Adonis Diaries

Archive for May 9th, 2022

Note: The members of this Party refuse to announce or proclaim their religious sect and reply: “It is none of your business to ask this question”. They adopted names for their offspring that make it hard to attach it to any religious sect

فصل الدين عن الدولة: اللاوعي والقرارات الواعية

د عطا السهوى Atta Sahwa

في منتصف شهر نيسان الحالي، نظّمت جمعية الهلال الخصيب في فرنسا لقاءً حواريا موضوعه “فصل الدين عن الدولة وإزالة الحواجز والفوارق بين مختلف المذاهب والطوائف.”

بالتالي، فإن ‏هذه العجالة مستوحاة من ذلك الحوار بالإضافة إلى نقاشات عدة دارت ‏مع مواطنين من مختلف كيانات\ الوطن السوري (لبنان، فلسطين، الشام، العراق) حول الموضوع نفسه وكيفية إيجاد الطريقة العملية للوصول إلى هذا الهدف.

‏وأشير بداية، إلى أن استعمال عبارة “فصل الدين عن الدولة” بدلاً من مصطلح “علمانية” (بفتح العين أو بكسرها) سببه اختلاف التأويلات المرافقة للعلمانية.

فمعنى العلمانية في اللغة العربية غير محدد وحمّال أوجه، لدرجة أن بعض المفكرين ابتكر كلمة “لائكية” أو “اللاييك” وهي تعريب للكلمة الفرنسية laïcité. ‏فهذا المبدأ الفرنسي يقوم على فصل الدولة عن الكنائس وقد بدأ العمل فيه منذ الثورة الفرنسية عام 1789،

ولكنه خسر جولات وصولات مع الكنيسة الكاثوليكية، ‏ولم يُسنّ كقانون دستوري الا في كانون الأول سنة 1905. منذ ذلك التاريخ وهو يعرف بـ “قانون الفصل”، وأهم ما يتضمنه ضمان حرية المعتقد والفكر وممارسة الشعائر الدينية (المادة الأولى) وعدم اعتراف الدولة بأية طائفة أو مذهب (المادة الثانية).

‏من أهم ما دار في الحلقة الحوارية آنفة الذكر، ضرورة الإجابة عن السؤال التالي قبل الخوض في كيفية الوصول إلى فصل الدين عن الدولة: ‏

لماذا يرفض أبناء أمتنا الاستجابة لندائنا بفصل الدين عن الدولة؟

‏في محاولتنا للإجابة على هذا السؤال بانت لنا عدة عوامل داخلية من اجتماعية ونفسية واقتصادية أهمها:

‏الفهم الخاطئ لمبدأ “العلمانية” من قبل شريحة كبيرة من شعبنا ‏(الذي مازال يعاني من سيطرة الهويات الدينية المفرِّقة) واختزال هذه الفكرة برفض الدين أو الإلحاد.

وهذا ما دفعنا إلى تجنب هذه الكلمة إيضاحا للفرق بين رفض الدين والتدين بشكل عام من جهة، وفصل الدين عن الدولة من جهة أخرى.

فقدان الثقة بين المواطنين وخوف بعضهم من بعض، أدّيا إلى القول بأن الدولة الديمقراطية ستسمح للأكثرية الطائفية بتسلم زمام السلطة وتجييرها إلى أبنائها وبالتالي إمكانية اضطهاد حقوق أبناء الطوائف الأخرى.

لذلك كان يأتي الجواب على سؤال هل أنت مع الدولة المدنية؟ نعم.. ولكن!! ‏أي أن يكون في قانون الدولة المدنية ضمانات تكفل عدم حصول هذا الشيء كأن يكون رئيس الجمهورية من الأقليات إلخ.. ‏

مع العلم انه في دولة مدنية ديمقراطية كل المواطنين سواسية أمام القانون.

ولكن انعدام الثقة والتجارب المريرة لشرائح واسعة من شعبنا منذ عدة قرون (‏مجازر طائفية، تطهير عرقي اوديني إلخ..) ولّد هذا الخوف في اللاوعي الشعبي (ونحن نعرف أهمية اللاوعي في اتخاذ القرارات الواعية)، مما أدّى إلى تقبل الشعب تجزئة الوطن.

على سبيل المثال، عزل الكيان اللبناني وانفصال كردستان في العراق.

انعدام وجود أي تجربة تاريخية في أي من كيانات الأمة لفصل الدين عن الدولة، تمكِّننا من التعويل عليها للإضاءة على حسناتها للمجتمع ككل ونقله إلى الحداثة الفعلية وليس فقط الشكلية. ‏

للمشككين في قولنا هذا أو الذين يعتبرون أن تجربة حزب البعث إن في الشام أوفي العراق هي تجربة علمانية، نقول لهم أنه وبالرغم من إمساك حزب البعث بالسلطة دون منازع لعدة عقود في الكيانين المذكورين، تغاضى، أو بالأحرى لم يُرِد، سنّ قانون مدني للأحوال الشخصية ولو اختياريا.

‏لا بل إن هذه السلطة كانت، ولم تزل، تنظر إلى الشعب كطوائف وملل وتحاول احترام التوازن الطائفي حتى ضمن تشكيلاتها السياسية بشكل لا يخفى على الفاحص النبيه، ما عدا الأمور الأمنية والعسكرية التي كانت من حصة المقربين جداً من ضمن العشيرة أو العائلة الحاكمة.

‏بالرغم من عدم وجود تجارب للأنظمة الحاكمة لابد من الإقرار بوجود تجربة ناجحة للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي نبذ أعضاؤه الطائفية والمذهبية بشهادة أصدقائه وأعدائه.

وهذا نابع من عقيدته وفهمه للنهضة ‏الثقافية والاجتماعية. ‏”هكذا نحن القوميين متحررون من كل مهاترات الطائفيين، نتزوج من نحب وحيث يحلو لنا. لا نسأل عن طائفة أو مذهب ‏‏أصدقائنا ورفقائنا ‏أو زملائنا. مقاييس المحبة والاحترام‏ ‏لا تتأثر بالمذهب المدون على الهوية. الإيمان الديني محصور بين المؤمن وخالقه. ‏حرية لا تقدر بثمن.”

(منقول عن صفحة إحدى الرفيقات في الحزب. ولكن هل هذا كافي ‏لكي يتنعم بهذه الحرية كل أبناء الوطن! أنظر النقطة السابعة).

‏الطريقة الزبائنية ‏لإدارة السلطة في كيانات الوطن تجعل متزعم الطائفة محتكرا لفرص العمل والوظائف في طائفته، ما يحرم من يحاول التمرد عليه من فرص النجاح الاجتماعي أو الاقتصادي ويجعله منبوذًا.

‏القراءة الخاطئة للنصوص الدينية خاصة عند أتباع الطوائف الإسلامية المحمدية التي ما زال قسم كبير منها يعتبر أن “الإسلام دين ودولة”.

وإذا قبِل بالأشكال الأخرى للدولة فعلى مضض وبشكل مؤقت إلى أن تنضج الظروف وتهيئ لإقامة الدولة الدينية العتيدة (وهذا ما يعيدنا إلى ‏النقطة الثانية أعلاه حول فقدان الثقة). ‏فاتهم للأسف أن الدولة في الإسلام أنشأت لغرض الدين وليس الدين هو الذي أنشأ لغرض الدولة. (راجع سعاده في مقاله عن الدين والدولة في كتاب المسيحية والمحمدية والقومية صفحة 177 مؤسسة سعادة للثقافة).

في ختام تعداد العوامل الداخلية، لا يسع المراقب الموضوعي سوى توجيه النقد والملامة تجاه “الكتلتين النيابيتين للحزب السوري القومي الاجتماعي” في كل من مجلس النواب في بيروت ومجلس الشعب في دمشق لتقاعسهما عن واجبهما في المجاهرة والإصرار بجرأة على جعل اولويتهما مسألة فصل الدين عن الدولة بدل مسايرة الحلفاء السياسيين والتغاضي عن الموضوع الأساس.

بل إن التجربة اليتيمة ‏التي قامت بها الكتلة النيابية في بيروت لإقرار قانون مدني اختياري للأحوال الشخصية في تسعينيات القرن الماضي، انتهت بتراجع الكتلة عنها ومن ثم أدخلت في الأدراج ولم تخرج منها بعد! الإصرار على قانون كهذا يمكن أن يفتح كوة في هذا الجدار، لكي تعم الحرية التي يتنعم بها القوميون فيما بينهم كل أبناء جلدتهم.

‏بعد تعداد أهم العوامل الداخلية، ‏لابد من التركيز أيضا على العامل الخارجي الذي يعرقل مسيرة الشعب نحو الدولة المدنية الديمقراطية ويسهل استمرار حكم الطوائف على المجتمع.

‏إنّ فقدان السيادة القومية في شقيها السياسي والاقتصادي هو ما يسهّل تدخل الدول الأجنبية بذريعة حماية هذه الطائفة أو تلك. ولا ننس الكيان الغاصب العنصري الذي يريد للمنطقة أن تكون صورة مستنسخة عن تجربته المقيتة ويعمل لذلك ليلاً نهاراً.

‏لا مشاحة أن العوامل الداخلية والخارجية تتداخل وتتشعب مع بعضها والحل يبدأ بالتغلب على الصعوبات الداخلية ‏بدل التلطي وراء المؤامرة الخارجية!

عندها فقط تهون الصعوبات الخارجية. ‏المطلوب هو ‏العودة إلى ساحة الجهاد الداخلي لبعث نهضة ثقافية (فكر- عقيدة -أخلاق) اجتماعية (إعلام – تربية) اقتصادية، تتكفل بخلق حركة شعبية تذوّب العوامل الداخلية الآنفة الذكر وتسترجع السيادة القومية المفقودة.

See Translation

May be an image of one or more people and people standing

38أنطون سعاده قدوتنا, علاء مروة and 36 others

9 Comments

6 Shares

Like

Comment

Share

Joshua Reingold

Nov 18, 2021

A professor teaching a lecture.
Photo by Tra Nguyen on Unsplash

People might associate Mathematics with numbers being combined together to perform operations with an output.

These numbers might even be raised to a power or have some other symbols thrown in to set rules for these computations. E.G.

1*2 = 2
2² + 6 = 10
2 * (2 + 3) = 10

Even at the higher level (such as Calculus), one adds a few symbols but a lot of the time they’re performing mathematical operations with numbers.

This is not always the case for higher level and abstract mathematics that an individual would encounter if they were trying to get a degree in Math.

When an individual studies higher level Mathematics, they are more interested in studying concepts from an abstract level and proving theorems that will apply under all set of circumstances; or disproving a theorem that doesn’t apply for only one scenario.

As they perform these different computations, their equations will not always look like the equations in lower level math courses. E.G.

  • Numbers might be replaced by letters
  • Functions might have some strange symbol outside of their Parentheses

This is because Math is written in its own language unique to itself.

Just to provide some examples, these are just a few mathematical symbols (pertaining to the criteria of equations) that have a meaning that could be described in the English language.

Photo Credit From Microsoft Word

Although these could be substituted by sentences, a lot of Mathematicians will use these instead. Ultimately I think that there are two benefits to potentially using some of the symbols from the language of Math.

1. Shorter Equations

The first one is pretty simple. Someone can make their case with fewer characters and using Mathematical Symbols just might describe them more succinctly.

This will sound somewhat trivial but if an individual wished to turn in homework, they might be inclined to use as little paper as possible. (Using Mathematical logic will decrease the amount of space on a paper that an individual will have to use for a problem.)

(Could we shorten our novella/non-math articles by adopting math symbols if targeting math aficionados?)

Also this will probably make solving huge equations slightly more manageable.

2. Additional Way To Think

The other reason is that an individual could perhaps train themselves to think more analytically by using the mathematical symbols of language.

At first glance this might sound like junk science, but I would venture to say that our patterns and behaviors are at least partially shaped by our language.

(Why Not adopting a few simple hieroglyphs or cuneiform characters that extend the same meaning for a long expression and thus to become a universal language?)

A wall of Chinese Characters.
Photo by Isaac Chou on Unsplash

There is an almost century old hypothesis called the Sapir Whorf Hypothesis where it is hypothesized that a great deal of our outlook is based on our languages and dialects.

I might not have taken this seriously until I spoke to a Chinese exchange student who stated that the English Language over the Chinese Language was more suited for Programming because English better describes the nature of binary (On or Off). (This Chinese student is sucking up to you. A ridiculous reason that cannot stand for just an ON/Off)

It is always possible that we could be better prepared to understand math (and even be able to think more analytically in general) if we actually solved equations while using Math’s specific dialect.

Learning how to understand Mathematical symbols might seem annoying or trivial, but I think that it is a small act that might go a ways.

(We need a detailed comprehensive article on most Math symbols with an elaborate explanation for their meaning and widespread applications)


adonis49

adonis49

adonis49

Blog Stats

  • 1,496,385 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 821 other followers

%d bloggers like this: