Adonis Diaries

Why the Euro started an overvalued currency? What are the consequences

Posted on: January 4, 2022

Most countries that were affected by this overvalued currency are the less “productive” ones like Greece, Italy, Spain… and now it is Germany screeching “please, have mercy on us”. Mind you that Germany profited the most because it is the one printing the Euro and with the larger trade market.

People felt that the less expensive everyday items ( like fruit, vegetables…) experienced a sharp increase when the Euro became the sole currency. (Make sense, since the small shop keeper take advantage of currency change).

Also, luxury items do Not increase in price, and it is this basket of items that obscure the average overvaluation that formal institutions want the people to believe that standard of living was Not affected

I did post 7 years ago that the EU needs to adopt two currencies: Euro A for the trade export overseas, and Euro B for the EU internal market.

بعد 20 عاماً على اعتماد اليورو.. الأوروبيون يعتقدون أنه سبب زيادة الأسعار

  • المصدر: وكالات
  • 29 كانون الأول

ما زال العديد من الأوروبيين سواء في باريس أو روما أو مدريد أو أثينا، يأخذون حتى اليوم على اليورو بأنه تسبب بارتفاع الأسعار عند بدء اعتماده.

على عكس ما تكشفه الإحصاءات الرسمية

تشكو ماريا نابوليتانو الإيطالية الأصل، البالغة 65 من العمر، والتي التقتها وكالة “فرانس برس” في شوارع فرانكفورت من أنه “مع 100 دويتش مارك كان بإمكانك ملء عربة بالبضائع. الآن لا تكفيك 100 يورو لكيسين فقط”، مؤكدةً: “اليورو كارثة، كارثة”.

بعد مضى 20 عاماً على اعتماد العملة الموحدة، ما زال فيكتور إرون، المدرس الإسباني البالغ 53 عاماً، يذكر شعوره بأنه “انضم إلى نادٍ للأثرياء بدون أن يمتلك الملابس المناسبة“.

يوضح فيكتور المقيم في مدريد في اتصال أجرته معه وكالة “فرانس برس”: “كان لدينا انطباع بأننا غير جاهزين للقيام بهذه الخطوة”، مضيفاً: “كان الأمر وكأننا نعيش في إسبانيا لكننا ندفع بالعملة الهولندية أو الفرنسية“.

ووصل الأمر بالألمان إلى حد ابتكار تسمية “تورو” للعملة الموحدة، وهو مزيج بين اليورو وكلمة “توير” التي تعني باهظ.

 تباين بين التصوّر والأرقام 

تحدث الأستاذ الجامعي الألماني هانس براشينغر في تحليل يعود إلى العام 2006 عن ارتفاع حاد في مؤشر “تصوّر” الألمان للأسعار بنسبة 7% بين 2001 و2002، مقابل حوالى 2% في الظروف العادية، في حين أنّ الإحصاءات في تلك الفترة لا تعكس أي تسارع في التضخم في ألمانيا.

وقال جوفاني ماستروبووني، أستاذ الاقتصاد في جامعة تورينو الذي وضع دراسة مفصلة حول هذا الموضوع: “كان هناك انطباع قوي بأن الأسعار ارتفعت، غير أنّ الأرقام كانت رغم كل شيء تقول لنا عكس ذلك”.

ولتوضيح المسألة، أحصى أسعار بضائع ولوازم يومية في منطقة اليورو، فتبيّن أن تكلفة العديد من المنتجات المتدنية الأسعار ازدادت فعلاً عند الانتقال إلى اليورو.

ويتركّز استياء الأوروبيين بالطبع على هذا النوع من المنتجات، بسبب إقدام التجار على تعديل أسعارها لمطابقتها مع أقرب وحدة نقدية إليها، وفي غالب الأحيان برفعها.

ومن بين هذه المنتجات بعض أنواع الفاكهة والخضار والخبز والمشروبات ووجبات الطعام في المقاهي والمطاعم وغيرها،

ولو أنّ زيادة الأسعار تتباين في ما بينها. وأوضح ماستروبووني: “إنها منتجات نستهلكها كل يوم، أشياء لا تكلف كثيراً، لكنها هي التي تحدّد التصوّر لأنها المشتريات الأكثر شيوعاً”.

وفي فرنسا على سبيل المثال، ازداد سعر فنجان القهوة في المقاهي بشكل غير اعتيادي بين نهاية 2001 ومطلع 2002، بحسب معهد الإحصاءات الوطني “إنسي”، فارتفع من متوسط 1,19 يورو إلى 1,22 يورو (بزيادة 2,52%).

 تراجع في الأسعار 

ولفت ماستروبووني إلى أنّ هذه الظاهرة سجلت بصوة خاصة في الدول حيث قطاعات التوزيع غير محصورة في شركات كبرى، إذ أن صغار التجار لديهم حرية أكبر في زيادة أسعارهم. وتراوحت الزيادة “التلقائية” المرتبطة بالانتقال إلى اليورو بين 0,1% و0,3% وفق المفوضية الأوروبية.

غير أنّ الإحصاءات العامة حول التضخم لم تتأثر بذلك، لأن المنتجات الأغلى لم تسجل في المقابل أي زيادة في الأسعار، لا بل تراجعت أحياناً ولا سيما بفضل زيادة الإنتاجية.

وبلغ التضخم 2,3% في 2001 و2002 بالنسبة لدول منطقة اليورو الـ12 الأوائل، بحسب هيئة “يوروستات” الأوروبية للإحصاءات. لكن إنّ كانت النسبة بلغت في إسبانيا 2,8% في 2001 و3,6% في 2002، فهي بقيت بمستواها في معظم الدول في تلك الفترة، لا بل تباطأت في بلجيكا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا.

ويشدد بيار جايي الباحث في معهد جاك دولور الأوروبي ومعهد “إيريس” للعلاقات الدولية والإستراتيجية، على أنّ مسألة تحديد “مواصفات” المستهلكين مهمة لفهم التباين بين تصوّر الناس لارتفاع الأسعار والتطور الفعلي للتضخم.

وقال إنّ “سلة الاستهلاك المتوسطة تناسب الميزانية المتوسطة لموظف إداري متوسط يعيش في مدينة، وهذا ما لا يتناسب مع مالية معظم المستهلكين”.

أما الفئات الأدنى دخلاً والتي تكرس قسماً أكبر من ميزانياتها للمواد الغذائية، فقد تكون شعرت بمزيد من الغبن على حد قول الباحث الذي يشير إلى أنّ المستهلكين يتذكرون بصورة عامة الزيادة في الأسعار أكثر مما يتذكرون التراجع.

من جهته، يرى خبير الاقتصاد البلجيكي فيليب دوفيه أنّ الزيادة الشديدة في أسعار المنتجات النفطية والخضار والفاكهة خلال الأشهر التي سبقت اعتماد اليورو، والتي لا يمكن بالتالي نسبها إلى العملة الموحدة، ساهمت في هذا التصور العام السلبي.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

January 2022
M T W T F S S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

Blog Stats

  • 1,498,362 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other followers
%d bloggers like this: