people

Not only the highway robbers want their financial broker, Central Bank chief Riad Salami, to remain for another 25 years on his post, but also the multinational financial institutions kept rewarding him as one of the best Central Bank leaders for many years.

المحافظة على الاستقرار النقدي.. من قال إن لبنان طائفي؟

حياة الحويك عطية. April 30, 2020

كذب من قال إنّ في لبنان طائفية، فها هو السنّي والدرزي والشيعي ورأس الموارنة يلتقون في الدفاع المستشرس عن حاكم مصرف لبنان الماروني.

لم يسأله أحد ما هي طائفتك، ولكنهم سألوا جميعاً عن دوره الأساس في الحفاظ على أموال طائفة الـ2% من اللبنانيين، وتبذير أموال الـ98% وتهريبها، وخنقهم ودولتهم.

هذه هي الطائفة الحقيقيّة الجامعة لكلّ أهل الـ2%؛ الهُوية الوطنية الوحيدة الجامعة التي يفهمونها ويلتفّون حولها. ولأجل حمايتها، يكرّس خطاب الطائفية العنصرية الأخرى التي تؤمّن حمايتهم؛ خطاب تحقن به تلك القطعان الغرائزية التي تمكّنهم من درء مصالحهم، كتلك التي تحقن بها الأحصنة للسباق.

ولا بأس بعد انتهاء الشوط من أن يرتمي الحصان منهكاً مريضاً خاسراً، وينتشي صاحبه أو من راهن عليه بنعمة ما دخل جيبه ومتعة إحساسه بالانتصار والتفوق، استعداداً لشوط جديد.

تشبيه قد يفتقد ركناً، لأن هؤلاء لا يتحركون كالأحصنة، بل يساقون إلى الساحات وصناديق الاقتراع وعويل الاحتجاج، من دون أن يسأل أحدهم يوماً: هل كان النائب نهاد المشنوق وهو يتحدّث عن تحدّي أهل السنة في دار الإفتاء، يدافع عن مصالح فقراء عكار وطرابلس مثلاً؟ وإذا كان هؤلاء يشعرون بالقهر، كما قال على “العربية”،

فهل هو قهر السنة أم قهر الفقر الذي يحسن توظيفه وتفجيره الأغنياء؟

هل لهؤلاء مصالح على اليخوت وفي قصور الغرب وكازينوهاته؟

هل مصلحتهم أن تسقط الليرة وتفرغ المصارف وتصبح لقمتهم مستحيلة أو أن تلك مصلحة زعمائهم من الـ2%، حيث يسهل لهم الفقر إمكانية شراء الذمم، والغطاء جاهز: الطائفة!؟

ألا تكفيهم لحل أزمتهم لمدة أشهر تكاليف الأعراس التي لم يعد أهل الـ2% يتنازلون ويحيونها في لبنان، فتذهب ملايين نفقاتها إلى منتجع أوروبي، في وقت يعيش القطاع السياحي أصعب أوقاته في البلاد؟

هذا إضافة إلى ما يدفعه أهل السياسة والإعلام والأعمال والثقافة، من مختلف الطوائف، الذين يتدافعون للالتحاق بنادي هذا الفجور الاقتصادي؟

ثم يعود الداعي والمدعو ليلعلعوا في لبنان تأييداً لـ”الثوار” المطالبين بلقمة العيش والسيادة الوطنية.

هل كان لسعد الحريري وهو يصيح متهماً الحكومة وناسها بالتآمر على الحريرية السياسية، أن يسأل أي واحد من الجمهور الذي يدمّر ويعتدي على الجيش في الشارع: ماذا يفهم بالحريرية السياسية؟ هل يفهم بها محو ذاكرة بيروت بمصادرة وسطها التاريخي – ضميرها – هُويتها، ملكية كل عائلاتها التجارية التاريخية، كبيرها وصغيرها (ومعظمها من “أهل السنة”، أهل بيروت) وتحويلها إلى نسخة ممسوخة من كلّ مولات العالم ومراكز تجارته التابعة لشركات عابرة للجنسيات والدول؛

شركات معولمة دورها وضرورتها محو الذاكرة، ومحو الهوية، ومحو الخصوصية الثقافية، والدخول في مصهر التماثل والتشابه، بل والتطابق الذي لا هُوية له إلا الاستثمار النيوليبرالي الذي يزيد الغني غنى والفقير فقراً؟

كلام قد لا يفهمه المشاغبون الغاضبون؟ ربما. لأنهم لا يعرفون عما هذا الكلام، لأن واحدهم لم يملك يوماً ثمن فنجان قهوة في هذا الوسط الجديد المترف. لا يعرفه.

هل كان وليد جنبلاط وهو يرغي ويزبد على قناة “العربية” قلقاً على حال الدروز أم على زعامة المختارة؟ على كرامات الناس أم على خطر محاسبة وكلاء الباطن أم على تجاهل حصته في صفقة ما؟ أم على إمكانية استرجاع أموال أخرجها من لبنان لتسقط الليرة وتسقط الحكومة والرئاسة، وبالتالي الدولة؟

هل كان البطريرك الراعي يدافع عن فقراء عكار وبشرّي وبعض أحياء بيروت، وهو يعتبر مطالبة شخص مؤتمن على مال الناس بالحساب؟ هل ما زالت مليارات البطريركية الثرية في لبنان ضماناً لأبناء الطائفة أم أن رياض سلامة أمَّن خروجها إلى أوروبا خدمة لمشروع سياسي؟

أهذه هي الصيغة التي يغضب غبطته بسبب المساس بها؟

هل كان لسماحة مفتي الجمهورية أن يشرح لنا كيف تآمر حسان دياب (السني) على السنية السياسية بمطالبته القانونية لرياض سلامة (الماروني)؟ وأن يوضح لنا لماذا تحوّل تجمع خير مشكور في دار الإفتاء لجمع تبرعات لعلاج كورونا، إلى جبهة طائفية ضد سلطة من السنة والشيعة والموارنة (ترجمة الميثاق البغيض الذي لن يترك للبنان مرة يكون دولة)؟

وها هي العلمانية أيضاً تلتقي مع سماحته وغبطته، فتطلّ علينا أبواق النيوليبرالية من صبية المنظمات غير الحكومية، ليتكلَّموا عن حاكم المصرف وكأنه مدير مكتب لا غير، فيكون مطلبهم الأول الامتثال إلى شروط صندوق النقد والبنك الدولي وبيع أملاك الدولة العامة، متماهين مع شركاء ما بعد “الطائف” واقتصاديي “صار الوقت”.

هل سألهم صحافي: لنفترض أنَّ الحاكم لم ينصح أحداً بتهريب أمواله، وأن من هرّبوا لم يستشيروا الحاكم، ألم يكن من الجدير به أن يبلغ السلطات حالما طلب منه حجم تحويلات يهدّد ما تبقى؟

لولا كل هؤلاء، ولولا الشركاء الذين أشار إليهم الحاكم حين قال أمس: “لست وحدي”، هل كان سيتجرأ على أن يخرج على اللبنانيين ليقول لهم ما بدا للوهلة الأولى أنه لا شيء، غير أنه يكشف عند التمعّن عن جريمة خطيرة موصوفة وشركاء كثيرين فيها، يشبهون أولئك الذين جاؤوا يسرقون المصرف خلال الحرب الأهلية، مع فارق أن رياض سلامة لا يشبه إدمون نعيم!

هل سأل صحافي من أولئك الذين يعشقون التهويل وربما يجدون فيه حالة “أكشن” أو مصدر رزق إضافياً، متظاهراً من هؤلاء الذين يعتدون ويدمرون ويشتمون ويصرخون بجوعهم وحقوقهم بضعة أسئلة من مثل: من انتخبت؟

وإذا كان خياره من أولئك الذين يحملون لقب الثاني والثالث والرابع عشر، أو واحداً احتل بذاته موقعاً لدورات متتالية، فليردف بالسؤال: هل أمّن هذا الزعيم لمنطقتك مثلاً مستشفى مجانياً أو شبه مجاني؟ هل سعى لإنشاء تعاونيات زراعية بين أهل المنطقة، ولتأمين مستلزماتها بأسعار مناسبة تساعد المزارعين على العيش الكريم من دون تسول، ومن دون التدفق إلى بيروت عمالاً أو نواطير عمارات؟

هل سعى الزعيم إلى تفعيل الصناعات الخفيفة، من صناعات غذائية مناسبة للمنتج الزراعي أو حرفية أخرى؟

هل نمت المدرسة الرسمية في المنطقة عدداً ومستوى تعلمياً وجودة؟

هل أمّنت جميع القرى (أو) تجمعاتها بمستوصفات بدئية؟ وإذا كان المنتخب المفدّى جديداً، فهل وعدكم بشيء من كل هذا؟ وهل نفَّذ، ولو جزءاً؟

وإذا كان الأخ الكريم ينتمي إلى ما يسمى، مجازياً، حزباً أو حركة، فما هو برنامج هذا الحزب لكل ما تقدم؟

ربما أجاب المعنيّ بمنجز تأمين حقوق الطائفة من الوظائف بناءً على حق المحاصصة، والشاطر البطل يتعدى حصته على حساب الآخرين، فيهتف له عبيده، من دون أن يسأل أحد: من أين تحافظ هذه الدولة الريعية والمتسولة والمنهوبة على كل هذه الرواتب،

حتى لو افترضنا معجزة الاقتصار على الراتب من دون رشاوى وسرقات عملاً بمبدأ: الناس على دين ملوكهم، و”كل وما تطال يده”!؟ دولة تأكل مما لا تزرع، وتلبس مما لا تنسج، وتستهلك مما لا تصنع

وليسمح لنا جبران بإضافة: تفكّر بما لا تفرزه أدمغتها، بل بما يرمى لها من فضلات أفكار من يبحثون عن مصالحهم في الداخل والخارج.

الأفكار والحق في التعليم يقودان حتماً إلى قضية التعليم المجاني والجامعة الوطنية، فقد كنت طالبة في الجامعة اللبنانية قبل 40 عاماً؛ يوم كانت الحركة الطلابية في لبنان مرجلاً يغلي بالأفكار والمدارس والحراكات في كل ما يخص القضايا الوطنية والقومية، اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً. حراك كانت كلية الحقوق، كليتي، بؤرته الأساسية.

كان في مقدمة هذه القضايا قضية الجامعة الوطنية، تعزيزها، تدعيمها، والتصدي لمحاولات زعزعتها. العشرات، إن لم أقل مئات النداءات والبيانات والاعتصامات والتظاهرات،

ركّزت على هذه القضية، فما من شيء يعزز الهوية الوطنية المستقلة إلا التعليم، وما من شيء يقسمها فعلياً ويشتتها مثل اختلاف مرجعيات المؤسسات التعليمية، وخصوصاً عندما تكون تلك المرجعيات طائفية أو خارجية.

هذا في مجال محاربة الانقسام العمودي، ومثله في مجال الانتماء الأفقي، حيث يتساوى المواطنون، فقراء أو متوسطي الثراء أو أغنياء في الفرص. ولأنها كذلك، كانت مطالبنا تتجاوز الحفاظ على الجامعة إلى النهوض بمستواها.

وعندما ذهبت إلى فرنسا لمتابعة الدراسات العليا، وجدت أن الجامعات التي يفخر أي طالب فرانكوفوني بأنه خرّيجها هي جامعات حكومية مئة في المئة، مثلها مثل الإعلام، وتعتبر ركيزة من ركائز السيادة الوطنية والهوية الوطنية.

عندما ألمح نيكولا ساركوزي بأنه يريد خصخصة التعليم والصحة، ردت عليه منافسته سيغولين رويال بأنه يهدم برج إيفل، فسكت… يوم عيِّنت في منصب أكاديمي، قال رئيس الجامعة في تقديمي: تحمل الدكتوراه من أعرق جامعة في العالم الفرانكوفوني، وحتى البكالوريوس من الجامعة اللبنانية أيام عزها.

توقّعت أن أسمع من المتظاهرين في بيروت وغيرها مطالبة حادة بالحفاظ على الجامعة اللبنانية وتطويرها، وخصوصاً أنها مدرجة، ولو خفية، على قائمة الخصخصة الفاسدة. ونادراً ما سمعت هذه الكلمة إلا من وزير التربية الجديد، ولم أعجب لأن أباه، الدكتور محمد المجذوب – رحمه الله – أستاذي في كلية الحقوق، يوم كان إدمون نعيم عميدها، هو أحد عمالقة هذه الجامعة وعلامة فارقة في تاريخها.

نعرف أنه كلام يغضب عشّاق الخصخصة.. ولكن أليست فرنسا أمكم الحنون؟ تعلَّموا منها، واسألوا من تبيعونه ولاءكم بلا شيء، إن كان يريد خصخصة الجامعة، كي لا تظلّ أمامكم إلا واحدة من اثنتين: البقاء في الجهل أو التعلم كما كان صغار المماليك يتعلمون.

اسألوا عن أنفسكم، لا عن طائفتكم، فللبيت رب يحميه، أما أنتم، فلكم بيوتكم الآيلة إلى السقوط قريباً.

Just for your health and safety: “I wear the mask and keep the alligator distance

The alligator distance is the measuring yardstick that Florida offers to its citizens the distance to keep from encountered people

I wear a mask in public and stand in the boxes six feet apart not for me, but for YOU.

I want you to know that I am educated enough to know that I could be asymptomatic and still give you the virus. No, I don’t “live in fear” of the virus, I just want to be a part of the solution, not the problem.

I don’t feel like the “government is controlling me”, I feel like I’m being a contributing adult to society and I want to teach others the same.

The world doesn’t revolve around me. It’s not all about me and my comfort.

If we all could live with other people’s consideration in mind, this whole world would be a much better place.

Wearing a mask and standing in the boxes six feet apart doesn’t make me weak, scared, stupid or even “controlled”, it makes me considerate.

Imagine just for a moment that someone near and dear to you getting sick and ask yourself if you could have sucked it up a little for them.

A few chaotic glitches in sciences and philosophy?

Note: Re-edit of “Ironing out a few chaotic glitches; (Dec. 5, 2009)”

This Covid-19 pandemics has forced upon me to repost this old article.

Philosophers have been babbling for many thousand years whether the universe is chaotic or very structured so that rational and logical thinking can untangle its laws and comprehend nature’s behaviors and phenomena.

Plato wrote that the world is comprehensible.  The world looked like a structured work of art built on mathematical logical precision. Why?

Plato was fond of symmetry, geometry, numbers, and he was impressed by the ordered tonality of musical cord instruments.

Leibnitz in the 18th century explained “In what manner God created the universe it must be in the most regular and ordered structure”.

Leibnitz claimed that “God selected the simplest in hypotheses that generated the richest varieties of phenomena.

A strong impetus that the universe is comprehensible started with the “positivist philosophers and scientists” of the 20th century who were convinced that the laws of nature can be discovered by rational mind.

Einstein followed suit and wrote “God does not play dice.  To rationally comprehend a phenomenon we must reduce, by a logical process, the propositions (or axioms) to apparently known evidence that reason cannot touch.”

The pronouncement of Einstein “The eternally incomprehensible universe is its comprehensibility” can be interpreted in many ways.

The first interpretation is “what is most incomprehensible in the universe is that it can be comprehensible but we must refrain from revoking its sacral complexity and uncertainty”.

The second interpretation is “If we are still thinking that the universe is not comprehensible then may be it is so, as much as we want to think that we may understand it; thus, the universe will remain incomprehensible (and we should not prematurely declare the “end of science”).

The mathematician Hermann Weyl developed the notion: “The assertion that nature is regulated by strict laws is void, unless we affirm that it is related by simple mathematical laws.  The more we delve in the reduction process to the bare fundamental propositions the more facts are explained with exactitude.”

It is this philosophy of an ordered and symmetrical world that drove Mendeleyev to classifying the chemical elements; Murray Gell-Mann used “group theory” to predict the existence of quarks.

A few scientists went even further; they claimed that the universe evolved in such a way to permit the emergence of the rational thinking man.

Scientists enunciated many principles such as:

“The principle of least time” that Fermat used to deduce the laws of refraction and reflection of light;

Richard Feynman discoursed on the “principle of least actions”;

We have the “principle of least energy consumed”, the “principle of computational equivalence”, the “principle of entropy” or the level of uncertainty in a chaotic environment.

Stephen Hawking popularized the idea of the “Theory of Everything TOE” a theory based on a few simple and non redundant rules that govern the universe.

Stephen Wolfram thinks that the TOE can be found by a thorough systematic computer search: The universe complexity is finite and the most seemingly complex phenomena (for example cognitive functions) emerge from simple rules.

Before we offer the opposite view that universe is intrinsically chaotic let us define what is a theory.

Gregory Chaitin explained that “a theory is a computer program designed to account for observed facts by computation”.  (Warning to all mathematicians!  If you want your theory to be published by peer reviewers then you might have to attach an “elegant” or the shortest computer program in bits that describes your theory)

Kurt Gödel and Alain Turing demonstrated what is called “incompletude” in mathematics or the ultimate uncertainty of mathematical foundations.  There are innumerable “true” propositions or conjectures that can never be demonstrated.

For example, it is impossible to account for the results of elementary arithmetic such as addition or multiplication by the deductive processes of its basic axioms.  Thus, many more axioms and unresolved conjectures have to be added in order to explain correctly many mathematical results.

Turing demonstrated mathematically that there is no algorithm that can “know” if a program will ever stop or not.  The consequence in mathematics is this: No set of axioms will ever permit to deduce if a program will ever stop or not. Actually, there exist many numbers that cannot be computed.  There are mathematical facts that are logically irreducible and incomprehensive.

Quantum mechanics proclaimed that, on the micro level, the universe is chaotic: there is impossibility of simultaneously locating a particle, its direction, and determining its velocity.  We are computing probabilities of occurrences.

John von Neumann wrote: “Theoretical physics does not explain natural phenomena: it classifies phenomena and tries to link or relate the classes.”

Acquiring knowledge was intuitively understood as a tool to improving human dignity by increasing quality of life. Thus, erasing as many dangerous superstitions that bogged down spiritual and moral life of man.

Ironically, the trend captured a negative life of its own in the last century.  The subconscious goal for learning was  meant to frustrate fanatic religiosity that proclaimed that God is the sole creator and controller of our life, its quality, and its destiny.

With our gained power in knowledge we may thus destroy our survival by our own volition: We can commit earth suicide regardless of what God wishes.

So far, we have been extremely successful beyond all expectations.  We can destroy all living creatures and plants by activating a single H-Bomb or whether we act now or desist from finding resolution to the predicaments of climate changes.

I have impressions.

First, what the mathematicians and scientists are doing is not discovering the truth or the real processes but to condense complexity into simple propositions so that an individual may think that he is able to comprehend the complexities of the world.

Second, nature is complex; man is more complex; social interactions are far more complex.

No mathematical equations or simple laws will ever help an individual to comprehend the thousands of interactions among the thousands of variability.

Third, we need to focus on the rare events. It has been proven that the rare events (for example, occurrences at the tails of probability functions) are the most catastrophic simply because very few are the researchers interested in investigating them: scientists are cozy with those well structured behaviors that answer collective behaviors.

Fourth impression is that I am a genius without realizing it.  Unfortunately, Kurt Gödel is the prime killjoy; he would have mock me on the ground that he mathematically demonstrated that any sentence I write is a lie.  How would I dare write anything?


adonis49

adonis49

adonis49

Blog Stats

  • 1,441,759 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 784 other followers

%d bloggers like this: