Adonis Diaries

Archive for April 6th, 2021

Lebanon justice system can no longer reclaim any even theoretical “constitutional” independence status

The USA and European banking systems can published all the list of Lebanon rotten leaders who bankrupted the entire State, the political leaders won’t mind a bit on whatever they stole blatantly: there is no justice system (powerful and integral judges) to go after them, Not even a slap on the hand.


القضاء اللبناني قضى على نفسه.. من زمان

نصري الصايغ   Nasri Sayegh Posted on 

لندخل في صلب الموضوع مباشرة. فلنتوقف عن تسمية الأشياء بغير أسمائها والقضايا بغير معانيها.

لغتنا تكذب بشكل تلقائي. علينا أن نتجرأ بحذف حاسم وبصوت مرتفع وبتجرؤ حاد. كفى.

فلنطرق لغتنا اللبنانية، ثم العربية، بمطرقة قاسية وطاحنة. كفى مرة أخرى.

ندخل في صلب الموضوع. فلنحذف من لغتنا مفردات سيئة الاستعمال. فليكن الظلم رديفاً للعدالة. العدالة لم تزرنا مرة. استضعفنا الظلم وسميناه عدالة. منذ أكثر من مئة عام، ولبنان مضاد للعدالة. لم نبرهن أبداً على أنها دخلت قصور العدل أو دواوين المساءلة.

فلنتوقف أيضاً عن التحدث والمطالبة بالمساءلة. هذا معيب بحق الذكاء والبصيرة.

المساءلة لم تجد طريقها إلينا. منعناها. نفينا عنا المحاسبة، إننا لا نشبه السؤال ولا نعرف الامساك بالمطرقة. ممنوع دخول العدل الأراضي اللبنانية. إنها محفوظة في مكان معتم. لا تتعبوا أنفسكم.  إن بحثتم لن تجدوها. لا في دولة أو حكومة أو مؤسسات أو مرجعيات دينية وسياسية ومالية. هذا البلد على صداقة متينة مع الزعبرة والاحتيال والنفاق.

هل هذا ما أريد أن أقوله؟

لم أكن أقصد هذه المقدمة. قلبي مفطور ومدمى على الرابع من آب. لم أنسَ. لا أنسى. كيف أنسى. جريمة الجرائم. أفدح الفدائح. بيروت عاصمة الجراح والقتلى والدمار. حتى الآن، لم نعرف حقاً، ولن نعرف. لذا، من حق كل قطيع أن يسمي “المجرمين”، ولكن من دون عقاب.

أيضاً، ليس هذا ما أريد أن أكتبه.

عذراً. إنما، ولأننا فتحنا أبواب الممتنع، فلنكمل سيرنا الواعي والمستيقظ والمستفَز (بفتح الفاء)، طريقنا إلى المفردات المفقودة.

وعليها إذا، فلنكف عن المطالبة بدولة. لبنان ليس دولة ولا مشروع دولة. إنه مكان إقامة الشاذين سياسيا وأخلاقيا، أبناء الطوائفيات التي أقامت عروشها في مقامات السلطة وأقبيتها.

لا دولة في لبنان. هي ملطش سياسي. ولا دستور. الدستور ليس حبراً على ورق. إنه كذلك هنا. لم يجد الدستور من ينقذه أو من يحرسه. حرام، يكاد يمحي أو يذوب أو يصاب بالرمد والعمى. إياكم وترداد دولة القانون. حذار. هذا خطأ جسيم. نحن مكان لملتقى عصابات متنافسة في الارتكاب.

علينا تنقية لغتنا من الديموقراطية. رجاء استعيدوا هذه القيمة العليا. هذا فوق طاقة لبنان. أقنعوا أنفسهم بفتوى فاسدة وبلقاء وعاهرة: الديموقراطية التوافقية.

وما لنا، هو لنا، وما لكم هو لنا ولكم…

احذروا التغيير. هدا من تاسع المستحيلات لبنان تتغير فيه القشور. اللب العفن هو الذي يبعث رسله إلى البرلمان. أما لفظة المؤسسات فلا تقربوها سوق ماريكا أنقى منه وأكثر إفادة والتذاذا.

المؤسسات هي عقر دار الآفات والارتكابات والجرائم… أما عن الحكم فلا تسأل. رئاسة الجمهورية كاريكاتور سيء الخطوط. كل رئيس “موديلو شكل”.

الرئاسة مصابة بالرئيس والرؤساء مصابون بالرئاسة. فالصو. الخواء ذو ضجيج كلامي. مطحنة بلا طحين. لا تتوقعوا حكومة أو حكومات فقط ركزوا على الأموال والصفقات وضرب الكم والسرقة المفضوحة.

هؤلاء، عباقرة لبنان. النواب نماذج لخدم الراعي الذي يسوق قطعانه بالأمر، والترغيب والترهيب والمكافآت. النائب، كلما اتضع كلما انتفخ سيده، وصار لا مفر منه. إن غاب، غربت شمس البلاد… حافظوا على الأسوأ دائماً السيء مغفورة له خطاياه الآثمة.

هل هذا ما كنت أريد قوله؟ طبعاً لا.

لكن الحالة اللبنانية جذابة. لكنني سأتوقف عند هذا الحد. لن آتي على معاناة اللبنانيين. إنما اسمحوا لي، بأن أهين مجموعات لبنانية، قررت أن تسير على ركبتيها وتزحف على جباهها.

تباً. نصف شعبنا بلا جبهات عالية. إنهم يشبهون أنصاف نعل الأحذية. هل هذه إهانات؟ طبعا لا. هذا ترسيم لواقع قائم.

فلنقفل الكلام على ما تبقى. ولندخل في صلب الموضوع. ولو متأخرا كثيراً.

الموضوع هو تفجير أو إنفجار المرفأ، والعسّ القضائي، والنفاق السياسي، والتوظيف الطائفي، والموضوع، هو الهروب الكبير من الفضيحة الكبرى والجريمة العظمى.

ماذا أريد أن أقول لهؤلاء؟ لا شيء عندي أقدمه للسادة القضاة، للأهالي المظلومين، للشهداء الأحياء، للأحياء شهادة ونبلاً. عندي حكاية أرويها، تعود إلى الأزمنة الإغريقية.

يا إلهي كم كانوا بشرا؟ كم كانوا عدلا؟ كم كانوا عقوبة؟ كم كانوا جرأة. كم كانوا يرون السكان بشراً وأحراراً… نحن لسنا كذلك،

إن حكامنا الحقيرين جداً، ينظرون إلى أبريائنا نظرة احتقار… ملاحظة، مسموح أن تتوقف عن القراءة وتتلو شتائمك بصوت مرتفع، ومراراً. خذ نفساً عميقاً وارفع صوتك يا أخي..

لندخل أخيراً في صلب الموضوع.

الارتكاب في لبنان خاضع لعفو سري دائم.

مئات آلاف القتلى في الحرب اللبنانية تمت خيانتهم. عفو رسمي مبرم عن كل القتلة والمجرمين، مع جائزة تنصيبهم وزراء ونواباً وزعماء. لبنان مدرسة في العفو عن القتلة.

مئات الآلاف هُجّروا ولم يعودوا. مبروك. لبنان يحتفل بالمصالحات التي تتم من فوق. انظروا إليهم، كأنهم شركاء في الفضيلة والحكمة. عيب. إنهم ملوثون. الدماء لا تمحى من الذاكرة.

إنه العفو. لبنان يعفو عن المرتكبين.

ماذا عن تفجير أو إنفجار الرابع من آب. القضاء ذو سمعة سيئة. لم يعاقب مرتكباً. لا يقوى إلا على الغلابى. لا نصدق أن العدالة اللبنانية ستستيقظ اليوم أو غدا، ونقبض على القتلة، بسبب الإهمال أو بأسباب جليلة. لبنان فريد عصور الأرض جميعاً.

حدث ذات حقبة إغريقية أن مارست السلطة سياسة قضائية مثالية. لم يتورع القضاة من محاكمة المنتصرين الأبطال في المعركة، لأنهم أهملوا واجب إنقاذ رفاقهم في الحرب… نعثر في كتابات زينوفون على ما يلي، بتاريخ 406 قبل الميلاد.

أولا:      انخرط المواطنون الإغريق في صنع القرار الإتهامي وصياغة العقوبات

ثانيا:     السبب في إنزال العقوبة، هو انتصار بحري أثيني شهير أفضى إلى موت عدد كبير من بحارتهم، في معركة منتصرة.

ثالثاً:      اتهم الجنرالات المنتصرون والمسؤولون عن الحملة بترك رجال في قوارب محطمة عرضة للغرق.

هناك، في إغريقيا وطبعاً ليس في لبنان، أقدم الشعب على خلع الجنرالات بإستثناء كونون، من مناصبهم. خاف إثنان من الجنرالات العقوبة. فهربا ولم يعودا إلى أثينا. وهما جنرالان منتصران. الجنرالات الستة الآخرون أُخضعوا للمحاكمة. أدلى الجنرالات بحججهم. فهم حاولوا إنقاذ الآخرين، لكن الإعصار حرمهم هذا الإنجاز. هم حاولوا والعاصفة العاتية صدت جهودهم. هم غير مسؤولين عن موتهم.

لن يقتنع القائد تيموكراتيس واقترح نقل الجنرالات إلى السجن، ثم عرضهم على الجمعية العامة، فوافقت الجمعية على الإعتقالات. وانعقدت المحكمة للاستماع.

يريد الشعب تفسيراً لعدم قيامهم بإنقاذ الرجال الذين تحطمت سفنهم. دافع كل جنرال عن نفسه. قالوا: “إنهم أوكلوا إنقاذ السفن المحطمة إلى بعض القباطنة، وهم جنرالات خدموا في ما مضى… الإخفاق في عملية الإنقاذ ليس من مسؤوليتهم بل من مسؤولية أولئك الذين كلفوا بالمهمة…

” ثم أردف الجنرالات بدليل براءة: ” إننا نزعم أن عنف الإعصار هو الذي جعل الإنقاذ مستحيلاً”. وقدموا شهوداً ليؤكدوا على عنف الإعصار.

عدد كبير من المواطنين هبوا واقفين عارضين إقالتهم. إلا أن المجلس اقترح على أن يصار الإتفاق أولا، على نوع المحاكمة التي تنظر في القضية.

من هم المتهمون؟ أسماؤهم تدل على مكانتهم: بريكليس (ابن بريكليس الشهير)، ديوميدون، لبسباس، أريسوكراتيس، تراسيليوس وايراسينيدس. وهؤلاء ليسوا فقط قادة، بل عمالقة السياسة والقتال. وفي مراتب مرموقة.

ومع ذلك، الحق يعلو ولا يُعلى عليه. سيخضعون للمحاكمة. تلاقى آباء القتلى والمفقودين وأسرهم، واقترحوا أن يحضر الرجال، أقارب القتلى ومن حقهم الإستماع وإبداء الرأي. الشعب مصدر السلطات. هاجموا الجنرالات وانقسمت الآراء. فاقترح كالكسينوس اللجوء إلى عملية اقتراع.

كل ما يتعين على الأثينيين فعله، لا يصدر كونه دعوة إلى الإقتراع عبر تخصيص جرتين (صندوقين) لكل دائرة، وتعيين مباشر يدعو أولئك الذين يرون الجنرالات مذنبين، لأنهم أخفقوا في إنقاذ زملائهم القادة الذين حققوا الإنتصار، وضع أصواتهم في الجرة، والذين يرون العكس إلى وضع أصواتهم في الجرة الثانية، إذا ما تقرر أنهم مذنبون يجب إعدامهم وتسليم جثثهم إلى مجلس منتخب بالقرعة.

تناوب الجنرالات والشهود. منهم من إتهم ومنهم من دافع، ووضع المسؤولية على عنف الأمواج العاتية. وقد وقف الدفاع عن الجنرالات خطيب مشهور (يوديبتوليموس) وألقى خطابا مقنعاً، ولكن…

دافع الجنرالات عن أنفسهم في محاكمة مستقلة. اقترح أحد الحكماء إعطاء فرصة للدفاع وفرصة للإتهام، بمحاكمة مستقلة منفصلة لكل واحد منهم. الذين أخطأوا سيعاقبون أشد العقاب، والأبرياء سيتم إطلاق سراحهم، بقرار من الشعب. قال الحكيم: “يا رجال أثينا، إن لم يخطئوا لن يعدموا. ستبقون حريصين على مراعاة إملاءات الورع وشروط قسمكم حين توفرون لهم محاكمة قانونية.,”

هناك من حاول تضليل الشعب. عوقبوا عقابا شديداً. جرى التصويت على الجنرالات الثمانية الذين شاركوا في المعركة. كان التصويت لغير صالحهم. والستة الموجودون في أثينا أعدموا… ورفعت دعوى ضد أربعة آخرين وتم احتجازهم، ثم هربوا قبل أن يحاكموا.

فيما بعد، عاد كاليكسينوس إلى المدينة، ولكن الجميع نبذوه، وقد مات جوعاً، لأنه حاول أن ينحاز إلى فريق ضد فريق.

هذه هي أثينا. الشعب مصدر السلطات. الشعب مصدر القرارات. الشعب يوافق على الأحكام أو لا يوافق. يقترع. القضاء يصفي وينقب ويأخذ القرارات علنا. إن أخطأ القضاء عوقب بالنفي.

ماذا عندنا؟

إلى قضائنا اللبناني سؤال بسيط: هل أنت قضاء عن جد. إن كنت، فدلنا عليك. لم نجدك بعد.

منذ قرن ولم نلمس أي حراك. أنت أيها القضاء، قوي على الضعفاء البائسين، وغفور رحيم للمرتكبين. لكم آذان تسمع حفيف النمل، ولا تصغون إلى أصوات الذين حرموا أبناءهم في إنفجار بيروت…

ماذا بعد؟

 لا سؤال إلا لواحد أحد:

أيها اليأس، هل من أمل؟

دمعت عيناه ومضى.

Courage in researching a people history and keeping up to date to warmongering decisions and antagonistic political positions…

Paul Craig Roberts. March 16, 2021

I Have Outlived My Country 

I was born in the spring of 1939.  I was a few days shy of 5 months old when Germany invaded Poland on September 1.  The British and French governments responded to the invasion by declaring war on Germany, thus initiating World War II.  

Germany always gets the blame.  

Germany’s invasion of Poland is always said to be the event that triggered World War II, but never that the British and French declared war on Germany.  This is because the victors write the history.

The British, French, and Americans were victors only because the Soviet Red Army defeated the Wehrmacht, possibly the finest army ever in existence.  

The Soviets prevailed through sheer numbers and in weapons production capability far beyond Germany’s capability.

After reading Viktor Suvorov book, The Real Culprit, I don’t believe Stalin had any need of war supplies from the West.

The Normandy invasion did not take place until June 6, 1944, after the Red Army had been fighting the Wehrmacht for three years since June 1941. 

Hitler was putting Germany back together from its dismemberment by the Versailles Treaty.  

Only the German people and territory under Polish rule remained to be returned.  For reasons that make no sense, the British government interfered in the German-Polish negotiations and caused the Polish military government to break off the negotiations.  

The result was the Molotov-Ribbentrop Pact that divided Poland between Germany and the Soviet Union. Hitler had a claim to German territory.  The Soviets had no claim to the Polish territory seized by the Red Army, but the British and French limited their objection to the invasion of Poland by Germany.

It was the mindless British “guarantee” to Poland that caused World War II.  In its absence the Polish government would have come to terms with Germany.  

Hitler did not want war with Britain and France, much less with the US. These were events forced on Germany.  After the swift  German  defeat of the British and French armies, Hitler offered Britain peace with German military guarantees to protect the British Empire, but Churchill kept the peace offer secret and refused.

Churchill continued to refuse German offers of peace, and some historians concluded that the reason Hitler attacked the Soviet Union was because of Hitler’s belief that Churchill was holding out with the expectation that Russia would come into the war on the British and French side.  

Therefore, Hitler decided that he would remove that British hope by overrunning Russia.

Suvorov says Hitler knew that Stalin was about to attack Germany, but David Irving’s histories have not uncovered  evidence to support Suvorov’s claim that Hitler knew of a planned Soviet attack. Neither side seemed to know of the other side’s intention.

Had it not been for an early Russian winter, Hitler might have succeeded in knocking out the Soviet Union. The early winter stopped the German advance and gave the Red Army time to recover and organize.

I am writing this as background to the world I grew up in.  

World War II did not harm the US.  It did America well. The war brought the US out of the decade-long economic depression and left the US as the world power with the reserve currency. 

US military deaths from both fronts—Japan and Germany—totalled 416,000, a number almost matched by Britain, a much smaller country and population, and exceeded by tiny Yugoslavia with 446,000 military deaths.  

In contrast, German military deaths totaled 4,300,000 plus an underestimate of 500,000 civilian war deaths from the British and American policy of targeting German civilian populations with bombing raids on residential areas.

The defeat of Germany was achieved by the Soviet Union with a minimum of 10,000,000 military deaths and between 24,000,000 and 26,000,000 civilian and military deaths. 

I grew up in halcyon days in Atlanta. In those days a person did not have to be brilliant or have ruling class connections in order to succeed.  This fact seperated America from the rest of the world in popular opinion. Americans lived in a land of opportunity. And it was true, not make believe. 

In Atlanta, Georgia, 5-year olds could walk alone or with neighborhood classmates a mile to school and a mile to home without being molested or kidnapped.  

Boys could have fights on the playground without being arrested. Parents together with teachers dealt with problems, which were few. Teachers were outstanding.  

There was no such thing as education degrees. Teachers had degrees in English or other languages, mathematics, chemistry, physics, history. They were people who loved their subjects and conveyed that to students.  

Misbehavior, which was rare, was dealt with a note home that had to be signed by a parent and returned the next day.  The last thing any of us wanted was a note home. There was no CPS we could call to complain of being punished for our misdeeds.

We got along well with black Americans.  They were part of even lower middle class white households.

In those days labor saving machines were unknown.  Clothes were washed by hand and hung on clothes lines to dry. Meals were cooked from scratch with real ingredients.

If mother was not present, Carrie (black home servant) was the boss, not us “white privileged.”  Carrie dined with us at the table, and if Carrie encountered a financial problem she couldn’t handle, my parents and her other day employers would pool our scant resources to help her. 

I grew up in Atlanta, Georgia, with no fear or hatred of black Americans.  This is no longer the case in Atlanta.  Many white Atlantans are fleeing the city.

It is not only the relations between the races that have deteriorated.  Everything has.  

America today bears no relationship to the American world that I grew up in.  

Of course, today the reply will be that I grew up in “white privilege.” But actually, I grew up in a community in which people and genders had different roles, and a person was judged by performance.  Performance included moral behavior.  If you were a moral person who did a good job and your word was true, you were respected.  Period.

Today if you aren’t a “woke” person who objects to gender pronouns and you don’t believe that the white working class are “systemic racists,” you are deplatformed and cancelled.

White people are now demonized by other white people, and the demonized are not permitted to object. Any “person of color” can destroy any boss, fellow employee, university professor or dean by claiming to be “offended.”

In America today there are very few free people.  Only those not dependent on employment and media approval are free.  

Even the few free Americans are in jeopardy as the expression of dissent is being defined by the Biden regime as domestic terrorism. (Are you a believer in the Prophet Donald Trump?)

The media speaks with one voice, and the voice is one of denunciation of all who challenge the ruling narratives.  (It has been this way since Nixon)

In America today, media protect the mistakes and avariciousness of medical bureaucrats allied with Big Pharma, and the media shield Establishment narratives from scientific experts who are silenced by being denied a forum.

Consequently, the public is informed only by self-serving propaganda that enriches material interests and increases government power over citizens.

The consequences are varied and disastrous.  With Covid there have been needless lockdowns that have destroyed businesses and individuals.  (Too general. Got to develop on that issue)

In foreign policy, antagonisms have been created that could lead to disastrous wars with Iran, China, and Russia.  The focus of the Biden regime on defining Trump supporters, all 90 million American voters, as domestic terrorists implies a civil war. (Sanctions on entire people are still in place, and Biden talks but does Not deliver on removing sanctions)

What I find most discouraging about America is that after all the proven deceptions Americans  have endured—the assassination of President John F. Kennedy, the assassination of Robert Kennedy, the assassination of Martin Luther King, the assassination of foreign leaders who refused to toe Washington’ line, the Vietnam War, 9/11, Saddam Hussein’s weapons of mass deception, Assad use of chemical weapons, Iranian nukes, Russiagate, Russian invasion of Ukraine, the 2020 election, Trump insurrection at the Capitol…

The list goes on forever and (Not listing all the pre-emptive wars and countless military coups on undervelopped new States…)— And Americans continue to sit in front of CNN and the rest,  listen to NPR, and read the New York Times or Washington Post…

And continue to accommodate the ruling Establishment by consenting to being brainwashed. (That was the trend for decades, especially in US total support of Israel racist and apartheid policies and demonizing the Middle-East people)

A people this insouciant has no possibility of survival.

A bainwashed America, a brainwashed Western World, are not homes for freedom.

On this website, I attempt to make you aware.  

In contrast to the media, I give you good information about the subjects I explain.  Go back and compare what I told you compared with what the media told you. 

Consider, for example, my Covid reporting. I told you how to protect yourself.  I told you what the cures are if you are infected with a serious case. I told you the masks are not protective unless they are rated N95.

This is valuable information.  This website is valuable for everyone. Every person on earth is unique.  

We should respect everyone until they give us reason not to respect them.  The people in Western governments seem to be the least respectable.  They lie the most, and the presstitutes cover for them. Only those who speak truth are attacked.

Think about your sources of information.  I mean real information, not that which agrees with your biases.  Do you have better sources than this website?  

Does it keep you informed?  Does it make you think?

Note 1: Stalin did Not reduced drastically the ever increased demand of Nazi Germany for oil and gas. Russia and the US were the main importers of Germany goods. Hitler could have delayed another 6 months his invasion and destroyed all of England airports and seaports and forced Churchill to howl Uncle. Launching 2 wars in the same time has never been a good strategic decision.

Note 2: It was England that prompted WWI because Germany was the second trade giant behind the USA and its navy was at a par with British marine fleet.

Mar Sassine is depicted in pictures as a long white bearded angry specimen, holding a broad sharp sword, slaying a “heretic infidel”. An early version of Christian Daeshis?

Posted on September 3, 2018

Mon cher Ado,( Part 9)

Autrefois, à Mar Sassine, (Saint Sassine church) les femmes occupaient les rangées de gauche et les hommes ceux de droite. Aujourd’hui on se mélange , tout est embrouillé .

Le dimanche et les jours de fête , tout le monde était joliment habillé . Les femmes et les jeunes filles étaient chapeautées ou bien se couvraient la tête avec de belles écharpes .

Les hommes quant à eux ils devaient se décoiffer dès qu’ils franchissaient le porche de l’église . La plupart étaient costumés avec des chemises blanches. Certains d’entre eux s’habillaient encore à l’ancienne avec une chemise blanche sans col , et un serwal (sherwal), et un fez indispensable (tarboush) qui les rehaussait de quelques centimètres et leur donnait l’air vainqueurs .

J’ai toujours en mémoire quelques uns de la génération de mon grand-père qui n’arrivaient pas à se débarrasser de leurs habits folkloriques .

Le temps s’est chargé de les retirer , les uns après les autres , du tableau de mon enfance .

A l’église, ma grand-mère , Farfoura, et ses copines , Olga Boudalha et Marie Farah , occupaient les premiers rangs de gauche . La messe finie, et après avoir offert leurs prières à Mar Sessine afin qu’il intercède pour elles auprès de Dieu qui devrait exaucer leurs vœux , elles se retrouvaient chez l’une ou l’autre pour siroter un de ces bons café qu’elle savaient si bien préparer à feu doux .

Marie Farah était d’une gentillesse à nulle autre pareille ! Quand j’arrivais parfois chez elle pour voir mon copain Charlot, elle m’accueillait avec son sourire Angélique et tenait toujours à m’ offrir une douceur qu’elle avait préparée et qu’elle gardait dans une boîte au fond du buffet .

Tout cela est du passé, même la maison a changé de look , ce n’est plus la belle maison de mon enfance avec son jardin fleuri et le néflier qui nous accueillait à bras ouvert quand il était chargé de ses fruits succulents .
………….
Il faut savoir que l’église de Mar Sassine est celle de la famille Bejjani, car chaque famille dans notre village à son église , de la sorte qu’on a à Beit-Chabab 16 églises .

Les branches de notre famille sont nombreuses : il y a les Boudebs , les Farah, les Bou-Hanna, les Gebraiel , les Jabr , les Tohme , (les Bouhatab?) et d’autres encore …

A l’église, tout en écoutant la messe, nous observions les jeunes filles aussi belles les unes que les autres!

De ma vie , mon cher Ado, je n’ai rencontré d’aussi belles ! (Miopia might have set in, or definitely I was indifferent then).

Serait ce le fait de l’adolescence ? Ne tarde pas à me rassurer que je ne divague pas ? (Que sais-je? Peut-etre les deux?)

Ce qui m’impressionnait au cours de la messe, c’était lorsque bouna Liés  (Elias), le père de celui qui officie aujourd’hui , car bouna Liés , l’ancien , était marié et avait plus de 10 enfants . (Elias I, Elias II, Elias III…?)

Et bien c’était lorsqu’il entonnait ses prières avec sa voix de ténor , une voix filtrée par barbe blanche qui lui couvrait toute la poitrine et même une partie du ventre , alors que Fares Boudebs faisait la quête avec son panier à la main, précédé de son ventre qu’il avait développé aux cours de ses années passées en Afrique .

Aujourd’hui , c’est son neveu , Josèphe Boudebs qui se charge de faire la quête , à croire que cette charge est allouée aux Boudebs , demain ce sera un des enfants de ma tante Rose qui a eu la belle idée d’épouser un jeune homme de la famille Boudebs. J’attends de voir qui sera le suivant?

Ça m’étonne que Said se charge de cette besogne , encore moins Jean-Pierre , il est donc fort probable que ce sera Farouk ! (Or the wife of one of them?)

(Probablement ce sera une fille des Boudebs? Ca vaudra le sacrifice pour agrandir la quete pour les expenses récente de l’amélioration de l’église. Bernard Gsoub a contribué’ à l’embellissement).

Note: Aunt Marie Farah was the sister of my grandfather Tanios (Antony). Her husband was an elected Mokhtar, someone who knows all the citizens in his quarter and signs on many official transactions. Marie would prohibit her husband to pocket his money dues on the transactions I submitted to him.


adonis49

adonis49

adonis49

Blog Stats

  • 1,479,711 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 812 other followers

%d bloggers like this: