Adonis Diaries

Archive for February 5th, 2022

October Revolution in Lebanon? Of 2019? Well, Not quite the Lenin October Revolution: Not any grass root political/social Party that was active or any charismatic leader who could unite and organize.


Daily Coffee Talk~ 66/365

 By Mimo Khair Creative

On November 13, 2019, I was in Tripoli during the height of what had come to be known as the October Revolution in Lebanon.

During those months, Tripoli was given the name ‘ the bride of the revolution’, because its people rose with power, with hope, and with an undeniable spirit to right what was wronged by a failing and criminal government of thieves and war lords in Lebanon.

What I met that evening was unforgettable. Simple and humble people gathering in the city square with music, art, food and a common cause.

Hope tinged the air with gold and the enthusiasm was infectious. I found myself lifted to the platform where the speakers were addressing the crowds along with my camera and lenses.

The view from the platform of the revolution on Allah Square.

But looking back on the first image today, 2 years and 2 months later, I am heartbroken to realise that back then, the cry of the people expressed in writing on that wall in red :

‘your lies are causing our hunger’,

was only the beginning of a disastrous economic collapse that has left these beautiful people below the poverty line with no end in sight.

I was born in Lebanon and grew up there in a scarring civil war that raged on for the majority of my young life, until at one point in 1987, I just picked up and left, never to return except for short family visits.

And today I watch with disbelief how my country continues to suffer, how its people go hungry without food, medication, electricity, water, infrastructure or money.

I feel helpless about helping them and I struggle to understand how this can be fathomed and tackled without emotion.

I hope to photograph my country again in its glory, with it people happy and smiling, well fed and armed with dignity.

keeping the hope alive in you.

Note: Not in the mood of commenting further on the state of affairs of this totally bankrupted State at all levels: I had already posted many articles on this situation.

Recently, the Central bank has been pouring $53 million per day in the market to stabilize the exchange rate to $1 for 20,000 LP. Two years ago, it was $1.3 million per day before the establishment of “Manassat Sayrafat“, meaning proposing the “Government exchange rate” on the mobile application, while Not controlling the “Black Market“.

All that dollars are fundamentally the saving of the depositors to banks, a the Central Bank is Not permitted to touch on that “Saving”.

Worse, the two dozen “private banks” are refraining from disbursing LP and insist on withdrawal in $ with profit. A kind of transforming all commerce to be done in $ instead of the LB.

This Central Bank has printed over 50 trillion LP in the last 2 years, printed money done in London.

While the exchange rate in the black market has dropped from 33,000 to 20,000 for the $, the commodity prices are increasing on all items, basic items.

Cities were surrounded by walls and had a few forts for defensive purposes. And they used to open their Doors for the day for trade and visitation and close them in the evening. It was an administration to keep the dwellers feeling safe at night.

The walls typically were 5 meters high and 4 meters in width.

Those from the outside of the city lived in surrounding towns they had established.

Caravans that arrived late had to wait till morning to enter the city limit.

European foreigners and tourists labelled Beirut “The Square City“, which gives the hint that the city had 4 Doors. The less Doors the better for defending the city.

Note: Square or in a disheveled form, Beirut is No longer what it was before the civil war of 1975 and most of the worthy trades (affordable) are done either in Tripoli or Saida or Tyre…

سبعة أم خمسة أم أربعة؟ أبواب بيروت القديمة على سورها الشهير

سهيل منيمنة* (Suhail Mnaymneh)

SuheilMneimneh <srmpharm@gmail.com>

يرد ذكر سور بيروت في معظم المؤلفات التاريخية القديمة وبعض لوحات الرسومات الفنية لرحالة ورسامين أوروبيين خاصة من فناني المدرستين الفرنسية والانكليزية، ناهيك عن بعض الصور الفوتوغرافية القديمة التي يبدو فيها أجزاء من السور أو ما تبقى منه.

كان سور بيروت القديمة وقلعتها وحصنها خط الدفاع المنيع عن المدينة،

ولكن مع خروج إبراهيم باشا وجيشه منها سنة 1840 أخذ السور يتهاوى ويتداعى في أكثر نقاطه،

وكانت بقايا أبوابه لا تزال مائلة للعيان في أوائل عهد الانتداب.

وكان سور بيروت يمتد من من شمال ساحة رياض الصلح حيث مبنى البنك العربي اليوم، إلى الشرق حتى كنيسة مارجرجس المارونية، ثم يمتد جنوباً إلى سوق أبي النصر الذي كان خارج السور، حتى بناية دعبول تجاه جامع السراي (جامع الأمير منصور عساف) ثم ينحدر شمالاً حتى آخر شارع فوش عند المرفأ ويمتد غرباً حتى جامع المجيدية، ثم يعود فيمتد بمحاذاة جامع المجيدية إلى الغرب من زاوية الإمام الأوزاعي على مدخل سوق الطويلة،

ثم إلى كنيسة الكبوشية (وكانت خارج السور) إلى أن ينتهي عند ساحة رياض الصلح.

ولا يوجد مصدر يحدد تاريخ إنشاء السور ولكن معظم الباحثين يرون أنه تأسس مع تأسيس المدينة خلال العصرين الكنعاني والحثي، ويرجحون أن ارتفاعه كان خمسة أمتار وسماكته أربعة أمتار عند القاعدة وثلاثة أمتار عند القمة مبني من حجر المدينة الرملي.

في أواخر القرن الثامن عشر ، وعندما أصبحت بيروت خالصةً لأحمد باشا الجزار، جدد هذا الوالي عمائرها العسكرية وأنشأ فيها السور وبالغ في تحصينه وأقام على محيطه  أبواباً ضخمة يقوم على حراستها أشخاص موكلون بها سائر الليل والنهار إلا إذا تأكّد الحراس من شخصيته وهويته وسلامة نيته. [1] 

كتب الشيخ عبد القادر القباني في مجلة “الكشاف” البيروتية”: “… يروى أن مدير الكمرك، بالاتفاق مع والي عكّا، سنّ للأمير يوسف الشهابي لزوم إنشاء سور بيروت، فتولّى مدير الكمرك إنشاءه وحصّنه بالأبراج من جهة أبوابها، وجدّد بناء القلعة والطوابي من جهة البحر،

والبرج الذي هدم فيما بعد وقامت بناية الكمرك مكانه، وجعلوا للسور خمسة أبواب: باب الدركاه وباب يعقوب من جهة الجنوب، وباب المصلّى وباب الدباغة من جهة الشرق، وباب السمطية من جهة الغرب، ومن جهة الشمال الميناء وكانت محصّنة بالقلعة والبرج والطوابي”. [2]

إختلف المؤرخون في عدد أبواب بيروت، بين قائل بأنها خمسة وقائل إنها سبعة.

قال المؤرخ عبد اللطيف فاخوري حفظه الله: “ينبغي التنويه بما عُرفت به بيروت لدى السّواح الأجانب بأنها “المدينة المربّعة”، الأمر الذي يبرر رأينا القائل بأن الأبواب القديمة لم تكن تزيد عن أربعة أبواب، خاصة وأن حماية المدينة والدفاع عنها يفرضان التقليل من المنافذ ـ الأبواب.

” وأضاف: “والأبواب القديمة، برأينا، كانت شرقاً باب السراي، الباب الموصل إلى سراي الحاكم مباشرة، قِبلةً باب الدركه عند رأس شارع المعرض، غرباً باب السنطية باتجاه مقبرة السنطية ومنطقة رأس بيروت. والباب الرابع باب الدباغة عند الشمال الشرقي لجهة المرفأ.

يؤيد هذا الرأي أن دومنيل دو بويسون لم يشر إلى أية استحكامات خاصة إلا لأبواب السراي والدركة والدباغة فقط، أما أبواب يعقوب وأبو النصر وإدريس، فلا تتمتع بأية تحصينات دفاعية، مما يعني أنها حديثة العهد. [3].

يذكر المؤرخ الدكتور عصام شبارو أن مهمة “حفاظ الأبواب” كانت إقفال الأبواب عند مغيب الشمس وإنارة المصباح المعلق إلى جانب كل باب. ثم تُعطى مفاتيح الأبواب إلى متسلّم بيروت الذي يحفظها عنده حتى الصباح،

وكانت القوافل التي تفد ليلاً إلى بيروت تضطر للبقاء خارج المدينة حتى يُفتح الباب في الصباح”. أضاف شبارو أن باب الدركاه وحده كان يبقى مفتوحاً حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل [4]

بينما ذهب المؤرخ الدكتور حسان حلاق إلى أن أبواب بيروت التي كانت مصفحة بالحديد تقفل عند المغرب باستئناء باب السراي الذي كان يقفل عند العشاء [5].

باب السرايا

كان هذا الباب يقع عند الطرف الجنوبي لشارع فوش الحالي مكان بناية دعبول تجاه جامع السراي (جامع الأمير منصور عساف) والذي سمي، كما الباب، بالسراي لوقوعهما عند سراية الأمير عساف التي مركزاً لحاكم بيروت والتي كانت مكان الأرض التي شغلها سوق سرسق فيما بعد. وكان هذا الباب يسمى أيضاً باسم باب المصلّى لوقوعه عند ساحة المصلّى التي كانت تقام فيها صلاة العيدين.

وقد وصفه العالم الأثري الفرنسي دومنيل دو بويسون سنة 1922 وصفاً دقيقاً فقال: إن الباب المذكور يتكون من مبنى مربع وبرج مربع يدعمه السور، وأن واجهته الخارجية تتألف من جدار بسيط تعلوه شرفات صغيرة محمية بكوىً لرمي القذائف، وفوقه مبنى لحمايته، فتح فيه شباك. وهذا الباب مثل باب الدباغة يسنده قوس تنخفض عتيبته أربع درجات، والعتبة أسطوانة عمود قديم. وكان اتجاه الباب شمالاً شرقاً. وفوق قوسه سطح يرقى إليه بدرج داخلي يوصل إلى قمة الباب والسور. وله لوحة وحيدة رسمها تايلور سنة 1880م.

بقي هذا الباب قائماً بحالة جيدة إلى أن تم هدمه سنة 1927 في بداية عهد الانتداب الفرنسي بحجة التخطيط والتوسعة لشوارع بيروت القديمة.

الباب الثاني: باب الدركاه (الدركه)

كان هذا الباب يقع عند رأس شارع المعرض تجاه التياترو الكبير. وكان بالقرب منه عين ماء جارية مصدرها محلة رأس النبع… وقد آل الى الخراب مع بقية المنشآت التراثية في تلك المنطقة بحلول منتصف الثلاثينات. والدركاه لفظة فارسية تعني باب القصر أو الفندق.

اعتبر باب الدركاه – الدركه لدى البيارتة – من أجمل أبواب بيروت وذكر أن له ثلاث صور أخذت من داخل السور اثنتان للمصور مونغور Mongort والثالثة للمصور لو هـو Le Houx ويستدل منها أن بناءه كان يتألف في قسمه الخارجي من برجين مربعين ويحتوي القسم الداخلي على أربع نوافذ بيضاوية الشكل. وفي أعلى الباب شرفة للدفاع عنه مع صفين من الكوى لرمي القذائف، وشرفات أعلى من مستوى السور.

كانت محلة باب الدركاه عامرة بالسكان والدكاكين وازدهرت لقربها من باب المدينة القبلي الذي كان قديماً أحد أبواب بيروت الأربعة الذي شكل نقطة التقاء بين القادمين الى المدينة والخارجين منها في الاتجاهات المختلفة.

وكانت مشحونة بالأزقة والمنشآت الدينية والمدنية التي أقيمت فيها. منها زقاق دندن والزقاق الجديد وزاروب الطمليس. ومن أشهر معالمه زاوية الدركاه أو جامع الدركاه الذي كان يعلو الباب والذي كان يعرف بـ “الزاوية العمرية”.، وتميز بقدمه وطراز بنائه ومئذنته الخشبية الفريدة. أما كنيسة الروم فكانت في باطن المدينة قبيل هذا الباب، وكان وكيلا الكنيسة في حينه قسطنطين رزق الله وميخائيل فارس طراد. 

ونشأ سوق باب الدركاه نسبة الى الباب المذكور قريباً من قهوة العسس (الحرس)، وبلقرب منه سوق الحياكين الحمام الجديد الذي أنشأه أحمد حمزة سنو والياس سلوم والخان الصغير أو خان ثابت المواجه للباب والذي بني محله فيما بعد مبنى التياترو الكبير.

الباب الثالث: باب يعقوب

أو بوابة يعقوب عند البيارتة. كان يقع جنوبي المدينة القديمة عند أول ما كان يعرف بطلعة الأميركان في الطرف الشرقي من أول الطريق المؤدية إلى جامع زقاق البلاط وغربي ساحة رياض الصلح، وكان بجوار هذا الباب عين ماء جارية كانت تسمى أيضاً عين يعقوب. وكان آخر أبواب بيروت زوالاً في مطلع الثلاثينات.

أما تسميته بباب يعقوب فقد تعددت الروايات حوله، فالعالِم الأثري الفرنسي دومنيل دو بويسون قال في رسالته التي حدد بها أبواب بيروت بسبعة ابواب أن شخصاً اسمه يعقوب الكسرواني كان يسكن داراً بجانب الباب ونسب إليه، وقال آخر بأن الباب نسب إلى طبيب صيداوي يدعى يعقوب أبيلا وهو ابن طبيب مالطي خدم في جيش نابليون بونابرت أثناء حصاره لمدينة عكا سكن الدار المذكورة بعد أن أعطاه إياها والي عكا أحمد باشا الجزار، واستقر ابنه في بيروت يعالج المرضى في منزله إلى تم تعيينه قنصلاً لانكلترا فيما بعد وتوفي سنة 1873م.

أما الفيكونت فيليب دى طرازي (المؤسس الأول للمكتبة الوطنية اللبنانية) فقد ذكر في “تاريخ الأمير حيدر” أن هذا الباب أقامه أحمد باشا الجزار أواخر القرن الثامن عشر الميلادي عندما رمم سور بيروت الشهير. واضاف: وقد يكون المقصود بيعقوب هو يعقوب الصقلي الذي تولى الإشراف من قبل ضاهر العمر على خروج الجزار من بيروت.

أما بعض معمري بيروت فيقولون أن يعقوب نسبة إلى يعقوب الأدَرني (نسبة إلى أدرنه)، حيث جرت معركة عند الباب بين يعقوب هذا والشيخ سعيد الجارح. وقد اصيب الاثنان وقتل الأدرني عند الباب، وحمل الجارح جرحه النازف حتى محلة ميناء الحسن (الزيتونة) حيث توفي، فأقيم له ضريح عرف بالشهيد، أزيل عند توسيع الشوارع أيام عزمي بك.

___

الصورة لتجار بيارتة من آل منيمنة وكريدية على باب يعقوب أواخر القرن التاسع عشر.

الباب الرابع: باب إدريس

ذكرنا سابقاً أبواب السرايا والدركة ويعقوب، ونتعرف اليوم على باب إدريس.

يعد هذا الباب من أشهر أبواب بيروت لأنه الوحيد الذي بقي اسمه الى يومنا هذا والذي يشير الى المنطقة التجارية المعروفة في أسواق بيروت. كان الباب يقع على امتداد حائط كنيسة الآباء الكبوشيين (الكبوشية)، وسمي بهذا الاسم نسبة لجنينة توت آل ادريس كانت تخص رجل يدعى أبو صالح ادريس. ويقال أنه كان بالقرب منه زاوية دينية تعرف بزاوية الشيخ محمد أبو الطيب ادريس والاحتمال الأول للتسمة أدق وأوثق.

تم هدم هذا الباب سنة 1860 بعد وصول الفرنسيين إلى سوريا بسبب فتنة تلك السنة الطائفية وقيام إحدى الشركة الفرنسية بشق طريق بيروت ـ دمشق في عهد أحمد مخلص أفندي، واقتضى في ذلك الوقت هدم باب ادريس وباب أبي النصر وفتحهما لإنشاء الطرق خارج السور كما أشار الشيخ عبد القادر القباني في جريدته “الكشاف” سنة 1927م ذكر فيها قصة والدة آل ادريس التي اعترضت على شق الطريق داخل كرم توت العائلة وصارت تدعو على الأفندي وهو يطمأنها بأنه سيأتي اليوم الذي تدعو له وليس عليه،

وهذا ما حصل فعلاً عند توليته والياً على سوريا سنة 1866 وزيارته لنفس السيدة في منزلها والتي اعتذرت وصارت تدعو له بالخير والبركات بعد أن تحول الكرم إلى مخازن ودكاكين ومنازل.

حدد المؤرخ الدكتور حسان حلاق موقع منطقة باب ادريس في مصنفاته بأنها المنطقة الواقعة ما بين سوق البازركان القديم في الشرق الجنوبي وبناية ستاركو في الشمال الشرقي وما بين كنيسة الكبوشيين في الجنوب الغربي وحتى سيف البحر عند مقهى الحاج داود القديم في الشمال الذي زال هو ومقهى البحرين.

قلت: وكان مقهى الحاج داود يخص آل الخطاب، ومقهى البحرين المجاور لآل حنقير وأل الحلواني، وكلاهما من العائلات البيروتية المعروفة.

وللمؤرخ الأستاذ عبد اللطيف فاخوري بحث في إطلاق اسم “الأمينية” أيضاً على هذه المنطقة مستنداً إلى سجلات محكمة بيروت الشرعية، فقال في “منزول بيروت” ص 22: “… ونعتقد أن لقب الأمينية المذكور وفتح باب ادريس لا يعودان إلى أحمد مخلص باشا كما ذكر القباني ـ بل إلى أحد الأمينين: محمد أمين مخلص باشا الذي كان والياً على صيدا ـ وبيروت ضمناً ـ سنة 1848م أو محمد أمين باشا الوالي عليها سنة 1851م.”

___

الصورة لمنطقة باب ادريس حوالي سنة 1910.

باب الدباغة.

كان هذا الباب يقع في محلة الدباغة القريبة من المرفأ، ومكانة اليوم قرب جامع أبو بكر الصديق في طرف شارع فوش بمنطقة أسواق بيروت، وكان يقع فوقه مسجد صغير يسمى مسجد الدباغة، وفي عهد الانتداب الفرنسي قامت بلدية بيروت بهدم المسجد بحجة توسيع الطرقات ولكن أعيد بناؤه في أواخر عهد مفتي بيروت الشيخ مصطفى نجا سنة 1932.

سُمي بهذا الإسم لوجود دباغة للجلود قربه، كما سُمي الجامع المحاذي له جامع الدباغة (جامع أبو بكر الصديق في ما بعد). وكان موقعه في الجهة الشرقية لميناء بيروت، وأمامه دار إلى جانب البحر للأمير ناصر الدين التنوخي المتوفى 1350م.

وكانت تتفرع منه طريق فرعية تطل على سوق القطن وقد أطلق عليها زمن الإنتداب الفرنسي شارع فوش. وكان هذا الباب أكثر أبواب المدينة ازدحاماً بالتجار لقربه من الميناء، تجنباً لاجتياز أسواق بيروت الضيقة، وكان أمامه المركز الخاص بتحصيل المكوس والضرائب المقررة على البضائع الصادرة والواردة.” 

الصورة لباب ومسجد الدباغة مطلع القرن الماضي.

الباب السادس: باب السلسلة

يعتبر هذا الباب أقدم أبواب بيروت القديمة، أنشأه الأمير بيدمر الخوارزمي المملوكي المتوفى سنة 1387 على مرفأ بيروت خلال ولايته التي سعى فيها لتطوير المرفأ وتحسينه، لا سيما وأنه إستخدمه لصناعة السفن الحربيّة، فأمر بقطع الأخشاب من حرج بيروت، لصنع السفن، فصنعها ما بين المسطبة (المصيطبة اليوم) وساحة بيروت والميناء.

كان هذا الباب يقع في الجهة الشمالية من المدينة ويربط بين برجي الفنار والسلسلة اللذين كانا يحميان الميناء. وسمّي باب السلسلة لأنّ سلسلة من حديد كانت تعترض الميناء. وعندما كان يتمّ شدّ السلسلة يصبح من غير الممكن دخول الميناء.

حدد المؤرخ البيروتي صالح بن يحيى موقعه في كتابه “تاريخ بيروت” خلال حديثه عن ذكر قواعد بيروت ص 61 قائلاً: “لما جدد الأمير بيدمر نائب الشام سور بيروت على جانب البحر جعل أوله من عند الحارة التي لنا على البحر واصلاً تحت البرج الصغير العتيق المعروف ببيرج البعلبكية، وجعل بين هذا السور وبين البرج المذكور باباً، وركب عليه سلسلة تمنع المراكب الصغار من الدخول والخروج، فسمي باب السلسلة.”

ويرجح المؤرخ الدكتور حسان حلاق أن تكون كلمة “السنسول” التي تطلق على رصيف الميناء مشتقة من السلسلة القديمة المذكورة.

الباب السابع والأخير: بوابة الأربعين

بوابة الأربعين من البوابات المستحدثة في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، وكانت تقع قبالة دير العازارية عند أعمدة رجال الأربعين التي يبدو بعضها اليوم مائلاً للعيان في مكان الحفريات في هذه المنطقة من الوسط التجاري.

وإسم رجال الأربعين على الأرجح إشارة إلى معتقدات دينية إسلامية تتعلق بأربعين رجلاً من الأبدال عند الصوفية، أو أنه نسبة لأربعين رجلاً صالحاً، على عادة العبّاد الذين يسكنون الثغور للدفاع عن السواحل ضد غارات الأعداء. وللمسيحيين أيضاً اعتقاد برجال الأربعين في بعض طقوسهم. 

كلمة أخيرة:

يبقى عدد أبواب بيروت على السور محل جدل بين المؤرخين من حيث عددها.

ونحن في صفحة تراث بيروت نميل إلى أنها كانت قديماً أربعة أبواب فقط، فمن غير المعقول أن تحمي مدينة بسور تكثر فيه الأبواب، ويكفي باب واحد على كل واحد من الجهات الأربعة. وربما كانت هذه الأبواب الأربعة الأساسية هي: الدركة (الجنوبي)) والدباغة (الشمالي الشرقي) والسلسلة (الشمالي على البحر) ويعقوب (الغربي الجنوبي)، وما تبقى مستحدثة.

____

الصورة من ثمانينات القرن التاسع عشر باتجاه شرقي مع ميل بسيط للشمال، وباتجاه باب الأربعين على شارع الأمير بشير الظاهر بوضوح.

*مؤسس/ رئيس جمعية تراثنا بيروت


adonis49

adonis49

adonis49

February 2022
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  

Blog Stats

  • 1,508,695 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other followers
%d bloggers like this: