Adonis Diaries

Archive for November 5th, 2022

On March 22, current Saudi strong man Mohamad bin Selman reported to the daily Washington Post that it was the USA/Brijinisky (Jimmy Carter foreign adviser) who planned the entire “counter-offensive” against the Soviet Union invasion of Afghanistan and convinced Sadat, Saudi King Khaled and Pakistan dictator Diya Hakk.

The plan was to incite the Muslim Brotherhood to be shipped and fight in Afghanistan.

Note: My conjecture is that Saudi Kingdom was Not enthusiastic to re-animate the extremist Wahhabi movement and in response the USA executed a military occupation of the Mecca by extremist Wahhabis. France was hired to put an end by force of this insurrection. And thus, the message got clear to King Fahed who started to dispatch every Saudi who wanted to go and fight in Afghanistan.

Ali Nasseraldin posted on Fb an article by Mahmoud Hassani Radwan

محمود حسنى رضوان.

فى 22 مارس 2018 أدلى الأمير محمد بن سلمان بحديث خطير لجريدة الواشنطن بوست الأمريكية، كشف فيه المستور وفضح أكذوبة ما أسماه السلفيون “الصحوة الإسلامية”،

واعترف بأن نشر السعودية للوهابية لم يكن خالصا لوجهه الله، وإنما كان إستجابة لمطلب أمريكى وتوظيفا للإسلام لخدمة المصالح الأمريكية !

وقال بن سلمان أن هذا كان نتيجة لصفقة سياسية أبرمتها أمريكا مع كل من السعودية ومصر وباكستان، وأن تسويق هذا الفكر الدينى المتشدد كان فقط لخدمة المعركة ضد الإتحاد السوفيتي.

كان هذا التصريح فضيحة بجلاجل. وقد علقت الواشنطن بوست على هذه الفضيحة بالقول “لقد تأكد الآن أن نشر الوهابية لم يكن سوى أداة من أدوات الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي، وأن كل هذه المصاحف، وتلك المساجد، وأغطية الرؤوس والدقون والجلاليب القصيرة إلخ… كل هذا لم يكن فى الحقيقة سوى مكياچ وأزياء تنكرية واكسسوارات للدور المطلوب تمثيلة فى فيلم الحرب الباردة. وأن الشعوب الإسلامية كانت ألعوبة ساذجة فى لعبة سياسية قذرة ليس لها علاقة بالإسلام.

بدأت القصة فى 27 ديسمبر 1979 عندما أقر مجلس الأمن القومي الأمريكي خطة بعنوان “الجهاد في أفغانستان ضد الإلحاد” كتبها زبغنيو بريجنسكي مستشار الرئيس چيمى كارتر لشئون الأمن القومي. وعلى الفور بدأ بريجنسكى جولة فى الشرق الأوسط لاقناع قادة الدول الإسلامية بخطته.

بدأ بريجنسكي جولته بزيارة سرية للقاهرة فى 3 يناير 1980 حيث قابل أنور السادات، ثم قابل الملك خالد فى جدة بالسعودية فى 4 يناير، ثم قابل الرئيس ضياء الحق فى إسلام أباد بباكستان فى 5 يناير. ويقول محمد حسنين هيكل فى كتابه “الحروب غير المقدسة” ص31 أن بريجنسكي دعا هذه الدول للقيام بدور قيادي فى الحرب ضد الاتحاد السوفياتى “الملحد” الذى غزا دولة إسلامية،

وكان بريجنسكي يحمل معه خطة تفصيلية حدد فيها بدقة دور كل دولة فى تلك الحرب، فهناك مثلا من يقوم بالتمويل المالي، وهناك من يقوم بالتعبئة وتدريب المقاتلين إلخ… والعجيب أن اليهودى بريجنسكي كان يتحدث وكأنه أحد صحابة رسول الله الغيورين على الإسلام.

ونجح بريجنسكي فى إقناع الزعماء العرب بالموافقة على مشروعه والتحمس له دون قيد أو شرط.

ويقول محمد حسنين هيكل أن لقاء السادات مع بريجنسكى استمر 3 ساعات ونصف، ركز بريجنسكي خلالها على أن كلا من الأزهر والإخوان المسلمين سيكون لهما دورا كبيراً في الحرب ضد السوڤيات وشرح بريجنسكي أن أهمية دور الأزهر ترجع لكونه المرجعية المقبولة من المسلمين، بالإضافة لأن كبار قيادات الجهاد في أفغانستان هم من خريجي كليات الأزهر وتربطهم به علاقات وثيقة (مثال ذلك برهان الدين ربانى، وعبد رسول سياف).

وأضاف بريجنسكي أن دور الإخوان المسلمين ربما يكون أكثر أهمية من دور الأزهر، خصوصا أن لهم فروعا تابعة لهم في معظم الدول الإسلامية، بالإضافة لأن أكبر القيادات في أفغانستان ينتمون إلى جماعة الإخوان ( مثل القيادى الشهير عبد الله عزام).

وشدد بريجنسكي على ضرورة التنسيق بين الأزهر والإخوان، وطلب من السادات أن يقوم بمهمة توحيد الجهود المشتركة لهما، وفسر بريجنسكي ذلك باعتبار أن السادات يملك سلطانا على الأزهر، ولأنه من جهة أخرى تربطة علاقات طيبة بقيادات الإخوان.

وبالفعل قام هذا الثالوث (السادات والأزهر والإخوان) بالدور المرسوم له كما حدده بريجنسكي تماماً. وبدأ تنفيذ المخطط بتصريح للسادات قال فيه “إن العالم لا ينبغى أن يكتفي بإصدار بيانات الإدانة للإتحاد السوفياتي، ولكن لا بد من إتخاذ إجراءات عملية”.

وفي 1979/12/30 نشرت الأهرام فتوى مفتى الجمهورية الشيخ جاد الحق علي جاد الحق بدعوة مسلمى العالم لمساندة الثوار الأفغان. (بعد سنتين فقط أصدر رئيس الجمهورية قرارا بتعيين الشيخ جاد الحق شيخا للأزهر).

وأما بالنسبة لجماعة الإخوان فقد كانوا عند حسن ظن بريجنسكي بهم وأدوا دورا فاق ما كان مطلوباً منهم !!

ففى الجامعات المصرية أشعل طلبة الإخوان حماس الطلاب وأقاموا المؤتمرات والندوات، ونظموا حملات لجمع التبرعات بالمال والدم.

ومن ناحية أخرى وبتكليف من مرشد الجماعة حامد أبو النصر، مكث القيادي الإخوانى د.كمال الهلباوي مدة 6 سنوات متنقلاً بين أفغانستان وباكستان لمتابعة تنفيذ أوامر وتعليمات الجماعة. وبالإضافة لذلك قامت لجنة الإغاثة التابعة لنقابة الأطباء المصرية بقيادة د.عبد المنعم أبو الفتوح بتسفير كثير من الأطباء لأفغانستان،

وأيضا جمعت مبالغ ضخمة للمساهمة فى تدريب المقاتلين وتزويدهم بالسلاح والأدوية والسلع الغذائية. وفى كتاب “النوم مع الشيطان” لضابط المخابرات الأمريكية (CIA) “روبرت باير” يذكر المؤلف أن الإخوان كانوا المورد الأكبر للمقاتلين فى أفغانستان، وكشف الكاتب بالتفصيل كيف استخدمت أمريكا الإخوان المسلمين للقيام بالأعمال القذرة فى دول عديدة وخاصة في أفغانستان.

وكتب محمد حسنين هيكل فى مجلة “وجهات نظر” عدد فبراير 2000 أن مصر والسعودية قامتا بنقل 35 ألف مقاتل من 43 دولة إلى أفغانستان.

وفى كتاب “العلاقات الخفية بين أمريكا والدول العربية” للكاتب “چون روبرت” (الكتاب موجود على النت ويمكن تحميله) يقول المؤلف أنه صدر فى السعودية أكثر من 300 فتوى من رجال دين رسميين (عبد العزيز بن باز ومحمد بن عثيمين) وشيوخ مستقلين وأكاديميين ودعاه ووعاظ، إتفقت كلها على فرضية الجهاد بالمال والنفس فى أفغانستان.

وختاماً فرغم كل ما كشفه الأمير محمد بن سلمان عن حقيقة الوهابية، لكن المؤسف فإن مظاهر الوهابية لا زالت حتى اليوم تتفشى كالطاعون فى مجتمعاتنا، وكأن الشعوب الإسلامية لاتتعلم من تجاربها، وأنها قابلة لأن تلدغ من نفس الجحر مائة مرة دون أن تتعلم !!


adonis49

adonis49

adonis49

November 2022
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

Blog Stats

  • 1,516,043 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 822 other subscribers
%d bloggers like this: