Adonis Diaries

Author Archive

Note: I have posted many articles on that subject in details. One of the narratives is that the disciples huddled for many weeks and did Not dare show up in public. Only one believer tried to proselytize about Jesus and he was stoned to death.

After Paul returned to Jerusalem, the disciples met with him and two clans were opposed: Paul believed that the teaching of Jesus had nothing to do with the Jewish current religion. The clan of Jacob (the elder brother of Jesus and who was Not a disciple during Jesus life) wanted the new believers to totally adopt the Jewish daily customs and traditions, especially the Bedouin customs for both the males and females in matter of sex, physical and daily customs.

It seems that a trade-off was reached so that Non-Jews (mainly the Greeks and other Atheist) would Not have to follow the Jewish customs. The council run by the “patriarch Jacob” dispatched Peter on the heels of Paul in order to revert the new believers into the Jewish customs.

Paul was a fundamentalist believer who banished all kinds of pictures and icons, considered females to be “impure” and second grade genders and proclaimed “If you cannot believe Jesus resurrected, then you belief is unfounded”

After the Romans dispersed the Jews (and they did Not differentiate between Jews and Nazarenes), many Jews transferred to Yathreb 450 Km away north of Mecca (later called Medina where Mohamad established his City-State (after he had to flee from Mecca in 622).

The new “Christians” transferred every which way in Syria and also toward Mecca. They were called the “Nazarenes(Nassiriyeen) and who combined Jesus teaching with most of the Jewish myths. Mohamad was one of the Nassiriyeen as his uncle was their Patriarch in Mecca.

These Nazarenes established closed communities in Syria and Iraq: Women were second grade members, they wore white robes, were vegetarians and refused to trade with nearby communities.

Mohammad waged two battles with the Jewish tribes in Medina because they allied with powerful and rich Kureich tribe of Mecca and dispersed them further inside the peninsula: They are the current Wahhabi “Islamic” sect who implicitly carried on the Jewish daily customs.

The fundamentalist Nazarenes were called the Ana-Baptists after Luther “Reforms” (the current Mennonites-kind of sects who refused to baptize their members when kids)

Mind you that Jesus and his entire family were Not Jews and lived around the town of Qana between Sidon and Tyr. The Essen sect had their temple on Mount Carmel and the current Bethlehem did Not exist at the time, but another Bethlehem in the Galilee region.

Samir Hamati · 

الحلقة الثانية

تبدأ القصة سنة 49 م عندما اجتمع الرسل وآباء الكنيسة الأوائل في مدينة أورشليم ليناقشوا موضوع علاقة المسيحية الناشئة بالدين اليهودي،

وقد انقسم حينها المجتمعون فئتين: الفئة الأولى وكانت بقيادة بولس الرسول، وهذه الفئة تبنت فكرة المسيحية المستقلة عن اليهودية تماما، أما الفئة الثانية فقد طالبت بربط المسيحية باليهودية، وكان على رأس هذه المجموعة يعقوب الرسول أول اسقف لمدينة اورشليم.

احتدم الخلاف وجاء الحل الوسط من القديس بطرس بأن يحافظ المسيحيين من أصل يهودي على تعاليم وطقوس اليهودية بالإضافة لالتزامهم بتعاليم وطقوس المسيحية. أما المسيحيين من أصول وثنية فهم غير ملزمين بتطبيق الشريعة اليهودية.

وافق الطرفان على هذا، لكن الفئة الثانية وافقت على مضض ولم تلتزم بالاتفاق.

بينما انطلق بولس الرسول الى اوربا ليبشر الوثنين، استمر الطرف الثاني بتعاليمهم، وكانوا يتتبعون بولس ويحاولون نشر تعاليمهم بين أتباع بولس بأن مسيحيتهم ناقصة إن لم يطبقوا تعاليم الشريعة اليهودية.

لم يفرق الرومان بين الفئة الثانية واليهود، واعتبروها جماعة يهودية، لذلك قامو بطردهم من أورشليم وفلسطين ليستقروا في شرق الاردن، في مدينة بلة اولا ثم انتقلوا إلى المدن الكبيرة كالبتراء ويثرب والطائف وغيرها من المدن المتواجدة على خط التجارة من عدن إلى دمشق، (عملية الطرد تمت بعد انتفاضتي اليهود التي قاموا بها سنتي 70 م و 135 م).

هذه الفئة أطلق عليها القرآن اسم النصارى (أنصار الله)، أو الأمة الوسط لأن تعاليمهم كانت وسطا بين تشدد اليهود الذين رفضوا المسيح بالمطلق، وبين المسيحيين الذين ألهوا المسيح،

فكانت تعاليمهم:

1. تجمع بين الانجيل والتوراة.

2. المسيح نبي، لكن ولد بطريقة عجائبية.

3. إقامة طقوس اليهودية كالختان والوضوء ….، وإقامة طقوس المسيحية كالقربان المقدس والمعمودية ….الخ.

انتقلت، كما قلت، هذه المجموعة إلى المدن الكبيرة المنتشرة على خط التجارة بين اليمن جنوبا والشام شمالا، وكانت مدينة البتراء من أهم المدن التي استقروا بها، واختلطوا هناك مع العرب الذين انزاحوا شمالا مع تلك الطريق التجارية ووصلوا حتى حوران، وأسسوا بعد انهيار الدولة النبطية دولة اطلق عليها دولة الغساسنة.

يتبع ……

See Translation

Sabine Choucair

Look at these face we will be doing more of that. Making kids and adults laugh and enjoy the silliness of life.

I can’t wait.

We Clown Me In will soon be in TUNISIA performing within the 35th Neapolis International Festival..

We will be in Hammamet, Neapolis and Tataouine. Everyone is super excited. We will reach kids and adults that don’t usually watch clown shows.

I’ve missed touring. I always do miss touring. It’s the highlight of my life. And I’ve missed Tunisia and my friends there

So

1- Tunisian friends out there, come see me 🙂 and please suggest some booming songs that are making people go nuts dancing and singing with.

2- my friends who are feeling generous and festive you can help us fundraise for the trip.

Here’s the link

http://goto.gg/57552

Dates : December 18 until the 23rd

Ramy Abi KhalilSamer SarkisRiwa HoussamiRiwa KharratHisham A. AssaadYoumna Moacdieh

Pic from our Clowns Without Borders USA tour in #erbil

Note: Sabine is currently settled in Istanbul, joining her husband of the New York Times

May be an image of 1 person, child and standing

Note: France Clemenceau had decided after WW1 to militarily occupy Lebanon and Syria. And the narrative that Lebanon Maronite Patriarch Houwayek is the one who “convinced” Clemenceau and Poincare to extend to Lebanon a pseudo-State is total crap.

France even dispatched destroyers to bring the Lebanese “personalities” it wanted to Paris for the “convention”. General Gourau defeated the makeshift Syrian army at the battle of Maysaloun and entered Damascus. King Faisal had to leave to Iraq and be appointed by the British as King of Iraq.

The Lebanese Administrative Council headed to Damascus to discuss and negotiate the status of Lebanon with King Faisal and the French detained the members at the border and exiled them to Corsica.

Mind you that France has lost most of its educated and talented administrators during the war: Those civil servants and officers dispatched to Lebanon and Syria were at best second grade quality and the officers were totally ignorant of the custom and traditions of the Land.

Nizam Achkar posted on Fb the article of Habib Estefan

وتابع الدكتور حبيب اسطفان قائلا” :

” كان الأمير فيصل شخصيّة فذّة ، سابقة للجيل الذي تعايش . في نفسه من المحبة والتساهل والعدالة الاجتماعية والوداعة الاجتماعية والوداعة الانسانية ما يفوق كل وصف.

اذا شئت أن اختصر وصفي لشخصيته وأعطيها حقها قلت :” اذا كان فيصل بعيدا” عم عمر بن الخطاب بعبقريته العقلية والجيوش التي تأثمر بأمره ، فانه ولا شك يساويه بأخلاقه وفضائله .

فاذا كان عمر بن الخطاب رفض ان يصلي في كنيسة القيامة لكي لا يدعي المسلمون من بعده حقا” فيها ، بل صلى في الفلاء بعيدا” عنها . فان فيصل كان يكن من الاحترام للبنان واللبنانيين ما كن الخليفة العظيم للكنيسة العظمى.

وهو لو كان أراد اللبنانيون أن يلتحقوا بالدولة السورية التي كان ينوي انشاءها لرفض كما رفض عمر ، وطلب تأييد لبنان لدولته ومعونة لبنان لتدعيم أوضاع سياسة استقلالية تستغنى عن الغرب.

” وقد تستغرب اذا قلت لك أني بحثت مع فيصل مسألة علمانية الدولة السورية وأقسم لي بشرفه أن هذه هي نيته ولكنه لا يريد أن يفاجىء بها الناس قبل أن يستتب الأمر وتتركز الدولة الجديدة .

نقطة الضعف في فيصل كانت أن لم يستعد استعدادا” كاملا” لمواجهة ما بعد الحرب بالقوة ،

فقد كان واثقا” بالحلفاء أكثر من اللازم .وعندما اتضح له الموقف وأدرك أن القوة المسلحة تساعد على اقناع الفرنسيين والبريطانيين كان قد فات الأوان ، ولم يكن السوريون مستعدين ، فلم يقدموا الا الحماس والكلام.

رأي القائد الشهيد العظيم يوسف العظمة كان التفاهم مع الفرنسيين طالما القوة المسلحة غير كافية للمقاومة.وكان بمقدور فيصل في المستقبل أن ينظم قوات كبيرة من السوريين ومن البادية السورية تتمكن تدريجيا” من زحزحة النفوذ الفرنسي بقيادة يوسف العظمة.ولكن حماس السوريين تغلّب على فيصل والقائد السوري العظيم ، فاستشهد القائد وغادر فيصل دمشق.

ثم تنهّد الثائر الاكليريكي الأول في لبنان تنهيدة طويلة ، وابتسم ابتسامة فيها مرارة عميقة ، تعود الى عشرين سنة ، وتابع قائلا” :

” آمال المتزعمين اللبنانيين كانت تنحصر في تجديد امتيازات لبنان ، وفي ابقائه دولة صغيرة طائفية لا تذكر ، وآمال الاكليريكيين الذين كان يتزعمهم البطريرك الماروني كانت في الحصول على حماية فرنسية عوضا” عن النفوذ التركي والحماية الدولية.

أما مجلس الادارة اللبناني وأنا وبعض الزعماء اللبنانيين الحقيقيين ، فكنا مصممين ، بالتفاهم مع فيصل على اقامة دولة لبنانية ذات سيادة حقيقية ، مع شرط واحد ، هو لمصلحة لبنان أكثر منه لمصلحة الدولة الفيصليّة ، وهو أن يكون لبنان ايجابيا” متعاهدا” مع الدولة السورية لمصلحته السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وقد أدرك الفرنسيون ما نريد فعملوا بما في وسعهم من قوة لعرقلة جميع المساعي بالضغط والوعود وأحيانا” بالظلم والقوة.

” كل الوفود اللبنانية التي ذهبت الى باريس كانت بدافع من الفرنسيين . لم يكونوا واثقين بوعود ومعاهدات حلفائهم الانكليز ، ولا بقدرتهم أن يتغلّبوا على جميع المصاعب التي تعترض طريقهم الاستعماري .

فاستعدادات السوريين تشغلهم. واتصالات اللبنانيين المخلصين الواعين بالملك فيصل تقلقهم. لذلك فكروا أولا” بانهاء مشاكل لبنان حتى يكون لهم نقطة ارتكاز لمن ورائهم في المنطقة. في صيف 1919 أرسلوا البطريرك الماروني على رأس وفد من الأحبار والاكليريكيين وبعض المدنيين الى باريس يطالب بالانتداب الفرنسي مع المطالبة ” باستقلال لبنان ” . وأقلت البطريرك وأعضاء وفده وحاشيته الى فرنسا دارعة حربية.

” في أثناء غياب البطريرك شاء الفرنسيون أن يكون عيار المفوضين الفرنسيين في لبنان ثقيلا” عسكريا” فأرسلوا الجنرال غورو . دخل الجنرال غورو بيروت في موكب عسكري يشبه مواكب الرومان عند عودتهم من انتصاراتهم الحربية. وأحاط بنفسه بابهة تفوق أبهات سيبيون وبومبيوس ويوليوس قيصر . أو كا لاسكندر بعد ان انتصر على الفرس وعاد ليرتاح في بابل.

وانتشر الدعاة في المناطق اللبنانية يحملون الوعود والهبات الذهبية يفرقونها بدون حساب على الوجهاء والأعيان والمراجع ذات التأثير الشعبي .

” وبينما كان البطريرك الماروني في باريس يستعطف فرنسا ويذكرها ” بالعلاقات التقليدية الراجعة الى لويس التاسع ” ، دون أن يدرك ما ينوي النمر الفرنسي ( كليمنصو رئيس وزارة فرنسا في ذلك الحين ) ، كان مجلس الادارة هنا ينشّط في اتصالاته مع الداخلية ويقلق الفرنسيين ،

وكانوا ينتظرون رجوع البطريرك بفروغ صبر ليطمئن اللبنانيين ويحدث عليهم التأثير اللازم لموالاة الفرنسيين .

” وعندما لم يحدث رجوع البطريرك التأثير المنتظر قرر الفرنسيون ارسال وفد ثان مؤلف من أصدقائهم الخلص ، فتألف الوفد من المطران عبدلله خوري ، رئيسا” ، ومن اميل ادّه ويوسف الجميل وتوفيق ارسلان ، وسافر الوفد حالا”.

” وضاعف الفرنسيون نشاطهم في الأوساط اللبنانيّة المسيحيّة جهرا” ، وفي العائلات المحمّديّة سرّا”. وصل الكاردينال ديبوا رئيس أساقفة باريس موفدا من قبل الحكومة الفرنسيّة ليتصل بالمراجع الدينيّة المسيحيّة ، فأقيمت له الحفلات العديدة زياادة” على الحفلات التي كان يقيمها غورو في قصر الصنوبر للتعرّف على وجهاء لبنان وأعيانه حيث يبالغ في الحفاوة والاكرام.

” كل ذلك لم يخفف من نشاط مجلس الادارة وتتبعه لما يجري في الشام من استعدادات لاعلان استقلال البلاد. فكان ذلك المجلس البسيط ، القليل العدد ، المنتخب من مخاتير القرى اللبنانية ، والمؤلف من اشخاص عاديين ولكنهم يحترمون أنفسهم ويحبون بلادهم ، كان ذلك المجلس أكثر وعيا” ، وأبعد نظرا” ، وأجرأ رجولة ، وأعمق فهما” لمصالح لبنان العليا ولمصيره ، من جميع هؤلاء الذين تقلبوا في الحكم من 1920 حتى اليوم.

” كانت المعركة الفاصلة بين الاستعمار الفرنسي ودعاته في لبنان من جهة ، والأمير فيصل في سوريا ومجلس الادارة اللبناني وبعض الزعماء اللبنانيين من جهة ثانية ، من البارود الصامت. وكان يبدو واضحا” أن الفرنسيين لم يكونوا مرتاحين لقواهم لولا تهافت الوفدين اللبنانيين الى باريس :

الوفد البطريركي والوفد الثاني برئاسة المطران عبدلله خوري ، ولولا الدعاية الفرنسية التي استهدفت تخويف اللبنانيين من اعلان الملكية في دمشق .

فقد صوروا فيصل ، وهو ذلك الحمل الوديع ، والانسان العامر قلبه بالفضائل والقيم ، بصورة الغول الذي يريد أن يبتلع لبنان ، ولم ير اللبنانيون فيهم أولئك المستعمرين الجشعين المستبيحين حريات الشعوب الضعيفة فقط لأنهم ربحوا الحرب على ألمانيا.

” وعندما أعلنت الملكية في دمشق في 8 آذار 1920 وتوجّه بعض أعضاء مجلس الادارة الى دمشق للتهنئة والتفاهم مع جيرانهم ، صور الفرنسيون اعلان الملكية تحديا” للبنانيين ،

واعتقلوا أعضاء المجلس المتوجهين الى دمشق في المديرج واعادوهم مخفورين الى بيروت وحولوهم الى محكمة عسكريّة بتهمة الخيانة العظمى ، أو كما سمّتها الدعاية الفرنسيّة المغرضة : بتهمة “بيع” لبنان لفيصل.

كل فريق هيّأ نفسه للمعركة :

” في 8 آذار أعلن السوريون الأمير فيصل ملكا” على سوريا ، في العاشر من تموز أصدر مجلس الادارة في لبنان قرارا” باستقلال لبنان التام الناجز ، وتوجّه الأعضاء ، الذين قرّروا بالأكثرية ذلك الاستقلال ، الى دمشق ليتفاهموا على أسس التعاون بين الدولتين المستقلتين فاعتقلوا في الليلة نفسها وهم في طريقهم الى العاصمة السوريّة ،

حوكوا بأساليب ارهابيّة وحكموا بالنفي الى كورسيكا. والوثيقة كانت تشرف لبنان ومجلس الادارة وتمثّل أماني اللبنانيين .

” في الخامس والعشرين من تمّوز زحفت القوات الفرنسية على دمشق فاعترضتها القوات السورية في ميسلون وكانت معركة الكرامة القومية التي سقط فيها الشهيد العظيم يوسف العظمة .

واحتلّ الجيش الفرنسي سوريا وأرغمها على قبول الانتداب الفرنسي. وهكذا انتهت أسطورة الحلفاء ” المحررين” فكانوا وريثي الاستعمار العثماني ،

وهكذا حملني اليأس الى هذه المغتربات النائية ، فانتهيت بعدد المطاف الطويل الى هذا المنفى الاختياري البعيد ، وانقطع الدكتور حبيب اسطفان عن الكلام ورأيت الدموع تكاد تنفجر من عينيه ، لولا رجولة مصرة على العنفوان والقوة ترافق كهولته المقتربة من عتبة الشيخوخة .”

من سنة 1920 الى سنة 1943 عاشت الدولة اللبنانية تحت كابوس الهواجس ، في الجو الذي خلقه العثمانيون ، والذي جدّده الفرنسيون بمناوراتهم. جو العقد النفسية المنبثقة من الخوف والضعف وفقدان الثقة بالنفس ، جو الأكثرية والأقليّة ، جو الوظائف تسيطر عليها فئات معيّنة ، جو العربدة بخمرة ” الدولة المسيحية ” التي يحميها الغرب ، جو الكيد والتحدّي. وهكذا عاشت الجمهورية السوريّة في الجو الذي افتعله لها الفرنسيّون ، جو الحقد على لبنان ، فكأنه هو سبب جميع البلايا ، من خسارة معركة ميسلون الى خسارة فلسطين.

وفي سنة 1943 ، في تلك النقطة الفاصلة بين عهد تلك صفاته وعهد جديد ، لم تجر للدولة اللبنانية عملية جراحية تشفيها من مرضها المزمن ، بل أصيبت باشتراكات جديدة : فالمرض الطائفي الذي كان نشيطا” في فئة المتحكمين ، وصامتا” متألما” في الفئة الأخرى ، أمسى متساويا” في الفئتين ،

الخبث والمراوغة ، وكان انتاج عبقريتهم ” في الفكر السياسي القومي ” الميثاق الذي سمّوه الميثاق الوطني

ولكنّه اتّخذ نهجا” جديدا” هو نهج الخبث والمراوغة ، وكان انتاج عبقريتهم ” في الفكر السياسي القومي ” الميثاق الذي سمّوه الميثاق الوطني ” دستور العقد النفسيّة والمخاتلة والنيّات المبيتة ،

أما المرض الاجتماعي الذي رافق نشوء الدولة اللبنانية ، من 1920 الى سنة 1943 ، بصورة عفويّة ساذجة ، منبثقة من وضع قديم بقي مستمرا” ، فقد تحوّلأ مع بشارة خليل الخوري وحلفائه ، الى مخطط مرضي تمليه أخلاق سياسية مريضة . الفئة التي كانت تقاوم تلك الأوضاع المريضة لمبدأية قديمة ، متسلسلة من سنة 1920 ، انساقت مع التيار الجديد وقبلت بالميثاق الوطني الذي لم يكن فيه من الوطنيّة الا اسمه المسخر .

والميثاق بحد نفسه لم يكن يمثل الا أفرادا” لا يتعدون أصابع اليد الواحدة، استهواهم التحكم والاستغلال والمجد الباطل الحقير ، فصوروا للناس اخلاصا ” وخوفا” في عملهم وهم لا ينطوون الا على الشهوة الكلبة لاستغلال مرحلة معيّنة.وعندما اتفق هؤلاءالمستغلون وجروا الناس للتحمس لذلك ” الشعار الخداع ” كان كل منهم يفكر بالغدر بالآخر عندما تؤاتي الظروف واعتبرت الفئتان “ان لبنان الجديد هو موقت

. الفئة البشارة خوريّة ” كانت تضمر الاستنجاد بالغرب عند اللزوم لحماية ( مصالحها الشخصية والحزبية ) ، والفئة ” الرياض صلحية ” كانت تضمر التجاوب والتحرّك مع كل تيّار “طائفي قويّ” يطل عليها من العالم العربي .

وهكذا زادت أمراض لبنان التركية – الفرنسيّة القديمة مرضا” جديدا” ناتجا” من المصالح الشخصيّة المباشرة ، ومن العقد النفسيّة القديمة ، ومن الأخلاق السياسية الممسوخة.

فلبنان اذا” منذ 1943 برزت طائفيته وتكرّست ، فأمسي لبنانين نائتين ، يترافقين في فترة معيّنة ، على مضض . وبعد هذا ” التعاقد الجهنمي ” بدأت المسرحيّات العروبية تتمثّل في لبنان ،

وأمست العروبة المسكينة في لبنان والشام ، في سوق المزايدات الكاذبة . الطربوش شعار العروبة في نظرهم . وكانت عروبتهم في الحقيقة عروبة طربوش . لم تدخل لا في الرأس ولا في القلب .

بشارة الخوري زعيم العروبة اللبنانية ، ولكن عروبته تؤدي الى ” القطيعية” ، وحلفاؤه المحمديون زعماء العروبة. ولكن خسارة فلسطين لا تحرك فيهم عاطفة.

وكميل شمعون زعيم العروبة ، ولكن العلاقات الدبلوماسية لا تقطع سنة 1956 ، لأن مصالح بعض التجّار اللبنانيين تفوق مصالح لبنان ومصر والعالم العربي جميعه . كلاما” فارغا” ، خذوا قدر ما تريدون ، ومخاتلة لعينة مغررة !كل هؤلاء لها ! أما الصدق والاخلاص وفهم المصالح المصيريّة الكبرى فتلك أمور غريبة عن المسرحيين !

ولكن حبل الكذب والخبث والمخاتلة واللعب على الحبال لا يمكن أن يطول أكثر من ثلاث عشرة سنة ،

كتلة الخبثاء المخاتلين ضعفت وتبعثرت ، والتيار العروبي قد انطلق هذه المرة من مصر ، وجاءت سنة 1956 بمشكلة عروبية كبرى ،هجوم عدواني مجرم من قبل بريطانيا وفرنسا واسرائيل على مصر ،

أقل شيء يمكن أن تقدّمه دولة ” الميثاق الوطني ” أن تقطع العلاقات مع بريطانيا وفرنسا ! فأخذ تلامذة ” الميثاق الوطني ” الماكر ، و ” أبطال ” العروبة الكاذبون ، يدورون على أنفسهم مضطربين خائفين لا يعرفون كيف يعطون موقفهم اخراجا” مسرحيا” مقبولا”.

ولكن الموقف حتمته الظروف فاصلا” لا يقبل الاجتهاد والتردد . اذ ذلك يسقط الطلاء الخداع وظهر شقا لبنان : لبنان المعتمد على الغرب دب الصوت طالبا” النجدة ، ولبنان المنتظر الظروف توفّرت له. وظهرت الوجوه البشعة المراوغة ونفثت الاحقاد نفسها فكانت الفتنة المؤسفة ، وانهارت الدولة بجميع مؤسساتها كانها بيت الكرتون نفحته نار متأججة.

هذه هي سنة 1958 تطل على لبنان ، فتفضح الخبثاء والمخاتلين من الفئتين ، وتتمزّق الأقنعة فتظهر الوجوه البشعة والنّفوس الملوّثة ، والضمائر المثقلة بذنوبها !

Note: In WW1, a third of the people in Lebanon died of hunger and diseases: Turkey and Germany made sure to “punish” the Lebanese for refusing to join the war, and the western colonial powers of France and England blocked the sea for any overseas supply: They all contributed to killing the Lebanese and Syrian people.

Jubran was in the USA and tried hard to collect money and foodstuff to send to Lebanon, but they were Not sent in timely manner. Most Lebanese immigrants to USA, South America and Africa took to the sea at this period.

فادي عبدالأحد Fadi Abed Ahad posted on Fb an article by Jubran Khalil Jubran (The Prophet) 

كتب النبي جبران خليل جبران بعنوان: « مات أهلي وأهلكم أيها السوريون،

مات أهلي وأنا على قيد الحياة أندب أهلي في وحدتي وانفرادي.

مات أهلي جائعين، ومن لم يمت منهم جوعاً قضى بحد السيف، وأنا في هذه البلاد القصية أسير بين قوم فرحين مغتبطين يتناولون المآكل الشهية والمشارب الطيبة، وينامون على الأسرة الناعمة، ويضحكون للأيام والأيام تضحك لهم…

مات أهلي أذلّ ميتة، وانا هاهنا أعيش في رغد وسلام. وهذه هي المأساة المستتبة على مسرح نفسي…

لو كنت جائعاً بين اهلي الجائعين، مضطهداً بين قومي المضطهدين، لكانت الأيام أخفّ وطأة على صدري، والليالي أقل سواداً أمام عيني،

لأن من يشارك أهله بالأسى والشدة يشعر بتلك التعزية العلوية التي يولدها الاستشهاد، بل يفتخر بنفسه لأنه يموت بريئاً مع الأبرياء…

لو اشتركت أمتي بحرب الأمم وانقرضت على بكرة أبيها في ساحة القتال لقلت هي العاصفة الهوجاء تهصر بعزمها الأغصان الخضراء واليابسة معاً،

وان الموت تحت أغصان العواصف لأشرف منه بين ذراعي الشيخوخة…

مات أهلي وأهلكم أيها السوريون فماذا نستطيع أن نفعل لمن لم يمت منهم؟

إن العاطفة التي تجعلك، يا أخي السوري، تعطي شيئاً من حياتك لمن يكاد يفقد حياته هي هي الأمر الوحيد الذي يجعلك حرياً بنور النهار وهدوء الليل.

See Translation

The US proposed and is applying its sanctions on a price cap on Russian crude oil on countries that buy the stuff below a set price. The proposal also deny the use of Western insurance, finance, and maritime services for tanker cargoes priced above a set limit. Supposedly, India is buying Russia oil below the cap price?

And EU is unable to apply any Russia gas cap without US backing? Because France and Germany have to buy US gas 4 times higher than Russia gas?

And 95% of the global oil tanker fleet is estimated to be covered by insurers in the G7 which limit Russia export.

My conjecture is that the Germany had enough bright scientists to produce the atomic bomb. They implicitly agreed that Nazism should Not last for a 1,000 years. Period. As if the USA ideology for dominion is any better?

Cancer is written in our genes: Once this self-replicating algorithm catches on, it spreads. The cure is a preventing method to disturb this ready algorithm. With that highly poisonous environment, our immune system is unable to cope with the multiple attacks.

It is the “hundredth” blow that split a block of stone in two. And I know it was not that blow that did it, but all that had gone before

How our brains functions? Our various senses brains work as “receivers“. The signals “consciously” observed by our “talented” senses (mostly used senses, such as vision/audition) are stored as long-term memories. The tiny brain that scans these memories generate deductive/analytic ideas. The most important signals are received by senses we are Not “consciously” aware of. It is these signals that catch us unaware that we call “intuition”/ hunches… And the tiny brain starts scanning the memories for “pieces of intelligence” for “proofs” that match our Intuition.

USA entered WW1 and WW2 when Germany quickly occupied vast stretch of lands in Russia. These decisions were a NO NO: Germany was Not permitted to be totally self-sufficient in raw materials and foodstuff and become the match of the USA in world domination. Actually, the USA society and elite classes approved of the fascist and racial Nazi ideology that matched their implicit values and that is why these ideologies flourished. Twice, Germany committed the unforgivable decision to resume its military aggressive incursion on the Western Front (a region it had No strategic benefit anymore)

Since 1923, the USA viewed Japan expansion in Korea and Manchuria and deeper China vast market as its main nemesis. The problem Japan was too far away and with a navy Not at a par to challenge Japan except by using the Society of nation. In fact, the USA occupied the Philippines in 1933, Not just for the rubber plantations for its auto industry, but to send a direct warning to Japan that “We got you in close watch“. Who lodged the totally foolish idea of attacking Pearl Harbor (in this far away Hawaii island to both nations) in the sick brain of Japan military institution is the eternal question.

Apparently, Block #6 in the sea has more than what Saudi Kingdom has in reserve. And all the 10 blocks represent huge oil/gas reserves to be extracted within 4 months.

Ali Nasseraldin re-posted on Fb

لبنان يملك اكبر ثروة نفطية في المنطقة ولكن يتم تأخيرها الى حين اقرار صفقة القرن بالتهجير والتوطين والتطبيع :

صرّح مساعد المدير العام لشركة “توتال” الفرنسية ان لدى لبنان 10 آبار نفطية وغاز تم كشفها وتحديدها، ولم يعد ينقص الا الحفر الذي يأخذ شهرين ويبدأ لبنان بإنتاج النفط والغاز بعد خلال 4 أشهر.

وقال “انا استغرب لماذا لبنان استخدم بلوكين فقط واهمل 8 آبار ولم يبدأ بها ولدى شركة توتال قدرة على انتاج ملايين البراميل بسهولة من آبار لبنان”،

ثم قال ” انا حزين لان لبنان عقد اتفاقا لمدة 8 سنوات كي يستخرج النفط مع العلم انه بعد سنة يمكن استخراج النفط من البرّ في لبنان والغاز من البحر والبر أيضا، وان لبنان قادر على الحصول شهريا على 4 مليارات دولار اذا قام بحفر آبار النفط والغاز وشركة “توتال” جاهزة، ولا نفهم لماذا الدولة ستستعمل قطعتين من اصل

8 مع العلم ان شركة “توتال” جاهزة لحفر 8 آبار غاز باقية خلال فترة 4 اشهر الى ستة اشهر، وتبيع الغاز المسيل وتبني مرفأ اصطناعي في البحر اذا قررت الحكومة اللبنانية القبول به يمكن لـ “توتال” اعماره خلال 3 اشهر ونحتاج الى هذا الوقت للحفر لمدة شهرين وعندها بعد 6 اشهر يكون النفط والغاز قد تدفقوا الى الخروج من ابار النفط والغاز الى لبنان، ليدخل الى موازنة لبنان شهريا 4 مليارات دولار، لكنه قال ان الانقسامات السياسية وعدم فهم المسؤولين اللبنانيين لأهمية اقتصاد الغاز والنفط في لبنان هو الذي يؤخر الموضوع..

وقال “هذه حقائق يجب ان يعرفها الشعب اللبناني ويعرف ان لديه ثروة ضخمة وان هنالك بئر هو البئر السادس اذا ظهرت حقيقة صور الأقمار الاصطناعية عن حجمه فانه احد اكبر آبار النفط في كامل الشرق الأوسط والخليج وهو اكبر من انتاج السعودية،

البئر الذي كشفته الأقمار الاصطناعية مؤلف من طابقين تفصل بينهم قطعة صخرية بسماكة 3 امتار، واذا صحت المعلومات وخرقنا 3 امتار وهذا امر سهل فقد نصل الى اكبر بئر نفط في المنطقة كلها وعندها يكون لبنان اغنى بلد نفطي في كامل المنطقة ويستطيع تصدير نفط وغاز اكثر من السعودية وشركة توتال جاهزة لتنفيذ هذا المشروع.

على كل حال لا اسرائيل ولا تركيا ولا سوريا ولا اميركا تريد حفر القطعة رقم 6 لان هذه القطعة اذا انفجرت ستؤدي الى انتاج 15 مليون برميل في اليوم الواحد بينما اقصى طاقة لدى السعودية هي 11 مليون ونصف مليون برميل، وهي اقوى دولة في انتاج النفط

وعندها يصبح لبنان هو الأول بفارق 3 ملايين برميل ونصف أي ان ينتج لبنان 15 مليون برميل يوميا وعندها سيصبح لبنان اغنى دولة نفطية في البحر المتوسط واغنى من اميركا بالنفط وسينفجر البئر النفطي رقم 6 لوحده ويخرج النفط دون حاجة لضخّه لانه مملوء جدا وجاهز لضخ النفط مباشرة ويمكن للبنان على مدار 3 سنوات الحصول على النفط دون تنقيب وسحب النفط لان ضغط الغاز على النفط سيجعل النفط يخرج بكمية 15 مليون برميل يوميا على مدى 3 سنوات دون توقف.

وقال “هذه المشكلة هي عند رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب

وانهى حديثه المسؤول في شركة “توتال” ان لبنان يكون قادر على ايفاء الدين العام خلال سنتين مع فائض 50 مليار دولار لبناء سدود وجسور وتوسيع كامل طرقات لبنان وفتح مرافئ على البحر سياحية ورفع رواتب موظفي الدولة والمعلمين وكل الموظفين والجيش والجميع بنسبة 70% وهذا يكلف 12 مليار في السنة وفائض لبنان سيكون 65 مليار دولار .

In general, these cycles resurge after any critical shift in religious beliefs of Unifying the sects under a Central Power so that the political system maybe able to control the various ideologies that confront the central doctrine.

After the fall of Egypt pharaoh Akhenaton, all his unifying religious symbols were erased.

Byzantium Empire started waves of targeting religious symbols in 726.

It is known that Mohamad (the nascent Islam) ordered the destruction of all idols and pictures, except what relate to the Virgin Mary.

The Wahhabi sect in the Arabic peninsula went much further and destroyed every religious shrine in lands it occupied or penetrated in their frequent razzias.

Protestantism in its various sects targeted Catholic symbols in each land it got control of.

 Probably posted by Samir Hamati

تحطيم الأيقونات

الحلقة الثانية

لمحة تاريخية

تحطيم الأيقونات: هو التدمير المتعمد للأيقونات الدينية وغيرها من الآثار والرموز لدوافع دينية أو سياسية، و

قد حصل هذا التدمير عدة مرات في التاريخ:

1. التدمير المتعمد لما قام به اخناتون، بغية تحطيمه وإدانته (بعد وفاته) وتحطيم ما جاء به، والعودة لما كان قبل ذلك لما فيه من منافع مادية وسلطوية قضت عليها الديانة الجديدة التوحيدية التي جاء بها اخناتون.

2. حرب الأيقونات البيزنطية والتي مرت على مرحلتين:

الأولى: بين عامي 726-787 م.

الثانية: بين عامي 814-842 م.

3. تحطيم الأيقونات في القرن السادس عشر الميلادي أثناء فترة الإصلاح البروتستانتي، وأغلب حوادث التحطيم ونهب الأديرة والكنائس كان في هولندا.

4. تحطيم الأيقونات والرموز الدينية المسيحية في العصر الحديث: وهو عبارة عن هجوم مبرمج على الأيقونات والتماثيل والرموز الدينية المسيحية من قبل بعض الدعاة المتشددين في الكنائس الإنجيلية الحديثة النشأة.

5. تحطيم وتدمير مراقد الأئمة والصحابة والرموز الدينية الإسلامية من قبل التنظيمات الإسلامية المتشددة كداعش وطالبان، وقد انسحب الأمر أيضا على رموز وتماثيل غير دينية، كتدمير الآثار والمنشآت التي تحتوي تماثيل بشرية أو حيوانية.

وكلنا نتذكر ما قامت به طالبان عندما أرادت تحطيم تماثيل بوذا، وكذلك قيام داعش بتدمير العديد من الآثار في كل من الشام والعراق.

حرب الأيقونات البيزنطية:

المرحلة الأولى: بدأ قمع وتحطيم الأيقونات في عهد الامبراطور البيزنطي ليو الثالث 717-741 م، حيث أصدر مرسوما امبراطوريا يقضي بمحاربة الأيقونات.

اما ابنه قسطنطين الخامس 741-775 م فقد عقد مجمع هييرية ليجعل قمع الأيقونات قانونيا.

مجمع هييرية: عقد مجمع هييرية سنة 754 في هييرية وهي إحدى ضواحي مدينة القسطنطينية، قام المجمع (المؤلف أصلا من أساقفة يحاربون الأيقونات) بدعم الإمبراطور في موقفه المناهض للأيقونات.

اعتبر الإمبراطور مجمع هييرية مجمعا مسكونيا، لكنه رفض من قبل الكنيستين الشرقية الأرثوذكسية والغربية الكاثوليكية.

يتبع ……..

See Translation

33

The “intifada” in Iran against any “morality police” institution is the best message for all these political systems that target women, and imposing all kinds of constraint in their life.

Saudi Kingdom has instituted this kind of morality policing since its inception… and Taliban and other extremist religious sect around the world.

Hezbollah in Lebanon should get the message loud and clear to desist from social constraints in the provinces of its “control”

History in the speeches of Sayyed Mukawama Lebanon is reduced between the birth of Mohamad and the death of Hussein.
What happened before and after are mere geopolitical events. No “opportunity “in any event to to talk about the achievement and civilization of the Syrian nation throughout history

My generalized understanding of Entropy concept: We are made of “dust and dirt”. The reverse process does Not apply: You may select all kinds of dusts and manipulate all the combinations, but you cannot produce a “living species” from dust and dirt.

The same goes with energy: When you consume “live energy”, whatever alternative energy is generated from entropy is basically useless for the living species

Most of the living is mostly sort of games. The difference is the finite games and the indefinite games. The limiting games abide by rules and regulation for a winner, a looser or a few games a draw.

The Infinite games are designed to keep people on their toes, such as how to interpret a Constitution, tax laws, election laws, abortion laws… and every new government believe it is mandated to change the games plans in most fields of life.

Lesson four: External and internal public debts are directly interrelated. When a State decides to default it might start by temporary suspending paying interest on due date if refinancing negotiation failed; coupons of lesser values are issued. Property values drop 35% within 6 years; share values decline 55% within 3 years; unemployment increases 7% within 4 years, and production rate drop 9% within 2 years.  

If you notice that many of these consequences are effectively taking place then, your State has defaulted but was not transparent in declaring the difficult situation.

In the long run, I conjecture that people in all the Middle-East are One people: Turkey, Iran, all of the Syrian created States.
The continuous long history and geopolitical situation impose on us to work toward that goal.

Water resources should be shared: No one should feel thirsty or hungry in all that land. All the dams along the main rivers should be opened in time of water scarcity.
Energy resources should be shared
No foreign powers should target individually any of these nations

Give us our daily Bread and Salt“:
In the Levant, women leaven their dough overnight in clay pottery for the next day baking; the baking lasted a whole day for a week ration. The neighboring families would select a day to using the special oven dug in the ground.

Amen Merza

9h  · 

#سوريانا..

قومية وطنية..علمانية مدنية

ديموقراطية..إنسانية

(من اروع ما قرأت)👍🏽

كنت أعلم أن فيروز مسيحيـّة

و لكنـّي لم أكن أعلم أنها أرثوذكسيـّة،

لم أنتبه يوما الى أنّ نزار قباني سني

ولا أن بدر شاكر السياب سنـّي،

و لا أن الماغوط شيعي إسماعيلي،

أما أدونيس وبدوي الجبل فلم أكن أعلم أنهما علويان،

ولا أن فارس الخوري مسيحي ••

ولم أكترث أن شكيب أرسلان وسعيد تقي الدين درزيان

لم أكن أتخيـّل نفسي يوما أنني أصنـّف دريد لحام و كاظم الساهر و ناظم الغزالي في خانة الشـّيعة،

و لا عمر الشـّريف

ويوسف وهبي، وفؤاد المهندس

على أنهم أقباط ••

*لأنـّي كبرت في زمن لم تكن أدوات الإستعمار تستخدم* (*الدين )لعبة لسفك الدماء!!*

*فقد كانوا نجوما وشعراء وأدباء لذواتهم، لا لطوائفهم*..!

See Translation

#السادس_عشر_من_تشرين_الثاني

ذكرى #التسعون_عاما على تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي

1932_2022

ميلاد نهضة جلت عنها الخمول

أمة نحن يقينا وحياة لن تزول

سورية لك السلام سورية أنت الهدى

سورية لك السلام سورية نحن الفدى

كل عام وأنتم سورية وكل عام وأنتم الوطن والأمة ، كل عام وأنتم بألف خير

See Translation

May be an image of 1 person and text

May be an image of ‎one or more people and ‎text that says '‎من هنا ولد التاريخ سعاده كونوا قومین دائمآ ان المستقبل لكم أبنا ءالحياة‎'‎‎

A Nation that does Not produce Dailies are dumb and half blind

173 عاماً من تاريخ الصحافة السريانيّة والآشوريّة

الرّوّاد والمسيرة والنماذج

 ملكون ملكون Malkoun Malkoun

1221 14 دقائق

FacebookTwitterLinkedInPinterest‏Reddit

 الملفان نعوم فائق: ((الأمة التي ليس لها جرائد هي أمة خرساء وصمّاء خاملة))

يُحتفل في الأول من تشرين الثاني – نوفمبر من كل عام بعيد الصحافة السريانية،

وهذا العام يكون قد مر على صدور أول صحيفة 173 سنة، مما يدل على أن الصحافة لم تكن خارج اهتمامات السريان، بل كانت في بؤرة اهتماماتهم رغم انهم لم يتمكنوا من الحصول على كيان أو دولة خاصة بهم، لكن المثقفين السريان كانوا مدركين في ذلك الزمن المبكر لأهمية الصحافة ودورها المعرفي في النهوض بالمجتمعات وتطورها وتأكيد تحضّرها وعمقها الحضاري.

فقبل 173 سنة شهدت مدينة أورمية في ايران ولادة أول صحيفة آشورية حملت اسم (زهريرا دبهرا) وتعني (شعاع النور) وذلك في 1-11-1849 باللغة الآشورية، ليتخذ الصحفيون من يوم الاول من تشرين الثاني من كل عام عيداً للصحافة السريانية والآشورية،  

صدرت في البداية شهرية ثم نصف شهرية بأربع صفحات، وترأس تحريرها (د. بنيامين لاباري) بمساعدة (ميرزا شموئيل)، أما مواضيعها فقد تنوعت بين الأخبار والثقافة والأدب. وصدرت باللغتين الآشورية والفارسية، واستمرت بالصدور حتى عام 1918.

افتتاحية العدد الأول تحدثت عن المدارس بوصفها مؤسسات ذات أهمية كبيرة ودور فعّال في حياة الأمم والشعوب، مؤكدة على أن التعليم يساهم في اللحاق بركب التقدم الحضاري وأن هذا ما تحتاجه كل قرية آشورية.

بعد ذلك جاء زمن المذابح التي دفعت قسماً كبيراً من المثقفين للهروب من سيوف الإبادة والهجرة إلى أمريكا الشمالية والجنوبية ناقلين معهم أحلامهم بفضاء أرحب لصحفة سريانية جريئة ومتطورة تلغي الكثير من المواضيع التي كان الحديث عنها في المجتمع السرياني ممنوعاً كالحديث عن رجال الدين ووجهاء العشائر والقبائل، وهنا برزت اسماء لامعة في الصحافة السريانية أمثال (نعوم فائق، آشور يوسف، فريدون آثورايا، يوئيل وردا، يوخنا موشي، فريد نزها، وآخرون).

الرّوّاد

نعوم فائق

 هو نعوم بن الياس بن يعقوب بالاخ، ولد في مدينة آمد (ديار بكر) في شباط – فبراير عام 1868،

في عام 1908 بادر إلى تاسيس جمعية الانتباه، وبعد عام أصدر جريدة (كوكب الشرق).

اضطر للهجرة عام 1912 إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك أسس جريدة (مابين النهرين) ثم تولى تحرير جريدة (الاتحاد) عام 1922 لعام واحد. عاود نشر جريدته (ما بين النهرين) لغاية عام 1930،

وفي 5 شباط -فبراير عام 1930 وافته المنية بعد أن ألّف 32 كتاباً ومخطوطاً في التاريخ واللغة وعلم الحساب والترجمة والشعر، وأكثرها بقيت مخطوطات لم تطبع.

آشور يوسف

 ولد في مدينة خربوط في تركيا عام 1858، قتله الأتراك في مذابح عام 1915.

أنشأ جريدة (مرشد الآشوريين)، وهي أول صحيفة آشورية قومية صدرت باللغتين السريانية والعربية تبحث في الأدب والدين والتهذيب والتاريخ، ونشرت على صفحاتها أخبار الاشوريين في مختلف مناطق تواجدهم لذا يعتبر الشهيد (آشور يوسف) شيخ الصحافة الآشورية ومؤسسها بلا منازع.

يوسف مالك

  ولد في تل كيف في 15 اذار – مارس عام 1899، كان كاتباً وصحفياً وسياسياً ملأ بقلمه الجريء أعمدة الصحف وقد أدى به ذلك الى السجن والنفي. وكان على إطلاع بأسرار السياسة البريطانية آنذاك المعادية لنهضة الشعوب الشرقية المضطهدة بحكم وظيفته في دائرة الإنتداب البريطانية.

كتب مقالات عديدة كتبها ونشرها في جريدته المشهورة (اثرا – الوطن) التي أسسها في لبنان عام 1938. وكانت تصدر بالاربعة لغات (السريانية والعربية والانكليزية والفرنسية)،

وأصدر جريدة سياسية اسبوعية (الحرية). وبسبب دفاعه عن حقوق شعبه المسلوبة أصدر المفوض السامي الفرنسي بضغط من الحكومة الملكية وسادتها الانكليز أمرأ بنفي (يوسف مالك) إلى قبرص. ثم عاد الى بيروت، حتى وافته المنيّة يوم 26 حزيران -يونيو عام 1959.

فريد نزهة

  ولد في حماة في 10 كانون الثاني -يناير عام 1894، هاجر الى الارجنتين مع قوافل المهاجرين الاوائل من سوريا وهو من كبار ادباء الآشوريين الذين ناضلوا من أجل القضية الآشورية. مات في 19 تشرين الاول -اكتوبر عام 1971 .

أسس مجلة (الجامعة السريانية) في بيونس ايرس عام 1934، ووقف ضد أخطاء بعض رجال الاكليروس السرياني، حيث كان يوجه نقداً لاذعاً لهم في غالب الأحيان، وجعل من مجلته التي أصدرها وترأس تحريرها لأكثر من 37 عاماً منبراً حراً لكل أدباء القومية الآشورية في العالم.

يوخنا موشي

  من مواليد ايران، سافر الى الولايات المتحدة عام 1894، لكنه عاد الى طهران عام 1901، وهناك أصدر مجلة (النجم) عام 1906 واستمرت بالصدور حتى عام 1914.

فريدون آثورايا (بيث اوراهم)

  ولد عام 1891 في اورميا بايران، أنهى دراسته الثانوية بتفوق في اورميا، درس الطب في مدينة تبليسي في جورجيا، وبعد تخرجه أصبح ضابطاً في الجيش السوفييتي، وفي عام 1926 صدر بحقه قرار تعسفي من محكمة سوفييتية وأُعدم في زمن ستالين.

كان شاعراً وصحفياً، أصدر مجلة (الناقوس) عام 1917، واسهم في تأسيس الحزب الاشتراكي الآشوري مع بنيامين ارسانيس وشليمون دسلامس عام 1917.

يوئيل وردا

 ولد عام 1868 وتوفي عام 1941، أصدر مجلة (السفير) عام 1914 في الولايات المتحدة التي استمرت بالصدور حتى عام 1921، حضر مؤتمر الصلح في باريس عام 1919، وترأس الوفد الآشوري القادم من الولايات المتحدة ممثلاً للجمعية الوطنية الآشورية.

سنحريب بالي

ولد في آمد (ديار بكر) عام 1878، بعد أن فقد كثيرا من أفراد عائلته في مذابح”سيفو” هاجر للولايات المتحدة حيث نشط مع قريد نزها ونعوم فائق في القضايا القومية، ونشر كتاباته في مجلة “الجامعة السريانية”، توفي في عام 1972.

يوحانون قاشيشو

 ولد عام 1918 في آزخ ونزح مع والده الى القامشلي حيث درس في مدارس السريان وتعلم اللغة السريانية على يد الشماس جورج ماعيلو،

عمل في التعليم بالقامشلي لمدة تسعة اعوام منها ثلاث سنوات في حقل الادارة، وعلم وأدار مدرسة السريان في حلب لمدة خمسة اعوام قبل أن ينتقل مع والده لفلسطين حيث كان والده القس ملكي موسى يخدم في كنيسة بيت لحم،

في عام 1948 عاد الى سوريا وخصص وقته للتعليم والتأليف والصحافة، وفي عام 1970 هاجر الى السويد واستقر فيها.

وألف فيها عدداً من الكتب منها: (نحن والتاريخ) بالإنكليزية والمجلد الأول من (ثقافة السريان) تبعه ثلاث أجزاء أخرى لغاية عام 1985 م

أصدر مجلة المدرسة في القامشلي وجريدة الطالب في حلب رئس تحرير مجلة حويودو (الإتحاد) تصدرها الأندية الأثورية في السويد، نال عدة جوائز في حياته منها جائزة كبريئيل أسعد وأسست مكتبة في القامشلي على إسمه، كما حصل على جوائز بعد موته في 1994 منها جائزة نعوم فائق وكان لنعوم فائق(1886- 1930) م وأفكاره تأثير كبير عليه وكذلك فريدون أثورايا (1892- 1926)  .

مريم نرمة

  مريم روفائيل يوسف رومايا، ولدت في 3 نيسان -ابريل عام 1890 في قضاء تلكيف التابع لمحافظة نينوى، ولُقبت بــــ (نرمة) وهي كلمة كلدانية – فارسية الأصل تعني اللطيفة والناعمة نظراً للطفها وظرافتها، لاسيما انها كانت البنت الوحيدة بين سبعة اخوة ذكور وظل هذا اللقب يلازمها طيلة حياتها.

اصدرت في عام 1937 صحيفة نسائية عُرفت باسم (فتاة العرب) وذلك بعد مرور أكثر من 14 عاماً على صدور اول مطبوعة نسوية في العراق مجلة (ليلى).

في 16 ايار – مايو عام 1937 صدر العدد الاول من مجلة (فتاة العرب ) في 16 صفحة من القطع المتوسط (نصف حجم الجريدة الحالي) واستمرت بالصدور مرتين بالاسبوع يومي الاثنين والخميس لتتحول لصحيفة اسبوعية تصدر كل يوم خميس،

ومجموع ما صدر منها 24 عدداً فقط، وكانت تُطبع في مطبعة الشباب ببغداد، ومقرها في مسكن ( مريم نرمة ) في شارع مدحت باشا المسمى) عقد العريض).

لم يكن مصير (نرمة) بأفضل من معاصرتها (بولينا حسون) فقد واجهتها ظروف صعبة وتحديات جمة في مقدمتها الصعوبات المالية التي بلغت 45 ليرة ذهبية بحسب تصريحها لصحيفة الانباء الجديدة العدد 23، السنة الاولى، في 14 تشرين الثاني – نوفمبر عام 1964.

في عام 1969 كرّمتها وزارة الثقافة والاعلام العراقية أثناء الاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس الصحافة العراقية لأنها من رائدات الصحافة النسائية، توفيت (مريم نرمة) ببغداد في 15 آب – اغسطس عام 1972.

صحف

مما لا شك فيه أن الصحافة السريانية لعبت دوراً كبيراً في تطوير اللغة والأدب السريانيين، إلى جانب الكنائس والمدارس السريانية. فكانت الصحافة مساحة للمواهب الأدبية والفكرية، وكذلك لرجال الدين الذين مثلّوا لقرون طويلة النخبة المتعلمة والمثقفة وفرصة للخروج من صومعتهم والوصول الى القراء على نطاق أوسع.

ومن الواضح أن الصحافة السريانية اعتمدت على اللغة السريانية بلهجتيها الشرقية والغربية ولكن ذلك لم يمنع أن تكون هناك لغات أخرى في الصحيفة نفسها وغالباً ما كان يحدد مكان الإصدار نوع اللغة الثانية في الصحيفة أو المجلة فيمكن أن تكون العربية أو التركية أو الروسية أو الأرمنية، وكثير من هذه الصحف كُتبت فيها هذه اللغات بالأحرف السريانية (وهذه الطريقة تسمى عند السريان بالكرشوني) بسبب معرفة السريان بأحرفهم وعدم الإلمام بأحرف اللغات الأخرى، وخير مثال على ذلك المجلات التي أصدرها نعوم فائق وآشور يوسف في ظل السلطنة العثمانية في مطلع القرن العشرين.

لكن دوام الحال من المحال لذا تناقص عدد المُلمين باللغة السريانية (قراءة وكتابة) كنتيجة لأحوال سياسية واقتصادية واجتماعية، وبسبب الهجرة الى دول ومجتمعات جديدة فرضت الإقبال على تعلم لغات أخرى مما دفع القائمين على إصدار هذه الصحف للكتابة بأكثر من لغة تبعاً للمجتمعات التي نشطت فيها،

وهذا بلا شك يعكس مشكلة كبيرة تدل على أن القارىء السرياني لابد له من القراءة بلغات أخرى حتى يفهم ويعي ذاته وتاريخه وتراثه.

نماذج

زهريرا دبهرا (أشعة النور)

  صدرت بدعم من (الإرساليات التبشيرية الأمريكية) التي وفدت إلى المنطقة منذ عام 1830 وبادرت إلى تأسيس أول مطبعة فيها عام 1840 بمساعدة عدد من رجال الدين.

إن أبرز ميزة تحلت بها هذه الصحيفة التراثية والتثقيفية والإعلامية هو العمر الطويل الذي نادراً ما نجده حتى في صحافة الدول المتقدمة، رغم الإمكانات المحدودة التي صاحبتها في أوقات مختلفة، حيث ظلت تصدر على مدى 69 عاماً بأبواب متفاوتة رغم المسحة الدينية التي طغت على أعدادها الأولى، ومن ثم فان محرروها تجاوزوها إلى حد ما لتستقبل موضوعات متنوعة بعد أن اتسع انتشارها في الداخل والخارج وتبنيها لأقلام من خيرة المثقفين من أدباء ذلك العصر.

ومن الجدير بالذكر إن (زهريرِا دبهرا – أشعة النور) كانت من أولى الصحف التي نشرت أشعتها على الأرض التي ولدت فيها لتسبق العديد من صحف المنطقة بأسرها، وبشكل خاص جريدة (الزوراء العراقية) التي صدرت عام 1869 أي بعدها بعقدين من الزمن، إضافة لصحافة بعض الدول المجاورة التي تتمتع بإمكانات وقدرات عالية ليتوازى تأسيسها وإصدارها مع بعض الصحف (السريانية -الأشورية) التي لحقت (زهريرِا دبهرا – أشعة النور) ومنها (قالا دشرارا –  صوت الحق 1896 – 1915) وصحيفة (اكرياتِـه من أشور –  رسائل من أشور 1887 – 1889) وصحيفة (ناقوشا – الناقوس 1891 – 1925) وصحيفة (كخوا – النجم  1906– 1914 ) وصحيفة (مهديانا اتورايا – المرشد الأشوري 1909 – 1915 )

مجلة كوكب مادنحو (كوكب الشرق)

صدر العدد الأول منها بتاريخ 16 تموز – يوليو عام 1910 وكتب فيها (نعوم فائق) قصائد ومقالات بثلاث لغات (السريانية والعربية والتركية)، لكن العداء للأقليات المسيحية في تركيا دفع بــــــ (نعوم فائق) للهجرة الى أمريكا عام 1912 فتوقفت المجلة عن الصدور لمدة عامين بعد أن أصدر منها 43 عدد، ويوجد عدة أعداد منها محفوظة في مكتبة نيويورك العامة.

جريدة بيث نهرين

بعد أن توقفت عام 1916 جريدة (الانتباه) التي كان قد أصدرها الملفان (نعوم فائق) أسس هذه الجريدة وصدر العدد الأول منها باللغة التركية بأحرف سريانية (كرشونية) في 1-1-1916 واستمرت لستة أعوام، وكانت تدعو لإنعاش اللغة السريانية وإنشاء المعاهد العلمية والجمعيات الإجتماعية والخيرية، وفي أوائل عام 1921 أوقف صدورها وتولى رئاسة تحرير جريدة الاتحاد حتى احتجابها عام 1922 فعاد (نعوم فائق) فوراً لإصدار جريدة بيث نهرين من جديد وهذه المرة تطورت الجريدة بخطتها واسلوبها فأخذت تبحث في الشؤون القومية والقضايا الوطنية واستمر صدورها حتى وفاته في 5-2-1930 .

مجلة حويودو (الاتحاد)

كانت لسان حال الجمعية الوطنية الكلدانية الآشورية في الولايات المتحدة، صدرت اسبوعياً برئاسة (نعوم فائق)، وصدر العدد الأول منها في 28-5-1921 وكان العدد الأخير منها في 25-3-1922، كانت تصدر باللغات السريانية والكلدانية والعربية والتركية والانكليزية، استمرت للأسف لـــــ 39 عدداً. هيئة التحرير شملت: سنحريب بالي، جوزيف دورنة، جان آشجي، واسحق مرهاتش.

وفي السويد وبعد 56 عاماً صدرت من جديد في 1-5-1978، وترأس تحريرها الأديب السوري (يوحانون قاشيشو) حيث فتح صفحاتها أمام الشباب للكتابة في كافة المجالات وكان له دور كبير في اكتشاف عدد من المواهب الادبية والثقافية.

استمرت (حويودو) في الصدور ورقياً حتى تحولت مؤخراً للصدور الكترونياً، ومن الجدير بالذكر ان نسختها الورقية كانت توزع لـــ 15 دولة، وصدرت بخمس لغات (السريانية، السويدية، العربية، التركية، والانكليزية)، وتبنت رؤية قومية كاستمرار لنهج المفكر القومي (نعوم فائق) ونشرت المقالات بالخطوط السريانية الثلاثة المعروفة (الاسطرنجيلي والشرقي والسيرطو) .

مجلة بهرو سوريويو (النور السرياني)

أصدرها اتحاد الاندية السريانية في السويد، وصدر العدد الأول منها عام 1979 وصدرت بأربعة لغات (سريانية – سويدية – عربية – تركية) وتمتعت بمستوى لغوي مرموق وكانت الافتتاحية غالباً باللغة الفصحى ونادراً بلهجة طور عابدين وغلب على المجلة الطابع الكنسي التراثي إذ فردت الكثير من الصفحات لتغطية أخبار رجال الكنيسة ومؤسساتها إضافة لموضوعات إجتماعية وادبية وعلمية وسياسية.

 مجلة كوخوا دبيث نهرين (نجم ما بين النهرين)

بعد خروج شمال العراق عن سيطرة الحكومة العراقية عام 1991 انتعش الإعلام الاشوري في الإقليم فأصدر المركز الثقافي الآشوري في دهوك مجلة (نجم ما بين النهرين) عام 1992 وهي مجلة فصلية تصدر باللغتين السريانية والعربية وتهتم بقضايا الادب والثقافة بصورة متطورة وارتقت أحياناً الى مستويات أكاديمية، وإلى جانب هذه المجلة صدرت مجلة فصلية باللغة السريانية بشكل كامل هي مجلة مردوثا (الثقافة) إضافة لعدد من الصحف والمجلات الحزبية التي كانت تنشر علناً وبلا قيود .

لسان المشرق

مجلة أدبية علمية شهرية دينية سريانية، صاحبها ومديرها المسؤول: المطران الملفان مار غريغوريوس بولس بهنام مدير المدرسة الاكريليكية الأفرامية في الموصل، تأسست عام 1948، وتوقفت عن الصدور عام 1951، كانت تصدر في الموصل وتطبع في مطبعة الاتحاد الجديدة وتنشر موادها باللغة العربية.

في الشتات: الولايات المتحدة الأمريكية

صدرت في الولايات المتحدة جريدتان اسبوعيتان مطبوعتان بأحرف كلدانية الأولى اسمها (مشخدانا سوريايا) أي المخبر السرياني وتطبع في شيكاغو وأنشأها الأديب (بولص نويا)، والثانية اسمها (ايكادو) أي الساعب او البريد وتطبع في نيويورك وأنشأها (يوئيل وردا).

سوريا

من المؤسف أن سوريا موطن اللغة السريانية لم تشهد حركة كبيرة لإصدار صحف سريانية بسبب منع إصدار صحف مستقلة، علماً أن خمسينيات القرن الماضي شهدت ولادة مجلتين، أصدر الأولى (حنا عبدلكي) في الجزيرة باسم ( الصوت السرياني)، والثانية أصدرها ( يوحانون قاشيشو) في حلب باسم (النشرة السريانية) عام 1954، لكن هاتين المجلتين توقفتا عن الصدور بسبب المناخ السياسي المتقلب في سوريا حينها، وعادت مجلة (النشرة السريانية) عادت للصدور عام 2001 .

وضمن الهامش الضيق المتاح صدرت العديد من المجلات الثقافية والدينية باللغتين السريانية والعربية مثل (المجلة البطريركية) و(المبشر)، ويذكر ان بعض الكنائس امتلكت دور نشر مثل (دار الرها) بحلب. وصدرت أيضاً مجلة مردوثو / الثقافة، وأصدرها مجموعة من الشباب الجامعي الكلداني السرياني الآشوري في حلب ، وتولى تحريرها (جميل دياربكرل.  صدر منها 8 اعداد صدرت 2010 وحُجبت 2012 بسبب الأزمة السورية وعودة الكثير من الطلاب إلى مدنهم بسبب اشتعال الاحداث في حلب. كانت مواضيعها متعددة في التاريخ والاجتماع والادب والمواضيع الشبابية

كذلك تقوم الاحزاب والتنظيمات الاشورية في سوريا التي تعمل بشكل غير رسمي، بإصدار العديد من الجرائد والنشرات الدورية الخاصة بها باللغتين السريانية والعربية مثل نشرة (آشور) و(زلكي) التي تصدرها المنظمة الآثورية الديمقراطية، كذلك تقوم مجموعات من المثقفين الآشوريين بإصدار مجات ثقافية\فكرية\اجتماعية مثل مجلة (آثرا) و(صدى الوطن) وهي مجلات غير خاضعة للترخيص بحسب قانون المطبوعات الجديد في سوريا، مما يجعل انتشارها محدوداً.

العراق

باكورة الصحافة السريانية في العراق كانت مجلة (اكليل الورد) التي أصدرها الأباء الدومينيكان في الموصل أواخر عام 1902، واستمرت بالصدور حتى عام 1907. ومجموع ما صدر منها بالسريانية 330 عدداً. تلتها مجلة آثورايا ( الآثوري) التي أصدرها نادي آثورايا عام 1927، وفي العام التالي أصدرت البطريركية الكلدانية مجلة (النجم) للقس (سليمان الصائغ) في الموصل، فصدر عددها الأول في 25-12-1928 واستمرت تصدر بانتظام – ما عدا توقفها أثناء الحرب العالمية الثانية – لمدة 16 عاماً، واخر عدد صدر منها في 1-6-1956 وكانت تُكتب باللغة الكلدانية إلا ما ندر في عناوين صغيرة للتوضيح وباستثناء اسمها الذي طرزت به غلافها.

ثم تلتها مجلة (النور) ببغداد التي رأس تحريرها القس (المطران لاحقاً) يوسف بابانا، وصدرت باللغة العربية ولم تكتب بالكلدانية باستثناء اسمها على الغلاف، وقد صدر ععدها الأول في 25-12-1949 وأخر عدد صدر منها في آذار 1956.

ثم مجلة قالا من مدنحا (صوت من المشرق) أصدرها (كاكو لازار) بالموصل عقب الحرب العالمية الثانية، ثم مجلة لزوا (العصبة) للقس (يوخنا دانيال البازي) عام 1951، وأخيراً مجلة (الفكر المسيحي) التي أصدرها كهنة يسوع الملك في الموصل عام 1964 ومازالت مستمرة بالصدور.

بعد عام 1972 صدرت عدة مجلات منها:

  • مجلة موردنا آتورايا (المثقف الآشوري) 1974 – 1991
  • مجلة سبرا سوريايا (الكاتب السرياني)
  • مجلة خويادا (الاتحاد) 1985-1990
  • مجلة بيث نهرين (بين النهرين) من 1973 وحتى الان
  • مجلة قالا سوريايا (الصوت السرياني) 1973-1984
  • مجلة آثرا (الوطن) التي أصدرها نادي نوهدرا في دهوك عام 1973-1990، وظلت متعثرة في صدورها، وتولى (رياض السندي) مهمة اعادة اصدارها بعد توقف طويل فأصدرها بالتعاون مع (افرام فضيل البهرو) عدداً جديداً في صيف 1997، إلا انها عادت متعثرة في صدورها ثانية.
  • مجلة (مجمع اللغة السريانية) 1975-2005. رأس تحريرها الأب (يوسف حبي).

في شمال العراق في الفترة من عام 1975 لعام 2005 صدرت عدة صحف ومجلات منها:

  • صحيفة بهرا (الضياء) أصدرتها الحركة الديمقراطية الآشورية منذ 1982 ولازالت مستمرة
  • صحيفة اوفقا (الأفق) أصدرتها الكنيسة الشرقية القديمة ببغداد عام 1997 وحتى الان
  • صحيفة كنارادروخا (قيثارة الروح) أصدرهتها مطرانية كنيسة المشرق ببغداد عام 1998 وحتى الان
  • صحيفة قالا كلدايا (الصوت الكلداني) أصدرها المركز الثقافي الكلداني في دهوك عام 1998 وحتى الان
  • صحيفة بانيبال أصدرتها المديرية العامة للثقافة السريانية في اربيل عام 1998 وحتى الان

الصحافة السريانية النسويّة

يُرجع الكثير من الباحثين في تاريخ الصحافة العراقية باية الصحافة النسوية في العراق الى 14 -11- 1923، وهو تاريخ صدور مجلة (ليلى) التي اصدرتها ورأست تحريرها (بولينا حسون). وتعد الصحافة السريانية في العراق جزء لا يتجزأ من صحافة العراق، ولا نبالغ إذا قلنا أن مسيحييالعراق على اختلاف طوائفهم ومسمياتهم كانوا من أوائل من أدخلوا الطباعة للعراق في أواخر القرن التاسع عشر واشتهروا بالتأليف والطباعة.

أقدم مساهمة نسوية تعود لــــ (مريم نرمة) لعام 1921، وتلتها الكثيرات: ماركنيتا بدريشا، لوديا مرقص، مارلين يترون، جولييت زكريا، جاكلين يوخنا زيا ( نشروا في مجلة المثقف الآثوري .

يوليا ريحانة، مي اسطيفان بيداويد، نعيمة نجيب، نوال خضر اسطيفان، فلورانس ايشو، كبرييلا يونان (نشرن في مجلة الصوت السرياني).

وبطبيعة الحال فالى جانب هؤلاء كانت هناك صحفيات مسيحيات مارسن الصحافة والادب في الصحف والمجلات الرسمية كتبن باللغة العربية، وحققن شهرة واسعة تفوق اللاتي كتبن بالسريانية أو العربية في الصحافة السريانية أمثال: (انعام كجه جي، مريم السناطي، فرقد ملكو).

ويشير الباحثون الى أول مقال كتبته إمرأة في العراق كان بعنوان (الى طائفة من العراقيين) والموقع باسم مستعار (كلدانية عربية عراقية) والمنشور في مجلة (دار السلام) التي كان يصدرها الاب (انستاس الكرملي) في العدد 11 من المجلد الرابع – السنة الرابعة والصادر في 29-5-1921، وبذلك يكون هذا المقال أول مشاركة للمرأة العراقية في تاريخ صحافة العراق.

نماذج

[  مسكين هو الصحفي السرياني الذي يأخذ جريدته بيده ويعرضها على الجمعيات، ويطلب مناصرتها وهي لا تلتفت إليها أدنى التفاتة، فيرجع خائباً بائساً، مسكين هو الصحفي السرياني الذي يتعب ويشقى ويسهر ويطبع جريدته ويرسلها الى إخوانه لكي يشاركوه في هذا العمل الخطير لإنجاح الملة والوطن واللسان معاً، فترى الواحد يقول إني نسيت اللغة السريانية، والآخر يقول ما لي وهذه الجريدة المحررة باللسان الميت وغير المفهوم، فاني اشترك بالجرائد العربية والانكليزية التي توقفني على كل حادثة من هذه الحوادث بأكثر من هذه، والآخر يقول أن وطننا بيث نهرين خراب واسمه منسي عندنا، فما الفائدة من ذكر اسمه وما يجيدنا نفعاً مطالعة الجريدة بهذه الحروف ]

  • المفكر (نعوم فائق) جريدة بيث نهرين – الولايات المتحدة – السنة الأولى- العدد 10 – تاريخ 8-8-1916.

[ ما من بلاد أشد تعاسة وأسوأ حظاً من بلاد الشرق لوقوع النكبات الهائلة والفظائع المريعة فيها منذ قرون بعيدة. تصفحوا تواريخ البلا الشرقية الشقية وانظروا ماذا تشاهدون فيها منذ الأزمنة القديمة وإلى العصور السالفة إلى الآن؟ تشاهدون فيها ملوكاً وطغاة وعتاة ومستبدين وحكاماً سفّاكين وحكومات ظالمة وجائرة، وتشاهدون فيها أطواداً من الجماجم البشرية وأنهاراً من دمائهم المهرقة بلا ذنب ولا جريمة، تشاهدون فيها أدواراً تمثلت فيها أنواع الاضطهادات والمذابح والفظائع، فكأن الشرق قد خُلِقَ ليكون مسرحاً لجميع النوازل والويلات والشرور والبلايا. إن الشرق بعد أن كان مصدر الخير والبركات ومنشأ العلوم والمعارف أصبح الآن عالم الشر ومصدر الجهل والشقاوة والخمول، ولا يمكننا إلا أن نقول إن اسم الشرق قد حُذِفَ منه الحرف الأخير وتحول الى لفظة شر، فكلما ذكرنا الشرق وكتبنا شيئاً عن الشرق ينصور أمامنا شبح الشر الهائل الذي وجد له هناك داراً رحبة ومقراً ملائماً ]

  • الصحفي والأديب (جان آشجي) – جريدة حويودو (الاتحاد) – الولايات المتحدة – السنة الأولى – العدد 4- تاريخ 9-7-1921

 [ ألم نرى أن كل الجرائد دائماً تحرك عواطف أهل الخير لمساعدة الإنسانية مع نشرها أخبار بلادنا المحزنة؟ تلك الأخبار التي تجرح الفؤاد وتفتت الأكباد. ألم نسمع تلك الصرخات التي تصرخها الجرائد بلسان حال الأيتام والأرامل والجياع؟ ألم نرى حقول كل الجرائد ممتلئة من اسماء المتبرعين لأجل إعانة المنكوبين؟ اين هي جرائدنا؟ وأين هي لجاننا لأجل إدارة إعانة المنكوبين والمحتاجين؟ من هم متبرعيننا؟ من صرخ ومن افتكر بحال إخواننا التعيسين أولئك الذين يقاسون هناك أنواع العذابات التي تفوق الطاقة والاحتمال؟. إن أكبر أسباب هذا الانحطاط هو تكاسلنا وتهاوننا في امور قوميتنا، وبخلنا بالعطايا في سبيل المنفعة العموميةـ ةسخاؤونا في الامور الشخصية، وبالأكثر قولنا ما يهمني وما يلزمني وهل بقيت أنا وحدي لأحيي هذه الملة الميتة؟ هذا هو داؤنا الإجتماعي وهذا هو عدونا الأكبر، فلننتبه وإلا فالخراب على الأبواب ]

  • الكاتب (سنحريب بالي) – جريدة بيث نهرين – الولايات المتحدة – السنة الأولى – العدد 6 – تاريخ 15-3-1916

 [  إذا أردتم أن تعرفوا رقي أمة فانظروا الى نسائها “نابوليون”، وتحقيقاً لذلك راجعوا تاريخ العالم الماضي والحاضر، سترونه يفصح لكم عن منقلب أمم وقبائل شتى منها متمدنة ومنها جاهلة، منها مجتهدة قوية ومنها خاملة ضعيفة، ثم انعموا النظر في الضعيفة منها ترونها لم تفد المجتمع البشري فائدة تذكر، فهي مجردة من صفات المدنية وقد أحاط بها الخذلان والجهل لجهل نسائها، وأما تاريخ الأجيال القوية فانها قد أفادت الالفة بما افاضت عليها من جلال النعم والمبرات الكبرى فدفعتها إلى الأمام منقادة إلى النجاح بفضل رجالها العظام الذين لم ينشأوا إلا في أحضان الامهات التي هي المدارس الاولى للأطفال]

  • مريم نرمة، العراق، مجلة دار السلام البغدادية – السنة الرابعة – العدد 11 – تاريخ 29-5-1921

 [ يا نسر التخوم ملك الطيور

ابسط جناحيك لأطير الى تياري

الى اورمية والموصل وكلتا البرواري

لأنقذ امتي آشور القديمة

سأحطُ في نينوى وأُصلي

لخلاص أمتي من جسدي ودمي ]

  • فريدون آثورايا – نسر التخوم     

واقع مرير

ونحن نحتفل بالذكرى الـــــ 173 لعيد الصحافة السريانية نقف خَجلين أمام ذكرى الرواد الأوائل الذين قدموا الكثير وأنجزوا الكثير في أزمنة صعبة سياسياً ودينياً واجتماعياً واقتصادياً وتقنياً، بينما أحفادهم يبدو أنهم لا يؤمنون بالقوة الناعمة للشعوب والتي باتت الذراع الأقوى للدفاع عن أية قضية مطروحة، فيكاد الإعلام السرياني يكون غائباً عن المشهد الإعلامي المؤّثر، فالمحاولات الفردية لا تفي بالغرض والمطلوب عمل مؤسسي متكامل لنواكب التطور التكنولوجي وتغير الصيغة الاعلامية المؤثرة واجتياح النيو ميديا للعالم والتي أصبحنا  فيها متلقين لا مؤثرين للأسف .


adonis49

adonis49

adonis49

December 2022
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

Blog Stats

  • 1,513,378 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other followers
%d bloggers like this: