Adonis Diaries

Archive for December 28th, 2020

Of what kind of Israel are you talking about?

Posted on August 10, 2014

Note: lately, there is a flurry of Trump administration pressuring “Arabic” States to signing “peaceful deals” with Israel. The Gulf Emirates, Bahrain, Sudan, Oman and Morocco… are under the illusion that if the US remove them from the list of rogue States, sanctions, $ transfer, harassment… then these States will feel safe and secure…That Israel/US will share with them essential intelligence pieces to allow them “staying power”

Jordan and Egypt had already signed deals in the late 70’s after the 1973 war.

Actually, these deals are made with monarchs, Emirs and dictators: the people know they will get no benefits by antagonizing regional States.

I keep hearing this mantra: accept the existence of the State of Israel if you want peace. What does that actually mean?

To accept the State of Israel as a Jewish State?

To accept the borders, and which borders?  (Israel has No Constitution and never presented to the UN its borders)

To say that we won’t throw the Jewish Israelis into the sea?

People need to speak with greater clarity.

If the reference is to the acceptance of Israel as a Jewish State, then No.

No, because any state that gives greater rights to members of one group (in this case, a religion) over another cannot be democratic.

No, because any state that deems a group of people living within its borders (Palestinian citizens of Israel) and a people living under occupation (Palestinians in the West Bank and Gaza) as a “demographic threat” cannot be peaceful. So, No.

Just as people rejected the existence of Apartheid South Africa and rejected the “state of the South” in the US as slave-holders, No to the existence of the State of Israel as a Jewish State.

If the reference is to accept the borders by the use of military occupation, then No

And which borders is Israel willing to agree on? Is Israel ready to relinquish the Syrian Golan Heights, the lands of Lebanon in Shaba and Kfar Shuba…

Does Israel willing to agree on the existence of a sovereign, contiguous Palestinian State and the return of the Palestinian Refugees to their villages, as of the UN resolution of 193?

As to throwing the Jewish Israelis into the sea — is that what is meant by rejecting the State of Israel? – then, of course not, I don’t call for that.

However, it is exactly what so many members of the Israeli Knesset, Israeli press, and a growing number of the Israeli public are asking to do to the Palestinians: ethnic cleansing of Palestinians, transferring of Palestinians, denamitating Palestinian house, uprooting olive trees, incarcerating Palestinian youths under detentive laws without trials…

Jesus Christ was born, raised and preached his paradigmatic message in the Levant Land of Palestine, Lebanon, Jordan and Syria

Written by Mahmoud Youssef Hammoud in 1948, engaged author and poet


لقد اعتادت القلوب والألسنة والأقلام والآذان، أن تؤمن وتقول وتَكتُب وتَسمع، أن آيات الرُسل الخالدين ومُعجزاتِهم وانتصاراتهم، ما كانت غيرَ وحيٍ يوحى ومشيئةٍ تُملى ونصرٍ يُحقَّق من عند الله…

فاستقرّ هذا المُعتقد في أفئدة الناس وأدمغتهم إيمانًا عميقًا مُطَمْئنًا، يجرّد «الرسول» من عبقريّته الذاتيّة وإرادته الشخصيّة وأعماله البطوليّة، حتى باتت لكلّ رسولٍٍ عبارةٌ مطبوعةٌ في الخواطر معناها أنّه إنسانٌ عاديٌّ مُرسلٌ من لَدُنِ العناية الإلهيّة، يردِّدُ ما تُلَقِّنه إيّاه ويُنَفِّذ ما تأمره به، وأنّه لولا ذلك التّلقين وتلك الأوامر لما كان العبقريّ البطل العظيم!

والمعقول، أن الوحيَ العالي ليس سوى الإلهام الكونيّ، وأن الرُسلَ الهداةَ المتفوّقين ليسوا سوى عُظماء الكون وقادة الإنسان، وأنّه إذا كان لله فضلُ الإيحاء للنبيّين، فإن لهؤلاء فضلَ إثباتِ وجوده تعالى للبشر وإقناعهم بالإيمان بالمجهول… فالرسول إذًا ليس ذلك المُستوحي المُنفِّذ فحسب، بل هو الإنسان المتفوّق والزعيم المُصلح والقائد الباسل أيضًا.

وعلى هذا الضوء من حقيقة الرسول الإنسان نقول: إننا إذا تمثّلنا عُلماء الأرض قاطبةً قممًا بارزة في سلسلة جبال التاريخ، نرى ذروتين عاليتين في أجواء الروح والمجد، في سماء الدين وآفاق الدنيا، لا تُدانيهما ذروةٌ ولا يعلوهما علوٌّ، ألا وهما المنارتان المُشعّتان: عيسى المسيح والمُصطفى محمّد!

والذروة التي يقف العالم اليوم عند سَفحِها مُتطلِّعًا إليها ذاكرًا ميلادها ونشوءها وتساميها وخلودها، هي المسيحيّة رجلاً ودينًا وامتدادًا. وإذا كان لإنسان من بني الدنيا حقّ الوقوف والتطلع والذكرى، فلإنسانِ بلادِنا هذا الحقّ قبل سواه، بل له حقّ الصعودِ من السفحِ إلى الذروة، والاستواء هناك، على سِدْرَةِ السماء وشأوِ الكون، فخورًا معتدًّا، بأن هذه الذروة إنّما ارتفعت من أرضِنا، وتسامت في سمائنا، وبأن هذه المنارة إنّما أشعّت من مشرقِنا، بأضواء شمسِنا وسنا شطوطِنا وروعة رُبانا وجلال رحابنا…

وإذا كان على دنيا من الدُنى واجبُ الالتفات بالذّاكرة إلى يوم ميلاد المسيح، يوم الإيمان والوعي والتحرّر والانطلاق والحياة، فعلى دُنيانا المَشرقيّة أوّلاً، هذا الواجب… على القدس وعمّان وبيروت ودمشق وبغداد، قبل روما وباريس ولندن وواشنطن وموسكو واجب تقديس هذا اليوم وتخليدِه يومًا مشرقيًّا وعيدًا قوميًّا!

وهل أَدعى لتيهِنا واعتدادِنا من هذا الميلاد الذي هو ميلادُنا وهذا الرسول الذي هو رسولنا؟ وهل هناك اعتزازٌ يفوق اعتزازَ مشرِقِنا بكونه مكوِّن السيد المسيح وباعثه ومُطعِمه وكاسيه وموطنه ومُلهمه وناصره؟ أوليس من حقّ بلادِنا أن تشرئبَّ تعاليًا وتباهيًا على الدنيا كلّها، ونصف بني الدنيا اليوم، وفي كل صباح مساء، يتوجّهون بقلوبهم وأنظارهم خاضعين خاشعين مستسلمين لرسالة ابن بلادنا، إحدى رسالات الكنعانيّين والآراميّين والحثيّين الألى علّموا الإنسان بحرف ووحّدوا الكون بزورق، وعمّروا الأرض بإبداع؟!

أوليس من حقّنا القومي نحن بني المشرق أن نفاخر الشرق والغرب والشمال والجنوب ببيت لحم القرية الصغيرة، بل بمذود بقرة فيها، تَسجُد له عواصم الإمبراطوريّات والممالك والجمهوريّات والولايات والإمارات في المعمور، كما سَجَدَت العوالم من قبل لكهفٍ في أرواد وجبيل وصور، وحجرٍ في دمشق وبابل ونينوى وسواها من منائر العلم والعمل والتوحيد؟ ليس بدعًا إنْ عَبَدَ البشرُ روحَ الله في إنسانٍ منّا، فقديمًا عبدوا الله في حجرٍ من بلادِنا!

أيّها المشارقة المؤمنون!

إن السيدَ المسيح الذي تلقّينا عنه أقصى مبادئ التسامح والعفو والرحمة والوداعة والهِداية، وحفظناها وعلمنا بها وحدنا في ديارنا، قد أرادنا أيضًا أُباةً أعزّةً وأبطالاً صراعيّين، نمتشقُ القوّةَ سلاحًا ونصارعُ الباطلَ كفاحًا… لا، لا تقولوا أني أشتطّ وأبتدع، فمسيحُنا كان رسولَ المبادئ الإصلاحيّة ومعلّمَ الدروس الاجتماعيّة وزعيمَ النّهضة المشرقيّة وقائدَ الحملة البطوليّة في مكافحة الفساد والفوضى والشرور والآثام، أوبئة بني إسرائيل الفاسدين الشرّيرين الآثمين، التي كادت تمتدّ في أنحاء المشرق وتصيب المشارقة أجمعين… فانتصرَ هذا البطلُ البطل على تلك الأوبئة انتصارَ اللاهوت في السماء والناسوت على الأرض، بعد أن غضب على “بني إسرائيل” وشتّتهم ولعَنهم، فتشرّدوا عبيدًا يُساقون وتيهًا يتساقطون!

أجل أيّها المشارقة المؤمنون!

لقد كان مسيحنا بطلاً في إيمانه، وبطلاً في أقواله، وبطلاً في أفعاله… يصمد أمام الأعداء والمكابرين، تارةً بالعنف وطَورًا باللين، لتكوين المجتمع الأفضل والإنسان الأمثل في بلادنا!

فيا مسيحنا!

في قلوبنا منك وداعة الحَمَل، وفي أيدينا منك قوّة البطل… وأنت على جفوننا وفي خواطرنا رسولٌ إنسانيٌّ مشرقيٌّ عقائديٌّ وبطلٌ اجتماعيٌّ صراعيٌّ… وسيرتك كلّها، في ضمائرنا، منذ أن قلت كلمتك الأولى فوطِئتَ الأشواك صابرًا، إلى أن قلت كلمتك الأخيرة فحملت الإكليل ظافرًا… و”شعب إسرائيل” الذي كافحتَ أوبئته وقضيتَ على امتدادها باللعنة والتشتيت والعبوديّة والتيه، قد عاد اليوم إلى بلادك، ليعيث فيها فسادًا… بل لقد أعاده الذين يدّعون الإيمان بمسيحيّتك ويصلّون لوجهك!

فعُد إلينا يا مسيحنا، للقضاء على الفاسدين الفوضويّين الشريرّين الآثمين، ولطرد الكتبة والفريسيّين من بيتك الذي شئته أنت بيتًا للصلاة، وجعله نصارى الغرب مغارةً للّصوص!

 كتب هذا المقال في كانون الأول 1948.

** شاعر واديب لبناني كبير دعي بشاعر الأناشيد.

م/ح


adonis49

adonis49

adonis49

December 2020
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,475,851 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 809 other followers

%d bloggers like this: