Adonis Diaries

The crime of the Western colonial powers in the Middle-East: By Viviane Forrestier

Posted on: November 30, 2021

Le Crime de l’occident, particularly in the Near-East

Europe started its crime on its Jews and then released themselves by transferring their crimes into Palestine

Who burned whom in Europe?

Who starved and trampled whom in Europe?

Who conducted mass graves in Europe?

Who killed and maimed millions in Europe?

Who transferred million in Europe? Are they the Palestinians?

Who were the first and staunchest terrorists in the last 2 centuries, using chemical and biological warfare?

في أوروبا صدر كتاب تحت عنوان Le Crime de l’occident«جريمة الغرب»

قامت بوضعــه الكاتبـة الفرنسيـة «ڤيڤيان فورستييه» شرحت فيه كيفية ارتكاب الغرب جريمته بحق الشعب الفلسطيني،

وهي في عمقها جريمة اوروبية ارتكبت بحق اليهود، ومن ثم أطلقوا وعد بلفور البريطاني، وبتأييد من الأوروبيين، الذين منحوا اليهود حق ارتكاب مجازرهم البشعة بحق الشعب الفلسطيني، وفي تشريدهم وتهجيرهم، وصولاً لاحتلال وطنهم فلسطين.

الكاتبة الفرنسية فيفيان فورستييه وجهت للحكومات الأوروبية وللمجتمع الأوروبي أسئلة واضحة.*مَن أحرق مَن؟ أهم عرب فلسطين الذين أحرقوا يهود أوروبا أم الأوروبيون هم الذين ارتكبوا المحرقة؟

*مَن جوّع مَن؟ أهم عرب فلسطين الذين جوّعوا يهود أوروبا أم إننا نحن من قام بذلك؟*

مَن أقام المقابر الجماعية أهم عرب فلسطين الذين قاموا بذلك أم نحن الأوروبيون؟*

مَن قام بتهجير السكان الأصليين لفلسطين ومن ثم احتلالها بالقوة والترهيب، اهم الفلسطينيون أم اليهود؟

تشير الكاتبة في كتابها إلى أن اليهود كانوا معنا يعيشون وفي الأندلس كانوا مستشارين في مصارف بيروت وبغداد والقاهرة وسورية والعراق وفي المغرب العربي كان لهم شأن ومقام كسواهم.

تضيف الكاتبة نحن الأوروبيين،

صنعنا هذه المأساة للشعب الفلسطيني والفوضى للعالم العربي،نحن الأوروبيين، لفظنا اليهود ورمينا بهم في فلسطين.

نحن الأوروبيين، غسلنا عارنا بدماء الفلسطينيين،

وتركنا اليهود يتفننون في قتل وذبح وهدم بيوت الفلسطينيين، وتهجيرهم والاستيلاء على أرضهم، واحتلال بلدهم تحت أعيننا، وجعلنا من المظلومين إرهابيين ظالمين.

وتختم الكاتبة قائلة:

ردوهم إلى أوروبا، وابحثوا عن محارق اليهود وأفران الغاز في أوروبا وليس في فلسطين.

حين تنشر صحيفة يدعوت أحرونوت الإسرائيلية مقالاً تحت عنوان «الهجرة المعاكسة وشراء شقق خارج إسرائيل تحسباً لليوم الأسود» فذلك يعني استحالة قيام دولة يهودية وتفكك الكيان الإسرائيلي صار متجذراً في وجدان الصهاينة،

أما جملة، تحسباً لليوم الأسود، فهي تعني أن العمق الصهيوني صار متأكداً من حتمية زوال إسرائيل

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

November 2021
M T W T F S S
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930  

Blog Stats

  • 1,499,059 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other followers
%d bloggers like this: