Adonis Diaries

A narrative from an eye witness of how France decided to occupy Lebanon and Syria after WW1: Who is the cleric Dr. Habib Estefan?

Posted on: November 20, 2022

Note: France Clemenceau had decided after WW1 to militarily occupy Lebanon and Syria. And the narrative that Lebanon Maronite Patriarch Houwayek is the one who “convinced” Clemenceau and Poincare to extend to Lebanon a pseudo-State is total crap.

France even dispatched destroyers to bring the Lebanese “personalities” it wanted to Paris for the “convention”. General Gourau defeated the makeshift Syrian army at the battle of Maysaloun and entered Damascus. King Faisal had to leave to Iraq and be appointed by the British as King of Iraq.

The Lebanese Administrative Council headed to Damascus to discuss and negotiate the status of Lebanon with King Faisal and the French detained the members at the border and exiled them to Corsica.

Mind you that France has lost most of its educated and talented administrators during the war: Those civil servants and officers dispatched to Lebanon and Syria were at best second grade quality and the officers were totally ignorant of the custom and traditions of the Land.

Nizam Achkar posted on Fb the article of Habib Estefan

وتابع الدكتور حبيب اسطفان قائلا” :

” كان الأمير فيصل شخصيّة فذّة ، سابقة للجيل الذي تعايش . في نفسه من المحبة والتساهل والعدالة الاجتماعية والوداعة الاجتماعية والوداعة الانسانية ما يفوق كل وصف.

اذا شئت أن اختصر وصفي لشخصيته وأعطيها حقها قلت :” اذا كان فيصل بعيدا” عم عمر بن الخطاب بعبقريته العقلية والجيوش التي تأثمر بأمره ، فانه ولا شك يساويه بأخلاقه وفضائله .

فاذا كان عمر بن الخطاب رفض ان يصلي في كنيسة القيامة لكي لا يدعي المسلمون من بعده حقا” فيها ، بل صلى في الفلاء بعيدا” عنها . فان فيصل كان يكن من الاحترام للبنان واللبنانيين ما كن الخليفة العظيم للكنيسة العظمى.

وهو لو كان أراد اللبنانيون أن يلتحقوا بالدولة السورية التي كان ينوي انشاءها لرفض كما رفض عمر ، وطلب تأييد لبنان لدولته ومعونة لبنان لتدعيم أوضاع سياسة استقلالية تستغنى عن الغرب.

” وقد تستغرب اذا قلت لك أني بحثت مع فيصل مسألة علمانية الدولة السورية وأقسم لي بشرفه أن هذه هي نيته ولكنه لا يريد أن يفاجىء بها الناس قبل أن يستتب الأمر وتتركز الدولة الجديدة .

نقطة الضعف في فيصل كانت أن لم يستعد استعدادا” كاملا” لمواجهة ما بعد الحرب بالقوة ،

فقد كان واثقا” بالحلفاء أكثر من اللازم .وعندما اتضح له الموقف وأدرك أن القوة المسلحة تساعد على اقناع الفرنسيين والبريطانيين كان قد فات الأوان ، ولم يكن السوريون مستعدين ، فلم يقدموا الا الحماس والكلام.

رأي القائد الشهيد العظيم يوسف العظمة كان التفاهم مع الفرنسيين طالما القوة المسلحة غير كافية للمقاومة.وكان بمقدور فيصل في المستقبل أن ينظم قوات كبيرة من السوريين ومن البادية السورية تتمكن تدريجيا” من زحزحة النفوذ الفرنسي بقيادة يوسف العظمة.ولكن حماس السوريين تغلّب على فيصل والقائد السوري العظيم ، فاستشهد القائد وغادر فيصل دمشق.

ثم تنهّد الثائر الاكليريكي الأول في لبنان تنهيدة طويلة ، وابتسم ابتسامة فيها مرارة عميقة ، تعود الى عشرين سنة ، وتابع قائلا” :

” آمال المتزعمين اللبنانيين كانت تنحصر في تجديد امتيازات لبنان ، وفي ابقائه دولة صغيرة طائفية لا تذكر ، وآمال الاكليريكيين الذين كان يتزعمهم البطريرك الماروني كانت في الحصول على حماية فرنسية عوضا” عن النفوذ التركي والحماية الدولية.

أما مجلس الادارة اللبناني وأنا وبعض الزعماء اللبنانيين الحقيقيين ، فكنا مصممين ، بالتفاهم مع فيصل على اقامة دولة لبنانية ذات سيادة حقيقية ، مع شرط واحد ، هو لمصلحة لبنان أكثر منه لمصلحة الدولة الفيصليّة ، وهو أن يكون لبنان ايجابيا” متعاهدا” مع الدولة السورية لمصلحته السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وقد أدرك الفرنسيون ما نريد فعملوا بما في وسعهم من قوة لعرقلة جميع المساعي بالضغط والوعود وأحيانا” بالظلم والقوة.

” كل الوفود اللبنانية التي ذهبت الى باريس كانت بدافع من الفرنسيين . لم يكونوا واثقين بوعود ومعاهدات حلفائهم الانكليز ، ولا بقدرتهم أن يتغلّبوا على جميع المصاعب التي تعترض طريقهم الاستعماري .

فاستعدادات السوريين تشغلهم. واتصالات اللبنانيين المخلصين الواعين بالملك فيصل تقلقهم. لذلك فكروا أولا” بانهاء مشاكل لبنان حتى يكون لهم نقطة ارتكاز لمن ورائهم في المنطقة. في صيف 1919 أرسلوا البطريرك الماروني على رأس وفد من الأحبار والاكليريكيين وبعض المدنيين الى باريس يطالب بالانتداب الفرنسي مع المطالبة ” باستقلال لبنان ” . وأقلت البطريرك وأعضاء وفده وحاشيته الى فرنسا دارعة حربية.

” في أثناء غياب البطريرك شاء الفرنسيون أن يكون عيار المفوضين الفرنسيين في لبنان ثقيلا” عسكريا” فأرسلوا الجنرال غورو . دخل الجنرال غورو بيروت في موكب عسكري يشبه مواكب الرومان عند عودتهم من انتصاراتهم الحربية. وأحاط بنفسه بابهة تفوق أبهات سيبيون وبومبيوس ويوليوس قيصر . أو كا لاسكندر بعد ان انتصر على الفرس وعاد ليرتاح في بابل.

وانتشر الدعاة في المناطق اللبنانية يحملون الوعود والهبات الذهبية يفرقونها بدون حساب على الوجهاء والأعيان والمراجع ذات التأثير الشعبي .

” وبينما كان البطريرك الماروني في باريس يستعطف فرنسا ويذكرها ” بالعلاقات التقليدية الراجعة الى لويس التاسع ” ، دون أن يدرك ما ينوي النمر الفرنسي ( كليمنصو رئيس وزارة فرنسا في ذلك الحين ) ، كان مجلس الادارة هنا ينشّط في اتصالاته مع الداخلية ويقلق الفرنسيين ،

وكانوا ينتظرون رجوع البطريرك بفروغ صبر ليطمئن اللبنانيين ويحدث عليهم التأثير اللازم لموالاة الفرنسيين .

” وعندما لم يحدث رجوع البطريرك التأثير المنتظر قرر الفرنسيون ارسال وفد ثان مؤلف من أصدقائهم الخلص ، فتألف الوفد من المطران عبدلله خوري ، رئيسا” ، ومن اميل ادّه ويوسف الجميل وتوفيق ارسلان ، وسافر الوفد حالا”.

” وضاعف الفرنسيون نشاطهم في الأوساط اللبنانيّة المسيحيّة جهرا” ، وفي العائلات المحمّديّة سرّا”. وصل الكاردينال ديبوا رئيس أساقفة باريس موفدا من قبل الحكومة الفرنسيّة ليتصل بالمراجع الدينيّة المسيحيّة ، فأقيمت له الحفلات العديدة زياادة” على الحفلات التي كان يقيمها غورو في قصر الصنوبر للتعرّف على وجهاء لبنان وأعيانه حيث يبالغ في الحفاوة والاكرام.

” كل ذلك لم يخفف من نشاط مجلس الادارة وتتبعه لما يجري في الشام من استعدادات لاعلان استقلال البلاد. فكان ذلك المجلس البسيط ، القليل العدد ، المنتخب من مخاتير القرى اللبنانية ، والمؤلف من اشخاص عاديين ولكنهم يحترمون أنفسهم ويحبون بلادهم ، كان ذلك المجلس أكثر وعيا” ، وأبعد نظرا” ، وأجرأ رجولة ، وأعمق فهما” لمصالح لبنان العليا ولمصيره ، من جميع هؤلاء الذين تقلبوا في الحكم من 1920 حتى اليوم.

” كانت المعركة الفاصلة بين الاستعمار الفرنسي ودعاته في لبنان من جهة ، والأمير فيصل في سوريا ومجلس الادارة اللبناني وبعض الزعماء اللبنانيين من جهة ثانية ، من البارود الصامت. وكان يبدو واضحا” أن الفرنسيين لم يكونوا مرتاحين لقواهم لولا تهافت الوفدين اللبنانيين الى باريس :

الوفد البطريركي والوفد الثاني برئاسة المطران عبدلله خوري ، ولولا الدعاية الفرنسية التي استهدفت تخويف اللبنانيين من اعلان الملكية في دمشق .

فقد صوروا فيصل ، وهو ذلك الحمل الوديع ، والانسان العامر قلبه بالفضائل والقيم ، بصورة الغول الذي يريد أن يبتلع لبنان ، ولم ير اللبنانيون فيهم أولئك المستعمرين الجشعين المستبيحين حريات الشعوب الضعيفة فقط لأنهم ربحوا الحرب على ألمانيا.

” وعندما أعلنت الملكية في دمشق في 8 آذار 1920 وتوجّه بعض أعضاء مجلس الادارة الى دمشق للتهنئة والتفاهم مع جيرانهم ، صور الفرنسيون اعلان الملكية تحديا” للبنانيين ،

واعتقلوا أعضاء المجلس المتوجهين الى دمشق في المديرج واعادوهم مخفورين الى بيروت وحولوهم الى محكمة عسكريّة بتهمة الخيانة العظمى ، أو كما سمّتها الدعاية الفرنسيّة المغرضة : بتهمة “بيع” لبنان لفيصل.

كل فريق هيّأ نفسه للمعركة :

” في 8 آذار أعلن السوريون الأمير فيصل ملكا” على سوريا ، في العاشر من تموز أصدر مجلس الادارة في لبنان قرارا” باستقلال لبنان التام الناجز ، وتوجّه الأعضاء ، الذين قرّروا بالأكثرية ذلك الاستقلال ، الى دمشق ليتفاهموا على أسس التعاون بين الدولتين المستقلتين فاعتقلوا في الليلة نفسها وهم في طريقهم الى العاصمة السوريّة ،

حوكوا بأساليب ارهابيّة وحكموا بالنفي الى كورسيكا. والوثيقة كانت تشرف لبنان ومجلس الادارة وتمثّل أماني اللبنانيين .

” في الخامس والعشرين من تمّوز زحفت القوات الفرنسية على دمشق فاعترضتها القوات السورية في ميسلون وكانت معركة الكرامة القومية التي سقط فيها الشهيد العظيم يوسف العظمة .

واحتلّ الجيش الفرنسي سوريا وأرغمها على قبول الانتداب الفرنسي. وهكذا انتهت أسطورة الحلفاء ” المحررين” فكانوا وريثي الاستعمار العثماني ،

وهكذا حملني اليأس الى هذه المغتربات النائية ، فانتهيت بعدد المطاف الطويل الى هذا المنفى الاختياري البعيد ، وانقطع الدكتور حبيب اسطفان عن الكلام ورأيت الدموع تكاد تنفجر من عينيه ، لولا رجولة مصرة على العنفوان والقوة ترافق كهولته المقتربة من عتبة الشيخوخة .”

من سنة 1920 الى سنة 1943 عاشت الدولة اللبنانية تحت كابوس الهواجس ، في الجو الذي خلقه العثمانيون ، والذي جدّده الفرنسيون بمناوراتهم. جو العقد النفسية المنبثقة من الخوف والضعف وفقدان الثقة بالنفس ، جو الأكثرية والأقليّة ، جو الوظائف تسيطر عليها فئات معيّنة ، جو العربدة بخمرة ” الدولة المسيحية ” التي يحميها الغرب ، جو الكيد والتحدّي. وهكذا عاشت الجمهورية السوريّة في الجو الذي افتعله لها الفرنسيّون ، جو الحقد على لبنان ، فكأنه هو سبب جميع البلايا ، من خسارة معركة ميسلون الى خسارة فلسطين.

وفي سنة 1943 ، في تلك النقطة الفاصلة بين عهد تلك صفاته وعهد جديد ، لم تجر للدولة اللبنانية عملية جراحية تشفيها من مرضها المزمن ، بل أصيبت باشتراكات جديدة : فالمرض الطائفي الذي كان نشيطا” في فئة المتحكمين ، وصامتا” متألما” في الفئة الأخرى ، أمسى متساويا” في الفئتين ،

الخبث والمراوغة ، وكان انتاج عبقريتهم ” في الفكر السياسي القومي ” الميثاق الذي سمّوه الميثاق الوطني

ولكنّه اتّخذ نهجا” جديدا” هو نهج الخبث والمراوغة ، وكان انتاج عبقريتهم ” في الفكر السياسي القومي ” الميثاق الذي سمّوه الميثاق الوطني ” دستور العقد النفسيّة والمخاتلة والنيّات المبيتة ،

أما المرض الاجتماعي الذي رافق نشوء الدولة اللبنانية ، من 1920 الى سنة 1943 ، بصورة عفويّة ساذجة ، منبثقة من وضع قديم بقي مستمرا” ، فقد تحوّلأ مع بشارة خليل الخوري وحلفائه ، الى مخطط مرضي تمليه أخلاق سياسية مريضة . الفئة التي كانت تقاوم تلك الأوضاع المريضة لمبدأية قديمة ، متسلسلة من سنة 1920 ، انساقت مع التيار الجديد وقبلت بالميثاق الوطني الذي لم يكن فيه من الوطنيّة الا اسمه المسخر .

والميثاق بحد نفسه لم يكن يمثل الا أفرادا” لا يتعدون أصابع اليد الواحدة، استهواهم التحكم والاستغلال والمجد الباطل الحقير ، فصوروا للناس اخلاصا ” وخوفا” في عملهم وهم لا ينطوون الا على الشهوة الكلبة لاستغلال مرحلة معيّنة.وعندما اتفق هؤلاءالمستغلون وجروا الناس للتحمس لذلك ” الشعار الخداع ” كان كل منهم يفكر بالغدر بالآخر عندما تؤاتي الظروف واعتبرت الفئتان “ان لبنان الجديد هو موقت

. الفئة البشارة خوريّة ” كانت تضمر الاستنجاد بالغرب عند اللزوم لحماية ( مصالحها الشخصية والحزبية ) ، والفئة ” الرياض صلحية ” كانت تضمر التجاوب والتحرّك مع كل تيّار “طائفي قويّ” يطل عليها من العالم العربي .

وهكذا زادت أمراض لبنان التركية – الفرنسيّة القديمة مرضا” جديدا” ناتجا” من المصالح الشخصيّة المباشرة ، ومن العقد النفسيّة القديمة ، ومن الأخلاق السياسية الممسوخة.

فلبنان اذا” منذ 1943 برزت طائفيته وتكرّست ، فأمسي لبنانين نائتين ، يترافقين في فترة معيّنة ، على مضض . وبعد هذا ” التعاقد الجهنمي ” بدأت المسرحيّات العروبية تتمثّل في لبنان ،

وأمست العروبة المسكينة في لبنان والشام ، في سوق المزايدات الكاذبة . الطربوش شعار العروبة في نظرهم . وكانت عروبتهم في الحقيقة عروبة طربوش . لم تدخل لا في الرأس ولا في القلب .

بشارة الخوري زعيم العروبة اللبنانية ، ولكن عروبته تؤدي الى ” القطيعية” ، وحلفاؤه المحمديون زعماء العروبة. ولكن خسارة فلسطين لا تحرك فيهم عاطفة.

وكميل شمعون زعيم العروبة ، ولكن العلاقات الدبلوماسية لا تقطع سنة 1956 ، لأن مصالح بعض التجّار اللبنانيين تفوق مصالح لبنان ومصر والعالم العربي جميعه . كلاما” فارغا” ، خذوا قدر ما تريدون ، ومخاتلة لعينة مغررة !كل هؤلاء لها ! أما الصدق والاخلاص وفهم المصالح المصيريّة الكبرى فتلك أمور غريبة عن المسرحيين !

ولكن حبل الكذب والخبث والمخاتلة واللعب على الحبال لا يمكن أن يطول أكثر من ثلاث عشرة سنة ،

كتلة الخبثاء المخاتلين ضعفت وتبعثرت ، والتيار العروبي قد انطلق هذه المرة من مصر ، وجاءت سنة 1956 بمشكلة عروبية كبرى ،هجوم عدواني مجرم من قبل بريطانيا وفرنسا واسرائيل على مصر ،

أقل شيء يمكن أن تقدّمه دولة ” الميثاق الوطني ” أن تقطع العلاقات مع بريطانيا وفرنسا ! فأخذ تلامذة ” الميثاق الوطني ” الماكر ، و ” أبطال ” العروبة الكاذبون ، يدورون على أنفسهم مضطربين خائفين لا يعرفون كيف يعطون موقفهم اخراجا” مسرحيا” مقبولا”.

ولكن الموقف حتمته الظروف فاصلا” لا يقبل الاجتهاد والتردد . اذ ذلك يسقط الطلاء الخداع وظهر شقا لبنان : لبنان المعتمد على الغرب دب الصوت طالبا” النجدة ، ولبنان المنتظر الظروف توفّرت له. وظهرت الوجوه البشعة المراوغة ونفثت الاحقاد نفسها فكانت الفتنة المؤسفة ، وانهارت الدولة بجميع مؤسساتها كانها بيت الكرتون نفحته نار متأججة.

هذه هي سنة 1958 تطل على لبنان ، فتفضح الخبثاء والمخاتلين من الفئتين ، وتتمزّق الأقنعة فتظهر الوجوه البشعة والنّفوس الملوّثة ، والضمائر المثقلة بذنوبها !

Advertisement

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

adonis49

adonis49

adonis49

November 2022
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

Blog Stats

  • 1,516,042 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 822 other subscribers
%d bloggers like this: