Adonis Diaries

Archive for September 14th, 2022

Note: The Maronite clergy in Lebanon was in close negotiations with the Zionist movement before 1919 and they signed a deal with Zionists for encouraging the transfer of Jews in order to colonize Palestine. Actually, after the creation of Israel, this colonial State used to finance many elections in Lebanon for pseudo-political parties like the Phalangists (Kataeb)

 كتب مارون النصراوي من الناصرة في فلسطين المحتلة ما يلي : (Maroun Nesrawi) posted on Fb

نحن موارنة فلسطين وعددنا ليس اقل من عدد الموارنة في لبنان نقول ان ما يقوم به الراعي الكاردينال الراعي رأس الكنيسة المارونية المقيم في بكركي هو ليس خدمة لاسرائيل فقط بل هو قبول وخضوع لتحويل الكنيسة او كرسي الكنيسة الى اداة بيد اجهزة الامن الاسرائيلية .

سواء من حيث رعاية العملاء الذين كانوا يشكلون جيش لحد في جنوب لبنان ورعايتهم في اسرائيل وتهريبهم مرة اخرى الى لبنان او في دفع مبالغ من المال لكل من يقدم خدمات للاجهزة الامنية الاسرائيلية في لبنان .

وكذلك تشغيل وتفعيل الرهبان في اكثر من مهمة خطيرة سواء علموا بذلك ام دون ان يعلموا انهم يخدمون الموساد الاسرائيلي والاجهزة الامنية الاسرائيلية .

لكننا نعتقد ان الراعي واع تماما لما يفعله وهو ينفذ مخططا يعلم به من اجل حشد القوى اليمينية التي تستخدم علم الكنيسة والدين من اجل اضعاف جبهة المقاومة .

سواء تلك التي نخوضها نحن هنا ضد اسرائيل مباشرة او ضد اطماع اسرائيل بلبنان واحتلالها حتى الآن لارض لبنانية

اكتب هذا لاقول نحن موارنة فلسطين براء مما يفعله الراعي ونحن لم نعطي ولن نعطي أية حماية لمن حمل السلاح ضد شعب لبنان ومن عذب الاسرى اللبنانيين في سجون الخيام ومن قصف القرى اللبنانية نيابة عن اسرائيل ولمن الاتكب جرائم الحرب ضد المدنيين اللبنانيين في جنوب لبنان باسم اليمين وباسم الكنيسة ولكنه كان ينفذ اوامر اسرائيل بشكل مباشر .

نحن منهم براء والآن رغم ان اسرائيل تعامل هؤلاء معاملة سيئة ويذوقون العذاب يوميا الا انهم لا يستطيعون العودة خشية الاعتقال والقصاص كونهم ارتكبوا الجرائم ضد شعب لبنان خاصة اهالي القرى في جنوب لبنان .

نحن نتمنى ان يقوم رأس الكنيسة الجالس في بكركي بدعم مشاريع لمصلحة التمسك بالارض والبقاء فيها والصمود في وجه الاحتلال الصهيوني وليس العكس

ان الكنيسة هنا في فلسطين لها املاك شاسعة تحاول اسرائيل شراء بعضها من الكنيسة والسيطرة على بعضها الآخر خاصة تلك الاراضي التي تحتضن عيون ماء كثيرة تروي الاراضي التي صادرتها اسرائيل من المزارعين والفلاحين الفلسطينيين في الجليل .

ان معاهد كبرى رعتها الكنيسة سابقا وقبل الثمانية والاربعين باقية وقائمة ولكن خاوية لان لا رعاية لها ولا موازنة لها ولا دعما من الكنيسة التي انشأتها في ايام قبل ال48

لماذا تترك هذه المؤسسات وبامكان الكنيسة تحويلها الى معاهد علمية وجامعات ومؤسسات تخدم الجالية المسيحية في فلسطين وتشد من ازرها وتدعمها وتدعم بقائها على الارض وتمسكها بالارض ومطالبتها بحقوقها كاملة .

بدلا من ذلك نرى الراعي ينظر لقبول من خان الوطن من خان لبنان وارتكب جرائم ضد شعب لبنان ينظر لعودتهم كونهم مواطنون لبنانيون .

كلا ايها السيد كلا يا نيافة الكاردينال هؤلاء ليسوا مواطنين صالحين انهم خونة

لقد خانوا الدين والكنيسة وخانوا الوطن والشعب وخدموا العدو ونفذوا له اوامره وارتكبوا الجرائم بحق شعبهم شعب لبنان وساموه العذاب في سجون تحت اشراف خبراء التعذيب الاسرائيليين

وكيف يمكن ان يقبل هؤلاء كمواطنين صالحين دون ان يسجنوا دون ان يقدموا للمكاكمة بتهم تليق بالجرائم التي ارتكبوها ضد كل مواطن لبناني مسيحي او مسلم .

اننا هنا في الجليل يا نيافة الكاردينال ايها الراعي نعيش بوحدة متكاملة متضامنة متراصة في مواجهة عدو يحاول اقتلاعنا من الارض ارضنا ويحاول ان يصادر المزيد من املاكنا ويحاول ضمن ذلك بمصادرة او شراء املاك الكنيسة .

ويهمنا هنا ان نقول ان املاك الكنيسة في فلسطين هي املاك فلسطينية قدمها فلسطينيون للكنيسة لتكون وقفا للكنيسة من اجل استثمارها لرعاية الجالية المارونية لرعاية الطائفة ومؤسساتها وتنميتها وبناء المستشفيات والمدارس والجامعات وليس لبيعها لاسرائيل والصهاينة .

اننا نرى بوضوح ان ما ارتكبه المطران جريمة لا تغتفر فهو ياخذ اموالا من الاجهزة الامنية الاسرائيلية ليدفع معاشات العملاء في لبنان وهذه طريقة مثلى لاسرائيل الكنيسة المارونية هي وسيلة دفع اموال لمن يخون لبنان ومن يخدم اسرائيل .

كيف تريدنا ان نرى موقفك ايها البطرك كيف تريدنا ان نراك سوى راعيا لمصالح اسرائيل .

كيف تريدنا ان لا ننتقدك !

كيف تريدنا ان نصمت على على جرائم ترتكب باسم حرية التصرف وحرية الموقف .

ان خيانة الوطن ايها البطرك ليست وجهة نظر ان خيانة الوطن هي خيانة ويحاسب عليها الشعب والدستور والقانون ويجب محاكمة الكنيسة ان هي تحت سيدتك سخرت لخدمة اسرائيل لانك تكون قد اوقعت الكنيسة باسرها خادمة للعدو وخائنة للوطن .

ونحن نأبى ان نخون الوطن ونأبى ان تصبح جاليتنا ومجتمعنا الماروني خائن للوطن

نحن اول من يدافع عن الوطن واول من يدافع عن فلسطين واول من يدافع عن لبنان لاننا نحن ابناء الوطن جنبا الى جنب مع ابناء الطوائف الاخرى نشكل مجتمعا مستقلا له كرامته وسيادته ولا نقبل ان نخضع لاملاءات العدو واوامره او ان نتحول الى عملاء وجواسيس له

لا عمل لنا سوى طعن الشعب في لبنان وفي فلسطين في ظهره تحت اسم وجهة نظر تحت اسم الانسانية تحت اسم حقوق الانسان كلا كلا كلا الف مرة انها ليست وجهة نظر انها خيانة واستخدام الكنيسة كوسيلة لخدمة العدو هي جريمة يعاقب عليها القانون والدستور والمجتمع والاخلاق وربنا سبحانه وتعالى الرب يحاسب

وانت ترتكب جريمة يجب ان تحاسب عليها ونحن هنا نعلن بكل وضوح اننا لن نخضع لآرائك بل سنستمر في مواجهة العدو هذا العدو الذي يستهدف اجتثاث المسيحية والاسلام وتحويل فلسطين ويستهدف تدمير لبنان على رأس ابنائه من كل الطوائف من كل الطوائف نكررها مرة اخرى ،

لقد وصلت الامور يا سيدي الكاردينال الى حد لا يمكن السكوت عليه فنحن نعلم ما حصل سابقا عندما لجأ هؤلاء الذين خانوا الوطن الى عدو الوطن نحن نعلم ماذا فعلت الكنيسة فقد اعطي بعضهم جوازات سفر من الفاتيكان وادخلوا الاديرة حتى يعودوا كرهبان الى لبنان بجوازات سفر الفاتيكان

هذه تهريب وهذه الاعيب تخدع بها الدولة اللبنانية وتخرق بها الدستور اللبناني والاخلاق اللبنانية والحق الذي يتمتع به الشعب اللبناني لمحاسبة من ارتكب جرائم بحقه جرائم حرب يندى لها الجبين .

لكن ان تتحول الكنيسة الى اداة لدفع اموال لعملاء اسرائيل داخل لبنان من اجل فتن وعمليات لا مصلحة لاحد فيها سوى العدو الاسرائيلي ومصلحة الشعب اللبناني تقتضي القضاء على مثل هذه المحاولات فهذا امر لا يمكن السكوت عليه

لا تعتقد يا سيدي ان خطابك ارعب احدا او ارهب احدا خطابك كان خطابا يدينك انت وانت افصحت بكل وضوح عن اصرارك على ان تحول الكنيسة الى أداة بيد الاجهزة الامنية الاسرائيلية ،

ان المطران موسى الحاج وما فعله هو تنفيذ لاوامر وتعليمات وسياسة وخط مرسوم وليس بمبادرة شخصية فلا احد يحمل مئات الآلاف من الدولارات من الاسرائيليين الى لبنان بناء على قرار منه هو

خاصة اذا كان في سلك الكنيسة انت المسئول انت الذي يجب ان تحاسب ليس فقط على ما فعلت وما اعطيت من تعليمات بل على الدور الذي تلعبه الآن في تحشيد وتعبئة الرأي العام لصالح التطبيع والتعامل مع اسرائيل وخدمتها ضد مصالح الشعب اللبناني.

كاتب وسياسي فلسطيني


adonis49

adonis49

adonis49

September 2022
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

Blog Stats

  • 1,513,689 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other subscribers
%d bloggers like this: