Adonis Diaries

Archive for October 22nd, 2022

Not a single one of the figures in the article believed in the crappy myths in the Jewish religion: They want earnestly to be considered as First Secretary to the powerful institution that seek to dominate the world.

The majority of those that do the dirty work are the non-Jews, just to prove that they are “members” in the grand plan.

Nabih El Bourgi posted on Fb

اليهود

صناعة السياسات ….. صناعة الاعلام

ستون دقيقة لاطلالة بانورامية حول تفكيك ولو جزء مما أدعوه “اللغز الالهي” ويدعونه “الوعد الالهي” الذي , مثل حجر قايين , ظل يتدحرج عبر الأزمنة ليستقر في عقر دارنا …

كيف لتلك الأقلية التي بدأت مع اله قبلي يدعى “يهوه” , تقول الميثولوجيا العبرية أنه كان يرشق السابلة بالحجارة من داخل كهفه , قبل أن تأخذ برأي عرب الجنوب وتجعل منه الهاً كونياً , أن تحكم القرن العشرين بثلاثة يهود هم كارل كاركس (الايديولوجيا) , ألبرت اينشتاين (التكنولوجيا) , سيغمند فرويد (السايكولوجيا) ؟

لن أدخل في المقارنات الماورائية , لكنني وقفت مذهولاً عندما لاحظت كيف نسخت , أو استنسخت , التوراة من الألواح السومرية الميكانزم الخاص بنشأة الخليقة , وكيف أن مرثيات ارميا تكاد تكون نسخة طبق الأصل عن المرثيات السومرية الكبرى !!

الغريب كيف تسللوا , عبر التضاريس التاريخية , والتضاريس الدينية , لكي يحملوا الانكليزي مارك سايكس , الشريك في صياغة اتفاقية سايكس ـ بيكو , على القول , في رسالة وجهها الى الأمير فيصل بن الحسين , “صدقني أن هذا الجنس الضعيف , والمحتقر , هوعالمي , وبالغ القوة , وما من أحد قادر على وضعه عند حده” .

سايكس كان معادياً للصهيونية قبل أن يحدث تغير سريالي في شخصيته ليغدو صديقاً لحاييم وايزمان , أول رئيس دولة في اسرائيل بعدما رفض اينشتاين المنصب لاعتقاده أن الانسان , بوجه عام , هو “النص الالهي” الذي يفوق كل النصوص الأخرى .

تفسير المؤرخ البولندي اسحق دويتشر , الذي وضع السيرة التاريخية لجوزف ستالين , وكذلك كتاب “اليهودي واللايهودي” , أن السبب في ما دعاه “العبقرية اليهودية” , هو أن اليهود يعيشون , في آن , على تخوم حضارة ما وفي صميمها في آن .

ذلك الشيء الذي أقرب ما يكون الى الشيزوفرانيا الثقافية هو ما جعلهم يخترقون , ويتمثلون , في العمق , الحضارات الأخرى , والديانات الأخرى . الأهم الرؤوس الأخرى .

كتجربة , أو كتجارب , شخصية , حاولت التوغل , لسنوات (ولا أزال) في اللغز اليهودي ولن أقول اللغز الالهي .

أثناء مؤتمر مدريد , في خريف 1991 , بين العرب والاسرائيليين والذي افتتحه الرئيس جورج بوش الأب , وقد رافقت الوفد السوري الى هناك , وكنت هاوياً للمناقشات الحادة مع الاسرائيليين , فاجأني شاب وسيم يسـتأذنني , بالعربية , للجلوس الى طاولتي في مقهى المجمع الاعلامي . قال لي أنه اسرائيلي ـ لبناني , وقد غادر وادي بوجميل في بيروت في مقتبل الشباب , ويريد أن نتحدث في “جوهر الصراع” .

كان يحمل رأساً ممتلئاً , “مشغولاً” بمنتهى الدقة . بقينا في النقاش لنحو ساعتين ليقول لي “ربما كنت أنا أكثر منك ثقافة بقليل , أونتساوى , وربما كنت أنت أكثر ثقافة مني بقليل , أو نتساوى . ولكن أنا ورائي مؤسسة وأنت وراءك خيمة” . خيمة مصنوعة من وبر الابل . هذه حالنا ..

الشيء الذي أثار دهشتي , وصدمني في آن أن الاسرائيليين أعدوا , للمؤتمر , اعلامياً , بشكل يتسق وحساسية الحدث الذي حشد مئات الصحافيين من أصقاع الدنيا .

وزعوا كراسات , وخرائط , ووثائق , معدّة على نحو أنيق , وتعرض لمسائل تاريخية , وثقافية , وانسانية , تتعلق بالدولة العبرية . الوفود العربية , دون استثناء , لم تحمل معها ورقة واحدة , معظم الأعضاء لم يتصلوا بأي صحافي (باستثناء ببغاءات ـ أوغربان ـ الأنظمة) . كنت ترى بعضهم يتناول الويسكي في زوايا الفندق لكأنها رحلة للاستجمام لا للبحث في قضايا تتعلق بمستقبل المنطقة .

اللافت أيضاً أن كل القنوات التلفزيونية الأوروبية التي تصل الى مدريد , وقبل انتشار الأقمار الصناعية , خصصت ساعات طويلة لأفلام , او لأشرطة وثائقية , ذات صلة اما بالمحرقة (الهولوكوست) أو بالتاريخ اليهودي دون أن نشاهد فيلماً عربياً واحداً يتصل بالآلام الفلسطينية , بأبعادها التاريخية والانسانية .

في المساء تقصدت ان أمضي بعض الوقت في مقهى يشبه المقهى الذي كان يرتاده الشاعر الرائع غارسيا لوركا , وقد قتله الجنرال فرانكو بصورة همجية . هناك شاهدت رجلاً في السبعينات من العمر . كان وحيدأ وأنيقاً , وببشرة سمراء . عرضت عليه أن نجلس الى طاولة واحدة , وهكذا كان …

حين علم انني لبناني , قال لي انه من أصل عربي . اسم عائلته MEDINE , أي محيي الدين . وكان جده شغفاً بالحديث عن الوجود العربي في غرناطة , وطليطلة , واشبيلية .

الرجل كان كولونيلاً في جيش فرانكو . مثقف بكل معنى الكلمة . حدثني عن دور موسى بن ميمون , وسعيه , داخل البلاط الاندلسي , لتهويد الاسلام . خلص الى القول “لولا ايزابيلا لبويع يهودي خليفة على المسلمين” . كم حاخام الآن يحكم ديار المسلمين ؟

الشاعر بالفرنسية صلاح ستيتية , وكان يكتب بلغة الجمر مثلما يكتب بلغة البنفسج , زارني في بيروت , وكان سفير لبنان في منظمة الأونيسكو في باريس , ليعرض عليّ مشاركته وضع كتاب حول دور الحركة الصهيونية في اعادة تشكيل العقل في نصف الكرة الغربي .

بعد اسابيع تراجع عن الفكرة , ربما حتى لا يصيب دواوينه ما أصاب كتب روجيه غاروودي , فيلسوف الأمل , لتشكيكه في الرواية اليهودية حول الهولوكوست .

كتبه غابت عن المكتبات , وحذف اسمه من الموسوعة الفلسفية الفرنسية , وهكذا حدث للأكاديمي , والباحث , باسكال بونيفاس الذي طرد من عمله الأكاديمي , وتعرّض للحصار لأن عنوان أحد كتبه كان “هل ممنوع قول “لا” للسياسة الاسرائيلية ؟” . تصوروا …

صاحب “ليل المعنى” أخبرني أنه عندما كان يكتب في صحيفة “لوريان” , البيروتية , كان هناك مدقق لغوي (مصحح) يهودي , اختفى مع بداية الحرب الأهلية .

ذات يوم , وكان ستيتية في مقر عمله في باريس لاحظ أن ثمة شخصاً يكتب مقالة قصيرة , لكنها مكثفة ومميزة , في الصفحة الأولى من جريدة “لوموند” الشهيرة ( وأنا أفتخر أنني أحد تلامذتها) , ويوقع بحرف لاتيني . سأل عن اسم الكاتب فاجابوه بأنهم غير مخولين الكشف عن الاسم .

بعد فترة صدر كتاب للكاتب اياه , موقع أيضاً بالحرف اللاتيني ذاته . آنذاك كان برنار بيفو يقدم على الشاشة برنامج Apostrophe الذي يناقش الكتّاب حول آخر مؤلفاتهم , وكان بين هذه الكتب الكتاب الموقع بحرف لا تيني . ستيتية فوجئ بأن الكاتب هو المدقق في الصحيفة البيروتية .

التقيا , وحين سأله الشاعر عن كيفية وصوله الى الصفحة الأولى في “اللوموند” , أجاب أنه بعدما لجأ من الحرب الأهلية الى باريس زار المجلس الاستشاري ليهود فرنسا . وحين لاحظ المسؤولون هناك أنه مثقف ويمتلك موهبة الكتابة , فتحوا أمامه أبواب الجريدة الكبرى .

هذا لنعلم كيف تساعد , وكيف تزرع المؤسسة اليهودية الأدمغة اليهودية حيثما ينبغي أن تكون (أحد الضباط العرب , وكان مجليّاً في موضوع الصواريخ الباليستية حيث كان يتابع دورة في كلية عسكرية أجنبية , عيّن , للشك في ولائه , مسؤولاً عن توزيع الطعام على الضباط والجنود ) .

ثمة ضابط آخر قال ان أجهزة الاستخبارات التابعة لبلاده “كانت تطاردنا كما الفئران” !

كارل ماركس , حين وضع كتابه حول “المسالة اليهودية” , توقف عند احتراف اليهود لعبة المال الذي أتقنوا توظيفه ان في تكديس الثروات , ولو بطريقة “شايلوك” في رائعة وليم شكسبير “تاجر البندقية” , أوفي اختراق القصور , والكاتدرائيات , والبنوك بطبيعة الحال , كما هي عائلة ” روتشيلد” .

بعد حين لاحظوا فاعلية المزاوجة بين المال والاعلام ان في صناعة السياسات أو في ادارة المجتمعات . الفارق , وكما قال ناعوم تشومسكي , أنهم خططوا للوصول الى “رأس العالم” , أي الى أميركا , والى أعلى رأس في أميركا . دون أن يعتمدوا المال . حين حط الطهرانيون (البيوريتانز) , بالثقافة التوراتية , الرحال في العالم الجديد بعد هزيمة كرومويل أمام الملك منتصف القرن السابع عشر , على متن السفينة “ماي فلاور” , بل انهم غزوا البنية الدينية لمجتمع كان آنذاك قيد التشكل السوسيولوجي , ودون أن تكون هناك الأرضية الايديولوجية لأولئك الذين كانت تقودهم أحصنتهم , أحصنة الكاوبوي , الى اله آخر هو الذهب . حتى قيل أن الالدورادو , أي الطريق الى الذهب , حل محل الطريق الى الله .

الأمبراطورية اليهودية ـ وأعني , وأعي , ما أقول ـ كانت بداياتها في أنكلترا . من هناك الى أميركا , عام 1660 , جرى غزو الكنيسة ان عبر اللوثرية التي انطلقت ضد الطقوس اليهودية , قبل أن يتراجع مارتن لوثر على ذلك النحو الدراماتيكي , أوعبر المحاكاة بين الليتورجيا المسيحية والليتورجيا اليهودية التي كانت أكثر شراسة , وأكثر اثارة . هكذا ظهرت الصهيونية المسيحية , وقد تغلغلت في المناطق اللاهوتية , المناطق الضائعة في اللاوعي الأميركي .

البيوريتانز في أنكلترا تماهوا مع اليهود القدامى . وصفوا هذا البلد في عهد كرومويل الذي انتزع السلطة من البلاط عام 1649 بـ”اسرائيل البريطانية” , أو “صهيون الأنكليزية” , كما وصفوا أنفسهم بـ “أبناء اسرائيل” . وكانوا قد دعوا , في عام 1573 , الى الزام الأمراء باعتناق الشريعة اليهودية .

اذ تخيلوا أنفسهم العبرانيين الذي خرجوا من مصر الى فلسطين , يفسر فيلسوف التاريخ البريطاني أرنولد توينبي حرب الابادة التي شنوها على الهنود الحمر بكونهم “الاسرائيليين , وشعب الله المختار المكلف ابادة الهنود الحمر الذين القاهم الله بين أيديهم” . أليست هذه, بالذات , نظرة الاسرائيليين الآن الى الفلسطينيين ؟

لنعلم أن هناك ولايات أميركية اعتمدت النسق اليهودي في السلطة خلال القرن السابع عشر . وقد بلغ تأثير هؤلاء “العبرانيين” في العقل الأميركي أن أول أطروحة دكتوراه في جامعة هارفارد , وهي أهم جامعة في العالم , كانت عام 1642بعنوان “اللغة العبرية هي اللغة الأم” , وأول كتاب صدر في أميركا كان “سفر المزامير” , وأول مجلة كانت باسم “اليهودي” !!

حتى أن توماس جيفرسون , ثالث رئيس للولايات المتحدة , وأحد واضعي الدستور , وهو القائل “هنا بين هذه النصوص يتناهي اليّ , واليكم , دبيب الملائكة” , اقترح وضع شعار لأميركا مستوحى من التوراة , ممثلاً أبناء اسرائيل , وفوقهم غيمة تقيهم من لهيب الصحراء , اضافة الى عمود من النور يضيء لهم الليل , على أن يكون هذا الشعار بديلاً عن النسر الأصلع …

وفي عام 1816 , بعث جون آدامز , أول نائب رئيس , وثاني رئيس , في الولايات المتحدة برسالة الى اليهودي موردخاي مانويل نواه , تمنى فيها أن تكون هناك دولة يهودية في منطقة “اليهودية” في فلسطين .

ويقول ناحوم غولدمان في مذكراته “لولا الرئيس وودرو ويلسون ـ صاحب مشروع “عصبة الأمم” ـ كان من المستحيل اصدار وعد بلفور” , كما أن مناحيم بيغن ينقل , في مذكراته , أن الرئيس هاري ترومان قال له “لوكنت في أرض فلسطين لالتحقت بالمنظمات الصهيونية” (الهاغانا , الايرغون , شتيرن) .

ترومان الذي ألقى القنبلة الذرية على هيروشيما وناغازاكي , والذي زود اسرائيل بالطائرات لضرب الجيش المصري في النقب , صرخ لدى اعترافه باسرائيل بعد ربع ساعة من اعلان دافيد بن غوريون قيامها “أنا قوروش , أنا قوروش” , الأمبراطور الفارسي الذي أنقذ اليهود من السبي البابلي , ليضيف “المسيح حين كان على الأرض لم يستطع ارضاءهم , كيف يمكن لأحد أن يتوقع أن تكون لي مثل تلك الفرصة ؟” .

توأمان سياميان أميركا واسرائيل , ولطالما وصفت أميركا بـ”اسرائيل الكبرى” , واسرائيل بـ”أميركا الصغرى” . توأمان توراتيان اذا شئتم . اليهودي هنري كيسنجر الذي كنت , وبغرور , أول من اكتشفت وصفه لبنان بـ”الفائض الجغرافي” , كنت أيضاً , أول من اكتشف قوله ان الصراع في الشرق الأوسط هو “صراع بين نصف الله والنصف الآخر” , ما يعني أن هذا الصراع يمتد الى العالم الآخر .

هؤلاء الذين ترعرعوا بين ثقافة الغيتو وثقافة الخندق , بل هؤلاء الذين قال فيهم الفيلسوف اليهودي الفذ باروخ سبينوزا “لقد أعادوا تشكيل الله كما لو أنه الدمية بين أيدي الحاخامات” , فكان أن طاردوه , بالسكاكين , من هولندا الى البرتغال …

ادركوا أن التكنولوجيا (والآن ما بعد التكنولوجيا) لغة القرون الآتية . هكذا وضعوا عام 1912 حجر الأساس للتخنيون (معهد اسرائيل للتكنولوجيا) في حيفا , ليفتتح عام 1924 , أي قبل نحو ربع قرن من قيام الدولة العبرية . آنذاك كان العرب , وربما ما زالوا , في … الغيبوبة العثمانية !

عرفوا كيف يصنعون الأدمغة , وكيف يتسللون بها الى مراكز القرار , بعدما مضوا بعيداً في لعبة المال , وفي لعبة الايديولوجيا , وصولاً الى الاعلام . أكثر وسائل الاعلام الأميركية في ايديهم . قنوات تلفزيونية , اذاعات , صحف , حتى ليعتبر المعلقون اليهود من أبرع المؤثرين في الرأي العام . توماس فريدمان هو من صاغ نص “المبادرة الديبلوماسية العربية” التي طرحها الملك عبدالله بن عبد العزيز على قمة بيروت عام 2002 (وكان لا يزال ولياً للعهد) .

القمة أقرت المبادرة التي ربما كانت المبادرة الأكثر غرابة في التاريخ لأنها لم تنص على أية بدائل , سقطت قبل أن تزال الأعلام من أمام فندق فينيسيا , وعلى يد أرييل شارون الذي اقتحم , في ذلك اليوم مخيم جنين . السبب أن الرئيسين اميل لحود وبشار الأسد أصرا على أن يلحظ النص حق العودة للاجئين الفلسطينيين , وبعدما كان الرئيس جورج دبليو بوش قد تعهد باعتمادالمبادرة في مجلس الأمن الدولي .

عليّ أن اشير الى أن ناحوم غولدمان , وهو أحد آباء اسرائيل , والرئيس السابق للمؤتمر اليهودي العالمي , عاد واقترح , على صفحات جريدة “اللوموند ديبلوماتيك” الفرنسية تحويل اسرائيل الى “فاتيكان يهودي” . بالحرف الواحد استخدم مصطلح “الدولة ـ الكنيس” لاستحالة الرهان (رهان البقاء) على القوة وحدها .

لكن غولدمان نفسه التقى , بصحبة الصحافي الفرنسي جان دانيال , الملك الحسن الثاني في قصر الصخيرات , وحيث وضعوا خارطة الطريق أمام كمب ديفيد , على أساس أن اخراج مصر من الحلبة لا بد أن يفضي الى اقفال الصراع في الشرق الأوسط .

اذاً , الثالوث الذهبي , أو الأقانيم الثلاثة (المال , الايديولوجيا , الاعلام) لاختراق العقل الآخر , بل ولادارة العقل الآخر . قد يكون أفضل عدم الاقتراب من مسألة لاهوتية (بل وسياسية) بالغة الحساسية , هي علاقة الفاتيكان باليهود , ووصفه للسيد المسيح بـ”ملك اسرائيل” . وهو من قال “أنا الهيكل” كنقض , وكنقيض , للمسار التوراتي . البابا يوحنا الثالث والعشرون أطلق عام 1963 هذه العبارة التي قلبت العلاقة راساً على عقب ” Pardonne – nous la male’diction dont nous avons injustement accable’ les juifs . Pardonne –nous t’avoir , par notre pe’che’ , crucifie’une secode fois” .

في الاعلام , بدوا وكأنهم يمسكون بالكرة الأرضية . روبرت مردوخ , مؤسس ورئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للاعلام الدولي News Corporation التي تتبع لها قناة “فوكس نيوز” الاخبارية الأميركية المعروفة بدعمها لاسرائيل . وهذه الشركة التي تعتبر ثاني أكبر تكتل لوسائل الاعلام في العالم تمتلك 175 صحيفة في القارات كافة , من بينها صحيفة “التايمز” البريطانية , وصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية , وصحيفة “نيويورك بوست” .

نشاط مردوخ امتد الى هوليوود حيث اشترى شركة “فوكس للقرن العشرين” للأفلام الأميركية . أما التكتل الأهم فهو Time Warner الذي يرأس مجلس ادارته الملياردير اليهودي جيفري بيكس .

واذا كان اليهودي جورج سوروس نجم “وول ستريت” , وحيث يدار النظام المالي والمصرفي العالمي , فان اليهودي آلان غريسبان بقي لمدة 17 عاماً (وهي مدة قياسية) , رئيساً لمجلس الاحتياط الفديرالي FED , أي البنك المركزي الأميركي .

في هوليوود , النجم الساطع هناك اليهودي ستيفن سبيلبرغ الذي قال انه شعر بيهوديته حين رزق بطفل . وبطبيعة الحال تعلمون مدى تأثير هوليوود في التشكيل الثقافي , وحتى في التشكيل السوسيولوجي , للمجتمعات .

في الاعلام أيضاً , لاحظنا كيف يكتب الفيلسوف الفرنسي اليهودي آلان فينكيلكروت في صحف كبرى دفاعاً عن البربرية الاسرائيلية . واذ زرت الصحافيين اليهوديين (الليبراليين) جان دانيال وأندريه فونتين , فقد لفتتني رؤيتهما المتوازنة وحتى العقلانية , نسبياً , للصراع في الشرق الأوسط .

ذاك الذي يكتب بأصابع الشيطان , وبدماغ الشيطان يدعى برنار ـ هنري ليفي , صديق بعض الساسة العرب , الذي يتقن التسلل , عبر الدهاليز , أو عبر شقوق الجدران , من الفلسفة الى السياسة . البعض وصفه بـ”بالعراب اليهودي” للربيع العربي .

أتابع معظم مقالاته , واحترت , لبراعته في التأثير وفي الاثارة , كيف أصفه : القنبلة العنقودية , أي القنبلة الانشطارية , أم الأفعى ذات الأجراس لما لمقالاته من صدى أخطبوطي لدى القراء .

يفترض أن أذكر دوره داخل الكونسورتيوم اليهودي في موسكو , غداة تفكك الاتحاد السوفياتي , وكيف كان يوجه هذا الكونسورتيوم , وعلى رأسه ميخائيل خودوركوفسكي , رئيس مجلس ادارة شركة “يوكوس” النفطية العملاقة , وحيث التواطؤ لتحويل الكرملين الى كنيس أوالى كازينو .

لا مجال لاغفال الصوت الاعلامي والسياسي والبحثي للوبي اليهودي (الايباك) في أميركا “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” الذي يعرف كيف ينشر الأدمغة اليهودية , أوتلك الموالية لاسرائيل , مثل جوزف سيسكو (محطم المستعربين في وزارة الخارجية مع هنري كيسنجر) , ودنيس روس واليوت ابرامز , في أرجاء الدولة العميقة . هنا الأمبراطورية العميقة .

هذا دون أن يتمكن اللوبي الليبرالي “جي ـ ستريت” من أن يضاهيه في قوة التأثير .

اطلالة أخيرة على الأقنوم الرابع , أي التكنولوجيا , ودورها في تفعيل العلاقات الاسرائيلية مع دول شتى .

حين أطلق الرئيس رونالد ريغان مشروع “حرب النجوم” , أي نصب منصات فضائية بامكانها تدمير أي صاروخ عابر للقارات , بالجزيئيات الالكترونية أو باشعة اللايزر , بعد 7 أو 8 ثوان من اطلاقه . وصل المدير التنفيذي للمشروع الجنرال جيمس أبرامسون الى تل أبيب في آب 1981 للتوقيع على اتفاقات تتيح لاسرائيل صنع بعض الأجهزة الالكترونية الحساسة للمشروع .

أحياناً يكون ولاء العلماء الأميركيين اليهود لاسرائيل أبعد من ولائهم لبلدهم . حين وضع صمويل كوهين تصميم القنبلة النيوترونية التي تقتل البشر دون المس بالممتلكات , وصل التصميم عام 1979 الى اسرائيل قبل أن يصل الى الرئيس جيمي كارتر .

أين نحن , كعرب , داخل هذا المشهد ؟ دول ومجتمعات تتزلج حيناً على النيران , وحيناً على الرمال (أوالدماء) . شخصياً لن أضع باقة زهر على ضريح يعرب بن قحطان …


adonis49

adonis49

adonis49

October 2022
M T W T F S S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

Blog Stats

  • 1,516,210 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 822 other subscribers
%d bloggers like this: