Adonis Diaries

Archive for March 30th, 2021

This deal was in preparation and negotiation in the last 5 years.

No, the US was warned of this potential and ready deal between China and Iran.

And Biden dragged his feet into opening serious channels with Iran.

Most probably, the Biden administration is Not at par and ready to deal with the Middle East political conditions.

The second Cold War is advancing steadily between China and USA

Zeinab Awarikah posted March 28, 2021

لماذا سبقت #بكين#واشنطن إلى #طهران كتبت #زينب_عواركه)- وكالة أنباء اسيا

في خطوة أقل ما يقال عنها انها فاجأت الرئيس الأميركي جو بايدن، وأخذت ادارته على حين غفلة، رفعت الصين راية المواجهة مع واشنطن عبر توقيع اتفاقية التفاهم الاستراتيجي مع طهران، متجاوزة كل مخاطر العقوبات الأميركية التي تقاتل بها واشنطن من يحاول فك حصارها لطهران.

يحصل ذلك في ظل قناعة أميركية كانت حتى الأمس تراهن على أن بكين ليست جاهزة بعد لاتباع سياسة مواجهة على الساحة العالمية كون ذلك يهدد مصالحها مع الغرب.

ليس سراً أن الشركات الصينية كانت قد تخلت عن عقودها الضخمة في ايران فور اعلان دونالد ترامب عن الغاء التزام بلاده بالاتفاق النووي في العام ٢٠١٧. ورغم ان الحديث الصيني عن التفاهم الاستراتيجي مع طهران يرجع الى العام ٢٠١٦ الا أن أحدا لم يتوقع أن تبادر الصين الى توقيعه قبل رفع العقوبات الأميركية وكان أداء الصين في تعاملها مع طهران يؤكد خضوعها للشروط الأميركية.

لكن كل ذلك تغير الان، حيث نشهد على لحظة تاريخية عبرت فيها بكين من ضفة المهادنة والتراجع أمام سطوة النفوذ الأميركي الى موقع مختلف تماما يمكن القول أنه بداية الحرب الباردة في نسختها الاميركو صينية.ولعلم الجميع بحجم الضرر الذي يمكن لواشنطن أن تتسبب به للصين يبدو أن الأخيرة تملك معطيات عن أن استهدافها من قبل واشنطن أصبح الخيار الذي لا بد من مواجهته

.بهذا القدر يمكن فهم الخطوة الصينية الايرانية.بات واضحاً أن الصين حسمت أمرها بعد سنوات خمس من تمنعها عن القيام برد مواز لما أعلنته واشنطن في عهدي باراك أوباما ودونالد ترامب من أن الصين هي الخطر الأكبر الذي ينبغي التفرغ لمواجهته.لكن ما الذي تبدل الان بالنسبة لبكين؟ولماذا أقدمت الصين الان على خطوة التحدي في حين تصور الجميع بمن فيهم الايرانيين أنها لن تفعل؟

العداء الأميركي هو السبب، فما تقوم به واشنطن منذ سنوات ليس سياسة عابرة بل هي استعدادات حقيقية لانزال هزيمة بالصين دون حرب عسكرية وفق خارطة طريقة لتطويق قوتها الاقتصادية ولمنعها من التمدد على الساحة الدولية. ولأن لعبة القوة بين الدولتين تميل في قطاع الطاقة لجهة واشنطن فان واحدة من الفرص الحقيقية لضمان تدفق النفط الى الصين دون الارتهان للقرار الأميركي تتمثل بطهران.

ما تعنيه الاتفاقية للصين قبل كل شيء هو ضمان حصولها على النفط الايراني وكل الفوائد الاخرى من التحالف مع طهران تأتي ثانيا لكنها فوائد ذات ابعاد خطيرة على المصالح الأميركية من الخليج الى أسيا الوسطى.ما تخوف منه الأميركيون وما توقعوا أنه سيحصل بعد عقود حصل الان،

فمنذ أختار باراك أوباما عقد اتفاق مع طهران في العام ٢٠١٥ كان من أهم الأسباب في عقل مخططي ادارته انهاء الملفات التي قد تستغلها الصين ضد بلادهم مستقبلا، و ابعاد طهران عن احتمال تحولها الى حليف كامل لبكين.إلا أن حسابات الدولة العميقة في واشنطن تعرضت لضربة كبيرة مع ادارة دونالد ترامب الذي اتخذ قراره فيما يخص طهران دون الألتفات الى العواقب. بل تصرف ترامب بضغط من المحيطين به محققا وعدا قطعه لناخبيه من الانجيليين الذين يهتمون بمصلحة اسرائيل حتى ولو كان ذلك على حساب مصلحتهم الوطنية. سياسة العقوبات القصوى التي كان يفترض الاميركي أنها ستدمر الاقتصاد الايراني كانت هي من عبد طريق

بكين الى طهران مع أنها سياسة بالطبع اَذت الايرانيين بشدة.كان من الممكن أن يصلح الرئيس جو بايدن ما خربه سلفه من فرص عبر العودة السريعة الى الاتفاق النووي. وعبر رفع العقوبات التي يمكنه رفعها دون العودة للكونغرس.لكنه تبنى خيار استغلال ما قام به دونالد ترامب محاولا دفع طهران الى التفاوض مجددا على اتفاق معدل وفقا للشروط الأميركية. خياره ذاك حقق نتيجة عكسية، فبدلا عن التنازل لواشنطن قدمت طهران مصالحها المشتركة مع الصين.

ماذا بعد؟؟ما قبل الاتفاقية الاستراتيجية بين طهران وبكين ليس كما بعدها. الموقف التفاوضي لطهران اصبح أقوى، وكثير مما كانت بحاجة اليه من الاميركيين ستحصل عليه من الصين.ستقدم الصين استثمارات وخبرات وتقنيات في مجالات واسعة جدا تشمل معظم نواحي الاقتصاد الايراني وكذا سيتعاون البلدين في المجالات العلمية والعسكرية. وبالمقابل ستجمع الصين ثمن ما تقدمه لايران من خلال حصولها على امدادات مستقرة من النفط.

عدا عن الاقتصاد، فانخراط الايرانيين في استراتيجية الصين لربط القارات بطرق وموانيء تضمن نقل صادراتها ووارداتها سيعطي بكين نفوذا جيواستراتيجيا على حساب الاميركيين.لكن ذلك لا يعني أن طهران ليست بحاجة للتفاهم مع واشنطن وبالتأكيد لعبة المصالح ستدفع الطرفين للتفاهم مستقبلا.

هل ستفك الصين الحصار المالي والنفطي والاستثماري عن ايران، بحيث ستبدأ حركة انفلات الاقتصاد الايراني من الفك الاميركي المفترس ؟؟بالتأكيد، لكن ما ستقدمه بكين لا يحل مشكلة أساسية لطهران وهي عدم قدرتها على استخدام النظام المالي الدولي الذي تتحكم به البنوك الاميركية.

نحنا لسنا أمام هزيمة أميركية شاملة، وأنما أمام تبدل في شروط الصراع وفي مصادر القوة. و هي فرصة كانت بمتناول واشنطن فسبقتها اليها بكين وصار ثمنها بالنسبة للأميركي أعلى. هو حدث قد يفتح أفاق حل للتوتر بين واشنطن وطهران وقد يسهل العودة الاميركية الى الاتفاق النووي ان أحسنت واشنطن تقدير مصالحها وتخلت عن محاولات اذلال طهران.

أين مصلحة العرب؟؟للأسف، وعلى الرغم من أن مجموع دول الخليج العربية تملك علاقات ممتازة مع الصين الا أن قرارهم السياسي يتأثر جدا بتحالفهم مع واشنطن ما يجعل الصين أكثر ثقة بالتعاون مع طهران كونها على عكس الدول العربية بعيدة عن النفوذ الأميركي. وهو ما يعطي أفضلية لطهران في وزنها السياسي وفي تأثيرها الدولي مقارنة بالعرب الذي تقرر واشنطن ما هو الأفضل لها ثم تجبرهم على تنفيذ ما تريد.

ماذا في تفاصيل الاتفاق؟؟الخارجية الايرانية كما نظيرتها الصينية رفضت الكشف عن مضمون التفاهمات، لكن الصحافة الأميركية كانت قد ذكرت قبل سنوات بأن الصفقة تشمل شراء الصين نفطا ايرانيا مقابل استثمارات صينية تبلغ قيمتها ٤٠٠ مليار دولار.

طهران بحاجة لتجديد بنيتها التحتية وهي بحاجة لتطوير حقول النفط والغاز والصناعات المرتبطة بها كما أنها بحاجة لتقنيات متقدمة ولاستثمارات في قطاعها الزراعي الهائل. والصين يمكنها تحقيق هذا الهدف أيضا.

اعتراضات داخلية في ايرانليس سهلا على السلطة الايرانية أن تخوض تجربة تعاون مع دولة بحجم الصين وهي التي استمدت شرعية نظامها من ثورة شعبية رفعت شعار لا شرقية ولا غربية، فللأمر ايجابيات هائلة لكن سلبياته ليست قليلة أيضا وفي طهران من عارض الاتفاقية منذ طرحت في وسائل الاعلام قبل سنوات.

لكن قرار مؤسسات الحكم الايراني حاسم ويستند الى موافقة المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي ما يجعل اي اعتراض داخلي غير ذي قيمة..

Have you learned to “indulge” in daydreaming “love encounters”? Learned to daydream stories of romantic relationship, hot inventive sexual practices, bold and fun conversation…?

Try my healthy method that will facilitate your bowel movement (including drinking plenty of water), exercise you heart without undue exertion, stabilizing your physical and mental wellbeing by marchaling an amalgam of various hormones, adrenaline, and enzymes, which do Not come easy in routine lifestyle, and familiarize yourself and by yourself with smart and creative questions and responses pertaining to sexual encounters…?

You will learn that it is easy and very pleasurable to invent creative short stories that involve just a single another partner, thinking of the right environment, the agreeable scenic locations… to meet and discuss lovely conversation with this glamorous and funny partner who initiated this story to get to know you very “intimately”?

I bet you, if you are obese you’ll look “appetizing” in no time, if your nerves are entangled, you’ll relax beautifully, if you lack self confidence you’ll feel the rush of this courage adrenaline flooding your system… And your subconscious is practicing how to encounter any person you fancy to meet

What do you care? Nobody watching or hearing. You own your story, you edit it any which way you like to fit your idiosyncrasies…

You can have a line of persons waiting to be picked up for “analysis and active experiment”. I suggest on focusing on only two “creatures” every week.

Once the roster is depleted, then select the two that have the potential to materialize for active experiment on how far you evolved and changed.

I bet you your behavior will change to the better: You are no longer this staunch introvert and are ready to open communication with people you run into, to know more about them and accept to be humble and kind and engaging.

You’ ll become a genuine funny person, quick in the mind to react to opinions and positions. A Stand up comic potential.

Listen, I don’t know how young you are, if all I said meant to you to whipping out your penis and working on it…this Not the technique that I am teaching. There is no way you can create a lovely and exciting story when you focus on your erection.

Actually, you barely will experience an erection if you think on an “educated” and creative story that is satisfying to your well being.

The bottom line of this method is to select persons you “know”, occasionally have contact with and are Not far away from your location. Grounding yourself in a potential reality is the name of the game.

Lyrics of Robin Thicke’s Blurred Lines

Posted  on September 21, 2013

Sezin Koehler posted this Sept. 18, 2013:

Robin Thicke’s summer hit Blurred Lines addresses what he considers to be sounds like a grey area between consensual sex and assault.

The images in this post place the song into a real-life context.  

They are from Project Unbreakable, an online photo essay exhibit, and feature images of women and men holding signs with sentences that their rapist said before, during, or after their assault.   

Let’s begin.

I know you want it.

Thicke sings “I know you want it,” a phrase that many sexual assault survivors report their rapists saying to justify their actions, as demonstrated over and over in the Project Unbreakable testimonials.

1
2

You’re a good girl.

Thicke further sings “You’re a good girl,” suggesting that a good girl won’t show her reciprocal desire (if it exists).

This becomes further proof in his mind that she wants sex: for good girls, silence is consent and “no” really means “yes.”

3
4

Calling an adult a “good girl” in this context resonates with the virgin/whore dichotomy.

The implication in Blurred Lines is that because the woman is not responding to a man’s sexual advances, which of course are irresistible, she’s hiding her true sexual desire under a façade of disinterest.

Thicke is singing about forcing a woman to perform both the good girl and bad girl roles in order to satisfy the man’s desires.

16

Thicke and company, as all-knowing patriarchs, will give her what he knows she wants (sex), even though she’s not actively consenting, and she may well be rejecting the man outright.

5
6

Do you like it hurt, do it like it hurt, what you don’t like work?

This lyric suggests that women are supposed to enjoy pain during sex or that pain is part of sex:

7

The woman’s desires play no part in this scenario – except insofar as he projects whatever he pleases onto her — another parallel to the act of rape: sexual assault is generally not about sex, but rather about a physical and emotional demonstration of power.

The way you grab me. Must wanna get nasty.

This is victim-blaming.

Everybody knows that if a woman dances with a man it means she wants to sleep with him, right? And if she wears a short skirt or tight dress she’s asking for it, right? And if she even smiles at him it means she wants it, right?  Wrong.  A dance, an outfit, a smile — sexy or not — does not indicate consent.

This idea, though, is pervasive and believed by rapists.

10
15

And women, according to Blurred Lines, want to be treated badly.

Nothing like your last guy, he too square for you. He don’t smack your ass and pull your hair like that.

In this misogynistic fantasy, a woman doesn’t want a “square” who’ll treat her like a human being and with respect. She would rather be degraded and abused for a man’s gratification and amusement, like the women who dance around half naked humping dead animals in the music video.

11

The pièce de résistance of the non-censored version of Blurred Lines is this lyric:

I’ll give you something to tear your ass in two.

What better way to show a woman who’s in charge than violent, non-consensual sodomy?

12

Ultimately, Robin Thicke’s rape anthem is about male desire and male dominance over a woman’s personal sexual agency. The rigid definition of masculinity makes the man unable to accept the idea that sometimes his advances are not welcome.

Thus, instead of treating a woman like a human being and respecting her subjectivity, she’s relegated to the role of living sex doll whose existence is naught but for the pleasure of a man.

14

In Melinda Hugh’s Lame Lines parody of Thicke’s song she sings, “You think I want it/ I really don’t want it/ Please get off it.”

The Law Revue Girls “Defined Lines” response to Blurred Lines notes, “Yeah we don’t want it/ It’s chauvinistic/ You’re such a bigot.”

Rosalind Peters says in her one-woman retort, “Let’s clear up something mate/ I’m here to have fun/ I’m not here to get raped.”

There are no “blurred lines.” There is only one line: consent.

And the absence of consent is a crime.

Sezin Koehler is an informal ethnographer and novelist living in Florida. You can find her on Twitter and Facebook.

Note 1: In one of the book a Japanese magnate in the 80’s told this “joke”: If the girl says No, she means Maybe. If she says maybe then she means yes. If she says Yes then she is a slut

Note 2: Can you discriminate among sexual harassment cases? https://adonis49.wordpress.com/2013/05/25/can-you-identify-sexual-harassment-by-facts-circumstantial-evidences-or-plainly-the-perception-of-


adonis49

adonis49

adonis49

March 2021
M T W T F S S
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

Blog Stats

  • 1,468,503 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 802 other followers

%d bloggers like this: