Adonis Diaries

Archive for April 13th, 2022

لاحتلال الأميركيّ شرقيّ سوريا: “حقل العُمر” هدفٌ دائمI

  • جو غانم 
  • المصدر: الميادين نت
  • لا تُعتبر القوات الأميركية في الشرق السوريّ قوات احتلال بالمعنى التقليديّ فقط، بل هي عصابات نهبٍ حقيقيّة مسلّحة، تتبع لواحدة من أكبر وأقوى الدول في العالم

على الرغم من عدم وجود استراتيجيّة واضحة لدى الولايات المتحدة الأميركية، تتعلّق بوجودها كقوّة احتلال في سوريا، أو بمستقبل قواعدها العسكريّة في شرقيّ البلاد، وعلى الرغم من حجّة “محاربة الإرهاب” التي أتت بواشنطن وحلفائها الغربيين إلى تلك الأنحاء، فإنّ وجود قوات التحالف تلك في قاعدة “حقل العمر” النفطيّ تحديداً يكشف بعض الأهداف المهمّة لهذا الاحتلال،

وهي ليست أهدافاً جيوسياسية فحسب، بل اقتصاديّة أيضاً، تتعلّق بالأطماع النفطية عموماً، وبالحقل نفسه، وبكميات النفط التي يختزنها ونوعيتها، وموقعه المهم في تلك المنطقة من شرقيّ سوريا التي تتوسّط طرق قارّات ثلاث

ولعلّ تمسّك واشنطن بقاعدة حقل العمر، واستقدامها التعزيزات العسكريّة بعد كلّ ضربةٍ صاروخيّة تتلقاها تلك القاعدة، يكشفان أهمية الحقل للناهب الأميركيّ المحتلّ.

من جهة مقابلة، تكشف هجمات القوّات المسلّحة في الجيش السوري ومحور المقاومة، والتي تتوالى وتتصاعد منذ بداية هذا العام على الخصوص، أهمية تحرير الحقل وعموم المنطقة الشرقيّة المهمة جدّاً جيوسياسيّاً أيضاً بالنسبة إلى دمشق وحلفائها،

فهي ليست أرضاً سوريّة محتلّة يُحتّم الواجب الوطني تحريرها فحسب، بل هي خزّان سوريا من الثروات الطبيعية المسلوبة، في الوقت الذي يعاني الشعب السوريّ من ندرة موارد الطاقة، وهي العقدة المهمة جدّاً التي تتوسّط طرق محور المقاومة نفسه. 

لذلك، يأتي الهجوم الصاروخيّ الأخير على القاعدة الأميركية في حقل العمر، يوم الخميس 7 نيسان/أبريل الجاري، حلقة في سلسلة لن تنتهي إلّا بطرد جنود الاحتلال من تلك المنطقة، وهو الأمر الذي لا تريد واشنطن التسليم به حتى اللحظة.

هذه المرّة، لم تنكر قيادة قوات التحالف في قاعدة حقل العمر حدوث الهجوم الصاروخي،

ولم تنسب الانفجارات النّاجمة عنه إلى “تدريبات عسكريّة في القاعدة”، كما فعلت أكثر من مرّة هذا العام، بل بدأت البيانات المرتبكة والمتضاربة بالظهور بعد الهجوم مباشرةً،

إذ اعترفت واشنطن بإصابة عسكريَّيْن في الهجوم الصاروخي على القاعدة هذا الخميس، لكنّ مصادر محليّة أكّدت وجود 4 إصابات بين الجنود والضباط الأميركيين. 

وأفادت المعلومات بأنّ القصف الصاروخيّ استهدف المدينة السكنيّة التابعة للحقل النفطيّ المحتلّ، والتي يقيم فيها الجنود الأميركيون، وهي المرة الثانية التي تتعرّض فيها المدينة السكنية للقصف خلال أسبوعين،

في حين هي المرّة السادسة التي تتلقّى فيها تلك القاعدة العسكريّة الأميركيّة حمم القذائف والصواريخ منذ بداية العام الحاليّ، في الوقت الذي تصرّ البيانات الأميركيّة على اعتبار هذا الهجوم الأول منذ 3 أشهر.

وقد تبعَ القصفَ تحليقٌ كثيفٌ لطيران الاحتلال في المنطقة المجاورة. وفي حين أعلنت تقارير إعلاميّة غربيّة، وأخرى عربيّة تدور في الفلك الأميركيّ، استهداف الطيران الأميركيّ موقعين يتبعان للجيش السوريّ وفصائل المقاومة في محيط مدينتي الميادين والقوريّة في ريف دير الزور المجاور للحدود العراقيّة – السوريّة إلى الغرب من نهر الفرات، نفت مصادر محليّة في المنطقة حدوث أيّ قصف من هذا القبيل،

وأكّدت أنّ المكان الذي انطلقت منه الصواريخ باتجاه القاعدة الأميركية لا يزال غير معروف لقوات الاحتلال، كما تأكّد حدوث انفجارين قويّين في محيط القاعدة، تلتهما حركة حثيثة وملحوظة لسيارات الإسعاف. 

وكما في كلّ مرّة تتعرض فيها قواعد الاحتلال الأميركيّ في الشرق السوري لهجمات صاروخية أو بالطائرات المسيّرة، فإنّ بيانات واشنطن وأداتها “قسد” لا تخرج في نصّها عن الصيغة المعتادة، حيث اتّهام “ميليشيات مدعومة من إيران” بتنفيذ الهجمات، من دون أنْ تسمّي لمرّة واحدة، فصيلاً واحداً من فصائل المقاومة تلك، أو أنْ تشير إلى مسؤوليّة وحدات الجيش العربي السوريّ العاملة على الضفة الأخرى من النّهر.

واللافت أنّ ارتباك قيادة قوات التحالف في تلك المنطقة بلغ حدّ عدم الردّ على أيٍّ من تلك الهجمات منذ العام الماضي، إذ تخشى واشنطن التصعيد في الشرق السوريّ، لأنها تدرك جيّداً أنّ أيّ تصعيد لن يتوقف قبل خروجها من هناك، وخصوصاً أنّ دمشق وقيادة عمليات محور المقاومة أعلنت غير مرّة أنّ مقاومة الاحتلال الأميركي سوف تتصاعد، ولن

تتوقف حتى التحرير، بل إنّ واشنطن استبقت الأحداث في بداية العام 2021، لدى إصدارها تقريرها الاستخباريّ السن إذ توقّعت أنْ تتعرّض قواعدها وقواتها العاملة في الشرق السوريّ لهجمات “مجهولة المصدر”.

ومن الواضح أنّ هذه الصيغة الغريبة لا تزال الأفضل والأكثر أماناً بالنسبة إليها.

منذ بداية العام الحاليّ، تعرّضت قواعد الاحتلال الأميركيّ في الشرق السوريّ لهجمات عديدة بالصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة. وتتوالى عمليات اعتراض الدوريات والقوافل الأميركية من قبل حواجز الجيش العربي السوريّ العاملة في أرياف الحسكة والقامشليّ، ومنعها من دخول بعض القرى والمناطق. 

ولعلّ قاعدتي “حقل العمر” ومعمل الغاز “كونيكو” كانتا الأكثر تعرّضاً للهجمات، نظراً إلى وقوعهما في مناطق قريبة من وجود وحدات الجيش السوريّ وفصائل المقاومة ونشاطها.

وقد أدّت تلك الهجمات غير مرّة إلى اشتباكات مع ميليشيا “قسد” الكردية التي ترعاها واشنطن وتُشغّلها في حراسة حقول النفط التي ينهبها الاحتلال الأميركيّ.

ونظراً إلى الأهمية الكبرى التي يحظى بها حقل العمر النفطيّ، فقد كان دائماً واحداً من أهمّ الأهداف التي تنافست عليها الميليشيات والجماعات الإرهابيّة المسلّحة وقوى الاحتلال منذ العام 2011، إذ سعت ميليشيا “الجيش السوري الحرّ” إلى السيطرة على الحقل، وتمكّنت من ذلك في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2013.

وبعد عام من ذلك التاريخ، سيطر تنظيم “داعش” الإرهابيّ على الحقل، ليبقى فيه حتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2017، إذ تمكنت ميليشيا “قسد” من السيطرة على الحقل بدعم عسكريّ أميركيّ، ليتحوّل إلى قاعدة للتحالف العسكريّ الغربي الذي تقوده واشنطن في شرقيّ سوريا.

وتُعتبر قاعدة “حقل العمر” واحدة من أهمّ وأكبر قواعد الاحتلال الأميركيّ في الشرق السوريّ، فهي مركز عمليّات رئيسيّ لقوات التحالف، يضمّ قوات أميركية وفرنسية وبريطانيّة، وفيه مهبط للطائرات المسيّرة والمروحيّة، تشغله أكثر من 12 مروحيّة قتالية، وعدد غير محدد من الطائرات المسيّرة، كما يضم معتقلاً تديره تلك القوات وتحتفظ فيه بعشرات السجناء من تنظيم “داعش” الإرهابيّ، لاستخدامهم وقت الحاجة في منطقة غربيّ الفرات والبادية، في وجه قوات الجيش العربي السوري وقوى المقاومة العاملة إلى جانبه. 

كذلك الأمر مع قاعدة “حقل كونيكو”، التي تحوي مراكز تدريب تتبع للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركيّة، ومهبط طائرات، ومنظومة صواريخ “باتريوت” حديثة، وعشرات عربات “البرادلي” الحديثة أيضاً، وهي لا تبعد أكثر من كيلومترين فقط من مراكز وحدات الجيش العربي السوري العاملة في بلدتي خشام ومراط المحرّرتين. 

وقد تعرّضت قاعدة العمر للتوسيع أكثر من مرة منذ بداية العام الماضي، إذ كانت قوات الاحتلال تستقدم معدّات وأفراداً وخبراء جدداً بعد كل هجوم. الأمر ذاته حصل هذه الجمعة بعد هجوم يوم الخميس، إذ وفدت التعزيزات العسكريّة إلى القاعدة منذ الصباح الباكر.

لا تُعتبر القوات الأميركية في الشرق السوريّ قوات احتلال بالمعنى التقليديّ فقط، بل هي عصابات نهبٍ حقيقيّة مسلّحة، تتبع لواحدة من أكبر وأقوى الدول في العالم، قرّرت أنّها قادمة لـ”قتال التنظيمات الإرهابيّة”، وأنّ هذا الأمر لا يتأتّى سوى حول فوّهات آبار النفط السوريّ. 

وفي الوقت الذي تستخدم هذه القوات مجاميع الإرهاب من تنظيم “داعش” وغيره، وتؤمّن لها كل مساعدة لوجستية ممكنة لقتال الجيش السوري وقوى المقاومة في البادية والشرق السوريّ وغربيّ العراق، تقوم قوات الولايات المتحدة بعمليات سرقة موصوفة ومنظّمة للنفط السوري في تلك المناطق، بمساعدة أداتها “قسد” التي تؤمّن حراسة الآبار والقواعد،

وتتورّط بدورها في اشتباكات ضد قوى الدولة السورية ومؤسساتها بالنيابة عن واشنطن، كما حدث في بداية الشهر الماضي، عندما منعت قوات الجيش العربيّ السوريّ دورية أميركية من دخول قرية “غوزليّة” في ريف منطقة “تلّ تمر”، فسارعت ميليشيا “قسد” إلى استهداف الموقع السوريّ، ما أدى إلى سقوط شهيدين من الجيش الذي ردّ بقوة على مصادر النيران، موقعاً قتيلين في صفوف “قسد”.

يأتي استهداف قاعدة حقل العمر ضمن خطّة استراتيجية ينفّذها محور المقاومة في سوريا والعراق، تهدف إلى الضغط العسكريّ المتواصل على قواعد الاحتلال لدفعه إلى واحد من أمرين، إمّا الانسحاب العاجل من البلاد وترك أدواته خلفه، لتتعامل معها الدولة السورية وقوى محور المقاومة كما ينبغي، وإما اختيار الردّ على الهجمات والتصعيد، وهو الأمر الذي سيؤدّي إلى انسحاب أميركيّ مكلفٍ جدّاً في نظر دمشق وقوى المقاومة،

فموازين القوى في سوريا والمنطقة باتت تميل بشكل وازن نحو مصلحة محور المقاومة، وخصوصاً أنّ أيّ تصعيدٍ عسكريّ في سوريا تحديداً، ستكون موسكو في قلبه حتماً، وستتحوّل الساحة بشكل أكبر إلى ميدان مواجهة بين المحورين، وهو ما تخشاه واشنطن، العاجزة عن الردّ على فصائل المقاومة العاملة على ضفة الفرات وحدها،

وخصوصاً أيضاً أنّ الغرب، وعلى رأسه واشنطن، كشف عن ضعف عسكريّ واقتصاديّ واضح في الصراع أمام روسيا (ومعها الصين)، كما استنفد جلّ أدوات عدائه المحموم لروسيا في أوكرانيا.

لذلك، تكون سوريا ساحةً موضوعية لتصعيد الصراع مع الولايات المتحدة وضربها في مقتلٍ في هذه المنطقة، الأمر الذي نستبعد أنْ تلجأ إليه واشنطن، لأنها تدرك نتائجه بناءً على تطوّر الأحداث في المنطقة والعالم. 

ولذلك، يمكن استشراف الموقف اتّكاءً على نشاط قوى محور المقاومة في سوريا والعراق، وهو نشاط يأخذ منحى التدحرج نحو عمليات أكثف وأدقّ في المرحلة المنظورة المقبلة،

ولن يكون مستغرباً أو مفاجئاً أبداً أن تعلن الولايات المتحدة انسحابها من الشرق السوريّ مع نهاية هذا العالم أو مع بدايات العام القادم.

في سوريا، وفي الوقت الذي باتت عمليات المقاومة تتصاعد وتتزامن بشكل لافتٍ على امتداد الأرض العربية المحتلة، لا فرق بين عمليّة فدائيّة عبقريّة في يافا المحتلّة، وعملية صاروخيّة بطوليّة في حقل العمر المحتلّ،

فقد احتفل السوريوّن بعمليّة الفدائيّ الفلسطينيّ الشهيد رعد خازم، الذي عرّى القاعدة العسكريّة الإمبريالية “إسرائيل” بقادتها وجنودها ومستوطنيها، كما احتفلوا تماماً بالصواريخ المباركة التي أحرقت الأرض حول ناهبي ثرواتهم في قاعدة الاحتلال الأميركي في ريف دير الزور، وهلّلوا للطائرات المسيّرة التي أغارت في اليوم ذاته أيضاً على قاعدة “عين الأسد” الأميركية في العراق،

فالعدوّ واحد، والناهب واحد، والهدف من المقاومة واحد، بل إنّ التخطيط لكلّ عمليات المقاومة في المنطقة العربيّة يخرج من غرفة عمليات واحدة، في رأي الكثير من السوريين وأهل المقاومة في الإقليم؛ هؤلاء الذين باتوا مقتنعين بأنّ تحقيق التحرير والاستقلال السياسيّ والاقتصاديّ والنهضة الحضارية التي يستحقّونها لا يمكن أنْ يتأتّى بغير المقاومة، وأننا بتنا في قلب هذا العصر الجديد؛ عصر انتصار أصحاب الأرض وتغيير وجه التاريخ.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

Queen Soraya Tarzi, The Damascus Girl Crowned Queen of Afghanistan

Monday 23 August 2021

The current plight of Afghan women, highlighted by the return of the rule of the hardline Taliban group, has brought back to the collective mind the biography and achievements of one of the most important queens in the history of Afghanistan and the Islamic world, Queen Soraya Tarzi.

The Queen was born in exile and also died in exile at the age of 68. She was “ahead of her time” and gave her citizens a glimpse of a future built on gender equality (way ahead of colonial powers extending equal rights and voting rights to women) – something that has yet to be realized, nearly a century since her days as Queen.

Soraya was born in Damascus on November 24, 1899, to an Afghan father – politician and intellectual Mahmud Tarzi – and an Aleppo mother, Asma Rasmya, the daughter of Sheikh Muhammad Saleh al-Mossadiah al-Fattal, the muezzin of the Umayyad Mosque.

In Afghanistan, Soraya’s origins trace back to the Pashtun tribe which is descended from the Barakzai dynasty, according to the Syrian academic and historian Joseph Zeitoun.

Raised in Syria, Soraya grew up to the progressive ideas taught to her by her father, who chose Syria as exile due to his political dispute with Emir Abdur Rahman Khan (Emir of Afghanistan from 1880 to 1901).

She returned with her family to Afghanistan after the new Emir of the country, Habibullah Khan issued an amnesty for the exiled intellectuals immediately after he assumed power following the death of his predecessor.

There, she met the King’s son and heir to the throne, Prince Amanullah Khan, and the two had a romance that culminated in marriage in 1913. She was only 14!

Following the assassination of his father in 1919, Amanullah was ascended to the throne and became King of Afghanistan and Soraya his Queen.

Both possessed a great deal of intellect, awareness and education, and they had a progressive vision to reform the country and introduce modernity in all fields.

The first Muslim Queen to publicly remove the veil and accompany her husband on public occasions. Soraya Tarzi, the Damascene Queen of Afghanistan, fought polygamy and the headscarf.

Time magazine named her as one of the most influential women.

A Unique Feminist Struggle

Soraya was the first lady and queen in Afghanistan concerned with women’s rights and education. She worked to inform women about their rights and ways to enhance their position in society and political life.

Prominent Afghan feminist and political activist Shinkai Karokhail described her as “unique – a very strong and exceptional woman” of her time.

In 1926, coinciding with the 7th anniversary of Afghanistan’s independence from Britain that followed the Third Anglo-Afghan War in 1919, Soraya delivered an eloquent and inspiring speech.

In it, she said, “Independence belongs to all of us… Do you think that our nation from the outset needs only men to serve it? Women should also take their past as women did in the early years of our nation and Islam… We should all attempt to arm ourselves with as much knowledge as possible.”

In 2020, the prestigious American Time magazine chose her as one of the “most influential women of the past century” and “women who were often overshadowed”, explaining that “the daughter of a liberal Afghan intellectual, Queen Soraya Tarzi was fond of breaking with tradition. As the first Queen Consort of Afghanistan and wife of King Amanullah Khan, she became one of the most powerful figures in the Middle East in the 1920s, and was known throughout the world for her progressive ideas.”

The magazine pointed out that Tarzi and her husband campaigned against polygamy and the veil despite the strong opposition they encountered, adding that the queen opened the first school for girls in the country in 1921, and “along with her mother founded the country’s first women’s magazine in 1927 under the name Ershad-I-Niswan (or Guidance for Women).

Time outlined how the second wave of reform led by the Queen also included goals such as increasing women’s education and representation in political life, and raising the age of marriage.

The Afghanistan Online website confirmed all this, noting that Soraya, queen from February 28, 1919 to January 14, 1929, was “an influential figure in not just the Muslim world, but also the entire world.”

“Fond of breaking with tradition”… Soraya Tarzi was “ahead of her time”, entering politics as well as calling for gender equality, the education of women, and raising the age of marriage.

After nearly a century of her reign, her ideas have yet to be realized for Afghan women

It added, “Queen Soraya was always by her husband’s side at national events, hunting parties, cabinet meetings, the tents of wounded soldiers during the war of Independence, and even to dangerous, rebellious provinces. She was the first Muslim consort to appear in public with her husband. King Amanullah Khan even appointed her as the Minister of Education in 1926.”

The site stressed that the late consort “was a compassionate queen and worked hard in aspects of women’s rights, and education.”

Not only did she encourage girls to obtain basic education, but also sent a number of girls to receive higher education in Turkey.

A “Conspiracy” that Ends Her Rule

After a tour in Europe, the Royals returned to Afghanistan in 1928 intent on modernizing their country. But it seems they moved too fast, colliding with the conservative society, and causing the people to revolt against them.

It is believed that sending unmarried girls abroad for education was the policy that provoked the anger of Afghans the most.

Following a year-long civil war, the king decided to abdicate in order to avoid further bloodshed in 1929. They moved to British India for a while before choosing Italy as a self-imposed exile that he died in and his wife followed him eight years later.

To this day, many in Afghanistan believe that the British government had a hand in the overthrow of Amanullah, and that it sought to sabotage his reign by launching a covert campaign of false news against his wife.

“Britain could not afford to see a free and prosperous Afghanistan”…

Afghan historian Habibullah Rafi told Arab News that the British distributed doctored photos showing the queen with bare legs during her European tour, explaining that this was a “shocking sight for many back home.”

He added that, “Britain could not afford to see a free and prosperous Afghanistan, lest India, which was under its firm occupation, would have been inspired by such freedom and progress and would have also revolted. This is why Britain did everything it could to undermine the then government, especially the queen.”

Britain was mainly concerned with India, the jewel in the crown of its empire at the time, because of “Amanullah’s increasingly close relationship with the Soviet Union”, especially after Amanullah – to the alarm of the British – signed a treaty of friendship with the Soviets in May 1921.

Today, the former king and queen lie together in the family’s mausoleum in the Amir Shaheed gardens in Jalalabad (eastern Afghanistan), while Afghan women fear for their lives on a daily basis, unable to go out without a burqa or a mahram (male guardian).


adonis49

adonis49

adonis49

Blog Stats

  • 1,513,151 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other followers
%d bloggers like this: