Adonis Diaries

“Beirut Resists”? One of the text of a conference gearing up to the election for deputies in the chamber.

Posted on: February 9, 2022

Many such text will be issued in the months ahead, words heaped upon words and No viable actions to back them up.

We will be :”reading” election texts from Saida, Tyr, Tripoli…, the provinces (Kada2) of Akkar, Hermel, West Bekaa, Al Chouf, Al Meten, Keserwan, Betroun, Byblos…

Octopuses coordinate nicely its movement because it has a central control system.

In Lebanon, the octopus of our political system has at least 8 centers to control and administer the people and bring down the State to total bankruptcy at all levels.

The text is fine, though stuffed with empty boasting of how Beirut resisted and challenged the Israeli invasion, the Syrian occupation, the…. grabbing of the best lands and properties in central Beirut by the Rafic Hariri conglomerate (Solidaire), the grabbing of all the seashore front and building high-rises and private beaches and fancy restaurants… and Not paying a dime in taxes...

As long the texts refrain from including the natural link with Syria as in open borders for trade and close daily communication… to resolving the endemic problems in Lebanon… there is No viable venues.

 النصّ الكامل لمؤتمر إطلاق حملة “بيروت تقاوم” للانتخابات النيابيّة

النظام أعلن حربه علينا.

هذا النظام المجرم، الطائفي، الذكوري، القائم على تقاسم الحصص والفساد والإفساد منذ نشوء لبنان وظهرت حقيقته أكثر بعد انتهاء الحرب في أوائل التسعينات.

وجاء الانهيار الاقتصادي و17 تشرين وانفجار المرفأ لكشف طبيعة نظامنا المجرم وتعريته أمام الجميع، وأصبحت معادلة شعب ضد نظام واضحة.

هذا النظام الذي تتحكم به منظومة سياسية مصرفية مالية أمنية قضائية دينية إعلامية،

أذرع متعددة لأخطبوط واحد يحكم قبضته على رقاب الشعب.

نظام يطالبنا بالولاء الأعمى لزعاماته مقابل الحماية، ويعيّشنا في ذلّ مستمرّ.

نظام يستطيع تجاوز تناقضاته وتوحيد صفوفه عندما تصبح بنيته الاقتصادية والطائفية والميليشياويّة في خطر.

ولا نرى حلاً إلا بمقاومة هذه المنظومة بكافة أذرعتها.

الذراع السياسية المتمثلة بأحزاب النظام، سواء أكانت حاكمة أو معارضة،

من حزب الله الى القوات اللبنانية وما بينهما من احزاب مبنية على الطائفية أو العائلية أو الزعامة.

احزاب تتحارب في العلن لشد العصب الطائفي أو الحزبي فيما تتحالف وتنسق بين اعضائها في السر حفاظاً على مواقعها

احزاب تخيرنا دوماً بين المحاسبة والسلم الأهلي وتسلب منّا الاثنين معًا.

احزاب ارتضت تسليم حزب الله مهمّة الدفاع عن أركان النظام، عبر اللجوء إلى التهديد والقمع بعدما انتفض مئات الأف في 17 تشرين.

أمّا القوات اللبنانية، لجأت إلى شدّ العصب الطائفي في وجه حزب الله، والرهان على صراع المحاور الاقليميّة، والدعم السعودي، هكذا مشروع لا يستطيع سوى تعزيز المنطق الطائفي والتقسيمي وإعادة إنتاج النظام نفسه بأدواته التقليديّة.

ولن يساهم في بناء الدولة الديمقراطيّة والعادلة التي نطمح إليها، ولا ينطلق من سعينا إلى الحفاظ على سيادة لبنان الحقيقية واستقلاله عن صراعات المحاور في المنطقة.

حزب الله والقوات، المتصارعين ظاهرياً، هما كقطبي المغناطيس على طرفي سلسة المنظومة، اختلافهما يؤدي الى جذب الطرفين معاً لإغلاق السلسلة وفرض دائرة حماية للنظام وكافة أعضاءه.

حزب الله والقوات إذا اتفقوا اتونا بالتسوية الرئاسية والعهد القوي، بالاتفاق مع بقية اعضاء المنظومة لمصالح واهداف آنية أو مستقبلية لكل منهم. وإذا اختلفوا أتونا بالدم والدمار والميني حرب اهلية كما حصل في الطيونة.

أما بقية احزاب المنظومة، فسلّموا بهيمنة حزب الله وتمحور القوات وانصرفوا إلى تقسيم مغانم الدولة.

الذراع المصرفية للنظام المتمثلة برياض سلامة وجمعية المصارف التي تولت حماية مصالح النظام الاقتصادية.

مليارات خرجت من لبنان عندما كان اللبنانيون واللبنانيات يشحذون مالهم في أمام المصارف المصفّحة والمحمية من العسكر، فيما تآمرت الطغمة الماليّة طوال سنتين وشهرين من الانهيار المالي للإطاحة بكل ما من شأنه المساس بالمصالح المتشابكة ما بين النظامين المالي والسياسي.

وفي النتيجة، تأتي اليوم خطّة حكومة ميقاتي الماليّة بعناوين واضح: تدفيع المجتمع كلفة التصحيح المالي، عبر الاقتصاص من أموال المودعين، وتحميل الأموال العامّة خسائر النظام المصرفي المتعثّر.

الرسالة واضحة: لن تدفع الطغمة المالية ليرةً واحدة من ثمن الانهيار. وحدهم الناس دفعوا الثمن جرّاء سياسات طبع الليرات وقوننة سرقة الودائع الصغيرة، والتلاعب بسعر الدولار بالسوق السوداء، إلى طروحات بيع أملاك الدولة لتغطية خسائر المصارف.

الذراع المالية المتمثلة بكبار المحتكرين وكبار المهربين بحماية سائر أركان النظام الذين يشكلون مظلّة آمنة لهم.

الذراع القضائية للنظام المتمثلة بقضاة في مراكز اساسية ومفصلية ضمن السلك يعينون بموجب مراسيم صادرة عن حكومات المحاصصة المتتالية. قضاة يدينون بالولاء لمن اختارهم، فيمتنعون عن ملاحقة الفاسدين والمصارف والمسلحين والميلشيات والمهربين.

وإن قام أحدهم أو أحدهن بملاحقة فاسد، فيكون ذلك بقرار سياسي من ولي نعمتها.قضاة يساهمون في حماية المنظومة عبر ملاحقة الناشطين، وقمع حرية التعبير وتوقيف المتظاهرين والادعاء عليهم بجرائم تصل الى الإرهاب احياناً.

الذراع الأمنية للنظام المتمثلة بأجهزة مقسمة طائفياً وسياسياً.

ضباط وعناصر يسارعون الى قمع المتظاهرين وضربهم وتعذيبهم، فيما لا يحركون ساكناً أمام الميلشيات وأمام مظاهرات مسلحة لهذا الحزب أو ذاك.

أجهزة أمنية تتعامى عن معابر التهريب ولكن تسرع لتوقيف ناشط بسبب نشر رأي او فيديو على مواقع التواصل

الذراع الدينية المتمثلة برؤساء العائلات الروحية الذين يضعون خطوط حمر عند المس بأي سياسي من مذهبهم

رجال دين يدعون المواطنين للصبر والطاعة بدل دعوتهم للتمرد

محاكم دينية تحرم المرأة من حقوقها وتمارس أبشع انواع الذكورية

جريمة النظام بكافة أذرعه بحق شعبه أصبحت تهدد أسس المجتمع، وقدرته على الاستمرار.

فالقطاع التربوي كلّه بخطر، ويعاني الطلاب من الارتفاع الجنوني للأقساط جرّاء انهيار سعر الصرف. كما يعاني الأساتذة في القطاعي العام والخاص من عدم تصيح أجورهم، في ظل استمرار ادارات المؤسسات التربوية في جمع الأرباح دون رقابة من الدولة.

والقطاع الصحي أيضاً بخطر، بسبب هجرة الأطباء والممرضين وشحّ الدواء وانهيار الضمان الاجتماعي وتصاعد كلفة التأمين الخاص.

لا حماية للعاملين والعاملات، الذين يصرفون تعسّفياً ويحرمون من تعويضاتهم ويتركون إلى مصيرهم. أماّ اللذين استطاعوا الحفاظ على أعمالهم، فلا تصحيح لأجورهم في ظلّ الغلاء الفاحش.

80٪ من المجتمع أصبح تحت خط الفقر، والأمن الغذائي بخطر بسبب الاتكال شبه الكلي لاقتصادنا على الاستيراد.

اوصل النظام البلاد إلى حافة الهاوية، ويعود اليوم مجددّاً بسياسية الابتزاز المعتادة: امّا الاستمرار بالنظام كما هو او التفريط بالسلم الأهلي.

لماذا بيروت تقاوم؟

“يلي بيقتل شعبه خاين” شعار رفعه الملايين في جميع الثورات العربيّة وصولاً إلى 17 تشرين. ونحن قرّرنا اليوم أن نقاوم القاتل.

نخوض المعركة الانتخابية في بيروت، المدينة التي خسرت سحرها أمام تمدّد وحش النظام الحاكم. بيروت الوداعات اليومية تحت نير الانهيار المتفلّت. بيروت المتفجّرة في ٤ آب والمتعطشة للعدالة.

المدينة التي انتفضت وناضلت وقاومت لا يمكنها الاستسلام اليوم أمام النظام.

بيروت قاومت الاحتلال الإسرائيلي واستبداد النظام السوري.

بيروت قاومت مصادرة بيوتها، وتشويه هويتها، بيروت قاومت الذكورية، والعنصريّة. بيروت قاومت القمع، والترهيب، وحكم الطوائف والمصارف.

بيروت استرجعت نقاباتها ومجالسها الطلابية، وخاضت معارك في السياسة والقضاء للدفاع عن حرية التعبير والمساواة الجندريّة، والملك العام.

قررنا أن نقاوم لأن “المقاومة” يجب أن تستعاد من الميليشيا التي شوّهت معناها، ولأن المقاومة ليست فقط محصورة بالعمل السياسي المباشر، بل تشمل أيضاً نضالنا اليومي في ظلّ سياسات القمع والتفقير الممنهج.

قرّرنا أن نقاوم لنحمل على المجلس النيابي القضايا الأساسية التي طرحها المنتفضون/ات في 17 تشرين:

● رفض النظام الطائفي المركزي والسعي لبناء دولة علمانيّة لا مركزيّة

● حماية الحريات كافة وتأمين الرعاية الاجتماعيْة التي تضمن للجميع حقّ التعليم والطبابة والسكن.

● رفض الاحتكارات واعتماد نظام الضرائب التصاعديّة.

● استرجاع الأملاك العامة وأموال الناس.

● تحقيق العدالة في قضيّة المرفأ وكلّ جرائم النظام من خلال قضاء مستقل يحمي الناس ويرعى حقوقهم.

● حلّ الميليشيات ورفض منطق السلاح والترهيب في الحياة السياسية.

● رفض ارتهان الأحزاب إلى محاور خارجيّة وتكريس السيادة الشعبيّة.

● تكريس المساواة الجندريّة في السياسة والعمل والأحوال الشخصيّة.

● رفض القمع والرقابة وصون حريّة التعبير والمعتقد.

تشكلّ هذه العناوين الأسس لبرنامجنا الانتخابي، الذي ننوي بلورته عبر لقاءات وندوات مع سكان المدينة.

كي تبقى بيروت شعلة في المنطقة وكي تبقى بيروت لناسها والمقيمين فيها، وكي نكسر الوحش الطائفي الذي تسبب بمأساتنا…. اليوم ومبارح وكل يوم، بيروت تقاوم.

موقفنا من الانتخابات

الانتخابات لن تغير النظام ونحن نعلم ذلك. ولكن الانتخابات هي إحدى المحطات العديدة التي نحارب فيها هذا النظام. هي معركة ضمن حرب طويلة بوجه نظام قاتل.

والنظام ليس في مجلس النواب، لم يعد المجلس النيابي سوي انعكاس لصراعات القوى المهيمنة والغير المنتخبة: الميليشيا، المافيا، السلطات الدينية، المصارف، كبار رجال الأعمال، وغيرهم.

تتم عملية صنع القرار منذ سنوات خارج أسوار المجلس، ويكتفي النواب بإضفاء الطابع الرسمي عليها، كما ثبت من خلال شهور من انعدام النشاط البرلماني في انتظار التوصل إلى اتفاق سياسي.

وبالتالي هناك جدل حقيقي حول جدوى المشاركة بالانتخابات عندما يضع النظام شروط اللعبة عبر وزارتي الداخلية والخارجية، ويسيطر على وسائل الإعلام التقليدية وله تاريخ طويل في التلاعب والرشوة والاحتيال.

ومع ذلك، هناك حاجة شعبية لإرسال موقف واضح يتحدّى النظام من خلال الانتخابات بعد عامين على اندلاع أكبر انتفاضة في تاريخ البلد. تجسد ذلك من خلال الانتصارات الانتخابية في الجامعات والنقابات.

في وقت لا نستطيع ان نسقط النظام في الشارع و لا نستطيع أن نحشد لأسباب عديدة ومتعددة منها المرتبط بالوضع الاقتصادي والنفسي للمواطنين ومنها مرتبط بالقمع الممنهج الذي حصل، يمكن أن تكون الانتخابات فرصة للأكثرية الصامتة للتعبير عن رأيها ورفع صوتها بوجه المنظومة وممارسة حقها بالمقاومة بوجه الظلم.

لذا يجب علينا المشاركة في المعركة الانتخابية القادمة بالوضوح والجذرية التامة.

الانتخابات المقبلة ليست الفرصة الأخيرة بل هي محطة في معركتنا الطويلة ضد النظام.

وجودنا في المجلس النيابي هو ضمانة بوجود صوت معارض ومشاكس في البرلمان لفضح الصفقات والنضال من أجل كرامة وحقوق الناس.

نرى في الانتخابات النيابية فرصة لكسر احتكار النظام على الساحة السياسية والعملية الديمقراطية، بالرغم من معرفتنا بواقع موازين القوى واستخدام النظام للعنف والمال لعرقلة أي منافسة.

قد تكون القوى التغييرية هي الاقوى شعبياً، لان اكثرية الشعب سئم من احزاب المنظومة، ولكن يبقى هؤلاء الاقوى تنظيماً ومالياً وعسكرياً بعد أن سيطروا على كل مفاصل الدولة على مدى ثلاثون سنة وأكثر،

ومن هنا كان بديهي اختيار عنوان “بيروت تقاوم” لأن ما نقوم به فعلياً هو فعل مقاومة من الطرف الاضعف بوجه الأقوى،

عن الحملة

بيروت تقاوم هي حملة تشاركية للانتخابات النيابية، أسسها أفراد من أوساط سياسيّة تقدّميّة معارضة للنظام.

تهدف الحملة لبلورة برنامج انتخابي نابع من الناس المنتفضات والمنتفضين على النظام واختيار عدد من المرشحات والمرشحين المستدعين لتمثيل تطلعاتنا والعمل على تحقيق دولة علمانية لامركزية تسودها العدالة الاقتصادية والاجتماعية.

ترتكز الحملة بشكل أساسي على العمل التطوعي، وممولّة ذاتيّاً من خلال تبرعات أعضاء الهيئة العامة وأصدقاء الحملة.

ستنتخب الجمعية العامة للحملة مرشّحيها من مناضلات ومناضلين أتين من المعارك بوجه النظام،

مناضلات ومناضلين حاسمين بوقوفهم الى جانب ثورات كل الشعوب المسحوقة والمقموعة وبرفضهم لكل محاور الاجرام والهيمنة والاحتلال

ستسعى الحملة للعمل مع كافة تنظيمات ومجموعات وأحزاب المعارضة اللاطائفية والتقدمية في المدينة بهدف تشكيل لائحة موحّدة للمعارضة مناهضة لكلّ أقطاب النظام القائم.

ستقوم الحملة بتوسيع نشاطاتها بالأيام المقبلة لتوصل لجميع سكان المدينة من خلال اللقاءات الفردية والجماعية والتحركات والاجتماعات في الأحياء والاماكن العامة.

اليوم، نعلن عن “بيروت تقاوم”، ندعوكم جميعاً أن تقاوموا هذا النظام.. لنسترجع مستقبلنا.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

February 2022
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  

Blog Stats

  • 1,508,742 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other followers
%d bloggers like this: