Adonis Diaries

Archive for November 2022

Unless a movement manages to rally at least 5% of the citizens around its political/social programs…it is Not advisable to claim that the movement is meant for the benefit of all the people in a nation.

In order to to be in a position to impress upon the citizens that it is for all the people in a nation, the movement has to have the necessary facilities and capabilities to communicate extensively through dailies, radios, TV channel… and a sustained effort to participate in community projects at the municipality level...

حركة الشعب العامة.. بين الحقيقة والتمني

أسامة المهتار 20 نوفمبر، 2022 (Ussama Mohtaar)

عبارتان لفتتا نظرنا هذا الأسبوع عن كون الحزب السوري القومي الاجتماعي “حركة الشعب العامة”، والاثنتان لمسؤولَين سابقين في الحزب، هما كل من حضرة الأمينين حسّان صقر وأحمد أصفهاني.

في حديث مع “سبوت شوت” نشرته ليبانون ديبايت، يقول صقر: “الحزب يعاني من حالة عدم اتزان، وأنا أنتمي للقضية لا للأداء، وعلينا أن ننتقل لصف الناس ونعود حركة الشعب العامة.”

أما أصفهاني فيقول في كلمة بمناسبة تأسيس الحزب: “التأسيس بالنسبة لنا وجود كليّ، إنه وجودنا الناصع في متحداتنا الاجتماعية ومع رفقائنا. ولأننا “حركة الشعب العامة“، كما يقول سعاده،

فإن عيد التأسيس يصبح مناسبة للاحتفال بقدر ما نحقّق وجودنا في مجتمعنا.”

إذا أردنا أن نكون موضوعيين ودقيقين رأينا أن سعاده لم يقل إن الحزب هو حركة الشعب العامة، كما أن الحزب لم يصل لأن يكون هذه الحركة، إذ أن دون ذلك شروطًا يجب تحقيقها وفق مقاييس محددة.

لنبدأ من العبارة نفسها. أول ذكر عن حركة الشعب العامة يرد في دفاع سعاده إبّان محاكمته الأولى سنة 1936 حيث يقول في مقال بعنوان المعركة السياسية التاريخية الأولى – المحاكمة الرائعة:

“…ومع أني أسست الحزب سرًّا، واتخذت جميع التدابير والاحتياطات لإبقائه سريًّا ما أمكن، فصفته السرية كانت مؤقتة كما تنص على ذلك إحدى مواد دستوره… وقد اتخذ القضاء الأجنبي هذه الصفة المؤقتة حجة لتأييد تهمته أنّ غاية الحزب ومراميه غامضة، ومتجهة إلى المؤامرة والإخلال بالأمن. فكان جواب الزعيم فاصلاً. فلم يقتصر

على ردّ تلك التهمة الباطلة بل تعدَّى ذلك إلى الإشارة إلى مرمى الحزب الخطير ونزعته الصريحة وهي: إن الصفة السرية للحزب هي وقتية فقط، إلى أن يقصد الحزب أن يعلن نفسه في الوقت المناسب لأن غايته الأولية هي أن يكون حركة الشعب السوري العامة. وهذه غاية واضحة عظيمة تشهد بسمو نظرة الحركة السورية القومية الاجتماعية وخطورة مطامحها.)”

إذًا، لم يقل سعاده إن الحزب هو حركة الشعب السوري العامة، بل قال إن “غايته الأولية” أن يكون،

\وذلك تمييزًا لها عن غاية الحزب العامة من جهة، ووضْعِها كغاية للتحقيق، وليس كأمر ناجز،

من جهة ثانية، والفرق بين الاثنين واضح.

هل أصبح الحزب يومًا حركة الشعب السوري العامة؟ كلا. فلكي يجوز أن نطلق هذه الصفة يجب أن يكون الحزب قد حقق وجودًا وقبولاً لبرنامجه السياسي من نسبة معينة من الشعب في كل الوطن السوري وليس واحدًا من كياناته أو اثنين.

هذه النسبة لا يمكن أن تقل عن واحد بالمائة ( (1% ويفضل أن تصل إلى 5%)) أو أكثر كأعضاء عاملين فيه، وإلا كان  وصفه بأنه حركة الشعب السوري العامة وصفًا فضفاضًا. لماذا؟

لأنه إن لم يبلغ هذه النسبة لن يتمكن من تشكيل تيار يستطيع فعلاً إجراء التغيير الجذري الذي تطمح له غايته العامة.

إذا طبقنا هذه النسب على تعداد الشعب السوري من بيروت إلى بغداد، وهو في حدود السبعين مليون نسمة، لرأينا أنه إن لم يصل تعداد أعضاء الحزب إلى مئات الآلاف من الرفقاء العاملين، فإن الحزب لن يتمكن من تحقيق برنامجه التغييري.

هل نظلم رفقاءنا إذا اعتمدنا هذه المقاييس الصارمة؟ كلا.

لنرَ ما كان يحلم به سعاده، عمليًا، كما يذكر هو نفسه في ختام الفصل ما قبل الأخير من “جنون الخلود”.

“إن النتائج الفعلية التي حصلت بنشوء القومية السورية وسير الحركة السورية القومية، هي نتائج أكيدة لا ينقصها إلا أن تعمّ الشعب، لينهض كله نهضة واحدة بعقيدة واحدة وإيمان واحد، فيصير قادرًا على الصبر والثبات في معترك الأمم والتقدم في مضمار الحياة…

إن القضاء على التضليل والمضللين، وجلب سواد الشعب إلى صراط الحقيقة والحق يحتاج لبث المعرفة في جميع الأوساط. وهذا عمل كبير في حد ذاته يقتضي وسائل كثيرة من الإذاعة الخطابية والكتابية.

والتفكير في هذا المشروع وحده ومقتضياته يجعلنا ندرك كم هو ضروري الإقبال على مناصرة الحركة السورية القومية مادياً ومعنوياً.

 ولو أن التلبية الفعلية امتدت بسرعة في الوطن والمهجر وحصلت للحركة المقومات المادية الكافية لإذاعة واسعة، وبث الكتّاب والخطباء في جميع الأنحاء، وطبع الكتب والمناشير والخطب وتوزيعها بعشرات الألوف، وإنشاء الصحف والمجلات لإمداد الناس بالمعلومات الوثيقة والتوجيهات الصحيحة، لكان من المحتمل والمرجح أن يكون موقف سورية في هذه الحرب غير موقف الشلل الذي تقفه…”

مع الأسف، فإن الحزب لم يفكر يومًا بـ “المقتضيات” التي يشير إليها سعاده، ولم يعدّ لها. إن استخدام العبارة بالشكل الذي استخدمت فيه يمكن أن يقعدنا عن السعي لأن نكون حركة الشعب السوري العامة، أو أن يوهمنا أننا وصلنا ذات يوم، وسنعود.

Many members got used to call this One nation as Souraqia (Syria + Iraq)

Fadi Abed Ahad posted on Fb the article of Safia Saadi

“سوراقيا

– صفية سعادة

يتساءل كثيرون لماذا استبدال اسم “سورية الطبيعية” التي أطلقها انطون سعادة مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ب “سوراقيا” التي استنبطها في ما بعد.

أولا، حين عيّن أنطون سعادة الحدود الجغرافية لسورية التاريخية في ثلاثينات القرن الماضي، لم يكن قد أدخل العراق من ضمن تصوره لهذه الوحدة.

لكنه عام 1947، أعاد النظر في تحديد حدود هذه الدولة-الأمة بشكل يصبح العراق جزءا منه. فكان أن سأله بعض الرفقاء حول تغيير التسمية كي تتماشى مع الواقع الجديد، فأجاب بأنه قد يسميها “سوراقيا”، لكن الوقت داهمه واغتيل بعد سنتين، فلم يتسن له الوقت لمراجعة التسمية. (راجع انطون سعادة، الاعمال الكاملة، بيروت: مؤسسة سعادة، 2001. الجزء الثالث: 455؛ والجزء السادس: 444).

ثانيا، حين يصبح العراق جزءا من “سورية الكبرى” كما ألمح سعادة، يتوجب علينا تغيير الاسم الى سوراقيا التي تعني بلاد الشام والعراق متحدين. فمساحة العراق وتعداد سكانه تلزمنا باعادة النظر في الاسم، كون التسمية الاولى لم تكن قد أدخلت العراق ضمن منظومتها القومية. و”سوراقيا” هي الوحدة القومية التي ننشدها، والتي لم نصل اليها بعد.

ثالثا، حين يظهر اسم الحركة القومية تحت عنوان الحزب السوري القومي الاجتماعي، يلتبس على الكثيرين من البحاثة والمفكرين، وخاصة الاجانب منهم، أن الحزب حركة “سورية”، أي حركة ضمن سوريا الحالية كما ضمرت بفضل تقسيمات سايكس-بيكو!

رابعا، اذا كان اسم “سورية” يمثل عائقا أمام انخراط العراقيين في هذا المشروع الوطني/القومي، أليس من الأفضل تغيير الاسم، لأن المضمون أهم من الشكل، والهدف هو الوحدة؟

خامسا، في حال توحدت المنطقة على شكل فدرالية أو كونفدرالية، على مواطنيها حمل هويات وجوازات سفر من غير الممكن وضع اسم “سورية الطبيعية” عليها، كما لم يكن ممكنا وضع “لبنان الكبير” بعد اختراعه من قبل الفرنسيين مع انتهاء الحرب العالمية الاولى.

الغاء “الطبيعية” والابقاء على اسم سورية فيه اجحاف للعراق وغيره من الكيانات التي هي اليوم خارج “سورية الطبيعية” أو “سورية الكبرى”.

وفي النهاية، الهدف ليس الاسم بل بناء اتجاه تضامني تشاركي، اقتصادي، اجتماعي، سياسي ضمن الكيانات السوراقية.

See Translation

Note: (A reminder that the author, a mathematician by education, is a long time right-wing Lebanese Force, a party that was responsible for frequent massacres of Muslims and Christians in Lebanon civil war, and Hindi is a staunch Anti-Hezbollah, regardless of the its feat of restraining Israel frequent invasions and attacks on Lebanon for all kinds of excuses. Hindi is one of the counselor of Samir Geaja, an essential agent to Israel and USA)

Dr. Toufic Hindi· 

Edité il y a plus de cinq ans dans les Éditions Panthéon, j’ai décidé de publié par parties mon livre titré « une troisième guerre mondiale pas comme les autres.

Stratégie pour confronter un djihadisme sans frontières » sur le mur de mon compte et de page Facebook.

Chapitre I. L’énoncé du théorème (Theorem or conjecture?)

Avec l’accélération de la cadence des opérations jihado-terroristes dans le monde, je me suis hâté de consigner la conclusion de mon livre dans un article dans le quotidien libanais en langue française L’Orient-Le Jour daté du 30 Juillet 2016.

En voici le texte:

Les débuts d’une troisième guerre mondiale pas comme les autres.

Nul doute que l’intensification des opérations terroristes dans le monde en général et en Occident en particulier, est un indice clair d’un processus violent en marche inexorable et non pas d’une série d’opérations terroristes disparates.

Parler de terrorisme est une façon d’occulter la réalité.

La résolution d’un problème dépend en premier de la clarté de sa définition. Ainsi, le bon diagnostic de la situation nous fait dire que le monde est menacé par le terrorisme Islamiste, qu’il s’autoproclame Jihadisme ou qu’on le dénigre sous l’épithète de taqfiri, et non le terrorisme tout court.

L’épicentre en est le Moyen-Orient où les Etats se désintègrent au profit des milices et entités Islamistes de toute sorte et de tout acabit dans une constellation informe et insaisissable.

C’est en 1979 dans le cadre du monde bipolaire que la première impulsion fut donnée au mouvement Islamiste, tout d’abord par l’instauration de la République Islamique d’Iran (RII), sanctuaire du jihadisme chiite

. (Wrong. The Wahhabi extremists occupied Mecca during the invasion of Soviet Union to Afghanistan, and the Saudi Monarchy demanded the help of France to clear the place. Apparently, the USA was Not pleased with the monarchy dragging its feet in funding any operation in Afghanistan)

Il fut suivi de près de l’envol du jihadisme sunnite en Afghanistan, anticommuniste pour les américains et réactif pour les puissances sunnites. Ceci donna naissance plus tard à la Qaeda dont Daech est une excroissance.

Cette concomitance des deux jihadismes préfigure la dangereuse dialectique de leur évolution, menant inexorablement à leur lutte fratricide.

Celle-ci ne fait que les renforcer dans leurs communautés respectives au détriment des modérés et des minorités et les aguerrir pour aller à la conquête du monde.

L’occultation des effets de cette lutte interjihadiste explique l’inanité et l’absurdité de la politique mondiale au Moyen-Orient et plus généralement en Terre d’Islam.

Contrairement à la logique propre à l’Islamisme, les puissances croient pouvoir profiter de la lutte fratricide des deux factions jihadistes, l’une gravitant autour de la RII, l’autre constituant une nébuleuse dans laquelle l’Etat Islamique (EI) essaie de se promouvoir en tant que leader incontesté.

On ne peut pas combattre l’EI en Syrie en pactisant directement ou indirectement avec la RII, ou Assad ou le Hizbôllah, c’est-à-dire en se rangeant du côté du jihadisme chiite ‘’assagi’’ par trente sept ans d’existence et par une pratique extensive et millénaire de l’art de la dissimulation (la taquieh et le kitman).

(A reminder that the author is a right-wing Lebanese Force, a party that was responsible for frequent massacres of Muslims and Christians in Lebanon civil war, and Hindi is a staunch Anti-Hezbollah, regardless of the its feat of restraining Israel frequent invasions and attacks on Lebanon for all kinds of excuses)

On ne peut pas non plus le combattre en Irak en lâchant la bride au cocktail de milices chiites pro-iraniennes rassemblées par Qassem Suleimani , chef de la brigade El Qods et responsable de l’exportation de la Révolution Islamique sous la bannière du Hachd Al Chaabi et ceci au détriment de l’Armée Irakienne. (What army Hindi? the One that the USA disbanded?)

Pour les jihadistes, le Jihad est la guerre sainte au sens strict du terme. Il représente le moyen ultime pour Islamiser l’Humanité entière, complémenté par l’activisme politique et missionnaire.

Tel est l’objectif et la stratégie de tous les mouvements jihadistes, quelques soient leurs différences, leurs écoles et leurs racines. Telle est leur idéologie commune. Telles sont leurs croyances profondes.

Malheureusement, le Printemps Arabe a réveillé les potentialités Islamistes dormantes, auparavant écrasées par les diverses dictatures dans les sociétés arabes aux détriments des forces libérales et démocratiques. (Potentiel de destruction?)

Aujourd’hui, le jihadisme bénéficie de plusieurs facteurs:

1) Une démographie musulmane massive et galopante. 24% de la population mondiale est musulmane dont 10 à 15% est chiite. Ce n’est pas un hasard que l’épicentre du séisme Islamiste se localise au Moyen-Orient compte tenu que la rivalité entre le jihadisme sunnite et chiite est plus intense en raison du fait que la démographie chiite y est moins minoritaire qu’au niveau mondial.

(Indonisia is the largest Islamic nation, followed by India and Pakistan. Why the Middle-East? Because of oil/gas reserves stupid)

2) L’Islam étant à la fois spirituel et temporel, organisant non seulement la relation de l’Homme avec Dieu mais aussi de l’Homme avec l’Homme, le musulman même agnostique ou athée, a une attitude laxiste face à la virulence Islamiste. Ceci permet aux Islamistes de proliférer sans être inquiétés dans les milieux musulmans non Islamistes.

3) Les conditions sociales difficiles que vivent des masses musulmanes créent la frustration qui peuvent favoriser l’engagement dans les organisations Islamistes. Néanmoins, elles ne représentent pas la raison principale de l’expansion du jihadisme.(The biggest cathalist?)

4) Les Islamistes peuvent disposer de ressources matérielles imposantes. (Imported from where?)

5) La mondialisation sur tous les plans et dans tous les domaines (transport de matériel, déplacements de personnes, communications, médias, internet, finances) est habilement mise à profit par les jihadistes.

6) Néanmoins leur arme ultime est le suicide (un kamikaze est une arme destructrice imparable) surtout couplé avec une sophistication innovatrice de son utilisation.

Conclusion: c’est la montée en puissance de la mouvance Islamiste dans le monde qui livre une bataille qu’elle veut décisive pour conquérir le monde et le soumettre à la loi d’Allah. Dans les faits, cette mouvance Islamiste initie une guerre mondiale différente des deux qui l’ont précédées.

Face à cette menace globale qui guette toutes les populations non musulmanes et musulmanes modérées, la réplique ne peut être ni locale, ni partielle, ni réactive. Elle se doit d’être mondiale, globale et proactive. (And how this movement is currently mainly located in Africa?)

Autrement dit, elle exige impérativement la formation d’une alliance mondiale (Etats-Unis, Europe, Pays occidentaux, Russie, Chine, Inde,… et pays musulmans à régime non Islamiste) contre tous les mouvements et entités Islamistes et la mise en berne des divergences politiques et des contradictions entre les intérêts des uns et des autres. (The same colonial powers that created and ignited this extremist movement?)

Mais, pour se faire la condition sine qua non est que l’Amérique reprenne le leadership du monde auquel le Président Obama a volontairement renoncé. (Total crap Hindi)

Pour cela, Il faut attendre les résultats des élections présidentielles américaines. (Democrat and Republican Parties are two buttock in same pant)

En sus, une stratégie de confrontation doit être élaborée et mise en œuvre. On peut imaginer ces lignes générales comme suit:

1) La collaboration militaire et sécuritaire des alliés dans un effort d’une guerre sans merci contre tous les jihadistes, et spécialement dans leur foyer principal au Moyen-Orient.

2) La mise en quarantaine politique des régimes et entités Islamiques politiques dans les pays musulmans et l’interdiction intégrale de tout genre d’entités et d’activités Islamistes politiques ou missionnaires dans les pays non musulmans. (You mean the many economic and financial sanctions by the USA in Syria, Iraq, Lebanon, Iran, and currently Russia and China?)

3) Les changements des lois dans les pays occidentaux et plus particulièrement européens pour permettre une lutte antiterroriste plus efficace.

4) La nécessité de l’adéquation de l’Islam aux exigences des temps modernes par le rejet de toutes les interprétations violentes ou qui peuvent favoriser la violence ainsi que de toutes les idéologies salafistes telles que la doctrine de Wilayat El Faqih adoptée par la RII ou les différentes formes de salafisme et de jihadisme notamment celles inspirées par le Wahabisme. Cette réforme est du ressort des musulmans eux-mêmes. Elle ne peut se réaliser qu’à travers le Ijmaa (le consensus unanime) des faqihs, la quatrième source de législation en Islam après le Coran, le Hadith et le Raï. (Exigence des temps modern?)

Bien que la réplique efficiente à la menace jihadiste puisse paraitre difficile à réaliser et lointaine, Il ne faut surtout pas perdre l’espoir de sortir vainqueur de cette troisième guerre mondiale.

Chapitre II La démonstration

Deux tournants historiques.​​

Dans le dernier quart du vingtième siècle, deux évènements majeurs vont se succéder dans un laps de temps de moins de treize ans: l’instauration de la République Islamique en Iran (RII) en février 1979 et la fin de l’Union des Républiques socialistes soviétiques (URSS) en décembre 1991 après l’agonie lente du Bloc de l’Est.

Le premier évènement va paver la voie aux mouvements Islamistes, notamment jihadistes, avec comme perspective stratégique, rien de moins que l’instauration d’un nouvel ordre mondial, l’ordre Islamique.

Pour la première fois depuis la chute de l’Empire ottoman (1922) et la fin du Califat (1924) un pays de l’importance de l’Iran se dote d’un régime basé sur la Charia (droit Islamique) avec une volonté d’étendre sa vision du monde à la planète tout entière à travers l’exportation de la révolution Islamique.

Le second va faire passer l’ordre mondial du bipolarisme à l’unipolarisme.

Un bipolarisme où deux superpuissances, les Etats Unis d’Amérique (EU) et l’URSS s’affrontaient et se partageaient le monde et où capitalisme et communisme se livraient une bataille à mort pour le dominer. Un nouvel Ordre mondial où les EU se muaient en Rome du vingtième siècle.

Les différents évènements qui vont s’ensuivre et qui, à première vue, peuvent paraître disparates et sans connections visibles entre eux, traduisent en fait la montée de la fièvre Islamique dans les pays à majorité musulmane et la lutte que livre l’Islam militant pour s’affirmer dans un premier temps face au monde non musulman dans le but ultime de le soumettre à la loi d’Allah.

Presque simultanément avec l’instauration de la RII, en décembre 1979, l’aide américaine aux moudjahidins afghans en lutte contre le régime prosoviétique de Kaboul s’intensifie.

Cet appui américain aux Islamistes afghans avait pour but de piéger l’URSS en l’entrainant dans une guerre d’usure semblable à la guerre américaine du Vietnam qui finirait par mettre l’économie soviétique à genoux et déboucherait sur l’effondrement du système soviétique.

Dans les faits, cette guerre a certes contribué – à côté d’autres facteurs (course aux armements, dégénérescence du régime communiste en capitalisme d’état, difficultés économiques, marasme social, désillusionnement de la population…) – à la fin de l’URSS.

En symbiose avec la politique américaine et comme pour contrebalancer la montée de l’Islam militant chiite en Iran, il était tout à fait naturel que les puissances sunnites régionales (l’Arabie saoudite et le Pakistan en tête) se mettent de la partie et appuient elles aussi l’Islam militant sunnite en Afghanistan, voisin de l’Iran. Cela parait d’autant plus naturel que l’Islam sunnite avait le même ennemi communiste « athée » que l’Occident.

Par ailleurs, l’Arabie saoudite wahhabite, berceau de l’Islam, royaume riche et leader des sunnites, prodiguait avec les pays du Golfe, un appui très substantiel au régime baasiste de Saddam Hussein dans sa guerre contre l’Iran pour l’empêcher d’exporter sa Révolution Islamique à l’Irak voisin à majorité chiite, mais dont le régime nominalement laïque, était exercé par les sunnites.

Cette dialectique souvent conflictuelle mais parfois complémentaire entre Islamisme chiite et Islamisme sunnite dynamisée par l’instauration de l’Islam radical chiite en Iran, a donné naissance plus tard à Al-Qaeda, aux Talibans et plus tard encore à Daech puis à l’État Islamique (EI).

Note: When Russia and China reacted resolutely to crack down on the radical Islamist movements in their country, then the western colonial powers and USA decided to publicly let go of Daesh and Al Nusra as alternatives because of the consequences in their own societies. Syria was saved because Russia and China confronted the USA by all means.

Truth is: most of us are feeling down. Decades of recklessness and distress do Not convey the spirit of combativeness

فادي عبدالأحد Fadi abed Ahad posted on Fb this poem· 

كم كنا كبار

عظماء

يوم كنا في السجون

والبراري

والخنادق

اسرى

طرداء

شهداء

ندفع الاشتراك البسيط

والعمر

والدم الغزير

وكان لكلمة رفيق معنى

الأولوية رفيق .

وكان لنا مناقب

احرار

نقوم بالواجب بنظام

على فقرنا

وشقائنا

وبؤسنا

وعظيم تضحياتنا

وكنا سعداء

اقوياء

كانت لنا قوة

لنا رهبة القول والفعل

قدوة

غيرتنا القصور

والكراسي

والمناصب

والمال الحرام

والاتجاهات المنحرفة بذل

ببساطة

لم نعد نحن نحن

اصبحنا اشلاء

وملطشة

الا بعض وميض على الضفاف

لا ينير

ولا يغني

انما يشعل ذكرى في القلوب المطفأة .

Ghassan Merhi

The concept of “Minorities” was created by the colonial powers in order to commit genocides such as in Andalusia, USA, Latin America…and every where they intended to establish their “empires”.

The concept of minorities was Not applied in the Middle-East and religious sects coexisted for most part in history.

المواطنة بين «المسيحية المشرقية» و«العروبة الإسلامية»

 صفية أنطون سعادة

 الخميس 24 تشرين الثاني 2022

اعتبار أنّ أي حوارات مسيحية ــ إسلامية سينتج عنها إقامة دولة وطنية/ قومية هو وهمٌ، لا حقيقة موضوعية،

لأن ركائز ومنطلقات الدولة الوطنية/ القومية لا علاقة لها البتة بأسس وأهداف الدين.

فكل الحوارات الطائفية والمذهبية التي جرت في الكيان اللبناني لم تؤد إلا إلى تقاسم السلطة وترسيخ النظام الطائفي.

خصائص «الاتحاد الشخصي»
و«الاتحاد الوطني»


السؤال المطروح يتمحور حول خصائص هذين المفهومين المختلفَي الماهية والهدف:
أساس الدين إنقاذ الإنسان-الفرد بمعزل عن هويته الوطنية أو القومية أو الإثنية، فالدين رسالة عالمية، بينما الهوية الوطنية/ القومية تختص بوطن ومجتمع محدّدين.


الاختلاف الثاني الأساسي، هو أن انتماء الفرد إلى دين معين، انتماء شخصي، وهويته شخصية/ فردية لا تلزم أي أحد آخر، بينما الانتماء إلى الهوية الوطنية/ القومية انتماء شعب ومجتمع ومجموعة من الناس تجد أن حياتها مترابطة بعضها مع البعض الآخر ضمن بوتقة جغرافية. فهويتها مستمدة من الأرض التي تحيا فوقها، ومن تراث وتاريخ شعبها، والحياة التي تتشاركها. أي أن الانتماء نابع من إقامتها على أرض معينة، والتعلق بها، واعتبارها جزءاً لا يتجزأ منها، ووعيها الجماعي يحتّم عليها الدفاع عنها بمعزل عن أديان شعبها وإثنياتهم، لأن مصيرهم واحد مهما تعدّدت الأطياف والآراء.
يسمّى الانتماء الديني انتماء شخصياً، والانتماء الوطني/ القومي انتماء لمتّحد هو عبارة عن شعب على أرض.

فالشخص الوطني/ القومي لا يشعر بتميّزه عن الآخرين إلا عبر انتمائه إلى مجتمعه وأرضه، ويشعر بالضياع والغربة حين يهاجر إلى مجتمع آخر. هذا التحوّل من إحساس الفرد بنفسه إلى إحساسه بأنه جزء لا ينفصم عن مجتمعه وأرضه تبلور عبر العصور، وظهر بشكل واضح في أوروبا، فأنهى حقبة القرون الوسطى التي اعتمدت هويتها على الاتحاد الشخصي الديني (علاقة الفرد عبر الإيمان)، أو الإثني (علاقته عبر الدم)، وأصبحت الأرض هي المرجعية التي تحدّد هوية الشخص،

واختلاف مجتمعه عن المجتمعات الأخرى، متخطية الدين والإثنية؛ هذا هو مفهوم الدولة الوطنية/ القومية المعاصرة.
هذه نقلة ثورية في المفاهيم، وفي رؤية الإنسان لنفسه وقيمه.

هذا التطور البالغ الأهمية أصبح منجزاً على الصعيد العالمي، ولا رجعة عنه. فما من شخص يستطيع أن ينتقل من دولة إلى دولة أخرى إلا عبر جواز سفر يحدد مكان إقامته، والمجتمع الذي يحيا ضمنه، وغير ذلك يعتبر عبوراً غير شرعي يعاقب الشخص عليه بالسجن أو الترحيل.

إذاً، تعريف الشخص أصبح ملتصقاً بهويته الجغرافية، لا دينه أو إثنيته، فالدين والإثنية أصبحا في المرتبة الثانية، ولا شرعية حقوقية أو عالمية لهما، أي إن المجتمعات في العالم تتعامل مع بعضها البعض عبر قوانين تحدّد وجودها الجغرافي لا غير.

أي ارتداد وعودة إلى الانتماء الشخصي، الديني أو الإثني، كما يحصل في الدول العربية، يؤدي إلى انهيار الدولة المبنية على أسس الحدود الجغرافية، وتفتتها إلى هويات شخصية، تتناحر وتتحارب، وتدمر نفسها وأوطانها.

هذا لا يعني إلغاء الانتماء الشخصي أو الإثني، لكنه يعني حتماً وضعه في المرتبة الثانية. لا مجال للتطور والتقدم، وحتى البقاء، إلا عبر التقاء المجموعات التي يتكون منها الشعب على أولوية الهوية الوطنية الجامعة!
هذا يعني أن مقولات كـ«المسيحية المشرقية» و«العروبة الإسلامية» تعيدنا إلى تنظيمات ما قبل بروز وانتصار مفهوم الانتماء للمتحد الجغرافي الوطني/ القومي الذي هو واقعنا اليوم.

قضية الأقليات وإلغاء الآخر
لقد أثار المستشرقون الغربيون قضية «الأقليات» لأن بناء مجتمعاتهم وقومياتهم قام على رفض وإلغاء الآخر، ثم أسقطوا هذا المفهوم علينا بالرغم من أن تاريخنا وحضارتنا في المشرق العربي لا وجود فيها لمفهوم «أقليات» لا في تاريخنا القديم أو الوسيط، بل أديان ومذاهب وممالك تتصارع وتتآخى في صراعها للهيمنة.
كلمة «أقليات» تعبّر عن تجربة أوروبية مختلفة حضارياً عنّا تمام الاختلاف لأنها حضارة «إلغائية»، وبالتالي هي مهيأة فكرياً لإلغاء ما هو مختلف عنها، إمّا دينياً أو إثنياً،

وهذا ما لم يحصل في تاريخنا. ففي أقسى حالات التطرف كما حصل زمن هيمنة الإمبراطورية الأشورية، تمثّلت الهيمنة في ترحيل المجموعات السكانية المهزومة من منطقتها إلى منطقة أخرى، وليس إبادتها. لا وجود عندنا لحضارة تقوم على إبادة شعوب، لا في العالم العربي، ولا في كيانات «سوراقيا»، ولا في الحضارة الفارسية.

تجربة حضارة الهلال الخصيب اندماجية، ومنذ القدم تقبلُ الاختلاف الإثني والديني كما يدل تراثها الأدبي والاجتماعي. والتراث الإسلامي في تاريخنا الوسيط على شاكلتها تماماً: غير إلغائي ومتسامح مع الآخر. أمّا الحركات الإلغائية المستحدثة كـ«داعش» و«النصرة»، فهي دخيلة ومن خارج هذه المنطقة، لذلك لفظتها غالبية سكانها المنفتحة، والمستعدة لقبول الآخر واستيعابه طالما هو لا يسعى إلى إلغائها،

والدليل الساطع هو هذه الحضارة المزركشة بألف لون ولون في مشرقنا.
حضارتنا التي قامت على التسامح لا الإلغاء هي نقطة قوتنا، لكنها أيضاً نقطة ضعفنا إذا لم نحرص على دعمها بقوة مادية مجندة تحميها، لأنه من السهل للمستعمر أن يستغل هذه اللوحة الفسيفسائية فيفتتها بإدخال مفهوم «الأقليات»، وهو حصان طروادة الغربي.
يظن البعض أن المسيحية هي ذاتها في الممارسة، شرقاً أو غرباً، وهذه الرؤيا تنطبق أيضاً على العديد من المسلمين في ما يختص بإسلامهم،

ولا ينتبهون إلى أن الأديان تتلوّن بألوان مجتمعاتها. فالدين المسيحي في الغرب، مختلف عن مسار المسيحية في مشرقنا. مسيحيتنا منفتحة على الآخر، بينما مسيحيتهم هي على شكل حضارتهم: إبادية. فالإكليروس المسيحي الغربي مثلاً أصدر فتاوى بإبادة من ليس عرقه أبيض إبان اكتشاف كريستوفر كولومبس للقارة الجديدة، واعتبار «الأعراق» الأخرى غير بشرية، وبلا روح، ومسموح إفناؤها بشتى الطرق. هذا دليل على أن فهم الرسالات الدينية يختلف بين مجتمع وآخر.

كلمة «أقليات» تعبّر عن تجربة أوروبية مختلفة حضارياً عنّا تمام الاختلاف لأنها حضارة «إلغائية»، وبالتالي هي مهيأة فكرياً لإلغاء ما هو مختلف عنها، إمّا دينياً أو إثنياً


حضارة الغرب الأوروبي قامت على إبادة ما هو مغاير لها كما حدث في الأندلس، أو في القارة الأميركية، وإسرائيل تلميذة هذا النمط الأوروبي الإبادي،

وإدخال مفردة «الأقليات» في تاريخنا الحديث هو نتاج هيمنة الثقافة الأوروبية التي تعمّدت نشر هذا المفهوم لخلق بيئة مؤاتية للفتن والحروب الأهلية، واستغلالها للسيطرة علينا.
كما بيّنا، لا وجود لإبادة شعب أو دين في حضارتنا «السوراقية»، لكن الغرب عمد، عبر سايكس-بيكو، إلى بناء كيانات سياسية قائمة على إلغاء الآخر لتحفيز عداوات داخلية يستفيد منها لنهب الموارد الطبيعية والسيطرة على مواقع استراتيجية هو بحاجة إليها لمد نفوذه.
تم اختراع الكيان اللبناني من قبل الفرنسيين على أساس ديني/ طائفي بحت لوضعه في مواجهة عالم عربي غالبية سكانه يدينون بالإسلام، أي تطبيق نظرية «الأقليات» الدينية، وتدريبها على رفض الآخر المختلف عنها، وهذا معاكس لتجربتنا الحضارية التي تنتهج المسار الاندماجي القابل للآخر والمتسامح معه. ومن المهم ملاحظة أن هذا المفهوم لم ينتشر في كيانات «سوراقيا» خارج لبنان. فمسيحيو سوريا والعراق وفلسطين والأردن مندمجون اندماجاً كاملاً في مجتمعاتهم ولا يتعاطون مع الغرب أو

فرنسا وكأنها أمهم الحنون، ومن الغبن اتهامهم بأنهم منقسمون بين مسيحية مشرقية ومسيحية موالية للغرب. خروج المسيحيين من هذه المناطق كان لأسباب اقتصادية وكنتيجة للحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية على المنطقة، تماماً كما دمرت حروب «الفرنجة» في القرون الوسطى بيزنطة المسيحية.

هجرة المسيحيين من المشرق العربي سهلة لهم لأنهم أتقنوا اللغات الأجنبية قبل غيرهم من جراء انتشار الإرساليات الغربية التبشيرية، والإشارة أنهم يغادرون خوفاً من المسلمين غير صحيحة، والبرهان أن الآلاف من المسيحيين «المشرقيين» يعملون في دول الخليج الذي يدين سكانه بالإسلام.
هدفَ الغرب إلى ترسيخ مفهوم «الأقليات» في منطقتنا لإبقائنا ضمن بوتقة الاتحاد الشخصي، ومنعنا من التطور باتجاه الدولة الوطنية/ القومية لأن هذه الأخيرة هي

الوحيدة التي تستطيع مواجهة المستعمر والتغلب عليه والحفاظ على استقلالها، بينما تدمّر الاتحادات الشخصية كالطوائف والإثنيات، المجتمع وتمنع تماسكه وتآلف مكوناته.
لم يكتف الغرب بإسقاط مفهوم «الأقليات» غير الموجود في حضارة المشرق العربي -ما قسّم المنطقة إلى اتحاد شخصي إسلامي من جهة، ومسيحي من جهة أخرى- بل عمد إلى تدعيمه بنظرية «التعددية» للدلالة على الاختلاف الإثني أو الديني.
هذا هو الفخ الذي نُصب للمثقفين المنتمين إلى المشرق العربي، إذ إن مفهوم «التعددية» في الغرب لا يشتمل على تعددية الأديان، بل هو مختص حصراً بتعددية مجتمعية ضمن الدولة الواحدة كبلجيكا مثلاً التي تحتوي على إثنيّتين مختلفتين تتكلمان لغتين مغايرتين، أو سويسرا، الدولة-الأمة المحتوية على ثلاث إثنيات. وفي الولايات المتحدة الأميركية نتحدث عن تعددية أقوام كالسود القادمين من أفريقيا، أو اللاتين المتدفقين من جنوب القارة، لكنهم قطعاً لا يفرقون بين المواطنين على أساس ديني!


بناء عليه، إن أردت تطبيق معايير «التعددية» التي يريد الغرب إسقاطها على المشرق العربي، فذلك يعني التمايز الإثني لا الديني. هنا، الاختلاف الإثني الوحيد الموجود والرافض للاندماج هم الكرد. عدا ذلك، لا تمايز بين المسيحيين والمسلمين، فثقافتهم واحدة وكذلك لغتهم، وجذورهم الإثنية مختلطة. لذلك اعتبار الدين إثنية، وتشويه مفهوم «التعددية» المرتبط حصراً بالعرق، هو مشروع صهيوني لإعطاء شرعية لتقسيم الجغرافيا المشرقية على أسس دينية لا وطنية جامعة. لذلك القول بأن العروبة هي الإسلام، أو أن المشرقية هي المسيحية، يلتقيان مع المشروع الصهيوني الآيل إلى تقسيم المنطقة دويلات دينية/ طائفية.
الحوار المسيحي-الإسلامي لا يؤدي إلى المواطنة، لأن الدين يرتكز على الاتحاد الشخصي بمعزل عن الجغرافيا، بينما المواطنة لا توجد إلا ضمن بوتقة أرض محددة

المعالم والتعريف. لذلك إدخال الدين كعنصر يقرر الهوية الوطنية لا يقود إلا إلى بناء دولة طائفية كالتي يرزح تحتها لبنان،

وأخيراً العراق الذي تعمّد الأميركي بعد احتلاله له تقسيمه بناء على هويات شخصية دينية وإثنية تدمّر المتحد الجغرافي الموحّد والجامع.
الأمة العربية، كي تكون موجودة فعلاً من الخليج إلى المحيط، عليها أن تبني على الجغرافيا الجامعة لكل الإثنيات والديانات المتواجدة على أرضها، وأن تساوي بين المواطنين بمعزل عن دينهم أو إثنيتهم، فيصبح هذان المدلولان شأناً خاصاً لأفراد أو مجموعات لها كل الحق في انتماءاتها الشخصية، لكن لا يحق لها البتة إلغاء الآخر

. والأمر نفسه ينطبق على الكيان اللبناني. ولكي يحصل ذلك علينا التخلي عن إلباس هويتنا بلبوس ديني أو إثني، واستبدال ذلك بتشاركنا على أرض عشنا فيها منذ القدم، وهي سبب وجودنا، ومصيرنا فيها واحد لا فرق بين عرق وآخر أو دين وملة وطائفة، فالمستعمر يحتل الجغرافيا، ولا يحتل ديناً أو إثنية!


نحن بحاجة إلى العودة إلى جذورنا في هذه البقعة من الأرض التي رفضت عبر تاريخها مفاهيم «الأقليات» و«التعددية»، والبناء على مفهوم الدولة-الأمة التي لا تعزل الإثنيات ولا الأديان، بل تشمل الجميع ضمن بوتقة جغرافية تريد المحافظة على حضارتها المتميزة والمزدانة بألوان قوس قزح.

* أستاذة جامعية

Hanna Farha posted on Fb a series of letters that Barakat dispatched to a magazine in his USA hometown Hikman during his visit to Lebanon 

There were plenty of everything in fruit, vegetable and the town people of Marje3youn slaughtered a small sheep every 2 days in a welcoming ceremony to the visitor.

They harvested the wheat in the nearby Houla plain in Palestine where the inhabitant own properties.

رسائل من سوريا لعزام سعيد بركات…(تابع 3)

نعود الآن لرسائل المغترب المرجعيوني عزام سعيد بركات الممتعة جداً عام 1910,ونكمل من المكان الذي توقفنا عنده..يتابع عزام:

” بعد ان أمضينا بعض الأيام في بيروت غادرناها باتجاه بلدتنا جديدة بعد ان إستأجرنا حصانيْ اجرة الى صيدا.هذه المدينة القديمة صيدا ,على البحر المتوسط,,تبعد عن بيروت25 ميلاً,وهي مشهورة بإنتاج الفواكه مثل البرتقال والليمون الحامض والدراق والموز وغيره.هذه الفواكه لذيذة الطعم وهي تكفي للوطن كله.نمنا في صيدا ليلة واحدة,ولم نستطع مغادرتها في صباح اليوم التالي بسبب المطر,فانتظرنا حتى الظهيرة

واتجهنا الى بلدة صغيرة تدعى النبطية..أمضينا ليلة في النبطية,وعندما قررنا الإتجاه نحو الجديدة,لم نستطع,فجاء الى النبطية بعض الأقارب لملاقاتنا,وفي اليوم التالي غادرنا نحو الجديدة..”

” إن الحشود من الناس الذين جاؤا لإستقبالنا عل جسر نهر الليطاني كان كبيراً جداً,وكان بينهم أخي على رأس مئتين من الفرسان

ثم توجهنا الى منزلنا في الجديدة حيث كانت الوالدة بانتظارنا فاستقبلتنا بالزغاريد والزلاغيط مع جميع الاقارب والأصدقاء..”

” لقد جاء المئات من الناس للترحيب بنا,بعضهم اراه للمرة الأولى ..اننا نمضي في الجديدة امتع الأوقات,نذبح كل يومين خروفاً صغيراً,الامر الذي بدأنا نشعر فيه باننا نزداد وزناً,وسوف يزداد أكثر عندما يبدأ موسم التين والعنب والبطيخ والعديد من الفواكه الأخرى…الطقس ما زال بارداً بعض الشيء,إلا انه قريباً يتوقف المطر ,لأن فصل الصيف على الأبواب..”

رسائل السيد عزام بركات(4)

(تحدث السيد عزام سعيد بركات في الفصل السابق عن وصوله الى الجديدة والإستقبال الحافل الذي لقيه مع زوجته في هذه البلدة المضيافة..ويتابع..

السادة سبير وسكستون المحترمان

لم اكتب اليكم من مدة لأطلعكم على ما قمنا به من زيارات في هذا البلد.لم نقم باية زيارات للخارج مثل دمشق وفلسطين والقدس,لأنه منذ وصولنا الى هنا لم تسعفنا حرارة الجو من السفر لأماكن بعيدة.لذلك أجلنا الرحلة الى فلسطين الى بداية الربيع او أواخر الخريف.الطقس هنا جاف جداً في هذه الأيام.لم تمطر على مدى ثلاثة أشهر ,ولن تمطر خلال الثلاثة أشهر القادمة.

سوف أحدثكم قليلاً عن الزراعة في مرجعيون..أهل مرجعيون لا يزرعون الذرة على سبيل المثال إلا في وادي “الحولة” في فلسطين نظراً لقربها من الجديدة ولان العديد من أهل الجديدة يملكون أراض ومزارع في فلسطين..

ومع الذرة يزرعون هناك بكثرة الأرز والقطن والقمح والشعير..فالأرض غنية تشبه الى حدٍ كبير مناطق قريبة من ضيعتنا “هيكمان” في أميركا..

الجدير بذكره هو ان المزارعين هنا يفلحون اراضيهم بالطرق القديمة ,والتي تعود برايي الى ما قبل السيد المسيح..

.لقد تحدثت مع عدد كبير من المزارعين عارضاً عليهم إستخدام الأدوات التركية الحديثة بفلاحة وزراعة أراضيهم وهي متوفرة بشكل كبير في هذا البلد..أعتقد بأنهم سوف يستخدمون هذه الأدوات في السنين الخمس القادمة..

إن أسعار الذرة والقمح والشعير هنا,رغم أنها أعلى نسبياً مما عليه في أميركا,إلا أنها تبشر بالنجاح ,في السنوات العشر القادمة,رغم تضاعف كلفة اليد العاملة..

.إنني أعتقد بأن مستوى الإنتاج في هذا البلد سوف يصبح مشابهاً لمستوى الإنتاج في أي بلد آخر في العالم..

25/11/2022

See Translation

The civil war has Not ended in the USA. The seed/gene of racism and apartheid is self-replicating. The USA Constitution that is basically meant for a City-State of aristocrats/Old Money barons is Not fit for a modern Empire. You cannot commit genocide on the original people and the imported “slaves” can convince the people that this political process can be dismantled.

The process of electing a President for Lebanon is a striking proof that the frequent civil wars in Lebanon have never ended. The “Militia Leaders” political establishment has won the game so far. Changing to an alternative of selecting other religious sects for President cannot change anything: the social fabric is total flailing in its seams. Beside a third of the work force are in the “civil service” sector, dominated by appointment from the militia leaders

The tiny created State of Lebanon was Not meant to be self-sustaining and will always be linked to the foreign decisions. I do agree with Jubran Basil that selecting Suleiman Frangieh as President of the Republic is bad for our “dignity image”, though selecting for example Ziad Baroud, a most educated, worthy minister of the interior and highly in demand around the world for “observing” fairness in elections, will increase our “illusions” that pragmatic improvement will take place.

Dawhat in Qatar? Will the footballers be playing at nights? I sincerely expected the Emir of Qatar to announce “one minute of silence” at the opening of the games for those over 6,500 workers who fell to entertain the world and the thousands injured workers who were dispatched home without compensation.

I hear that Qatar recovered the $200 billion expenses with the sale of just the tickets. Could we expect this Emir to raise his “moral and ethical standard values” just a single notch?

Why price of gold is maintained lower than expected? Central banks in developed nations haven’t bought this much gold since 1967

India Skyroot launched the country’s first privately built rocket into space. The rocket Vikram S placed 3 satellites into orbit.

The biggest courage is defying those trying to rob us the moments of happiness

The smell of the flowers of yasmin (Jasmin) and fel are meant for a political system that smell of self-sufficiency. When the people degrade in its social fabric and “forget” the real meaning of “dignity” to All, the smell also degrades into maraheed (uncleaned toilet) wa zayt kali (fried food).

Khonfoushari? A person badly seeking a “position”, Not to serve, work or do his due diligence for the lot… but to boast and reap free privileges from the “slave souls” around him

Regardless who is allowed to vote and at which cut age, the most important factor is “who is pragmatically permitted ” to be a candidate by the current institutions and mostly biased election laws.

The worst case representation of selected candidates is on ideological basis because many factors and perspectives will be ignored in the representation of the people wishes and desires. For example, selecting candidates based on religious majority belief system, Fascism, Nazism, unique Communist/Socialist, Zionism, racist and Old-Money capitalist institutions…

Apparently, after WW2, most western colonial powers hammered out the notion that only variations on “Popular representation” should be the standard in evaluating any nation political system, especially all those biased Parliamentary Constitutions. Thus the slogan: “We are launching wars for Democracy“.

One of the main factor in evaluating a representative political system is the existence of sound political Parties that are self-sufficient financially and Not supported by foreign funding for its sustainability and free decisions

For example, if a person is to submit a huge expense to just apply as candidate (on the ground of recouping the election cost…), most people will Not be able to be candidates, unless a deep pocket “supporter” make it possible.

Joe Bidden was the least popular of Democratic candidates and he was certainly losing in the primary, until the Magic order fell that Joe is to execute the master plan during the Democratic Party period.

على خطى سعادة في شرح نظريّة الديمقراطيّة التعبيريّة

استمرارٌ في التمثيل واطرادٌ للتعبير 2/1

 حنا الياس الشيتي Hanna Elias Shabti

على خطى سعادة في شرح نظرية الديـمقراطيّة التعبيريّة

القسم الأول:استمرارٌ في التمثيل وإطرادٌ للتعبير

يوم ألقى سعادة محاضرته في سانتياغو عام 1940، وأعلن حينها عن نظرته في الديمقراطية، لم يقدَّمها كتشريعٍ جديدٍ، بل كفلسفة جديدة.

 فكما قال، هي فكرةٌ جديدةٌ تضعها سورية القومية أمام العالم؛ أو بالأحرى “انقلابٌ جديدٌ تجيء به الفلسفة السورية القومية” [1].

وبعد عامين من تلك المحاضرة، كتب إلى ابراهم طنوس أنه كان قد أخذ في “ تخطيط موضوع فلسفي في الدولة وإنشاء نظام جديد لها يختلف عن النظام الذي اتخذته بعد الثورة الفرنسية” [2]. 

ثم وفي العام 1945، وفي معرض حديثه عن محاضرة سانتياغو، عاود وأكد أنها ” اشتملت على نظريةٍ من أروع النظريات الاجتماعية – السياسية ويصح أن تسمى هذه النظرية «نظرية الديـمقراطية التعبيرية»، خلافاً «للديـمقراطية التمثيلية» الشائعة في العالم” [3].

وبدهي أن النظريات والتنظير ليست إلا فرعاً من فروع الفلسفة، التي هي عند سعادة منفلتة من حدود الزمان والمكان.

وهذا كله يعني أن الديمقراطية التعبيرية لا يمكن أن تكون مجرد شكل من أشكال التشريع لحالة من الحالات! يقول سعادة إن ” قواعد الفكر التي نشأت عليها هذه النهضة القوية وينمو بها الـحزب السوري القومي الاجتماعي هي قواعد فلسفة عميقة تتناول الـمسائل الأساسية، ولا ترتبط بوقت معيّـن تـمضي بـمضيه أو بشكل من الأشكال الـجزئية، بل هي عامة ثابتة، أو، بالـمعنى الفلسفي الـمطلق، ليست منسوبة إلى وقت أو حالة معيّنة وقتية تزول بزوال تلك الـحالة” [4].

أما تلاميذ سعادة، فقد واظبوا الحديث عن ديمقراطيتهم التعبيرية، وكم هي رائعة تلك الديمقراطية التي أتى بها معلِّمهم؛ إلا أنهم بقوا دون كَنْه فكرتها.

مخضرمون يطلبون الجيل الجديد، لكنَّهم ما انفكُّوا يفكَّرون بالطريقة القديمة إيَّاها؛ بعقلية الديمقراطية التمثيلية. دمموا ديمقراطية سعادة في الدستور، ومسخوها إلى شكلٍ سمجٍ من الديمقراطية التمثيلية، ثم ادَّعوا بأنها الديمقراطية التعبيرية.

حصروا تفكيرهم ضمن مجموعة من المفاهيم الحقوقية؛ مثل كيفية انبثاق السلطة، وطرق فرض الرقابة عليها، ومؤهلات الناخب والمنتخَب؛ وما عادوا يعرفون كيف يخرجون. أفرغوا مفهوم التعاقد من مضمونه الفلسفي؛ وأخرجوا رتبة الأمانة عن محورها، وطمسوا الغاية الأساسية من إيجاد مجالس المديريات والمنفذيات التي ما فهموا أساساً لماذا أوجدها سعادة.

على هذه الدرجة من المعرفة، وبدون اكتساب النظرة الجديدة إلى الحياة والكون والفن، كان بدهي الاَّ يتمكن التلاميذ من تعيين الخاصة الأساسية المميِّزة للديمقراطية التعبيرية، والجاعلة منها نوعاً جديداً من الديمقراطيات، يتخطى الأشكال جميعها!

 فبقيت الاجتهادات في تعريفها تحوم حول الديمقراطية التمثيلية، كحومان الفَراش حول الضوء.

خذ مثلاً الرفيق شحادي الغاوي، فرغم أنه يوجِّه انتقاداً لاذعاً للمفكرين القوميين الاجتماعيين (عبود عبود، هنري حاماتي، توفيق مهنَّا)، الذين يصرِّون على تعريف ديمقراطية سعادة كفرعٍ من فروع الديمقراطية التمثيلية، إلا أنه لا يتمكَّن، هو نفسه، من الخروج عن دائرة الضوء هذه. 

فالنموذج الذي يقدِّمه لنا، ليس في الأخير سوى ديمقراطية تمثيلية، تشترط على النواب أن يكونوا من أصحاب الكفاءات والمؤهلات [5]! وهل يُعقل أن يكون هذا، هو الاكتشاف الرائع الذي تجهله دول العالم، ويريد سعادة أن يهديها إليه!؟

في دراستي عن نظام سعادة الاقتصادي، ذكرتُ أنه، أمام عجز تلاميذه عن تفسير ذاك النظام، قد خيَّم عليهم الصمت، في دلالة واضحة على يأسهم منه وقرب تخلِّيهم عنه.  لكن الحال هنا أدهى؛ حيث الأصوات المجاهرة بالتخلي عن الفكرة التعبيرية كلها، أوضح وأقوى، وتأتي من الداخل العميق للوسط الحزبي!

وقبل أن يُقال بأني أبالغ هنا أيضاً، أورد فيما يلي كتاباتٍ ومواقفٍ، لأمناء ورفقاء مرموقين في الأدب القومي الاجتماعي.

في محاضرته السابعة التي ألقاها في بيروت عام 1948، قال سعادة التالي:

“… الانتصار الفاصل في النزاع هو الذي حدث في الثورة الفرنسية. ومن هذه الثورة ومن الثورة الأميركانية التي سبقتها، نشأت فكرة الديمقراطية العصرية التي تعني في الأخير تمثيل الإرادة العامة في الحكم، وجعل الإرادة العامة للشعب أو للأمة، الإرادة النافذة، ومرجع الأحكام. وقد انتصر هذا المبدأ انتصاراً نهائياً … “. [6]

هذا القول أدى إلى التباس الأمر على بعض القوميين! فبرأيهم، كيف يمكن أن يوفِّق سعادة بين قوله هذا بأن مبدأ تمثيل الإرادة العامة في الحكم قد انتصر انتصاراً نهائياً، وبين ما كان قد قاله في سانتياغو عام 1940 أن ” سورية القومية  تضع أمام العالم اليوم فكرة “التعبير عن الإرادة العامة“، بدلاً من فكرة “تمثيل الإرادة العامة“، التي لم تعد تصلح للأعمال الأساسية لحياة جديدة” [7].

في مقالةٍ للأمين نزار سلُّوم، وبعد مقدمةٍ يدعو فيها إلى ضرورة عدم ” قرأنة” سعادة، ويشكِّك صراحةً في وجود “التعبيرية” في دستور الحزب، إذ أنه لم يجد في أيٍ من مراسيمه ما يشير إليها، أو أية إضافات دستورية فيه تحاكي ما قدّمه سعادة في خطاب سانتياغو؛ يتساءل الأمين سلُّوم فيما إذا كانت “التعبيرية” التي “دخلها” سعادة في سانتياغو 1940، قد عاد “وخرج منها” في محاضرته السابعة التي ألقاها في بيروت 1948!  فهذا برأيِّه، قد أوقع القوميين الاجتماعيين في متاهةِ أيٍّ منهما يختارون [8]!

بعض الرفقاء خالفوا ما ذهب إليه سلُّوم، معتبرين أن ما أشار سعادة إليه في محاضرة بيروت، كان انتصاراً على الأساليب السابقة لفكرة تمثيل الإرادة العامة، كالتي ادَّعت سلطة إلهية مغيَّبة؛ ولكنه لم يكن انتصاراً على مبدأ التعبير عن الإرادة العامة الذي ظهر مع سعادة لاحقاً. كذلك حاججت، أن “التعبيرية” موجودة في المرسوم الدستوري السابع المختص في رتبة الأمانة!

لكن الحقيقة ليست في أيٍ من هذه!  فموقف سعادة، هو أن انتصار المبدأ كان انتصاراً حاسماً بالمطلق، وقد بقي ثابتاً على موقفه هذا، في سانتياغو، كما في بيروت قبلها وبعدها؛ ولم يبدِّل فيه أبداً.

في “نشوء الأمم”، كتب سعادة أن ” تمثيل الشعب هو مبدأ ديموقراطي قومي لم تعرفه الدول السابقة“، وأنه بعد انتصار القومية ” أصبحت الدولة تمثيلية… وأصبحت النظام والهيئة الممثِّلين لإرادة الأمة” [9].  

أما في مقالته التي بعنوان “مرشحو الديمقراطية”، والمنشورة في العام 1937، نقرأ القول التالي المطابق تماماً للَّذي قاله بعد 11 عاماً من ذلك التاريخ، في المحاضرة السابعة في بيروت: ” “الديمقراطية من حيث إنها تعني أنّ الشعب هو صاحب السيادة ومصدر السلطة هي أساس ثابت لا يزعزعه شيء” [10]

. فتاريخ القول يظهر أنه لا تبديل في الموقف، والتعبير “” لا يزعزعه شيء“، يعني حتما أنه في الزمن الحاضر هو هكذا!  أما ما قاله في سانتياغو، فلم يكن لنقض هذا الأساس مطلقاً، بل لإعادة تثبيته.  ما قاله هناك، هو أن الديمقراطيات الحاضرة قد ” استغنت بالشكل عن الأساس“، وأن ” … هذا الانقلاب الجديد هو ما تجيء به الفلسفة السورية القومية القائلة بالعودة إلى الأساس” [11]! 

أجل ” العودة إلى الأساس“! هذا الذي يعني “ في الأخير تمثيل الإرادة العامة في الحكم، وجعل الإرادة العامة للشعب أو للأمة، الإرادة النافذة، ومرجع الأحكام….”. فلقد انتصر هذا المبدأ انتصاراً نهائياً أيام الثورة الفرنسية، ولم يعد بعدها يزعزعه شيء!

نعم، سعادة يقول إن ” التفكير الحاضر دخل في طور الشيخوخة في العالم كله” [12]، وأن التفكير السوري الجديد يضع أمام العالم “فكرة التعبير عن الإرادة العامة” بدلاً من “فكرة تمثيل الإرادة العامة“؛

لكن هذا لا يعني مطلقاً أن التفكير الجديد هو في حالةٍ جدليةٍ يناقض فيها كل الحقائق السابقة له.  لا، ما هكذا يفكِّر سعادة!  ما نعرفه عن سعادة واستناداً إلى ما يقوله هو، أنه، في فهمه للوجود الإنساني، يضع مبدأً فلسفياً نصب عينيه، يسمِّيه “مبدأ الاستمرار والاطراد“، الذي، بموجبه “تكون الحقائق الجديدة صادرةً عن الحقائق الأصلية القديمة بفهم جديد للحياة وقضاياها والكون وإمكانياته والفن ومراميه” [13].

 وهذا يعني أن فكرة “التعبير عن الإرادة العامة” التي يأتي بها، والتي لا شك تمتلك خصائصاً جديدة تمكِّنها من ابتكار طرق جديدة؛ تبقى محتفظة بخصائص الأصل الذي وُلدت منه؛ أي خصائص فكرة تمثيل الإرادة العامة.  فالديمقراطية التعبيرية، تلتزم مبدأ تمثيل الإرادة العامة، وتعمل به، إلا أن طريقة عملها مختلفة. هي تستمر في التمثيل، ولكنَّها تستطرد للتعبير!

أما أقوال سعادة التي تشير إلى إمكانية تواجد التمثيل والتعبير معاً، فكثيرة، وتمتد على مدى سنين حياته السياسية.  فبينما نقرأ له (1939) مثلاً أن ” الحزب يعبِّر عن إرادة الأمة” [14]، نقرأ له أيضاً (1939) أن ” الـحزب في الوقت الـحاضر يمثّل الإرادة العامة المستقلة في سورية أو لنقُل بطريقة أخرى: التحضير لمستقبل الدولة السورية المستقلة” [15]؛

ونقراً أيضاً (1948) أن الحزب “يـمثّل مصلحة الأمة السورية الـحقيقية وإرادتها في الـحياة” [16]؛ وكذلك نقرأ في (سنة 1948) أن الحزب هو “الأمة كلها لأنه هو الذي يـمثّل ويعبّر عن غاية الأمة” [17]

 وكذلك أيضاً نقراً له (1942)  ” أن الزعيم وإن كان فرداً فهو المبايع من جميع القوميين الاجتماعين ليمثلهم كلهم ويعبّر عن إرادتهم، تشريعاً وتنفيذاً، وكلمته هي كلمة القوميين الاجتماعيين جميعهم..” [18].

في محاضرته في سانتياغو، يذكر سعادة أن الديمقراطية التعبيرية هي ” دستورنا في سورية الذي نعمل به لنجعل البلاد دائماً كما تريد الأمة” [19].

وسعادة لم يدجِّل! بل ما كانت له من خطيئة، لا في التدجيل ولا في غيره، تستلزمه طلب الغفران من أجلها حين آنت ساعة لقائه ربه! هكذا حدَّثنا الكاهن الذي عرَّفه [20]!  لقد كانت “التعبيرية” فعلاً كذلك من اليوم الأول لتأسيس الحزب، وحتى اليوم الأخير من حياة سعادة. وهي لم تكن فقط موجودة في المرسوم الدستوري السابع، بل كانت هي الدستور في فلسفته، وتصميمه، وفي كل مادة من مواده، وحتى في مقدمته – بدءاً من جملتها الأولى.

 لكن ما علينا فهمه هو أن الديمقراطية التعبيرية هي مؤسسة [21]، وليست مجرد تشريع.  وبهذا المعنى فهي نظام فكر ونهج، ثم نظام شكل [22]؛ أي أنها نموذج منظمة توجد لتعمل وفِق نظام فكرٍ ونهجٍ واضحٍ، تتَّحد فيه كل الإرادات في الأمة، في قصدٍ واحدٍ، معبِّرٍ عن إرادة عامة واحدة غايتها تحقيق مصلحة أساسية عامة.  فالأمم حيواتٌ حقيقية لها مصالح حقيقية، تكون في كلٍ منها مصلحة كل فرد من أفراد الأمة المعنية.

ويبدو، أن الأمين سلُّوم قد استند في موقفه هذا، على مقالةٍ للدكتورة صفية سعادة، بعنوان “أنطون سعادة بين الديمقراطية “التمثيلية” والديمقراطية “التعبيرية“، تذهب فيه مذهباً شبيهاً.  فالدكتورة سعادة تعتبر أن الديمقراطية التعبيرية، والتي على ما تقول، فحواها أن ” يحل الفرد مكان الشعب للتعبير عن مصالحه”؛ أنها “حالة استثنائية … تفتَّقت فكرتها” لأنطون سعادة، كوسيلة يحمى بها أمته السورية من تطاحن أقطاب الحرب العالمية الثانية.  فطرحها في المرة الأولى في سانتياغو – الأرجنتين، إلا أنه عاد و” أهملها إهمالاً كلياً” مع نهاية الحرب. 

ولعل التالي هو أبرز ما جاء في بحث الدكتورة صفية سعادة:

“… حين انتصرت جبهة “الحلفاء” الغربيين، انتصرت معهم أيضاً فكرة الديمقراطية التمثيلية، وأصبحت الشعوب كافة تطالب بها، وسقطت مقولات الفكر الفاشي والنازي من مجرى التاريخ الحديث، وبعد عودة سعادة إلى لبنان عام 1947، سئل من أحد الصحافيين ما هو تصوره حول شكل الأمة السورية المقبلة، فأجاب: “جمهورية برلمانية ديمقراطية وعلمانية قبل كل شيء”  (الآثار الكاملة، ج 14: 64)، ما يعني أنَّ سعادة، وبعد مراقبة مسار الأحداث العالمية، رأى أن لا مجال للعودة عن الدولة الديمقراطية العصرية التي هي على شكل جمهورية،  يكون فيها المجلس النيابي ممثلاً للشعب “.

لقد ذكرنا فوق بأن سعادة قد عاد وأكد موقفه من نظريته في الديمقراطية التعبيرية، في العام 1945، أي بالتزامن، أو بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها؛ مما ينفي قول الدكتورة صفية سعادة بأن والدها قد تخلى عن الفكرة التعبيرية و” أهملها إهمالاً كلياً” مع نهاية الحرب.

أما قولها إن مدلول فكرة الديمقراطية التعبيرية هو حلول “الفرد مكان الشعب للتعبير عن مصالحه“؛ ففيه مغالطة فادحة في الشكل والمضمون، على حدٍ سواء.  ما قاله سعادة هو أن ” التفكير السوري القومي الجديد هو إيجاد طريقة جديدة اسمها “التعبير عن إرادة الشعب”، وقد يكون هذا التعبير بواسطة الفرد أو بواسطة الجماعة حسبما يتفق أن يوجد“[23]. وهذا القول حتماً ينفي أن يكون الفرد جوهر الفكرة الجديدة إذ يمكن تطبيقها أيضاً بواسطة الجماعة والاستغناء كلياً عن الفرد.

وتجدر الإشارة إلى أنه كان قد سبق لسعادة أن حدد موقفه من الديكتاتوريات بقوله بأنه “ لا يجب ولا يمكن أن تكون نظاماً دائماً، إنما هي نظام مؤقت لنقْلِ شعب من حالة إلى أخرى، من حالة فوضى إلى حالة نظام، ومن ضعف إلى قوة، ومن موت إلى حياة “[24].  لو كان صحيحاً قول الدكتورة صفية أن الفرد هو لبُّ الفكرة التعبيرية، فكيف يمكن عندها لسعادة التنبؤ بأن البشرية سوف تمشي بموجب هذه الفكرة التي، يقول هو عنها، أنها لا يجب ولا يمكن تطبيقها إلا في حالات استثنائية ولفتراتٍ مؤقتة؟

ولا مشاحة أن لسعادة من الأقوال ما يكفي لإظهار موقفه الثابت من النظام البرلماني؛ إلا أن البرلمان الذي يقول به ليس برلماناً تقليدياً. 

في خطابه المنهاجي الذي ألقاه عام 1935، انتقد سعادة ” النظام البرلماني التقليدي الذي لا سلطة له على التكييف“[25]، ثم في محاضرته الثانية من المحاضرات العشر التي ألقاها عام 1948، وعاد فيها إلى قراءة وشرح الخطاب المنهاجي نفسه، توقف عند هذه النقطة تحديداً قائلاً ” هنا نصل إلى أمورٍ تتعلق بكيفية تطبيق منهـاج هذه النهضة.  فما قلتـه يعني أننا نعتقـد أنّ النظام الانتخابـي الـحاضر لا يـمكن أن يـكـون الواسطـة الصالـحة لتحقيق المبادئ الـجديدة ولتحقيق التغيير.  أي لنقْلِ الأمة من حياة وحالة حياة إلى حيـاة وحالة حياة أخرى، لأنه في هذا النظام، الاستمرار والتراكم هما اللذان لهما اليد العليا في الـخلق وفي الفاعلية“[26].

ثم أردف قائلاً ” لذلك عندما كان يسألني بعض الأشخاص كيف يكون نهج الـحزب السوري القومي الاجتماعي عند استلامه الـحكم كنت أقول: إنكم لا تفهمون الـحزب السوري القومي الاجتماعي“[27].  وبدهي أن ما يعنيه بقوله هنا هو ما ذكرناه في الفقرة الأولى فوق أن ” قواعد الفكر التي نشأت عليها هذه النهضة … لا ترتبط بوقت معيّـن تـمضي بـمضيه أو بشكل من الأشكال الـجزئية، بل هي عامة ثابتة“. أما مسألة اعتماد الشكل المطبِّق لقواعد الفكر هذه، فتُتَّخذ في حينه – كحين استلام الحكم مثلاً!

 في بلاغ إعلانه للثورة القومية، أي قبل شهر من استشهاده، نجد سعادة قد جعل من المقاصد الأولى للثورة، حل المجلس النيابي، ” ووضع دستور صحيح ينبثق عن إرادة الشعب …، ويضمن الـمساواة في الـحقوق الـمدنية والسياسية لأبناء الشعب، ويجعل التمثيل السياسي على أساس الـمصلحة القومية“[28]. 

أما في العام 1937، أي قبل عشر سنوات من القول الذي ذكرته الدكتورة صفية سعادة، وفي معرض رده على مندوبٍ صحفي، يجيب “نحن نقول بوجوب فسح المجال للأحزاب لأن الأحزاب هي الطريقة الوحيدة لجعل النظام البرلماني صالحاً لتمثيل مصالح الدولة وإرادتها“[29]،

كذلك قوله في مقالة “محافظة اللاذقية وحق المنتصر“، إن، “الأخذ بنظرة إيجاد حزب حاكم وإلغاء كل حزب آخر، ففكرة عقيمة، ليست في مصلحة الأمة“[30]. فبرأيِ سعادة لا بد للبرلمان من إفساح المجال لعمل الأحزاب، حيث يمكن حينها أن يعني انتصار فريقٍ من المرشحين على فريقٍ آخر، “انتصار مبادئ ونظريات على مبادئ ونظريات“.  والحقيقة أنه بدون شرط السماح بعمل الأحزاب، لا يعود ممكناً في هكذا نظام، تطبيق فكرة التعبير عن الإرادة العامة، بطريقة شرعية في الدولة.

لا، ليست الديمقراطية التعبيرية “فكرةٌ تفتَّقت لسعادة” في حالة استثنائية، كما تَكَهَّنَت الدكتورة صفية سعادة!  بل على العكس تماماً، هي فلسفةٌ جديدةٌ تستند على كشفٍ علميٍ لناموسٍ يعيِّن مجرى من مجاري الحياة.  يقول سعادة إنها “الاكتشاف السوري الجديد الذي ستمشي البشرية بموجبه فيما بعد“[31]. 

والاكتشافات لا تكون حاصلَ إبداعٍ فكريٍ محض، بل إظهاراً لسرٍ من أسرار الطبيعة أو الحياة، يكون موجوداً فيها أساساً.  وهو علميٌ، لأن الفكر السوري لن يتبنى الاكتشاف الجديد الذي يعلنه سعادة، ثم يتمكَّن بعدها من تصديره إلى العالم، إلا إذا كان مثبتاً علمياً

أما التنبؤ بأن البشرية سوف تمشي بموجبه، فمستمدٌّ من المبدأ الفلسفي الرواقي القائل بأن تطور البشرية وتقدمها مرهون بالانسجام مع نواميس الحياة والطبيعة، ومجاراة موجباتها، لا بالتصادم معها.  وبدهي، أن هذا القول ينفي، في الوقت عينه، أن يكون تطبيق الديمقراطية التعبيرية عند سعادة، مسألةً مؤقتة.

Note: I have posted many articles on that subject in details. One of the narratives is that the disciples huddled for many weeks and did Not dare show up in public. Only one believer tried to proselytize about Jesus and he was stoned to death.

After Paul returned to Jerusalem, the disciples met with him and two clans were opposed: Paul believed that the teaching of Jesus had nothing to do with the Jewish current religion. The clan of Jacob (the elder brother of Jesus and who was Not a disciple during Jesus life) wanted the new believers to totally adopt the Jewish daily customs and traditions, especially the Bedouin customs for both the males and females in matter of sex, physical and daily customs.

It seems that a trade-off was reached so that Non-Jews (mainly the Greeks and other Atheist) would Not have to follow the Jewish customs. The council run by the “patriarch Jacob” dispatched Peter on the heels of Paul in order to revert the new believers into the Jewish customs.

Paul was a fundamentalist believer who banished all kinds of pictures and icons, considered females to be “impure” and second grade genders and proclaimed “If you cannot believe Jesus resurrected, then you belief is unfounded”

After the Romans dispersed the Jews (and they did Not differentiate between Jews and Nazarenes), many Jews transferred to Yathreb 450 Km away north of Mecca (later called Medina where Mohamad established his City-State (after he had to flee from Mecca in 622).

The new “Christians” transferred every which way in Syria and also toward Mecca. They were called the “Nazarenes(Nassiriyeen) and who combined Jesus teaching with most of the Jewish myths. Mohamad was one of the Nassiriyeen as his uncle was their Patriarch in Mecca.

These Nazarenes established closed communities in Syria and Iraq: Women were second grade members, they wore white robes, were vegetarians and refused to trade with nearby communities.

Mohammad waged two battles with the Jewish tribes in Medina because they allied with powerful and rich Kureich tribe of Mecca and dispersed them further inside the peninsula: They are the current Wahhabi “Islamic” sect who implicitly carried on the Jewish daily customs.

The fundamentalist Nazarenes were called the Ana-Baptists after Luther “Reforms” (the current Mennonites-kind of sects who refused to baptize their members when kids)

Mind you that Jesus and his entire family were Not Jews and lived around the town of Qana between Sidon and Tyr. The Essen sect had their temple on Mount Carmel and the current Bethlehem did Not exist at the time, but another Bethlehem in the Galilee region.

Samir Hamati · 

الحلقة الثانية

تبدأ القصة سنة 49 م عندما اجتمع الرسل وآباء الكنيسة الأوائل في مدينة أورشليم ليناقشوا موضوع علاقة المسيحية الناشئة بالدين اليهودي،

وقد انقسم حينها المجتمعون فئتين: الفئة الأولى وكانت بقيادة بولس الرسول، وهذه الفئة تبنت فكرة المسيحية المستقلة عن اليهودية تماما، أما الفئة الثانية فقد طالبت بربط المسيحية باليهودية، وكان على رأس هذه المجموعة يعقوب الرسول أول اسقف لمدينة اورشليم.

احتدم الخلاف وجاء الحل الوسط من القديس بطرس بأن يحافظ المسيحيين من أصل يهودي على تعاليم وطقوس اليهودية بالإضافة لالتزامهم بتعاليم وطقوس المسيحية. أما المسيحيين من أصول وثنية فهم غير ملزمين بتطبيق الشريعة اليهودية.

وافق الطرفان على هذا، لكن الفئة الثانية وافقت على مضض ولم تلتزم بالاتفاق.

بينما انطلق بولس الرسول الى اوربا ليبشر الوثنين، استمر الطرف الثاني بتعاليمهم، وكانوا يتتبعون بولس ويحاولون نشر تعاليمهم بين أتباع بولس بأن مسيحيتهم ناقصة إن لم يطبقوا تعاليم الشريعة اليهودية.

لم يفرق الرومان بين الفئة الثانية واليهود، واعتبروها جماعة يهودية، لذلك قامو بطردهم من أورشليم وفلسطين ليستقروا في شرق الاردن، في مدينة بلة اولا ثم انتقلوا إلى المدن الكبيرة كالبتراء ويثرب والطائف وغيرها من المدن المتواجدة على خط التجارة من عدن إلى دمشق، (عملية الطرد تمت بعد انتفاضتي اليهود التي قاموا بها سنتي 70 م و 135 م).

هذه الفئة أطلق عليها القرآن اسم النصارى (أنصار الله)، أو الأمة الوسط لأن تعاليمهم كانت وسطا بين تشدد اليهود الذين رفضوا المسيح بالمطلق، وبين المسيحيين الذين ألهوا المسيح،

فكانت تعاليمهم:

1. تجمع بين الانجيل والتوراة.

2. المسيح نبي، لكن ولد بطريقة عجائبية.

3. إقامة طقوس اليهودية كالختان والوضوء ….، وإقامة طقوس المسيحية كالقربان المقدس والمعمودية ….الخ.

انتقلت، كما قلت، هذه المجموعة إلى المدن الكبيرة المنتشرة على خط التجارة بين اليمن جنوبا والشام شمالا، وكانت مدينة البتراء من أهم المدن التي استقروا بها، واختلطوا هناك مع العرب الذين انزاحوا شمالا مع تلك الطريق التجارية ووصلوا حتى حوران، وأسسوا بعد انهيار الدولة النبطية دولة اطلق عليها دولة الغساسنة.

يتبع ……

See Translation

Sabine Choucair

Look at these face we will be doing more of that. Making kids and adults laugh and enjoy the silliness of life.

I can’t wait.

We Clown Me In will soon be in TUNISIA performing within the 35th Neapolis International Festival..

We will be in Hammamet, Neapolis and Tataouine. Everyone is super excited. We will reach kids and adults that don’t usually watch clown shows.

I’ve missed touring. I always do miss touring. It’s the highlight of my life. And I’ve missed Tunisia and my friends there

So

1- Tunisian friends out there, come see me 🙂 and please suggest some booming songs that are making people go nuts dancing and singing with.

2- my friends who are feeling generous and festive you can help us fundraise for the trip.

Here’s the link

http://goto.gg/57552

Dates : December 18 until the 23rd

Ramy Abi KhalilSamer SarkisRiwa HoussamiRiwa KharratHisham A. AssaadYoumna Moacdieh

Pic from our Clowns Without Borders USA tour in #erbil

Note: Sabine is currently settled in Istanbul, joining her husband of the New York Times

May be an image of 1 person, child and standing

adonis49

adonis49

adonis49

November 2022
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

Blog Stats

  • 1,516,043 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 822 other subscribers
%d bloggers like this: