Adonis Diaries

Archive for December 31st, 2020

Small sectarian citizens transformed the Lebanese political/social system into a bankrupt State: At all levels


انت حقير

نصري الصايغ ضيوف الموقع  (Nasri Sayegh). Posted on 

. لم نولد كلنا من رحم ديني واحد. جئنا هذا العالم مزودين بإرث رضعناه وانتمينا اليه.

يفرض علينا احترام معتقدات الآخرين، ليس ممالأة، بل اعترافا بأن لا فضل لأحد في ذلك، فما نرثه نأخذه، تماما كما يرث الآخر من تراثه ما يتناسب وسلالته. فلا فضل لمؤمن على مؤمن. لم نختر دياناتنا ولا الهتنا ولا معتقداتنا. انها ارثنا الذي ولدنا منه، ومعه نكمل الطريق… هؤلاء يسمون مؤمنين.

يلزم عدم الاكتفاء بهجاء الطائفي. هذا كائن يخلط بين الايمان وبين الممارسة. الطائفي عدواني. لا يعترف بروحية دينه ويلتزم به، بل لا يهمه الدين كثيراً. ابلغ ما يهتم به، تحويل الطائفة إلى معسكر عدواني.

لا يلام المؤمن ابداً إذا كان يمارس طقوس دينه. هذا واجبه الطبيعي. ولكنه يلام، عندما يستدعي مخزونه الديني، ويطيفه، ويسيسه، ويقود معارك مكتومة، خبيثة، حاقدة، ضد من يختلف معه، دينا وطائفة..

لا نعتدي على الطائفي إن قلنا عنه انه كائن حقير. بل حقير جداً. لأنه مستعد أن يكذب، أن يطعن بالظهر، أن ينتهز، أن ينتقي فقط من هم مثله، تطيفاً وسلوكاً…

عرفنا في لبنان ابشع انماط الطائفيين. انهم يتكاذبون ويتآمرون ويتربصون ولا يهمهم من الوطن، الا حصتهم التي ينافسهم فيه، من هم مثلهم في الطوائف الأخرى.

ثم، أن مشكلة لبنان الوجودية، هي نتاج طبيعي لانتماءات الطائفيين إلى طوائفهم. انهم لا ينتمون إلى لبنان، الا عبر عبَارة المذهب والطائفة. لبنانهم الاقصى، هو لبنان الذي على قياس طوائفهم.

صدقوا. هذا هو لبنانهم اليوم.

لا اعفاء لزعماء العصابات الطائفية ابداً. هؤلاء قراصنة براً وبحراً وجواً وميناءً ومؤسسات. المشكلة هنا، ليست هؤلاء الذين يحظون بنعاج او دواب يسهل ركوبها والسير بها إلى اهدافهم القذرة.

ما يهمني هنا، هو الطائفي وليس الزعيم الطائفي. حظ الزعماء الطائفيين أن لديهم رعاع، نعاج يتبارون في تقديم الولاء والطاعة، ويقوسون مواقفهم على قياس ظهورهم، ليسهل على الزعيم ” المفدى” أن يمتطيها. الطائفي هو من تخلى عن احترامه لنفسه، فبخسها وحنى قامته ليصير مطية.

والطائفي ينطبق عليه سيل من الصفات، يتصف بها. فهو يكذب، عندما يتكلم في الوطن والوطنية، وطنه طائفته، وليذهب الآخرون إلى الجحيم. الطائفي انتهازي تافه، يظهر عليه ذلك، عندما ينتقد بصوت ومفردات لاذعة، زعيم وزبانية الطوائف المخاصمة له.

طائفيوا لبنان هم ظهور مقوسة ليركبها القائد وحاشيته وعائلته. لا يهمهم إلى اين يقودهم هؤلاء الزعماء. المهم انهم معاً في المركب الطائفي. ومن لا يصدق ذلك، فليستمع إلى المحللين السياسيين والاعلاميين الطائفيين، وحفلات السباب المسمى نقاشاً في الشاشات. كل ابن قحبة يدافع عن قحبته، ويشن هجوماً سافراً على شبيه من طائفة منافسة.

الطائفي، ليس مؤمنا بالمرة. اليهودي المؤمن لا يشبه اليهودي الصهيوني. والطائفي اللبناني، لا يشبه دينه ابداً. بل يشبه ويتشبه برجال دينه واحزابهم الطائفية وعليه، تبنى السياسة في لبنان تأسيساً على هذه القواعد،

وإلا، لماذا الخوف راهنا، من الذهاب إلى حرب طائفية، يسمونها اهلية. انها حرب عنصرية بحتة، لأن الطائفي لا يكتفي بتكفير خصومه، بل يرغب في هزيمته وتحجيمه، مدعياً أن التوازن الطائفي، المبني على السرقات المتبادلة، هو المطلوب.

ولا مرة كان التوازن الطائفي قائماً على “العدل الطائفي”.

تضم طائفة الحقيرين الكبيرة، “كفاءات” علمية وجامعية واختصاصية ومهنية ذات سمعة طيبة في ممارسة مهنتها. ولكن التزامها الطائفي، هو الالفباء، هو اولا، والاختصاص والتفوق هو في خدمة اغراض طائفية حقيرة.

كل طوائف ومذاهب لبنان، تضم هذه “الكفاءات”. والغريب، أن هذه الكفاءات الناجحة جداً في مهنتها، ليست بحاجة إلى أن تضع نفسها في خدمة زعيم حقير لا يفقه الا الغصب والاحتيال وتدوير الزوايا واقتناص الفرص والاثراء غير المشروع والسرقة والسطو ومد اليد للخارج.

احتاج إلى لكمة واقعية حتى أفهم هؤلاء “النخب” الممتازة.

كيف تقبل أن تضع على ظهرها جلالاً، مطية للزعيم، بدل أن تحمل شهادة اختصاصها، وتخوض فيها غمار الحياة الوطنية، لأنها ليست بحاجة… هنا لا بد من الاشارة إلى أن الطائفية اقوى مئات المرات من الطبقية. لاحظوا جيداً،

من تضم الطوائفيات اللبنانية. انها تضم الاثرياء حتى الفجور، والضعفاء حتى الفاقة. تضم العلماء والجهَال معاً… كيف يستقيم ذلك؟ يستقيم عندما تغيب القيم، ويُطاح بها، من اجل الكسب الطائفي الحرام.

ما يثير العجب ايضا، أن يكون الطائفي الذكي المتعلم، نصف طائفي، ويتعامل مع ابن الطائفة المنافسة على قاعدة تشكيل ارضية تفاهم. أي محاولة لإقامة السلم الطائفي، بدل العدالة الوطنية…

ما يثير الغضب، أن لا تخجل من النخب الطائفية، من ازدواجية السلوك. فهو طائفي ولا تكتمل طائفيته الممتازة، الا بصفقة يعقدها مع خصومه الطائفيين… وما يثير الاشمئزاز جداً، هو لجوء الطائفي، بعد هجره من طائفته او بعد تهجيره منها، اللجوء إلى طائفة أخرى… تذكروهم جيداً. انهم اسوأ خلق الطوائف. عيب.

لا يمكن أن تكون طائفياً قليلاً. القلة لا تعفيك من أنك طائفي، والأولوية لطائفتك. كما لا يمكن أن يكون العلماني، نصف علماني. العلمانية، نقاء تام من كل لوثة او غبار طائفي. ليس هناك نصف علماني، كما ليس هناك نصف طائفي ابداً.

لبنان على حافة التحلل. والكتل الطائفية مرصوصة الصفوف. تسلك السبل اللبنانية الطائفية بلا مواربة. اصحاب السلطة في لبنان عباقرة الطائفية:

استعرضوهم: احزاب طائفية مبرمة: “القوات”، “الكتائب”، “امل”، “المستقبل”، “الاشتراكي”، “المردة”، “حزب الله” في سياساته اللبنانية، كهلم،

يقرأون في كتاب الطائفية الرديء والمجرم. وما نحن فيه، دليل على حيوية هذه الآفات الطائفية، وعلى حماتها، الذين ذهبوا بلبنان إلى الكارثة. الكارثة هي الوليد الشرعي لهذه الطوائفيات المتحدة.

لا يتوقع أن تكون هناك حلول غير طائفية. فوز العلمانيين هو ضوء يشع في واقع لبنان السيء والمهني. العلماني كائن نظيف، لا لوثة طائفية تلطخ مسيرته.

اعود إلى البداية: المؤمن قريب إلى قلبي، واحترامه واجب. الطائفي حقير، واحتقاره واجب. فليبقَ ملعونا، مهما اختلفت طوائفياته المتنازعة على جثة وطن.

فيا أيها الطائفي. أنت حقير جداً. بل انت أكثر حقارة من المرتكب.

Is sarcasm such a problem in artificial intelligence research

Posted on March 1, 2016

Automatic Sarcasm Detection: A Survey 

[PDF] outlines ten years of research efforts from groups interested in detecting sarcasm in online sources.

If a text is devoid of detailed context to the story, there is no way to detect a sense of humor. And the major problem is that most stories or documentary pieces do Not bother to provide substantive context that are Not based on biases.

“Any computer which could reliably perform this kind of filtering could be argued to have developed a sense of humor.”

Martin Anderson Thu 11 Feb 2016

The problem is not an abstract one, nor does it centre around the need for computers to entertain or amuse humans, but rather the need to recognise that sarcasm in online comments, tweets and other internet material should Not be interpreted as sincere opinion.

Why sarcasm baffles AIs thestack.com|By The Stack.com

‪#‎sarcasm‬‪#‎humor‬‪#‎AI‬

The need applies both in order for AIs to accurately assess archive material or interpret existing datasets, and in the field of sentiment analysis, where a neural network or other model of AI seeks to interpret data based on publicly posted web material.

Attempts have been made to ring-fence sarcastic data by the use of hash-tags such as #not on Twitter, or by noting the authors who have posted material identified as sarcastic, in order to apply appropriate filters to their future work.

Some research has struggled to quantify sarcasm, since it may not be a discrete property in itself – i.e. indicative of a reverse position to the one that it seems to put forward – but rather part of a wider gamut of data-distorting humour, and may need to be identified as a subset of that in order to be found at all.

Most of the dozens of research projects which have addressed the problem of sarcasm as a hindrance to machine comprehension have studied the problem as it relates to the English and Chinese languages, though some work has also been done in identifying sarcasm in Italian-language tweets, whilst another project has explored Dutch sarcasm.

The new report details the ways that academia has approached the sarcasm problem over the last decade, but concludes that the solution to the problem is Not necessarily one of pattern recognition, but rather a more sophisticated matrix that has some ability to understand context.

Any computer which could reliably perform this kind of filtering could be argued to have developed a sense of humor.

Note: For AI machine to learn, it has to be confronted with genuine sarcastic people. And this species is a rarity


adonis49

adonis49

adonis49

December 2020
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,475,854 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 809 other followers

%d bloggers like this: