Adonis Diaries

Archive for May 29th, 2022

Human species have many origins, as many as there are main rivers in the world.

Starting from the Great Lakes, the Mississippi river, the Colorado River, the Amazon, the Congo, the Indus, The Ganges, the Yellow river and Mekong, the Niles, Euphrates and Tigris rivers…

With the frequent climate changes, people got on the move to “Greener Pastures” where water was still available.

I posit for the origins of people in the Middle-East:

Mind you that the Sahara Desert was blooming in green and all kinds of wild animals….more than 10,000 years.

As the climate changed to colder periods and ocean water got colder, evaporation diminished and rainy seasons turned rare and unstable.

Civilization or concentration of people, starting in the Sudan along the Nile river, expanded northward and established the successive Pharaoh dynasties.

In the Anatolia plateau, people converged toward the Euphrates and Tigris rivers and built empires such as Sumer, Akkad, Babylon, Hittite, Assyria…

The Canaanite civilization on all the eastern shores of the Mediterranean Sea played the transmission link between the Niles and the Euphrates/Tigris concentration of people.

Egypt culture and goods were traded with the culture and goods of the Euphrates/Tigris empires.

As traders and communicator (scholars/ experts), they spread the sciences, stories and myths of the empires.

It is no wonder that all the religions in this region are the same, in ceremonies and customs, and their gods were allocated the same functions with different Names.

And many City-States along that shore enjoyed periods of trade dominance, depending on the special goods and products the dominant empires wanted and required.

These City-States were mainly traders and skilled artisans and didn’t care for investing in stones and luxury palaces, monuments…

They were coerced, by force or infusion of money by the invading military empires, (wealth acquired by looting the city-states), to built “luxury domains” for the nobility of the occupiers.

That is what archeologists can still find in Greater Syria.

As for the great monuments in other regions they are the doing of the skilled artisans of the City-States, who were transferred to other empires to built sumptuous imprints for posterities.

I posit that Baalbek is many millennia old, more than 7,000 years BC. I conjecture that those who built the Pyramids and the great monument in Egypt, and who fled the climate change around the Nile, contributed to train the people in Lebanon to construct Baalbek.

Baalbek is Not excavated yet, and what is under is far more complex and majestic than what is found on the surface.

For example, the amphitheater in Tyr and its hippodrome is over 200 years older than anything Rome ended up constructing.

In any case, the maritime fortresses in Saida and Tyr and many city-states are testimony to the ingenious skills of the Canaanite, and later the Phoenician civilization that dominated all the Mediterranean Sea for at least 1,000 year, built cities and installed their brand of religion and trading traditions.

The city-States did Not deem it profitable to raise any standing armies: In time of unrest, they would hire mercenaries from the Bedouin tribes and pay them, including the privilege of looting, the preferred pass-time for them.

This were the cases of the Bedouin in the Arabic peninsula close to the borders and the “Jewish” tribes in the Nakab. These tribes function was to secure the trade routes in peacetime (Strong central power) and looting razia during period of weak central powers.

The Dutch EU envoy to the region, Sven Kopmayer, after visiting Israel spent a few days in Lebanon, meeting the President, the PM and the Parliament chief.

His proposal: negotiate a lasting peace treaty with Israel and Lebanon will be permitted to join a gas/oil consortiums with Israel/Egypt/Cyprus/Emirate…to export gas to the EU…

The warning was that EU will maintain its policies of keeping the Lebanese people in famine and living instability…unless Lebanon cooperate in that proposal, a proposal that has been frequently on the table and which Israel consistently refused.

تهديد أوروبي للبنان: استسلام مقابل الغذاء

بتوقيتٍ ولغة ابتزاز واضحة، حمل مبعوث الاتحاد الأوروبي سفين كوبمانز «المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط»، طرحاً غربياً للبنان ومقاومته للانخراط في عمليّة «سلام» مع العدوّ الإسرائيلي تحت مسمّى الحل النهائي.

في مقابل التطبيع والتنازل عن الحقوق، يقدم الأوروبيون للبنانيين مغريات الخبز والدواء والكهرباء، وللمقاومة اللبنانية\ امتيازات واسعة في النظام الجديد

قبل أسبوعين من موعد الانتخابات النيابية، ترك سفين كوبمانز، صخب الجبهة الأوكرانية ضد الروس، وحطّ ضيفاً ثقيلاً في بيروت، ليروّج لـ«الحلّ النهائي» مع العدوّ الإسرائيلي، بوصفه السبيل الوحيد للاستقرار في الشرق، والمخرج الوحيد للبنان من أزمته الحالية.

الدبلوماسي الهولندي الآتي من فلسطين المحتلة بعد لقاء وزير حرب العدو بيني غانتس، جال على مدى أيّام بين مقرّات الرؤساء الثلاثة ووزارة الخارجية وحزب الله، متحدّثاً باسم 27 دولة أوروبية عن ضرورة تفعيل «عمليّة السلام»، بينما تُقرع طبول الحرب من القدس إلى حلب، ومن تايوان إلى السويد.

اختصر رئيس الجمهورية ميشال عون موقف لبنان الرسمي بـ«دعم لبنان أي تحرّك أوروبي لإحياء عملية السلام انطلاقاً من مبادرة قمة بيروت»، من دون أن يظهر إلى العلن موقف لبناني يشرح كلام عون أو يتناول «عروضات المندوب السامي» الأوروبي.

إلّا أن كل المصادر المتقاطعة تؤكّد لـ«الأخبار» بأن كوبمانز تحدّث بشكل واضح عن سعي أوروبي لإجراء مفاوضات بين العدو الإسرائيلي والعديد من الدول و«الجهات» العربية التي لا تزال تتمسّك بموقفها من الصراع، ومنها لبنان والمقاومة فيه، وعن نيّة أوروبيّة مدعومة من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، للوصول إلى «حلّ نهائي» خلال السنوات القليلة المقبلة.
يبدأ طرح المبعوث الأوروبي من الانهيار الاقتصادي في لبنان وتعذّر استخراج النفط والغاز،

وأنه «ليس أمام اللبنانيين أي حلول عمليّة للأزمة من دون مساعدة خارجية وأوروبية – أميركية تحديداً»، وأن هذه المساعدة لن تتمّ من دون «الحل النهائي».

الجديد في خطاب المبعوث، هو الفذلكة الأوروبية المستجدة بالقول إن «المقاومة اللبنانية والفلسطينية نجحت في تثبيت قوّتها، لكن هذه القوّة تحتاج إلى الدخول في مسار سياسي لتحقّق الاستقرار الاقتصادي والرفاهية».
وعلى ما تقول مصادر «الأخبار»، فإن كوبمانز أكّد انطلاق الاتحاد الأوروبي من تضمين الحلّ النهائي «الدولتين» والقدس عاصمة للدولتين (شرقية وغربية) مع «حرية ممارسة الشعائر الدينية والحفاظ على التعايش الديني»، و«معالجة أزمة اللاجئين وفق ترتيبات الحل الدائم في عملية السلام».

فاوضوا إسرائيل… تعيشو
بالنسبة للبنان، يعتقد الأوروبيون أن الانهيار سبب كافٍ للبدء بمفاوضات مع العدو برعاية أوروبية، فـ«أنتم لستم قادرين على حل أزماتكم ولم تشاركوا في مفاوضات السلام سابقاً، نحن نعرض الآن الأبواب المفتوحة للعمليّة السلمية والتي ستنعكس ازدهاراً عليكم»، .
ومن بين المغريات، يؤكّد الموفد الأوروبي أن «عمليّة السلام تحلّ مشكلة الطاقة في لبنان بشكل نهائي، وتسمح للبنانيين بإنتاج الكهرباء واستثمار الموارد النفطية والغازية بشكل سليم»،

وأن «لبنان قد ينضم سريعاً إلى كونسورتيوم إقليمي يضم مصر والإمارات وقبرص واليونان وإسرائيل ودولاً أخرى، ما يساعد على استقدام الاستثمارات وإنعاش الاقتصاد».

لا ينفصل هذا الطرح القديم/الجديد، والحركة الديبلوماسية المرافقة في لبنان عموماً، عن الحماسة في بروكسيل لاستقرار أمني وسياسي في المنطقة جرّاء «الحلّ النهائي» المتخيّل، والاتفاق النووي الإيراني «المرتجى»، ومدى الحاجة لتأمين مصادر وخطوط نقل آمنة للغاز من الشرق وشمال أفريقيا بديلة عن الغاز الروسي.

كن عروض كوبمانز تدلّل على أن أوروبا شريكة أساسية في حصار لبنان حالياً وإفقار شعبه وتجويعه وتهجيره، بعدما كانت شريكة في نهبه وتدمير اقتصاده عبر دعم النظام الطائفي والاتفاقيات الجائرة مع الاتحاد ودعم سياسات الاستدانة ومنعه من بناء محطات الطاقة ومشاركة الشركات الأوروبية الفاسدين في القطاع المصرفي والتغطية عليهم. كما تكشف أن قرار مساعدة لبنان اقتصادياً للخروج من الأزمة وتخفيف الحصار السياسي – الاقتصادي، لا يرتبط بكل

المعزوفة الأوروبية عن الإصلاحات وإعادة الهيكلة ومحاسبة الفاسدين، إنّما حصراً بالموقف السياسي للبنان من الصرا مع العدوّ وسلاح المقاومة والتنقيب عن الثروات في البحر.
وما عرض كوبمانز إلّا ابتزاز للبنانيين في عزّ أزمتهم لانتزاع موقف سياسي تحت وطأة الجوع والمرض والحصار، ليصير «السلام» والاستسلام لإسرائيل مقابل الغذاء والدواء والكهرباء،

في سياسة مشابهة لمعادلة «النفط مقابل الغذاء»، التي أدمت العراق وحصدت أرواح مليون طفل عراقي خلال عشر سنوات.
أما الضغوط الأوروبية على حزب الله، إن عبر العقوبات والتصنيفات أو عبر الحملات الممنهجة التي تشنّها المنظمات والشخصيات المدعومة من الأوروبيين في لبنان والتي برزت خلال الانتخابات الأخيرة بمرويّة واحدة تحمّل سلاح المقاومة مسؤولية الانهيار، فتظهر هزيلةً أمام كلام كوبمانز،

مع استعداد أوروبا للتخلّي عن أدواتها المحليّة و«منح» لبنان لحزب الله، في حال دخوله «الحلّ» المزعوم، متخليّاً عن الدور الذي نشأ من أجله

تنفر من مقاربة بروكسيل هذه أيضاً، ازدواجية المعايير المعتمدة من الاتحاد الأوروبي والانفصام السياسي والأخلاقي حيال مسألة اللجوء الفلسطيني مثلاً.

حيث يمرّ اللاجئون في لبنان مع 12 مخيماً وغيرها من التجمعات بشكل عرضي، من دون أي اهتمام لمصيرهم، مع ما يتضمنه «الحل النهائي» من هدر متعمّد لحقّ العودة، ومخاطر التوطين على لبنان، بالتوازي مع عملية التصفية الممنهجة أميركياً وأوروبياً لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا».

كلّ هذا، وأوروبا تنوح على اللاجئين الأوكران (مع اختلاف طبيعة الصراع طبعاً بين فلسطين وأوكرانيا) وتسهّل انتقال 200 ألف مستوطن يهودي جديد من أوكرانيا إلى فلسطين،

ولا تستطيع أن «تمون» على حليفتها الدولة العبرية على الأقل لتخفيض عدّاد اللاجئين الفلسطينيين الجدد الذين تسطو عصابات الاستيطان على بيوتهم كل يوم وتبني المستعمرات على أراضيهم، فتكتفي أوروبا بالتعبير عن قلقها!
ويمكن الاستنتاج من طرح كوبمانز، السعي الأوروبي الواضح لفصل المسار اللبناني عن المسار السوري في أي مفاوضات مطروحة، للاستفراد بلبنان وسوريا معاً،

وطي صفحة «تلازم المسار والمصير» نهائياً. وهذا الأمر، تكشفه أيضاً المساعي الفرنسية المستمرة لعرقلة أي تقدّم في العلاقات الرسمية بين بيروت ودمشق.

إلّا أن أخطر ما في العرض الغربي الحالي، هو استمرار التجاهل الأوروبي لطبيعة الصراع الوجودي بين أصحاب الأرض والمشروع الصهيوني،

والإصرار على تطبيع وجود مستعمرة عنصرية اقتلاعية خارجة عن الطبيعة على أرض فلسطين، وسوء تقدير للمستوى الذي وصل إليه الصراع في هذه المرحلة.

فمنذ أوسلو وحتى اليوم، باءت كل مسارات التسويات المزعومة بالفشل، وأعلنت السيادة الإسرائيلية على القدس وعلى الجولان المحتلّ وتوسّع الاستيطان بشكل خطير في الضفّة الغربية،

مع عجز غربي واضح عن فرض أي تنازل على العدوّ حتى من ضمن تفاهمات أوسلو نفسه، حتى فقدت السلطة الفلسطينية أي طرح منطقي أمام الشعب الفلسطيني عن جدوى التفاوض.

كما أن عروض «الحلّ النهائي» الأوروبية ليست جديدة، بدءاً بترتيبات كوفي عنان المقترحة للجنوب بعد تحرير عام 2000، ثم بعد عام 2005 وفي 2011 مع بداية الحرب على سوريا، ومختلف هذه الطروحات كانت تلقى الجواب ذاته من المقاومة اللبنانية.

ومشهد العمليات شبه اليومية ضد الاحتلال في الضفة، ويوميات معركة «سيف القدس» في الداخل المحتلّ، والقوة العسكرية التي وصلت إليها المقاومة في لبنان، والإعداد المستمر للمعركة الفاصلة، هي الأجوبة الكافية عن شكل «الحلّ النهائي» الوحيد والمتاح بتفكيك إسرائيل وعودة الصهاينة إلى بلدانهم الأصلية،

وهو بالطبع، لا يشبه الحلول الغربية بشيء


adonis49

adonis49

adonis49

Blog Stats

  • 1,496,388 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 821 other followers

%d bloggers like this: