Adonis Diaries

Archive for October 2022

إلى الدكتورة صفية أنطون سعادة: هذا موقفنا من الغرب ومن «حلف بغداد»

 عبد القادر العبيد Abed Kader Obeid

 الجمعة 21 تشرين الأول 2022

نشرت «الأخبار» في عددها 4744، تاريخ 5 تشرين الأول 2022، وفي صفحة رأي، مقالاً للدكتورة صفية أنطون سعادة بعنوان «الحزب السوري القومي الاجتماعي – المسيرة وأسئلة التقويم».

نحن قد نتفق مع الدكتورة صفية في بعض ما كتبت، ونختلف معها في أمور أخرى مما كتبت. ونؤكد أن «خلاف الرأي لا يفسد في الودّ قضية». ويبقى الاحترام قائماً لكريمات الزعيم، مهما كان خلاف الرأي بيننا.

ما أريد توضيحه هو قولها «أعادت تلك الجماعة [المتلبننة] تموضعها مع القوى الغربية بعد اغتيال سعادة. ووقفت إلى جانب «حلف بغداد» عام 1955…».

نحن لن ندخل في جدل مع الدكتورة صفية حول هذا الكلام. وأنقل الآن بعض ما جاء موثقاً لآراء عدد من قيادات الحزب حول موقف الحزب من أميركا ومن «حلف بغداد».
1 – في إفادة عصام المحايري أمام الشرطة العسكرية، والمثبتة في المحضر رقم 48-أحمر – 1 و 2 تاريخ 13 أيار 1955 جاء:

«… حاول أحد رجال مكتب المعلومات الأمريكي الاتصال بغسان تويني في بيروت أن يأخذ من الحزب معلومات عن الشيوعيين مقابل إعطاء ما لدى الأمريكان من معلومات عن الشيوعيين.

وقد أفهمه غسان تويني أنه لا يستطيع إعطاءه جواباً إلى طلبه. وأنه يمكن أن يصله برئيس الحزب. وبالفعل قدم وإياه من بيروت إلى دمشق. وفهم منه أثناء سفرهما أن مكتب المعلومات الأمريكي في بيروت مطلع على أن جمعية «أصدقاء الشرق الأوسط» أهدت جريدة «الجيل الجديد» كمية من الورق.

أذكر أن غسان تويني أخبر جورج عبدالمسيح، وأن جورج عبدالمسيح استغرب علم الأمريكان في بيروت أو دمشق بقضية لا علاقة لها بدائرة رسمية، وأنه كتب كتاباً شديد اللهجة ليوسف سلامة (مراسل جريدة «البناء» في نيويورك الذي أمّن كمية الورق من جمعية «أصدقاء الشرق الأوسط») عنّفه فيه على اتصاله بالجمعية،

وأخبره أن هذه الجمعية قد أعلمت الدوائر الرسمية، وأن الحزب لو كان يقدّر ذلك ولو لم يكن يعرف أن الجمعية لا علاقة لها مطلقاً بالحكومة والدوائر المسؤولة، وأن المعلومات التي تلقتها الجمعية عن جريدة «الجيل الجديد» وأن مكتب المعلومات في بيروت اطّلع على الموضوع، وأن رئيسة الجمعية ونائبها حين قاما بزيارة بلادنا قد تطرقا في إفادات أحاديثهما مع المسؤولين الأمريكان في الشام أو بيروت إلى جريدة الجيل الجديد، وأنهما تزودا بواسطة الأمريكان عندنا بالمعلومات الآنفة الذكر [أن الجمعية لديها معلومات عن جريدة الجيل الجديد لا ترضيها، ومنها أن الجريدة وإن كانت تحارب الشيوعية إلّا أنها تحارب في الوقت عينه النظرة والقيم الأمريكانية للحياة، فهي لا تحترم الحياة الأمريكية، عدا أنها متفوقة في عنصريتها وتهاجم بعنف السياسة الأمريكية].

كما علم هؤلاء الأمريكان بموضوع الهدية. أما قضية تبادل المعلومات عن الشيوعية مع الأمريكان فقد رفض يومئذٍ جورج عبدالمسيح الأمر، كما سبق لنا أن رفضنا اقتراحاً مماثلاً جاءنا من قبل رفقائنا مما كان يحمل الأمريكان تماماً،

كما أننا باستمرار كنا نرفض أن ننشر ما كانوا يرسلونه لنا مما يرسلونه أيضاً إلى بقية الصحف من أخبار ومقابلات حتى أن مكتب المعلومات الأمريكي في دمشق،

وهذا على الأغلب هو مما يعدّونه عداء للحياة الأمريكانية ومن الأسباب التي حملتهم على إعطاء جمعية «أصدقاء الشرق الأوسط» المعلومات العدائية عنا،

وكان قد انقطع في الأشهر الأخيرة عن إرسال أي صور ومقالات لنا».
2 – وحول «رسائل هشام الشرابي» يقول مصطفى عبد الساتر في الصفحة 122و123 من كتابه «أيام وقضية»:

«خلال إحدى جلسات المجلس الأعلى، وفي معرض مناقشة الشؤون السياسية، أطلع رئيس الحزب – جورج عبدالمسيح – المجلس على أكثر من رسالة مرسلة من هشام شرابي من الولايات المتحدة الأمريكية…
بعد مناقشة مضمون هذه الرسائل تبيّن عدم جدّيتها وعدم جدواها، وأنّ هشاماً تسيطر على استنتاجاته عواطفه الفلسطينية العفوية أكثر من الواقع. فمن هو على اتصال بهم،

بدا من المشكوك جدّاً أن يكون لهم الوزن الهام في تقرير السياسة الأمريكية التي كانت على انحيازها إلى «إسرائيل» مفضوحة لا تحتمل أي تبديل أو تراجع. إنها أشدّ مَلَكية في «إسرائيليتها» من «إسرائيل» نفسها. كأن الصهيونية ذات رأسين، الرأس الأعتى في الولايات المتحدة والرأس الثاني في «إسرائيل»».

«كان عبد المسيح من القائلين بتصهين السلطة الأمريكية إلى حدّ لا رجوع عنه في المستقبل المنظور.

وقد حدّثنا عن مدى تأثر السياسة الأمريكية بالصهيونية، لا سياسياً فحسب، بل وعلى أساس معتقد مذهبي مستمدّ من عظم تأثير التوراة اليهودية في الشعب الأمريكي أكثر من تأثير الإنجيل المسيحي.

وأخبرنا أنه لم يجتمع يوماً بأمريكي، رسمي أو تبشيري، إلّا وكان الأمريكي يضع قضية وجوب التسليم «بالحق الإسرائيلي اليهودي التوراتي في فلسطين!»، أساساً غير قابل لأيّ نقاش. الأمر الذي كان يؤدي إلى قطع كلّ بحث فوراً لتعارُض المعتقد اليهودي مع حقنا القومي الأساسي، مع حقنا في الوجود.

وأبدى عبد المسيح اقتناعه بأن ساسة أمريكانية مستعدّون للتضحية بالكثير من مصالح أمريكانية ذاتها، وعلى التساهل مع الشيوعية الدولية على كثير من أطماعها، في سبيل ضمان وتقوية «إسرائيل»،

وأنهم على استعداد إلى حدّ الذهاب إلى إقامة تعاون مع الشيوعيين العرب، أكثر بكثير من استعدادهم لإقامة أيّ تعاون معنا لأنهم يصنفوننا في خانة اللاساميين».

«وكان عبدالمسيح، إلى جانب ذلك، لا يُعطي السياسة الأمريكية وزناً كبيراً، ولا يأمن لها. كان يعتقدها صبيانية، قياساً على السياسة البريطانية التي كان يعتقد أنها هي التي تتحكّم بكلّ ما يدور على ساحات الشرق الأوسط.

وكان، رغم شيخوخة السياسة البريطانية والتقلّص المتمادي في نفوذها، يتخيّل أصابعها وراء كلّ الأحداث، حتى ولكأنه كان مصاباً بما يمكن تسميته «العقدة الإنكليزية»».


3 – وحول موقف الحزب من «حلف بغداد» فقد عبّر عن ذلك بمقالات نشرت في صحيفة «البناء» عام 1955، نذكر منها هذه المقتطفات:
بعنوان محادثات بغداد كتب جورج عبدالمسيح، وتحت اسم مستعار – خضر، مقالاً نشر في «البناء» العدد 263 تاريخ 3 كانون الثاني 1955 قال فيه:

«إن تركيا هي الوتد الذي سنُربط إليه بحبال السياسة الغربية. ولو أنّ ساستنا وعوا، لو أن لهم عيوناً ترى وآذاناً تسمع لكانت سورية هي مركز الثقل في الشرق الأدنى والأوسط بدلاً من أن تبقى في هذا الانجرار المتضارب في عاصف

أهواء ساستنا. وتغيب في ستائر المباحثات السرية التي هي على جانب عظيم من الأهمية».
كما كتب مقالاً آخر نشر في «البناء» العدد 271 تاريخ 11 كانون الثاني 1955 قال فيه «… لو أن القلق البادي اليوم بدأ منذ زمن، أو لو أنه يترجم إلى عمل مُجدٍ صحيح يجمع ساستنا الرسميين على كلمة لا يتساهل فيها ساسة العراق بحقّ الأمّة جمعاء في أرض أو كرامة ولا يتوارى فيها ساسة الدويلات الأخرى وراء وهم اختلاف الوضع في العراق عن باقي الدويلات السورية بالنسبة إلى تركيا… لو أن القلق يترجم إلى عمل مجدٍ ولو متأخّر لأنقذوا الوضع ولوحّدوا الكلمة ولأصبحت أملاك سورية في كلّ مكان للسوريين فقط…».

وفي مقال آخر بعنوان «ورطة» نشر في «البناء» العدد 273 تاريخ 13 كانون الثاني 1955، قال فيه عبدالمسيح:

«إن مندريس [رئيس وزراء تركيا] هو الوسيط الرابط بين الغرب والشرق، والفارق واسع بين أن نكون مربوطين وبين أن نكون قوة واحدة لها ثقلها تربط وترتبط وهي سيدة».
وفي مقال آخر نشر في «البناء» العدد 274 تاريخ 14 كانون الثاني 1955، قال فيه:

«قبل أن ترتبطوا وتتعاقدوا «اعقدوا» العزم على وضع مخطط واحد بين بغداد ودمشق وعمّان وبيروت ليكون لهذه الأمّة كلمة واحدة تدعمها قوّتها الواحدة الفاعلة فتنقذ ميزان الصداقات، ليس في أن ننجرّ أو نذرّ الرماد في عيون «المؤملين الشرقيين».

إن المخرج الوحيد هو أن نجمع على الاتجاه الذي فيه المصلحة العامة فلا تكون مصالح الحكومات الطارئة والجزئية هي المقياس. فمصلحة الأمة السورية ليست مجموع مصالح يراها الساسة لكل كيان».
وفي مقال آخر نشر في «البناء» العدد 283 تاريخ 25 كانون الثاني 1955 تحت عنوان «إلى الذي في مصر..!» كتب جورج عبدالمسيح:

«نوري السعيد يلام على فعلته ولا تلام حكومة مصر، فحكومة مصر نظرت إلى مطلب قومي أعلى. وطلبها آتيها، وليس لنا أن نحكم على صحة ما فعلت فالتاريخ يسجّل لها أو عليها. أمّا نوري السعيد فلم ينظر إلى مصلحة الأمّة التي يحكم جزءاً منها ويرأس حكومة دولة مفكّكة في دويلاتها المصطنعة قسراً».
وفي «البناء» العدد 300 تاريخ 14 شباط 1955 يقول جورج عبدالمسيح:

«إذا صح أن الحلف يتضمن هذه البنود فإننا نقول منذ الآن إن التحجير للأوضاع الراهنة الذي أمنته المعاهدة المصرية – البريطانية قد تكرس الآن مداورة في هذه المعاهدة أو الحلف التركي – العراقي الذي يمكن أن يسمى الكبل التركي – العراقي»مصلحة مصر. مصلحة الأمّة المصرية في حاضرها وفي

كما كتب عصام المحايري، عميد الإذاعة يومذاك، في العدد رقم 293 تاريخ 6 شباط 1955 مقالاً تحت عنوان: «اختطاط السبيل إلى المخرج»، قال فيه:

«وليس من ريب في أن الحلف التركي-العراقي هو أداة تتقوى بها تركيا إذ تجعلها مركز القيادة والتوجيه والصدارة في الشرق الأوسط، تتصل وتساوم وتقبض على حساب المتاجرة بنا، وشجبُ الحلف واجب محتوم لأن ما بيننا وبين تركيا من المشاكل والقضايا المعلقة ينبغي أن يمنعنا من أن نساهم في تقويتها قبل أن نثبت سيادتنا وحقّنا القوميين الكاملين على كلّ شبر من أرضنا ونبدد نهائيّاً الأطماع والحركات التي تطالعنا بها الجارة الشمالية».

وكتب سعيد تقي الدين مقالاً بعنوان: «الدولة المضبوعة» نشر في «البناء» العدد 271 تاريخ 11 كانون الثاني 1955 قال فيه: «… هذه الأمّة- أمّتنا- التي قال فيها مصطفى كمال لفوزي القاوقجي في حديث سنة 1937 إنها أشرف الأمم وأقدرها على القتال، ترتمي اليوم شليلة مشدودة إلى قطار الشرق الذي يسرع نحو أنقرة». وفي مقال آخر كتبه سعيد تقي الدين قال فيه مخاطباً نوري السعيد: «لقد وقّعت صكّ الاستعباد يا نوري..».

وبتاريخ 22 آذار 1955 أصدرت عمدة الإذاعة في الحزب السوري القومي الاجتماعي بياناً سياسيّاً رفض فيه الحزب مقترحات هشام الشرابي، وهاجم سياسة الولايات المتحدة الأميركية وشجب حلف بغداد… ويمكن للدكتورة صفية أنطون سعادة أن تحصل على نسخة من ذلك البيان السياسي من مكاتب الحزب.

How come many families in the south-east Lebanese town of Jdaydet Marje3youn had female last names like Ghelmiyeh, Sabihat, Farhat, Zibat, Hamrat, Nayfat, Smarat, Jbarat…?

It turned out that between 1730-60, the Wahhabi tribe in the Arabic peninsula with Capital Darna, frequently attacked the towns of Khabab and Azra3 in the Houran province. As the males were massacred by this blood-thirsty tribe, the females and their children emigrated to Lebanon and by-the by they established the town of Jdaydet Marje3youn.

Hanna Farha

لماذا كُنّيَت الكثير من عائلات جديدة مرجعيون بأسماء سيداتها؟

كتب لي الصديق الدكتور جهاد الأمين يسألني عن “أسماء العائلات الكريمة في مرجعيون التي كنيت بأسماء سيداتها”فوجدت هذه المعلومة المنشورة في مجلة” عيون المرج “عام 2013,

أبعثها للصديق وأعده بألإستمرار في البحث للوصول الى الحقيقة التاريخية الثابتة.

تقول “العيون”:

“أثناء مشاركته في إحدى المؤتمرات العلمية في دمشق عام 2001,أحب المهندس الدكتور “داوود رعد”ان يزور أرض الأجداد,أي مدينة “خبب” في “حوران” من حيث خرجت عائلته ومعظم العائلات المتحدرة من الغساسنة قبل ان استقروا في جبال لبنان.

في “خبب” وبكل ترحاب إستقبلته إحدى العائلات حيث يعمل الأب مدرساً ولديه الكثير من الإطّلاع التاريخي والجغرافي ,فنظّم للفريق جولة قصيرة في سهل حوران شارحاً لهم أنه من هذه القرية الواقعة الى جانب بلدة “إزرع” خرجت عائلة “سماحة” وعائلة معلوف,والكثير من العائلات في لبنان وفلسطين والساحل السوري …

وعند سؤاله عن تاريخ الخروج من حوران باتجاه جبال لبنان وفلسطين أجاب انه في فترة 1730-1760 ..وعند سؤاله عن ظروف تلك الحقبة التي ضغطت على العائلات لترك سهول حوران الخصبة قال:

في هذه الفترة برز التيار “الوهابي”التكفيري وفرض جزية لا تحتمل

واضطهد الكثير من السكان ما دفع العائلات للهرب خوفاً من القتل…

وعندما أخبر عن الزيارة أحد الزملاء المهندسين في بلدة “إبل السقي“,أفاد ان سكان المنطقة يتوارثون عن الأجيال حكاية كيف لجأت عائلات الى جبل عامل من حوران مؤلفة من أطفال وأمهات فقط من دون الرجال الذين قتلهم الوهابيون,

واستقرت هذه العائلات في بقعة مطلة على سهل “مرج العيون”الزراعي للعمل.

وبفضل الأمهات أعادت العائلات ترميم نفسها ,فاشتغلن وعملن وانتجن وأسسن بلدة “جديدة مرجعيون “حيث شكلن حالة إقتصادية ,وساهمن في نهضة ثقافية ,ولهذا السبب ان الكثير من عائلات

“جديدة مرجعيون”الحالية تحمل أسماء الأمهات: “غلمية,صبحية,فرحة,ذيبة,حمرا ,نايفة,سمارة,جبارة…”

ويبقى أهم مصدر لهذه المعلومات ولغيرها هو المؤرخ الكبير عيسى إسكندر المعلوف,والذي علمت بان إبنه قد طبع إرث والده وهو متوفر في بعض المكتبات..

حنا حبيب فرحة

Note: I have posted many articles on the Saudi Kingdom and the Wahhabi sect that you can review for more details.

Why Israel exposed the maritime deal to the Parliament and the highest Justice system while the Lebanese are denied to even read the clauses of the deal?

Well, pseudo-citizens are Not fit to read and analyze and suggest alternatives to what the triumvirate wants.

علامتان فارقتان تقدّمهما الورقة المسرّبة لاتفاق ترسيم الحدود البحرية الجنوبية

رائد شرف  السبت 15 تشرين الأول 2022 (Raed Sharaf)

  • لطالما كان لبنان مستعمرة لدول المركز الرأسمالي في الغرب، وهذا ما يدركه كثيرون ولو أن أبعاده غير مفهومة عند معظم الناس.
  • حالة لبنان التابعة، وغير الفريدة، مجسّدة في عدد لا يحصى من التصرفات الموجودة في مجتمعه ومؤسساته
  • الرسمية والمدنية. إنما ما يمكن قوله في هذه العلاقة إنها، ولعقود، منذ الاستقلال، تستّرت وراء مسرحي مضبوطة وفعّالة هي التي جعلت إدراك أبعاد السيطرة الغربية على لبنان مجهولة حتى عند أعتى المنتقدين لسلطان الغرب في الجمهور اللبناني.
  • لكن ما تقوم به هذه الورقة غير مسبوق، إذ إنها ترسم علاقة بين لبنان والغرب، ممثلاً بدولة العدو والإدارة الأميركي والشركات الرأسمالية النفطية، دون مسرحة. وتضع العلاقة الاستعمارية بتفاصيلها واضحةً على ورق، بصفتها علاقة تبعية ودونية، فيها مهزوم وفيها أسياد.
  • هذا الاتفاق مماثل للإدارة الفرنسية-البريطانية لقناة السويس قبل تأميمها. ولبنان يستحق معه لقب أكثر دولة متخلّفة في العالم. متخلّفة من حيث قبولها رسمياً بموقع ريادي لعودة البشرية جمعاء في التاريخ إلى الوراء.

  • العلامة الفارقة الثانية لهذا الاتفاق بالنسبة إلي، هي في إحدى دلالاته التاريخية.
  • لقد نسجت المقاومة اللبنانية، متمثلةً بحزب الله، علاقة توازن سيادي مع العدو، بحيث تكفّلت بعد إنجاز تحريرها التاريخي للجنوب بتأمين حمايته وحماية لبنان من اعتداءات القوة الاستعمارية المتسلطة في جنوب حدوده، وذلك بفعالية إنسانية قلّ مثيلها وضمن صيغة مؤسساتية ثابتة ومتفوقة. وقامت هذه المؤسسة بعملها متعايشةً مع نظام سياسي لبناني عميل ومتآمر ضد شعبه عندما لا يكون متآمراً ضدها، وذلك بحجة الحفاظ على السلم الأهلي بدايةً ثم غيرها من التبريرات حسب الظروف.
  • ومع ذلك، وكمؤسسة، قدّمت المقاومة للمجتمع اللبناني مجموعة من المكتسبات التاريخية التي لم تُعط لغيره في الجوار العربي، بالرغم من وجود دول مركزية قوية.
  • من هذه المكتسبات، علاقة توازن سيادي مع دولة العدو، مع أرجحية لصالح المقاومة بالرغم من تفوق سلاح العدو. علاقة، كما قلت، تتضمن حماية لبنان، إنما أيضاً تتضمن تهديداً وجودياً فعلياً للعدو الذي بات برأيي، في هذا الإطار، لا يحميه منها سوى انتمائه إلى منظومة الغرب العسكرية في المشرق العربي.

في ورقة الاتفاق، علاقة التوازن هذه غائبة كلياً.

تكاد تتساءل أين فعالية المقاومة في فقرات هذه الورقة؟ ولا أعني هنا فقط مسألة الخط 23، إنما أيضاً كل شيء يضبط هذا النص.

لماذا يجب أن تكون الإدارة الأميركية الوصي بصورة رسمية على كل أشكال استخراج الثروة البحرية اللبنانية، وإلى الأبد؟

لماذا لا يعامَل العدو بالمثل في هذا الاتفاق، فترى مجالاته للمناورة ومفاوضة التفاصيل ومستجدات التنقيب مفتوحة، بينما لبنان مأسور على أكثر من صعيد؟

قد يقال لي إنه لولا المقاومة، لما حصل لبنان على شيء، وأنا أوّل من يقول ذلك، لكن ليس بسبب المفاوضات، إنما بسبب الجهات الرسمية اللبنانية، كونها عميلة أو متعاملة، بدرجات متنوعة،

كانت هذه الثروة البحرية ممنوعة على لبنان. لكن في ما يخص العدو، وبعد تخطي عقبة الجمود الرسمي اللبناني في الملف، أي بعد أخذ قرار الدخول في المفاوضات ومواجهة العدو من خلال طرح مطالب لبنان، أي طرح سيادته على الطاولة، لماذا يجب أن تكون مطالب لبنان مبنيّة على الخط 23 وعلى كل هذه القواعد الذليلة المعلنة وغير المسبوقة؟

هذا ولن أطرح الآن حقيقة أن لبنان دخل هذه المفاوضات غير محضّر، وبنى بشكل واضح قضيته على وعود واحتمالات ولم يقايض على شيء ملموس، فنحن لا نزال لا نعرف ماذا يتضمن البلوك تسعة.l

هنا العلامة الفارقة التي تقدّمها الورقة: هذه ربما المرة الأولى التي تؤدّي فيها علاقة تعايش المقاومة مع النظام اللبناني إلى نتيجة تخريبية بل تدميرية بعمل المقاومة ومكتسباتها.
هذا الكلام، أرجو أن يُسمع ويؤخذ بالجدية المناسبة من قبل القراء بعيداً عن جو المزايدات في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

المسألة ليست في الحجة الدائمة أن حلفاء المقاومة الحاليين هم أفضل الموجود أو لا، المسألة في أن العمل ذاته،

الذي جرى صون إطاره منذ عام 2005 إلى اليوم، بات مهدداً. وكي لا أحرج المقاومة في علاقتها مع حلفائها المفرّطين بقوتها، سوف أكتفي بانتقادها هي، ولومها على انعدام «المخيّلة السياسية» عندها، كي لا أقول أكثر، والتي اتسمت به في العقود الماضية ومنذ خروج الإدارة السورية من لبنان.

المسألة ليست في اختيار الحلفاء من بين «الواقفين على أرجلهم»، بل في صنعهم ولو من نقطة الصفر، والتأثير إيجابياً بالموجودين.

هذا ما لم يفعله حزب الله إطلاقاً، بالرغم من تحذيره من قبل الكثيرين من عواقبه التي باتت أمامنا الآن، بل للأسف، مع التيار العوني، كان له دور معاكس في أعوام 2005 ــ 2012 بيّنت الأيام أن نتائجه مصيرية.

* أستاذ جامعي

The French multinational Lafarge is the main investor.

The Maronite Church has a big share in that industry, as well as Walid Jumblat and many prominent politicians.

Lebanon prohibited importing cement because it is 3 times cheaper than the internal production.

We demand:

أوقفوا صناعة الأسمنت عن تدمير صحة وبيئة أبناء الكورة

فارس ناصيف Fares Nassif 

أوقفوا صناعة الأسمنت عن تدمير صحة وبيئة أبناء الكورة

مطالبنا:
١- وقف العمل كليا في المقالع، لا للاستثمار التأهيلي أو لمخالفة قرارات مجلس شورى الدولة رقم ٢١٠ و٢١٧ للعام ٢٠٢٢.
٢- لا لتعديل مرسوم ٨٨٠٣ حيث من المستحيل تأهيل المقالع والإستثمار فيها في آن واحد إلا في لبنان بسبب الفساد.
٣- إغلاق المقالع وشركات الإسمنت في منطقة الكورة وساحلها. ويمكن نقلها إلى منطقة أخرى فقط إذا كان ذلك مبررًا بدراسات بيئية واجتماعية مناسبة.
٤- فتح باب الاستيراد وعدم سرقة المواطن اللبناني.
٥- دفع ثمن تأثير الغبار على الأمراض السرطانية والتنفسية في ظل النقص الحاصل بهذه الأدوية. إلى جانب تأثيرها على الثروة الشجرية والانتاج الزراعي وصحة البيئة وأسعار الأراضي أيضاً.

ما هي اهميتها؟

ما هي الجرائم؟
إنّ شركات الأسمنت السبع وهولسيم-لافارج تقتلع الأتربة بشكل عشوائي في قريتي بدبهون وكفرحزير في الكورة وعلى مساحات تقارب المليوني متر مربع،

ثاني أكبر مقلع في لبنان. وذلك دون تراخيص من المجلس الأعلى للمقالع والكسارات.

هذه المقالع كانت محط اعتراض للأهالي المتضررين صحيا من تلوث الهواء وضرر الشركات صحيا عليهم.
إنّ ارتفاع نسب الأمراض السرطانية في “قرى الطوق” أي القرى المحيطة بالمنطقة الصناعية والمقالع مقلق للغاية، حيث تمّ رصد 11 حالة في 15 منزلا تم اختيارهم

بشكل عشوائي في كل من فيع وكفريا المطلتين على الشركات. كما ضرب الربو والأمراض الصدرية الأخرى (COPD والحساسية) بلدات شكا والهري بسبب الغبار المتطاير من أطنان الكلينكر والبتروكوك المرمية في الهواء الطلق.

يشكو الأهالي مرارا من كمية الغبار الذي ينظفونه من شرفات منازلهم بشكل يومي، فما هي نوعية الهواء التي يعيش فيها هؤلاء؟

كما تتطاير الملوثات الصلبة الخطرة من الفلاتر في كل مرّة ينقطع فيها التيار الكهربائي باعتراف من مهندسي الشركات أنفسهم. فما فائدة الفلاتر إن كانت المواد ستطلق في الهواء لاحقا؟
وبما أنّ الأراضي المملوكة من الشركات غير مصنفة كمقالع، فلا يحق لها قلع الأتربة فيها.

بالإضافة إلى أنّ الشركات لم تحترم أي قانون بيئي أو صحي، ولهذا يستحيل أن تأخذ تراخيص. وبالتالي هي مصممة على الالتفاف على القانون عبر الترغيب أو الترهيب للسلطات التنفيذية للحصول على مهل إدارية.

فالمهل الإدارية بالعادة تعطى لمرةٍ واحدة وفي حالات استثنائية، لكن الحكومات المتعاقبة تلجأ للمهل الإدارية حتى تسمح للشركات بقلع الأتربة دون “ازعاج” من القوى الأمنية.

وقد صدر حكم عدد 2 من مجلس شورى الدولة عام 2022 برقم 210 و 217 ضد مقام مجلس الوزراء ووزير الداخلية ببطلان قرارات المهل الإدارية.
انّ نشر الغبار لسنوات طويلة في قرى الطوق لشركات الاسمنت قد غير الجينات للسكان، مما ساهم في تكاثر الأمراض السرطانية والتنفسية. وهو الأمر الذي يجعل

التراخيص أو المهل الغير قانونية جرائم ضد الإنسانية.

إنّ التلاعب بالمرسوم ٨٨٠٣ بالتعديل أو الإلغاء أو العمل على بدعة جديدة تدعى التأهيل الاستثماري هو استمرار للنهج المتبع ويتسبب بالأمراض الناتجة عن الغبار، وهو جريمة ضد الإنسانية.
الشركات المحمية بقانون منع الاستيراد، والتي راكمت الأرباح من جيبة المواطن اللبناني حين فرضت عليه أضعاف السعر العالمي للأسمنت،

ترفض أن تنصاع للقانون وتحاول إنشاء “شركة بيئية” تغطي و”تشرف” على أعمالها دون أن يكون لها صلاحيات ولا آليات توقف عبرها هذه المخالفات.
كما نوضح للرأي العام أن صناعة الأسمنت ليست في خطر طالما هي محمية بقانون منع الإستيراد والدولة تسمح بقوانين محددة وأماكن محددة في المخطط التوجيهي للمقالع والكسارات.

وبالتالي إن لعب الشركات دور الضحية في وقت هي متهمة بالتهرب الضريبي وبالاستفادة من الاحتكار وجمع أموال طائلة هو دليل فساد عميق في مؤسسات الدولة.

Do you remember in your childhood and youth, assuming you are a normal healthy creature, how frequently to had to piss or have a bowel movement? I don’t.

Were you aware of the flexibility, capability, adaptability, and complexity of your body in your youth, except if you are a professional athlete? I was Not.

I guess we have taken for granted that our body will serve us indefinitely.

Did you consciously exhale? I don’t recall. It has become a habit with me to exhale forcefully and for longer duration. Not as if I am tortured by dipping my head in a bucket of water. When you exhale all the “gases” in your body, the body inhale automatically because it abhors the void.

Since the organs are no longer flexible enough to absorb gases, you either exhale or fart frequently. Actually, you have no choices and options in neither cases: You are exhaling and farting very frequently. And the striking evidence is when you wake up from a sleep. You are rushing to the WC while continuously farting, farting nonstop without any control.

I don’t feel any pain, and yet I realize that I passed the age of “unconsciousness” in my daily habits and routine. And do take a long walk every day and I walk to nearby shops. And I have a daily routine for my “gymnastics” to keep all my joints awake for any eventuality.

For once, even if I like to go on a hiking trip, no team will invite you or ask you to join in: They are Not excited to assign anyone to be your chaperon for your frequent “breaks” in order to inhale forcefully. It is Not that I had contact with hiking associations. I should search for elderly hiking benevolent organizations.

And this new ailment on the block: feeling dizzy, as very nasty feeling even for a few seconds. I feel dizzy now when I lay down on my back in the early few seconds, and when I get up. I have to slowly and consciously get up, make sure that my both feet are firmly established. Kind of the “crystals” in my ears are exhausted of keeping me stable.

I get a laugh when actors in movies suddenly jump out of bed, to start shooting at attackers. Or for being late to a meeting.

Actually, when I have to go to the WC after sleeping, I feel that my gait is shaky and I have to consciously mind my walk.

And I have to consider what kinds of drinks (coffee, alcohol…) and types of food that play catalyst in “gaseous accumulation“. This new habit of barfing frequently is another form of exhaling.

Note: I meant this article to be a Notebook of my daily experiences of my aging body. Whom am I kidding? I knew that this article will eventually be posted. It is the repeated reminder that is beneficial for a “change over”

From the book of late Nabil Harfoush: “The Presence of the Lebanese in the world”

Hanna Farhat posted on Fb:

من أجمل ما قرأت لجبران خليل جبران

أبناء لبناني

ولكن قفوا قليلاً وانظروا لأريكم أبناء لبناني

هم الفلاحون الذين يحولون الوعر الى حدائق وبساتين

هم الرعاة الذين يقودون قطعانهم من واد الى واد,فتنمو وتتكاثر, وتعطيكم لحومها غذاء وصوفها رداء

هم الكرامون الذي يعصرون العنب خمراً’ويعقدون الخمر دبساً

هم الآباء الذين يربون أنصاب التوت ,والأمهات الللواتي يغزلن الحرير

هم الرجال الذين يحصدون الزرع.

والزوجات اللواتي يجمعن الأغمار

هم البناؤون ,والفخارون,والحائكون وصانعوا الأجراس والنواقيس.

هم الشعراء الذين يسكبون أرواحهم في أكفهم,وهم شعراء الفطرة الذين ينشدون العتاباووالمعنّى والزجل.

هم الذين يغادرون لبنان وليس لهم سوى حماسة في قلوبهم,وعزم في سواعدهم ,ويعودون اليه وخيرات اللرض في أكفهم,وأكاليل الغار في رؤوسهم.

هم الذين يتغلّبون على محيطهم أينما حلّوا,ويجتذبون القلوب اليهم أينما وُجدوا.

هم الذين يولدون في الأكواخ ويموتون في قصور العلم..هؤلاء هم أبناء لبنان..

هؤلاء هم السرج التي لا تطفئها الرياح,والملح الذي لا تفسده الدهور.

هؤلاء هم السائرون بأقدام ثابتة نحو الحقيقة والجمال والكمال

من كتاب “الحضور اللبناني في العالم. “

الجزء الأول

للأستاذ المرحوم نبيل حرفوش

حنا حبيب فرحة

24/10/2022

Note: Those were the Lebanese more than a century ago. The cycles keep repeating: Mass transfer to greener pastures. There is more presence of the Lebanese Overseas than in their Homeland that no governments or central institutions cared to keep them on the Land.

This pseudo State function is to export its pseudo citizens, but nowadays, the poorer classes are drowning in the seas as unwanted refugees.

Whatever mansions/castles that the expats construct in Lebanon are mere stones with no soul that inhabit them: Just empty symbols with more bitterness than hope.

Note: I don’t agree with the author political lines, but a narrative is a narrative from someone who claim to be an eye witness to that period and participated in following up with the events.

Dr. Toufic Hindi 

من قلب الحدث، اضيئ على التطورات والأحداث الجسيمة الدولية والإقليمية واللبنانية التي أنتجته في مقال نشرته في جريدة “الجمهورية”، بعنوان:

ظروف ولادة اتفاق الطائف

كنتُ المستشار السياسي لقائد “القوات اللبنانية” في المرحلة التي مهدت لاتفاق الطائف، وواكبت من قرب كل التطورات والأحداث التي أوصلت إلى الاتفاق وكنت فاعلا” فيها.

لذا أرى من واجبي إيضاح معالم تلك الحقبة التاريخية التي أسست للجمهورية الثانية.

ولكن بداية”، يجدر القول إن الحرب في لبنان لم تكن أهلية فحسب، بل ثلاث حروب متفاعلة في ما بينها : حرب أهلية، حرب بعض الخارج على لبنان، وحرب الآخرين على أرضه.

شهدت مرحلة ما قبل الطائف تطورات وتحولات دولية وإقليمية ولبنانية في غاية الضخامة والخطورة، أدت نهاية المطاف إلى تسليم سوريا-الأسد لبنان لتنفيذ اتفاق الطائف ف”نفذته”وفقا” لمصالحها.

1- على الساحة الدولية، تسلّم جورج بوش الأب رئاسة أميركا في 20 كانون الثاني 1989. سقطت الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية في السنة ذاتها، فتوحدت ألمانيا عبر اتفاق بوش وغورباتشييف الذي استقال في آب 1991 وتم حّل الإتحاد السوفياتي في كانون الأول 1991، فانتقل العالم من الحرب الباردة إلى عالم أحادي القطب بزعامة مطلقة للولايات المتحدة.

2- على الساحة الإقليمية، انتهت الحرب العراقية-الإيرانية في آب 1988. وخرج منها صدام حسين مزهواً ب”انتصاره” وعاد إلى الساحة العربية بطلا” قوميا”، رافعا” حدة تناقضه مع خصمه اللدود حافظ الأسد البعثي عبر تحالفه مع ياسر عرفات وأيضاً عبر دعم عسكري وسياسي متنامٍ لعَدُوَّي الأسد في لبنان : ميشال عون وسمير جعجع، مما أثار ريبة إسرائيل والولايات المتحدة، وأقلق العرب الذين دعموه في حربه مع إيران.

ودفع فائض القوة صدّام إلى ارتكاب خطأ مميت باحتلاله الكويت في 2 آب 1990 (بصرف النظر عن صحة نظرية أن أبريل غلاسبي، السفيرة الأميركية في العراق، قد أدّت دورا” في دفعه إلى تلك المغامرة). وعليه، في 17 كانون الثاني 1991، شنت قوات التحالف المكوّنة من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأميركية حربا” على العراق. وشاركت سوريا – الأسد في تلك الحرب ومن ثم شاركت في مسار مدريد التفاوضي بين العرب وإسرائيل.

واستوعب حافظ الأسد أنه خسر حليفه الإستراتيجي (الاتحاد السوفياتي)، وانعطف نحو أميركا، وكافأه الغرب وبعض العرب وإسرائيل بتسليمه لبنان ليرعى تنفيذ اتفاق الطائف. وهكذا، أُدخل لبنان في حقبة الإحتلال السوري.

3- في لبنان،

كانت نقطة بداية مسار الطائف في تاريخ 22 أيلول 1988، نهاية عهد الرئيس أمين الجميل، عندما دخلت البلاد محظور خلو سدة رئاسة الجمهورية.

فعلى مساحة تتعدى بقليل 1000 كيلومتر مربع (“المنطقة المحررة”)، بات قائدان، جعجع وعون، يتمتعان بكامل السلطة والأمرة العسكرية والسياسية، وفي ما بينهما تناقض مزمن منذ تعيين عون في 23 حزيران 1984 قائداً للجيش.

ورأى عون في خلوّ موقع الرئاسة وتعيينه رئيساً لحكومة عسكريين، فرصة نادرة لتحقيق طموحه المزمن واللامتناهي إلى الفوز برئاسة الجمهورية، بعدما حاول بشيء من النجاح تثبيت نفسه رئيسا” للمسيحيين عبر رفع حدة تناقضه مع “القوات اللبنانية”، الأمر الذي أسّس لحرب الإلغاء التي خاضها ضدها،

بالرغم من أن تعادل القوة العسكرية بين الطرفين كان يفترض أن يحول دون أي قتال بينهما.

الفراغ في سدة الرئاسة اللبنانية دفع مجلس جامعة الدول العربية إلى تشكيل اللجنة السداسية في 12 كانون الثاني 1989 برئاسة وزير خارجية الكويت آنذاك الشيخ صباح الأحمد وعضوية وزراء خارجية الأردن والجزائر والسودان وتونس والإمارات، لإجراء اللازم من أجل حلّ “الأزمة” المستعصية في لبنان.

ويُلاحظ هنا أن اللجنة السداسية خلت من العدوّين اللدودين: سوريا – الأسد (لأنها طرفٌ في الصراع في لبنان) وعراق- صّدام (لأنه خرج “منتصراً في حربه مع إيران، مزهوا” بفائض القوة ومتدخلا” في لبنان من خلال مّدّ عون وجعجع بالسلاح والدعم السياسي لمواجهة سوريا- الأسد).

في 3 شباط 1989 اجتمع عون باللجنة السداسية في تونس وسمع كلاماً إيجابياً بالنسبة إلى ترشحه لرئاسة الجمهورية. وعندما عاد إلى لبنان اتصل عبر وسطاء بسوريا،

وفي 14 شباط أطلق هجوماً على “القوات اللبنانية” كدفعة على الحساب وإثباتاً لما هو مستعد أن يفعله. ولكن حافظ الأسد تأخر في استجابة مطلبه، فبادر مدعوما” من صّدام وعرفات إلى افتتاح “حرب التحرير” بخطوة مفاجئة في 14 آذار 1989.

ولم يكن من خيار أمام “القوات” سوى مساندته بالمدفعية لاحقاً في تلك المغامرة غير المحسوبة لمنع سقوط بعض الجبهات، علما” أننا كنا نتوقع أن يدير المدافع مجددا” صوبنا عند انتهاء تلك الحرب، فتحضّرنا لذلك.

في ضوء التطورات الدمويّة في لبنان انعقدت قمة الدار البيضاء الإستثنائية لوقف التدهور في لبنان برئاسة ملك المغرب الراحل حسن الثاني في فترة 23-26 أيار 1989.

في مرحلة أولى، أنتجت القمة حلا” لم يُرضِ سوريا. فصعّدت وتيرة الحرب مجدداً ووقعت “معركة سوق الغرب” التي كادت أن تسقط في 11 آب 1989 لولا المساندة الفاعلة من مدفعية “القوات”.

وأدى التصعيد الحربي إلى اندفاع عربي ودولي نحو ما سوف يكون اتفاق الطائف، حيث اجتمع النواب اللبنانيّون في تلك المدينة السعودية في 30 أيلول، وصوّتوا على وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف) في 22 تشرين الأول 1989 بعد 11 اجتماعاً على مدى 23 يوماً.

افتتح الجلسة الرئيس حسين الحسيني شاكراً السعودية واللجنة العربية الثلاثية العليا (السعودية، المغرب، الجزائر) وتليت الوثيقة ثم بدأ الاقتراع بالأسماء فوافق عليها 57 نائباً.

في 24 تشرين الأول 1989، أكد العاهل السعودي الملك الراحل فهد بن عبد العزيز باسم اللجنة العربية الثلاثية العليا استعداد اللجنة للإستمرار في مساعدة المجلس النيابي اللبناني والمؤسسات اللبنانية الشرعية “لأن الوضع ليس مجرد مهمّة أديناها وانتهينا منها”،

بينما أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بجهود السعودية وملكها في إنجاح اجتماعات الطائف، وأبدت الدول العربية وفي مقدّمها مصر ارتياحها إلى الاتفاق الذي اعتبرته فرنسا “مرحلة مهمّة وجديدة”.

تولّت تغطية الاتفاق مسيحياً “القوات اللبنانية” وبكركي، علماً أنه كان في حينها يعكس موازين القوى الدولية والإقليمية، وأن رفضه ومواجهته كانا سيؤديان إلى اجتياح سوريا للمناطق المحرّرة.

رغم ذلك رفض عون اتفاق الطائف وشرع في حرب جديدة هي “حرب الإلغاء” في 31 كانون الثاني 1990. توسط صّدام وعرفات لرأب الصدع بين عون و”القوات”. وكلفني جعجع بمهمة لقاء صّدام وعرفات مع موفد من عون في بغداد.

ولكن لم تؤدّ تلك المبادرة إلى نتيجة. وكانت للقاصد الرسولي، بابلو بوبتي، مبادرة كلفه بها الفاتيكان تقوم على تشكيل حكومة تضم الأطراف كافة. ولكن لم يكتب لها النجاح أيضا”.

يظهر من هذه العجالة التأريخية أن لبنان لم يخرج من أزمته منذ 1975، وهي تتوالى فصولا”. بل انتقلنا من الاحتلال الفلسطيني إلى الإحتلال الإيراني مرورا” بالاحتلال الإسرائيلي فالاحتلال السوري.

واليوم، يقوّي اتفاق الترسيم البحري، بتغطية أميركية وغربية، قبضة حزب الله على لبنان.

ولكن لا مكان للاستسلام. وتقديري أن هذا الوضع القاتم في العالم لا يمكنه أن يدوم. والمنطقة حبلى بالأخطار الجيوإستراتيجية، مما يستدعي من المجتمع الدولي بعامة والغرب بخاصة أن يعطي الأولوية لمعالجتها.

فليتوحّد اللبنانيون حول خلاص لبنان الشعب والكيان والدولة، عبر إنشاء تجمع مختلط على شاكلة “لقاء قرنة شهوان” مشكّل من قوى سيادية- تغييرية صادقة تتحلق حول خريطة طريق واضحة (تحدثت عنها مرارا”) تهدف إلى تحرير لبنان من الطبقة السياسية المارقة القاتلة الفاسدة التي تموج تحت سطوة الاحتلال.

معلومات لا تعرفها عن المسيحيين:

للكاتب الأردني Jihad Alawinat جهاد العلاونة

١- هل تعلم أن المسيحيون هم أول من طبع القرآن وقدموه هدية للمسلمين بعد أن كانت النسخة الواحدة منه تكلف بناء منزل وبعد أن كان حكرا على فئة الشيوخ الأزهرية أصبح فى منزل كل مسلم !

٢- هل تعلم أن أول من حمى المسلمين من بطش العرب هو النجاشى ملك الحبشة وكان مسيحيا وهو أول من قدم للمسلمين حق اللجوء السياسى فى بلاده وقدم لهم الحماية .

٣- هل تعلم أنه كادت أن تنتهى العربية على يد الأتراك سنة ١٩٠٨ من خلال سياسة التتريك التى إتبعها العثمانيين والذى نفخ الروح بهذه اللغة هم المسيحيون !

فبعد أن كانت كل مراسلات الخلافة العثمانية باللغة التركية جمع المسيحيون شتات اللغة العربية ورفضوا الخضوع لسياسة التتريك وقرارات حكومة الإتحاد والترقى فردت عليهم جمعية الإتحاد والترقى بمذابح الأرمن و السريان و الروم !

٤- هل تعلم أن أول مطبعة فى العالم العربى كانت فى لبنان وهى مطبعة حجرية جلبها الآباء الموارنة المسيحيون سنة ١٧٣٣ من حلب وهى التى كانت تسمى مطبعة دير الخنشارة .

٥- هل تعلم أن أن أول كتاب مطبوع بالحرف العربى هو كتاب بعنوان “ميزان الزمان” وقد طبع فى هذه المطبعة .

٦- هل تعلم أن أول دائرة معارف عربية مرتبة على غرار الموسوعات العالمية كانت من تأليف المسيحي المعلم بطرس البستانى !

٧- هل تعلم أن أول قاموس عصرى فى اللغة العربية “معجم محيط المحيط” سنة ١٨٧٠ كان للمعلم المسيحي بطرس البستانى !

والذى صار المرجع لترتيب كل القواميس والمعاجم اللاحقة وعندما قرأه السلطان العثمانى قال:

“عفارم عفارم”

وأهدى المعلم البستانى الوسام المجيدى .

٨- هل تعلم أن القديس ديديموس الضرير هو أول من إخترع طريقة تساعد العميان على القراءة عن طريق الحروف المحفورة على الخشب قبل إكتشاف طريقة برايل ب ١٥ قرن !

٩- هل تعلم أن المسيحيون هم أول من أرسل بناتهم لتعلم مهنة التمريض والطب وهم أول من أرسل بناتهم للمدارس والجامعات .

١٠- هل تعلم أن كسوة الكعبة كانت تصنع من النسيج القبطي فى مصر وقد ذكر المقريزى أحد مراكز صناعة القباطى بمصر وهى مدينة تنيس المجاورة لدمياط !

11- هل تعلم دور المسيحيون فى ترجمة العلوم المختلفة من اليونانية والسريانية إلى العربية كان أشهرهم يوحنا بن ماسوية الذى ألف وترجم خمسين كتابا فى زمن المأمون وشمعون الراهب وإسحاق الدمشقى وغيرهم .

( هذا فى الزمن القديم ،اما فى الزمن الحديث فهناك الكثير ، )

لذلك اقول لاخوتنا المسيحين ..

اننم هنا متجذرون.

انتم من اصحاب هذه الارض.

انتم لستم ضيوف.

انتم من صناعي الحياة والعلم.

انتم من حافظتم على عروبة واصالة هذه المنطقه.

بكم أنتم تكتمل عروبتنا

كل محاولات تهجيركم هدفها القضاء على هذه الأمة…

Nations that focus mainly on political policies and do Not “invest” on the moral and ethical behaviors of its people are doomed to fail.

The concepts of liberty, freedom and independence are mere means to acceding to a society with an educational system that maintain high moral and ethical standards.

A Nation that succeed to maintain high moral and ethical standards in its educational system discovers that many populations around it (who continuously inhabited the land it lives in) would gravitate toward this nation because the consequences are the availability of freedom of expression, opinions and opportunities to liberate themselves from oppressive environments.

The foundation for this developed educational system is confounding the notions of “race” and “ethnicities” as the basis for a mature developed nation.

When a nation succumb to racist movements and denigrate the other ethnic minorities… it is a strong message that the educational system is degraded and the graduating students are becoming more ignorant and lazy minded, who refuse to do their due diligence in reforming their behaviors and accepting all kinds of nefarious short cuts in their opinions.

The same is valid if Religious sects in a nation are permitted to have a say in education, social politics and laws. Their can be no solid development and fair justice in a nation that failed to institute a secular system in its political and educational systems.

Current China has no need to militarily occupy any States in the far-east: For thousands of years, Chinese immigrated to all the current States and constitute an integral entity within the social fabric, in education, trade and political status.

In the last four decades, China managed to erect a fined-tuned educational system based on moral and ethical standards that abhor corruption on all levels in the public and private institutions and graduate students with high level of skills and talents to all management fields and technologies.

In such a positive perception, it is natural that the Chinese in all the far-east States tend to gravitate toward China and increase its trade with it.

Actually, when one of these States fails to provide the necessary “standard of living”…it is the Chinese communities who pressure the required “reforms” in the political and educational systems.

This should be a strong message to this current centralized “Communist” Chinese system to refocus on moral and ethical values so that the concepts of liberty, opportunities and freedom of expression retain its attractive beacon for gravitating toward China.

The current problem in current Russia is that the state of military operations is forcing the political system into abridging many values and ethics in its educational system at the expense of freedom of expression and feeling of Liberty in daily behaviors.

The 4 provinces in Ukraine that tended to gravitate toward Russia might lose their impression that belonging to Russia systems can secure their zeal for liberty and independence.

Japan occupied almost all the lands and islands in the Far-East between 1905 and 1945, but failed to coax the Japanese to migrate to these occupied lands. Japan has maintained its “locked land policy” toward “foreigners” and other minorities Now Japan is an aging overpopulated island.

England is by far less crowded than Japan, and yet, it is currently crumbling fast after it broke up with the UE. Apparently, the USA was unable to match the EU connection in economy or finance. And the USA strategy of allying this “racist” military front of “Anglo-Saxon” nations is less convincing by the years.

France is out of luck: all its adjacent nations are full fledge societies with at par educational systems and have no inkling to gravitate toward France.

Only Germany is in a great position with great potentials to attract most of central Europe States. If it decides to make “peace” with the Russian people.

Many populations adjacent to Iran would have gravitated toward Iran, if it were Not theocratic and very limiting in freedom and opportunities.

Many populations adjacent to Turkey would have gravitated if Turkey kept its focus on its secular system and away from military expansions.

Note 1: Turkish leader Mustafa Kamal defeated the “leaders” of the Syrian people: He wrestled from mandated France a swath of Syrian land, as vast as the current Syrian State, and established a secular social system and revoked the Caliphate institution . He kicked out the Greek colonies and settlements, except from Turkey nearby islands. By International maritime “laws”, these islands should be “Turkish”, as Cyprus should be Syrian.

Note 2: The idea in this article was inspired from an exhaustive article that Antoun Saadi tried to publish in a daily in Damascus in 1931 and editors refused its content.

Not a single one of the figures in the article believed in the crappy myths in the Jewish religion: They want earnestly to be considered as First Secretary to the powerful institution that seek to dominate the world.

The majority of those that do the dirty work are the non-Jews, just to prove that they are “members” in the grand plan.

Nabih El Bourgi posted on Fb

اليهود

صناعة السياسات ….. صناعة الاعلام

ستون دقيقة لاطلالة بانورامية حول تفكيك ولو جزء مما أدعوه “اللغز الالهي” ويدعونه “الوعد الالهي” الذي , مثل حجر قايين , ظل يتدحرج عبر الأزمنة ليستقر في عقر دارنا …

كيف لتلك الأقلية التي بدأت مع اله قبلي يدعى “يهوه” , تقول الميثولوجيا العبرية أنه كان يرشق السابلة بالحجارة من داخل كهفه , قبل أن تأخذ برأي عرب الجنوب وتجعل منه الهاً كونياً , أن تحكم القرن العشرين بثلاثة يهود هم كارل كاركس (الايديولوجيا) , ألبرت اينشتاين (التكنولوجيا) , سيغمند فرويد (السايكولوجيا) ؟

لن أدخل في المقارنات الماورائية , لكنني وقفت مذهولاً عندما لاحظت كيف نسخت , أو استنسخت , التوراة من الألواح السومرية الميكانزم الخاص بنشأة الخليقة , وكيف أن مرثيات ارميا تكاد تكون نسخة طبق الأصل عن المرثيات السومرية الكبرى !!

الغريب كيف تسللوا , عبر التضاريس التاريخية , والتضاريس الدينية , لكي يحملوا الانكليزي مارك سايكس , الشريك في صياغة اتفاقية سايكس ـ بيكو , على القول , في رسالة وجهها الى الأمير فيصل بن الحسين , “صدقني أن هذا الجنس الضعيف , والمحتقر , هوعالمي , وبالغ القوة , وما من أحد قادر على وضعه عند حده” .

سايكس كان معادياً للصهيونية قبل أن يحدث تغير سريالي في شخصيته ليغدو صديقاً لحاييم وايزمان , أول رئيس دولة في اسرائيل بعدما رفض اينشتاين المنصب لاعتقاده أن الانسان , بوجه عام , هو “النص الالهي” الذي يفوق كل النصوص الأخرى .

تفسير المؤرخ البولندي اسحق دويتشر , الذي وضع السيرة التاريخية لجوزف ستالين , وكذلك كتاب “اليهودي واللايهودي” , أن السبب في ما دعاه “العبقرية اليهودية” , هو أن اليهود يعيشون , في آن , على تخوم حضارة ما وفي صميمها في آن .

ذلك الشيء الذي أقرب ما يكون الى الشيزوفرانيا الثقافية هو ما جعلهم يخترقون , ويتمثلون , في العمق , الحضارات الأخرى , والديانات الأخرى . الأهم الرؤوس الأخرى .

كتجربة , أو كتجارب , شخصية , حاولت التوغل , لسنوات (ولا أزال) في اللغز اليهودي ولن أقول اللغز الالهي .

أثناء مؤتمر مدريد , في خريف 1991 , بين العرب والاسرائيليين والذي افتتحه الرئيس جورج بوش الأب , وقد رافقت الوفد السوري الى هناك , وكنت هاوياً للمناقشات الحادة مع الاسرائيليين , فاجأني شاب وسيم يسـتأذنني , بالعربية , للجلوس الى طاولتي في مقهى المجمع الاعلامي . قال لي أنه اسرائيلي ـ لبناني , وقد غادر وادي بوجميل في بيروت في مقتبل الشباب , ويريد أن نتحدث في “جوهر الصراع” .

كان يحمل رأساً ممتلئاً , “مشغولاً” بمنتهى الدقة . بقينا في النقاش لنحو ساعتين ليقول لي “ربما كنت أنا أكثر منك ثقافة بقليل , أونتساوى , وربما كنت أنت أكثر ثقافة مني بقليل , أو نتساوى . ولكن أنا ورائي مؤسسة وأنت وراءك خيمة” . خيمة مصنوعة من وبر الابل . هذه حالنا ..

الشيء الذي أثار دهشتي , وصدمني في آن أن الاسرائيليين أعدوا , للمؤتمر , اعلامياً , بشكل يتسق وحساسية الحدث الذي حشد مئات الصحافيين من أصقاع الدنيا .

وزعوا كراسات , وخرائط , ووثائق , معدّة على نحو أنيق , وتعرض لمسائل تاريخية , وثقافية , وانسانية , تتعلق بالدولة العبرية . الوفود العربية , دون استثناء , لم تحمل معها ورقة واحدة , معظم الأعضاء لم يتصلوا بأي صحافي (باستثناء ببغاءات ـ أوغربان ـ الأنظمة) . كنت ترى بعضهم يتناول الويسكي في زوايا الفندق لكأنها رحلة للاستجمام لا للبحث في قضايا تتعلق بمستقبل المنطقة .

اللافت أيضاً أن كل القنوات التلفزيونية الأوروبية التي تصل الى مدريد , وقبل انتشار الأقمار الصناعية , خصصت ساعات طويلة لأفلام , او لأشرطة وثائقية , ذات صلة اما بالمحرقة (الهولوكوست) أو بالتاريخ اليهودي دون أن نشاهد فيلماً عربياً واحداً يتصل بالآلام الفلسطينية , بأبعادها التاريخية والانسانية .

في المساء تقصدت ان أمضي بعض الوقت في مقهى يشبه المقهى الذي كان يرتاده الشاعر الرائع غارسيا لوركا , وقد قتله الجنرال فرانكو بصورة همجية . هناك شاهدت رجلاً في السبعينات من العمر . كان وحيدأ وأنيقاً , وببشرة سمراء . عرضت عليه أن نجلس الى طاولة واحدة , وهكذا كان …

حين علم انني لبناني , قال لي انه من أصل عربي . اسم عائلته MEDINE , أي محيي الدين . وكان جده شغفاً بالحديث عن الوجود العربي في غرناطة , وطليطلة , واشبيلية .

الرجل كان كولونيلاً في جيش فرانكو . مثقف بكل معنى الكلمة . حدثني عن دور موسى بن ميمون , وسعيه , داخل البلاط الاندلسي , لتهويد الاسلام . خلص الى القول “لولا ايزابيلا لبويع يهودي خليفة على المسلمين” . كم حاخام الآن يحكم ديار المسلمين ؟

الشاعر بالفرنسية صلاح ستيتية , وكان يكتب بلغة الجمر مثلما يكتب بلغة البنفسج , زارني في بيروت , وكان سفير لبنان في منظمة الأونيسكو في باريس , ليعرض عليّ مشاركته وضع كتاب حول دور الحركة الصهيونية في اعادة تشكيل العقل في نصف الكرة الغربي .

بعد اسابيع تراجع عن الفكرة , ربما حتى لا يصيب دواوينه ما أصاب كتب روجيه غاروودي , فيلسوف الأمل , لتشكيكه في الرواية اليهودية حول الهولوكوست .

كتبه غابت عن المكتبات , وحذف اسمه من الموسوعة الفلسفية الفرنسية , وهكذا حدث للأكاديمي , والباحث , باسكال بونيفاس الذي طرد من عمله الأكاديمي , وتعرّض للحصار لأن عنوان أحد كتبه كان “هل ممنوع قول “لا” للسياسة الاسرائيلية ؟” . تصوروا …

صاحب “ليل المعنى” أخبرني أنه عندما كان يكتب في صحيفة “لوريان” , البيروتية , كان هناك مدقق لغوي (مصحح) يهودي , اختفى مع بداية الحرب الأهلية .

ذات يوم , وكان ستيتية في مقر عمله في باريس لاحظ أن ثمة شخصاً يكتب مقالة قصيرة , لكنها مكثفة ومميزة , في الصفحة الأولى من جريدة “لوموند” الشهيرة ( وأنا أفتخر أنني أحد تلامذتها) , ويوقع بحرف لاتيني . سأل عن اسم الكاتب فاجابوه بأنهم غير مخولين الكشف عن الاسم .

بعد فترة صدر كتاب للكاتب اياه , موقع أيضاً بالحرف اللاتيني ذاته . آنذاك كان برنار بيفو يقدم على الشاشة برنامج Apostrophe الذي يناقش الكتّاب حول آخر مؤلفاتهم , وكان بين هذه الكتب الكتاب الموقع بحرف لا تيني . ستيتية فوجئ بأن الكاتب هو المدقق في الصحيفة البيروتية .

التقيا , وحين سأله الشاعر عن كيفية وصوله الى الصفحة الأولى في “اللوموند” , أجاب أنه بعدما لجأ من الحرب الأهلية الى باريس زار المجلس الاستشاري ليهود فرنسا . وحين لاحظ المسؤولون هناك أنه مثقف ويمتلك موهبة الكتابة , فتحوا أمامه أبواب الجريدة الكبرى .

هذا لنعلم كيف تساعد , وكيف تزرع المؤسسة اليهودية الأدمغة اليهودية حيثما ينبغي أن تكون (أحد الضباط العرب , وكان مجليّاً في موضوع الصواريخ الباليستية حيث كان يتابع دورة في كلية عسكرية أجنبية , عيّن , للشك في ولائه , مسؤولاً عن توزيع الطعام على الضباط والجنود ) .

ثمة ضابط آخر قال ان أجهزة الاستخبارات التابعة لبلاده “كانت تطاردنا كما الفئران” !

كارل ماركس , حين وضع كتابه حول “المسالة اليهودية” , توقف عند احتراف اليهود لعبة المال الذي أتقنوا توظيفه ان في تكديس الثروات , ولو بطريقة “شايلوك” في رائعة وليم شكسبير “تاجر البندقية” , أوفي اختراق القصور , والكاتدرائيات , والبنوك بطبيعة الحال , كما هي عائلة ” روتشيلد” .

بعد حين لاحظوا فاعلية المزاوجة بين المال والاعلام ان في صناعة السياسات أو في ادارة المجتمعات . الفارق , وكما قال ناعوم تشومسكي , أنهم خططوا للوصول الى “رأس العالم” , أي الى أميركا , والى أعلى رأس في أميركا . دون أن يعتمدوا المال . حين حط الطهرانيون (البيوريتانز) , بالثقافة التوراتية , الرحال في العالم الجديد بعد هزيمة كرومويل أمام الملك منتصف القرن السابع عشر , على متن السفينة “ماي فلاور” , بل انهم غزوا البنية الدينية لمجتمع كان آنذاك قيد التشكل السوسيولوجي , ودون أن تكون هناك الأرضية الايديولوجية لأولئك الذين كانت تقودهم أحصنتهم , أحصنة الكاوبوي , الى اله آخر هو الذهب . حتى قيل أن الالدورادو , أي الطريق الى الذهب , حل محل الطريق الى الله .

الأمبراطورية اليهودية ـ وأعني , وأعي , ما أقول ـ كانت بداياتها في أنكلترا . من هناك الى أميركا , عام 1660 , جرى غزو الكنيسة ان عبر اللوثرية التي انطلقت ضد الطقوس اليهودية , قبل أن يتراجع مارتن لوثر على ذلك النحو الدراماتيكي , أوعبر المحاكاة بين الليتورجيا المسيحية والليتورجيا اليهودية التي كانت أكثر شراسة , وأكثر اثارة . هكذا ظهرت الصهيونية المسيحية , وقد تغلغلت في المناطق اللاهوتية , المناطق الضائعة في اللاوعي الأميركي .

البيوريتانز في أنكلترا تماهوا مع اليهود القدامى . وصفوا هذا البلد في عهد كرومويل الذي انتزع السلطة من البلاط عام 1649 بـ”اسرائيل البريطانية” , أو “صهيون الأنكليزية” , كما وصفوا أنفسهم بـ “أبناء اسرائيل” . وكانوا قد دعوا , في عام 1573 , الى الزام الأمراء باعتناق الشريعة اليهودية .

اذ تخيلوا أنفسهم العبرانيين الذي خرجوا من مصر الى فلسطين , يفسر فيلسوف التاريخ البريطاني أرنولد توينبي حرب الابادة التي شنوها على الهنود الحمر بكونهم “الاسرائيليين , وشعب الله المختار المكلف ابادة الهنود الحمر الذين القاهم الله بين أيديهم” . أليست هذه, بالذات , نظرة الاسرائيليين الآن الى الفلسطينيين ؟

لنعلم أن هناك ولايات أميركية اعتمدت النسق اليهودي في السلطة خلال القرن السابع عشر . وقد بلغ تأثير هؤلاء “العبرانيين” في العقل الأميركي أن أول أطروحة دكتوراه في جامعة هارفارد , وهي أهم جامعة في العالم , كانت عام 1642بعنوان “اللغة العبرية هي اللغة الأم” , وأول كتاب صدر في أميركا كان “سفر المزامير” , وأول مجلة كانت باسم “اليهودي” !!

حتى أن توماس جيفرسون , ثالث رئيس للولايات المتحدة , وأحد واضعي الدستور , وهو القائل “هنا بين هذه النصوص يتناهي اليّ , واليكم , دبيب الملائكة” , اقترح وضع شعار لأميركا مستوحى من التوراة , ممثلاً أبناء اسرائيل , وفوقهم غيمة تقيهم من لهيب الصحراء , اضافة الى عمود من النور يضيء لهم الليل , على أن يكون هذا الشعار بديلاً عن النسر الأصلع …

وفي عام 1816 , بعث جون آدامز , أول نائب رئيس , وثاني رئيس , في الولايات المتحدة برسالة الى اليهودي موردخاي مانويل نواه , تمنى فيها أن تكون هناك دولة يهودية في منطقة “اليهودية” في فلسطين .

ويقول ناحوم غولدمان في مذكراته “لولا الرئيس وودرو ويلسون ـ صاحب مشروع “عصبة الأمم” ـ كان من المستحيل اصدار وعد بلفور” , كما أن مناحيم بيغن ينقل , في مذكراته , أن الرئيس هاري ترومان قال له “لوكنت في أرض فلسطين لالتحقت بالمنظمات الصهيونية” (الهاغانا , الايرغون , شتيرن) .

ترومان الذي ألقى القنبلة الذرية على هيروشيما وناغازاكي , والذي زود اسرائيل بالطائرات لضرب الجيش المصري في النقب , صرخ لدى اعترافه باسرائيل بعد ربع ساعة من اعلان دافيد بن غوريون قيامها “أنا قوروش , أنا قوروش” , الأمبراطور الفارسي الذي أنقذ اليهود من السبي البابلي , ليضيف “المسيح حين كان على الأرض لم يستطع ارضاءهم , كيف يمكن لأحد أن يتوقع أن تكون لي مثل تلك الفرصة ؟” .

توأمان سياميان أميركا واسرائيل , ولطالما وصفت أميركا بـ”اسرائيل الكبرى” , واسرائيل بـ”أميركا الصغرى” . توأمان توراتيان اذا شئتم . اليهودي هنري كيسنجر الذي كنت , وبغرور , أول من اكتشفت وصفه لبنان بـ”الفائض الجغرافي” , كنت أيضاً , أول من اكتشف قوله ان الصراع في الشرق الأوسط هو “صراع بين نصف الله والنصف الآخر” , ما يعني أن هذا الصراع يمتد الى العالم الآخر .

هؤلاء الذين ترعرعوا بين ثقافة الغيتو وثقافة الخندق , بل هؤلاء الذين قال فيهم الفيلسوف اليهودي الفذ باروخ سبينوزا “لقد أعادوا تشكيل الله كما لو أنه الدمية بين أيدي الحاخامات” , فكان أن طاردوه , بالسكاكين , من هولندا الى البرتغال …

ادركوا أن التكنولوجيا (والآن ما بعد التكنولوجيا) لغة القرون الآتية . هكذا وضعوا عام 1912 حجر الأساس للتخنيون (معهد اسرائيل للتكنولوجيا) في حيفا , ليفتتح عام 1924 , أي قبل نحو ربع قرن من قيام الدولة العبرية . آنذاك كان العرب , وربما ما زالوا , في … الغيبوبة العثمانية !

عرفوا كيف يصنعون الأدمغة , وكيف يتسللون بها الى مراكز القرار , بعدما مضوا بعيداً في لعبة المال , وفي لعبة الايديولوجيا , وصولاً الى الاعلام . أكثر وسائل الاعلام الأميركية في ايديهم . قنوات تلفزيونية , اذاعات , صحف , حتى ليعتبر المعلقون اليهود من أبرع المؤثرين في الرأي العام . توماس فريدمان هو من صاغ نص “المبادرة الديبلوماسية العربية” التي طرحها الملك عبدالله بن عبد العزيز على قمة بيروت عام 2002 (وكان لا يزال ولياً للعهد) .

القمة أقرت المبادرة التي ربما كانت المبادرة الأكثر غرابة في التاريخ لأنها لم تنص على أية بدائل , سقطت قبل أن تزال الأعلام من أمام فندق فينيسيا , وعلى يد أرييل شارون الذي اقتحم , في ذلك اليوم مخيم جنين . السبب أن الرئيسين اميل لحود وبشار الأسد أصرا على أن يلحظ النص حق العودة للاجئين الفلسطينيين , وبعدما كان الرئيس جورج دبليو بوش قد تعهد باعتمادالمبادرة في مجلس الأمن الدولي .

عليّ أن اشير الى أن ناحوم غولدمان , وهو أحد آباء اسرائيل , والرئيس السابق للمؤتمر اليهودي العالمي , عاد واقترح , على صفحات جريدة “اللوموند ديبلوماتيك” الفرنسية تحويل اسرائيل الى “فاتيكان يهودي” . بالحرف الواحد استخدم مصطلح “الدولة ـ الكنيس” لاستحالة الرهان (رهان البقاء) على القوة وحدها .

لكن غولدمان نفسه التقى , بصحبة الصحافي الفرنسي جان دانيال , الملك الحسن الثاني في قصر الصخيرات , وحيث وضعوا خارطة الطريق أمام كمب ديفيد , على أساس أن اخراج مصر من الحلبة لا بد أن يفضي الى اقفال الصراع في الشرق الأوسط .

اذاً , الثالوث الذهبي , أو الأقانيم الثلاثة (المال , الايديولوجيا , الاعلام) لاختراق العقل الآخر , بل ولادارة العقل الآخر . قد يكون أفضل عدم الاقتراب من مسألة لاهوتية (بل وسياسية) بالغة الحساسية , هي علاقة الفاتيكان باليهود , ووصفه للسيد المسيح بـ”ملك اسرائيل” . وهو من قال “أنا الهيكل” كنقض , وكنقيض , للمسار التوراتي . البابا يوحنا الثالث والعشرون أطلق عام 1963 هذه العبارة التي قلبت العلاقة راساً على عقب ” Pardonne – nous la male’diction dont nous avons injustement accable’ les juifs . Pardonne –nous t’avoir , par notre pe’che’ , crucifie’une secode fois” .

في الاعلام , بدوا وكأنهم يمسكون بالكرة الأرضية . روبرت مردوخ , مؤسس ورئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للاعلام الدولي News Corporation التي تتبع لها قناة “فوكس نيوز” الاخبارية الأميركية المعروفة بدعمها لاسرائيل . وهذه الشركة التي تعتبر ثاني أكبر تكتل لوسائل الاعلام في العالم تمتلك 175 صحيفة في القارات كافة , من بينها صحيفة “التايمز” البريطانية , وصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية , وصحيفة “نيويورك بوست” .

نشاط مردوخ امتد الى هوليوود حيث اشترى شركة “فوكس للقرن العشرين” للأفلام الأميركية . أما التكتل الأهم فهو Time Warner الذي يرأس مجلس ادارته الملياردير اليهودي جيفري بيكس .

واذا كان اليهودي جورج سوروس نجم “وول ستريت” , وحيث يدار النظام المالي والمصرفي العالمي , فان اليهودي آلان غريسبان بقي لمدة 17 عاماً (وهي مدة قياسية) , رئيساً لمجلس الاحتياط الفديرالي FED , أي البنك المركزي الأميركي .

في هوليوود , النجم الساطع هناك اليهودي ستيفن سبيلبرغ الذي قال انه شعر بيهوديته حين رزق بطفل . وبطبيعة الحال تعلمون مدى تأثير هوليوود في التشكيل الثقافي , وحتى في التشكيل السوسيولوجي , للمجتمعات .

في الاعلام أيضاً , لاحظنا كيف يكتب الفيلسوف الفرنسي اليهودي آلان فينكيلكروت في صحف كبرى دفاعاً عن البربرية الاسرائيلية . واذ زرت الصحافيين اليهوديين (الليبراليين) جان دانيال وأندريه فونتين , فقد لفتتني رؤيتهما المتوازنة وحتى العقلانية , نسبياً , للصراع في الشرق الأوسط .

ذاك الذي يكتب بأصابع الشيطان , وبدماغ الشيطان يدعى برنار ـ هنري ليفي , صديق بعض الساسة العرب , الذي يتقن التسلل , عبر الدهاليز , أو عبر شقوق الجدران , من الفلسفة الى السياسة . البعض وصفه بـ”بالعراب اليهودي” للربيع العربي .

أتابع معظم مقالاته , واحترت , لبراعته في التأثير وفي الاثارة , كيف أصفه : القنبلة العنقودية , أي القنبلة الانشطارية , أم الأفعى ذات الأجراس لما لمقالاته من صدى أخطبوطي لدى القراء .

يفترض أن أذكر دوره داخل الكونسورتيوم اليهودي في موسكو , غداة تفكك الاتحاد السوفياتي , وكيف كان يوجه هذا الكونسورتيوم , وعلى رأسه ميخائيل خودوركوفسكي , رئيس مجلس ادارة شركة “يوكوس” النفطية العملاقة , وحيث التواطؤ لتحويل الكرملين الى كنيس أوالى كازينو .

لا مجال لاغفال الصوت الاعلامي والسياسي والبحثي للوبي اليهودي (الايباك) في أميركا “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” الذي يعرف كيف ينشر الأدمغة اليهودية , أوتلك الموالية لاسرائيل , مثل جوزف سيسكو (محطم المستعربين في وزارة الخارجية مع هنري كيسنجر) , ودنيس روس واليوت ابرامز , في أرجاء الدولة العميقة . هنا الأمبراطورية العميقة .

هذا دون أن يتمكن اللوبي الليبرالي “جي ـ ستريت” من أن يضاهيه في قوة التأثير .

اطلالة أخيرة على الأقنوم الرابع , أي التكنولوجيا , ودورها في تفعيل العلاقات الاسرائيلية مع دول شتى .

حين أطلق الرئيس رونالد ريغان مشروع “حرب النجوم” , أي نصب منصات فضائية بامكانها تدمير أي صاروخ عابر للقارات , بالجزيئيات الالكترونية أو باشعة اللايزر , بعد 7 أو 8 ثوان من اطلاقه . وصل المدير التنفيذي للمشروع الجنرال جيمس أبرامسون الى تل أبيب في آب 1981 للتوقيع على اتفاقات تتيح لاسرائيل صنع بعض الأجهزة الالكترونية الحساسة للمشروع .

أحياناً يكون ولاء العلماء الأميركيين اليهود لاسرائيل أبعد من ولائهم لبلدهم . حين وضع صمويل كوهين تصميم القنبلة النيوترونية التي تقتل البشر دون المس بالممتلكات , وصل التصميم عام 1979 الى اسرائيل قبل أن يصل الى الرئيس جيمي كارتر .

أين نحن , كعرب , داخل هذا المشهد ؟ دول ومجتمعات تتزلج حيناً على النيران , وحيناً على الرمال (أوالدماء) . شخصياً لن أضع باقة زهر على ضريح يعرب بن قحطان …


adonis49

adonis49

adonis49

October 2022
M T W T F S S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

Blog Stats

  • 1,516,043 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 822 other subscribers
%d bloggers like this: