Adonis Diaries

Who is this Ukraine “Clown/President” of Zelinski?

Posted on: March 8, 2022

Zelinski mother tongue is Russian and communicate in Hebrew within his family and is an Israeli to boot it. Same for his PM and most of his government members

Nadim Boustany posted on FB

“زيلنسكي” مأساة التهريج السياسي

إن رئيس جمهورية أوكرانيا فولوديمير زيلنسكي، هو يهودي لغته الأم هي الروسية وبالكاد يجيد اللغة الأوكرانية،

كان في العام ٢٠١٨ مجرد ممثل تلفزيوني يلقب نفسه بالمهرج ولديه فرقة تمثيل كوميدية Kvartal 95. في إحدى حلقات مسلسل “خادم الشعب” حيث كان يلعب دور أستاذ مدرسة أدلى بخطاب ملهم ضد الفساد، ما أوصله الى رئاسة الجمهورية بشكل فجائي بحسب المسلسل بعد انتشار مقطع مصور عن خطابه عبر شبكات التواصل.

وكي يخلط الخيال بالواقع، دبّج زيلنسكي قفشة ليلة رأس سنة ٢٠١٩ في الأمسية التي كان يحييها على تلفزيون 1+1 tv وبينما كان الناس ينتظرون خطاب الرئيس بوروشينكو بمناسبة العام الجديد وإذ بزيلنسكي يطل على الشاشة معلناً ترشيحه على الإنتخابات الرئاسية ما بدا أول الأمر أنه مزحة ومسألة مضحكة ومسلية،

بالرغم من ان اسمه كان يحقق نتائج جيدة في استطلاعات الرأي بفعل تأثر الشعب بنجوميته بحيث وجدوا إسمه ملاذاً للرفضية ضد الطبقة الحاكمة أكثر منه تأييداً لمشروعه السياسي غير الموجود أصلاً. في حملة استمرت زهاء اربعة اشهر اعتمد فيها زيلنسكي بشكل شبه كامل على وسائل التواصل الإجتماعي مع تجاهل للإعلام التقليدي استطاع ان يفوز بنسبة ٧٣٪؜.

على اثر انتخابه رئيسا اعلن في اول خطاب له حل البرلمان وسارع لتنظيم انتخابات مبكرة كي يستفيد من الزخم الشعبي، فحقق حزبه المسمى على اسم المسلسل “خادم الشعب” وهو الذي أنشأه اعضاء شركته kvartal 95، نتيجة باهرة محققا أغلبية ساحقة بنسبة ٤٥٠/٢٥٤

ولسخرية القدر أن الحزب كان الهدف من إنشائه بغية منع استغلال إسم “خادم الشعب” في اللعبة السياسية، عبر الحفاظ على حقوق ملكيته الفكرية وصونها بشكل حصري لشركة الإنتاج التلفزيوني!!

بعد تبوئه الحكم وزع أغلب المناصب في الدولة على أعضاء شركته، وعمد الى ممارسة اقصائية لنفوذ أصحاب رؤوس الأموال وكل ذلك لمصلحة الأوليغارشي اليهودي إيغور كولومويسكي الموضوع سنة 2021 على لائحة العقوبات الأميركية بتهمة الفساد، وهو ما غيره يملك التلفزيون الذي يعمل فيه زيلنسكي، وحيث جرى تعيين أندري بوهدان المحامي الخاص للأوليغارشي الفاسد مديراً لمؤسسة رئاسة الجمهورية، في حين أن بوهدان هذا ممنوع من تبوء المناصب الحكومية سنداً لقانون التطهير عقب ثورة euromaidan (ميدان أوروبا) التي اطاحت سنة 2014 بالرئيس يانوكوفيتش الموالي لروسيا وذلك ترداداً لصدى الثورة البرتقالية التي قامت في العام 2004 ضد التزوير في الإنتخابات المنسوب ليانوكوفيتش ذاته.

وإن الأوليغارشي أيغور كولومويسكي ثالث أغنى رجل في أوكرانيا والرئيس السابق للمجلس الأوروبي للمجتمعات اليهودية، ومؤسس العديد من الميليشيات التي يستخدمها في تسهيل أموره التجارية تماماً على طريقة المافيا أهمها “فوج آزوف”، وهو من وفّر التمويل والتوجيه السياسي الإستراتيجي لزيلنسكي أثناء حملته وكما أنه بالإضافة إلى سيطرته عليه فإنه يسيطر على رئيسة الحكومة السابقة والمرشحة الدائمة للرئاسة يوليا تيموشينكو.

أقر الحزب الحاكم التابع لزيلنسكي قانون اسقاط حصانات النواب، ولم يمتد هذا الاسقاط ليطال حصانة رئيس الجمهورية بالرغم من وعوده المضادة في الحملة الانتخابية.

والأخطر منه هو تعهده بأن يحكم ولاية واحدة من خمس سنوات الا انه في العام ٢٠٢١ اطلق تصريحات مناقضة مدلياً انه من المبكر الحديث عن الولاية الثانية وهكذا مسألة خاضعة لرغبة الشعب، في حين كانت نسبة التأييد له بأدنى مستوياتها بما لا يتجاوز 24٪؜،

وكان قبله في العام ٢٠٢٠ تورط في فضيحة تثير شبهات الخيانة العظمى تؤشر على لقائه السري مع أمين عام مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف في سلطنة عمان على أثر سفرة غير رسمية وغير مصرح عنها لزيلنسكي بررها بذريعة الاستجمام في فندق “قصر البستان” التابع لسلسلة ritz-carlton في مسقط.

وثم بعدها حلت فضيحة pandora papers في العام ٢٠٢١ لتكشف تورطه في تهريب امواله الى الجنات الضرائبية في الخارج وما تخلله شبهات بتبييض الاموال من ضمنه شراء عقارات باهظة في لندن.

منهاجه السياسي يتجسد اولاً عبر خطاب نفي التعددية عملاً بمقتضيات شعارات وحدة الشعب والوحدة الوطنية،

ثانياً عبر الحرص على إزاحة الطبقة السياسية القديمة كاملة مقابل حكم التغييريين (المتجسد بحزبه)،

وثالثاً عبر شعارات محاربة الفساد المسؤول عنه تحالف الطبقة السياسية مع أصحاب رؤوس الأموال (المصنفين بنعت الأوليغارشيين)، هذا بالإضافة إلى التلويح الدائم بالإنضمام للإتحاد الأوروبي وحلف الناتو.

وإن زيلنسكي هو من الداعمين لتشريع الإجهاض والمخدرات والدعارة والقمار، في حين أنه من مناهضي تشريع حمل الأسلحة الحربية والإتجار بها.

إن ورقة الإنضمام لحلف الناتو ما هي الا وسيلة ديماغوجية رفعها زيلنسكي مؤخراً كي يستدرج التصعيد الروسي ضده، لعلمه أن هذه هي الوسيلة الوحيدة لتعويم شعبيته المنهارة.

وهو كان قد بدأ يظهر ملامح نزق التفرد بالحكم والنهج الأوتوقراطي عبر التحيز لفئة معينة من أصحاب رؤوس الأموال بهدف ازاحة المنافسين الآخرين، والسيطرة المنفردة على مجلس النواب، وتوزيع أعوانه على الدولة، وخرق قوانين الفساد لمصلحة جماعته مقابل استخدامها سيفاً مسلطا فوق رقاب الخصوم،

هذا فضلاً عن التورط الشخصي هو وبطانته في الصفقات المالية.

ما يتوج أخيراً بالسعي للتمديد. بحيث يبدو أن كل الشعارات البراقة ما هي الا ستاراً للحكم الديكتاتوري وتمرير المصالح الشخصية على حساب الشعب.

هذا النموذج قد أدخل الشعب الأوكراني في حرب مدمرة ستجر عليه الويلات والخراب والفقر لأجيال قادمة وستجعله العوبة في ايدي الأمم ولو مهما كانت النتيجة النهائية للحرب، بدل التزام الحياد المنصوص عنه بالدستور الأوكراني ولا سيما في أوراقه التأسيسية عقب الإستقلال عن الإتحاد السوفياتي.

التجربة ذاتها تعرض علينا في لبنان عبر فرقعات نجوم المجتمع المدني الملمعين، فحذاري الدخول في لعبة “المهرجين” لأنهم لا يتقنون السياسة ولا مصالح الشعوب بل جل خبرتهم هو التهريج السياسي، وتحقيق المصالح الشخصية. النتائج معروفة سلفاً!! كما نشاهده الآن في أوكرانيا.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

March 2022
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,496,385 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 821 other followers

%d bloggers like this: