Adonis Diaries

Archive for September 23rd, 2021

Note: this article was posted in 2017 by Ahmad Asfahani

انتفاضة الـ WASP

التنظيم البروتستانتي الأنكلو ساكسوني الأبيض؟

أحمد أصفهاني

ربما يكون بعضنا قد سمع عن منظمة محاطة بالسرية تعرف باسم الأعين الخمس“! وللذين يجهلون وجود هذه المنظمة، أو ليس لديهم معلومات دقيقة عنها، نرى من المفيد تقديم هذه التفاصيل الموجزة.

نشأت هذه المنظمة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وتتألف من خمس دول هي: الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا.

وغايتها آنذاك التجسس على الاتحاد السوفياتي ومنظومة الدول الاشتراكية في خضم الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي. ولكن مهماتها توسعت لاحقاً، خصوصاً بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.

ومن القواعد الأساسية التي التزمت بها الدول الخمس أن لا تتجسس على بعضها البعض. ويصفها إدوارد سنودن المتعاقد مع الاستخبارات الأميركية، والذي لجأ إلى روسيا، بالقول إنها “منظمة استخبارات فوق قومية لا تخضع حتى لقوانين بلادها“. (تصريح صحافي بتاريخ 26 كانون الثاني 2014).

أبرز ما يلفت النظر في هذه المنظمة أن أعضاءها من جماعة الـ WASP، وهي الأحرف الأولى من White Anglo Saxon Protestant، أي البروتستانتي الأنكلو ساكسوني الأبيض. وهؤلاء يعودون بجذورهم إلى الجماعات الإنكليزية التي استوطنت العالم الجديد بعد الاكتشافات الجغرافية الكبرى في القارة الأميركية وأستراليا.

من حق القارئ هنا أن يطرح سؤالاً وجيهاً: ما مناسبة هذا الكلام في هذه المرحلة بالذات؟

نحن نقترح على القراء أن يبقوا هذه الصورة في أذهانهم عندما نقدّم في ما يلي مقاربة جديدة للتطورات “المفاجئة” التي أوصلت دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية، وأخرجت بريطانيا من الأتحاد الأوروبي، ودفعت كلاً من أستراليا ونيوزيلندا إلى تشديد إجراءات الهجرة إليهما. أما كندا فهي ذات وضع خاص في هذه الفترة، وسنعود إليها لاحقاً.

لسنا بحاجة إلى التمهل مطولاً عند العلاقة الخاصة التي تربط بريطانيا بالولايات المتحدة، وآخر نماذجها وقوف رئيس الوزراء توني بلير إلى جانب الرئيس جورج بوش الإبن في القرار غير القانوني لغزو العراق سنة 2003. فهذه العُرى لا تنفصم مهما كانت الظروف.

لكن علينا أن نعود إلى مطلع الألفية الحالية عندما تكررت في الأدبيات السياسية الأميركية والبريطانية مقولة “القرن الحادي والعشرون هو القرن الأميركي الجديد”. وتأكد في أروقة صنع القرار الأميركي رفض وزارة الدفاع (البنتاغون) “الهيمنة الكاملة الأطياف“، أي القوى العالمية المتنوعة.

يومها أعاد منظرو تيار “المحافظين الجدد” في أميركا الترويج لمفهوم الـ WASP، وتمت ترجمة تلك الإستراتيجية الجديدة من خلال سلسلة من المغامرات ذات الطابع العسكري.

غير أن “الخطر” الأكبر على هذه المفاهيم التسلطية كان يكمن في الداخل الأميركي والبريطاني… إلخ. فوصول رئيس من أصول أفريقية (باراك أوباما) إلى البيت الأبيض قرع نواقيس الخطر في قلب المؤسسة الأميركية (في دورته الرئاسية الثانية ظل أوباما أسير سيطرة الجمهوريين على الكونغرس). وترافق ذلك مع إحصاءات رسمية توقعت خلال الخمسين سنة المقبلة أن يصبح عدد سكان أميركا من الأصول غير البيضاء أكثر من عدد ذوي الأصول البيضاء.

ومع أن أوباما ظل ملتزماً بالسياسات الخارجية الأميركية المعروفة، إلا أن إجراءاته الاجتماعية الداخلية هدفت إلى تحسين أوضاع الطبقات الدنيا، وغالبيتها العظمى من الأقليات الملونة.

أما في بريطانيا، فقد برزت مشكلة لم تحسب لها القيادات السياسية حساباً عندما شرعت في ضم دول أوروبا الشرقية إلى الاتحاد الأوروبي في خطوات استباقية تمنع سقوط تلك الدول مرّة أخرى تحت نفوذ روسيا الناهضة من كبوة تحطم النموذج السوفياتي. وفي الوقت نفسه، يجري استخدام الأعضاء الجدد لحماية القوس الممتد من بحر البلطيق شمالاً إلى البحر الأسود جنوباً كخط مجابهة بين أوروبا الأطلسية وروسيا.

طبعاً كان هناك ثمن لهذا التوسع المتسارع، وهو: حرية تنقل المواطنين الأوروبيين وعملهم من دون قيد أو شرط في أية دولة عضو بالاتحاد الأوروبي. ومن “سوء حظ” بريطانيا أن ما لا يقل عن ثلاثة ملايين “مهاجر” أوروبي جذبتهم سوق العمل الإنكليزية خلال خمس سنوات، ناهيك عن مئات الألوف من “المهاجرين” الآخرين…

وهكذا نشأ وضعٌ وظفته الدوائر الإعلامية والسياسية اليمينية في بريطانيا لجعل “مشكلة الهجرة” أبرز نقاط البرامج الانتخابية التي تتنافس حولها الأحزاب الرئيسية.

الاستفتاء البريطاني للخروج من الاتحاد الأوروبي دار عملياً حول محور واحد: الهجرة. وقد كشفت أبحاث ما بعد الاستفتاء أن الغالبية العظمى من الذين اقترعوا للخروج إنما فعلوا ذلك بحجة القلق من الزيادة “غير الطبيعية” في أعداد المهاجرين التي أخذت تهدد “الطابع الإنكليزي” للمجتمع البريطاني.

لكن هناك دولاً أخرى في أوروبا (أبرزها ألمانيا) تعاني من مشاكل الهجرة نفسها، فما الفارق بينها وبين النزعة البريطانية؟ الفارق الأساسي أن بريطانيا تريد التخلص أيضاً من قيود القوانين الأوروبية، والسياسة الأوروبية الموحدة… وكل المؤسسات الاتحادية الأخرى، لصالح ما أكدته رئيسة الحكومة تيريزا ماي على ضرورة “إسترجاع الشعب البريطاني سيطرته الكاملة على حدوده واقتصاده وعلاقاته الدولية”.

بعد فوز ترامب، وبدء تطبيق سياساته الداخلية المعادية للمهاجرين، وسياساته الخارجية القائمة على هيمنة القوة العسكرية الأميركية على مستوى العالم، ها هي بريطانيا تدخل معركتها الإنتخابية تحت شعار ركزت عليه رئيسة الحكومة بقولها إن المملكة المتحدة تحتاج إلى قيادة جديدة تعيد صياغة علاقاتها السياسية والتجارية مع الحلفاء والأصدقاء القدامى والجدد.

وفي الوقت نفسه، كانت أستراليا ونيوزيلندا تعلنان عن إجراءات فورية لتغيير أنظمة الهجرة تحت عنوان عريض هو “الوظائف الأسترالية والنيوزيلندية للأستراليين والنيوزيلنديين أولاً”.

كندا الأطلسية تعيش في ظلال جارها الأميركي القوي، تماماً كما تعيش نيوزيلندا في الكنف الأسترالي. وبالتالي فإن فعلهما المستقبلي محكوم بتلك الاعتبارات الجغرافية. غير أن المخططات المقبلة تلحظ لأستراليا دوراً يتجاوز بكثير مكانها الطبيعي على المسرح الدولي.

ذلك أن إستراتيجية واشنطن بفرض نوع من الطوق على الصين، سواء من خلال التواجد العسكري المباشر أو عن طريق تعزيز التحالفات القديمة وبناء أخرى جديدة، تعني أن أستراليا ستكون ركيزة أساسية في الجيوـ إستراتيجيا لمنطقة جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ. وهناك سابقة ملفتة في هذا الجانب،

إذ عندما تحركت الأمم المتحدة لإعطاء تيمور الشرقية استقلالها عن أندونيسيا بعد إضطرابات دموية… كانت القوات الأسترالية طليعة البعثة الأممية لضمان “استقلال” الجزيرة في 20 أيار سنة 2002!!

فهل بات العالم على أعتاب إنتفاضة لدول الـ WASP، مع كل ما يعنيه ذلك من مجابهات حيث تصطدم مصالح “البروتستانتي الأنكلو ساكسوني الأبيض” مع مصالح خلق الله الآخرين؟

إن غداً لناظره قريب!

——————————————–

تنويه: كان الباحث قد كتب هذا المقال في 8 أيار 2017 ونشره في مواقع منها مجلة فينيق، وتعيد منصة سيرجيل نشره، على وقع الاتفاق الأميركي البريطاني الأسترالي، الذي دفع أستراليا لإلغاء صفقة الغواصات النووية مع فرنسا.

نعيد نشر المقال، بحكم مضمونه وطبيعته الاستشرافية التي تمكّن من معاينة نقض إلغاء الصفقة في ضوء خلفية شديد الوضوح.

Very funny: explaining False facts as Alternative facts. Kind of the difference between conjecture and pseudo-science?

Pas besoin de rejeter tout ce qu’on nous offre, mais meme ce petit geste ne sera pas laché sans une bagarre armée convaincante

The big black hole in Lebanon deficit is for paying the civil servants that constitute about a third of the “working” population. As for the rest of the people, the government doesn’t give a shit: it considers that it is none of its “responsibility”

A few social media are promoting travel tips, encouragement and packagest. Excellent ideas:

First, with this outbreak of coronavirus, do you still think this post is timely?

Second, many States do Not have “colonial passports” (passport that allows you to travel without visas), have you considered the added cost and time consuming for applying to visas and expected problems in airport checkout?

Third, are there Credit cards with low interest rates (and low penalties if you are Not carrying enough cash to cover the balance) while traveling for more than a month and are these cards accepted in the country you visits?

Late Polish journalist Ryszard Kapuscinski wrote in 1974: Quand on traverse la Syrie, la Jourdanie ou le Liban, tout est beauté, ordre et harmonie. On est dans un paradis de vergers d’orangers, de citronniers, d’oliviers et d’abricotiers.
Ce sont les camps Palestiniens qui ressemblent a un immense patchwork d’argile, de tôle rouillés, de vieux chiffons… et des nuées de mouches

60,000: Number of slide-rule operators required in 1922 to theoretically predict the next day’s weather using Navier-Stokes equations

During the Cold War, the USA could Not allow any communist/socialist movement to access to power through a democratic election, especially in Indonesia (1965-68, One million communists slaughtered) and Latin America (blood to the knees as predicted by the chief of USA Federal Reserve Bank).

The cycle of confronting democratic processes has resumed in Chili of Allende, Brazil of Lula and Venezuela of Chavez…all the other countries have made tacit deal with colonial multinationals: Capitalist ideology would be threatened.

The families of the victims knew all the assassins (“patriotic militias” at the sold of the military army) and yet, the families of the assassins (fathers/brothers) claimed that they were Not aware of any “wrongdoing”. This process is still happening everyday, somewhere.

Just consider the additional facilities needed to take travelers’ Temperature the Old Way

I rephrase what I read: “Losing your mother resurface your main metaphysical construct , hidden deep into your subconscious”. I would like a list of comparisons for each metaphysical issue with its normal real belief system.

The epidemic has spread to 34 countries, with Italy, Iran, and South Korea reporting surging numbers of infections. Contagion now seems to be happening between countries a long way from China and its containment efforts.

Funny. An Irish drug dealer lost bitcoin passwords worth $60 million when he stashed them in a fishing rod case, but his landlord threw it out after he was arrested.

Office corporate meeting?  This enduring need for “garbage speak,”  “operationalize” , “level set”, “parallel models” prospectus reads like “something a person wrote in the middle of an Adderall overdose with a gun to his head.”

When I experience a totally disgusting night dream, I start doubting the relevance of human species.

Emotions are brain’s predicted guesses within a context that you think come close to one of your past experiences. Thus, Simple feelings (like calmness and agitation, excitement, comfort, discomfort) are Not emotions

Norway’s sovereign wealth fund is $1.2 trillion fund, the largest in the world, is looking for a successor to Yngve Slyngstad. The job is considered to be the most important in the country (paywall), as the fund is worth three times its economy.

Saudi Arabia suspended pilgrimages to foreigners for Mecca and Medina as it counted more than 220 coronavirus cases. Wonderful occasion to let the pilgrims to reconsider their previous myths, and spending lots of money to enrich this retrograde Wahhabi Kingdom.

And Iran advised against travel to Qom, which is the epicenter of its outbreak.

Scientists discovered the first animal that doesn’t need oxygen to live. It’s changing the definition of what an animal can be.

The “wartime measures” that Chinese authorities have put in place in Wuhan to stop its spread have been stepped up.⁠ Even if the cases are diminishing. Apparently, you can get Coronavirus after you thought you recovered from the first time. That is a very dangerous fact that is more horrifying than the epidemic.

Pandemic: Global spreading of an epidemic

Sweatshop factories: Global exploitation of the poorest people

Capitalism: Global subjection to indignity for the working people

Colonial imperialism: Global sanctioning of any attempt to self economic autonomy

Unicef’s adoption of bitcoin could lead to greater independence for the organization.

Covid-19 spreading to almost all countries: Supply chains are being disrupted and public gatherings are being canceled, which can filter through to spending and investment.

Revisiting the Tocqueville Paradox? Inequality isn’t rising in Latin America, but protests against inequality certainly are on the up. It is an expanding middle class that makes people more frustrated by inequity. These people have the exposure to the wealthy to understand what went wrong.” —Dan Kopf, senior data reporter

Machines are to do the job of reducing human error in programming: an estimated $312bn (in 2016) spent on debugging software every year.

Do you want to write a poem? Recall a personal experience and leisurely and frankly recount the event. By the by, let whatever imagination and passion that you possess to bypass the limit of the reality.

What else is keeping you alive? Letting loose your demons, which you created and nourished. Share your demons, these black fixers of your character and attitudes.

An analysis in Chicago found that Black and Hispanic officers made fewer stops and used force less often than white officers.

We were two images of Love: the happy and the stern. Another demonstration that the term Love is a fickle notion for the prude

Nothing that’s beautiful hides its face? Nothing that’s honest hides its name? But it is the contrary in real life. All you can see are the hidden beauty and hidden names.

No person who is sure in his belief system ever put his belief to the test. Even then, how would this person knows how to test and experiment.

The hardest job is to find a compromise between our community belief system and the rational mind we had to construct to find a resolution to all the nonsense a sane mind discovers.


adonis49

adonis49

adonis49

September 2021
M T W T F S S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

Blog Stats

  • 1,482,489 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 813 other followers

%d bloggers like this: