Adonis Diaries

Archive for July 2022

Piyush

Jul 26,2022

Listen

10 Free Websites That Are So Valuable They Feel Illegal To Know

Wish any particular websites that would make your work much easier? There are thousands of websites freely available on the Internet about which we have little knowledge.

Some websites can help us to compose notes effortlessly while in a meeting, some help us in making exquisite designs within seconds, and some also assist us in automatically composing essays and articles with the help of AI.

In this article, I have curated some of the best websites that are free, and are so valuable that they feel illegal to know.

TinyWow

Get free versions of tools you usually pay for. Includes free versions of:

  • Adobe Acrobat Pro (PDF editor)
  • Photoshop (image editor)

Jenni AI

An AI auto-writing tool that automatically writes your essays and emails for you.

All you have to do is give it a title and a couple of sentences.

Temp-Mail

Temp-mail gives you a temporary email and inbox to help you sign up for a website and avoid all the spam down the line.

QuillBot

Quillbot is a paraphrasing website that rewrites everything as plagiarism-free text.

Super handy if you’re in college.

Loom

A nifty little tool that lets you record your screen and yourself at the same time, so you can explain things just the way you want to.

Otter AI

Have trouble taking notes in meetings?

Otter records your meetings and automatically transcribes them to text.

Pexels

An awesome website that lets you download high-quality stock images for all your work and personal projects.

Remove BG

An insane tool that lets you easily remove the background from your image and add in any background you like.

Convertio

This website lets you convert files to any format you want for free.

MicroCopy

An awesome resource that helps you find persuasive headlines and slogans.

You can also check out my Youtube channel and subscribe to it, if you want, to get more similar fresh content daily.

You can also follow me on social: MediumTwitterInstagram, and LinkedIn to get more similar insights daily.

Saadi confronted the mouthpieces of clerics of both Islam and Christians who sided with either the German or the Anglo-Saxon forces in the WW2 war.

These “agents” could Not differentiate between the consequences of sectarian positions and National secular interests and their nations status after the war ends.

سياسة الدول المتحاربة في العالم العربي ج. 2

أنطون سعادة Antoun Saadi. Founder of Syria National Social Party in 1934

يقيم الحاج امين الحسيني، الآن، متردداً بين برلين ورومة. وكلما كان هنالك لزوم لبروزه على مرسح السياسة في الأقطار العربية فسحت محطات الاذاعة الالمانية والايطالية المجال “لتصريحاته” ونقلتها شركات المحور البرقية.

وهذا ما جرى بمناسبة احتلال الانقلوسكسون مستعمرات فرنسة المحمدية العربية اللسان.

فقد وجه الحاج أمين الحسيني إلى شعوب هذه المستعمرات نداء ليجاهدوا ضد الانقليز والاميركان ويقاوموهم. ولكن الحاج الحسيني لا يسأل ما هو مصير هذه المستعمرات بعد الحرب وفي حالة انتصار المحور الالماني – الايطالي، هل يكون أحسن من مصيرها في حالة انتصار المحور الانقلوسكسوني؟

كما يستغل المحور الالماني – الايطالي النعرات الدينية المحمدية والحاج أمين الحسيني وشكيب أرسلان وأمثالهما، كذلك يستغل المحور الانقليزي – الأميركاني هذه النعرات عينها والشيخ تاج الدين الحسيني والأمير عبدالله بن الحسين

الهاشمي والعائلة النشاشيبية وعبدالاله الهاشمي وغيرهم.

وكما استغلت فرنسة النعرات الدينية المسيحية والاكليرو الماروني كذلك تستغل ايطالية هذه النعرات عينها وقسماً من الاكليروس الماروني الذي يتردد على رومة وعدد من الرجال المسيحيين أمثال يوسف السودا الذي هو بين المسيحيين في سورية بمقام شكيب أرسلان بين المحمديين.

حتى الأميرال درلان أخذ يفكر في مصير “الاسلام” ويهتم بأمره حين أخذ يتحول من رجل حرب إلى رجل سياسة. فقبل مقتله بأيام قلائل وجه خطاباً إلى المحمديين يدعوهم فيه إلى التضامن مع فرنسة ونصرة الأمم المتحدة.

كل سياسي أجنبي له مأرب استعماري في بعض أقطار العالم العربي يجعل الاهتمام بأمر “الاسلام” مطية إلى مأربه. وفي برلين تختم كل إذاعة باللغة العربية بالهتاف “الله ينصر الاسلام” والمأجرون للدعوة الالمانية مكلفون بخدع المحمديين الذين لا يزالون بعيدين عن الادراك القومي المنفصل عن العقائد الدينية بالقول لهم ان “النظام الجديد” الذي يقول بن المحور الالماني – الايطالي ليس شيئاً آخر غير العمل بالنصوص المحمدية وتعميم الدين المحمدي في العالم. ويستشهد هؤلاء المأجرون على صحة دعواهم بما تذيعه محطة برلين من الدعاء بنصر “الاسلام”. ولكنهم يكتمون عن

الناس سر ابقاء هذا الدعاء قاصراً على الاذاعة العربية.

وإذا سألهم أحد عن ذلك قالوا “لأن الظروف لا تساعد الآن” او “أن الوقت لما يحن”، لأن الأمم الخارجة عن سلطة المحور المذكور يجب أن لا تعلم “الحقيقة”.

ولكن يوجد أمم كاليونان وصقالبة الجنوب وتشغوسلباكية وبولونية ودول البلطيك تحت حكم هذا المحور فلماذا لا يبدأون بتنفيذ الدعوة المحمدية فيها وتوحيد المحمديين في العالم فيصبحون قوة عظيمة تنصر الدين وتمهد لمجيء الساعة؟!

إن هذه الدعوات جميعها لدليل على مبلغ احتقار الدول الاستعمارية الكبرى مدارك الشعوب التي لا تزال تجهل ما هو الفرق بين القومية والدين وبين الأمة والجماعة الدينية وبين السياسة والعقائد الدينية.

وعسى أن لا تجد هذه الدعاوات ضحايا كثيرين في أوساط السوريين

May be an image of standing, monument and outdoors

The colonial donors for Palestinian education were instrumental in forcing the deletion of most facts that would strengthen the Palestinian spirit for resistance to occupation and apartheid policies.

الاستعمار بالتعليم: هكذا تُؤسرَ أجيال المقدسيّين

قع منهاج التعليم في القدس المحتلة، السيطرة عليه، ضبطه، وإدارته، والتحكّم فيه، في صلب الاهتمام الإسرائيلي.

طبقاً للباحث أحمد سعدي، يُعتبر «أسرُ المواطنين فكرياً الأسلوب المفضل من أجل السيطرة عليهم. وهو أسلوبٌ أكثر كفايةً وديمومةً ونجاعةً. ومن المستبعد أن يثير قدراً كبيراً من المقاومة» (من كتابه «الرقابة الشاملة»، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020).

لم ينشأ الاهتمام الإسرائيلي حديثاً، أو في السنوات الأخيرة التي تكشّفت فيها مساعي سلطات الاحتلال إلى فرض المنهاج الدراسي الإسرائيلي على المدارس الفلسطينية في الشطر الشرقي من القدس.

الأمر عائد إلى العام الذي احتل فيه شرق المدينة، 1967. في تلك السنة، فرض العدو منهاجه التعليمي على المدارس الحكومية التي كانت لا تزال تدرّس المنهاج الأردني.

غير أن الأمر جوبه برفضٍ شديد من المقدسيين، قاطعوا المنهاج بإشراف وتوجيه من «لجنة المُعلمين السريّة»،

قادها حسني الأشهب ومجموعة من المعلمين الفلسطينيين، حيث اعتمد هؤلاء تدريس المنهاج الأردني للطلبة في مدارس بيتية، وفي خمس مدارس عُمل على ترخيصها.


بعد أعوام قليلة من المقاومة والرفض المستمر، خلص الاحتلال إلى فشله في إجبار المقدسيّين على دراسة مناهجه، وعملياً تمثّل ذلك في عودة جميع المدارس على اختلاف أنواعها (حكومية، خاصة، وقفية،…) إلى تدريس المنهاج الأردني، منتصف السبعينيات.

منذ ذلك الحين، وصولاً إلى توقيع «اتفاق أوسلو»، ظلّ طلبة القدس يدرسون المنهاج الأردني. وبعد إعداد السلطة الفلسطينية المنهاج الدراسي الخاص بها، اتساقاً مع ما نص عليه الاتفاق بأن التعليم يجب أن يهدف إلى «السلام» وإلى وقف «التحريض»، انضمت مدارس القدس، بما فيها الحكومية والخاضعة لإشراف بلدية الاحتلال، إلى دراسة المنهاج الفلسطيني منذ عام 2000.

مع ذلك، لم ينج الأخير من محاولات التخريب والتأثير الإسرائيلية؛ انشغلت مراكز بحثية إسرائيلية خلال السنوات الماضية في دراسة محتويات هذه المناهج ورفع توصيات للمنظمات الدولية والمانحين بوقف تمويل السلطة.

وفي مقدمة هذه المراكز «معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي» (IMPACT-SE)، المعروف سابقاً بـ«مركز رصد تأثير السلام» (CMIP)، وهو ينهمك في دراسة المناهج التعليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، خصوصاً في الدول التي تصنفها إسرائيل عدوّة،

ويتأكد من مطابقة محتواها لـ«معايير السلام» التي تحدّدها تل أبيب.
وعلى خلفية هذه الدراسات، التي يُعد بعضها في مراكز بحثيّة إسرائيليّة، وبعضها الآخر في مراكز عالميّة، عقدت «لجنة التربية والثقافة والرياضة» الإسرائيلية في الكنيست جلسات عدّة للتباحث في محتوى المنهاج الفلسطيني ومناقشة فحواه، قبل أن تخلص إلى وجوب حذف بعض المضامين «المحرضة على الإرهاب»، و«المعادية للسامية»، وتلك التي تشدّد على الهوية الفلسطينية المقاومة تحديداً.

وبناء على هذه الخلاصة، قرّر قسم مديرية التعليم العربي في بلدية الاحتلال بالقدس، طبقاً لوثائق حصلت عليها جمعية «عير عميم» و«حقوق الإنسان في إسرائيل»، توكيل «طرف خارجي خاص» مهمّته فحص وحذف مضامين المنهاج الفلسطيني والرقابة عليها، والتأكد، أوّلاً وقبل كل شيء، من حرمان جيل فلسطيني كامل من حقه في التعرّف على هويته وتاريخه وحضارته.

51% من مدارس القدس باتت تتبنّى المنهاج الإسرائيلي


في مسح أجراه رئيس لجنة أولياء الأمور في سلوان، فارس خالص، للمنهاج الذي أشرفت «الجهة الخارجية» على تخريبه، قبل توزيعه على مدارس القدس، تبيّن مثلاً أنه شطبت أجزاء من النصوص التي تتطرّق إلى صلاح الدين الأيوبي قائد معركة حطين ضد الصليبيين. وأظهر المسح أيضاً أنه جرت عملية حذف شاملة للرواية التاريخية الفلسطينية، عبر استهداف مباشر للنصوص والصور التي تتصل بالهوية القومية للطلبة الفلسطينيين، ومن ضمنها رموز مثل العلم الفلسطيني، جندي فلسطيني، قبة الصخرة، الانتفاضات الشعبية، شروح نصوص قرآنية تضمنت مثلاً بلاد الشام (حذفت بلاد الشام، سوريا، فلسطين، الأردن)، أبيات شعرية تتطرق إلى العودة إلى الوطن، كما جرى تغيير أرقام آيات قرآنية… وغيرها. فضلاً عن حذف مقاطع كان وجودها ضرورياً للإجابة عن أسئلة في كرّاسات التمارين!
وبالرغم من أن مساعي الاحتلال لم تنجح كما كان مأمولاً، بسبب الرفض المقدسي، تابعت السلطات الإسرائيلية مخططها وصولاً إلى محاولات فرض المنهاج الدراسي الإسرائيلي، وتحديداً بين عامَي 2013-2014، إذ أعلنت وزارة المعارف الإسرائيلية، انطلاقاً من سلطتها وموقعها كقوة مسيطرة، عن خطة تجريبية تهدف إلى دفع المدارس في شرق القدس إلى تبني منهاجها مستغلة أزمتها المالية، وواقعها المتهالك خصوصاً على مستوى الصفوف والمختبرات والملاعب. وهكذا باتت تشترط أن يكون في مدرسة ما صف يدرس المنهاج الإسرائيلي لكي تستجيب لمنح المدرسة ميزانيات محددة، أو حتى لتمنحها ترخيصاً.
في دراسة صدرت في أيار الماضي عن مركز «مدى الكرمل» في حيفا، يتضح أن ولاية نفتالي بينت وزيراً لـ«التربية والتعليم الإسرائيلية»، امتدت بين عامَي 2015-2019، كانت مرحلة حاسمة على مستوى فرض الوزارة نفسها كمرجعية وحيدة وموجهة للعملية التعليمية التي تضع الرؤية الفلسفية والسياسات التربوية بالتساوق مع الرؤية الصهيونية، وقد تجلى ذلك في قطع الصلة مع المرجعية الفلسطينية عبر إغلاق مكتب مديرية التربية والتعليم الفلسطيني. طبقاً للدراسة، فإن سلطات الاحتلال استغلت المشكلات والأزمات الكثيرة التي يعاني منها القطاع، وواقع البنية التحتية المتهالكة للأبنية، والنقص الحاد في الكادر التعليمي، لتطرح نفسها كبديل من طريق المدارس التي انساقت لتبني المنهاج الإسرائيلي، أو من خلال إنشاء مدارس وصفوف جديدة تستوعب التلامذة من رياض الأطفال بعمر ثلاث سنوات. وتشير في هذا الإطار، إلى أن هؤلاء الأطفال يُعلّمون أناشيد عبرية، ومضامين ذات علاقة بالمكوّن الصهيوني.
وعملياً، فإن مرحلة بينت كانت علامة فارقة، طبّق فيها الأخير مقولته: «لن تستثمر وزارة التعليم في المدارس بالقدس الشرقية إلا إذا تبنت المنهاج الإسرائيلي»، وشهدت ولايته، ومن بعدها ولاية جفعات شاشا -بيطون، أثناء ولايته كرئيس للوزراء، تضاعفاً لأعداد الطلبة الذين يدرسون «البجروت» (الثانوية العامة الإسرائيلية)، وزيادة في عدد الدارسين في الجامعات الإسرائيلية؛ إذ إن أحد أوجه المخطط العام هو دمج المقدسيين بالسوق الإسرائيلية.
والملفت، طبقاً للدراسة، هو أن سلطات الاحتلال استغلّت اتساع رقعة المدارس التي تتبنى منهاجها، لتفعيل برامج لا منهجية بعد الصفوف. وكان الهدف من ذلك هو منع الطلبة المقدسيين من الالتحاق بالتظاهرات والاحتجاجات؛ إذ نُفذت هذه البرامج في 15 مدرسة كان عدد كبير من طلابها قد اعتقل سابقاً بتهم إلقاء الحجارة. وكلّف المشروع حوالى مليون شيكل.


إلى ذلك، تشير معطيات، صدرت في شباط الماضي عن وزارة القدس والتراث الإسرائيلية، إلى أن 51% من مدارس القدس باتت تتبنى المنهاج الإسرائيلي، وتعلّم اللغة العبرية، والتاناخ (الدين اليهودي)، والمدنيات (التربية الوطنية الصهيونية). وأنه خلال السنوات الأربع الأخيرة فتحت ست مدارس جديدة بالقدس، و65 روضة أطفال، واستُؤجرت تسعة أبنية جديدة لصالح فتح مدارس جديدة.
في المحصلة، يتعامل العدو مع تنشئة المقدسيين، تربيتهم وتعليمهم، انطلاقاً من كونه جزءاً من الرؤية الاستراتيجية العامة لتهويد المدينة، وهو يفعل ذلك من طريق جهاز التعليم الذي بات أداة مُؤدلجة هدفها خلق جيل فلسطيني مهشّم الهوية. فهل سينجو المقدسيون من هذا الخراب؟

When Answering Questions Analytically Fall Short: Never forget the ethical and moral responsibilities

Brandeis Marshall

July 12, 2022

I’ve been in the tech community for over 20 years as a degrees-holding computer scientist.

I’ve taught, advised and mentored those aspiring to those seasoned in computing concepts for nearly 15 years.

The learning and development sessions, lectures and courses harped on algorithmic design, computational thinking, computer programming language similarities and differences, effective coding practices and knowing fundamental data structures and algorithms.

And because I am a data nerd, many of my lessons would cover data modeling, entity-relationship diagramming, SQL, data stewardship and data integrity concepts.

Students and mentees asked plenty of excellent questions about the mechanics of coding and database management, which were rather straightforward to answer.

There are various textbooks, static websites, online tutorials and YouTube videos to help demonstrate why my response was “my response”.

But, in time as my students and mentees became more comfortable with the coding and data stewardship mechanics, a new band of questions came that wasn’t readily available on the inter-webs — “how does the nature of their coding and data management efforts impact society“.

They were no longer pushing out lines of code and data models and happy about it.

They became acutely aware that their work was being scaled and affected thousands to millions of people.

Their analytical thinking deductions collided with their creative thinking intuitions.

If you’re in the tech community long enough, you reach this junction point.

You feel like you have to decide either stay the left-brain path of analytical thinking or switch over to the right-brain path of creative thinking.

There’s another option to stay at the intersection.

I am an analytical thinker with creative tendencies.

As a computer science data nerd, I am regularly trying to reconcile the structure imposed by computing with the constant changing status of the data industry.

This intersection of analytical and creative thinking is questioning the practicality of computing and data stewardship theories and critiquing the deployed risk mitigation strategies in handing an organization’s data operations.

The goal is to learn to effectively and constantly adjust our perspectives on algorithmic-based outputs and how data operations are handled given the current context.

This means that sometimes the output based on coded algorithms becomes unusable as the context shifts since the code was developed.

Or that a data operation, like data collection, which you thought was ethical, now no longer meets your organization’s responsible data practice criteria.

You learned that the data collection practice compounded harms to a certain community.

This intersection of analytical and creative thinking isn’t easy.

If you work long enough with lines of code or engage often enough with data stewardship, you too will discover tech-based harms due to scaling of algorithms and mishandling of data to communities who has suffered for generations.

You feel like there’s a moving target.

And frankly there is a moving target as data is always in a state of flux and your understanding of context evolves as you expand what you know.

It’s a scary realization, especially when you don’t recognize the parallels with how we currently engage with our tech tools.

You download and install the tech tool — let’s say it’s an online banking app to make this example more concrete.

As you use the online banking app, the company who built the app receives data and information on how you and others use their app. They learn from these data insights and make modifications in order to make the experience better for their customers.

These modifications, which we commonly call ‘software updates’, are shared with us.

And the download-use-modify cycle repeats…indefinitely.

So see, we’re already integral to the moving target movement.

Essentially, tech’s revision processes are a blueprint for including ethical and responsible practices in data operations.

The challenge for the tech community is in how ethical and responsible practices in data operations are measured.

By designing and deploying a tech tool, the advantages are evaluated based on usage patterns and frequency of usage.

The tech community has been a bit spoiled since they can use quantitative metrics to be a proxy for impact.

Responsible data operations and mitigating algorithmic-based harms requires a reliance on qualitative metrics.

The quality of their impact needs to be formed by a consensus across different communities. If a community does experience harms, then the community’s response is to not engage with that tech and the tech community has little to No (quantitative or qualitative) data to recognize their absence — unless they’ve established intentional and authentic relationships over years, not 1–2 Zoom calls, in order to design effective harm reduction strategies.

I was lonely for years being at this intersection of analytical and creative thinking. But now, there are more and more tech people joining to combat algorithmic-based harms and infuse more equity in to all data operations.

If we could only receive the fiscal support to match this momentum, we’d experience some sustainable breakthroughs.

Note: A pragmatic example would have immeasurable helped comprehension. For example, what kind of qualitative measures are indicative of customers complaints? And how this qualitative response can be transformed into quantitative analogue for computing requirements?

Author Sawwah published several books, the first one was meant to discover the rational mind of our people and critic the myths, traditions and customs.

المغامرة المستمرة.. حوار مع المفكر والباحث فراس السواح

حنان العلي 17 يوليو، 2022 Hanan Ali

حين رأيته لأول مرة يشعل غليونه على إحدى الضفاف مبحراً في عوالم الميثولوجيا والأديان برؤية المفكر وتبصر العالِم، لم أتخيل أن الحظّ سيمنحني دقيقة من الدقائق التي وسم بها الحياة حين قال ذات مرة الحياة ثلاث دقائق فقط،

لأتقابل وجهاً لوجه محاورة المبدع الذي ترك المشترك والمألوف والمتعارف عليه ليقول ما يخشى الآخرون قوله.

  • أقمتَ على فترات في ثلاث قارات حول العالم كانت آخرها سبع سنوات في الصين، ماذا عن تجربة الكتابة في الغربة، وما هي طقوس الكتابة لدى فراس السواح؟

+    ما من تأثير للغربة على الكتابة، والغربة هي غربة عن الكتابة. وطالما تيسرت لك شروط الكتابة فأنت في وطنك.

 الكتابة هي نمط في الحياة وليست أمرًا نقوم به على هامشها. وبالإذن من ديكارت أقول: “أنا أكتب إذاً أنا موجود” . وعندما يختار المرء الكتابة نمطًا لحياته، فإن كل ما عداها يبقى ثانويًا. إنها أشبه بالعاشقة الغيور التي تبعدك عن أهلك وأصدقائك وكل مشتهياتك.

Writing is a routine daily task

وطالما أن لديك ما تكتبه وأفكار تضغط عليك لتعبر عنها، فإنك تكتب تحت أية ظروف وفي أي مكان.

. عندما تنقلت مع عائلتي للإقامة في مدينة حلب، لم يكن عندي في السنة الأولى مكتبًا أعمل فيه. وكان أولادي صغارًا يصخبون في البيت، فكنتُ ألجأ إلى المقاهي المزدحمة بالرواد الذين يضجون ويلعبون طاولة الزهر، حتى إنني في إحدى الليالي لم أجد مكانًا إلا تحت شاشة التلفاز الذي كان يبث الأغاني البدوية،

لكني مع ذلك لم أكن أسمع سوى صوت أفكاري وإيقاعات بقبقة ماء النرجيلة العجمي التي أدخن.

لكن أغرب مكان للكتابة كان في خيمتي على الجبهة إبان حرب تشرين 1973..

في أواخر عام 1968 تخرجتُ من كلية ضباط الاحتياط برتبة ملازم اختصاص مدفعية وصواريخ مضادة للدبابات، وبعد سنة ونصف سُرّحت من الخدمة لأستدعى في العام التالي لدورة قائد سرية في مدرسة المشاة بحلب دامت ثلاثة أشهر.

وفي عام 1973 استدعيت للخدمة الاحتياطية في حرب تشرين،

خلال ما دعي في ذلك الوقت بحرب الاستنزاف. والتحقتُ بأحد الألوية العسكرية المتمركزة على الجبهة وأسندت إلي مهمة قيادة سرية المدفعية المضادة للدبابات.

لم يكن يمر أسبوع علينا دون أن يشتبك لواؤنا مع العدو طيلة النهار، لأجلس في المساء إلى طاولة صغيرة في خيمتي عليها مصباح من الكاز أغذيه بالمازوت لعدم توافر الكاز، وأكتب زُلَفًا من الليل.

كنت قبلها قد أنهيت مخطوط كتاب مغامرة العقل الأولى ووضعته عند صديقي المرحوم مصطفى الحلاج ورجوته أن يراجعه وينشره في حال عدم عودتي من الجبهة، وحملت معي الفصل الأخير الذي كان أشبه بملحق للعمل عنونته ” أسطورة عشتار وأزمة الحضارة” لأنهيه خلال حرب الاستنزاف.

  • لا أذكر أني قرأتُ في كتابك مثل هذا الفصل!

+    صدر الكتاب بدونه، فبعد تسريحي من الخدمة قدمت المخطوط إلى اتحاد الكتاب العرب لنشره، فاحتفظوا به لأكثر من سنة لأنهم لم يجدوا أحدًا يعطي رأيه في قيمته وصلاحيته للنشر،

قم قرروا أخيرًا تحويله إلى العلامة أنطون مقدسي رئيس دائرة الترجمة والنشر في وزارة الثقافة، فقرأه وأوصى بنشره حالاً وطلب الاجتماع بي.

حين دخلت عليه وقدمت نفسي مد يده وعلى وجهه علائم الاستغراب. كنت آنذاك في الثلاثينيات من العمر بشعر طويل وسوالف تصل إلى منتصف الذقن، مرتديًا زيًّا شبابيًا غريبًا مما كنا نرتديه في تلك الأيام. لعله كان يتوقع مقابلة رجل في الخمسينيات، أشيب الشعر بزيّ “محترم” يليق بالباحثين!

أثنى على الكتاب وأعلمني أنه أوصى بنشره على الفور.

لكنه اشترط علي حذف الفصل الأخير فوافقت دون تردد. في ذلك الفصل كانت بذور كتابي الثاني “لغز عشتار” الذي صدر بعده بتسع سنوات.

  • ما هو برنامجك اليومي وكم ساعة تخصصها للكتابة؟

+     أعيش وحيدًا منذ وفاة زوجتي وسفر أولادي الثلاثة.

ما يعني أني أملك الوقت كله كي أكتب لا سيّما وأن عاملتين منزليتين تتناوبان على إدارة شؤون بيتي. لكن هذا لا يعني أنني أجلس وراء طاولتي في غرفة المكتب أسوّد الصفحات.

فقد أُمضي ثلاثة أيام لا أقوم خلالها إلا بالتفكير، لأجلس في اليوم الرابع لأكتب صفحة واحدة، وفي الخامس ربما وجدت نفسي أكتب عشر صفحات دون تروٍ أو تفكير مسبق، لأن العقل يعمل أحيانًا دون وعي منك وأنت تظنه ساكنًا.

ما زلت أكتب على الورق بقلم الرصاص، لأني لا أستطيع التفكير بينما تلعب أصابعي على لوحة مفاتيح الكومبيوتر.

  • هل يعني ذلك أنك لم تدخل عالم الكومبيوتر بعد؟

+    حتى صيف عام 2012 لم أكن قد لمستُ الكومبيوتر مستعينًا بأحد أصدقاء ابني ليدير لي صفحتي على الفيس بوك ويطبع لي مقالاتي التي أنشرها في الدوريات والمجلات الالكترونية.

لكن عندما جاءني عرض جامعة بكين للدراسات الأجنبية لتدريس الثقافة العربية لطلابهم، عرفت أنه لا مناص لي من صحبة الكومبيوتر. وقبل شهر من سفري اقتنيت جهازًا وتدربت على طريقة استخدامه، ثم حملّت عليه من الكتب والمراجع ما تنوء به قافلة جمال متجهة إلى الصين عبر طريق الحرير، وعرفت أنه من نِعَم العصر الحديث.

  • يعتبر كتابك مغامرة العقل الأولى الصادر عام 1976 المرجع الأهم في دراسة ميثولوجيا سوريا وبلاد الرافدين، ومازال هذا الكتاب رائجًا لدى القراء إلى جانب مؤلفاتك التي تتابعت بعده والتي وصلت إلى 25 مؤلفًا في طبعة الأعمال الكاملة الصادرة عن دار التكوين السورية، إلامَ تعزو نجاح هذا الكتاب؟

+    كان الكتاب جديدًا على الثقافة العربية في موضوعه ومقارنته للأفكار الدينية عبر العصور،

والأهم من ذلك، التعامل مع تلك الأفكار بتقدير واحترام وعدم الانتقاص من قيمة إيمان عموم الناس، وهذا ما حرصت عليه في بقية مؤلفاتي.

لقد أردت له أن يكون فاتحة لأبحاث يقوم بها آخرون تتجاوزه وتضيف على ما خرج به، لكن هذا لم يحصل والذين كتبوا من بعدي في الميثولوجيا كانوا أشبه بأدباء يفتقدون المنهجية الصارمة التي ميزت مؤلفاتي.

لذلك فقد اتخذ الكتاب صفة الكلاسيكية، و طبع باستمرار لعدم وجود منافس له.

منذ زمن طويل وأنا أنتظر شابًا في أوائل الثلاثينيات من عمره يطرق بابي ويضع أمامي مخطوطًا ويقول: تفضل. لقد تعلمت منك ولكني تفوقت عليك. عندها سأشعر أن مهمتي في الحياة قد أدت غرضها على أكمل وجه.

  • صدر كتابك الثاني لغز عشتار عام 1985، أي بعد تسع سنوات من كتابك الأول، لماذا صمتّ طيلة هذه الفترة؟ هل كان ذلك ناتجًا عن صعوبات ومشاكل حالت دون متابعة الكتاب؟

+    لقد أربكني نجاح الكتاب الأول وكان على الكتاب الثاني أن يتجاوزه ويتفوق عليه،

وهذا ما دفعني إلى التريث وإطالة التفكير. في عام 1979 كتبت مقالة طويلة احتوت على المخطط العام للكتاب نشرتها بعد ذلك في مجلة المعرفة التي تصدرها وزارة الثقافة السورية. أما المشكلة التي دعتني للتريث هي ذات المشكلة التي واجهتني في الكتاب الأول وهي صعوبة الحصول على المراجع.

في عام 1970 عندما تكونت لدي الأفكار العامة لكتاب مغامرة العقل الأولى واخترت له عنوان “فجر العقل”. جلستُ للكتابة ثم تبين لي عقم المحاولة لعدم توفر المراجع بين يدي،

فالمراجع العربية مفقودة تمامًا، ومن المراجع المترجمة لم أجد سوى كتابًا واحدًا “ما قبل الفلسفة” من ترجمة جبرا ابراهيم جبرا.

فلجأت إلى من أعرف من أساتذة التاريخ (محمد محفل وحرب فرزات) ولم أجد لديهم بغيتي.

لجأت إلى مكتبة جامعة دمشق فعثرت على مراجع تاريخية ولا شيء من المثيولوجيا، عدا المثيولوجيا اليونانية – الرومانية التي لم تكن تعنيني في ذلك الوقت. كانت النتيجة أنني أقلعت عن الكتابة.

في عام 1971 وكنت أعمل أثناءها لدى مركز تطوير الإدارة الذي أحدثته منظمة العمل الدولية في دمشق. وقد قدمت لي المنظمة منحة دراسية واطلاعية على أساليب الإدارة الحديثة في الدول المتقدمة دامت قرابة السنة،

فزرت مقر المنظمة في ميلانو – إيطاليا، ثم انجلترا واسكوتلندا، ثم عددًا من الولايات المتحدة في أمريكا،

وخلال ذلك كنت أبتاع الكتب وأرسلها إلى سوريا بالشحن البحري. حين عدت عكفت على الكتابة لأنجز كتاب مغامرة العقل الأولى في نحو سنة من الزمن.

في “لغز عشتار” واجهتني المشكلة ذاتها، لكن الحصول على المراجع كان أكثر صعوبة.

فكنت أتواصل مع أصدقائي في الخارج لتزويدي بالكتب المطلوبة، كما كنت أسافر إلى بيروت عدة مرات في السنة للغرض نفسه.

مع اكتمال مراجعي عكفت على الكتاب وأنجزت لغز عشتار في ثلاث سنوات.

إن عمل الباحث في هذا المنطقة من العالم هو “مهمة مستحيلة” (وأنا هنا أستعير اسم السلسلة السينمائية المعروفة لتوم كروز Mission Impossible) فلا جامعات ولا مراكز بحث ولا مكتبات عامة ولا متقدمين سبقوك يمكنك الاعتماد عليهم.

لم يتغير هذا كثيرًا في عصر الانترنت لأنه بدوره لا يزودك بكل ما يلزم، أما الشراء من موقع أمازون الشهير للكتب الورقية فيكلف مئة دولار كحد أدنى.

في العالم المتقدم يلجأ الكاتب إلى مكتبة إحدى الجامعات الكبرى أو المكتبة الوطنية لينجز أعماله بهدوء وراحة، وربما قدمت له الجامعة نفسها أو إحدى المؤسسات الثقافية منحة بحثية لإنجاز كتابه. وقد يحقق من كتاب واحد ثروة تعينه على التفرغ مدى الحياة.

في بلادنا، المؤسسات الرسمية مشغولة عن الباحثين والمبدعين.

عملتُ وحيدًا وبدون سند من أحد لخمسين سنة،

انتشرت خلالها كتبي من المغرب العربي إلى مشرقه، ولم تتصل بي جهة رسمية لتقديم دعم مادي أو حتى معنوي. وأشكر الله أنهم لم يفعلوا وإلا لكنت مطالبًا برد الجميل على طريقتهم. لقد عشت حرًا و بعيدًا عن مراكز السلطة وليس لأحد علي من فضلٍ أو مِنّة.

  • ما هو تقييمك الشخصي لكتاب “المغامرة” و “اللغز”؟

+    “المغامرة” كتاب بسيط وسهل وتنتظم أفكاره بشكل خطي، ولا أعتقد أنني أضفت من خلاله الجديد والمهم على ما قدمه الباحثون الغربيون،

لكن جدة موضوعه على الثقافة العربية وطريقة معالجته للأفكار والمعلومات. جعلت قراءه يفكرون بطريقة جديدة.

كان أشبه بجرس أو بوق جعل العقول تتنبه من سباتها. فأنا لم أقل ما يخشى الآخرون قوله فحسب، بل قلت ما يخشى الآخرون التفكير فيه.

أما “اللغز” فعمل أكثر تركيبًا (Sophistication) وجرى عرض أفكاره على نحو لولبي ومن خلال منهجية علمية صارمة، حيث لا يوجد فكرة أو معلومة لم يحشد لها المؤلف كل ما يلزم من الشواهد.

أعتقد أنه واحدٌ من أهم الكتب التي بحثت في ميثولوجيا الأم الكبرى على مستوى العالم.

  • يقول ناشر كتبك سامي أحمد إن مؤلفاتك هي الأكثر رواجًا لديه في معارض الكتاب العربي. وأنا أضيف إلى ذلك أن ما يكنه القراء لك هو الإعجاب بما تكتب مضافًا إليه المحبة لشخصك. إلامَ تعزو ذلك؟

+    ربما لأن ما يُهمني بالدرجة الأولى أثناء الكتابة هو القارئ. فالقارئ حاضر في ذهني وأبحث عن أيسر الطرق للتواصل معه،

ومبدئي في ذلك أنه لا وجود لفكرة صعبة وأخرى سهلة، بل لطريقة صعبة في التوصيل وأخرى سهلة.

إن أكثر الأفكار الفلسفية صعوبة، تلك التي يعبر عنها المتفلسفون بصيغ ومصطلحات لا يفهمها إلا المتخصصون،

يمكن التعبير عنها بطريقة يفهمها الجميع. لا أريد أن أوحي للقارئ بأنني أكثر فهمًا منه، فأنا لستُ كذلك، أريده أن يشعر بأننا شريكان معًا في محاولة الفهم. لقد سبقته في الطريق وبمقدوره اللحاق بي.

  • في كتابك “دين الإنسان” رفضتَ فكرة خضوع الدين لمبدأ التطور والارتقاء من الأشكال البدائية في العصور الحجرية إلى الأشكال العليا في الحضارات الراقية والتي انتهت بالتوحيد.
  • فقد قلت في الفصل الأول من الباب الرابع: “من يستطيع القول بأن الأديان المتأخرة التي يمتلئ تاريخها بالتعصب والاضطهاد وملاحقة الهراطقة والحروب الدينية، هي أكثر تطورًا من الأديان البدائية التي تتسم بالتسامح؟”

+    في الفصل الذي تشيرين إليه دعوتُ إلى إعادة النظر في مفهوم “الإنسان البدائي” و”البدائية” بشكل عام. فقد ظهر مفهوم البدائية بالترافق مع الأفكار التطورية (Evolutionism) أواسط القرن التاسع عشر.

وقد عملتْ التطورية على تفسير الظواهر الاجتماعية والبيولوجية باعتبارها ارتقاء في خط صاعد من الأدنى إلى الأعلى، بحيث يفضي الشكل الأدنى السابق إلى الشكل الأعلى اللاحق.

وقد ترافق ذلك مع معيار قيمي ينظر إلى كل ما هو قديم بأنه الأدنى قيمة، ولكل ما هو حديث بأنه الأفضل والأعلى قيمة.

لكنني في تقديمي للباب الرابع من الكتاب قدمت رأيًا مفاده أن التطور لم يمس إلا الجوانب المادية والتكنولوجية للإنسان العاقل الذي تنتمي إليه وأساليبه في تحسين معاشه. لكنه لم يمس حياته العقلية والروحية والعاطفية وقيمه الجمالية.

ولذلك ربما كان انسان العصر الحجري أكثر تطورًا في نواح عديدة من الانسان الحديث،  كما هو الحال في نظمه السياسية التي تقوم على “الحرية والإخاء والمساواة” إذا ما قورنت بنظم الحضارات الكبرى القائمة على الحكم المطلق وكتم الحريات.

وربما لا يستطيع الإنسان الحديث أن يَبّزّ في نواح عديدة إنسان العصر الحجري، كما هو حال رسوم الكهوف التي يقول نقاد الفن اليوم أنها تقف على قدم المساواة مع أفضل آيات الفن التي أنتجتها الحضارات المتقدمة.

  • ما هو موضع كتاب “دين الإنسان” بين كتبك؟

+    “دين الإنسان” هو نظرية فراس السواح في ماهية الدين ومنشئه النفسي ودوافعه. وفيه قدمتُ كل ما هو جديد عما قدمه الباحثون الغربيون في مجال “فينومينوجيا الدين”.

  • خلاصاتك ونتائجك الأخيرة في خاتمة الكتاب تأتي بعد فصلٍ بعنوان “الفيزياء الحديثة ومنشأ الدافع الديني” عالجت فيه نظرية الكم والنظرية النسبية، على أي أساس ربطت الدين بالعلم؟

+    كلاهما له مقاصد فلسفية تتعلق بطبيعة “الحقيقة” والإجابة على التساؤلات الرئيسية للإنسان.

  • طرحتَ في إحدى مقابلاتك المقولة التالية التي أوردها من الذاكرة: “على العالِم إذا دخل المختبر أن يترك الإيمان خارجًا، وعليه إذا دخل الكنيسة أو المسجد أن يترك البرهان خارجًا. كيف يجتمع الإيمان والبرهان على تناقضهما؟

+    ما من تناقض بين الإيمان والبرهان لأن لكل منهما حقل ومجال.

فالبرهان الذي يعتمد أدوات التجربة والاختبار يتعامل مع العالم المادي، أو السماء المرئية بما تحتويه وما دونها، وكل نظرية عليمة ينبغي أن تصاغ بطريقة تمكننا من اختبارها بالتجارب التي تثبت صحتها أو تدحضها.

كل نظرية علمية غير قابلة للدحض لا يعول عليها. أما الإيمان فيتعامل مع العالم القدسي، أي مع ما وراء الطبيعة المادية، الذي تقع كل شخصياته ومفاهيمه خارج مجال النفي أو الإثبات،

الأمر الذي مكّن الدين من الحفاظ على مواقعه حتى بعد عصر الفلسفة

وعصر العلم.

وبعد قرون من الصراع بين العلم والدين، حصلت مصالحة غير معلنة بينهما. في ظل هذا الوضع قد لا يجد العالِم غضاضة في ترك إيمانه خارج المختبر وترك برهانه خارج المعبد.

  • سؤال أخير: هل تعتقد بوجود أمّة سورية؟
  • قد يبدو هذا السؤال غريبًا عن الموضوعات التي تناولناها حتى الآن. لكنني أثيره بداعي الجدل الواسع الذي جرى على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن قال أحد المسؤولين في خطابٍ له إنه لا وجود لأمة سورية!

 +    هنالك أرض دعيت فيما بعد سوريا، يقسمها نهر الفرات إلى قسمين، قسم غربي يتضمن الآن أجزاء من الجمهورية العربية السورية ودولة لبنان وفلسطين وشرقي الأردن، وقد دعيت Levant  من قبل الأوروبيين، وهي كلمة لاتينية تعني المشرق، وقسم شرقي يتضمن منطقة الجزيرة الفراتية التي يشغلها حوض الفرات مع رافديه الخابور والبليخ، مع امتدادات تصل إلى نهر دجلة في المناطق الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة ماري التاريخية ومدينة دير الزور الحالية على الفرات.      

 لقد سكن هذه المنطقة منذ مطلع الألف الثالث قبل الميلاد شعب تكلم لغة ندعوها الآن اصطلاحًا باللغة السامية الغربية، تمييزًا لها عن السامية الشرقية التي سادت في بلاد ما بين النهرين الموطن التاريخي لسومر وأكّاد،

وأقدم نماذج وصلتنا من هذه اللغة هي رقم مدينة إيبلا التي ترجع بتاريخها إلى أواسط الألف الثالث قبل الميلاد، والتي دعاها الاختصاصيون بالكنعانية المبكرة.

أطلق الإغريق على هذه المنطقة اسم سوريا منذ القرن الخامس قبل الميلاد، وقد ترسخ هذا الاسم عقب فتوح الاسكندر المقدوني. عندما آلت إلى الحكم اليوناني السلوقي دعي الملوك السلوقيون بالملوك السوريين.

استقبلت سوريا عبر تاريخها موجات بشرية ذابت في نسيجها الإثني والثقافي: آموريون وحوريون وآريون وآراميون وعرب.

أي أنها كانت حاضنة ثقافية تصهر وتستوعب كل من يأتي إليها وتطبعه بطابعها.

كل ذلك يقودنا إلى القول بوجود أمّة سورية ولكنها ليست أمّة تامّة لأنها في الوقت نفسه أمّة عربية، لأن الفترة العربية التي مرت عليها هي أطول فترة في تاريخها الطويل، ولأن العرب دخلوا في نسيجها الإثني منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد، عندما أخذوا  يتدفقون إلى الشام وينشئون الممالك القوية التي لعبت دورًا هامًا في تاريخها الحضاري والسياسي،

مثل مملكة الحضر قرب الموصل، مملكة ميسان حول رأس الخليج العربي، ومملكة إيطوريا/خالكيس في البقاع الشمالي، ومملكة تدمر ومملكة حمص ومملكة الأنباط ومملكة الحيرة ومملكة غسان،

إضافة إلى مشيخات عربية كانت تملأ البادية والجزيرة الفراتية في ظل الامبراطورية البيزنطية.

إن البادية السورية التي تشكل نصف مساحة بلاد الشام، ليست إلا لسانًا صحراويًا عربيًا يمتد داخل الوطن السوري، ولا يمكن الفصل بين تاريخ المنطقتين.

Topol et Sarmat ou pétrole et gaz? Oui, nous allons faire tomber l’Europe!

« Nous ne vaincrons pas l’Ukraine sur le champ de bataille. Nous perdrons cette guerre si nous ne bombardons pas les États-Unis. » Evgeny Fedorov

20 juillet 2022Boris Karpov

Car enfin, cela fait une vingtaine d’années que l’Occident tente de nous imposer ses valeurs putrides à coups de discours moralisateurs et à coups de condamnations par des « cours internationales ».

Cela fait une vingtaine d’années que l’Occident nous regarde et nous traite avec mépris pour avoir élu, ré-élu et ré-élu encore et encore un Patriote qui refuse la voie tracée par les mondialistes.

Plus grave, durant ces années l’Occident a fourbi ses plans pour couler la Russie!

Les tentatives de « révolutions orange » ayant échoué malgré les millions de dollars dépensés pour financer des criminels dans une « opposition à Vladimir Poutine », l’Ukraine a été lentement mais surement « préparée » pour être le fer de lance de l’offensive générale:

C’est un secret de Polichinelle qu’elle devait attaquer le Donbass et la Crimée en mars dernier.

Ceci, je l’ai déjà dit plusieurs fois mais il est important de le préciser une fois encore pour expliquer la montée d’un ras-le-bol général en Russie envers cet Occident et ces Occidentaux prétentieux, imbus d’eux-mêmes,

Ces Occidentaux prétentieux voulant régenter le monde et éliminer ceux qui leur résistent!

Et ce ne sont pas seulement les élus, mais c’est une grande majorité des citoyens de ces pays occidentaux qui, par soumission pour certains et par lâcheté pour les autres, soutiennent ces gouvernements qui, aujourd’hui, tuent soldats et civils Russes par ukrainiens interposés.

C’est simple: L’Occident vend et donne des armes à l’Ukraine.

Ces armes sont servies par des opérateurs ukrainiens mais aussi par des opérateurs français, allemands, anglais, américains etc.

Et ces armes tuent chaque jour sur le champ de bataille mais aussi au coeur des villes du Donbass et du sud de la Russie.

Combien de temps pensez-vous que nous allons supporter ça?

Combien de temps va t’il falloir pour que nous lancions quelques missiles sur vos centres de commandement en Allemagne, Italie, France et Etats-Unis?

Pour le moment nous nous contentons de détruire les armes sur le sol ukrainien, nos « spotters » font un remarquable travail.

Mais ceci a un coût en vies humaines, tout le monde comprend que plus les combats durent et plus le nombre de victimes augmente des 2 côtés.

Des 2 côtés, mais pas du côté des donneurs d’ordre!

Les quelques dizaines d’officiers français, anglais, allemands et américains que nos forces ont liquidé à Marioupol (et ailleurs, mais c’est classifié) ne sont rien à côté de ce qui DOIT être fait:

Ce sont les donneurs d’ordre que nous devons liquider, qu’ils se cachent au Bundestag, à l’Elysée, à Downing Street ou à la Maison Blanche! Car ce sont eux les responsables!

Nous pouvons détruire l’Europe en quelques minutes.

Nous pouvons détruire les grands centres américains en quelques minutes.

Je titre cet article « Topol et Sarmat » mais nous avons d’autres armes dont personne n’a idée, tout aussi redoutables et qui ont l’avantage de ne pas rendre les territoires frappés inhabitables.

Vladimir Poutine, malgré tout ce que les ordures occidentales disent de lui, est un homme pondéré.

Il préfère pour le moment du moins utiliser d’autres armes, ce sont les armes économiques.

En retournant simplement les « sanctions » économiques mises en place contre la Russie, contre les pays qui les ont instaurées!

Ceci comprend entre autres la limitation de vente de nos ressources énergétiques aux pays occidentaux.

Oui, la Russie « utilise l’arme du gaz » comme glapissent les responsables européens!

Oui, ET ALORS? Ces pourritures qui ont tout simplement volé les biens que les simples citoyens Russes vivant en Europe et aux Etats-Unis possédaient, ces pourritures qui pensent qu’elles peuvent nous asservir en coupant les livraisons d’iphone, en fermant les Starbuks et Macdo, les Nike et Adidas, etc etc,

Ces pourritures osent piailler que nous « utilisons l’arme du gaz » en riposte?

Que ces salopards se réjouissent au contraire que ce soit Vladimir Poutine à la manoeuvre et non pas un de ceux qui sont prêts à prendre la relève et qui n’auront pas la même modération!

OUI nous devons faire tomber l’Europe, et OUI nous allons faire tomber l’Europe!

Voyez déjà la chute de l’Euro qui aujourd’hui vaut environ 1 dollar et même moins sur certains marchés. Voyez la panique des responsables occidentaux au sujet du manque d’énergie qui s’annonce!

C’est la canicule chez vous? Ne vous plaignez pas car vous grelotterez bientot, faute de gaz et pétrole pour alimenter vos chauffages!

Vos industries s’arrêteront, faute d’énergie ou ne pouvant plus la payer!

Chomage. Misère. Faim. Et … REVOLTES en Europe, n’ayons pas peur de le dire, voici le but poursuivi!

Une fois encore les responsables occidentaux n’ont pas compris que si leurs citoyens ne peuvent pas supporter moins 5 degrés sans se plaindre, nous pouvons vivre par moins 20 sans problème.

Avez-vous entendu parler du siège de Leningrad?

Nous n’avons pas plié pendant 872 jours! Froid. Famine. Maladie.

Rien n’y a fait, nous avons tenu car nous savions que nous avions raison.

C’est pareil aujourd’hui. Nous pouvons et allons cesser de fournir gaz et pétrole à ceux qui assassinent nos hommes, femmes et enfants par ukrainiens interposés.

Simplement car nous n’avons pas d’autre option, car c’est la survie de la Russie qui se joue.

Depuis 2014 que l’Ukraine bombarde le Donbass, beaucoup en Russie se disaient « Mais enfin qu’attendons-nous pour intervenir? » C’est simple; Nous n’étions pas prêts, militairement.

Quand nous l’avons été, nous sommes intervenus.

C’est la même chose pour nos ressources énergétiques: Depuis mars et les vols de nos réserves de devises, beaucoup en Russie se disaient « Mais enfin nous leur vendons encore pétrole et gaz malgré ce qu’ils nous font? ».

L’explication est simple; Nous avions besoin d’argent pour remplir nos caisses, bien au delà des milliards que vous nous avez volé!

Aujourd’hui, nous avons suffisament d’argent pour décider de fermer les robinets.

Jusqu’à ce que l’Europe tombe.

Il est évident que tous les occidentaux ne sont pas des pourritures, mais il est tout aussi évident que la majorité d’entre eux l’est, que ce soit par conviction, par bêtise ou par lâcheté.

Nous allons faire réagir ce troupeau de moutons en le poussant à bout!

Quand leurs frigos seront vides, quand leurs enfants auront faim, alors le troupeau donnera des ruades et renversera enfin les fauteurs de guerre!

Le moment sera alors venu de discuter avec eux sur des bases saines!

Car comment voulez-vous discuter valablement avec des pourritures comme Macron qui vient faire des risettes à Vladimir Poutine alors que dans le même temps il fournit du matériel lourd utilisé pour bombarder nos villes?

Cela suffit! Cette méthode est un moindre mal car si elle devait ne pas fontionner alors les « conseils » d’Evgeny Fedorov cités en début de cet article deviendraient la seule et unique voie de sortie.

Envers les Etats-Unis, et envers l’Europe bien entendu!

Je l’ai dit et redit et redit encore ici, VOUS patriotes francais, italiens, etc, avez le pouvoir de renverser les pourritures qui vous conduisent a l’abattoir! Qu’attendez-vous donc?

How does science work? It’s all about clones!

The role of causal inference and statistical reasoning in science

Note: The meaning of Clones refers to almost identical groups (control and experimental). The Control group is used to compare the data/result/performance of this group with the other groups that received treatments/factors/independent variables so that the scientist can rely on causal inferences from the differences in “outcomes”.

In physical experiments (objects), it is relatively easy to constitute clone groups. The difficulty is with “live” subject experiment such as living species/humans in sociology/psychology/medical experiments. In this case, the selection of groups to be relatively identical in characteristics/behaviors is a science by itself. These live experiments require substantial funding and a large team of researchers in order to recruit and sort out the “entity/subjects)

Cassie Kozyrkov

Jul 21, 2022

Every good scientific experiment that seeks to establish how something works — and not just that it does work — is about making clones.

Image source: Pixabay.

Thinking scientifically

Let’s arm wrestle! To prepare, you drink a dram of Strength Potion (TM) while I drink filtered water. Then you defeat me without breaking a sweat. You won because of the potion, right?

Nope, we’d offend science itself if we jumped to that conclusion.

After all, we’re different people with different arms. Since we could come up with a thousand potion-free explanations for your victory, we’d look foolish claiming we know anything at all about the potion’s efficacy.

But what if I arm-wrestled my genetic clone? She drinks the potion and I don’t. Then she wins effortlessly. Is it the potion?

Image rights belong to the author.

Now the Strength Potion’s role in my crushing defeat starts to look more plausible (we’ve controlled for genetic differences) but I might still gripe about how unfair it is that she was brought up on protein shakes in a lab while I was brought up on coffee in an extended kindergarten.

We’re different after all, so let’s not blame the potion just yet.

What if she’s a magical clone — an exact copy of me blinked into being right before the potion? In that case, the causal effect of the potion appears even more plausible.

And yet, if I’ve got my nitpicker hat on, I’d point out that she and I are seated in different spots… maybe she has an advantage because the chair heights are different?

And that’s scientific thinking right there!

To anticipate the most fearsome nitpickers, you must become your own worst critic and set up the tightest conditions you can so that all alternative explanations are eliminated in advance and the only difference between the treatment and control conditions is the treatment itself (in this case, the Strength Potion).

As long as there are still other explanations, your experiment is weak and your scientific opponents can arm-wrestle it into oblivion. You’ve not yet earned your license to use the word “because” in polite discourse.

To anticipate the most fearsome nitpickers, you must become your own worst critic.

So, what can we do to learn whether the potion works? Perhaps we should clone me and the chairs?

Causal inference

Since actual cloning is still solidly in the realm of sci-fi, let’s do the next best thing and use randomization to take care of our problems:

we’ll run many rounds of the experiment where we’ll flip a coin to see who gets which chair each time, thereby statistically controlling for the effect of the chair.

Large, randomly-selected groups are essentially statistical clones of one another. (Basically, on average)

Large, randomly-selected groups are essentially statistical clones of one another and the idea is that the only (statistical) difference between them is the treatment. Then if there’s a difference in results, we can blame the treatment for it. Ta-da! Causal inference achieved!

That’s the core logic behind the cleanest version of causal inference (the ability to make solid claims about what causes what) available to scientists. Anything else is a bit of a reach.*

Cautious inference

But watch out. We can conclude that the difference is due to our experimental treatment, but what if we misunderstood our treatment?

After my clone and I battle it out over infinite randomized trials, you might start thinking that this potion is indeed special. Hold your horses!

We didn’t isolate which aspect of the treatment worked.

Perhaps it has nothing to do with the active ingredients of the potion itself and everything to do with the sugar content of the mixture. Or perhaps the real reason my clone outperformed me is that I felt demotivated at the prospect of competing with someone who just guzzled a supposed “magic potion.”

Science is about excluding alternative explanations. A scientist’s job is to think of and test all alternative explanations that might throw a spanner in the works. They have to relish attacking their favorite theory instead of defending it.

We can’t know unless we perform our experiment with a better placebo – everything but the active ingredient. Then you’ll find something else to nitpick and I’ll have to modify the experiment some more to exclude your clever alternative explanations. Welcome to science!

But wait! Even if we isolate this specific drink as the magic potion that makes my clone stronger than me, don’t rush off to buy stock in this strength potion company!

All you’d know from my bouts with my clone is this potion works for me (it might not work for you) and that it works in the context of arm-wrestling (it might not help me with my most hated exercise: pushups). Don’t extrapolate; you have no evidence it works for anyone or anything else.

To extend the findings to the general population, you’d have to take large random samples that are representative of humankind and run the same experiment. (Not, I repeat NOT, a group of white males who all live near one another, the misguided way plenty of medicine has been ” tested”. If you want to claim something works for everyone, you need to represent everyone in your sample.)

Can’t make physical clones for your random participants to battle? Then you’d need even larger sample sizes to model the variability that has nothing to do with potion so you can isolate the potion’s special effect.

Want to extend your findings beyond arm wrestling and claim you have a “strength potion”? Then you’d have to define the criteria for a general strength potion.

Enhanced performance on all physical tasks typically performed by humans? Okay, then you’d need to observe humans to get a list of the tasks they typically perform, randomly select a large set of these, and run the experiment with those large sample sizes again for each task.

Or you’d keep your previous groups and make each person perform multiple days of potion/not-potion trials with different tasks.

I won’t even get into problems of getting the dose right (more trials!) and figuring out how long the magic potion lasts (is it really out of your system in a day?).

Science is beautiful, hard, and frustrating. Especially when it involves learning about humans.

And so you begin to see why science is hard. We started with a very simple question — does this potion actually make people stronger? — and ended up with an experimental design bearing a price tag that can feed a small country.

Understandably, society would likely stop short of funding a bulletproof conclusion in the direction of this strength potion. We scientists would have to ask our esteemed colleagues to assume the factors we failed to control don’t matter, but that’s a topic for a whole other blog post (which you can find below).

Now’s a good time to rethink our assumptions about fact and fiction

kozyrkov.medium.com

Science is beautiful, hard, and frustrating. Especially when it involves learning about humans.

If I were me (or my identical clone), I’d set my expectations accordingly. Be mindful of every study’s caveats and remind yourself not to jump to conclusions beyond what was tested.

And if you’re too lazy to read the details of what was actually tested, don’t take the summary version you read too seriously.

Summary: Causal inference in a nutshell

Scientific experiments are all about making believable clones — two identical items (or, more typically, two statistically identical groups) — and then applying two different treatments to them (like potion versus No potion).

Or, if we want to get fancy and study multiple factors at once, we’ll use more than two groups and treatments.

(These multiple factors groups/treatments are easy to compute due to computer and statistical packages, tailor -made for specific design experiments. Actually, these multiple factors experiments are much better in comparing outcomes and much cheaper than performing multiple experiments.)

Then if we see a difference in performance, we can blame it on the treatment.

And that, in a nutshell, is how empirical (evidence-based) science works.

It’s all about clones and it relies on being able to claim that we have isolated the *only* difference between them. To get anywhere near a claim like that takes finesse and the ultimate attention to detail.

Footnote

*Sure, there’s a whole area in statistics to try to eke some causal conclusions out of situations where a randomized experiment wasn’t possible, but they’re all enough of a reach that not everybody will be convinced by them the way they’d be convinced by a proper experiment.

No matter how fancy the math, dissenters will always have something to take issue with, so it takes a thick skin to play with advanced causal inference methods.

Yash. July 20, 2022

The Conservation of energy means that no matter what you put in, what reacted, and what came out, the sum of what you began with and the sum of what you ended with would be equal.

But under the laws of special relativity, mass simply couldn’t be the ultimate conserved quantity, since different observers would disagree about what the energy of a system was.

Instead, Einstein was able to derive a law that we still use today, governed by one of the simplest but most powerful equations ever to be written down.

It is, however, odd to note that with this simplicity comes a world of misunderstanding.

E is, in fact, not equal to just mc².

It goes unsaid that Einstein’s energy-mass equivalence is the most famous equation in the world.

Its elegance is unparalleled but you should note that the energy-mass equivalence is not something Einstein went hunting for. It just sort of falls out of the theory of special relativity.

This equation tells you that whenever you’ve got mass, you’ve got energy. But it doesn’t tell you just that. There’s more to it.

What just E = mc² defines for us is that if we’ve got an object of mass, m, then the total energy stored would be equal to the speed of light squared. Whether we can access this energy or not is a question for another day.

Primer, the complete energy-mass equivalence: E is energy, m is mass, c is the speed of light, and p is the momentum.

E is energy, m is mass, c is the speed of light, and p is the momentum.

It’s a little misleading to say that E = mc² is “wrong” and that’s because E is, in fact, equal to mc² when we’re considering the motion of particles to be stationary relative to our frame of reference.

But this is simply the consequence of the p²c² term equaling zero when an object is not moving.

I think it’s quickly apparent why E = mc² is more famous than the longer version of it

It’s correct in most cases we study and it’s a lot more simpler but it doesn’t explain everything.

High school physics introduces the idea that moving bodies have momentum. This plays quite nicely with our equation.

If a body is moving then it must have the energy associated with its mass and the energy associated with its motion. The p²c² term accounts for exactly that.

Here’s the rather interesting part: if we take this equation and consider it for objects that are moving slowly, at “non-relativistic speeds”, we find that we’re met with a lot of complicated terms.

Invariant mass, the first equation. And the binomial expansion of the Lorentz factor: the second equation.

We find that if v is a lot smaller than c, then the fraction v/c is certainly a lot smaller than one. Therefore, this fraction squared is even smaller. To the fourth power and it only gets smaller. Consider the sixth, eighth, and so on.

Point is, the terms are near negligible for non-relativistic speeds.

Neglecting the higher order terms, we can we’re left with just this:

Rather familiarly, this just looks like the kinetic energy term. Well, according to relativity, a moving body also gains these smaller terms of energy but we won’t necessarily talk about that here.

So far, we’ve only considered objects that have mass, are moving, or are stationary.

What happens when we’re dealing with something which does not have a mass? Like photons?

Well, for massless particles, we get something like this: Since the m in the mc² term is equal to 0, we’re met with E² = p²c². Then, just trivially taking the roots on both sides, we get E = pc.

This is true for photons since they transfer energy from one point to another. But of course, with the classical notion of física, we naturally question this too.

Isn’t momentum just the product of mass and velocity and shouldn’t it equal zero for massless particles?

It turns out that momentum is only defined as mv for objects that have mass.

Since its conservation stems from Noether theorem, the maths tells us that the momentum of any closed system is always constant.

The other side of momentum is this: For electromagnetic waves, the momentum is equal to the Planck’s constant h, times the frequency over the speed of light.

Now you could consider the entire Universe as your closed system if you wanted to and you’d find that momentum is conserved.

We can quite accurately measure the change in momentum of bodies as radiation falls on it. This is related closely to the idea of radiation pressure — where light can exert pressure on objects due to the need for momentum to be conserved.

Anyway, we see that E² = (mc²)² + (pc)² successfully describes stationary objects with mass, moving objects with mass, and massless objects like photons. The simplified version E = mc² only really applies to one of these scenarios.

Sabine Choucair

First day in Erbil, a Kurdish city in north Iraq, we performed for around 150 Kurdish Syrian refugees but most importantly for 20 adults who are part of the NGO group we’re working with.

A Syrian camp manager who himself, in 2015, tried crossing the sea from Turkey to Greece, on a rubber boat with his wife and two kids.

The boat stopped in the middle of the sea, « everyone got so agitated and scared that they were going to drawn us all » he said.

He went back to Turkey and from there to Erbil and « never again I would try such a thing. I felt I was one second away from death » he said.

The driver looked at him and sarcastically said « who cares about dying. We Iraqis from Mosel, we went through years and years where every second we were expecting to loose parts of our bodies or die ».

Today the show was mostly for these guys and all the adults that went through the trauma of war, loss of home and loss of hope.

They thanked us after the show and said they enjoyed it and needed it even more than the kids.

War sucks

No matter where you are, who you are or how old you are.

#diariesofaclownClowns Without Borders USANaomi ShaferDavid Tann

May be an image of 1 person, child, standing and indoor

July 12, 2022

لأمم المتحدة: مصدومون إزاء عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم “إسرائيل”

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء 12 تموز/ يوليو، إنّ الأمم المتحدة مصدومة إزاء عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم “إسرائيل”.

وانتقد غوتيريش في التقرير السنوي له الخاص بالأطفال والنزاعات المسلحة، والذي سجل الانتهاكات بحق الأطفال في النزاعات حول العالم خلال العام المنصرم، حيث انتقد بحدة وبشكل غير معهود “إسرائيل” بسبب اعتداءاتها المتكررة على الأطفال الفلسطينيين.

ولفت إلى أنّ هذا التقرير يغطي الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال العام المنصرم، بما في ذلك العدوان على قطاع غزة، والذي أدى إلى استشهاد عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين بينهم أطفال.

الثلاثاء 12 يوليو 2022

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

وجاء في تقرير غوتيريش: أنا مصدوم بعدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا وأصيبوا على أيدي القوات “الإسرائيلية” وفي الغارات الجوية على المناطق المكتظة بالسكان، من خلال استخدام الذخيرة الحية، ومن استمرار انعدام المساءلة عن هذه الانتهاكات.

كما كرر غوتيريش مطالبته لقوات الاحتلال بمراجعة وتعزيز إجراءاتها لإنهاء ومنع أي استخدام مفرط للقوة ضد الأطفال، داعياً “إسرائيل” للتحقيق في كل حالة تم فيها استخدام الذخيرة الحية.

وأقر غوتيريش وللمرّة الأولى بوجود غياب ممنهج للمساءلة عن الانتهاكات “الإسرائيلية” ضد الأطفال الفلسطينيين، فيما تناول التقرير أيضاً قضية الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال.

وشدّد غوتيريش على ضرورة التزام “إسرائيل” بالمعايير الدولية فيما يخص اعتقال الأطفال، وإنهاء الاعتقال الإداري وسوء المعاملة والتعنيف.


adonis49

adonis49

adonis49

July 2022
M T W T F S S
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

Blog Stats

  • 1,508,189 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other followers
%d bloggers like this: